02/17/2013 Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


 
 
 

  د. عالية شعيب
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
صباح الخير، 2005
موضة هذا الصيف المنقط، 2004
 
 
 
 
  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  • افتتح منذ أيام معرض شخصي للفنان حميد خزعل في صالة «ال ام» بالصالحية. أسميه فنان اللوحة السؤال، لأنه ابتدع لوحة شخصية ذات الكتفين المرفوعتين في حالة تساؤل، فالشخوص عنده لاتهدأ تتساءل حائرة غير مستقرة باستمرار من دون راحة أو كلل. ولعلها حالة الفنان عامة تلك التي يعيشها في واقعه الذي يحبطه ويصدمه باستمرار، أو تلك الحالة التي يعيشها من أجل أن يبدع ويرسم. جاء المعرض احتفاء واحتفالا بهذا الفنان الذي ضمته صالات البلاد والوطن العربي والعالمية السنوات جاهد فيها للعثور على تشكيله الخاص تميز بحسه العالي وخطوطه المميزة وألوانه الحادة، يحمل انسانه سمكته الساقطة أو السابحة أفقيا فوقه ويتلو نصوصه على العالم. ورغم تخطيطاته التجريدية وانتمائه لمدارس تجريبية تجريدية الا انه مال أخيرا ومنذ سنتين للمرأة، فرسمها بثوبها التقليدي بنقوشه التراثية الجميلة، واحدى لوحات المعرض لامرأة بفستان بنقوش زرقاء وصفراء فاقعة، تعكس التراث بصورته البهية الراقية لاالمملة المباشرة كغيره من الفنانين. احساس متطاير حاد ينساب من الأعمال، هنا فنان يرسم بوجدانه، لا ليطرد الملل، بل للتجريب والابداع وخلق الجديد دائما، لكن المهم منطلقا من القلب متسلحا بحالة مزاجية رائقة عالية هاجما على اللوحة مفترسها بكل نعومة ممكنة لينتج لنا هذا الابداع.

تستوقفك اللوحة، تشاغبك، تحاكيك تتحداك أحيانا، تطرحك أرضا ثم ترفعك، تدخل معك في حوار، في صراع، تحس بجبروتها حينا من خلال ألوانها الداكنة الثقيلة، ثم برقة متناهية من خلال تموجات شعر امرأتها السوداء المجعدة التي تفوح بأنوثة طاغية. هناك لوحات من كل مرحلة، منذ البداية وربما قبلها أو بعدها، الثمانينات ومايليها، تشعر بالخط ينمو والنظرية تكبر تتطور تتراجع وتغير مسارها عبر اللوحات وسنونها المختلفة. هناك لوحة مهداة لتحرير الكويت، وأخريات كثيرة مهداة لتحرير الانسان من خوفه وحيرته وكسله وتحفيزه للقفز في السؤال والحيرة، ليحتفي بوجوده، وليكون جديرا به.

أيضا يضاف لرصيد الفنان الناقد حميد انجازه لأول مجلة تشكيلية عربية الكترونية مستمرة ومتنوعة بعنوان التشكيلي، أرشحها لجوائز عديدة، والأهم أرشحها لاقتحام مراسم وبرامج وكمبيوترات التربية الفنية في مدارسنا ليتعرف الطلبة على الفن ولينموا ذائقتهم الجمالية المفقودة، وليكتشفوا موهبة او هواية الرسم او التصوير او النحت لديهم وليزوروا المعارض وهم على كراسيهم. الجديد في التشكيلي اضافة للمقالات والموضوعات وصور اللوحات الرائعة والدراسات النقدية عالية الجودة والفعالية، الان أضاف الفنان أفلاما قصيرة موجزة لكن جميلة وبديعة حقا للفنانين، من اعداده واخراجه. ولقد اطلعت على بعضها وأعجبتني كفكرة تضعك في أجواء حية متحركة في مرسم الفنان تدخلك في مزاجه سابحا مع فرشته متجولا داخل أعماله.

دعوة للمجلس الوطني للفنون للاطلاع والاهتمام وتبني هذه المشاريع وادخالها ضمن مناهج المدارس والجامعات والمعاهد للافادة والتعلم.

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  • الراي
     

 

 
       
   
Share |
 
 

هذا الإعلان لدعم مشروع مجلة التشكيلي