•                  

  • العلاقة بين أعمال الفن التشكيلي، والكتابة بشكولها الأدبية، والنقدية، والفكرية ثرية، ومتنوعة، وتوحي بأصالة التداخل بين الكلمة، والضربات الإبداعية للريشة؛ فقد أشار الدكتور ثروت عكاشة في (الفن، و الحياة) إلى النسيج الإنساني المنتج للأعمال الفنية المتنوعة، والمتجاوزة لحدود الزمان، والمكان؛ فقد استلهم بيتهوفن برومثيوس في مقطوعة له من مسرحية اسخيلوس؛ أما أندريه مالرو فقد عزز من وجود المتاحف الخيالية في الوعي، وتستمد طاقتها من أعمال الفن المتداخلة، والمتنوعة، وقد قدم الدكتور عبد الغفار مكاوي لعدد من القصائد التي أعادت إنتاج، وتأويل أعمال تشكيلية مؤثرة مثل الموناليزا، وغيرها في كتاب (قصيدة، و صورة)، بينما أبدع إدوار الخراط نصوصا تأويلية للوحات الفنان أحمد مرسي، و الفنان عدلي رزق الله بصورة تكشف عن قدرة النص على توليد الطاقة الفنية للعمل من خلال التلقي، وآلياته الإبداعية، و الكشف عن اللقاء الروحي بين الفن، والسيرة الذاتية، والتاريخ الشخصي، وما يصاحبه من ارتقاء روحي.

قد تكون الكتابة – إذا – توثيقا، أو تأويلا، أو وصفا للعمل الفني، و ما فيه من طاقة إبداعية لها أثر مختلف، ومتعدد على الناقد، أو المتلقي.

ومن الأعمال التي تجسد الحرص على توثيق تاريخ الفن، وتقديم مقاربات تاريخية، و فنية حول عدد من الفنانين، ما كتب الفنان المبدع فتحي إدريس عن بعض فناني محافظة المنيا في كتابه (فنانون من المنيا)، وقد صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة سنة   2013؛ و عرض فيه لجذور الحركة التشكيلية في المحافظة من خلال تقديم نبذة معلوماتية عن بعض الفنانين، واتجاه كل منهم، ونماذج من أعمالهم؛ ليحفظ ذلك التراث، ويقدمه للأجيال الجديدة.

ويرى الدكتور الفنان صبحي الشاروني – في تقديمه للعمل – أن ما يميز الكتاب هو الجهد المبذول في التوثيق التاريخي، وكذلك الاختيار المبني على تعزيز الانتماء الوطني، والمحلي، وكأن الهوية الثقافية بمستوياتها المختلفة كانت معيارا رئيسيا في بنية الكتاب، و انتقاء شخصياته.

وأرى أن الهدف المعلوماتي مقصود بشكل أساسي في الكتاب؛ فقد حرص الفنان فتحي إدريس أن يقدم الحركة التشكيلية التي نبتت في المكان / محافظة المنيا، أو كانت جذورها مرتبطة به، وبثقافة الوطن الأم، وكذلك أصالة تلك الأعمال التي تجاوزت الحدود باتجاه الأصالة الروحية العالمية في الفن؛ فالمكان بعلاماته المميزة قد يتحد بالاتجاهات الفنية العالمية في وعي الفنان، فيتجلى التداخل بين الهوية الثقافية، وتاريخ الفن، واتجاهاته، و أدواته العالمية.

وقد عاصرت تجربة الفنان فتحي إدريس عن قرب؛ فهو مخلص، و منظم، ومحب لملامح المكان، و آثاره الجمالية، و ثقافته، وأعماله الفنية تتسم بالتنوع، والأصالة في الوقت نفسه؛ فنجد فيها ملامح الكلاسيكية، والتعبيرية، و التجريد، وغيرها، فضلا عن جهده المعروف في التصميم الفني للكتب، والسينوغرافيا في المسرح، وغيرها.

وقد أثار الكتاب – بصورة متضمنة - مجموعة من القضايا الفكرية، والفنية في ثنايا التوثيق، والتأريخ، و التي أرى أنها ذات مغزى في النظر إلى نتاج الفنانين موضوع الدراسة، وكذلك نتاج الفنان فتحي إدريس نفسه؛ وهي؛ الأثر الثقافي للمكان، وتجليات الأصالة، والخصوصية في العمل الفني، و علاقة الفن بتحولات المجتمع، وعلاقة الفنان بالاتجاهات العالمية، والإشارة إلى قضايا النوع في الفن.

أولا: الأثر الثقافي للمكان:

تتجلى ثقافة المكان في الفن بصور تعكس خصوصية الهوية الاجتماعية، والتأويل الذاتي الفريد لها بواسطة الحدس الفطري للفنان؛ إذ يلتقط منها العناصر المتناغمة، وما فيها من أبعاد إنسانية محلية، وعالمية.

وقد تناول الفنان فتحي إدريس نتاج أبي الفتوح البرعصي من خلال الأثر الإبداعي، والثقافي للبيئة البدوية التي نشأ فيها، وإعداده لبرنامج يوم بدوي بقناة الصعيد، وجداريته من وحي مصر، ويتجلى المكان هنا كمؤثر ثقافي في تشكيل روح العمل الفني، وتطوير الهوية، والانتماء للمكان، و العناصر المشكلة لخصوصيته، وتراثه العتيق، وأدواته الحضارية المستلهمة من الماضي.

يقول: "ونشأ وسط بيئة بدوية لها خصوصيتها في عاداتها، و تقاليدها ... وأفراحها، وأتراحها، والتي كان لها تأثيرها المباشر على تكوين الشخصية الفنية".

وقد عرض لإحدى لوحاته التي تتجلى فيها علامات المكان بصور متناغمة، وموحية؛ مثل الدكة، وبلاص العسل، والهون الكبير، ويوحى هذا الاختيار باندماج الوعي بجماليات المكان، والقدرة على ترجمتها بصورة فنية تبرز الانتماء، و الحب داخل الفنان باتجاه الجذور الثقافية.

وتبدو الأصالة الجمالية والثقافية للمكان واضحة في عرضه لسيرة الفنان صالح الشريف، وأعماله؛ فرافد البيئة جزء من تكوين الفنان، وعالمه، وقد عرض الفنان فتحي إدريس لمقاربة فنية بين البيئة، والتشكيل الجمالي للعمل الفني عنده؛ فالأنشطة التجارية، والحرفية بالشوارع التجارية؛ مثل الحسيني، وغيره بدت عند صالح الشريف مثل اللوحات التجريدية، وكأنها تشكلت من بضائع الأقمشة، والذهب، ودكاكين النحاس، كما عرض لأثر الخط العربي عنده؛ وهو ما يعكس أصالة الهوية الثقافية بمستوياتها الوطنية، والروحية الدينية المستلهمة من جماليات الخط عند صالح الشريف.

وقد اختار عملا يبدو كحلية عليها تكوينات مزخرفة بالخط العربي، وهو اختيار يحيل إلى أصالة مفردات المكان، وزخارفه، واتصاله الوثيق بالروح عبر وسيط زخرفات الخط المطمئنة.

ثانيا: تجليات الأصالة في العمل الفني / خصوصية التجربة:

ثمة خصوصية تميز مشروع الفنان، وتقربه من نتاج اتجاه فني، أو مدرسة ما، ولكن طبيعة التجربة الفردية، والفريدة للفنان، وثقافته تستدعي لغة تشكيلية خاصة غير قابلة للتكرار؛ فهي بصمة ذاتية أصيلة مستمدة من تفاعل مكونات عديدة؛ مثل الحدس، والبيئة، والثقافة، والتفاعل المنتج مع تاريخ الفن، ومدارسه، أو جذوره في الوعي، واللاوعي.

ومن التجارب الفريدة التي عايشها فتحي إدريس، وقدم ما يميز خصوصيتها، تجربة الفنان حسن الشرق؛ فقد ميز السمات الأصيلة في أعماله، وما فيها من حس فطري؛ فيقول:

"وتتميز أعمال الفنان الفطري حسن الشرق بالنقاء، وقوة التعبير، كما أن أعماله تنبع من القلب مباشرة؛ لأنها لم يسبقها إعداد أو دراسة، ولوحاته تطوف بنا بين المرح، والسخرية، و الشاعرية، وخفة الظل، والكآبة أحيانا، وتحمل كل مواصفات الجمال الفني من إيقاع، و توازن".

لقد جسد المقطع السابق معايشة فتحي إدريس لتجربة حسن الشرق الفطرية، وتأويله لها بالنقاء، والصدق الداخلي، ثم رصد خصوصيتها الجمالية في المتلقي، وما تثيره من بهجة، وسخرية، وتناغم فني.

وإن مقاربة حسن الشرق باتجاه هنري روسو ما بعد الانطباعي كما لاحظ المؤلف تؤكد العنصر الفطري الإنساني الأصيل، ومدى تأثيره في إنتاجية الفنان، ولقائه الروحي بالآليات الإنسانية العامة في الإبداع، والتي تتجلى في خصوصية كل فنان على حدة.

وقد لاحظت أن العلاقة التناغمية بين الغجري، والأسد، والكمان، والقمر عند هنري روسو، قد تلتقي إنسانيا بذلك التفاعل الفطري بين الطيور والمغني عند حسن الشرق، وهو ما يؤكد أن الحدس الطبيعي يجمع بين ثقافات مختلفة، أو كما نعته المؤلف بالفنان الفطري.

وأرى أن حسن الشرق قد أبدع بتضخيم دور العازف، أو المغني في السير الشعبية في لوحة له بموقع قطاع الفنون التشكيلية، وذلك إذا قورن حجمه الكبير بحجم المستمعين؛ وكأن الاتساع الروحي و الفني لدى الفنان الشعبي يوازيه في الطبيعة، وكذلك الفن ضخامة في الحجم.

وقد تناول فتحي إدريس تجربة الفنان حلمي التوني، وميز مرحلة ما بعد سنة 1985 بتخلصه من القيود، و خوض المجهول، والرومنسية، ثم استلهام الرموز المصرية؛ مثل الهدهد، والسمكة، و الطربوش.

لقد تجلت هنا روح المكان في العالم الداخلي للفنان، وأعاد تشكيل علاماته بلغة ذاتية خاصة تشتبك من المكونات الثقافية.

وعرض المؤلف لتجربة الفنان خالد عبد الراضي، وعنونها بوصفه له بأنه يرسم بيوت البسطاء، وقدم لجماليات تجربته التي تلتقط المشاهد الفريدة، وشمس الصعيد الساطعة و تناسقها الجمالي عنده مع الظلال.

وأعتقد أن تلك اللمحات النقدية تشير بقوة إلى الملمح الانطباعي في لوحات خالد عبد الراضي؛ إذ يستلهم النور، والظل، و يجسد المشهد كما يبدو في الانطباع الداخلي، بينما تبدو الخصوصية في تشكيل التجربة كما تبدو في تجليات الواقع الفريدة، وكما يلتقطها حس الفنان.

ومن اللوحات التي أرى أنها تعبر بصدق عن ذلك الملمح عند خالد عبد الراضي لوحة الحنطور المنشورة بصفحته على موقع التواصل الاجتماعي، وقد لاحظت فيها أثر الرحلة والحركة اليومية على تكوين الحنطور، واندماجها الفني بالضوء؛ فتبدو الحركة الخفية وكأنها في حالة بين العمل، والتهيؤ للراحة، والاتصال الجمالي بالضوء، والعناصر الكونية، و انطباع الفنان في الوقت نفسه.

ثالثا: الفن، و تحولات المجتمع:

يشتبك الفن مع الأبنية الاجتماعية؛ فيترجمها، أو يسهم في تعديلها، والتعبير عن طموحات الوعي إزاء المجتمع، وتحولاته، وقد رصد الفنان فتحي إدريس ترجمة الفن لروح المقاومة، ورفع الروح المعنوية للمصريين عقب الهزيمة، وشاركه في ذلك الدكتور صالح الشريف، و محمد نادي.

وقد عبر عن العلاقة بين خيال الفنان، والشعور بالانتماء الوطني عند تناوله لتجربة عبد البديع عبد الحي الذي تمنى أن يكون جنديا، وحول حلمه إلى حياة بديلة عبر وسيط النحت؛ إذ صور نفسه مرتديا زي الجندية في سلاح المدفعية، والفرسان.

وتدل هذه التجارب التي أوردها المؤلف على الدور الريادي للفن في تشكيل الوعي الاجتماعي، وتدعيم أصالة الانتماء، والمقاومة، والتغيير نحو الأفضل من خلال الجمال.

رابعا: علاقة الفنان بالاتجاهات العالمية:

لا يمكن فصل الهوية الثقافية عن السياق العالمي، وحين يتأثر الفنان باتجاه ما، فإنه يعكس الأصالة، والعالمية في آن مثلما بدا ذلك في أعمال فناني مصر الكبار؛ مثل عبد الهادي الجزار، وحسن سليمان، وحامد ندا، و غيرهم.

وقد عرض الفنان فتحي إدريس لمجموعة من الفنانين بدت في أعمالهم ملامح من الاتجاهات العالمية، فضلا عن أصالة الجذور الثقافية في وعيهم الجمالي؛ مثل رمسيس يونان، وعبد العظيم الفرجاني، ومحمد نادي.

ويعرض لاهتمام رمسيس يونان بالفراغ، و ما يمكن أن يكون فراغا سرياليا، ودمجه للعناصر الإنسانية في التصميم المجرد، ويقاربه بهنري مور في هذا الملمح.

ويؤكد فكرة التمرد الفني لديه، وتنوع اهتماماته، وأرى أن ملمح التمرد بدا في ثنايا ترجمة رمسيس يونان لرامبو في ديوانه (فصل في الجحيم)، وقد تساءل الدكتور مجدي وهبة في تقديمه للترجمة العربية حول سبب اختيار رمسيس يونان لهذا النص الصعب الأليم الذي يغوص فيه الشاعر الفرنسي إلى أعماق حياة قلقة آثمة معقدة مجردة من الرياء، ثم يجيب بأن لوحات رمسيس نفسها تخاطبنا من عمق غائر، تواجه فيه النفس بصدق ألغاز الفناء، وحيرة الوجود (راجع / فصل في الجحيم / رامبو / ترجمة: رمسيس يونان / مقدمة د. مجدي وهبة / دار التنوير ببيروت / طبعة ثانية / سنة 1998 ص 8، و 9).

وأرى أن الصفاء الذي يتجلى في التكوين عند رمسيس يونان يعكس الخروج عن النمط، وأصالة الروح الصادقة في الوقت نفسه؛ وهو ما يبدو في تفاصيل التصميم الوفيرة، وثرائها بالدلالات المتجاوزة للشكل بالمفهوم التقليدي، وقد شاهدت عملا له بعنوان (ثوران) سنة 1960 على موقع قطاع الفنون التشكيلية تبدو الدائرية الصاخبة فيه مشبعة بالتفاصيل، والنتوءات التي تجمع بين الحدة، والمرونة، وكأنه يعكس حالة من التوهج، والانتشار الإبداعي الداخلي للحياة في المشهد.

ويقارب المؤلف أعمال عبد العظيم الفرجاني بالتعبيرية الممزوجة بلمسة سوريالية تضفي عليها الغرابة، ثم اختار عملا له يبدو فيه الرداء، أو الثوب كأنه حالات داخلية ذاتية، وعملا آخر تبدو فيه الأشجار كأنه من الأوردة في فضاء ذاتي داخلي.

ويتناول أصالة محمد نادي في لوحته الجميلة (حكايات جدي)، وتعكس اللوحة الكلاسيكية الجيدة التي تتميز بالإحكام، والتناغم، والحفاظ على النسب، وكذلك الوضع المثالي للبشر، والحيوانات، والأشياء، وهو ما بدا في الحياة الفنية، أو الطاقة النافذة في مكونات اللوحة.

خامسا: قضايا النوع، و الفن:

المرأة، و تكوينها الأنثوي، و دلالاته العديدة ركيزة أساسية في مدارس الفن، واتجاهاته المتباينة منذ فجر التاريخ، حتى الموناليزا لدى دافنشي، وجالا عند دالي، وكذلك حضورها الطاغي في تجربة حسن سليمان، وغيره.

وقد تميز تاريخ الفن الحديث بالمعالجة النسائية نفسها لعلامات الأنوثة ممزوجة بالإشارات الثقافية، والفكرية المختلفة كما هو عند جورجيا أوكيف، وجودي شيكاغو، وفريدة كالو، وغيرهن.

وقد عرض الكتاب لتجربتي هانم صبرة، و إيمان مصطفى في المنيا، وميز تجربة الأولى بالمثابرة، والاجتهاد، والعطاء المستمر للفن، وقد اختار لوحتين لها أرى أنهما تجسدان أصالة البيئة، وكذلك الحس الأنثوي بالاستدارة في الأشياء، وإيحاءات الأشياء المحيطة بنا كنغمات متداخلة؛ فالموسيقى تشع في المكان و تبعث فيه الحياة، واستدارة المصباح توحي بالحب، والحنين، مع أصالة التراث.

أما الفنانة إيمان مصطفى، فيتحدث عن دور والدتها، وأسرتها في تنمية روحها الفنية، ثم يختار لوحات لها ذات طابع أنثوي، ويعبر في الوقت نفسه عن أصالة البيئة؛ فالفتاة ترتدي إيشاربا، وحلقا كبيرا، والأخرى تنام بصورة حالمة، وأخرى تنظر للمرآة بشكل يوحي بالأجواء الحكائية، والأسطورية؛ مثل أجواء حكاية أميرة الثلج؛ وهو ما يؤكد تجاور الروافد المتعلقة بالنوع، والأخرى الكامنة في الذاكرة الجمعية عبر وسيط الإشارات الثقافية.

وأختم قراءتي بتناول عملين للفنان فتحي إدريس نفسه كعلامة في نشوء الحركة التشكيلية، وتطورها بالمنيا، وهما تجسدان الأصالة، والذاتية الإنسانية في الوقت نفسه؛ أولاهما عرضها في الكتاب حين عرف بنفسه كواحد من مبدعي المنيا، وهي نموذج للإبداع في التشكيل المبني على الحرف كتب فيها سورة (الفلق)، فضخم من (قل أعوذ برب الفلق)؛ لتوحي بالجلال والقوة بينما جاءة كلمات (شر) مرتعشة، وأصغر في الحجم؛ كأنه يوضح المعاني من خلال الإبداع في رسم الكلمات، والحروف، والعمل بالطبع يعكس الأصالة، والثانية عرضها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، وهي بعنوان (انتظار، ونلاحظ فيها فتاة تقبع تحت شجرة، وتكتسي اللوحة بالعيون الدامعة، والخلفية الحمراء التي تجسد ملمحا تعبيريا كبيرا، وقدرة على قراءة الحالة من الداخل، وتجسيد الحزن من خلال إيماءات اللون.

والكتاب وثيقة، وتجربة في تقديم أهم الفنانين بالمنيا، وأهم توجهاتهم الفنية، وقد ولد مجموعة من القضايا المتعلقة بطبيعة الفن، وكذلك لقاء الأصالة بالاتجاهات العالمية.

  • الأصالة المستمدة من روح المكان، و الاتصال بالثقافة العالمية

 قراءة لكتاب (فنانون من المنيا) للفنان فتحي إدريس

 د. محمد سمير عبد السلام – مصر

 
 
 
 
إن المنشور في هذه الصفحة يخضع لشروط المسؤولية القانونية المنشور على هذا الرابط
إضغط هنا لقراءة الشروط
 
         

09/06/2014

كتاب في سطور