•  تكلّمت الشّفاه  ولكنّها ما نطقت بحقّ ، نتكلّم عن المسكوت عنه، عن هويّة صمّاء أعلنت عن وجودها  بالرّغم أنّه وقع تجاوزها ، هويّة كانت تجاهد لنصب تذكار في المخيّلة الفنيّة، هويّة كان هوسها نسج لأشعار إبتكرت بحورها لترسم صورتها على جدار الذّاكرة تفصح عن إصرار هذه الهويّة وإجبار عدّة أقلام لتسجيل بعض المحاولات  "وما سكتت عنه هذه المحاولات تفصح عنه محاولات أخرى بأقلام أخرى وهو ما به تختبر هذه التّجارب الفنيّة قوّتها الإبداعية.. إذ العمل الفنّي الحقيقيّ  كما قال النّاقد العراقي فاروق يوسف هو الذّي يقاوم دوما قدرة الجمهور على إستهلاكه . والنّظر مستمر..."[1] ولعلّ تجربة عبد الحميد بودن كان قدرها كقدر بعض التّجارب التّشكيلية الأخرى في تونس، أن تتغاضى عنها بعض الأنظار وتندرج تحت عنوان المسكوت عنه و لكن بالرّغم من ذلك تعنّتت نفسه للذود بحقّها فآستطالت تجرّب وتبني وتختبر كل ما جادت به الطّبيعة والتّقنيات الحديثة.

إنّها دلالات تركيبيّة مقوّمات لتجربة فنّية لفنّان كان منفعلا و متفاعلا مع زمنيّة العصر يحاول  فتح آفاق  جديدة تسمح للذّات أن تعايش مسارات المادّة خلال التّجربة التشكيليّة لترسم صورها جامعة بين التّزاوج والتّضاد معبّرة عن ثراء وعمق الإنشاء والبناء، ومن هنا بدأت الأسئلة تنحصر لديّ لتضعنا مباشرة أمام أعمال خزفيّة  وفسيفسائيّة وما تحويه من عناصر وخصائص ومميّزات تتفاوت حسب ميول الفنّان ومنهجه، والتجانس بين المواد وتفاعلها في مقترحات تشكيليّة تحضر في ماضيها وتتقدّم بحاضرها من خلال ممارسات مسكونة بهاجس البحث والتّنويع. فسيفساء وخزف هي مجالات أبدع من خلالها عبد الحميد بودن في طرحه لإشكاليّات العمل الفنّي وإستنطاق المواد حتّى تكتسب قدرتها وتكشف طاقاتها في الكتابة والطّرح.

ولقد كان الإشتغال على الرموز والعلامات التّراثية في كتاباته الفسيفسائيّة خاصّة       أو الخزفيّة ميزة أعماله فكانت الحرف وشم الذّاكرة فجاءت الزّخارف نابعة من أعماق التّراث كما تشكّلت الصّور فآكتسبت بنى مادّية  تشدّ البصر وتغرق في تشكّل تركيبة العمل الفنّي لديه، إجتمعت داخل أعماله لتخرج من بعدها وتتجاوزه نحو الأكثر إغراقا في التّجريد والتّعبير. فهل يمكن أن نتحدّث عن بناء تجربة تتوازن فيها مفاهيم التّحديث بالعلامات التّي كوّنت الذاّكرة ورموزها؟

لئن يربط ذهن القارئ بين هذه الكلمات وبين مفاهيم متداولة إلاّ أنّها قد تنحو منحا آخر وقد ترسم عناوين جديدة. فالحرفي والصّنائعي صورة تحملنا إلى الحرفة والصّنعة كوسيلة معيشية, تحوّل المواد بينها إلى أواني وأشياء ترتبط بالواقع واليومي لحياة الإنسان.

ولو تابعنا سلسلة التّرابط في الحرف والصنّاع  في تونس كمثال فإننا نلاحظ أنّها أي الحرف والصنائع ذات طابع وصبغة تراثية أي أنّها تجعل من التّاريخ الزّمني والروابط العائلية حلقة وصل في تواصلها في بقاءها صاحية بين مختلف الجوانب الإنسانية والميدانية الحياتية، فهذا خزّاف ورث صنعته وحرفته أبا عن جد إلى آخر السلسلة، وهذا نسّاج تداولت  أصابعه غزل الخيوط   ونظمها في  رحلة ربط مع الآباء والأجداد، أبدا قطعا ولكن ربطا وتواصلا عجيبين رغم تبدّل الفصول وتغيّر الأمور, "وقد حافظت الفنون التقليديّة على أصالتها في العالم لكونها جديدة  في مفاهيمها ومضامينها وعناصرها التشكيليّة وتكوينها وألوانها وحتى موادها المستخدمة. وهي في إعتقاد الدّارسين لها من أقوى وأهمّ عوامل ترسيخ  الثّقافة التي تعكس بيئة النّاس  وموروثاتهم وقيمهم الإجتماعية والجمالية".[2]  وهذا يتطلب المحافظة وبقوة على ثقافة المجموعة وتقاليدها ونقلها في أجيال متعاقبة، ومن عائلة حرفيّة جعلت من الصّنعة وحبّ هذه المواد رحلة، يطلّ علينا عبد الحميد بودن بقوله: "عشت في باب سويقة بين الحرفيّين بين جدّ بلاغجي وأم طرّازة ، كانت نشوة لا تنتهي وأنا أسير في سيدي محرز أو سوق القرانة أو الحلفاوين. نشوة حملت في طيّاتي عبق رائحة المواد".[3]

فتداعبنا الصّور والرموز، تحيّرنا المفاهيم والأسئلة وتقصّ مضاجع السكون فينا حركية القلق الإنساني في رحلة بحث عن الفهم والمعرفة  و تحيّرنا الأسئلة: أين  ترى المسير؟ وأين تأخذنا الرّحلة؟  أإلى مواطن الموروث في حلقة ربط وإتّصال وتقليد؟ أم أن المواد وحبّ الإرث تجعل من رحلة الإنسان فنّا وبحثا في الجمال؟ هل تدعنا الصور بين سندان التّاريخ ومطرقة التراث؟ أم هل تحرّرنا في رحلة بين الموروث والتطوّر والإبداع؟

عمل خزفي لعبد الحميد بودن شارك به في مسابقة الصّالون الحادي عشر للإبتكار الحرفي والذي تحصّل من خلالها على الجائزة الأولى وقد صادف أن أختيرت الصورة لغلاف النّشرية وحضي بالتكريم في عيد الثقافة. ولأول مرّة كما يقول زبير الأصرم في جريدة الحرّية: "تجتمع مجموعة من الفنّانين لعرض أعمال الخزف الفنّي مجمعة علما أن هذه المنتوجات لم تأخذ حظّها في الماضي كتعبير فنّي تشكيلي ."[4]

و العمل عبارة عن ثلاثة خزفيات ثلاثية الأبعاد نوعا ما كرويّة الشكل، تمثل الدّائرة الشكل الخارجي الرئيسي لها، تحتوي كل خزفيّة على خمس فتحات في الأعلى في شكل إسطوانيات تختلف وضعها من واحدة لأخرى ترمز إلى أصابع اليد الخمسة وإستعمل بودن مادة الطّين مع إضافة مواد أخرى، وفي طلائها نوّع في  الألوان حيث إستحضر نوعا ما تقنية الفسيفساء فآختلفت طريقة توزيعها من عمل لآخر فالألوان الترابية والأزرق والأحمر كلها تمازجت لتعطي حضورا لهذه الأعمال التي يخاطب من خلالها الفنان عين المتلقي في تمازج مذهل للمواد والألوان وفي حضور لافت للشكل الخزفي الذي يرمز أكثر مما يوضّح والذي يحمل في طياته أسرار ودلالات خفية لا يمكن فكّ رموزها بمجرد النظر إليها بل بالتدقيق والتفحصّ والقراءة الفنيّة والنقد البناء.

هذه الأعمال كتبت عنها صحيفة "الحرية"   و"لا براس" تزامنا مع الدورة الحادية عشر لصالون الإبتكار الحرفي، وتبدو هنا صورة الأيدي وفيّة للحرف والصناعات التقليدية، تلك الصّورة التي تذكرنا بالخمسة، وهي أيضا إنطلاق للتعامل مع المادّة بمختلف مستوياتها و خصائصها. وهي أي اليد، العنصر الذي يربط الأفكار المتداخلة في داخل الإنسان بالمادّة كعنصر متغير يهدف إلى رسم هذه التفاعلات لكن قد تبدو اليد كهويّة شخصية بما تحمله من بصمات تحدّد وجه وملامح كلّ إنسان. وهي أيضا ذلك المحدّد الذي يقارن جدلية الإنسان ومحيطه، الإنسان وصانعه، الإنسان والإنسان كشكل من أشكال التّعبير والتّواصل(المصافحة، اللّمس، ...) وتحمل اليد البصمات تلك الخطوط التي تحدّد هوية كل شخص وتحمل اليد الأصابع، تلك الأدوات التي تحدّد قيمة العمل والعامل، فيها يشتغل الحرفي ويضفي على أعماله وعلى المواد بصماته أفكاره وقطعا من تجاربه ومن روحه. وبودن لم يخرج من هذا الإطار إذ بقي وفيّا لتلك الصورة فهو من أسرة حرفيّة قد حافظت على رونق تجربتها وحمّلت مسؤولية الحفاظ على تراثها وكأنه في علاقة وتواصل مع هذا الإرث العائلي جسّمه بوفائه لهويته ولبصمات تراثه. هي أعمال حافظت على العهد مع المادّة فتحوّل الطّين فيها مادّة وتقنية تخدم الهويّة الشخصيّة لبصماته ولأثاره وتحمل في طيّاتها إنطلاقا ومنطلقا لموروث جيل كامل.

لقد أعطت المواد بودن تعبيرا فنيا مليئا بالحركة تماشيا مع الفضاء، مع الوسط والمحيط "لان التواصل مع الفضاء يضفي إلى نوعيّة من الحوارية " [5]. هي مواد تطلق العنان لجمالية فنية متنوّعة فتتحوّل الأعمال إلى لا نهاية من الأجزاء المترابطة بينها في علاقة تكامل رغم اختلافها وتقابلها في بعض الأحيان. يقول بودن: "لم أتأثر بمدرسة معينة في طبيعة التّقنية وإنما المشكلة مطروحة بشكل آخر، وهو أن واجب على الفنان أن يستغل الإمكانيات التي تسمح بها المواد، فهو يتعامل معها وهو أيضا في حوار معها. فإذا كنت أستعمل في الرّسم مثلا اللّمسات اللّونية بطريقة ما، فذلك لأنني أريد استغلال كلّ إمكانيات هذه المادة وصوغها طبق أفكار تصوراتي، فهي بمثابة نقطة البداية في تصوير خفقات ذكرياتي."[6]

يحوّل بودن المواد في أعماله ويكسبها  أدوارا لئن بدت جديدة وإبداعية، إلاّ أنّها عميقة عمق الذاكرة والسّنين، فجعل المواد في علاقة مستمرة مع بعضها البعض بل قد تظهر متبادلة لأدوار بعضها البعض. فتتحول الفسيفساء إلى رسم تملأ الألوان والكتل والإضاءات وقد تصبح الخزفيات والجداريات معرضا تشكيليّا تتحوّل فيه المواد ومختلف عناصرها إلى أعمال فنية تشكيليّة تجريديّة. هكذا يحوّل بودن المواد إلى ألوان تحملها أطيافا ضوئية لتتماشى وخاصّة  الرّسم تتحدّد ملامحها أيضا في المفاهيم والأفكار التي نجدها هنا وهناك فتصبح هذه الأفكار محركا لمختلف الأعمال كحركة دؤوبة أو سلسلة متصلة ومتواصلة من الأفكار المترابطة فيما بينها، في أعماله يستدعينا بودن للسير بين الموروث والانعتاق إستدعانا للبحث بين التعدّد والتوحّد للبحث عن التفرّد. إنصهارا كان بداية للتّجاوز، للذاّت، للمادّة .عين كانت ترى وصور كانت تحكي.

فسيفساء، خزف و نحاس مواد تمازجت في داخل إحدى الأعمال   فتعدّدت العناوين وإختلفت الخصائص، ولكن التّرابط كان مذهلا.

جاء العمل مملوءا بالتقابل إيذانا ببدء رحلة جمعت الموروث (المواد) بالإبداع (التجاوز) كذلك وجودا لأشكال (دوائر – أشكال مستقيمة) أعطت إنطباعا و تذكيرا بتلك الأحرف أحرف الهجاء، من ألف ولام وهاء. فحين تنتقل برؤيتك ،تسافر في إنحناءات حروف        وتداخل كلمات ...كموسيقى، كموشّحات أندلسيّة ،تدغدغ إحساسك عبر الخطوط.

نشوة نعيشها في رحاب عمله ...تتمنى أن تعرف كيف تولد هذه الإنحناءات الرّائعة المتوالفة بذاتها و ذواتها في تواصل عريق تحمل في طيّاتها أنفاس بودن ،حكايات تناثرت كتلك الدّوائر. حضارة مازالت تنبض بالحياة من خلال بريق وإشعاعات الضوء عمل يحمل نسقا زخرفيّا متداخلا نعود به لفترات مرّت عبر كلمات تحمل حكايات تبعث فيك نشوة للإرتباط بالهويّة.

ويتحوّل العمل إلى لوح كتّاب، فيه لغة مقروءة ، فيه حروف تترابط حينا، وتبتعد حينا آخر، فيه حكاية تحكي و أبواب تفتح على تجربة رحلة بين الماضي الحاضر والآتي     وتنقل لنا بشكل ذاتي صادق تجربة الفنّان. مفردات مصاغة بتبسيط  شديد لدرجة التّرميز  متداخلة في تكوينات متقاطعة أغنت ملمس السّطح، مجرّد حروف رشيقة تملأ سطح العمل بالحيويّة والديناميكية وكأنها عنصر من عناصر الزّخرفة الإسلامية .تلك الخطوط و تلك الدوائر تذكرنا بالمنازل ، تلك الغرف التي عاش فيها ، تلك الشوارع    وذلك الوهن الذي فيه تبنى الحقيقة والجمال ومن أجله تكتب الملامح و تبدع الأعمال. وهنا وهناك، بصمات، زخرفات أو زخارف، رقشات  دائرية وأخرى مستقيمة تتنوع لتؤذن أن رحلة "عليسة" قد بدأت من جديد فهذه عمارة  "قرطاج" تجمع بين مختلف الحضارات والمواد والتقنيات وتعلن عن حالة من الفرح والحماسة والذّهول أمام تحاور الألوان. تنطلق السّرعة بإنطلاق اللون الأحمر الذي يذكرنا بحرارة و توهّج النار.

لكن هذا العمل تتحوّل فيه المادّة الصّناعية البحتة إلى هندسة معماريّة جماليّة فيأخذ من المكان خصائصه وتفضي عليه طابعا جماليا. وهي بذلك أداة تواصل مع الواقع المعيشي  وتعطينا الألوان إحساسا بالعمق يحدث توازنا صعبا وقوة في العمل. هو دفع بالصورة نحو التصاعد (لون أحمر فوق لون أحمر) و تتحوّل الأشكال إلى تذكير بزمان أو مكان لعلنا ألفناه، أو عرفناه. هي لحظات لعلنا ألفناها، أو عرفناها.

هي لحظات كشفت غربة الأشكال وحدّدت لجوء النّفس فيها داخل فسيفساء قد تكون خرجت عن ثوبها المعهود، فكل شكل يستمدّ وجوده من شكل لآخر ومن لون للآخر

 منذ بداية المقالة كان هدفي هو الإسهام في قراءة تجربة فنية تونسيّة أحسبها على غاية من التفرد ومن الأهمية والتميّز والثراء ... وهي تجربة الفنان عبد الحميد بودن التي حاولت جاهدة رصد خصوصيّاتها، في محاولة لفهمها. هذه التجربة التي لا تحتكم إلى القراءة الأولية، وإنما تخضع إلى منهج التحليل و الإختبار والتساءل، فالأثر الفنّي لبودن له ظروف أنتجته، مواد، أشكال حسبنا أننا نعرفها في إدراكنا الأولي لها  و لكنّها فاجأتنا  بحقيقة أخرى، في تصريح و ليس بتلميح، بأنها مستعصية الفهم، في الوقت الذي تجعلك دائم البحث علّك تقتنص بعضا من هذه الحقيقة، وهي بذلك " قابلة للتّوصيل و التواصل مع الإنسان أو الناس على إختلافهم أي أنها أصبحت قادرة على توصيل طابع إنساني ما باعتباره رسالة موجهة للإنسان في كل مكان و زمان ".


"عبد الحميد بودن ولد بتونس سنة 1938.عشق الفنّ منذ طفولته، دخل معهد الفنون الجميلة بتونس سنة 1957 وتخرّج منه سنة 1960 ثمّ مع مجموعة من الطلبة إلتحق بباريس لمزاولة تعليمه العالي في المدرسة القوميّة العليا للفنون الزخرفيّة وتخرج منها سنة 1966 عن إختصاص في  الفن الحائطي.

عاد لتونس في نفس السّنة ودخل معهد الفنون الجميلة كأستاذ مع الفنانة "صفية فرحات".[7]

المراجع:

ü أبو حيان التوحيدي: المقابسات تحقيق حسن السّندوبي المكتبة التّجارية. القاهرة  1929.

ü أبو حيان التوحيدي: الإمتاع و المؤانسة ،الجزء الثالث  تحقيق أحمد أمين وأحمد الزين .التأليف و الترجمة القاهرة 1942.

ü أحميدة الصولي : إيقاعات الضوء و اللّون ، جولة في فضاءات الفنون التشكيلية ، فنّ الطباعة والطبعة الأولى. تونس 2008.

ü أبو زيان السعدي: نقد و تأصيل، دار المعارف للطباعة والنشر. سوسة تونس 1987.

ü ألكسندر روشكا : الإبداع العام و الخاص ، ترجمة غسان عبد الحي أو فخر، عالم المعرفة  إصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والأداب عدد  114 .الكويت ديسمبر 1989.

ü يوسف عايدابي: تداخل النظرات: من فن الهوية... إلى هويّة الفن ،منشورات دائرة الثقافة والإعلام الشارقة.

ü يوسف عايدابي: شكل الذاّكرة، (التسلط و الحرية في التجربة التشكيلية) مجموعة مقالات و أبحاث قدمت إبان بنيالي الشارقة الثاني للفنون  دار الخليج للصحافة والطباعة و النشر. الشارقة ،أبريل 1995.

ü   يوسف عايدابي: العلميّة وحوار الذاتية في الفن، وقائع ندوة حول: حوارات الفن – حول الجهات، منشورات دائرة الثقافة والإعلام  الشارقة 1999.

ü ليكال يولدا شيف:   ترجمة زياد الملا  قضايا البحث الفلسفية في الفنّ، دار دمشق للطباعة و النشر. وقائع ندوة علمية حول:  المحلية  و العولمة في الفن.

ü المنجي النيفر: الحضارة التّونسية من خلال الفسيفساء، التمهيد: عن السيد الهاشمي السبعي مدير المعهد القومي للأثار والفنون- تونس-الشركة التونسية للتوزيع 1964.


 

 - خليل قويعة ، تشكيل الرّؤية. ص216 .[1]

  - يوسف عايدابي ، تداخل النظرات:   من فنّ الهوية .... إلى هويّة الفنّ وقائع ندوة علمية حول: المحلية و العولمة في الفن . ص61 .[2]

 - عبد الحميد بودن ، من حوار دار معه يوم 21 نوفمبر2008 .  [3]

 - جريدة الحرية  تحت عنوان "مسابقة الإبتكار من أجل مواصلة الإبداع". 1993. [4]

 -  نزار شقرون ، تواصليّة الفضاء التشكيلي (وردت ضمن كتاب : الإبداع الفني و الفضاءات التواصلية ) ص 85. [5]

 - تقرير عن بحث نقدي تشكيلي لإحدى الرسوم التجريدية في الرسم التونسي للرسام عبد الحميد بودن. إشراف عبد الرحمان المدجاولي.[6]

 - عبد الحميد بودن ،  من حوار دار معه يوم21 نوفمبر2008.  [7]

 

  •  
  •  

  • جدلية  الصلب واللين
    في تجربة التشكيلي  التونسي عبد الحميد بودن
     الباحثة والتشكيلية التونسية: هدى التومي

 
 
 
إن المنشور في هذه الصفحة يخضع لشروط المسؤولية القانونية المنشور على هذا الرابط
إضغط هنا لقراءة الشروط
 

09/12/2014

ورقة من حياة فنان