02/17/2013 Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


 
 
 

  د.محمد هشام النعسان

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  • بعد أن انتقل الإنسان من مرحلة الصيد والتقاط الثمار، إلى مرحلة الرعي والزراعة، استنبط أنواعا من النسيج وجعل منها غطاء وزينة وفراشا.

يعتبر السجاد الشرقي قطعا فنية استعملت على مر العصور لتزيين القصور الفخمة في كل أنحاء العالم، ويتباهى الناس عادة بحيازتهم قطعا منه، وبالرغم من هذه المكانة والتقدير الذي يحظى به، فإنه لا يكاد أن يخلو بيت شرقي مهما كان متواضعا من قطع السجاد، كما أن ملايين المسلمين في كل مكان يستعملون السجاد عند أداء صلواتهم في المساجد.

إن العالم الغربي بقي متخلفا في صناعة واستعمال السجاد حتى نهاية القرون الوسطى، وعندما تعرف الغرب على السجاد الشرقي نال إعجابا منقطع النظير من قبل ملوكهم وأمرائهم، واعتبرت قطع السجاد الشرقي من أدوات الترف النفيسة التي لا يحلم بامتلاكها إلا الأغنياء، ويمكن اعتبار فن صناعة السجاد من أهم أدوات التعبير عن الحضارة الإسلامية خلال عصورها المتوالية، والشعب الوحيد من غير المسلمين الذي عرف صناعة السجاد هو الشعب الصيني.

وبالرغم من أن فن صناعة السجاد نتاج حضارة واحدة إلا أنه استطاع أن يقدم مجموعة متنوعة من الأشكال والتصاميم الفنية، بالإضافة إلى التصاميم الهندسية التقليدية، وظهرت أيضا صور جميلة لحدائق ولحيوانات مختلفة ومناظر صيد للسجاد المصنوع في بعض البلدان الإسلامية، وتوجد بعض القطع من السجاد المصنوع من الحرير الطبيعي وخيوط الذهب والفضة والتي عملت خصيصا للملوك والحكام العظماء، وتعتبر قطعا فنية نفيسة.

لابد من التعرف على بعض المصطلحات والأسماء المستعملة في حرفة صناعة السجاد وهي كما يلي:

٭ العقد: هو أن يمرر ويلف خيط الصوف على خطين متجاورين من السدى ليشكل العقدة.

ويميز نوعان من العقد، الأولى هي العقدة التركية أو المتناظرة، والعقدة الفارسية أو غير المتناظرة، وإن خيطي العقدة البارزين على سطح السجادة هو ما يشكل الوبر.

٭ السدى: وهي الخيوط الطولانية التي تبدأ من نهاية إلى ثانية في السجادة.

٭ اللحمة: وهي الخيوط المعترضة بين صفين من العقد وقد تكون مفردة أو مزدوجة أو أكثر، وترص اللحمة على صف العقد بمشط خاص، ويشكل السدى واللحمة والوبر بنية السجاد، وعند انتهاء نسج السجاد يلف أو يضفر ما زاد من طول السدى أو يصنع منه بساط صغير في كل طرفي السجادة أو في طرف واحد، ثم تلف حافة السجادة على خط واحد في السدى أو أكثر، من لون أبيض أو بني أو أزرق أو متعدد الألوان حسب المناطق.

٭ قياس السجاد: أ ـ السجاد الصغير ويعرف بذراع ونصف. ب ـ السجاد المتوسط ويدعى دوزار، وقياسه 210 × 140سم. ج ـ السجاد الكبير ويدعى قاليجة وقياسه 280 × 200سم. د ـ الكنارة أو الليانة وهو سجاد ضيق وطويل تبلغ أبعاده 90سم × 400 إلى 600سم. ذ ـ السجاد العادي أو الأكبر ويدعى سجادة.

٭ البسط: وهو نسيج مسطح يتألف من سدى ولحمة دون عقد أي دون وبر ويستعمل على الوجهين.

يتم صنع البساط بأن تلتف اللحمة على السدى ثم تعود راجعة عندما يتغير اللون والنقش، كما تدعى البسط في تركيا و فارس و القوقاز وتبدو الثلمة حذاء التقاء لونين وتكون الثلمة عمودية.

٭ السوماك: أو اللحمة المدثرة تمر لحمتان على 4 خيوط من السدى وتعود راجعة تحت خيطين اثنين، وعند تغير اللون يدلى الخيط (اللحمة) من الخلف ويقطع، ويستعمل السوماك على وجه واحد لأن الوجه الخلفي مملوء برؤوس الخيوط الملونة التي قطعت ويكون السوماك بسيطا أو إضافيا ونصنع منه سجادا وخرجا وأغطية.

٭ التطريز: ويتم بواسطة الخيط الملون والإبرة تنفيذ الأشكال والزينة المطلوبة على نسيج كالبساط.

٭ الوبر: هو ما برز من خيطي العقدة على سطح السجاد وبعد قصها.

٭ الحقل: هو سطح السجاد المحصور بين حافاتها الخارجية.

٭ الإطار: هو الخط العريض المستقيم الذي يحيط بالسجاد من جهاته الأربع.

٭ النجفة: هي الزينة المركزية لحقل السجاد.

٭ الزوايا: هي الزينة الربعية في كل زاوية من زوايا الحقل.

٭ الحافة: هي نهاية السجادة الجانبية.

٭ النهاية: هي ما ينتهي به السجاد في الطرفين العلوي والسفلي.

٭ بساط السجاد: هي النسيج المسطح الذي تبدأ به السجادة أو تنتهي به.

٭ الضفيرة: هي خطوط السدى التي تضفر بعد الانتهاء من صنع السجاد وفي نهاية واحدة أو نهايتين.

٭ الأبرش: هو تباين في لون واحد بسبب انتهاء الصوف وصبغ خيوط تالية بشروط مختلفة في الصباغ.

٭ منمقة: وقد استعمل هذا التعبير لوصف ما يتخيل ويتصور الناسج من شكل واقعي على شكل خيالي أو تصوري.

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  • الأنباء

 

 
       
   
Share |
 
 

هذا الاعلان لدعم مشروع مجلة التشكيلي