02/17/2013 Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


   
 
   
 
 
 
 
 

الرجل الذي يسير - البرتو جياكوميتي (104,3)  مليون 2010

الصبي والغليون - بيكاسو (104,1)  مليون 2004

العارية والنحات - بيكاسو (106,5)  مليون 2010

 
  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  • بيع نموذج عن لوحة «الصرخة» للفنان النرويجي ادفارد مونك مساء الأربعاء لدى دار سوذبيز في نيويورك بسعر قياسي بلغ 119.92 مليون دولار، لتصبح بذلك أغلى عمل فني يباع في مزاد.


واستمرت عملية البيع المحتدمة جدا في قاعة سوذبيز التي اكتظت بالحضور، 12 دقيقة فقط وشهدت مزايدات كانت ترتفع بأكثر من 10 ملايين دولار في غضون دقيقة. وفي أجواء مشدودة، تنافس 7 أشخاص لشراء هذه اللوحة الشهيرة التي كان سعرها مقدرا بـ 80 مليون دولار.
هذه اللوحة نفذت في العام 1895 وترمز الى اليأس الاممي وتظهر رجلا يصرخ وقد وضع يديه على اذنيه على خلفية سماء يلطخها الدم في اوسلو.
وهي النموذح الوحيد من أصل 4 نماذج للوحة «الصرخة» الذي لا يملكه متحف.
وانتهت المزايدات على اللوحة وسط التصفيق الحار، بعدما اعلن مفوض المزاد توبيا ميير تسجيل «سعر قياسي عالمي».
ولم ترشح أي تفاصيل عن هوية الشاري الذي كان محور الكثير من المحادثات بعد عملية البيع، الا ان البائع رجل الأعمال النرويجي بيتر اولسن اعرب عن سروره الكبير بتسجيل السعر القياسي خلال مؤتمر صحافي قصير.
وكان مونك الفنان التعبيري، نفذ بين عامي 1893 و1910 اربعة نماذج من هذه اللوحة.
والنسخة التي بيعت في مزادات الفن الانطباعي والحديث لدى دار سوذبيز، ملك لعائلة اولسن منذ 70 عاما. وكان بيتر اولسن ورثها عن والده توماس جار مونك ونصيره فيما بعد.
وتتميز اللوحة بأنها تضم كلمات القصيدة التي استوحيت منها مكتوبة بأحرف حمراء على الإطار المصنوع من الخشب الفاتح اللون.
أما النماذج الأخرى للوحة «الصرخة» فهي ملك لمتحف مونك (نسختان) في اوسلو والغاليري الوطني في اوسلو (لوحة واحدة).
ورحب سايمن شو المسؤول عن دائرة الفن الانطباعي والحديث لدى دار سوذبيز بـ «الأمسية التاريخية» مشددا على البعد الاممي للوحة «الصرخة» التي اعتبرها «مفتاحا للضمير الحديث».
اللوحة التي كانت موضع كتب وافلام ودراسات كثيرة، وضعت ايضا على فناجين قهوة وشاي وعلى قمصان قطنية واغراض اخرى تستخدم في الحياة اليومية.
وكان شو قال قبل المزاد «انها من الصور القليلة التي تتجاوز الفن والتاريخ لبلوغ الضمير العالمي».
وحدها 8 اعمال فنية تجاوزت سعر 80 مليون دولار في مزاد وهي خصوصا لوحات ومنحوتات لبيكاسو وجاكوميتي وكليمت.
وكان السعر القياسي العالمي السابق سجلته لوحة «العارية والنحات» التي بيعت بسعر 106.4 ملايين دولار مع اضافة العمولة في مايو 2010 لدى دار كريستيز في نيويورك.
في يومياته كتب مونك في 22 يناير 1892 مفسرا كيف استوحى لوحة «الصرخة» فقال «كنت اتنزه على درب مع اثنين من اصدقائي. وكانت الشمس تغيب. فجأة اصبحت السماء بلون احمر قاني. توقفت منهكا واستندت الى سياج كان هناك دم وألسنة من نار فوق الفيورد الأزرق ـ الأسود وفوق المدينة.
تابع صديقاي سيرهما وانا بقيت هنا ارتعد خوفا وشعرت بصرخة لا متناهية تخترق الكون».
ومساء الأربعاء أعطى بيتر أولسن تفسيره الآخر للوحة مشددا على انها «ستبقى قوة اساسية في حياتي».
واضاف «الصرخة تظهر لي اللحظة الرهيبة التي يدرك فيها الإنسان تأثيره على الطبيعة والتغيرات التي لا رجوع عنها التي تسبب بها جاعلا من هذا الكوكب مع الوقت غير قابل للسكن».
ومع عائدات عملية البيع ينوي اولسن بناء متحف جديد مكرس لمونك في النرويج.
وسمحت لوحة مونك لدار سوذبيز بتحطيم عائداتها القياسية السابقة خلال امسية واحدة وهو 286.2 مليون دولار ويعود الى العام 1990.
ومساء الاربعاء بيعت 65 من القطع الـ 76 المعروضة وحققت 330.56 مليون دولار.

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  • الأنباء

 

 
     
 
Share |
 
 

هذا الإعلان لدعم مشروع مجلة التشكيلي