عماد عبيد - سيـــــــــــــــــــرة ذاتيــــــــــــــــــة


• معطيات شخصية :
الاسم: عماد
اللقب: عبيد
تاريخ و مكان الولادة: 05/10/1981 بالجم
الحالة المدنية : متزوج
الجنسية : تونسية
العنوان: العقبة عدد 9 المنستير
الهاتف: 97.957.817
العنوان الالكتروني: abimed1981@yahoo.fr
• الشهائد العلمية:
- 2007 : شهادة الماجستير من المعهد العالي للفنون الجميلة بسوسة،اختصاص جماليات و ممارسات الفنون المرئية.
- 2005 : شهادة الاستاذية من المعهد العالي للفنون الجميلة بسوسة في الفنون التشكيلية، اختصاص الحفر.
- 2001 : شهادة الباكالوريا، شعبة الاداب من المعهد الثانوي بالجم.
• الشهائد المهنية :
- 2011: شهادة الكفاءة المهنية في اختصاص الفسيفساء مسندة من وزارة التكوين المهني و التشغيل (الإدارة الجهوية بالمهدية ).
• الأنشطة المهنية :
- 2007-2010 : مساعد متعاقد بالمعهد العالي لمهن الموضة بالمنستير
- 2010-2011 : : مساعد متعاقد بالمعهد العالي للفنون و الحرف بالمهدية
• التكوين:
- 2007-2011 : تكوين بيداغوجي في أطار تنفيذ برنامج وزارة التعليم العالي و البحث العلمي و التكنولوجيا الخاص بالتكوين البيداغوجي للمدرسين الجدد
• الانتماء الجمعياتي:
- عضو بجمعية الفنون و الحرف بالمكنين
- عضو بجمعية الفنون و الحرف بقفصة
- عضو بجمعية الفنون و الحرف بقصرهلال
• المسار الفني:
المعارض:
- معرض جماعي بعنوان "إبداعات تشكيلية"، برواق الفنون حضرموت بسوسة، من 7 افريل الى 21 افريل 2012
- معرض جماعي في اطار ملتقى الفنون و الحرف بالبقالطة في دورته الثانية يومي 2 و 3 مارس 2013.
- المشاركة في معرض جماعي بالمكنين بدار الشباب بالمكنين بتاريخ 09 مارس 2013، و ذلك في اطار تظاهرة "اسبوع الجماليات الفنية"
المشاركة في التظاهرات الثقافية:
- تمثيل المعهد العالي لمهن الموضة في اطار الاحتفال بخمسينية الجامعة التونسية و ذلك في التظاهرة الثقافية "قرية الفنون" و التي اقيمت بنابل من 4 الى 14 اوت 2008.
- المشاركة في الدورة الثانية لملتقى الابداع الفني و الحرفي بمدينة المكنين و التي انتظمت يومي 15 و 16 ديسمبر 2012
- المشاركة في فعاليات اليوم المفتوح للفنون التشكيلية و التي اقيمت بدار الشباب بمدينة قصرهلال يوم 19 ديسمبر 2012.
التربصات:
- تربص بيداغوجي بالمعهد العالي للفنون الجميلة بسوسة لمدة 6 اشهر، السنة الجامعية 2006-2007
- تربص في مجال تصميم المنتوج و الفسيفساء بشركة دار الموزاييك بالجم سنوات 2006-2008
- تربص بشركة " EKBG "للديكور و التزويق و الكائنة بمدينة الجم، لمدة 6 اشهر
و ذلك سنة 2008
- تنشيط نادي الرسم و الخط العربي بدار الثقافة ابن خلدون بالجم خلال الفترة الممتدة من جانفي 2012 الى سبتمبر 2012
• اللغات:
- العربية (اللغة الام)
- الفرنسية (مستوى جيد)
- الانقليزية (مستوى متوسط)

 
 
 
  • تجاوز الفن الحديث كل المبادئ والمفاهيم الكلاسيكية القديمة، فقد أثرت الثورة الصناعية على الحياة الأدبية         والفنية تأثيرا قويا وأصبح مفهوم الحداثة يقوم على مدى الإرتباط بمظاهر العصر. فبعد ان كانت اللوحة تمثل الفضاء الرئيسي للعملية الإبداعية، أصبح الإبداع في ميادين متعددة تنوعت فيها التقنيات والمواد والخامات.

يقدّم عبد الحميد بودن[1] أعماله ضمن لافتات حائطية يوظف فيها مواد مختلفة وتقنيات متعددة في توافق بين الوعي الجمالي والوعي التعميري، فهذه الأعمال الفسيفسائية معدة خصيصا لتزويق مواقع عمومية وأنماط من الحيز الداخلي – فالجداريات هي قيم حضارية للمدن وهي رمز للإبداع والإبتكار، كما تمثل أيضا معنى تطور المجتمعات – فأعمال بودن الفسيفسائية بدت متناسقة مع الفضاء الذي تشغله، فشكل اللوحة ومضمونها التجريدي وموادها المتعددة ذات الألوان الغزيرة تعلن عن جملة من القيم الجمالية تتوزع في فضاءات شاسعة.

ان التجربة الفنية لعبد الحميد بودن تأرجحت بين الرسم والخزف، ولعل تمكن الفنان من تقنيات عدة من شأنه أن يكون حافزا لمزيد الإبداع والإنتاج، كما أن المرجعيات المختلفة سواء المحلية أو العالمية، التاريخية أو الحديثة من شأنها أن تتضح وتتجلى في هذه الأعمال فهي تأثير وتأثر، أخذ وعطاء، تفاعل داخلي وخارجي لذات فنان مبدع.       

تقوم هذه الآثار الفنية على البحث والتفكير وعلى سعي صاحبها للفت الإنتباه إلى ثراء هذه المادة التقليدية وقدرتها على مسايرة قضايا تشكيلية حديثة، كل ذلك ايمانا منه بأن الفن ليس تقليدا أو نقلا لنماذج غريبة ولكنه بحث عن البديل المتأصل المحدث وهو دفع لتأصيل كيانه ومحليته واثبات لفرديته وهويته.ان اعتماد جملة من المواد ذات وظائف حرفية تزويقية وجعلها متجانسة ذات خطاب تشكيلي حديث ما هو الا اقرار بتأثر الفنان ببيئته وبواقعه المحلي: هذه البيئة الثرية بمشاهدها اليومية وبطقوسها وعاداتها الشعبية تمثل مصدرا للإلهام ومنبعا لجملة من الأفكار والأحاسيس، فهذه الصناعات الحرفية (الخشب، النحاس، الجلد، الفسيفساء، الخزف) هي صناعات قديمة ميزت البلاد التونسية وميزت مدنها العتيقة خاصة، صناعات تتنوع موادها وتختلف بين الخشونة والنعومة، الليونة والصلابة، القتامة واللمعان .ادراك بأن هذه المادة القديمة قادرة على التجدد والتشكل.  ان للمرجعيات الداخلية والخارجية الأثر العميق في أعمال بودن الفسيفسائية التي تعتبر نتاج تفاعل داخلي وخارجي، وقد أردنا ان نحاور هذا الجانب للتأكيد على تناول الفسيفساء تشكيليا ومرجعيا عند هذا الفنان الذي أكد من خلال تجربته هذه على أهمية المادة التقليدية في الفضاء التشكيلي.  ومن هنا سعي لإكتشاف مظاهر التجديد والإبداع وتحديد الخصوصية التعبيرية والتشكيلية لعبد الحميد بودن.

عندما نقف عند هذه الممارسة التشكيلية لعبد الحميد بودن يتعين علينا أن نؤكد هذا التجانس والتكامل المميز لأعماله الفسيفسائية اذ تتلاحم عناصر اللوحة وموادها في منظومة حسية متنوعة الدلالات والمعاني وعلى هذا الأساس فان بودن استطاع تأسيس رؤية خاصة به اشتملت أساليب فنية حديثة: فأعماله الفسيفسائية تتميز بتعدد الألوان والأشكال ذات طابع مدوّر تنم على الحركة التي يسهم هذا الشكل البيضوي أو الدائري ذي اللون الواحد او الألوان المتعددة في تصعيدها حينا وهدوءها حينا آخر .     

 تتضح الإمكانيات الفنية التي يتمتع بها عبد الحميد بودن من خلال قدرته على تطويع الخام وتحويله إلى عمل فني يعكس مدلولات تشكيلية عميقة الأثر على وجدان المتلقي الذي يدفع إلى التفكير والتساؤل. فهذه اللوحات الفسيفسائية قائمة أساسا على تلاحم خامات متعددة من نحاس وخشب وخزف وجلد وفسيفساء، لحمة يدركها حسّ الفنان الذي انتقى مواده وأحسن استغلالها.فالمواد التقليدية هي رمز للتراث المحلي – ونا تكمن قيمة هذه المادة – اذ يمتزج الجلد مع النحاس فتتراءى اللوحة بأشكالها الدائرية والبيضوية، المستطيلة والمربعة تتكرر وتتألف وتتناغم، فبين ليونة الجلد وقتامته، وبين صلابة النحاس ولمعانه تتعمق الخبرة الجمالية للفنان حيث يذهب من بساطة التركيب إلى تركيب أكثر تعقيدا.فالدائرة مفردة متكررة تجلّت تارة ملساء بسيطة وتارة أخرى تحمل نتوءات وأحافير، شأنها شأن بعض الأشكال المستطيلة والتي عمد الفنان إلى توزيعها على كامل فضاء اللوحة فتتقارب وتتباعد تتوازى وتتقاطع متجاوزة اطار اللوحة

كما تجلى حسن الإختبار للمواد وتنسيقها وتلاحمها، إذ أن الأشكال النحاسية الصلبة كانت تغور وتتوغل في الجلد اللين، فتقطعه وتختفي لتتراءى من جديد متكررة. وتكرار هذه الأشكال لم يخفي الإختلاف من شكل لآخر ليتسم كل شكل بخصوصيته وميزته لكن دون ان يستقل عن الآخر – لضمان تركيبة متكاملة ومنظمة – وبالتالي اكتسب كل عنصر فرديته بين الكل، او بالأصح لكل شكل ثقل تشكيلي في ذاته المتكررة.

اذا فمكونات اللوحة هي أشكال متشابهة ومتجانسة قيمها الضوئية متغيرة، تمكن من تأسيس تركيبة كلية قوامها وحدات متكررة في انتظام والتي يمكن ترجمة تكرارها إلى قاعدة وهي تأليف المجموع انطلاقا من الوحدة " فالكل كل لأنه يتكون من أجزاء، والأجزاء في كلّ بدونه لا تكون أجزاء ومن ثم فالكلّ بما أنه مرتبط بالأجزاء فهو لا يرتبط الا بنفسه والأجزاء بدونها في علاقتها بالكلّ لا ترتبط الا بنفسها"[2]

ان الدخول في تجربة فسيفسائية حديثة هو طمس لكل ما هو تكرار، فعبد الحميد بودن لم يتقيّد بالفسيفساء القديمة لا من حيث شكل اللوحة أو مضمونها أو المواد المستعملة في انجازها، بل ان بحثه عن ملامح أخرى للذات كوسيلة للتعبير عن الوعي، عن الحياة، وهو  رفض لكل ما هو ثابت وغير حركي شكلا كان أو مضمونا. انه بحث عن كل ما هو حيوي ذو ديناميكية في عالم متناقض ورفض لكل ما هو نقل أو تكرار.

فأعمال بودن الفسيفسائية تجلّت بأشكال وألوان ذات طابع مدور تنم عن الحركة التي نظمها الفنان في أشكالها وألوانها ذات البعد الواحد واللون الواحد او الألوان المتعددة الغزيرة والتي تعكس صورة الذات ذات الإشتقاقات في المفردة الواحدة، ذات طبقات فريدة وكأنها تواصل مع ماهو عربي وغربي وخيالي في بعض الأحيان. لا ينقل الفنان هذه الأشكال كما هي لكن يقوم بتشكيلها ومنتجتها وتوليفها من جديد.

يعتبر عبد الحميد بودن من التشكيليين الذين حاولوا تخطي التقليدي وتجاوزه، وهو من الفنانين الذين استمدوا أفكارهم من خلال لغة الفن التي مارسها ونفذها بتقنيات ومواد مختلفة ومتنوعة تفنن في تناسقها وتجانسها بمختلف التقنيات والمواد خشب وخزف وفسيفساء وجلد ونحاس ... مواد تظهر مدى تأثر الفنان بالطقوس الشعبية والبيئة التونسية.

والأعمال الفسيفسائية لعبد الحميد بودن جاءت مغايرة للفسيفساء الموروثة فالمرجعية الحديثة للفنان بدت واضحة المعالم والرغبة في التغيير والتجديد تجلت من لوحة إلى أخرى، بل أن كل لوحة يمكن أن تكون مكتملة لكن اللوحة التي تليها تكون بمثابة الدافع بنفس المحور والبحث عن حل المشاكل التي طرحت من خلال اللوحة الأولى. تلاحمت في أعمال بودن خامات متعددة لحمة يدركها حسّ الفنان، ويدرك جملة من العلاقات المتبادلة بين هذه المواد والملمس الذي يشعرنا بخيالات مختلفة خشونة ونعومة، قتامة ولمعان ميزت أشكال متكررة ومتولّدة تعلن عن تمكن جمالي فني وابتداع روحي، دليل على أن بصر الفنان يحمل مخزونا ثقافيا من الكنوز الموروثة يطلقه في فضاءات جمالية حديثة.

استنادا إلى ما سبق يمكن أن نتساءل حول طريقة اثبات الذات أو التعبير عن الهوية بالنسبة لعبد الحميد بودن، فأعماله الفسيفسائية تجريدية قائمة على تألف مواد تقليدية واعطائها صبغة تشكيلية حديثة. فهذه الأعمال الفسيفسائية كانت مغايرة للفسيفساء الموروثة التي ارتبطت بالواقع المحلي لكن الملفت للإنتباه ان عبد الحميد بودن لم يبتعد عن واقعه المحلي، بل ظلّ منتميا له متعلقا به: فالمواد حرفية تقليدية نابعة من أعماق التراث، جمعها الفنان وقام بتركيبها فكانت مواضيع هذه اللوحات الفسيفسائية مواضيع تجريدية، وكأن تجانس هذه المواد أصبح موضوع اللوحة الفسيفسائية ذاتها.

كان هاجس الفنان ايجاد توازن لهذه اللوحة المتعددة المواد والأشكال، فشكل الإنجاز بتقنيات متعددة هي التي حددت المعنى في تعبيراته التي تميزت بتنوّع الإمكانات والوسائل الممكنة ما بين التقاء الخزف والنحاس والجلد والخشب ... لتحقيق وحدة تشكيلية لهذه المواد.

تتميز أعمال بودن بخامات وألوان متنوعة فكأن الفسيفساء بالنسبة لهذا الفنان هي تكرار شكل معين وبروزه أكثر من مرة، لكن هذه الأشكال تجلت في كلّ مرة بحلة جديدة، فتارة تكون دوائر نحاسية تحمل ألوان الفضة والذهب المتأتية من أعماق الموروث وتارة أخرى تكون دوائر  ذات تضاريس وتموجات تحيلنا إلى ينابيع خيالية.

تتواتر الأشكال خالقة تناسقا وايقاعا على كامل التركيبة اذ تبدو هذه الأشكال للوهلة الأولى متشابهة إلا أنها في حقيقة الأمر مختلفة، اذ بدا العنصر المتكرر متحررا من قيود التكرار العشوائي وفي انسجام تام مع التركيبة التي تميزت بحركتها، ومن هنا لا يمكن التكلم عن الحركة إلا ويطل علينا ايقاعها نتيجة التكرار المهيمن على هذا العمل فهذه العناصر على الرغم من اختلاف أشكالها بدت متناسقة ملتحمة وديناميكية.

لقد استعمل عبد الحميد بودن في ممارسته التشكيلية هذه مواد تحاورت فيما بينها فتخطت التقليدي والمألوف وتجاوزت دلالاتها الحرفية لتكوّن آثارا فنية هي نتاج خالص من روح وفكر الفنان.

يقدم لنا عبد الحميد بودن صورة فنية لواقعه باعتباره حاملا لعلاقات جمالية فيعرض الحياة في كل أشكالها المتعددة في صورة فنية قائمة على مفاهيم تشكيلية. فاللوحة الفسيفسائية لعبد الحميد بودن تجريدية غير أن هذا الأثر الفني حمل معه رؤى حول طريقة التعامل مع الفضاء التشكيلي وتجديدا للقيم الجمالية، مع اختبار للطاقات الإيحائية للمواد الخام وشحنتها التعبيرية وفي هذا الصدد يقر عبد الحميد بودن بأن التجريد هو تلك الحركة القائمة على الصدفة والعفوية، إلا أنه عند انجازه لهذه الأعمال الفسيفسائية بقي دائم الصلة بموضوع معين وبجملة من المفاهيم، فالفكرة تفردها هي المضمون الرئيسي للوحة ... كما يضيف قائلا "اني أؤمن بالتعبير المؤوّل، لأن الأثر الفني تجريديّا كان أم تشخيصيّا فانه يبقى حاملا بين طياته لخصوصية صاحبه".[3]

لقد تعامل فن القرن العشرين عموما مع قضايا تشكيلية عديدة كقضايا اللون، الشكل، المادة الفضاء ... فبرزت عدة مفاهيم ومصطلحات مثل التباين، المساحات اللونية، استعمال المواد المرسكلة أو المهملة، ملمس الأثر الفني تنظيم الفضاء ...ولعل المرجعية الحديثة لعبد الحميد بودن ودرايته بكل هذه المستجدات جعله يبحث عن طريقة مثلى للتعبير عن ذاته، عن هويته وعن تفرّده في آن واحد، اذا فانتقاء هذه المواد من قبل الفنان لتكوين لوحة فسيفسائية لم يكن اعتباطيا أو عشوائيا وانما كان عن دراية واقتناع بقدرتها على مسايرة قضايا تشكيلية حديثة.  اذ تبقى هذه الأعمال الفسيفسائية لبودن كشاهد على قدرة فنان استطاع ان يخلق آثارا فنية على أسس معرفته بالحياة ومن رؤيته الخاصة، فحدد شكل انعكاس الواقع في الفن الذي يعتبر شكلا من أشكال الوجود الإجتماعي غير أن قراءة هذه الأعمال الفسيفسائية لا تقف عند ظاهرها الموجب لرؤية البصر بقدر ما تدعو المشاهد لإعمال العقل   واعتماد رؤية البصيرة.


 1-فنان تشكيلي تونسي ولد في مارس سنة 1938، تحصل على ديبلوم من مدرسة الفنون الجميلة بتونس، ثم زاول دراسته بالمدرسة العليا للفنون الزخرفية في باريس، ليتولى بعد عودته الى تونس التدريس بالمعهد التكنولوجي للفن والهندسة المعمارية والتعمير بتونس.أقام الفنان معرضا شخصيا سنة 1983 برواق الفنون بالمنزه السادس، كما شارك في عدة معارض جماعية داخل البلاد و خارجها .

[2] إمام عبد الفتاح، إمام مكتبة الدراسات الفلسفية، المنهج الجدلي عند هيقل– ص 241.

- حوار مع التشكيلي عبد الحميد بودن، أجري في أكتوبر سنة 2007[3]

  •  

  •  

  • الأعمال الفنية لعبد الحميد بودن
    حوار المواد و الخامات
    عماد عبيد : باحث في مجال الفنون التشكيلية
    تونس في 1 مارس 2014

 
 
 
 
إن المنشور في هذه الصفحة يخضع لشروط المسؤولية القانونية المنشور على هذا الرابط
إضغط هنا لقراءة الشروط
 

08/05/2014

ورقة من حياة فنان