Architect
 
 
 
 
 
Interior Design
 
 
 
Furniture
 
 
 
 
 
 
  •  

  •  

  • مشوارها الطويل مليء بالتحديات وبكسر القوالب النمطية.. أعمالها موزعة في أركان الكرة الأرضية الأربعة وخصوصا في منطقة الخليج.. حولت الحجارة إلى تحف فحازت عنها أهم الجوائز في مجالها لتصبح زها حديد أول امرأة تحصل على جائزة «بريتزكر» التي تعد بمنزلة «نوبل» في العمارة، والمعمارية الأشهر في العالم وأول امرأة تقتحم هذا المجال، وتحقق نجاحا لا مثيل له.. اختيرت فنانة لليونسكو من أجل السلام.. لقبت بملكة الانحناءات الهندسية، فهي تمنح أعمالها انسيابية درامية لا تعترف بزوايا أو حدود..


جنون تصاميمها جعلها واحدة من الحواديت المعمارية التي تضع بصمتها في كل بلدان العالم، تستوحيها من البيئة المحيطة وتضيف إليها لمساتها المميزة لتلقب البريطانية الجنسية العراقية المولد والأصل بـ»عبقرية الهندسة المعمارية» بعدما أثبتت موهبتها في مهنة يسيطر عليها الرجال وحققت مكانة كانت سببا في حصولها على لقب «دام» المصاحب لوسام قائد الإمبراطورية البريطانية، أرفع الاوسمة والتكريمات الممنوحة من ملكة بريطانيا لمن يسهمون بعملهم المتميز في تغيير العالم. كما اختيرت من بين أكثر الشخصيات تأثيرا في الألفية وتحتل المرتبة الثامنة والستين في لائحة «فوربس» لأقوى نساء العالم.
مثيرة للجدل
عرفت حديد شهرتها في خلال العقد الأول من الألفية الجديدة، بعد تقديمها لعدد من التصاميم المتميزة أشهرها متحف «ماكسي» للفن الحديث والمعاصر بروما وبعدما كانت المصممة الموهوبة تزين صالون بيتها بتصاميم تحلم بتنفيذها، وتشارك في المسابقات المعمارية لتعرض على العالم أفكارها وابتكاراتها، أصبحت تشرف اليوم على 950 مشروعا في 44 دولة.
قالوا عنها: تصاميمها غارقة في الحلم، لكنها أيضا تطور قيما معمارية تجمع بين الإيمان المتحمس بالتكنولوجيا والتغيير الاجتماعي.
يختلف الكثيرون حول ابتكاراتها الهندسية وتثير جدلا مثلما حدث أخيرا مع تصميمها لاستاد «الوكرة» في قطر أحد تجهيزات كأس العالم 2022، واستاد الألعاب الأوليمبية بطوكيو، فقد سخرت الصحافة من سقف الأول خصوصا بعد تهكمات المذيع الأميركي جون ستيورات وتشبيهاته اللاذعة التي أغضبت حديد واضطرتها للرد عليها. كما تصاعدت الانتقادات الموجهة ضدها مطالبة إياها بتخفيف الخطوط المنحنية في تصميم استاد طوكيو حيث اتهموها بأن تصميمه صارخ وغير حساس لطبيعة المكان وكبير جدا ومكلف للغاية.
أكثر ابتكارا
ترد حديد على هذه الانتقادات بالمزيد من العمل والتصاميم الأكثر ابتكارا وخصوصا مجموعتها الأخيرة من اليخوت، فلم تكتف حديد بتزيين مدن العالم بأعمالها لتحقق ما تسميه «البهجة التي أوجدتها التكنولوجيا الحديثة»، حيث تقول»،عند التطلع إلى أي مدينة فالمسألة ليست كيف نصنع مشاريع معمارية مغامرة، بل كيف يمكن تصميم شيء متميز وبهيج»، بل انطلقت إلى الماء لتسير إبداعاتها على صفحاته في مجموعة من اليخوت صممتها بالتعاون مع شركة «بلوهم فوس» الألمانية.
قدمت حديد ستة يخوت يتراوح طولها بين 90 و128 مترا، مصنوعة من هياكل متينة تدعم التصميم المستوحى من التكوينات البحرية الطبيعية معتبرة أن اليخت يجب أن يدمج بمعالم إضافية تتجاوز تلك الهندسة المعمارية التي سعت حديد منذ بدايتها إليها وللمضي قدما نحو تصاميم قرن جديد يتجاوز القرن الماضي وتعقيداته.
تأثيرات مختلفة
ترى حديد أن أحد أكبر التحديات في المدينة المعاصرة وفي فن العمارة كمن في تجاوز الأشكال المعمارية المتكررة لتقسيمات القرن العشرين، والاتجاه نحو عمارة القرن الـ 21، التي يجب أن تعالج تعقيدات العمل وحيوية الحياة، بمبان تتصف بأنماط من المشاركة والدمج والتكيف مع الاحتياجات المتغيرة للمستخدمين، وتقول، «مع بداية القرن الحادي والعشرين أصبحت حياة الناس أكثر مرونة وعولمة، ما يتطلب معمارا جديدا ذا انسيابية وتجانس كبيرين».
انسيابية ومرونة.. كلمتا السر في جميع تصاميم حديد التي استوحتها من أصولها العربية.. ورغم ان أعمالها لا تمت بشكل مباشر للعمارة التراثية الإسلامية، لكن يمكن الربط بين تصاميمها وبين خلفيتها الثقافية والاجتماعية، مثلا الأقواس والانسيابية التي تميز تصاميمها تشبه كثبان رملية ممتدة في الصحراء أو خيما عصفت بها رياح شديدة. تعترف المصممة العراقية العالمية أيضا في أحد حواراتها يأنها تأثرت بالهندسة التجريدية وانسيابية الخط العربي والتفاعل بين المنطق الرياضي والهندسة المعمارية، وانعكس ذلك على تصاميمها، فضلا عن إعجابها بموهبة المهندس العالمي اوسكار نيمايير وأسلوبه الذي شجعها على إبداع اسلوبها الخاص مقتدية ببحثه عن الإنسابية في كل الأشكال.
لمسة خاصة
أسلوب حديد يبدو واضحا سواء كان ما تصممه محطة إطفاء (مشروع فيترا بألمانيا)، أو دارا للأوبرا (غوانزو بالصين وأوبرا دبي)، أو مركزا للفن المعاصر (روزنتال بالولايات المتحدة ومتحف ماكسي للفن المعاصر بروما)، أو منصة للقفز على الثلوج (بير غيسيل بالنمسا)، أو مبنى تجاريا (المبنى المركزي، بي إم دبليو، بألمانيا)، أو محطة قطار (افراغولا، إيطاليا، ومترو الرياض)، أو ملعبا رياضيا أو حتى أريكة أو إكسسوارات منزلية ووصولا للأحذية وكعوبها فهناك دوما لمستها الخاصة، التي يمكن تمييزها بسهولة واكتشافها حتى للعامة وغير المتخصصين.
برزت تلك اللمسة أيضا في مشروعاتها المتعددة بمنطقة الخليج حيث تسعى الفتاة العراقية التي خرجت من ديارها في نهاية الستينيات مع بدء حكم صدام حسين، للعودة لجذورها سواء في موطنها العراق حيث قدمت تصميم المبنى الرئيس للمصرف المركزي، بالإضافة لتصاميم أخرى لجامعتي سومر وميسان أو بوجود عمل لها في كل مدينة من مدن الشرق الأوسط لتساهم بموهبتها وعلمها في مواجهة التصورات السائدة حول موت فن العمارة وتعيد أمجاد العمارة الإسلامية ولكن بصورة معاصرة تمنح الخليج والمنطقة العربية مكانة معمارية عالمية بمباني وتصاميم مميزة.
مدرسة بذاتها
العمارة بالنسبة لحديد لا تتبع الموضة، فالمشروع يجب أن يكون في خدمة احتياجات المستخدمين، وتجلت بصمتها في التواصل مع البيئة في التشكيل الهندسي وارتباط المشروع القوي بمحيطه وتفرده وتميزه، فأصبحت من رواد مدرسة قائمة بذاتها تدعو إلى انعدام التوازي والتقابل في الخطوط والأشكال من أجل تحقيق أشكال درامية وفنية. ويمكن ملاحظة ذلك في تصميمها مثلا لمحطة مترو مركز الملك عبد الله المالي بالرياض أو متحف الفنون الإسلامية بالدوحة، جسر الشيخ زايد بأبو ظبي وأوبرا دبي ومسجد مركز الأفنيوز التجاري بالكويت، أو برج النيل في القاهرة.
مشروعات مختلفة ومتنوعة في المنطقة العربية نفذت حديد بعضها وتسعى لتنفيذ البعض الآخر كل منها يحمل إبداعا خاصا، فعلى سبيل المثال تبدو محطة قطارات العاصمة السعودية، وكأنها محطة فضائية أو كأنها صندوق الدنيا. وتنفتح المحطة على شبكة قطارات مقترحة سوف تضاهي في رونقها عصر المحطات الفضائية، حيث الأرضية المكسوة بالرخام بشكل كامل، والحوائط المبطنة بالطلاء المصنوع من ماء الذهب، بالإضافة إلى تكييف الهواء «الطبيعي» في واحدة من أكثر بقاع العالم ارتفاعا للحرارة.
بصمة مميزة
تركت حديد أيضا بصمتها الكبيرة في أحد أكثر الجسور تعقيدا من حيث التصميم على مستوى العالم، وهو جسر الشيخ زايد بأبوظبي الذي افتتح في 2010، ويتماهى تصميمه مع روح الحياة البدوية في الصحراء، حيث ترمز أقواسه الثلاثة الفولاذية المتموجة إلى الكثبان الرملية التي تتميز بها إمارة أبوظبي، ويعتبر واحدا من المعالم البارزة على مدخل مدينة أبوظبي. وفي الكويت يتوقع أن يكون مسجد مركز الأفنيوز تحفة معمارية جديدة بالرغم من وجود تصاميم غير تقليدية للمساجد في الكويت إلا أن أغلبها اتبع طرقا تقليدية في حين يجيء تصميم مسجد الأفنيوز تعبيرا عن لغة معمارية رمزية جديدة تعكس خطابا إسلاميا متطورا.
يعتمد التصميم على التعامل مع المبنى ككيان متكامل ومنحوتة بنائية واحدة وليس أجزاء متراصة ومتراكبة بالإضافة للابتعاد التام عن الخطوط التقليدية المستقيمة والمتعامدة، مع احتفاظه بالعناصر التصميمية المعروفة للمسجد مثل القبة والمئذنة ولكن من خلال صياغة جديدة وأسلوب غير تقليدي فقد أصبحت المئذنة في تصميم حديد عنصرا من عناصر تشكيل المجلس، والقبة مندمجة في جسم المسجد لتوفر الإضاءة الطبيعية من خلال مادتها الزجاجية الشفافة. تصميم يعكس البيئة التي جاءت منها حديد في العراق برغم نشأتها في العاصمة إلا أن رحلاتها للجنوب ولمناطق الصحراء والأنهار تركت بداخلها أثرا يظهر كثيرا في إبداعاتها.
بيئة ملهمة
يعود إبداع حديد في مجال الهندسة إلى سنوات طفولتها وتربيتها في أسرة مثقفة منفتحة على الثقافة الغربية، ولدت زها محمد حديد الموصل في 31 أكتوبر 1950 بالعاصمة بغداد، والدها وزير المالية الأسبق وكان رئيسا لحزب ليبرالي. لعب المحيط العائلي لزها حديد دورا رئيسا في صقل موهبتها وتوفير ثقافة متنوعة فهي تذكر أنها عندما كانت في السادسة أو السابعة من العمر، كان أحد أصدقاء والدها المقربين مهندسا معماريا وقد اعتاد أن يأتي إلى منزل عائلتها حاملا معه رسومه ونماذجه الهندسية، ما أشعل في داخلها شيئاً ما لم تدرك ماهيّته إلا في سنوات شبابها. ولعل ما ساهم أيضا في نمو ذلك الشغف في داخلها هي الرحلات التي كانت تقوم بها برفقة والدها للأهوار في الجنوب حيث الطبيعة الرائعة والأنهار والصحراء الممتدة.
كما كان والدها يصر على أن يصطحب ابنته لزيارة المتاحف والمعارض ومشاهدة المباني ذات العمارة المميزة حيث تقول إنها شاهدت في طفولتها معرضا للمعماري الشهير فرانك لويد رايت ما زاد من ولعها وحبها بفن العمارة. درست حديد في مدرسة كاثوليكية فتحت لها مجالات واسعة لإتقان لغات أجنبية منها الفرنسية ثم تخصصت في الرياضيات في الجامعة الأميركية بالعاصمة اللبنانية بيروت، وبعد أن دخل العراق في عهد الانقلابات والصراعات السياسية الطاحنة هاجرت عائلتها إلى العاصمة البريطانية لندن في سنة 1972.
موهبة بارزة
انجذبت حديد خلال دراستها للرياضيات للهندسة وفي لندن درست في كلية «رابطة الهندسة المعمارية» وحصلت على دبلوم في العام 1977. عملت معيدة في كلية الهندسة المعمارية بالعاصمة البريطانية وانتظمت كأستاذة زائرة أو أستاذة كرسي في عدة جامعات في أوروبا وأميركا مثل هارفارد وشيكاغو وأوهايو وكولومبيا وييل. كان مشروع التخرج من الكلية تصميما بمنزلة «بيان معماري» لأسلوبها التجريدي الذي يستمد أصوله من فن الخط العربي. وفي العام نفسه فازت زها على 296 مهندسا عالميا بتصميم جسر سكني على نهر التايمز أيضا، لكنّ المشروع لم ينفذ. عملت في بداية حياتها العملية مع شركة «ميتروبوليتان للهندسة» تحت إشراف أستاذها المهندس الهولندي المعروف روم كولهاس، وخلال 3 سنوات افتتحت مكتبها الخاص واستمرت كذلك في تدريس الهندسة، وبعد عشر سنوات مثيرة وصعبة خلال ثمانينيات القرن الماضي، بدأ اسمها يكبر ويشتهر عالميا بعد أن فازت بعدد من الجوائز وعملت على بعض المشاريع الكبرى، وعلى الرغم من أن عددا من كبار المهندسين خلال تلك الفترة تحدوا حديد أن تنجز بعضاً من مشاريعها الكبرى على اعتبار أنها معقدة للغاية وغير مسبوقة في مدارس الهندسة العالمية، لكنها نجحت في إنجاز عدد منها مما جعل منها المهندسة الأشهر في العالم جنبا إلى جنب مع الرجال.
المحطات الأولى
بقيت الكثير من تصاميم حديد الأولى في إطارها النظري، فقد كانت غالبيتها عبارة عن ترجمة لفوزها بمسابقات عامة، ثم بدأت في تنفيذ عدد منها اعتبرت من علامات إبداعاتها ومنها محطة إطفاء «فيترا» في فييل آم راين بألمانيا( 1994) ومركز «روزنتال للفن المعاصر» في سينسيناتي بولاية أوهايو (1998)، وبعدها بعام نفذت مرسى السفن في باليرمو بصقلية، والمسجد الكبير في ستراسبورغ ( 2000 )، ومنصة «بيرغيسيل» للقفز على الثلوج في إنسبروك في النمسا (2003). كما صممت المبنى المركزي لمجمع شركة «بي إم دبليو» في لايبزيغ بألمانيا في 2005، ومحطة القطار السريع فراغولا بإيطاليا في في 2006.
ويعتبر العام 2004، النقطة الأكثر إضاءة في حياة زها حديد حيث نالت جائزة «بريتزكر» وتعتبر المرة الأولى التي تفوز بها امرأة في تاريخ هذه الجائزة الهندسية التي توازي في أهميتها وشهرتها جائزة نوبل العالمية. وتنتشر إبداعاتها حول العالم وتزداد عدد الجوائز والتكريمات بعد أن أصبحت تدير أعمالها الموزعة في أرجاء المعمورة بمعاونة 400 موظف.
إبداع حول العالم
يعتبر متحف القرن الواحد والعشرين الوطني في العاصمة الإيطالية روما والمعروف اختصارا بـ ( MAXXI) من أشهر أعمالها التي قادتها لتكون المهندسة الأشهر في العالم، وتعتبره حديد أحب الأعمال إلى قلبها، كما صنفته وزارة الثقافة الإيطالية من بين المعالم الأثرية الشهيرة في العاصمة روما، واختير مرات عدة هذا المتحف كأفضل مبنى في العام خلال السنوات الثلاث الماضية، ولعب دورا رئيسا في فوزها بجائزة ريبا سترلينغ في العام 2010.
من أهم تصاميمها أيضا، مركز الرياضات المائية في لندن الذي افتتح في دورة الألعاب الأولمبية العام 2012، ومتحف غوغنهايم في تايوان، مبنى «بيكو» في بلغراد، مبنى أكاديمية «ايفلين غريس» في بريكستون بلندن، والذي حظي بإعجاب منقطع النظير نظرا للطريقة الهندسية الجميلة التي اعتمدت في هذا المبنى والقائمة على نظرة مستقبلية، وقادها للفوز بجائزة «ريبا سترلينغ» للعام الثاني على التوالي العام 2011. ومن أعمالها كذلك المركز الثقافي (حيدر علييف) في أذربيجان، ومبنى بييرز ييفس الشهير في مدينة مونبلييه الفرنسية، والمجمع الترفيهي العملاق (دونغدايمون) بالعاصمة الكورية الجنوبية سيول، ودار أوبرا « غوانزو» في الصين. وليست هذه المباني جميع أعمالها وإنما الأكثر شهرة وتميزا.
تحديات جديدة
لم يقف نشاط المصممة العبقرية عند العمارة فقط، بل دخلت مضامير جديدة، مثل الموضة، فقدمت عددا من الأحذية ذات الكعوب المميزة، وأبدعت في التصميم الداخلي، مثل تصميمها لمتجر أحذية فايتمسان وللمعرض الذي ضم أعمال 18 فنانا من مختلف البلدان تناولوا حقيبة دار شانيل الشهيرة. أطلقت حديد أيضا خطا للأثاث، لا يبتعد عن تصوراتها الهندسية، بل هو مكمل لها. وتعترف حديد «المثير بالنسبة إلي عند تصميم قطع الأثاث هي القدرة على الإبداع بشكل سريع بفضل استعمال آخر التقنيات في التصميم والتصنيع على حد سواء».
وكانت منظمة اليونسكو قد ضمت زها حديد إلى لائحة فناني السلام الذين يستخدمون نفوذهم وسمعتهم العالمية لتعزيز المثل العليا للمنظمة. وجاء اختيار حديد بعد تصدرها فئة المفكرين في لائحة مجلة «تايم» الأميركية للشخصيات المائة الأكثر تأثيرا في العالم.
وأثنت اليونسكو في بيان على جهود حديد في مجال الفن المعماري ودورها في «رفع مستوى الوعي العام للحوار الفكري والتميز في مجال التصميم والإبداع وتفانيها في خدمة المثل العليا وأهداف المنظمة».

  •  

  •  

  • دخلت التاريخ بتصاميمها وإبداعاتها كأشهر معمارية في العالم
    زها حديد.. ملكة المنحنيات والانسيابية
    إعداد: هايدي عبداللطيف

 
 
إن المنشور في هذه الصفحة يخضع لشروط المسؤولية القانونية المنشور على هذا الرابط
إضغط هنا لقراءة الشروط
 
         

08/12/2013

فنون العمارة