زهرية من عهد المماليك , من القرن الرابع عشر.
 
 
  •  

  •  

  • في أكبر خسارة ثقافية لها شهدت مصر تدميراً مروعاً للمتحف الإسلامي في منطقة باب الخلق، حيث يواجه المتحف مديرية أمن القاهرة التي قصدها الإرهاب بشاحنة متفجرات صباح الجمعة 24 يناير، ونتج عنها انفجار ضخم أطاح جانبا من المبنى الأثري.


كنز متنوع
ويعد هذا المتحف أكبر متحف في العالم، يضم مجموعات متنوعة من الفنون الإسلامية من الهند والصين وإيران، مرورا بفنون الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس، وقد بدأت فكرة إنشائه في عهد الخديوي توفيق عام 1869، أي قبل الاحتلال البريطاني لمصر بنحو ثلاثة عشر عاماً، وكان مقره الإيوان الشرقي من جامع الحاكم بأمر الله في شارع المعز بالقاهرة، وقد صدر مرسوم من الخديوي توفيق عام 1881 بتشكيل لجنة لحفظ الآثار العربية في دار الآثار العربية ومقرها الديوان الشرقي لجامع الحاكم.

طراز مملوكي
ومع تزايد المقتنيات المضافة إلى الدار بدأ التفكير في إنشاء مبنى مستقل، فاختار له الخديوي عباس واحدا من أهم وأشهر مناطق القاهرة الإسلامية وهي «باب الخلق»، حيث المباني الإسلامية المنشأة على الطراز الفاطمي والمملوكي، فصمم على الطراز المملوكي وزخرف بالحليات المأخوذة من آيات القرآن الكريم، وتم تقسيمه الى قسمين: الأول في الجانب الشرقي عرف باسم دار الآثار العربية، والثاني الغربي وعرف باسم دار الكتب السلطانية، التي تضم المخطوطات والوثائق المصرية والعربية والعثمانية، وافتتح في الثامن والعشرين من ديسمبر 1903، وفي عام 1952 جرى تغيير مسماه من دار الآثار العربية إلى متحف الفن الإسلامي.

وثائق قومية
يشتتمل المبنى أيضاً على دار الوثائق القومية، حيث يحتل المتحف الدور الأول بينما تحتل دار الوثائق بقية الأدوار العليا، والتي يعود إنشاؤها إلى عام 1870، حيث أصدر الخديوي إسماعيل قراره العالي بإنشائها بناء على اقتراح من مدير المعارف وقتئذ علي باشا مبارك تحت مسمى «الكتبخانة» وذلك لحفظ المخطوطات والكتب النفيسة التي أوقفها السلاطين والأمراء والعلماء على المساجد والأضرحة والمدارس والمعاهد الدينية، وكان مقرها وقتئذ الطابق الأول بقصر الأمير مصطفى فاضل بدرب الجماميز، وقد افتتحت للجمهور بغرض القراءة والاطلاع والنسخ والاستعارة في 24 سبتمبر 1870.

وفي الاول من يناير 1899 وضع الخديوي عباس حلمي الثاني حجر الأساس للمبنى الجديد في باب الخلق، حيث خصص المدخل الشرقي والطابق الأرضي من المبنى لدار الآثار العربية التي تحولت إلى متحف الفن الإسلامي مع بداية الخمسينات، بينما احتلت دار الكتب بقية المبنى بمدخله الغربي، وتم افتتاحها للجمهور مع بداية 1904، فاستمر المبنى بجناحيه في أداء وظيفته للزوار والباحثين والقراء حتى عام 1971، حيث تم إنشاء مبنى جديد لدار الكتب المصرية على كورنيش النيل، فنقل إليه جانب كبير من المكتبة الوطنية أو دار الكتب.

ترميم وتطوير
ومع عام 2000 أغلق المبنى لبدء عمليات الترميم والتطوير فيه، حيث أعيد إليه وجهه المعماري الراقي، فضلاً عن تزويده من الداخل بالعديد من أجهزة العرض الوثائقي والمصاعد والسلالم الكهربائية، مما جعله تحفة فنية نادرة من الجانب المعماري، كما جعله منارة كبرى للثقافة والتنوير على أحدث النظم العالمية، حيث تضمن تطوير المبنى تحويله إلى مكتبة متخصصة فى الدراسات الشرقية، تضم مخطوطات الدار العربية والتركية والفارسية، وكذلك مجموعات البرديات الإسلامية والمسكوكات وأوائل المطبوعات، وتم افتتاحه للجمهور في 25 فبراير عام 2007، بينما تم افتتاح المتحف للجمهور بعد الترميم في 14 أغسطس 2010.

وفي أول تصريح لرئيس قطاع الآثار الإسلامية د. سمرات حافظ قال ان العالم خسر المحراب الخشبي النادر للسيدة رقية، الذي يعود إلى العصر الفاطمي، ومشكوات السلطان حسن من العصر المملوكي، وإبريق عبدالملك بن مروان من العصر الأموي. وحتى الآن ما زالت الإحصاءات جارية للخسائر الفنية والثقافية.

  •  

  •  

  • القبس
    العالم خسر مشكاوات السلطان حسن
    صبحي موسى

متحف الفن الإسلامي بالقاهرة يعد أكبر متحف إسلامي بالعالم حيث يضم مجموعات متنوعة من الفنون الإسلامية من الهند والصين وإيران مرورا بفنون الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس.
تاريخ المتحف
بدأت فكرة إنشاء دار تجمع التحف الإسلامية سنة 1869، في عهد الخديوى توفيق حيث جمعت في الإيوان الشرقي من جامع الحاكم وصدر مرسوم سنة1881 بتشكيل لجنة حفظ الآثار العربية، ولما ضاق هذا الإيوان بالتحف بني لها مكان في صحن هذا الجامع حتى بني المتحف الحالي بميدان أحمد ماهر بشارع بورسعيد (الخليج المصري قديمًا) وكان يعرف جزءه الشرقي بدار الآثار العربية وجزءه الغربي باسم دار الكتب السلطانية.
افتتح المتحف لأول مرة في 9 شوال 1320هـ/28 ديسمبر 1903 م في ميدان "باب الخلق" أحد أشهر ميادين القاهرة الإسلامية، وبجوار أهم نماذج العمارة الإسلامية في عصورها المختلفة الدالة على ما وصلت إليه الحضارة الإسلامية من ازدهار كجامع ابن طولون، ومسجد محمد علي بالقلعة، وقلعة صلاح الدين.
وقد سُمي بهذا الاسم منذ عام 1952 م، وذلك لأنه يحتوي على تحف وقطع فنية صنعت في عدد من البلاد الإسلامية، مثل إيران وتركيا والأندلس والجزيرة العربية... إلخ، وكان قبل ذلك يسمى بدار الآثار العربية.
وصف المتحف.
للمتحف مدخلان أحدهما في الناحية الشمالية الشرقية والآخر في الجهة الجنوبية الشرقية وهو المستخدم الآن. وتتميز واجهة المتحف المطله على شارع بورسعيد بزخارفها الإسلامية المستوحاة من العمارة الإسلامية في مصر في عصورها المختلفة.
ويتكون المتحف من طابقين؛ الأول به قاعات العرض والثاني به المخازن وبدروم يستخدم كمخزن ولقسم ترميم الآثار.

  •  

  •  

  • ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

 
 
إن المنشور في هذه الصفحة يخضع لشروط المسؤولية القانونية المنشور على هذا الرابط
إضغط هنا لقراءة الشروط
 
         

02/02/2014

متاحف عالمية