03/09/2011 Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


   
 

  حاورتها هيا المقرون

 
 
 

علم بلادي

حنان

الشمس تُقبل الكويت قبل رحيلها

سماء زرقاء بالميناء

جوري

سوق وميناء ومدينة شرق

 
  •  
  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  • غدير الحداد هي حكاية فتاة تماهت مع موهبتها في التصوير حتى صارت الكاميرا جزءا منها، فعندما يخرج الفلاش من فوهة تلك الآلة فهو ممزوج بأحاسيس غدير التي تجعل من الصورة الملتقطة تحفة فنية او درة ثمينة.
    مارست غدير التصوير وهي طفلة صغيرة وظلت الموهبة كامنة بين جناحيها حتى غدت فتاة في مرحلة المراهقة فبدأت بصقل موهبتها بالانضمام لدورات ومتابعة المعارض وعندها أدركت مفهوم فن التصوير باصوله.
    عندما تتحدث غدير عن التصوير فكأنها مفكر صاحب آراء فلسفية، تقول «انه شغفي ومتنفسي الفكري والروحي ايضا لأنه تصوير لابداع الخالق في خلقه وفي الكون». وهي تنشد من وراء التصوير «الاستمتاع والراحة النفسية، فالتصوير عشقي واللحظة التي أنظر بها من خلال عدستي أفقد بها الاتصال بكل من حولي».
    ولم تقتنع غدير بالكاميرات الحديثة في الهواتف النقالة وأبت الا ان تحمل كاميراتها ذات الوزن الثقيل «أملا بالتقاط صور قد لا تتكرر بألوان واضحة وجذابة».


عن حكايتها في التصوير وما تأمله من الدولة للمصورين التقينا غدير في هذا الحوار:

ما الذي شدك لعالم التصوير؟
- في طفولتي كنت أحب أن أجسد اللحظات العائلية السعيدة وكنت استمتع بردود الافعال ليس عند رؤيتهم للصور للمرة الاولى فقط وانما حين يعاودون النظر اليها بعد مرور وقت طويل، وفي مرحلة المراهقة بدأت بصقل موهبتي بالانضمام لدورات ومتابعة المعارض وعندها أدركت مفهوم فن الرؤية جيدا.
ما القدر الذي يشغله التصوير من حياتك؟
- بالطبع الكثير، فالتصوير ليس هوايتي فحسب وانما شغفي ومتنفسي الفكري والروحي ايضا لأنه تصوير لابداع الخالق بخلقه وبالكون.
لماذا تحملين الكاميرا معك في كل مكان؟
- مع تطور الهواتف النقالة فالكل يلازم كاميرته المفضلة ويستمتع بالتقاط صور لكل ما يجذبه، الا ان الهواة والمحترفين يفضلون حمل كاميراتهم رغم اوزانها الثقيلة أملا بالتقاط صور قد لا تتكرر بألوان واضحة وجذابة.
هل وجدت بطقس الكويت عائقا لك؟
- ليس تماما، فمن يرغب بشيء بشدة يستطيع أن يدبر أمره بطريقة أو اخرى، بالطبع هناك أوقات لن تستطيع بها سوى تحمل حرارة الشمس أو انتظار الغيم الشحيح.
كيف تصفين شعورك أثناء قيامك بالتصوير؟
- الاستمتاع والراحة النفسية، فالتصوير عشقي واللحظة التي أنظر بها من خلال عدستي أفقد بها الاتصال بكل من حولي.
ما رأيك بما تقدمه الحكومة من دعم للمصورين؟
- أهم دعم أن يتغير القانون ليصبح مرنا مع المصورين ويمنحهم مساحة أكبر من الحرية ليمارسوا هواياتهم بها ونحن في المقابل سنتمكن من تمثيل الكويت بالمعارض والمسابقات العالمية وايصال الصورة الرائعة لها ولأنماط الحياة المتعددة بها لأعين العالم.
ما نظرة المجتمع الكويتي للمصورة الفوتغرافية برأيك؟
- في السابق كانت تتمثل بالرفض ثم أصبحت تميل للاستغراب ولكن هذا الامر تغير للافضل ولو ببطء خصوصا لمن امتهن تصوير المناسبات الاجتماعية او تصوير الاستديو، ولكن ليومنا هذا ليس بالهين ممارسة الهواية بمكان عام خاصة اذا كان المصور من الجنس الناعم، لابد ان تعيش جوا من البلبلة، فأذكر موقف حصل لي وانا اصور ابني بمطعم حيث وجدت احدى الاخوات خشيت ان اكون قد صورتها تطلب ان ترى الصور من دون مقدمات وبالفعل أريتها الصور فلا اريد ان تنزعج من هوايتي كما اتمنى الا يزعجنا أحد بهوايتنا.
ما طموحك المستقبلي للتصوير؟
- أن اتطور وارتقي بهوايتي لمستويات شاهقة، طموحي لا حدود له ويحتاج لبذل جهد ذهني وجسدي ايضا.
ماذا اضاف لك التصوير؟
- جعلني أرى كل ما حولي بنظرة فنية تزداد حدتها مع كثرة التدريب والممارسة، وعلى صعيد آخر جعلني اتحدى خوفي من المرتفعات، فأنا أعاني فوبيا المرتفعات وفي احدى ورش المصور البريطاني مارك قيليت وجد نفسي لن ألتقط الصورة التي اريدها حتى أصعد مع بقية زملائي أعلى البرج، فكانت هنا اللحظة التي تحديت بها الخوف والرعب لوجود سبب اقوى بالنسبة لي وهو الرغبة بصورة رائعة للكويت أثناء الغروب من أعلى.
ما رأيك بمعالجة الصور الرقمية ببرامج الحاسوب؟
- أستاذي الفاضل بهاء الدين القزويني كان له بالغ الاثر عليَّ بهذا الشأن فهو معلمي الاول الذي تتلمذت على يده منذ كان عمري 17 ولا أزال استقي من بحر معلوماته، أنا ارى ان هناك لغطا بين مفهوم المصور والمعالج، فكلما قلت المعالجة كان ذلك اكثر احترافا.
من قدوتك بهذا المجال؟
- كل من يملك احساسا عاليا ولمسة فنية باعماله فخطط لصورة واجتهد بتنفيذها لتكون النتيجة بشكل يحبس الانفاس.
هل تمارسين فن التصوير لتمضية وقت الفراغ فقط؟
- التصوير هواية تُمارس غالبا في وقت الفراغ ولكن ليس بشكل عشوائي فهو يتطلب تثقيف واطلاع ونظرة فنية الى جانب التخطيط المسبق، التصوير بوقت الفراغ ليس بمعيب وانما استثمار خالد، ولكن أنا شخصيا اخصص وقتا للتصوير مرة بالاسبوع حتى انمي مهارتي بتركيز ودون ضوضاء اضافة الى كوني أجد نفسي بالتصوير.
ماذا تحبين ان تصوري؟
- بالطبع ابني راكان، فقد كان هو شرارة العودة لممارسة هوايتي بشكل احترافي لايماني بأن اكبر تقدير سأحظى به هو نظرة ابناءه لصور ابيهم التي التقطتها له جدتهم بتميز، وبشكل عام احب تصوير الاشخاص سواء في الاستديو او خارجه من بعده تصوير مناظر المدينة والمناظر الطبيعية.
ماذا تتمنين أن تصوري؟
- الكثير، في الوقت الراهن أتمنى أن اصور بشرق اوروبا وشرق آسيا ومهتمة جدا بالتصوير الصحافي للحروب حتى انقل لعالم الألم الذي يعيشه الاطفال ونعمل معا على انهاء الحروب وافشاء السلام، أما بالنسبة للمستقبل فلا نعلم كيف ستؤثر بنا أهواؤنا أو لما ستقودنا خطواتنا.
هل سيأتي يوم تحولين به هوايتك لمشروع كسب مادي؟
- لا اظن، وان كان سيحدث هذا الامر فليس بالمستقبل القريب.
هل هناك رسالة من وراء فنك؟
- بالطبع، كل صورة تحمل رسالة سواء كانت مباشرة ام بين السطور، ويتجلى هذا الامر مع الاستمرار بالممارسة.

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  • الراي

 

 
       
   
Share |
 
 

هذا الإعلان لدعم مشروع مجلة التشكيلي