التشكيل الكويتي

فنون عربية وعالمية

الفن وما حوله

فنون العمارة

كتاب في سطور

ورقة من حياة فنان

متاحف عالمية

حوار ورأي

حرف

قراءات

قاموس التشكيلي

تشكيل الحياة

أجراس

العودة للأولى

 

 

 

 

 


 

 
 

 

 
  • رصيد الأحياء القديمة وألعاب نسيها الزمن

  • يعتبر الفنان / أيوب حسين من أفضل المؤرخين بالريشة والقلم للواقع التراثي والشعبي على مدى أكثر من أربعين سنة مضت، فمن حيث الريشة استطاع الفنان أيوب حسين أن يرصد الحياة التراثية القديمة بكافة أشكالها وتفاصيلها الدقيقة من خلال لوحاته التي سجلت لنا مجريات الطقوس القديمة والأحياء الأولى وما يدور فيها من مظاهر الحياة والألعاب التي كانت تمارس في القديم قبل ابتكار الألعاب الحديثة .
    كما سجلت لنا ريشته معظم الأشياء التي كانت تستخدم سابقا سواء من قبل الرجال أو النساء وفد اختفى الآن أكثرها .
    كما أن الفنان نقل لنا الكثير من الأسواق والأماكن التي لم يعد لها أي وجود اليوم ، فمن يتذكر الآن باب السور الذي كان يقفل ليلاً ومن يتذكر مكتبة المعارف وأدوات الإضاءة القديمة وعملية بيع الماء وعامل " البوستة " والنوم في الحوش صيفاً .. وأشياء وأماكن أخرى لا يمكن حصرها في هذه السطور.

خدمة للأجيال

لقد تخصص الفنان أيوب حسين بموضوع البيئة والتراث ، حتى أن ذاكرته قدمت خدمة كبيرة للأجيال اللاحقة ، لذلك فهو يهتم كثيرا بالموضوع ، ما الشكل عنده إلا حالة وصفية تفصيلية للمفردات التي أمامه.
وحتى على صعيد اللون يحاول الفنان أيوب حسين أن يظل أمينا للون الذي جاء في الواقع فتأتي لوحاته صادقة لا فبركة لونية فيها ولكنه مع ذلك يهتم بأبعاد اللوحة ومنظورها بحيث تأتي اللوحة علماً صحيحة، وهذا العمل التاريخى جسّده الفنان في طرق أخرى، وذلك حين أصدر عدة كتب بهذا الخصوص تؤرخ وتسجل للتفاصيل التراثية ليرسخ في ذاكرة الأبناء كفاح الآباء وروعة ما تركوه لنا.

كلمة للفنان
    يقول الفنان أوب حسين عن مسيرته مع البيئة والتراث :
بعد رحلة طويلة مع الفن التشكيلي دامت مايزيد على الأربعين عاماً، انطلقت منها باستعمال القلم الرصاص، مارا بالأقلام الملونة والألوان المائية والأقلام الشمعية، منتهياً باستخدام الألوان الزيتية، تخللت هذه الرحلة بعض التوقفات في محطة الأعمال اليدوية وعمل المجسمات، غير متقاعس عن روح المشاركة مع زملائي الفنانين في معارض متعددة داخل البلاد وخارجها ثنائية أو ثلاثية أو جماعية.
وبعد مصارعة مع النفس ومع السهر والصمود حتى الفجر، وبعد مضي أربعة وستين عاماً من العمر فإنني أتقدم بهذه الحصيلة من الأعمال. وكان لي الشرف في إبراز معالم بيئتنا القديمة وما احتوت عليه من حياة هادئة أمينة وروابط ألفه ومحبة.
إنها الهواية التي وجدت مستقرها في نفسي منذ عهد الشباب، ولم تتخل عنى حتى في هذه السن المتقدمة من العمر. ومازلت أمارسها وألجأ إليها ولو على حساب إرهاق عافيتي وإضعاف بصري.
إني لأراني مشدوداً الى محاولة تلو أخرى لنبش شىء من تراثنا الكويتي الطيب للوقوف عن كثيب على حياة الأجداد ..  هذا من جهة ..  أما من الجهة الاخرى فإنني أحاول تسلية النفس والابتعاد بها عما يجري في هذا الزمان من أحداث تكاد تعم سطح كرتنا الإرضية. إذ لا يمر يوم إلا ونشاهد أو نسمع أو نقرأ فيه عن حروب وانتهاكات وجرائم وحوادث يندي لها الجبين وتتقزز لها النفس لم نكن نعرفها في حياتنا السابقة إلا ما ندر.
ويما انني محب لرسم بيئتنا الكويتية القديمة، فإنني مازلت أحاول جاهداً أن أسلط بعض الأضواء عليها في لوحاتي المتواضعة، والتى أعترف أنها لا ترقي إلى درجة تبيانها بالمظهر الصحيح الذي كانت عليه ولكن بقدر الإمكان.
ومع هذا وذاك فإنني فخور جدا بمتابعة موضوع بيئتنا الكويتية القديمة في لوحاتي، لأعرضها على عشاق الماضي ومحبيه وهم كثيرون، ليستمتعوا بعبق ماضينا الجميل ورائحته الفواحة، ماضي البساطة والقناعة، ماضي الألفة والمحبة، وليقفوا برهة أمام عصر مضى وانقضى وكأننا في حلم منام، عصر الجد والاجتهاد والسعي لطلب الرزق والحصول على لقمة العيش، عصر المنازل الطينية والسكك المتربة، عصر "الجندل والباسجيل والبواري" عصر "الرواشن والعريش والباكدير" عصر "الجليب والمحالة والدلو والملمص" عصر "المنحاز والملالة والتاوة" عصر "العرفج والكرب واليلة" …  الخ.
وأخيراً عصر الألعاب الشعبية وما يصنعه الصغار بأناملهم الضعيفة من أدوات ولعب يستخدمونها لسلوتهم وممارسة انشطتهم التي لا تقف عند حد.
نعم إنها الجذور التي نشأنا فيها ومنها ولولاها لما وصلت كويتنا العزيزة إلى ما وصلت إليه الآن . ومن العيب كل العيب أن يتنكر البعض لذلك الماضي السعيد ولا يودون سماع حتى محاسنه.

مواليد الكويت 1932
المؤهلات العلمية : اشتغل مدرسا ثم ناظرا في وزارة التربية منذ عام 1949.
حاليا متقاعد
المعارض التي اشترك فيها :
أقام خمسة معارض خاصة وأخرى مشتركة، شارك في معارض متنقلة طافت بعض البلدان العربية والأوربية والأمريكية. أول من عمل بمتحف الكويت.
شارك في معارض الربيع منذ عام 1959.
شارك في معارض الجمعية الخاص والعام.
شارك في معارض الكويت للفنانين التشكيليين العرب.
شارك في معارض خارجية في واشنطن - نيويورك - باريس - القاهرة - تونس - الجزائر - ليبيا - المغرب - دمشق - بغداد .
شارك في معرض الكويت المتجول في أوربا 1968 .
شارك في معارض السنتين للاتحاد .
أقام معارض شخصية في الكويت في 1957 ، 1966 ، 1978.
اقام معارض شخصية في تونس - الجزائر - المغرب - فرنسا 1969 .
شارك في معرض الفنانين التشكيليين العرب الثامن في الكويت 1983.
له مؤلفات تدور حول مواضيع شعبية : العابنا الشخصية - مع ذكرياتنا الكويتية - مختارات من اللهجة الشعبية - حول قربة الأنس والتسلي - كلمات كويتية (وهو تحت الطبع حالياً).
الجوائز : حاز على العديد من الجوائز والميداليات الذهبية من معارض الجمعية.
حاز على درع التفوق من الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية.
حاز على درع الريادة من الاتحاد العام للفنانين التشكيليين العرب 1981

 

 

 

 

ALTSHKEELY.com