02/17/2013 Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


 
 
 

  عماد عاشور

 
 
 

José Clemente Orozco, Mural Omniciencia, 1925

Rivera-En el Arsenal detail, 1928

Sugar-Cane Cutters by Mario Carreño

Cândido Portinari - Study for Discovery of the Land mural at the United States Library of Congress.

Matero, sculpture of recycled gas containers, Gerónimo Rodríguez, Argentina

'La Muerte de Giradot en Bárbula, Cristóbal Rojas, oil, 1883

Joaquín Torres-García Arte Universal, 1943

 
  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  • كثيرا ما كانت الاعمال التشكيلية لفناني امريكا اللاتينية تثير نوعا من الجدل في كون هذه التوجهات الفنية هل هي امتداد للحركات التشكيلية في اوربا ام هي اساليب مهيمنة للفن الاوربي اخذت طابعا فطريا وبدائيا شكل سمة مميزة للفنون اللاتينية في التكوينات والالوان والموضوعات وبالرغم من كون مجتمعات امريكا اللاتينية تعد من المجتمعات الحديثة التي شكلتها الهجرات بعد اكتشاف القارتين الا ان هنالك تعددا كبيرا للعناصر التاريخية والبشرية والاجتماعية لبلدان تلك القارة نتيجة تأثر شعوب هذه البلدان بالتيارات الثقافية والاجتماعية للدول الغربية والدول التي نزحت منها وذلك ساعد على تشكيل نوع من الثقافات والتقاليد الاجتماعية الهجينة ومن بينها الفن التشكيلي لمختلف اتجاهاته فضلا عنها دفع به مخطط التبشير الديني لتلك البلدان التي كانت ترزخ تحت ظل الديانات الوثنية من قبل الاسبان والبرتغاليين بعد الاكتشاف منذ ما يقرب من خمسة قرون.


فقد تأسست اول اكاديمية للفنون عام 1785 في المكسيك وعرفت بأسم اكاديمية سان كارلوس وكانت على صلة بأكاديمية سان فرناندو الاسبانية في مدريد وقد اخذت على عاتقها تدريس البورترية (الصور الشخصية) والطبيعة ومع مرور الوقت اخذت اكاديمية سان كارلوس نهجا خاصا بها بعيدا عن التأثيرات الاوربية في ناحية الموضوعات والانشاء واستخدامات اللون فضلا عن ادخال عناصر شكلية بالاعتماد على الفنون والموروثات الشعبية والدينية والتي اعطت شكلا مميزا لفن الايقونات الدينية في امريكا اللاتينية.

هذا فيما برزت اساليب جديدة في الرسم متأثرة بالاساليب الفطرية والبدائية للعديد من البلدان وبالاضافة للفن المكسيكي في كل من البرازيل والاكوادور وهندوراس وهاييتي، وهذه الاساليب كانت بعيدة عن التوجهات الفنية التي كانت سائدة في اوربا بناء على العناصر التي كانت مستخدمة من ناحية الشكل واستخدامات اللون في موضوعات هي الاخرى باتت تعطي للفن اللاتيني سمته المميزة الا وهو الاسلوب. ومثلما ذكرنا فأن المجتمع بشكل عام في دول امريكا اللاتينية كان مجتمعا حديثا في التكوين وفي العادات التي بدت متداخلة تبعا لطبقة البلدان واصول سكانها، وكانت العقود الاولى للقرن التاسع عشر تشكل مرحلة حرجة في تاريخ امريكا اللاتينية بسبب الثورات الشعبية التي كانت تحصل في عدد من البلدان التي كان لها الاثر الكبير في ترك اثار مدمرة على الاقتصاد الا ان اثر ذلك كان محدودا في مجال الفن التشكيلي الذي كان سائدا وقد برزت اساليب جديدة في الموضوعات التي كانت تخص تمجيد الرموز الوطنية التي اخذت على عاتقها قيادة حركات التحرر والاستقلال وذلك من خلال الرسوم البورترية وتسخير رسوم الايقونات لتكون رموزا جديدة لتلك البلدان وذلك مثل توجه مميز في الفن التشكيلي لدول امريكا اللاتينية.

وبعد الثورة البلشقية ظهر هنالك تحول في الاتجاهات التشكيلية الحديثة للفن في امريكا اللاتينية والذي توافق مع الثورة المكسيكية اذ تركت هذه التحولات اثرا بارزا على سمات الفن لا في امريكا اللاتينية فحسب وانما امتد الى اوربا ايضا لتبرز الى الوجود مدارس جديدة في الفن التشكيلي اهمها السوريالية واللادائية ، اما في البلدان اللاتينية المتحررة والتي تأثرت بالتيارات السياسية للثورة في روسيا ظهرت فنون الملصقات الجدارية وفنون الكرافيك وتوجهات متنوعة بأتجاه الفن الحديث وجميع ذلك جاء بسبب حركات التحرر التي اعطت قدرا كبيرا من الحرية في اختيار الموضوعات والاساليب والتي كانت محددة في السابق لابداعات الفنانين في معظم بلدان امريكا اللاتينية وذلك دفع الفنانين للانفتاح على دول العالم الاخرى متأثرين ومؤثرين بعد ان تخطو حدود الاقليمية باتجاه فن عالمي له طابعه وسماته التي تطورت عبر مراحل لاحقة.

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  •  

  • المؤتمر

 

 
       
   
Share |
 
 
هذا الإعلان لدعم مشروع مجلة التشكيلي