Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com

1

 
 
   
  6/10/2005
 

 
 
 

إبداعات عراقية في مهرجان أمازيغي

 
المغرب - بعد الاطلاع على المستوى الاوربي الاكاديمي لاعمال الفنان التشكيلي العراقي أور خلف البصري ، كلفت جمعية ( تويزا ) المغربية الفنان أور بالاشراف على الجانب الاعلامي للمهرجان المتوسطي الاول للثقافة الامازيغية والذي أقيم بمدينة طنجة المغربية في شهر آب / اغسطس 2005 .
وقد قام الفنان بتصميم الديكور العام للمهرجان والبوستر الاساسي مع كاتالوج واعلان تلفزيوني بث خلال أيام المهرجان على القناة الاولى المغربية .
وكان الفنان أور البصري ، قد تخرج من الاكاديمية الملكية للفنون التشكيلية في مدينة لاهاي الهولندية ، وهو يتابع نشاطاته الفنية منذ عام 1997 داخل وخارج هولندا ، حيث أقام عدد من المعارض الشخصية والجماعية أضافة لنشاطات فنية أخرى بتكليف من بعض المؤسسات العراقية والهولندية .
تتميز أعمال الفنان أور بالاهتمام بتقنيات فن الغرافيك وأستخدام جماليات الحرف العربي والتراث العراقي بدمج تلك المعطيات ضمن التقنيات الحديثة لفن الغرافيك .
 

خطوط مندي على مبنى المنتدى الإسلامي في ألمانيا

 
 بينسبرغ  - وقع الاختيار علي الفنان محمد مندي ليخط العبارات على مبنى المنتدى الإسلامي في بينسبرغ في ألمانيا، وقال مندي: وضعت بالخط الديواني تصميما للمئذنة التي نفذت بالحديد، كما كتبت أسماء الله الحسنى بذات الخط لسقف المسجد، والمحراب، بينما اعتمدت على خط الطغراء عند كتابة بسم الله الرحمن الرحيم،ولا إله إلا الله على أحد الجدران وتقابله على الجدار الآخر عبارة ومحمد رسول الله.
كما صممت شعار المنتدى الإسلامي معتمدا على الخط الكوفي الهندسي. وقد عرض مندي 15 لوحة خط أهداها إلى المنتدى باعتبار أنها تحتوي العديد من العبارات الدينية التي تتناسب والمكان المؤلف من مسجد ومكتبة إسلامية تحتوي على عدد كبير من الكتب المترجمة إلى اللغة الألمانية بجانب العديد من فصول الدارسين، «فالمنتدى كما فسر مندي مفتوح لكل الأديان ولهذا استقطب يوم افتتاحه أكثر من أربعة آلاف شخص.
هذا بالنسبة إلى ما قدمه مندي في ألمانيا أما بالنسبة لدراسته في تركيا بهدف الحصول على إجازة في الخط العربي فقد مرت مرحلة الصيف الأولى قاطعا بذلك جزءا من دراسته التي من المفترض أن تنتهي الصيف المقبل.   عبير يونس - البيان
 
 

100 عمل للرواد في صالون البورتريه الأول بأتيليه القاهرة

 
القاهرة أكثر من مائة عمل فني في مجالات التصوير والرسم والنحت يضمها معرض صالون الأتيليه الأول لفن البورتريه، الذي يقام حاليا في قاعات العرض بأتيليه القاهرة 2 شارع كريم الدولة وسط البلد.. حيث تستضيف قاعة راتب صديق مجموعة من أعمال الفنانين الرواد وهم : محمود سعيد وعبدالهادي الجزار وصلاح طاهر وأحمد عثمان وكمال خليفة وكامل مصطفي وسيف وانلي ومحمد ناجي وصبري راغب وجمال السجيني وأحمد صبري، بينما تعرض في القاعات الأخري أعمال الفنانين الآخرين الذين أبدعوا في هذا الفن ومنهم د. فريد فاضل وسيد سعد الدين، وهبة عنايت ود. محمد الناصر ود. عبدالعزيز صعب وعبدالعال ومحمد الطراوي، وخلف طايع وهكذا تم اختيار مجموعة من رموز هذا الفن من الرواد الي جانب مجموعة من الأجيال المتتالية.  

الفنان التشكيلي فريد بلكاهية يعرض إبداعاته بالرباط

 
الرباط - المصطفي العسري : افتتح في رواق باب الرواح بالعاصمة المغربية الرباط معرض للفنان التشكيلي المغربي فريد بلكاهية، والذي يضم آخر إبداعاته موظفاً فيها الرموز الثقافية والتقليدية من وشم بالحناء المتشبعة بالنفحة الصوفية والتعلق بالجسد.
ومن بين الأعمال التي يتضمنها هذا المعرض، الذي حضر حفل افتتاحه وزير الثقافة المربي محمد الأشعري بمعية عدد من أعضاء الحكومة المغربية، وثلة من رجالات الفكر والفن والأدب، مجموعة من الإبداعات عنوانها انحراف القارات تكريماً واحتفاء بالرحالة الشريف الإدريسي، وكأنها دعوة للحركة والترحال.
وينهل بلكهية، أحد رواد الفن التشكيلي المعاصر بالمغرب أعماله من الذاكرة مبدأ العملية الإبداعية، ومن الموروث الثقافي، مازجاً في أعماله التراثي بالحداثي، والأساليب الغنية الشعبية بالعلامات المجردة، منصتاً للأصول الأفريقية، للطرقية والشطح الصوفي.   الراية القطلرية
 

التصوير الألماني الحديث بعد سقوط جدار برلين:صراع مع الدمار

 
باريس - اسعد عرابي الحياة - تحت عنوان «التصوير الألماني الحديث» ينظم متحف الفن المعاصر في نيم الفرنسية معرضاً استثنائياً في اهميته، لأنه يكشف بأسلوب بانورامي الاتجاهات الفنية لما بعد الحداثة في الفن الألماني. وهو يفعل هذا بربطها تاريخياً بما بعد سقوط «جدار برلين».
يجمع المعرض عشرين فناناً شاباً (تقع تواريخ ميلادهم بين 1953 و 1975) كممثلين عن هذه التيارات، جُمعت اللوحات الستون العملاقة من مراكز النشاط الكثيف لصالات العرض والمعارض، وهي «المونوبولات» التي اصبحت تزاحم برلين مثل صالات هامبورغ ودرسدن وليبزيغ.
توخى منظمو المعرض تجنب الاقتصار على ممثلي «البانك» او «النازية الفنية الجديدة»، وذلك بتطعيم العرض باتجاهات ليست تماماً اساسية مثل اصداء البوب الأنكلوساكسوني او إدخال آثار موجة اجتياح التصميم الصناعي أو الغرافيكي، وعلى رغم نفي المعرض خارج اضواء العاصمة فقد احتل مساحات كريمة من النقد ومن الإعلام. وتضاعفت ملفاته الفنية في المجلات المتخصصة بعد شهر من افتتاحه (يستمر حتى نهاية الشهر الجاري). لنتخيل انه المعرض الوحيد بعد معرض ماكس بكمان الذي يعرّف بالفن الألماني, على رغم امتداد سنوات التناغم في البلدين ومحاولة بناء الوحدة الثقافية الأوروبية من التحالف الفرنسي – الألماني.
اذا تجاوزنا كل المحبطات التي تعيق الوصول الى اهمية المعرض عثرنا على ما هو استثنائي في اصالته. هي الومضة التي لم تستطع شروط الحذر من إخمادها، وهي شعلة الروح التعبيرية الملحمية الجرمانية، التي ما زالت تتقد في مختبرات الجيل الشاب وتجاربه.
نعثر في عدد من التجارب الرحبة المساحة على الانتماء الصريح والمعاند الى جرمانية جورج بازلتز. حتى ان احدى اللوحات الرئيسة مهداة الى صقوره المقلوبة في الفراغ، ذلك ان سقوط جدار برلين لا يحتل رمزاً سياسياً لإعادة وحدة الألمانيتين فقط وإنما ايضاً استعير من خربشاته التراكمية الموزعة شظاياها في اوروبا (على غرار النصب المقام في حي الديفانس في باريس)، خربشات عدمية اعتراضية تُنعش ذاكرة الصرخات الألمانية المكبوتة لما بعد الهزيمة.
تُترجم اللوحات العملاقة (التي تغلب على المعرض) اصداء الحساسية التعبيرية الألمانية التي تظاهرت منذ بواكير الحرب العالمية الأولى، هي التي تعكس الروح الميتافيزيقية في الفلسفة (هايدغر) والموسيقى (ما بين بروكنز وأورف)، وهي التي تجعل من مرارة الملحمة الإنسانية مركزاً للتعبير، تجلت في معاداة الحروب منذ عهد غروز وديكس (الموضوعية الجديدة) والحفارة كوتي كولفيتز وانتـــهت بعبقرية بازلتز مروراً بماكس بكمان. نعثر في التجارب الشــابة على الروح المتناسخة من هؤلاء. احتدام الشكل وصراخه السيزيفي والتدمير المتراكم للشكل الإنساني، ثم التحول به الى طقوس ادائية انتحارية تترصد السلوك الحدسي او الهمجي للفرشاة. نقع هنا على ملامسة روح الإشارات والاختزالات العبثية المستقاة من روح الشخبرات (Les Graffities) المتراكمة على شظايا جدار برلين.
يؤكد النقد الألماني على صورة: «الجدار – الشاشة» في هذه التيارات، كمحاولة لتفسير رحابة المساحة واستقبالها لشتى انماط التعبير، بما فيه الملصقات الطباعية والفوتوغرافية. وشتى بصمات الأداء السادي من حك الى تشطيب وإلغاء، وقلع وتخديش وسواها. يسمح الفراغ الرحب في هذه الحال بإنعاش السلوك الفيزيائي للفرشاة واليد والجسد مع التعريج على اصداء «التعبيرية التجريدية» في «مدرسة نيويورك» التي تعتمد على «الفعل» الحدسي المباشر وعلى ديناميكيته الانفعالية.
يجد النقاد تعبير «الجدار – الشاشة» اشارة رمزية في المعروضات لتقاطع الأساليب «ما بعد الحداثية»، والتي يجدون في تعارضها خصوبة لا يستهان بها، وذلك ابتداء من التأثيرات الفرنسية (الرومانسية) وحتى تيار «البوب آرت المحدث» مروراً بما سموه «الجرمانية – النيتشية» ذات الحساسية القومية والفخر الثقافي العمودي. ناهيك عن تأثيرات التصميم الصناعي في التجريد.
الواقع ان المعرض متباعد المستويات وأن التيار الأشد اصالة ومتانة حداثية هو الموسوم بميراث التعبيرية الألمانية الأولى والثانية باعتبارها الثالثة، وإذا كان هناك بعض التجارب التي توازيها في الإثارة فهي بالتحديد التي تسعى للخروج من ربقة «التجريد الغنائي الفرنسي» ومن التعبيرية التجريدية الأميركية» لتصل الى تجربة بالغة الخصوصية والخصوبة والثراء.
ومهما يكن، فإن المعرض يمثّل محــطة بالـــغة الأهمية للتعريف بما يجرى بعيداً من ضجيج الــنقد والإعلام في مختبرات ألمانية شابة، سيكون لها دور بالـــغ في إثراء متاهات «ما بعد الحداثة». كما وتكشف الانحسار التام للواقعية الملتزمة الاشـــتراكية. هي التي ابتليت بها ألمانيا الشرقية قبل سقوط جدار برلين.  الحياة
 
 

حنظلة العلي يثير غضب إسرائيل

 
حيفا - أحمد إبراهيم:  ''عاش ناجي العلي وحنظلة أحياء في قلوبنا''، ''نحبك يا ناجي ونعيش في كنف أعمالك المتميزة''
''أعمالك الكاريكاتيرية وحنظلة ستظل محفورة في ذاكرتنا''••• لم تخرج هذه العبارات من أحد المخيمات الفلسطينية أو من إحدى قرى اللاجئين في الضفة الغربية أو قطاع غزة ممن يعيشون بين مطرقة الاحتلال وسندان الظروف الاقتصادية الصعبة، ولكنها عبارات رددها أخيراً أكثر من 152 ألف إسرائيلي في احتفالية عامة أقيمت في مدينة ؤ للاحتفال بالفنان الفلسطيني الراحل ناجي العلي بمناسبة انتهاء الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، وهو الانسحاب الذي رأى هؤلاء الإسرائيليون أن أعمال العلي كانت أبرز المساهمين الأساسيين فيه•
اللافت أن أغلب هؤلاء الشباب ممن شاركوا في هذه الاحتفالية رفعوا أعمال العلي الكاريكاتيرية التي تعلقوا بها خاصة مع قوتها وبراعتها في التصميم وعرض فكرتها بصورة متميزة وسهلة• وعلى الرغم من أن العلي ابن المخيمات الفلسطينية وهي المخيمات التي تقود معركة باسلة ضد الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن أعماله أجبرت الإسرائيليين على احترامها والإعجاب بها، وهو الإعجاب الذي وصل إلى قلب مضجع رئيس الوزراء إرئيل شارون وبات يؤرقه•
المعهد الفني الإسرائيلي في تل أبيب كشف في تقرير مطول له صدر في السادس عشر من شهر سبتمبر بعنوان ''حنظلة العلي••• يثير سخط إسرائيل'' عن تصاعد شعبية شخصية حنظلة التي ابتكرها العلي، وتعلق العشرات من الشباب الإسرائيلي بها وحرصهم على تعليقها سواء في منازلهم أو أماكن عملهم أو ارتدائها في قلادات فضية وذهبية حول رقابهم، الأمر الذي اعتبره التقرير بمثابة انتصار وتفوق عربي '' فني'' على تل أبيب•
التقرير الذي وضعه البروفيسور (يورام ميتال) أستاذ الفلكلور والأدب في (جامعة بن جوريون) في النقب يشير إلى أن إعجاب الشباب الإسرائيلي بحنظلة زاد من الشعور بالألم لدى المسئولين الإسرائيليين خاصة وأنهم عجزوا عن ابتكار شخصية مماثلة تستطيع جذب هؤلاء الشباب، ويثبت فشل المحاولات المستمرة التي تقوم بها وسائل الإعلام في تل أبيب بمختلف توجهاتها من أجل تشويه صورة العرب أو أي نموذج فكري أو سياسي أو ثقافي أو فني خاص بهم، الأمر الذي دفع (ميتال) في نهاية الفصل الأول من تقريره إلى تشبيه تعلق الإسرائيليين بحنظلة بأنه كارثة تماثل الكارثة التي تعرض لها اليهود في الحرب العالمية الثانية على يد القوات النازية الألمانية•
جمعيات حنظلة العلي
المثير أن هناك حالياً العشرات من الجمعيات الإسرائيلية التي تطلق على نفسها اسم ''جمعيات حنظلة العلي'' - وذلك باعتبار أن ناجي العلي هو من ابتكر شخصية حنظلة - وهي تنتشر في الجامعات والمعاهد بل والمدارس الإسرائيلية بمختلف مراحلها السنية•
وتقوم هذه الجماعات بتنظيم المعارض والمهرجانات بصورة دورية لعرض أعمال الفنان ناجي العلي بصورة منتظمة، والعمل على تقديم المساعدات الإنسانية والطبية للاجئين الفلسطينيين في المخيمات، وذلك باعتبار أن العلي كان أحد أبناء هذه المخيمات•
ويتبع أعضاء هذه الجمعيات بمختلف مراحلها السنية وحسبما يشير المعهد الإحصائي الإسرائيلي في تقريره الشهري قرابة 152 ألف شاب، وهو الرقم الذي أذهل المسؤولين في تل أبيب خاصة وأنه لا يقتصر فقط على العرب بل على الشباب اليهودي أيضاً، ويكفي أن هناك 14 شابا من رؤساء جمعيات ''حنظلة العلي'' هم من اليهود وهو ما يثبت قوة حنظلة وتغلغله في الفكر الإسرائيلي•
ويوضح التقرير أن اقتناع العشرات من الإسرائيليين بعدالة القضية الفلسطينية وكراهية سياسة شارون العنصرية سواء على المستوى السياسي أو العسكري هي السبب في تمسك الإسرائيليين وإعجابهم بالنماذج الفنية العربية سواء إن كانت شخصيات فنية أو شخصيات خيالية أو درامية ابتكرها العرب•
ولقد دفع هذا التوجه بوزيرة التعليم السابقة (شالوميت ألوني) إلى التأكيد على أن هذا الإعجاب دليل آخر على هزيمة شارون واستمرار للانتصارات التي حققها العرب على الإسرائيليين•
الغريب أن التقرير يؤكد أن كافة الأعمال الأدبية التي أنتجت وكتبت عن شخصية حنظلة بصورة خاصة أو ناجي العلي بصورة عامة تعتبر من أكثر الكتب رواجاً في إسرائيل، حيث تقوم ''جمعيات حنظلة العلي'' بشراء هذه الكتب من أوروبا أو أميركا وطباعتها مرة أخرى في ''إسرائيل''• وتباع هذه الكتب بأسعار تتراوح ما بين 150 أو 200 (شيكل) أي ما يوازي 40 دولاراً للكتاب الواحد•
تهريب الكتب
وقد أدى بيع هذه الكتب ورواجها إلى غضب المسؤولين الإسرائيليين الأمر الذي دفع بهيئة الثقافة في تل أبيب إلى سن عدد من القوانين التي تحظر بيع أي كتاب يتناول الحديث وبأي صورة عن '' ناجي العلي'' في إسرائيل باعتبارها كتب ''تحريضية'' تحث على الكراهية ونبذ ما أسمته الهيئة بـ ''التعايش'' الذي ترغب إسرائيل في إرسائه بالشرق الأوسط•
ومن أشهر هذه الكتب كتاب ''كامل التراب الفلسطيني••• من اجل هذا قتلوني'' ، والذي يلقي الضوء على العديد من الأشياء الهامة المتعلقة بالعلي والذي تعدت مبيعاته في إسرائيل قرابة عشرين ألف نسخة•
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل وصل إلى إعجاب عدد كبير من العسكريين الإسرائيليين أنفسهم بـ ''حنظلة العلي''، حيث كشفت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية عن اعتراف عدد كبير من العسكريين ممن يخدمون في المناطق الفلسطينية أو الوحدات العسكرية المرابطة على الحدود أنهم يرتدون قلادات ''حنظلة العلي'' ويعتزون بها، مؤكدين أن حنظلة يمثل رمزا للقوة والصبر الذي يرغبون في التحلي به خاصة في أوقات الخدمة العسكرية التي تعتبر أوقات دقيقة للغاية بالنسبة إليهم•
لكن الدهشة الحقيقية تكمن في أن حب ''حنظلة'' وصل إلى حراس أرئيل شارون الشخصيين الذين علقوا قلاداته في رقابهم، الأمر الذي أغضب شارون بقوة عقب اكتشافه لهذه الحادثة التي وصفتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بـ ''التغلغل الفكري العربي'' الذي وصل إلى مضجع شارون وبات يؤرقه في نومه• الاتحاد الاماراتية
 

معرض تمارين ذهنية بصرية لأربعة تشكيليين عرب

 
الاسكندرية - أحمد الشريف  - أقيم فى المؤسسة اليونانية للثقافة بالإسكندرية معرض لاربعة من التشكيليين العرب وهم مصطفى على من سوريا، وعبد اللطيف الصمودى من سوريا، وطلال معلا من سوريا، وحكيم الغزالى من المغرب. وقد قدم كتالوج المعرض كل من حاتم الصكر وهو كاتب واستاذ جامعى من العراق يعمل فى اليمن، وطلال معلا ود. اسعد عرابي.
وتحت عنوان "حوار المرئى او حوار المكتوب والمرئي" يقول حاتم الصكر: فى هذا العمل المشترك لاربعة فنانين تفرقهم الاشياء اكثر مما توحدهم سنجد تطبيقا لتلك المقدمة الموجزة انهم يرتضون لعملهم اسما ذا دلالة "تمارين ذهنية بصرية" والتمرين هنا سيرادف التجريب وبالتالى سيكون الغرض منه ليس عقد الفة بين العين والمشهد ثم بين اليد والسطح التصويرى وبين الرؤية والمادة الخام، لا ان التمارين هنا تعنى اعادة تجريب انتاج المرئى بصور مختلفة تبعا للحظة الوعى به او الشعور ظاهريا بوجوده فعند عبد اللطيف الصمودى تتكرر غنائية الروح ووجدانية التعبير. ان الخط هنا اساس بناء اللوحة منه تنبثق واليه تعود انه بؤرة تلتف حولها العناصر الاخرى كلها من الخط ينسج الصمودى غنائيات شاعرية ووجدانيات عذبة تحيل العين مباشرة الى الموروث الشرقى والاحلامى خاصة فى هذا التناغم والتكامل الخطى واللونى المشبع بجماليات التجريد الروحى مما يعوض عن التشخيص او التصوير المباشر اننا نتسلم عند مشاهدة اعمال الصمودى حالات واثارا لمشاهدة ذهنية تشعرنا بسلام وانسجام روحي. لقد افاد الحرفيون العرب من التشكيلات البنيوية للحرف وليس وجوده اللغوى التوصيلى المستقل فاستوحوا الرقش العربى الارابيسك لإنجاز وظيفة رمزية متحررة من الدلالة المباشرة والمحدودة للحرف "عمله حول الف ليلة وليلة مثلا" والاستعاضة بالحدس عن الحس واستكمال تلك الفراغات التى يوحيها الوشم على الجسد والوشى على الثياب وكذلك المنمنمات كمصغرات زخرفية ومقترحات الرسم الاخري. وفى اعمال حكيم غزالى نجد الحروفية تمتد الى تقنيات الجدار وجمالياته ومن اسمائه العربية الحائط: اسم فاعل لما يحيط ويدرك الشيء كله وانه يستلهم تقشف الحائط وعريه او تآكله ــ هذا ما تنبه اليه فنان عراقى ومنظر كبير هو شاكر حسن آل سعيد ــ فوجد حتى فى وسخ الجدار وفراغاته ما يمكن ان "يوحي" بفكرة التقشف ذاتها. الخلفيات اللونية الصافية لدى غزالى وهى لا تخرج عن تدرجات البنى الباهت او السمائى الخافت دون استعانة بالالوان الحادة المشعة مع وجود كوى او فراغات بيض وتشكيلات حروفية مموهة لا يراد ان تصل بهيئاتها المعنوية المباشرة.
اما مصطفى على فهو يأتى من مناخ مختلف قليلاً، انه نحات يتناقض عمله تماما مع الرسام الاعتيادي، فمصطفى يكبر ويظهر التشريح ويؤسس كتلاً بدل التفاصيل، ويطوع المادة لتكون جزءا من البنية العامة للعمل، ان التكوين الشاعرى لدى مصطفى على يحقق غرضين، فهو يعكس قوته الحرفية فيه الممثلة بالسيطرة على المادة، ويعكس سعة خياله وثقافته، بحيث تبدو نزعته الانشائية واضحة، فالذهن يسترجع قصصا ومسرودات تتحاور فيه كائناته وتتصارع، ليس فقط من خلال اوضاعها المتعامدة "الطير البرونزى الساكن على سطح عربة على سبيل المثال" وبذلك كله يسجل تفوقا على المادة من خلال هذه التمارين الذهنية التى لا تكف عن توليد ما هو مفاجئ وغير متوقع فى اعماله شكلا ومضمونا.
وفى حالة الفنان والمنظر طلال معلا سنبدأ باعتراف كتابى له يعد من الموجهات القوية لقراءة اعماله، يقول الرسام: انا الرسام افرش بصيرتى وألون بلا الوان. هنا نصل مع الذهن الى محو اللون، الى التلوين ببدائل الفكرة والبصيرة، الى انتقاء فكرى يستغنى حتى عن اصباغ اللوحة. انه يتحدث عن التقاطع والحلزون كمفردين من تراث المتوسط بكل ما تعنيان ذهنيا وفلسفا وروحيا بغرض العودة الى الرموز القديمة، وهذه المتاهة هى استعادة ذاكراتية لفكرة "اللابرنت" او متاهة الاسطورة التى لا يعرف لها الانسان بداية ولا نهاية.
ومن المؤكد ان بياض الدفتر بالنسبة لطلال هو حافز دائم لملئه بالرسوم التى ينفذها باستخدام "مواد طبيعية" ومنها الالوان ذاتها فهو يستخدم الشاى والقهوة والزنجبيل والتوابل معتمدا على ما يسميه مخبر ذهنى لاعادة اكتشاف علاقة اللون بالورق انه يتحدث اكثر من مرة عن ابرة او دبوس ترميزا للقلم والفرشاة، بهما يشك البياض ويوخزه ليخرج منه دما مختلف الالوان كما ينادى ذاكرته ايضا ويستثيرها به، فهو يحدثنا عما يسميه حرارة الامكنة الغافية فى ذاكرتى مزاوجا بين حالتين متناقضتين.. حرارة الامكنة وحياتها، ووجودها غافية ميتة فى ذاكرة الفنان وتكون مهمة العمل الفنى ايقاظها وبعث الروح فيها.. وهذا ما يحاول الفنانون الاربعة ان يفعلوه فى ضوء تمارينهم التجريبية المنبثقة عن الذهن والمتجهة الى البصر فى حالة تشبه شهود الصوفية، وبصرهم الذى يرى ما لا يرى من علائق بين الاشياء وما يعطيه وعى الفنان لها من وجود وفق تعبير حاتم الصكر. العرب أولاين
 

منتدي الفن ببرلين ينطلق بمشاركة 1500 فنان عالمي

 
برلين - تدفق العديد من النقاد والشخصيات الفنية وهواة جمع لوحات الفن المعاصر، إلي العاصمة الألمانية برلين لحضور افتتاح معرض منتدي الفن السنوي العاشر. تحول منتدي الفن إلي ملتقي عالمي خلال السنوات العشر الماضية كما يري البعض أنه جعل من برلين عاصمة الفن المعاصر بأوروبا.
ويشير تزايد حجم المبيعات سنويا إلي أن المعرض الذي يشارك فيه نحو 1500 فنان ويضم 129 قاعة عرض من 25 دولة مختلفة، أصبح نقطة اتصال مهمة في ألمانيا والعالم.
 

فنان مكسيكي يفوز بجائزة نوبل البديلة

 
السويد - منح الفنان المكسيكي فرانسيسكو توليدو جائزة نوبل البديلة في السويد لأعماله التي تحافظ علي التراث الثقافي لموطنه ولاية واهاكا.وحصل توليدو علي أعلي تكريم بحصوله علي الجائزة التي أسسها عام 1980 جامع الطوابع الألماني السويدي ياكوب فون أوكسكل الذي يعتقد أن جائزة نوبل للسلام والآداب والعلوم والطب والاقتصاد تتجاهل كثيرا من القضايا العالمية الراهنة. - الراية القطرية  

الكويت تشارك في بينالي هونغ كونغ الدولي 2005 للفنون التشكيلية

 
هونغ كونغ - شاركت دولة الكويت ممثلة بالفنانين نادية الدريهم ومنى عبدالباري وعادل المشعل، في فعاليات بينالي هونغ كونغ الدولي للفنون التشكيلية، والذي يعتبر الأول من نوعه من خلال التنظيم الذي اقيم برئاسة وتنسيق الفنان العالمي جيفري دوفاليير، وقد شاركت في هذا الحدث أكثر من ثلاثين دولة يمثلها مائة وعشرون فناناً تشكيلياً عالمياً.
الفنانة نادية الدريهم قدمت خلال البينالي مجموعة من احدث اعمالها التي تتسم بطابع التجريد بالفكر واللون والتركيز على دراسة الضوء والظلال للاشكال المرسومة بدقة ودراسة فنية، كما شاركت الفنانة منى عبدالباري بلوحاتها الرائعة التي تمثل البيئة الكويتية القديمة من خلال منظورها الفني الخاص وريشتها الدقيقة التفاصيل، أما الفنان عادل المشعل فقد قدم باقة من لوحاته التجريدية التي تمتاز بالتنوع اللوني ومعالجة قضايا المرأة بشفافية مطلقة.
والجدير بالذكر ان اللوحات المشاركة في هذا المعرض سيتم عرض صورها وبيانات الفنانين المشاركين في معرض خاص يقام ضمن فعاليات بينالي فينيسيا/ ايطاليا 2005 للفنون التشكيلية، كما سيتم تسجيل صور اعمال الفنانين وبيناتهم ضمن ارشيف آسيا للفنون والخاص بمدينة هونغ كونغ، وسيعتبر مرجعاً عالمياً رسمياً للفنانين المشاركين. - القبس
 

معرض باريسي ضخم يضم أعمالاً متنوعة: رسوم مجهولة تضيء عالم بيكاسو الحميم

 
باريس – أنطوان جوكي الحياة - في مناسبة مرور عشرين عاماً على افتتاح متحف بيكاسو في باريس، يُنظم المتحف معرضاً ضخماً ومثيراً عنوانه «بيكاسو، أو الشغف بالرسم»، يهدف إلى إبراز المهارة المذهلة لرسوم أحد كبار الرسامين في القرن العشرين. ولهذه الغاية، جمعت مئات الرسوم التي نفّذها بيكاسو بقلم الرصاص أو بمادة الباستيل أو «الغواش» أو بألوان مائية، الأمر الذي يسمح للزائر بتأمّل جديد في أعمال سبق أن شاهدها في معارض سابقة، وباكتشاف رسوم لم تُعرض حتى اليوم.
وتجدر الإشارة أولاً إلى صعوبة اختيار الرسوم التي يتشكّل منها المعرض نظراً إلى نشاط بيكاسو الغزير في هذا المجال: أكثر من 1500 رسم! وتتوزع هذه الأعمال حول أربع موضوعات رئيسة: الطبيعة الصامتة، الديكور وأزياء المسرح، الحيوانات، والوجه البشري الذي يُشكّل الجزء الأكبر والأهم من هذه الرسوم. أما المعرض الحالي فيحترم الترتيب الزمني للرسوم المعروضة ويتكوّن في شكل خاص من وجوه وأجساد بشرية تشكّل مجموعةً كوميدية فريدة يتقابل داخلها الهزل بالحزن والشهوة بالموت.
ومهما رجعنا إلى الوراء في أعمال بيكاسو، تبدو مسألة الجسد وعلاقة الفنان به طاغية. فمنذ فتوّته، تدرّب على الرسم ضمن تقليد الفن الإغريقي وتواجه مع مسألة تشكيل الجسد البشري وفقاً للقوانين التي وضعها اليوناني بوليكليتوس، كما تشهد عليه «الدراسة الأكاديمية وفقاً للنموذج القديم» التي حققها عام 1893. ولكن منذ تلك الفترة، نلاحظ لذته في تحطيم الجسد، عبر معالجته في شكل كاريكاتوري، بهدف الاستهزاء بالعمل الأكاديمي الذي شغله خلال سنوات طويلة من الدراسة. وسيبلغ هذا التشويه ذروته في لوحته الشهيرة «آنسات أفينيون» التي أنجزها عام 1907. وعند نهاية هذا العام، يكتشف بيكاسو الفن الإفريقي ويتأثر كثيراً بالبساطة المفرطة لأشكاله فيرسم وجوهاً بخطوطٍ وألوانٍ موجزة وبرُعُونة أو بدائية مقصودة. بعد ذلك، تبدأ مرحلة بيكاسو التكعيبية التي تدفعه إلى استحضار الجسد داخل الفضاء والزمن من خلال تفكيكه وتحويله شبكة تحليلية، فيستثمر الإمكانات التي يوفرها له انحلال السطوح وقلبها إلى أشكال مفككة ومقطّعة تتلاءم مع تعدد زوايا النظر. ومع أنه سيستخدم عام 1912 تصاميم أوسع تحل مكان الوُجيهات السابقة، إلا أن ذلك لن يُسهّل للناظر بلوغ الأعمال التي سيحققها آنذاك، مثل لوحتَي «عازف القيثارة» و»عازف الكمان». فقط نلاحظ توقّف تشتيت الجسد وإعادة تركيبه ببطء.
وحين يرحل بيكاسو إلى روما عام 1917، يبدو مسلحاً كفاية لمواجهة واستيعاب قوانين الرسم القديمة وتلك الخاصة بمرحلة النهضة. وهناك، سيُسائل الفنان بقوة التقليد التشكيلي من دون أن يتقيّد به لطرحه مسألة تطوّر الصورة وعلاقاتها مع الواقع. ولهذا يتحول الجسد كما كان يراه القدماء مسخاً تحت ريشته. إذ ستظهر جميع النساء في رسومه بوجهٍ فارغٍ وبجسد ممسوخ لرغبته الثابتة في الاستهزاء بمفهوم القانون الجمالي. وسيدفعه ذلك إلى التشويش على صورة الجمال المطلق من خلال تكراره في شكل عبثي وبإرادته كفنان بإظهار هذا الجمال في شكل مبالغ به. وفي روما تحديداً يبتكر بيكاسو الجسد بتلك الخصوصيات التي تحوّله نموذجٍاً يتبعه الفنانون أو يهملونه وفقاً لموقف كل واحد منهم. وفي الثلاثينات، يتطوّر هذا النموذج ويعكس إعجاب بيكاسو بجسد المرأة الذي يصبح موضوعه الرئيس فيقوم باستكشافه ودراسته طوال حياته. وفي هذا السياق، يستخدم الفنان التصميم الكبير، مثل مخرج سينمائي، ليرسم من قريب شفاه عشيقته أو أي عضو أو منطقة من جسدها. وفي دراساته الأكاديمية، يظهر اهتمامه بالجسد المقطّع وتخصيصه الجزء الأكبر من إنتاجه لتمثيل الجماع المحموم. وإلى جانب الضرورة الملحة لإفراغ رغباته الجنسية المتواترة والاستحواذية بواسطة الرسم، يرى بيكاسو في هذا النشاط التشكيلي إمكان مقاربة الجسد من زاوية مختلفة.
وبالفعل، لم يذهب الفنان بعيداً في تعبيره الشكلي عن أجسادٍ اختزلت أحياناً بالأعضاء الخفية. إذ تذكّرنا هذه الممارسة بفكرة الكاتب الفرنسي جورج باتاي الذي كان يرى في الإروسية انحلال الأشكال المكوّنة. وترتكز هذه الفكرة على مسألة فوضى الجسد من خلال حب الآخر، مع تركيز الرغبة على مناطق مفضلة من جسد الحبيب لأن حقل رؤيتنا لا يعود يسمح لنا بمشاهدة الجسد ككل وإنما كنقاط عدة نرغب في استكشافها. ولهذا تتشكّل الأجساد البشرية في أعمال بيكاسو من خلال دمج مواد إسفنجية ومعدنية شبيهة بعظام متحجّرة أو بحجارة مصقولة، فتتعانق بعنف كالحشرات وتبدو كأنها داخل طقس التهام متبادل. ولعل هذا الجسد بالذات هو الجسد المثالـي الذي نحلم به دائماً ونادراً ما نبلغه، والذي عرف بيكاسو كيف يجسّده على حقيقته.
وسواء كان مرغوباً فيه أو بغيضاً، جميلاً وفتياً أو ضعيفاً وكهلاً، نجد الجسد حاضــــراً في أعمـــال بيكاسو ليقول حبّه للحياة ولذة الحواس وقبولــــه المؤلم بالكهولــــة وقلقه أمام الموت. وما يثير في هذه الرسوم هي أنها لم تكن مرصودة للعرض، بل تنتمي إلى عالم بيكاســــو الحميمي والسرّي، يلقي فيهــــا انفعالاتــــه العميقـــة يومـــاً بعد يـــــوم. وهــــي في الغالـــب أعمـــال بذاتهـــا، ونادراً ما شكّلت دراسات إعدادية للوحــات أو منحوتات. على شكل يوميات مرسومة، نتعلم منها أن بيكاسو المبدع كان قبل أي شيء إنساناً برغبات ومخاوف تشبه إلى حد بعيد رغباتنا ومخاوفنا. - الحياة
 

تعرض أعمالها في باريس بعد شهرين: فريدة حماك... حينما تجتمع المعاناة والجمال في وجوه النساء

 
باريس - نبيل مسعد الحياة - تشارك المصورة فريدة حماك في معرض صور يستضيفه معهد العالم العربي في باريس في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، ويرصد النظرة التي يلقيها المصورون العرب على أحداث عالمية وفيه تنوي حماك عرض الصور التي التقطها في بيت لحم أخيراً، خصوصاً للجدار الفاصل، وحياة الساكنين حوله.
وحكاية فريدة حماك المهنية مع الصورة بدأت حينما قصدت لبنان مطلع الثمانينات بصفتها مراسلة حرب تابعة لمجلة «نيوزويك». فكانت شاهدة على الاجتياح الإسرائيلي هناك وعاشت الأحداث الساخنة فوق الميدان، ما خلق بينها وبين لبنان والمنطقة كلها علاقة ودية، جعلتها تكتشف هذا الركن من العالم وتتعلم ثقافته وتقاليده وتختلط بأهله. فأدركت الفوارق الموجودة بين المغرب العربي الذي تنتمي إليه والمشرق حيث عاشت وعملت وخاضت تجربة الحرب، كما تقول.
وفريدة صحافية ومصورة جزائرية الأصل، تقيم في فرنسا وتحمل شهادة جامعية عالية في الفلسفة وعلم النفس من جامعة السوربون. وعلى رغم اعتزالها العمل مع «نيوزويك»، فإن حماك لا تزال تزور المنطقة العربية من الأردن إلى العراق مروراً بفلسطين ولبنان، لتلقط صور الأحداث المشتعلة هناك وتعكس عبر عدستها تفاصيل يصعب على كاميرات وسائل الإعلام التقاطها. وكل مرة، تعود من رحلاتها حاملة مجموعة من الصور المدهشة لأنها تحكي الحرب من خلال البصمات التي تتركها النزاعات في النفوس ووجوه النساء خصوصاً، فهي لا تتعامل مع الحدث على انه خبطة يجب على وسائل الإعلام نقلها، بل تبتعد عن الإطار التقليدي لمراسل الأخبار. تتوغل حماك في الأماكن الشعبية بهدف أن اكتشاف الناس والعائلات. تقيم مع الأسر وتشاركها حياتها اليومية وكأنها واحدة من أفرادها ثم تلتقط بشكل عفوي، لحظات معينة وتعبيرات طبيعية فوق الوجوه تروي من خلالها حكايات... الوجه النسائي لدى فريدة عبارة عن صفحة مكتوبة ثرية بالمعلومات لمن يدرك أسرار هذا النوع من القراءة.
بعيداً من الصور، أصدرت فريدة كتاباً ثرياً بالذكريات والحكايات يروي سيرة عائلتها ويحمل عنوان «أمي حكاية هجرة» وأتبعته بشريط سينمائي مدته 20 دقيقة وتعلّق بصوتها على مشاهده المختلفة. كما طلبت من صديقتها المغنية المغربية سعاد ماسي أن تسجل أغنية بصوتها العذب فوق الشريط ليرافق بعض الأوقات القوية المؤثرة فيه.
من الحرب إلى الموضة
وتمارس فريدة لوناً آخر من التصوير الفوتوغرافي ينحصر فوق مسارح عروض الموضة الموسمية وفي استوديوات المكياج والتجميل حيث تقف عارضات الأزياء العالميات مرتديات أحدث تصاميم هذا المصمم أو ذاك. من يصدق أن العدسة التي التقطت الجدار في بيت لحم، هي التي صورت ابتسامة كلوديا شيفر وقامة ناومي كامبل ونعومة ليتيسيا كاستا؟ ترسم فريدة ابتسامة ماكرة فوق شفتيها حينما تسمع هذا الكلام وترد بأن القاسم المشترك بين وجهي نشاطها هو «الكيان النسائي الذي يهوى الأناقة والجمال وفي الوقت نفسه يقدر على مواجهة أصعب المواقف ومساندة الرجل بل العائلة كلها في ظروف الحرب». وتعترف فريدة بأن تصويرها ملامح نجمات العرض علمها كيفية التمعن في تعبيرات الوجه النسائي بصورة عامة وتحت كل الزوايا كافة. ومهما صورت فريدة حماك من فنانات وعارضات غربيات، تظل المرأة العربية بلا أدنى شك محور عملها إذ إنها تنطلق منها دائماً مهما كان الموضوع الذي تتناوله بعدستها. - الحياة
 

معرض وطني للتشكيل في أبوظبي خلال أكتوبر المقبل

 
أبوظبي - ان رعاية الفعاليات الثقافية من قبل الجهات غير المعنية بالشأن الثقافي يعكس تطورا يساهم في تشكيل رؤية الفرد وتحديد قناعاته.ومن هذا المنطلق يأتي المعرض الوطني الثاني للفنون التشكيلية الذي سيقام في الثامن من أكتوبر المقبل في نادي الضباط بأبوظبي دعما للفنون وإبرازا لدور الفنانين.
والمعرض الذي سيستمر لمدة عشرة أيام يصفه المنسق العام خالد الحمادي بالتظاهرة الفنية، فعدد الأعمال المستلمة لغاية الان يتجاوز الـ 600 عمل ما بين نحت وتصوير فوتوغرافي، وخط عربي، وكاريكاتير، بحيث تطرح اعمال المشاركين في هذه الفروع للمسابقة بجانب عرض الفن الرقمي كمشاركة فقط.
والمعرض كما وصفه الحمادي ناتج عن جهود القائمين على إدارة مجلس النادي، ودعما للأنشطة التي تساهم في إبراز الاعمال التشكيلية التي ستعرض للفنانين الإماراتيين والمقيمين، من محترفين وهواة بهدف رعاية المواهب المتميزة.
ولم يكن هذا كل ما سيعرض فهناك جناح خصص كما ذكر الحمادي لصور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كما طرحنا مسابقة لاختيار أفضل صورة نادرة وكل هذه الترتيبات تتم بإشراف لجنة فنية للتحكيم برئاسة الدكتورة نجاة مكي.
وبوجود لجنة أخرى للفوز تضم عددا من فناني الدولة مثل الفنان عبدالله العامري، وذلك لتنظيم المعرض وعرض الأعمال وفق قواعد سليمة ومدروسة بينما، سيفعل الحوار من خلال ندوة تجمع بين الفنانين المشاركين ولجنة التحكيم، وذلك بعد أيام من افتتاح المعرض.
والمعرض خطوة حضارية من قبل جهة عسكرية، بهذا الوصف بدأت الفنانة الدكتورة نجاة مكي كلامها لتشترك فيما بعد مع خالد الحمادي بالرأي حين تقول ان وعي المسؤولين لدور الفن وتقديرهم للفنانين جعلهم يوجهون الدعوة لجميع الفنانين من محترفين وهواة، مما يتيح للهواة الفرصة في تفعيل الحركة الفنية عندما يتلقون الرعاية الكافية.
وكون المعرض شاملا لكل فروع التشكيل والتصوير الفوتوغرافي، وغيره سيضم في اروقته عددا كبيراً جداً من الاعمال، لان القائمين على نادي الضباط قدموا بهذا المجال مجهودا كبيرا يبين بأن الجهات العسكرية المعروفة بجمودها تتطلع في هذا المعرض إلى دور الفن في رقي الشعوب والأمم.
وتساهم بإبرازه بشكل سنوي وتنتقل مكي إلى مهمتها كرئيسة لجنة التحكيم مفسرة آليات العمل التي ستقسم إلى لجان فرز الأعمال، ولجان تحكيم خاصة بكل فرع من الفروع، ومع مراعاة مستوى الهواة وتقييمهم بشكل مختلف وفق معايير تتناسب وقدراتهم.
ومن أساسيات التقييم كما توضح د. مكي ملامسة المواضيع لتراث وبيئة الإمارات من خلال رؤية فناني لجان التحكيم الذين تم اختيارها وفقا لدورهم الكبير في إرساء دعائم الحركة التشكيلية في الدولة، ولما لهم من تاريخ فني طويل أسس بالاستناد على الدراسات الأكاديمية المتخصصة.
بينما يلفت الانتباه الفنان عبد الله العامري رئيس قسم الفنون في المجمع الثقافي واحد أعضاء لجنة الفرز بأن المعرض سيكسر من جمود قلة الفعاليات في شهر رمضان المبارك.
بل انه المعرض الوحيد الذي سيقام في تلك الفترة، متميزا بشموليته للكثير من المشاركات، وهذا ما سيشجع الفنان على تجديد انتاجه.
ولم يستغرب العامري اهتمام الجهات العسكرية بإقامة مثل هذا المعرض فمثلما يعد الفن جزءا مهماً في حياة الناس، يعد جزءا مهماً في المجال العسكري ويتجلى هذا في تصميم الأسلحة المختلفة من دبابات وطائرات وغيرها التي يضع شكلها النهائي فنان معتمد من قبل شركات تصنيع الأسلحة.
اضافة إلى الأنشطة والفعاليات التي تقام وتحتاج فيها هذه الجهات العسكرية إلى بروشورات وتصاميم لكتيبات وغيرها، فالفن ليس بغريب عنهم ولكن تنظيم هذا النشاط يعكس الدعم الذي تقدمه القوات المسلحة في الدولة للفنانين.  - عبير يونس - البيان
 

سلوي صوالحي عشقت طين الأرض.. ودفعت بالرسالة الرمزية إلي حدودها القصوي

 
غزة ـ القدس العربي ـ من أشرف سحويل: لأول مرة منذ ما يقرب العشر سنوات يقام معرض خاص بخامة الخزف للفنانة سلوي الصوالحي بقاعة قرية الفنون والحرف بمحافظة غزة باستثناء معرض حوار بين... الجرة... والرصاص 2004 للفنان الخزاف المصري د. طه يوسف طه والذي كان يعمل محاضراً في قسم التربية الفنية ـ جامعة الأقصي بغزة.
وقد أهدت الفنانة الصوالحي معرضها إلي من تفتخر بهم والديها واخوتها وكذلك استاذها الفنان والخزاف المصري د. طه يوسف طه.
ومن خلال حضور حفل افتتاح المعرض شاهدنا مجموعة من الأعمال، المشغولة بمقاييس صغيرة مختلفة، وبتقنيات طينية بحته متعددة الأشكال، ومعالجات خزفية أكاديمية، مما يمكن أن يساهم في دفع الرسالة الرمزية إلي حدودها القصوي.
أهم ما يلفت الانتباه في المعرض أن أسلوب الفنانة، في تعاملها مع الأشكال التي عملت علي تجسيمها، جاء مختلفاً ومميزاً بشكل يؤسس لمستقبل فني جميل لهذه الفنانة وأنها عملت علي تكريسه صعوداً متواصلاً في تجربتها الفنية الأولي في مجال فن الخزف بعد مشوارها بفن التصوير.
وتعتبر الفنانة الصوالحي (1973) ذات موهبة مرموقة فقد سبق أن اكتشفت موهبتها مبكراً من خلال مسابقة مدارس غزة لفن الرسم وقد رسمت الانتفاضة وكان عمرها 14 عاماً تقريباً وتم طباعة لوحتها ووزعت في العديد من بلدان العالم. الاكتشاف المبكر لتلك الموهبة ساعدها في الالتحاق ببرنامج الفنون الجميلة بجمعية الشبان المسيحية وتواصلت موهبة الفنانة في تطوير ذاتها فحصلت علي بكالوريوس الفنون التشكيلية من جامعة النجاح الوطنية بنابلس كما حصلت علي دبلوم تأهيلي في التربية الفنية ـ جامعة الأقصي بغزة وحالياً تواصل دراسة الماجستير في مجال الخزف ـ كلية التربية الفنية في مصر.
الفنانة الصوالحي قالت عشقت طين الأرض.. طين غزة هاشم.. رغم وجود عيوب في نوعية الطينة المستخدمة ومتعبة في العمل إلا أني عشقتها فهي طينة بلادي.. نفذت الأشكال بشكل عشوائي إلا أنني متحكمة في الأعمال وكذلك استخدمت الطينة المصرية لتنفيذ بعض الأعمال.. فعملية تجهيز الأعمال تمر بمراحل طويلة أولاً حرق أولي لتصبح صلبة ثم يتم تلوينها ومن ثم تخضع لعملية أخري وهي الحرق .
وأضافت أن مشكلة تجهيز العمال حيث كنت مجبرة علي نقل الأعمال من رفح إلي غزة لحرقها وكم كنت أعاني بسبب إغلاق الطريق والحواجز المتواجدة علي الطريق قبل اندحار الاحتلال.. وكنت دائماً أؤجل معرضي بسبب إغلاق الطريق إلا أن اليوم وقد رحل المحتل وأصبح هناك متسع من الوقت وسهولة في الحركة كنت أول شيء فكرت به هو إقامة معرضي هذا ليخرج إلي النور وليشاهد متذوقو الفن أعمالي لأقدم رسالتي الفنية لأهلي وشعبي، من صيغ فنية بسيطة عناصرها خامات وتقنيات أزلية لم تتغير منذ أن لامست قدما الإنسان طين الأرض وداعبته يداه.
هي رمز للوطن والأم والأخت والحبيبة والخصوبة فالجرة مصنوعة من مادة مقدسه وهي الطين مادة الخلق الذي صاغنا الله بقدرته منها وفيها وتحتها أوجد الله لنا الرزق أيضاً .
م. منال عواد قالت كنت أكثر حظاً من الآخرين لأنني واكبت هذا العمل منذ البداية ولكن اليوم أري شيئاً أكثر تميزاً كما عودتنا الفنانة دوماً .
والدة الفنانة أم عبدالله عبرت عن فخرها بإبنتها وبفنها وبجميع أعمالها لأن ذلك يدل علي ثقة الفنانة بنفسها والاعتزاز بشخصيتها وبعمق فنها.
نسرين الجمل: إن تلك اللحظات الرائعة لا يستطيع الإنسان أن يعبر بها عن كل ما يجول بخاطره ويشعر به ولكن العمل الفني جاء رائعاً ومتميزاً وان دل علي شيء فهو يعكس فنانه نقية.
وجدير بالذكر أن المعرض كان قد افتتح أول أمس بقرية الفنون والحرف التابعة لبلدية غزة معرض خزفيات للفنانة التشكيلية سلوي الصوالحي بحضور جرير القدوة أبو ناصر مستشار الرئيس لشؤون التعليم واللواء مازن عز الدين المفوض العام للتوجيه الوطني وعصام حلس رئيس جمعية الفنانين التشكيليين الفلسطينيين وعضو المجلس البلدي رئيس اللجنة الثقافية عبد الفتاح حميد وعدد من المثقفين والفنانين ومحبي الفن التشكيلي. - القدس العربي
 

خمسة فنانين من القاهرة في معرض جماعي: ايقاعات مصرية من عصر الصورة الشعبية إلى التجريد

 
بيروت - مهى سلطان الحياة - تقدم غاليري «أجيال» تجارب خمسة فنانين تشكيليين من مصر في معرض نظّمه صالح بركات بالتعاون مع غاليري كريم فرنسيس في القاهرة، يعكس بعض الاتجاهات الفنية لدى جيل من الفنانين من خلال 36 لوحة (اعمال طباعية على ورق ولوحات أكريليك ومواد مختلفة على القماش) لكل من: محمد عبلا، عمر فيومي، كارم محروس، حازم طه حسين وهاني راشد.
يلقي المعرض بعض الأضواء على جانب من المشهد الثقافي في القاهرة، من غير روابط تحيل إلى تجمع فني معلن أو اتفاق رؤيوي مسبق. فالأساليب تنوعت بين تطلعات الجيل الشاب وهموم التعبير عن الواقع الحياتي - المعيشي وانواع الاستلهامات الآتية من التراث حيناً ومن التقنيات الطباعية والمؤثرات البصرية في الفنون العالمية حيناً آخر.
صفحة جديدة بدأها محمد عبلا في مفترق حياته الفنية بعد الحريق الذي أودى بإنتاج محترفه. فقد خرج من الوحدة إلى صدمة الشارع، يراقب الناس ليبحث عن نفسه أو ظله أو ليجد له موطئ قدم بين المارة والعابرين. شكلت الصور الفوتوغرافية مادة أولية لهذا البحث، الذي عاد ليعالجه بتقنية المونوبرينت الطباعية، في نقلٍ مطابق للمشهد الفوتوغرافي، وإنما بتصرف كبير في التأليف والتلوين ومراعاة للتوازن بين الكتل البشرية والفراغ الذي يحوطها، وذلك برؤية شديدة الواقعية لأكثر المظاهر الشعبية تأثيراً وفقراً وبساطة.
فالشارع هو معلم من معالم القاهرة وأحد أبرز خصائصها الأليفة التي يعرفها القاصي والداني. وإزاء موضوع يبدو على غليانه ووفرته وعلانيته اعتيادياً وروتينياً إلى بعيد، فإن تسجيل حركة الاكتظاظ بعين بانورامية، يطل في مناخات من شأنها ان تعيد انتاج فن الشارع كي تنقله من مظاهره البصرية إلى مقوماته الانسانية في فضاء متنوع المحاور والابعاد. وهو الفضاء المسكون بالترقب والانتظار وقوفاً وسعياً وانتقالاً وجرياً بحثاً عن اسباب الحياة. وإن كان في وسع العدسة ان تجمع في لقطة واحدة أكبر مشهد للإكتظاظ، فإن توظيف الصورة جاء ليعيد تشكيلها بمنطق المحو أكثر من الإظهار، في انتقاء عناصر الموضوع الشعبي والفولكلوري. وكاستشراقي محدث، يسلط محمد عبلا الضوء على بائع السوس وحاملي السلال وراكبي الدراجات والباعة المتجولين في سياق من التوليف اللوني، بإحساس من يكتب مشاهداته للتموجات التي ترتسم على سطح الشارع المصري.
ومن المناخات الشعبية الساخرة يستمد هاني راشد تأويلاته لعلاقة الانسان بنفسه أولاً وبفضاء المكان الشاغر تالياً. انه المكان الافتراضيّ الضيق الملتوي الخطوط لداخل غرفة فارغة كلياً إلا من لمبة بشريط طويل يتدلى كحبل مشنقة. ويطل التعبير الانتقادي لصورة الانسان المعاصر في مسطح يحتوي كتابات غامضة مع صور مؤطرة لوجوه كاريكاتورية تبدو كأنها معلقة على جدار في شارع شعبي ملطخ بالكآبة وهو يعج بالشعارات الفارغة. فالضيق والفراغ والأعباء الملقاة على كاهل المرء وما ينتابه من الوساوس، هي عناوين لمطبوعات منفذة بتقنية لونية هادئة تظل عند حدود السخرية والعبث والمزاح. لكأن أعمال عبلا وراشد محمّلةن بنكهة انسانية مدموغة بتفاصيل العيش والقلق والسأم احياناً.
ومن الحاضر المصري إلى تراثه القديم الذي يتجلى في اعمال عمر فيومي. وهو رسام لأنواع من البورتريه. منها مصورات على احجام صغيرة منمنمة، ومنها على احجام كبيرة تستنبط بأسلوب محدث وجوهاً من أقنعة الفيوم. لا ندري إذا كان لمصادفة تشابه اسم الفنان علاقة جذرية بالموضوع، غير أن أفضل ما لديه هو القليل الذي يتمثل في وجه يطل شاخصاً إلى ناظريه من قديم الزمن، على قماشة لونية من لطخات حمر وألون ترابية وداكنة، فضلاً عن لوحـــات وجــوه ذات خلفيات ترتدي القاع الذهبي للأيقونة الشرقية.
انتقالاً إلى وجهين لرجل وامرأة قدمهما كارم محروس كايقونتين من العصر الاستهلاكي المعاصر لما يسمى الصورة الشعبية. على طريقة فن البوب الأميركي وباسلوب فن «الكيتش» حيث التحوير والاختلاق والفانتازيا يأخذ مكانته في تصوير الوجه كصورة ملغزة ذات بواعث وبواطن وأسرار ليس لها ذاكرة أو جذور، سوى صيحات الاعلانات واغلفة المجلات ومصورات الكتب الفنية في عصر العولمة والتصفح على الانترنت، ولكنها تنتسب إلى جاذبية الموضوعات التي تسترعي الجيل الجديد، في رواج عصر الصورة بألوانها الصناعية الفاقعة واللماعة.
ثمة في اشتغال الجيل الجديد على الصورة - القناع، والوجه كايقونة شعبية، ما يعيد إلى الاذهان التجارب المتميزة للفنان عادل السيوي. غير أن الفارق كل الفارق يكمن في كيفية استهلاك هذا الجيل للعناوين البارزة في الفنون المعاصرة على انها مطلق يتم التعاطي معه بسهولة في الملاءمة والتنفيذ، بينما هي عناوين قابلة للجدل لدى السيوي وجيله في بنية الطرح نفسه وعمقه وعلاقته بالجانب الشخصي في التعبير عن ذاكرة حيّة محلية وجماعية.
وعلى نقيض التشكيل الصوريّ، وتحديداً على ضفاف تجربة الفنانة المصرية نازلي مدكور، يطل التجريد الحر اللاشكلاني، سمة بارزة لأعمال حازم طه حسين، الذي اشتغل على الايهامات البصرية التي تمنحها المواد المختلفة على الورق بتلقائية عالية. فهو يتمتع بطاقة حيوية على التلطيخ تعكس قوة عصب يده في جريانها، كما تعكس في آن واحد شفافية الاحبار أثناء فوران التعبير.
هكذا تظهر اللوحة كحقل اختبار متحرر من المسميات والاصطلاحات الموضوعية، فيما الأكشن أو التصوير الحدوثي هو سلوك هذا الفنان الذي يترك عبور ريشته نقاطاًَ وخيوطاً سائلة على السطح الورقي. كثيراً ما توحي اللوحة بحضور مشهد من أبعاد ومنظور عمقي وآفاق، غير ان المصادفة لا تخلق كل مرة لوحة متينة وناجحة. - الحياة
 

«خزفيات» البحرينية فوزية خانجي تستعيد جمال الفنون البدائية

 
بيروت – مـهى سلطان الحياة - فوزية خانجي اسم جديد في عالم الفن والمعارض بدأ يتردد في العاصمة اللبنانية من خلال المعرض الذي نظمته لها أمل طرابلس في غاليري الايبروف دارتيست (القرية الفنية). والفنانة عصامية من البحرين، جاءت من مختبر طب الأسنان إلى محترف صناعة الخزف، بدافع الشغف والرغبة في التعلّم والقدرة على توظيف الخيال في آن واحد.
ثلاث واربعون قطعة خزفية، جلّها من القدور والأواني والقصعات والجرار والأباريق، تحمل سطوحها مراحل متعاقبة من الصناعة اليدوية، هي بمثابة رحلة اكتشاف وغوص في عجائن الطين اللازب وطلاوة الألوان وبريق المعادن وانواع الخامات والملامس. فهي تعكس المفهوم الجديد الذي طرأ على فن الخزف في اعقاب التمرد على عجلة الخزاف التقليدية وما تقدمه من أشكال جاهزة، واستنباط علاقات جديدة بين الشكل والخامة وأدوات التنفيذ. فالعودة إلى دراسة الطرق القديمة للتشكيل اليدوي الحر، أخرجت الاشكال من ضرورة الالتزام بالتماثل من طريق بنائها بقطع صغيرة مستطيلة الشكل أوأسطوانية.
وأفادت الطرق المتعددة للتشكيل اليدوي النحاتون، فتحولوا بنحتهم إلى تشكيلات خزفية مفرغة يتمكنون من حرقها بعد جفافها وتلوينها، وقد ساعدهم ذلك على اكتشاف خواص الطين وصلاحيته للتشكيل وحرقه على درجات حرارة عالية، مما أفسح بظهور ملامس جديدة زاد الحريق العالي من قيمتها الفنية، وصاحب هذا التحول تغييراً في نوعية الطلاء الزجاجي واستخداماته.
أما خزفيات فوزية خانجي، فهي تضع المتفرجين أمام فن حديث يستعيد جمالية الفنون البدائية، إذ تذـّر بمخلفات الحضارات القديمة والعصور السحيقة السابقة لاستخدام الدولاب. ولعل ميزة هذه الأواني تكمن في القيمة الابتكارية لأشكال القدور «الأمفور» والأباريق ذات الخطوط المتقوسة والمنحرفة على اعوجاج بفتحاتها المزوّاة، فضلاً عن ملامسها المصقولة الشبيهة بتعريقات الرخام وشفافية الزجاج.
غير أن التقنيات الحديثة في التلوين والحرق والصقل، لا تمنع من الاحتفاظ بالمظاهر الأكثر قدماً لهذا الفن، الذي هو فن الأشياء الثمينة في محتويات المتاحف، ويحلم بها كل خزّاف وكأنها تدخل، عمداً أو من دون أن يدري، في صلب ايحاءاته وتصميماته.
ولئن كانت فوزية خانجي تتوسّل يديها في تحقيق الاستدارات الكبيرة لبطون الأواني، بما تملكه من معرفة ناتجة عن ملاحظات العين, فإن شكل الفوهات ينم عن سبل هذه المعالجة التي تنأى عن إنجازات الخزافين التقليديين، لا سيما في تفننها بأشكال الأغطية والمقابض التي كثيراً ما تنتهي بعقدٍ من زهور وأغصان، واحياناً تبدو مستوحاة من مفردات حيوانية أو زخارف طوطمية قبلية. علاوة على اوانٍ تستوحي هيئات الطيور وطرق تموضعها. ويأتي كل ذلك في خروج عن الطبيعة النفعية للآنية، نظير وظائفها التزيينية وأغراضها الجمالية.
فالطين هو مادة الانسان وتكوينه البدئي ونبضه الأول، وما الآنية إلا وعاء من ظلمة ونور وإن كان ثمة شكل من مادة ولون، فهو ايضاً من قاع وفوهة. وإن كان لا بد للإناء من دلالة، فإن الخزّافة تركت بصمات أصابعها على حقول من الصلصال لونتها كي تتسع لأحلامها في التعبير عن القاع الأزرق للبحار حيث اللؤلؤ والمرجان. فالمساحة تكاد تكون سفراً في سراب الأمكنة، بغية استعادة خصائص البيئـــة العــربية وخصوصاً ألوان الصحراء ورمالها الصفر في مغيب الشمس.
البادية حاضرة في أعمال هذه الفنانة التي تتمتع بصفاء متقشف في استخدام اللون الآحادي أو المندمج، إذ ينطلي اللون الأسود على قدورها الصغيرة المزينة عند حلقات مقابضها بجدائل من الليف الأبيض. وثمة أوانٍ يندمج فيها الأسود والمرجاني والبرتقالي، في تمازج وتماوج متنوع التدرجات.
وعلى نقيض الملمس المصقول البراق، تتميز بعض الأواني بسطوحها ذات الملامس الخشنة التي تحاكي جمالية أشكال الترسبات من رمال واتربة وفق تناغم لوني يعتمد على الأبيض المكسور بالوردي والرمادي الأسود.
معرض فوزية خانجي ينم عن شخصية صاحبته واسلوبها. فالأواني تتفرد بمزايا أصيلة وان كانت معدة لتزين ركناً في المحيط الحديث لأمكنة العيش، فهي تبوح بأسرار الأزمنة الغابرة التي تخرجها عن صمتها. انه الفن عندما يلتقي بخلفيته الشعبية متكئاً على المراس الحرفي. - الحياة
 

«مرّوا من هنا» معرض بيروتي لفن جديد يوثّق الحرب

 
 بيروت - افتتح يوم الجمعة الماضي معرض من نوع جديد في منطقة حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية، بعنوان: «مرّوا من هنا».المعرض يمزج من حيث مضمونه بين التوثيق، والأدب، والصور الفوتوغرافية، وعمل الغرافيكس. فكرة المعرض الأساسية تتمحور حول تصوير الكتابات الموجودة على جدران بيروت، من شعارات سياسية، ورسائل شخصية، وتعليقات متنوعة.
صورت الكتابات على مرحلتين، وبعدسة مصورين. أنجز المصور سونا هوغبول حملة التصوير الأولى سنة 2002، أما الثانية فسنة 2005، وبعدسة المصور حسام مشيمش. وقد صورا ثمانمئة وخمسين لقطة، اختار منها مصمم المعرض فادي توفيق مئة وخمسين، وعمل على صفها، وعلى إضافة التعليقات عليها، فكان معرض «مرّوا من هنا».
صور المعرض وملصقاته تتحدث عن بيروت. هذا أكثر ما ينتبه إليه الزائر حين يقوم بجولات حولها. قصة بيروت، وقصة لبنان. وهي، رغم كونها حديثة، أي أنها مكتوبة على جدران بيروت اليوم، تتحدث أيضاً عن الماضي، عن الحرب، والنزاعات وعن شخصيات لبنان السياسية والاجتماعية، وقصص الحب، وحتى عن روح الفكاهة عند اللبنانيين.
ثلاثة وعشرون ملصقاً، تروي قصة مدينة وقصة شعب. ننتبه، حين نمشي في الهنغار الواسع الذي تحول إلى صالة عرض، إلا أن الجدران لا تنسى. تمحى بعض الحروف من شعاراتها أحياناً، أو تموت الشخصية التي يورد اسمها فيها، ولكن تبقى الجدران هذه ذاكرة المدينة.
معرض لبناني، يتحدث عن لبنان. صور وملصقات أضاف عليها توفيق تعليقات جاءت على نوعين. الأول موضوعي، تفسيري. نص مباشر يعرف به عن محتوى الملصق. أما الثاني، ففيه تدخل شخصي من قبل الكاتب، مداخلة نقدية ذات طابع ساخر.
فن من نوع جديد، هو الذي يطل به علينا فادي توفيق من خلال هذا المعرض. فن يجمع فيه بين الوثائقية، والفوتوغرافية، والغرافيكس والأدب. واللافت في المعرض أن الفنون المختلفة التي اشترك فيها المصمم مع مصورين مختلفين، تبدو كأنها فن واحد. وسيلة واحدة للتواصل مع الجمهور.
فن جديد، صوري وأدبي أحياناً، يأخذ المشاهد إلى مكان يعرفه، ويراه كل يوم حين يتنقل في بيروت، ولكن لا يستطيع الامتناع عن اكتشافه في «هنغار» منطقة حارة حريك.
معرض «مرّوا من هنا، سياحة بين جدران بيروت»، مستمر حتى السبت الأول من أكتوبر المقبل يومياً من الساعة الخامسة مساء وحتى التاسعة ليلاً.  - بيروت ـ فراس زبيب: البيان
 
   
  22/9/2005
 

الفنان والناقد المصري "محمد مهدي حميدة" يدعو من القاهرة التشكيليين العرب للمشاركة في "موسوعة الفن التشكيلي العربي"
"موسوعة الفن التشكيلي العربي"
تهدف الموسوعة للتوثيق الدقيق لحركات الفن التشكيلي العربي الحديث فى كافة أرجاء الوطن وكذلك فى بلاد المهجر لذا كان لزاما علينا ونحن نعد للعمل فى هذا المشروع أن نتوخى الجد وأن نتوجه بالدعوة الصادقة لجميع التشكيليين والتشكيليات العرب من كل الأجيال للمشاركة الإيجابية فى دعم هذا المشروع بالمعلومات والكتابات والصور التى تعبر عن تجاربهم الراسخة
وعليه فقد وضعنا شروطا أساسية للمشاركة بالنشر خلال مشروعنا حتى يخرج بشكل لائق ومحترم يعبر عما يحويه من تاريخ عريض وابداعات ذات ثراء تشكيلي وجمالي كبير وهذه الشروط هى
- يجب أن يكون الفنان صاحب تجربة أصيلة وراسخة وله نتاج فنى كبير
- ارسال سيرة ذاتية وافية
- ارسال صور عن المقالات والدراسات والكتابات والأراء التى تناولت تجربته التشكيلية
- ارسال صورة شخصية صالحة للنشر
- ارسال 10صور على الأقل لأعمال الفنان على أن تكون الصور عالية الجودة وكبيرة الحجم
- يمكن أن ترسل المواد والاستفسارات عبر البريد الالكترونى
Mmahdy72@yahoo.com
أو على العنوان البريدى
مصر-الجيزة-أول الهرم
13شارع صالح-شقة1
محمد مهدى حميدة
إعلان جوائز صالون الشباب بالقاهرة
القاهرة - القاهرة ــ رويترز ــ فاز 37 فنانا تشكيليا عربيا بجوائز صالون الشباب السابع عشر الذي افتتح الليلة الماضية بقصر الفنون بالقاهرة من بين نحو 250 شابا شاركوا بأكثر من 330 عملا في تسعة مجالات تشكيلية‚
أعلن ذلك أحمد نوار رئيس قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة المصرية مشيرا الى حجب الجائزة الكبرى وقدرها عشرة الاف جنيه مصري (نحو 1733 دولارا) حيث رأت لجنة التحكيم تقسيمها الى أربع جوائز قيمة كل منها 2500 جنيه منحت للمصريين عادل مصطفى في مجال التصوير الزيتي و حمد نبيل في مجال الحفر ومحمد عابدين في مجال النحت ومحمد طوسون في مجال التجهيز في الفراغ‚ وتبلغ قيمة مجموع الجوائز 169 ألف جنيه مصري‚
ما منحت ثلاث جوائز قيمة كل منها خمسة آلاف جنيه لثلاثة فنانين عرب هم الاردنية آلاء يونس في مجال التصوير الزيتي والعمانية بدور بنت عبد الله والكويتي يوسف المليفي عن عمل مركب‚
وتستضيف قاعات قصر الفنون بأرض الاوبرا المصرية حتى الرابع من أكتوبر القادم أعمال الصالون وتضم تسعة مجالات تشكيلية منها الجرافيك والخزف والرسم والتجهيز في الفراغ والنحت‚
وقال رئيس الادارة المركزية للمتحف والمعارض بوزارة الثقافة المصرية محسن شعلان ان الصالون منذ دورته الاولى تأسس ليكون «منفذا ومنبرا وملاذا ومعملا للتفريخ ومختبرا للبحث والتنقيب وقلعة للابداع المتدفق في عروق شابة ومعبرا للواثقين والمحلقين الى ما وراء المألوف والمكرر والنمطي»‚
وأضاف في الكتيب الخاص بأعمال الدورة الجديدة أن الصالون يفاجئ الحركة التشكيلية المصرية سنويا بأعمال لفنانين سرعان ما يتألقون في مسارهم «فتتحقق النجومية للبعض وتبقى الساحة للجميع» والبقاء للاصدق انتماء للثقافات الاصيلة متخذا منها قاعدة انطلاق لابداع عصري ومستنير في ظل المتغيرات العالمية‚ الوطن القطرية
افتتحه فاروق حسني بالقاهرة .. شعلان: صالون الشباب منبر للفنانين ومختبر للبحث وقلعة للإبداع
القاهرة - عبد الله النديم - القاهرة - يسعى القائمون على صالون الشباب بالقاهرة على رعاية المواهب الفنية وتقديم المزيد من الطاقات الشبابية للساحة التشكيلية ودفعهم للاختلاط بأعمدة الفن في مصر والعالم العربي.
ففي احتفالية كبيرة افتتح الفنان فاروق حسني وزير الثقافة المصري صالون الشباب السابع عشر بالقاهرة وقام بتفقد الاعمال الفنية المختلفة المشاركة في الصالون، واستغرقت جولته قرابة الساعة قال خلالها: إن صالون الشباب سيظل مستودع المواهب الجديدة في اطار حقيقة ثابتة وان تواصل الاجيال مسئولية الجميع. لذلك توفر لهذا النشاط عناصر نجاح كثيرة سواء نابعة من ذاته او بدعم من السياسات الثقافية. وان مشاركة هذا الكم الكبير من الشباب من مختلف الاعمار والثقافات وبمشاركة فعالة من الدول العربية مثل المملكة والامارات والاردن والكويت والبحرين وعمان يؤكد توحد الثقافات العربية فتحية تقدير للمبدعين الجدد والقائمين على هذا المد الابداعي.
من جهته قال الدكتور أحمد نوار رئيس قطاع الفنون التشكيلية لـ (اليوم): يمكن القول إن صالون الشباب انطلق هذا العام الى فضاءات غير مسبوقة وذلك بهدف دفع دماء جديدة في شرايين الحياة الفنية وايضاً اتساع قاعدة المشاركة في ظل مناخ ثقافي فني راق يتبارى فيه فرسان المستقبل، فدائماً يأتي صالون الشباب كل عام ليرسم واقعاً جديداً يتشكل من رؤى وافكار يرسمها الشباب لتكشف عن ملامح هذا الواقع، وأيا كانت مظاهر وشكل الظواهر التي تطرحها حركة الشباب وتفاعلهم مع محيطهم باختلاف أساليبهم، الا ان طموح الشباب في الغالب نراه يلامس مسارات المستقبل المنظور وبعيداً عن مدى اتفاقنا واختلافنا مع طرح الفنانين الجدد من خلال اعمالهم الفنية لكن المؤكد انها انعكاس طبيعي لما يشغلهم وافكارهم وقدراتهم لذلك تعد اعمالهم فرصة ذهبية للنقاد والمتابعين والدارسين لمعرفة الاتجاهات الفنية التي يمكن ان تحدد صورة المستقبل وبالتالي تأتي فرص التحليل والتوجيه والوصول الى قناعات معاصرة.
الفنان محسن شعلان رئيس الادارة المركزية للمتاحف والمعارض بدوره قال لـ (اليوم): ان صالون الشباب تأسس ليكون منفذاً ومنبراً للفنانين وملاذاً ومعملاً للتفريخ ومختبراً للبحث والتنقيب وقلعة للابداع المتدفق من عروق شابة ومعبراً للواثبين والمحلقين الى ما وراء المألوف والمكرر والنمطي والممل، حيث استمر الصالون في دوراته السنوية المتعاقبة يفاجئنا بالجديد ويطالعنا بومضات ثابتة الأقدام سرعان ما تتألق في مسارها فتتحقق النجومية للبعض وتنحصر عند البعض الآخر وتخبو عند كثيرين ولكن تظل في كل الحالات حقيقة واقعة هي ان الصالون قائم وباق فالساحة للجميع والبقاء للأصدق انتماء للثقافات الاصلية متخذاً منها قاعدة انطلاق لابداع عصري ومستنير في ظل المتغيرات العالمية.
ويقول الفنان محمد الطراوي "القوميسير" العام للصالون: إن صالون الشباب السابع عشر اتخذ شعاراً مفاده التأصيل للحضارة الانسانية وهو تأكيد على اهمية البعد التاريخي في اللحظة الراهنة وللمزاوجة بين الماضي والآتي ولتعميق الانتماء في وجه التحديات المفروضة علينا، ويدرك الشباب المشارك في الصالون والذين لا تزيد اعمارهم على 35 عاما قبل غيرهم انه قد اتيحت لهم الفرصة كاملة دون تدخل من احد للتعبير الحر عن طموحاتهم وامالهم في التجريب والتجديد ومن غير ان يحصروا انفسهم في قوالب واطر ضيقة تكبل خطواتهم نحو المستقبل المنشود.
وتحدث الطراوي عن الجوائز التي يقدمها الصالون وعن الأعمال التي تقدمته: هناك اعمال فنية في مجالات التصوير والرسم والنحت والخزف والجرافيك والتصوير الضوئي والتجهيز في الفراغ واليرفورمانس وفيديو ارت وكمبيوتر جرافيك وكان إجمالي عدد الفنانين المتقدمين 799 وتقدموا باعمال وصلت الى 1316 عملا فنيا واختارت لجنة الفرز والاختيار والتحكيم 228 فنانا مصريا للمشاركة في الصالون بـ 302 عمل فني في مختلف المجالات.
واضاف الطراوي ان عدد الفنانين الوافدين العرب والاجانب 21 فنانا بعدد اعمال 33 عملا فنيا من كل من المملكة حيث شارك في مجال الجرافيك احمد حسن الاحمدي وشاركت في مجال التصوير الضوئي ابتسام بنت محمد بن عزام كما شارك فنانون من الاردن والامارات والسودان والعراق والكويت والمانيا وامريكا وفلسطين وليبيا وعمان والبوسنة ويوازي الصالون ندوات ثقافية عن الفن التشيكلي بمجالاته المختلفة لكبار الفنانين التشكيليين والاكاديميين المصريين مع عقد ورش عمل وعرض لتجاربها المختلفة.
واضاف الطراوي ان الفائزين بصالون السابع عشر وصل عددهم الى 67 فائزا في مختلف مجالات الفنون وفاز ثلاثة فنانين من عمان والاردن والكويت وقد حجبت الجائزة الكبرى وفاز بجائزة لجنة التحكيم عادل مصطفى في التصوير الزيتي ومحمد عبد السلام في الحفر ومحمد عابدين في النحت ومحمد طوسون في التجهيز في الفراغ، كما ان هناك تسعة افرع للجوائز فاز فيها شباب الفنانين المتميزين وجوائز لغير المصريين وجوائز شرفية للصالون كما ان هناك جوائز مقدمة من نقابة الفنانين التشكيليين وجوائز جمعية نقاد الفن التشكيلي وجوائز الفنان محمد منير وجمعية اصالة لرعاية الفنون التراثية والمعاصرة وجمعية محبي الفنون وساقية عبد المنعم الصاوي واتيليه القاهرة وفناني الغوري ومكتبة الاسكندرية والجمعية الاهلية للفنون الجميلة وجوائز القسم المصري للاتحاد العالمي لنقاد الفن "الايكا".
وعن انطباعات الفنانين العرب المشاركين في الصالون يؤكد امير عبد المنعم الليثي من المملكة ان المشاركة في صالون الشباب المصري هو اضافة جديدة لمعارضي وسط كوكبة من الفنانين الشبان وكذلك لإطلاعي على مختلف الفنون المعاصرة للفن التشكيلي. ويقول احمد بن حسن الاحمدي امين الفنانين بالمدينة المنورة ان الفن ضرورة ملحة من ضرورات النفس الانسانية في حوارها الشاق مع الكون المحيط به، وليس الفن لهواً او مجرد ترف مهما يكون هذا الترف رفيعاً، وان الاشتراك في هذا الصالون يسمح بمساحة هائلة من التجريب والتفاعل الابداعي في هذا المجال الفني الثري فهنا يلتقي الفن الحديث مع الحداثة وينافس الفن المعاصر الاصالة والكلاسيكية مما يجعل هناك واحة من الفنون المتشابكة والتي تتفرع منها فنون الابداع المختلفة.
أما ابتسام بنت محمد بن عزام من المملكة أيضاً وهي طالبة بكلية الفنون التطبيقية قسم الفنون الجميلة فقالت ان اشتراكي في مثل هذا الصالون في بداية حياتي الابداعية لهو اكبر دفعة للاستمرار وخطوة للامام والاختلاط بمدارس فنون مختلفة. - اليوم الالكتروني
كويتي يفوز بجائزة صالون الشباب للفنون التشكيلية بالقاهرة
القاهرة - القاهرة ـ كونا: حصل الفنان التشكيلي الكويتي يوسف المليفي على جائزة افضل عمل عربي خلال صالون الشباب المقام في القاهرة في دورته الـ(17) تحت رعاية وزير الثقافة المصري فاروق حسني، وأكد المليفي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية كونا على هامش مشاركته في الصالون أن دولة الكويت بما تملكه من مواهب وثروات فنية حققت نجاحات لافتة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وأشار المليفي الى ان الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية تقوم بإعداد دورات للمواهب الفنية والتأهيل للكليات الفنية داعيا إلى منح الفنانين المتميزين الصلاحيات الكافية والدعم المادي والمعنوي للانتشار عالميا من خلال إقامة المعارض والمشاركة فيها، مشيرا الى ان المشاركة في المعرض كانت بناء على ترشيح من دولة الكويت من خلال سفارتها في القاهرة، وحول مشواره في الفن التشكيلي ذكر المليفي الذي يدرس الماجستير تخصص نحت بجامعة حلوان المصرية أن أول مشاركة له في أحد المعارض بدولة الكويت وتبعته عدة معارض على المستوى الخليجي والعربي. وتبلغ قيمة جوائز الدورة التي أقيمت بدار الأوبرا المصرية وقدمتها هيئات وجمعيات فنية حوالي 169 ألف جنيه يتم توزيعها على جميع المجالات المشاركة بواقع 10 آلاف جنيه للجائزة، وبلغ اجمالي عدد المتقدمين 797 فنانا وعدد الاعمال المقدمة 10314 عملا من الفنانين المصريين فيما تقدم مجموعة من الفنانين من دولة الكويت وفلسطين والعراق والسعودية وسوريا والسودان والأردن بأعمالهم الفنية إضافة إلى 40 عملا تقدم بها 22 فنانا من اميركا وألمانيا والبوسنة، وشملت فروع المسابقة التجهيز في اعمال الفراغ والتصوير الزيتي والغرافيك والخزف والرسم والحاسب الآلي غرافيك اضافة الى النحت والبيرفورمانس والفيديو ارت. - الوطن العمانية
صالون الشباب الأول.. حلم تحول إلي حقيقة
الدوحة - كل المقاييس، وعلي كل الأصعدة، يعتبر إقامة صالون الشباب الأول حدثاً مهماً جاء في توقيته، حيث يفسح الطريق لعدة طموحات باتت ملحة وضرورية في ظل التطور والنضوج الذي طرأ علي المحترف القطري، التي بدت ملامحه تتشكل وتأخذ مكانتها من التشكيل الخليجي والعربي، وتتجاوب مع تيارات الحداثة في العالم، بعد أن شهدت عدة تصحيحات في المفاهيم وتنويعات في زوايا الرؤي، وكان للتجارب الشابة الدور الانقلابي في هذه المفاهيم، مما استرعي انتباه إدارة الشباب بالهيئة العامة للشباب وهي الجهة المعنية برعاية وتشجيع حركة الابداع الشبابية، ودعمها بشتي الوسائل للوصول إلي مستوي راق يستضيء بالتراث، ويتواكب مع حركة الفنون بالعالم. وبالقرار الإيجابي بإقامة صالون الشباب الأول من قبل إدارة ا لشباب تكون قد ألقت بالمسؤولية علي شباب المبدعين من الجنسين للتعامل بإيجابية مع الفرصة التاريخية المتاحة وذلك بالمشاركة في فعاليات الصالون التي تضم ورشاً فنية وندوات ولقاءات فكرية، من شأنها إحداث نوع من التنافس النافع، وتحريك الساحة التشكيلية.
وقد جاء في النظام الأساسي للصالون الذي أصدرته إدارة الشباب بالهيئة العامة للشباب النص التالي الذي تنشره آفاق تشكيلية لحث الشباب علي المشاركة.. ينظم مركز إبداع الفتاة والمركز الشبابي للإبداع الفني بالهيئة العامة للشباب مسابقة سنوية في فروع الفن التشكيلي المختلفة للفنانين الشباب من سن 18 - 35 عاماً، بعنوان صالون الشباب السنوي ويقام لهذا الغرض معرض واحتفال يليقان بالأجيال الجديدة الواعدة.
يهدف الصالون إلي: اكتشاف وتشجيع المواهب الجديدة وتنشيط الساحة الفنية لدي الشباب وإطلاق طاقات الابداع والخبرة من خلال التجريب الحر. والتجريب الحر والبحث عن رؤي جديدة ومتفردة تغذي الحركة الفنية بدماء جديدة وتحتل مكانها في الساحة التشكيلية لتتواصل مع الأجيال. وحث الفنانين الشباب علي امتلاك رؤي فكرية ومضمونية تجاه واقعهم وعصرهم، وعن تعميق الأصالة والانتماء. وتأصيل الخبرات التقنية بجدية الدراسة والابتكار وليس بالتقليد.
ويضم الصالون عدة فعاليات أهمها: المعرض العام المسابقة العامة . وإقامة محاضرات وندوات عامة يشارك بها الفنانون والنقاد لتعميق الثقافة والفكر لدي الفنانين الشباب. وإقامة ورش عمل.
وقد تحددت مجالات العرض في المسابقة العامة علي النحو التالي: التصوير: الرسم الملون يجب أن يتقدم المتسابق بعمل أو عملين بحيث لا تزيد المساحة الكلية لمجموع الأعمال المقدمة عن 3 أمتار مربعة. الرسم: التخطيط يجب أن يتقدم المتسابق بعملين اثنين بحيث لا يزيد طول أكبر ضلع للعمل عن 100 سم. والنحت: يجب أن يتقدم المتسابق بعمل أو بعملين بحيث لا يزيد طول أكبر ضلع للعمل عن 250سم. والحفر: الجرافيك أو الطباعة الفنية يجب أن يتقدم المتسابق بعملين بحيث لا يزيد طول أكبر ضلع للعمل عن 150 سم. والخزف: يجب أن يتقدم المتسابق بما لا يزيد عن ثلاثة أعمال بحيث لا يزيد طول أكبر ضلع للعمل عن 150سم. والتصوير الفوتوغرافي: يجب أن يتقدم المتسابق بعملين بحيث لا يزيد طول أكبر ضلع عن 100سم. ولا يقل أصغر ضلع عن 30سم. والأعمال المجهزة في الفراغ العمل المركب يجب أن يتقدم المتسابق بالعمل بحيث لا يشغل النموذج أو تشغل النماذج المقدمة في مجموعها حيزاً من الفراغ أكثر من مترين مربعين. والخط العربي والزخرفة الإسلامية: يجب أن يتقدم المتسابق بعمل أو عملين بحيث لا يزيد طول أكبر ضلع للعمل عن 100 سم.
شروط المسابقة
أن يكون المتسابق أو المتسابقة من سن 18- 35 عاماً. أن تكون الأعمال المشتركة في المسابقة جديدة ولم يسبق عرضها في معارض خاصة أو جماعية. وترسل استمارات الاشتراك في الصالون والمادة التوثيقية والفنية الخاصة بدليل المعرض حسب المواعيد المرفقة وتتألف المادة التوثيقية من: عدد 1 صورة ضوئية لكل فنان أو فنانة حسب الرغبة مع صورة من جواز السفر أو البطاقة الشخصية حديثة. والشرائح أو الصورة الملونة للأعمال المرشحة للعرض علي C.D. وسيرة ذاتية فنية مختصرة للمشاركة علي C.D. ويجب أن يحمل كل عمل فني مشارك بياناً مدوناً عليه اسم الفنان، عنوانه اسم العمل، المقاس، الخامة، النوع، تاريخ إنجازه مرفق بطاقة خاصة . علي الفنان المشارك مسؤولية إعادة الإعمال واستلامها قبل مضي شهر علي نهاية الصالون ولن تكون الإدارة مسؤولة عن الأعمال بعد ذلك. في حالة وصول العمل الفني متضرراً فإن إدارة الصالون لا تتحمل مسؤولية استلامه. ولا تستلم إدارة الصالون الأعمال الفنية في حالة وصولها بعد الفترة المقررة. يحق للفنان المشاركة في فرع واحد من الأفرع. والأعمال المتقدمة للمشاركة يجب أن تكون جاهزة للعرض. وستشكل لجنة فرز وتحكيم من أبرز الفنانين والنقاد ولا تضم في عضويتها أي عضو ينتمي إلي المراكز وذلك في إطار حرصنا علي الحيادية.
ويكون دور اللجنة كالتالي: فرز الأعمال حفاظاً علي المستوي العام للصالون وقرار ما تراه مناسباً واستبعاد ما تراه غير مناسب للمستوي العام أو يتعارض مع أهداف الصالون وسوف تتولي إداة الصالون إبلاغ الفنانين الذين سوف تستبعد اعمالهم لاستلامها قبل العرض، وسيكون قرارات اللجنة قطعية ونهائية وغير قابلة للطعن. تقوم بتحكيم الأعمال المشاركة في المسابقة العامة علي الجوائز، وتعتبر قراراتها نهائية وقطعية وغير قابلة للطعن. وسوف يتم عرض C.D علي لجنة الفرز لاختيار الأعمال المشارة في الصالون، وسوف تقوم الإدارة بالاتصال بالمشاركين في المسابقة لإرسال أعمالهم.
جوائز المسابقة
وستمنح للفائزين جوائز علي النحو التالي: جائزة الصالون وقيمتها 7 آلاف ريال لأهم عمل متميز علي مستوي العرض جميعه. وعدد 8 جوائز أولي قيمة الجائزة الواحدة 3 آلاف ريال جائزة لكل فرع وعدد 5 جوائز تشجيعية لبعض الأعمال الجيدة في الفروع المختلفة قيمة الجائزة الواحدة ألفي ريال.
الأعمال الفائزة في المسابقة سوف تكون ملك الصالون لتمثل قطر في المحافل الدولية الشبابية. وحجب الجوائز التي تري اللجنة أنها لم ترق إلي المستوي اللائق حرصاً علي مستوي الحركة الفنية الشبابية ودفع الشباب إلي بذل المزيد من الجهد والعرق وصولاً إلي مستوي أفضل.
هذا وتقرر أن يكون 1/9/2005 آخر موعد لاستلام المادة الفنية والعلمية بالمركز الشبابي للابداع الفني و20/10/2005 آخر موعد لاستلام الأعمال الفنية المشاركة بمركز إبداع الفتاة. بينما تقرر أن يكون 20/11/2005 موعد افتتاح الصالون. - الراية القطرية
بعد اختفائها 35 عاما قريبا .. متحف الفن الحديث بنيويورك يعرض ( براعم البرقوق )
نيويورك - نيويورك ـ رويترز: اقتنى متحف نيويورك للفن الحديث عملا قيما للرسام هنري ماتيس اختفى 35 عاما في المجموعات الخاصة وأعلن انه سيعرضه للجمهور هذا الشهر وتبين لوحة ( براعم البرقوق.. خلفية صفراء ) المرسومة بخطوط حمراء قوية امرأة بوجه بلا ملامح تجلس إلى طاولة عليها أزهار في أوان وفاكهة في طبق وقال المتحف في بيان أمس الأول :إن اللوحة تعود لعام 1948 وتعتبر إحدى اعماله المتأخرة قبل وفاته في 1954. وآخر مرة شوهدت امام جمهور في باريس في القصر الكبير عام 1970 عندما بيعت لمشتر لم يتم الكشف عن هويته ولم يكشف المتحف عن السعر الذي ابتاعها به إلا أن صحيفة نيويورك تايمز قالت : ان اللوحة نادرة وربما بيعت بحوالي 25 مليون دولار اميركي وضعا في الاعتبار كبر حجمها الذي تبلغ أبعاده مترا في 20ر1 متر وتنتمي اللوحة لمجموعة من سبعة أعمال رسمت في عامي 1947 و1948 تصور الديكور الداخلي للمكان الذي يعمل فيه الفنان في فانس بجنوب فرنسا والاعمال الستة الباقية ضمن مجموعات عامة وفي حوزة مؤسسات وقال جون الدرفيلد كبير أمناء المتحف للوحات والمنحوتات : تعتبر لوحات الديكور الداخلي لفانس الانجاز الاعظم ضمن أعمال ماتيس العبقرية كرسام وأضاف :بعد إكماله لوحات فانس الداخلية لم يرسم ماتيس سوى لوحتين غير مكتملتين.. وكان قص الورق ولصقه هو النشاط الفني الرئيسي في سنواته الاخيرة واشترت اللوحة ثم تبرعت بها للمتحف رئيسة مجلس أمنائه الجديدة ماري خوسيه كرافيس وزوجها هنري كرافيس. - الوطن العمانية
رئيس جمهورية البرتغال يفتتح معرضه بلشبونة .. الأمير خالد الفيصل: سيتم البدء بدعوة الفنانين البرتغاليين للمملكة
لشبونة - واس- لشبونة - رعى الرئيس جورج سامبايو رئيس جمهورية البرتغال أول أمس فى العاصمة البرتغالية لشبونة حفل افتتاح معرض صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل أمير منطقة عسير بعنوان (رسم ورعاية). وكان فى استقباله لدى وصوله صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل أمير منطقة عسير ومعالى وزيرة الثقافة البرتغالية الدكتورة ايزابيل بيلميه وصاحب السمو الملكي الامير بندر بن خالد الفيصل وصاحب السموالملكي الامير سلطان بن خالد الفيصل وسفير المملكة لدى البرتغال محمد الرشيد ومديرالمعرض.
وقد بدئ الحفل الخطابى المعد بهذه المناسبة بكلمة لمديرالمعرض انتونى بيلى رحب فيها بصاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل فى زيارته الحالية للبرتغال وما يحمله من ثراء ثقافى وفنى يشكل اضافة لمدينة سينترا التى تحضتن المعرض فى احد قصورها التاريخية العريقة الممتدة للموروث العربى فى المنطقة.
وعد المعرض جسراً للتواصل والتعاون الثقافى بين البلدين يمتد من مدينة سينترا الى منطقة عسير اللتين تتمتعان بجمال طبيعة يثيرالابداع. وثمن لسموه ان خص البرتغال بهذه الابداعات مبرزا اهمية المعرض فى تعزيز العلاقات السعودية البرتغالية وبخاصة الثقافية.
وألقى صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل كلمة رحب فيها بفخامة رئيس الجمهورية البرتغالى والحضور. وقال كم انا سعيد بعودتى لمدينة سينترا لحضورافتتاح معرض (رسم ورعاية) وكم انا مبتهج ان تختارالبرتغال لتكون البلد الاوروبى الشريك مع المملكة العربية السعودية ذلك انه من المؤمل من خلال هذه المبادرة الثمينة ان يتكون برنامج للتبادل الثقافى بين البلدين.
وأعرب سموه عن غبطته وسروره بحضور رئيس الجمهورية البرتغالية وافتتاحه المعرض لما لفخامته من دور كبير داخل وطنه وخارجه فى تشجيع التفاهم الحضارى وتقديره.
وأشار سمو الامير خالد الفيصل الى انه تم الاتفاق مع معالى وزيرة الثقافة البرتغالية لان يكون بين مدينة سينترا التى يقام فيها المعرض حاليا وبين قرية المفتاحة فى ابها تبادل ثقافى وفنى موضحا سموه انه سيتم البدء بدعوة مجموعة من الفنانين التشكيليين البرتغاليين لاقامة معرض فى المملكة وكذلك اقامة ورش عمل فى قرية المفتاحة فى ابها.
وعد سموه المعرض خطوة اولى فى طريق الحوار بين المثقفين بالمملكة والبرتغال ستتبعها خطوات اخرى كثيرة من ضمنها اللقاء الذى سيجمع سموه والوفد المرافق له من نخبة الاكاديميين والمثقفين السعويين. - اليوم السعودية
معرض عن إبداعات عصر النهضة الإيطالية
يستضيف متحف الفن المعاصر حالياً في العاصمة النمساوية فيينا معرضاً تحت عنوان «إبداعات عصر النهضة الإيطالية» تناول أهم الأعمال الفنية التي شكلت علامات بارزة في تكوين هوية عصر النهضة الفنية في إيطاليا. وتتناول المعروضات التي تصل إلى أكثر من أربعمئة عمل فني الحساسية التي تعامل من خلالها رواد هذا العصر الفني الثري مع أدواتهم الفنية وبراعتهم في التعبير عن أفكارهم بخاصة مايكل أنجلو ورافائيل. ويبرز المعرض عدداً من الأعمال النحتية المتميزة للفنان والمثال الإيطالي مايكل أنجلو رائد عصر النهضة الإيطالية. ويستمر المعرض حتى نهاية أكتوبر المقبل. - البيان
المعرض التشكيلي الأول لبيت الفن بعدن
«74» لوحة تشكيلية لخمسة فنانين مثلوا مدارس فنية مختلفة تنوعت في افكارها وأهدافها وتقنياتها الفنية احتضنتها القاعة الدائمة للمعارض في بيت الثقافة بصنعاء على هامش المعرض التشكيلي الأول لبيت الفن بعدن‚ المعرض الذي افتتحه خالد الرويشان وزير الثقافة والسياحة قدم نماذج تشكيلية متنوعة ومتميزة لجماعة بيت الفن بعدن لما جسدته لوحات المعرض من ابراز لملامح الجمال والطبيعة والبيئة والإنسان في قوالب تشكيلية تتكئ على تقنيات جمالية وفنية فريدة‚ ان المعرض ضم أكثر من 36 عملا فنيا تشكيليا مستلهما من الموروث الشعبي والثقافي والاجتماعي ومن العمران والبيئة والفلكلور والعادات والتقاليد ومن آمال وطموحات الفنانين وأفكارهم وقناعتهم وفلسفتهم ورؤيتهم الفكرية والوجدانية لقضايا الأمة والكون والحياة‚ ان اللوحات المعروضة منفذة بخامات وتقنيات مختلفة ومتنوعة من جلود وأسماك بحرية‚ وقد ظهرت الأعمال المعروضة باتجاهات وأساليب تنوعت بين الواقعية التسجيلية المباشرة وبين التقليدية والتعبيرية والتجريدية والحروفية حيث يشاهد المتلقي لهذه الأعمال مزجا بين أكثر من اتجاه في العمل الفني الواحد‚
رهام الحمدي والطبيعة في معرضها التشكيلي الشخصي الأول تجسد الفنانة رهام الحمدي ملامح الجمال للطبيعة والبيئة والإنسان من خلال 30 لوحة تشكيلية تنوعت ما بين الزيتية والزجاجية تزدهي بها قاعة الفنان هاشم علي في المركز الثقافي بصنعاء‚
المعرض التشكيلي الأول لـ «رهام» الذي نظمته وزارة الثقافة والسياحة يمثل بالنسبة لها حدثا مهما في تاريخها الفني لما حققه من نجاح وتميز والذي استطاعت أن تبرز من خلاله كفنانة تشكيلية شكلت حضورا فنيا وجماهيريا فاق التوقعات حسب حديثها لـ الوطن‚ وأوضحت الفنانة رهام انها دائما تركز على رسم الطبيعة وهذا ما تجده في غالبية أعمالها المعروضة وان كانت تجمع أحيانا ما بين الطبيعة والتراث كجزء مهم من تاريخنا وحضارتنا‚ مضيفة «أنا أرسم بالألوان الزيتية وأجد نفسي كثيرا معها ولقد بدأت مؤخرا بالرسم على الزجاج بالألوان الزجاجية لأنها تستهويني كثيرا كتقنية فنية حديثة‚ ولكن تبقى الألوان الزيتية هي الأداة الأحب إليّ والتي استخدمها في غالبية أعمال الفنية»‚ وأضافت على هامش معرضها الذي افتتحه خالد الرويشان وزير الثقافة والسياحة‚ وزاره الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب‚ وأحمد الكحلاني وزير الدولة وأمين العاصمة‚ انها تنتمي الى المدرسة الواقعية مع أنها تلجأ أحيانا عند رسم بعض الأفكار الى المدرسة السريالية بهدف التنويع والتجديد وايصال الأفكار المرجوة بشكل جيد‚ - الوطن القطرية
مخطوطات نفيسة للخط العربي الإسلامي الكلاسيكي
دبي ـ الوطن - تستعد دبي لاستضافة معرض «الاحرف الذهبية» للخط العربي الاسلامي الكلاسيكي المزمع اقامته في شهر رمضان المبارك في قرية الغوص والتراث بمنطقة الشندغة التراثية بدبي‚ وبمساندة دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي‚
ويشارك في المعرض الذي يقام لأول مرة في الشرق الأوسط, ثلاثة من كبار الخطاطين والمُذهِّبين للخط العربي الاسلامي الكلاسيكي من تركيا‚ الذين سيعرضون مجموعة نفيسة من مخطوطات الخطوط العربية الاسلامية الكلاسيكية المذهبة للبيع خلال فترة المعرض‚
وسيشكل معرض «الاحرف الذهبية» جزءا من احتفالات شهر رمضان المبارك والعيد في قرية الغوص والتراث وسيستمر خلال الفترة من 4 أكتوبر إلى 6 نوفمبر ما بين الساعة 00:5 مساء ـ 30:10 مساء في قاعة العرض رقم واحد‚ وسيقام حفل استقبال لممثلي الوسائل الاعلامية وممثلي القطاع التجاري ورجال الأعمال بناء على دعوة خاصة في 5 أكتوبر المقبل بمناسبة الافتتاح الرسمي للمعرض‚
وتتوقع شركة موزايك المنظمة للمعرض ومقرها في دبي, ان يشهد الحدث اقبالا كبيرا وذلك بعد النجاح الهائل الذي شهده معرض «الخط العربي الاسلامي الكلاسيكي» الذي اقيم في متحف ميتروبوليتان في نيويورك العام الجاري وبيعت كافة التشكيلة التي عرضت هناك في غضون ايام قليلة‚
وقالت ايديل اتكين مدير عام شركة موزايك‚ منسقة المعرض: «لقد اثبتت المعارض المماثلة نجاح هذا النوع من الفنون التراثية في اوساط الاوروبيين والاميركيين‚ انها المرة الاولى التي تقوم فيها مجموعة من كبار الفنانين الكلاسيكيين بإقامة معرض لفنون الخط العربي الاسلامي الكلاسيكي في منطقة الشرق الاوسط»‚
واضافت قائلة: «بفضل موقع دبي في قلب المنطقة, كانت خيارا منطقيا لاحتضان معرض (الخطوط الذهبية)‚ ان وجود قيمة كبيرة لفنون الخط العربي الاسلامي الكلاسيكي على اختلاف مدارسه هنا في المنطقة‚ يشجع على نجاح المعرض في دورته الاولى»‚
وكانت خطوط الاحرف العربية الاسلامية الكلاسيكية المزخرفة بالحبر والذهب الخالص‚ قد نمت في مدينة استنبول بتركيا من خلال النقوش المحفورة على النوافير الرخامية وأحجار القبور‚ وتتبع فنون الخط نقوشات وانماط متناسقة وستعرض 41 مخطوطة للبيع تضم آيات من القرآن الكريم والاسماء الحسنى المذهبة‚
وستظهر كافة القطع الفنية في قرية الغوص والتراث في اطارات جميلة صنعت باسلوب تقليدي وتبدأ اسعار كل قطعة من 1500 دولار اميركي (5509 دراهم)‚ وتضم التشكيلة قطعتين مميزتين كبيرتين سعر كل قطعة 50 ألف دولار اميركي (183645 درهما)‚
وسيرافق العارضون الثلاثة أعمالهم الفنية في المعرض وهم معمر سميح ادريس‚ ومأمور اوز ورجب سينجيز‚ وتجد لوحات الخط العربي الاسلامي الكلاسيكي اقبالا هائلا حول العالم‚ ويعد متحف قصر توبكاي في استنبول أو ما يطلق عليه اسم «نقشانيسي» موطنا لفن الخط العربي الاسلامي الكلاسيكي ومقرا للخطاطين المحترفين الذين تدربوا هناك ويقومون الآن بتدريس فنون الخط في مدرسة شهيرة في القصر‚
وقال الخطاط معمر سميح ادريس: «لقد زينت الخطوط العربية الاسلامية الكلاسيكية ردهات بعض أجمل المباني في منطقة الشرق الاوسط على مر السنين‚ وهي هنا الآن في موطنها الاصلي‚ ونحن فخورون جدا بالمساهمة في إحياء هذا الفن العربي الاسلامي الكلاسيكي العريق»‚
وتضم ابرز الاعمال التي انجزها الخطاط التركي معمر سميح ادريس وزميلاه اوز وسينجيز زخرفة بعض اجمل المساجد بالخطوط العربية الاسلامية الكلاسيكية في دول مجلس التعاون الخليجي وطوكيو وبرلين‚ - الوطن القطرية
رسائل فريدا كالو لطبيبها تعرض في المكسيك
تعرض في المنزل الذي ولدت وتوفيت فيه الفنانة المكسيكية فريدا كالو، الرسائل التي بعثتها زوجة الرسام الجداري دييغو ريفيرا إلى طبيبها الأميركي الألماني الأصل ليو ايلوسير ولوحة رسمتها الفنانة له.وجاء في البيان، الذي وزعه متحف فريدا كالو، بهذه المناسبة أن «الطبيب تحول إلى أحد الأشخاص الأكثر ثقة لدى الفنانة، ليس في القضايا الطبية وحسب، وإنما في جميع جوانب حياتها، بما فيها تلك الجوانب التي أثرت أكثر من غيرها في مشاعرها العميقة».
وتعكس هذه الرسائل أحزان ومخاوف كالوا ورغبتها الشديدة في الحياة، لا سيما بعد أن تعرضت لحادث سيارة رهيب في عام 1926، لما كان عمرها 19 عاماً فقط، وسبب لها كسراً ثلاثياً في العمود الفقري.ولقد ترك ذلك الضرر في نفس الفنانة آلاماً دائمة وحال دون انجابها للأولاد، حسب كاتبة سيرة كالو الناقدة المكسيكية راكيل يتبول، التي قالت: «قامت فريدا بمراجعة الطبيب ايلوسير بسبب مشاكلها في العمود الفقري، لأن هذا الطبيب كان متخصصاً جيداً جداً..
وبالإضافة إلى الرسائل، فإن المعرض يشتمل على متعلقات شخصية للرسامة وكذلك الأدوية التي كانت تتناولها وعدد من الوثائق.وكي يرى هذا المعرض النور، كان لابد من تعاون متحف فريدا كالو مع المستشفى العام لجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، الذي أعار عملين هما «صورة الدكتور ليو ايلوسير»،
التي رسمتها الفنانة عام 1931، و«لاتوريتيرا» لدييغو ريفيرا، اللذين أهداهما الفنانان للطبيب.وبدوره، قام الطبيب الشهير بمنح اللوحتين، في عامي 1968 و1975 على التوالي، للمستشفى الأميركي، وفي عام 1976 توفي في المنطقة الغربية من المكسيك. - عن «لا كلافي» ـ إسبانيا
يقام معرضه في المجمع الثقافي .. رولف لوكاشويسكي تجريد يتحدى الواقع
أفتتح في المجمع الثقافي في أبوظبي ، معرض الفنان الألماني الأصل «رولف لوكاشويسكي» ويستمر المعرض لمدة عشرة أيام، ويعتبر الفنان الذي يحمل لقب «أعظم رسامي تجسيد الحرب»، واحداً من أبرز فناني المدرسة التجريدية الحديثة الأوروبية.
كما هو الحال لطبيعة الفنانين ذوي التفكير المتحرر من حب الذات والنرجسية، ومن صميم الواقع الاجتماعي المتجه نحو الملذات والمتعة؛ بوقت يعاني العالم من ازدياد الفقر والبؤس، ينطلق الفنان لوكاشويسكي برسالته للعالم -كما يقول أحد النقّاد ـ ويعترف الفنان بتأثره الكبير بالفنانين الألمانيين: أوتا ديكس وماكس باكمان، فبعد أن ولد بمدينة شلوسنغ الألمانية عام 1947م، كانت الحركة الفنية التجريدية قد أخذت بالاتساع والتأثير الواضح بشتى مدارس العالم الفنية،
وكان لوكاشويسكي أحد أبناء تلك المدرسة الذي ظهرت منذ البداية بصمته الخاصة فيها.حين نطالع حياة الفنان الفنية؛ نجده ينهي تعليمه في مجال الفن بمدرسة الفنون بمدينة «كولون» بدرجة الشرف، وكان له ظهور لامع في العديد من معارض العالم، وصادف عام 1975م بيع أول لوحات الفنان، ليتواصل بعد ذلك في إقامة معارضه الفنية بنيويورك وباريس وبرلين والنرويج،
وفي عام 1993م انتقل لوكاشويسكي من ألمانيا ليستقر على شاطئ مدينة جنيف السويسرية، حيث اتجه حينها إلى رسم العديد من الشخصيات الشهيرة: جيمس دين، مارلين دايتريش، مارلين مونرو، والمستشار الألماني هلموت كول، والعديد من الشخصيات السياسية والفنية العالمية، ومن خلال تلك اللوحات التي زاوجت بين فن «البورتريه» و«التجريد» اختط الفنان لنفسه ملامح أسلوب خاص به،
وحظي لذلك بتقدير كبير في الساحة الفنية الأوروبية، فهو في هذه اللوحات يقوم جاهداً بدمج الشخصيات المعروفة من خلال واقعها مع رؤيته الفنية التجريدية، ليظهر بعد ذلك هذا الدمج بصورة فنية راقية، وبنفس الخطى يدوّن لوكاشويسكي جميع الأحداث العالمية وحركات التغيير، وتعتبر لوحات الفنان اليوم؛ من أبرز مظاهر الفن المعاصر، وهي مميزة ولا تشبه إلا نفسها، كما أن لوكاشويسكي يُعد مدرسة تجريدية خاصة تتحدى الواقع ولا تسايره، رغم بعض من لمحات القالب الجمالي اللوني الذي تتسم به لوحاته. - محمد الانصاري - البيان الاماراتية
أقاموه في جاليري أربعة جدران .. سبعة فنانين عراقيين من الرواد والشباب يقدمون (ارتجالات ابداعية)
عمان /محيي المسعودي - سبعة فنانين عراقيين اقاموا مؤخراً معرضاً فنياً مشتركاً لهم في جاليري جدران اطلقوا عليه ارتجالات ابداعية. يبدو ان عنوان المعرض لا ينطبق على انجازاتهم الفنية، أي اعمالهم المعروضة، لان الاعمال تشي بانها نتاج تجارب طويلة ومتنوعة وهي بالتالي مخاض تفكير وتجريب محض برؤية جديدة ولكن كلمة الارتجال قد تعود الى قيام المعرض والطريقة التي اعد بها فقد تكررت اسماء لم تزل اعمالها معلقة في قاعات اخرى ولم يمض وقت كاف تستوجب عرض اعمال جديدة لهم او تكرار اعمالهم .. ربما تكون الصدفة وحدها سبباً في تكرار عرض اعمال البعض ولكن الاعمال المعروضة بشكل عام وبعيداً عن تقنيات العرض وقيام المعارض كانت بحق ذات قيمة عالية جدا في الشكل والمضمون وتأثيرها التحريض ، ويعد الفنانون السبعة من بين ابرز الفنانين العراقيين وهم من جيلين جيل الاساتذة وجيل الطلاب.. يتصدر الاساتذة الفنان ضياء العزاوي ثم علي طالب ثم رافع الناصري اما الشباب فهم غسان غائب وكريم رسن ومحمود العبيدي ونزار يحيى.. العزاوي وكما هو معروف عنه اعتمد على اللون لغة وخاصة تلك الالوان النظيفة والقوية بلا وحشية الوان تتجاوز فتتظاهر وقد استعان الفنان بشكل الطير ليدخل التعبيرية في التجريد فعبر الطير عن حالات وطنية وشخصية فردية وعقائد... فكان الحرية عندما يطير وكان الفريسة عندما تصطاده الاسلحة، اما الفنان رافع الناصري فقد عرض بعض اعماله التي عرف بها من خلال الشكل الهندسي، مثلث او مربع او دائرة والتي تظهر عليها الوان شبه مضيئة بينما يرزح هذا الشكل في فضاء اللوحة الداكن ـ بني محروق ـ والذي بدوره ياخذ شكلا هندسياً في الغالب يكون الشكل الاول بارزاً فوق اللوحة الواسعة ـ وتنطوي اعمال الناصري على الاناقة والاعتناء باللون ونظافته اضافة لدكنته التي تنطوي على حزن دفين لا يبوح به الفنان بشكل مباشر بل بتركه هواجس على سطوح لوحاته يلتقطها اللبيب والقريب من الفنان... الفنان علي طالب كان الوحيد المختلف عن الجميع حيث ظهرت اعماله وقد استعان بالكولاج لتنفيذها وكأنها اعمال تعتمد البساطة المنتقاة بدقة كبيرة والمحملة برموز ودلالات لا تنطوي عليها اعمال مهمة تعتمد الفكر والفلسفة اسلوباً " ورؤية .. علي طالب ذهب بفضاء لوحاته نحو العتمة على عكس فضاءات الاخرين ولكن هذه العتمة لم تكن مطلقة اذ نجد اختراقاً لها في بعض الاماكن في اللوحة الواحدة او في لوحات آخرى والالوان لديه هادئة ولكنها حادة على البصر فبينما نرى "ورقة" على شكل كولاج داخل اللوحة نجد لون الورقة مختلفا عن طبيعتها بشكل غير صارخ وهكذا الورقة نفسها على سطح اللوحة حيث تتواءم بشكل عام ولكنها تختلف عند التدقيق وتخرج عن المضمون العام عند القراءة البصرية الدقيقة لها... هذا وقد قدم الفنانون كريم رسن وغسان غائب ونزار يحيى ومحمود العبيدي اعمالهم التي عرفوا بها وهي التقاط المهمل من النصوص البصرية الحياتية وهم من طلاب مدرسة شاكر حسن آل سعيد ولكنهم اجتهدوا للخروج عن حدود استاذهم الاول فجاءت اعمال كريم رسن من وحي المنظر العام وتفاصيله وهكذا الحال مع نزار يحيى الذي اعتمد على اللون الازرق والرمادي اما محمود العبيدي فقد استخدم الالوان الفاتحة مدخلا على لوحته العنصر الانساني من خلال شكل الانسان فردا ومجموعة... ولكن الفنان غسان غائب ابتعد عن مناخ زملائه وذلك من خلال الشكل العام الذي قدم به لوحته والتي جاءت بغير شكل اللوحة الاستنادية مقدماً دفاتر قديمة الى جانب صناديقها الصدئة والتي طبعت عليها اشارة للوطن وهب في عمل آخر نحو التجسيم والبيئة الحية والميتة فقدم الرمل على الارض وهو يؤطر ما يشبه الزخرفة او الخريطة وفي هذا المحيط كانت هناك سلة بيض دجاج.. وفي هذا العمل دخلت تقنية اللوحة الاستنادية والتكوينات التجسيدية من رمل وبيض وبهذا العمل يكون الفنان غسان غائب قد كسر المعتاد في المعرض وقد يكون قد خالف شروط وامكانات جاليري جدران التي قد لا تستجيب لفرض هكذا اعمال والتي تتطلب قاعة خاصة لتداول هذه الخروجات الفنية الابداعية. - المدى
تطور الفنون الصينية في معرض بأستراليا
سيدنى ـ أ ش أ يقيم متحف سيدنى للفنون حاليا بمدينة سيدنى الاسترالية مهرجانا فنيا لابراز تطور وثراء الفنون الصينية عبر التاريخ مبرزا مختارات متنوعة من العديد من ابداعات الفنان الصينى القديم بخاصة فى مجالات الخزف اليدوى والسيراميك والرسم على الحرير. يتناول المهرجان أكثر من مائتى عمل وقطعة فنية تشير الى براعة الفنان الصينى القديم فى توظيف موروثاته الشعبية والثقافية للتعبير عما بداخله من مشاعر وأفكار.
كما يخصص المعرض جناحا خاصا لعرض بعض الاعمال الفنية فى مجال الرسم على الحرير 00 ويستمرالمعرض حتى نهاية شهر سبتمبر الحالى - الوطن العمانية

 
  8/9/2005
 

تشكيليون عرب يعرضون تجاربهم في معرض أطياف لونية  - الاسكندرية
اختتمت فعاليات معرض أطياف لونية الذي اقيم في مدينة الاسكندرية بمشاركة عدد كبير من الفنانين العرب حيث قدم الفنان الكويتي عبد العزيز السريع شهادة حول المسرح العربي، ومسيرته المسرحية. تميز المعرض بإقبال كان كبيراً ومتنوعاً من الشباب وكبار السن ـ على السواء ـ من متذوقي الأعمال التشكيلية من لوحات ومنحوتات وأشكال فنية جميلة وآسرة، الأمر الذي أضفى ألقا وروعة على هذا المعرض الذي جاء نتيجة جهود الفنان راضي جودة، والفنان ماهر جرجس ـ مدير قصر التذوق.
شارك في المعرض عشرة فنانين عرب يمثلون مختلف الاتجاهات والمدارس الفنية. من مصر شارك الفنانون: سامح صلاح الدين، وجودة خليفة (مصري يعمل بالمملكة العربية السعودية) وحازم عبد الخالق، وفوزي زقزوق، ومن السعودية ناصر الموسى، وهدى العمر التي حضرت خصيصا للمشاركة بأعمالها، وشرح مفرداتها الفنية والحوار مع جمهور المعرض، ومن السودان محجوب حسن العوض،
ومن العراق سعيد العلاوي، ومن الكويت فريد العلي. أما ضيف شرف المعرض فكان الفنان التشكيلي السوداني الكبير حمزة النميري. وفي مقدمة كتاب المعرض قال الفنان راضي جودة:«الخطاب التشكيلي في عالمنا المعاصر قافز للحدود، ولا يعترف بجوازات مرور إلى قلوب عشاق الفن الجميل ونرى في أعمال أخوة تآلفوا على تقديم أطروحاتهم التي تطرق باب التذوق في قصر التذوق لمدينة الفكر والفن ـ إسكندرية الحاضر والمستقبل، وكل واحد منهم له تجربته التي يسوقها اليوم إلى عيون السكندريين».
جاء هذا المعرض في إطار الاحتفالية الكبرى التي يشهدها قصر التذوق هذا الشهر بمناسبة مرور عشر سنوات على افتتاحه، وتستمر حتى نهاية الشهر، حيث تكرم وزارة الثقافة، متمثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة، عددا من الأدباء والمبدعين والمفكرين والفنانين الذي شاركوا بأعمالهم ومحاضراتهم وندواتهم وأمسياتهم في أنشطة القصر المختلفة والمتنوعة (في مجال الفكر والأدب والنقد والسينما والموسيقي والمسرح والفن التشكيلي والمكتبة، فضلا عن القيادات الثقافية التي تولت إدارة هذه القصر) خلال السنوات العشر الماضية. دبي-البيان
اسبانيا تكرم بيكاسو بمعرض حول العنف والحروب - مدريد
صرحت وزيرة الثقافة الإسبانية كارمن كالفو أخيراً أن متحف برادو المدريدي سيحتضن في مايو 2006 معرضاً كبيراً حول الحروب والعنف كبادرة تكريم لبيكاسو، عندما يحتفي بالذكرى الخامسة والعشرين لوصول لوحة «جيرنيكا» إلى إسبانيا، وقالت الوزيرة: «نريد أن يشكل متحف برادو مركزاً عالمياً حقيقياً للزيارات في عام 2006، حيث ستشهد بلادنا أفضل معرض في العالم».
وأكدت في هذا السياق، أن وزارة الثقافة بدأت بالعمل مع متحفي «برادو» و«الملكة صوفيا» للحصول على إعارات مهمة من بعض المتاحف والمؤسسات العالمية، التي يبرز من بينها بعض الإعارات المهمة للغاية القادمة من الولايات المتحدة. وسيكون هذا المعرض الكبير مقرين، الأول في متحف برادو، الذي سيكفل القيام بتعريف بيكاسو وأعماله في التاريخ الفني،
والثاني في متحف الملكة صوفيا الذي سيركز على تاريخ لوحة «جيرنيكا» وتاريخ الفنان مقارنة بالتاريخ المعاصر. وأضافت كالفو: «إذا أراد أحد ما رؤية بعض اللوحات المهمة جداً في التاريخ الفني للبشرية مجتمعة، فسيتعين عليه القدوم إلى إسبانيا لرؤيتها ومن المؤكد أنها لن تجتمع ثانية أبدا. - البيان
التشكيلية السعودية إيمان الجشي تثير الجدل في معرضها الثاني - الخبر
الخبر- محمد المرزوق الحياة
أثارت الفنانة التشكيلية السعودية إيمان الجشي جدلاً، في معرضها التشكيلي الثاني الذي أقيم في الخبر، وتضمن 32 لوحة. وعلى رغم غيابها عن الافتتاح، إلا أن حضورها كان لافتاً من خلال تعدد التجارب الفنية التي عبرت عنها أعمالها.
ويأتي المعرض الذي افتتحه عبد اللطيف البنيان، عضو اللجنة السياحية، ضمن فاعاليات اللجنة السياحية في الغرفة التجارية والصناعية في مهرجان الشرقية السياحي. واستمع الحضور إلى شرح أقرب إلى الجدل في بيان موضوعات اللوحات، شارك فيه كل من الفنان التشكيلي عبد العظيم الضامن والناقد يوسف شغري وآخرون. دار النقاش في الألوان والتقنية المستخدمة، والمادة التي احتضنت العمل الفني قماشاً كانت أم سواه، ومدى تأثير تلك الأمور مجتمعة في دوام اللوحة من الناحية الزمنية، والمعاني التي تقود إليها كل لوحة على حدة.
ابدعت لوحات الجشي عالماً مختلفاً في كل لوحة انعكس ذلك على آراء الحضور الكثيف في الافتتاح، إذ اختلفت في بيان ما تعنيه كل لوحة... حالة الجدل وإبداء الرأي كانتا ضمن أبرز ما شهدته صالة الافتتاح. وكان لبعض اللوحات نصيباً أكبر من المشاهدة مثل لوحتي «دورة الحياة» و»المبنى التراثي».
واعتبر الضامن أن «معرض الجشي صفوة المعارض التي أقيمت منذ انطلاق فاعاليات مهرجان السياحية منذ شهرين. إذ استطاعت فرض نفسها على الساحة الفنية في فترة وجيزة»، مشيراً إلى أن «معروضاتها متقاربة خصوصاً في استخدام الزخرفة وتقنية اللون».
وأشار الناقد شغري إلى أن لوحات المعرض الثاني غلبت عليها روح الزخرفة واستخدام الألوان المعدنية، وقد نجحت في استخدام الألوان القوية والصريحة التي تتميز بحرارة لونية». ولكن من جهة أخرى، «وقعت في مشكلة التقليد». وقال إن «الميل إلى مسايرة ما سماه تجاوزاً للموضة في الفن، وذلك تأثراً ببعض الفنانين الذين تباع لوحاتهم بسهولة نظراً إلى استخدامهم وحدات زخرفيه أو الخط العربي. لذا تراها تستخدم «الكولاج» بكثرة في كثير من لوحاتها، وهذا يؤثر تقنياً في جودة اللوحات». وذكر أن «اللوحة التي تصور فيها مبنى تراثياً وحمامة بيضاء طائرة من أجود لوحاتها، علماً أن هناك لوحات اقوى منها لونياً، لكنها تميزت باستعمال ألوان زيتية خالية من اللمعان».
ونوه بقدرة الفنانة على تجاوز حالة الموضة، «إذا اعتنت باللون والتشكيل والبعد عن تقليد السائد من الزخرفة». - الحياة
العراقي حسن عبود في ترنيمة تجريدية - بيروت
بيروت – مـهى سلطان الحياة
«ترنيمة الفضاء» عنوان المعرض الذي اقامه الفنان التشكيلي العراقي حسن عبود في غاليري «زمان» (الحمراء - شارع السادات)، شكل الإطلالة الأولى له في بيروت، بعد معارضه الفردية التي أقامها في هولندا - مقر إقامته - ومشاركاته في الكثير من البينالات العربية والدولية في الامارات العربية وألمانيا وباريس والنروج وروما.
عشرون لوحة (زيتيات وأكريليك) تتميز بانحيازها إلى المناخات التجريدية الصافية التي تعتمد على قوة الايهامات اللونية والتآليف البسيطة في آن واحد. تبدأ اللوحة من مرحلة التأسيس للطبقات والعجائن اللونية التي تتعاقب في معالجة المساحة المسكونة بالتأويلات. فالمساحة هي المعنى الآخر للفضاء السديمي المأهول بالنور والظلمة والحرارة والبرودة في نوع من العلاقات التي تبوح بحال من الصراع. لكأنه صراع وجودي يسعى دوماً للتحقق، لذلك يحرّض العين على الاستنباط والتقصي بحثاً عن التناغم الخفي الذي يلف اللوحة بشاعرية خاصة.
فالتجريد في اسلوب الرسام والحفار حسن عبود، هو ليس فيض ألوان فحسب، بل هو فعل تجريب على المستوى التقني والبصري. فألوان الأرض تكاد تهيمن على مخيلة الرسام الذي ينتقي مفرداته اللونية بعناية نابعة من الضرورة في تلقائية التعبير العاطفي المتلبس حلة التجريد. لذلك تبدو قائمة ألوانه محدودة اكثر منها متشعبة، وهي كثيراً ما تميل إلى تنويعات البوح عن الكآبة بألوان الدكنة التي تذكر بظلمة ليالي الحروب.
بخطوط بسيطة تتعارض وتتقاطع يتم الايحاء بوجود مكان. إنه المكان المفقود أو المبتسر إلى عناصر سرعان ما تتحول رمزاً كالباب والنافذة. فيظهر مربع لنافذة، أو شرفة معلقة في الفضاء أو واجهة مبنى محترق. فالبناء هو مجرد حافة خطرة محاطة بالفراغ. واحياناً يتراءى لديه تكوين خيمة منصوبة في السماء، وقد ازدانت بالنبات والثمار وزخارف الطيور، لكأنه غناء الليل الذي يتيه في الابهام. والانطواء هو صفة يمكن أن نطلقها على هذا التجريد الذي لا يكشف مناظره بل يغطيها ويأسر نجواها. ومن لوحة إلى لوحة يتكرر الغناء نفسه من فئات الألوان ذاتها مع تحولات مستجدة في المساحة. فترنيمات حسن عبود تشبه بعضها أو تكرر انغامها على أوتار قليلة في مسارها التعبيري.
في تقاطعات الخطوط تبرز بعض الأشكال من مربعات ومستطيلات وخطوط أفقية ومثلثات وأقواس متعانقة على هيئة تلال. إن هي إلا اشكال مضمرة تنتسب الى جاذبية أرضية اكثر مما تنتسب إلى فضاء حر، غير أنها ركيزة أساسية في الاتجاه التجريدي الذي يبتعد من عقلانية الهندسة ليرتمي في الحلم.
تتيح الأعمال المعروضة قراءتين: القراءة القريبة من السطح التصويري الذي يكشف عن تعبيرات شتى من التبصيمات والعجائن والتكتيل والتمشيط بغية ايجاد قماشة تحمل الآثار القوية للمادة اللونية والخامات التي تدخل في نسيج العمل ذي الملمس النافر، وما لذلك من تأثيرات بصرية وحدسية انفعالية، ولعل ذلك يعود إلى شخصية الحفار أكثر من شخصية الرسام والملون. والقراءة المشهدية البعيدة التي تتيحها التقنية في تلمس تعاقب المسطحات وما تنطوي عليه من ايهامات ضبابية وتدرجات للنبرات اللونية في التعبير عن الآفاق بشطحاتها النورانية أو تموجات الحقول الصلصالية والحطام اللوني الذي يقبع عند الافق أو يرتفع كسحابة تتداعى في الفضاء. - الحياة
العلي يفتتح معرض التشكيلية خولة المناعي بـ «البريد» - الدوحة
افتتح علي محمد العلي، رئيس مجلس إدارة ومدير عام المؤسسة العامة للبريد، بحضور قيادات المؤسسة وخبرائها معرض الفنانة التشكيلية خولة المناعي، الذي ضم آخر انتاجها الفني في عشرين لوحة، اتخذت فيها منحى تجريبيا، مستقية موضوعاتها من تراث الخليج، في معالجة معاصرة.
وتحدث العلي لـ الوطن عن الأهداف والدوافع وراء فتح قاعات البريد، لانجازات التشكيل القطري في انماطه واتجاهاته المختلفة، قائلا: عملنا على استغلال المكان وامكانات الموقع، ووضعناها في خدمة الفن القطري، والانتاج الثقافي بمختلف أشكاله. وهدفنا إلى صناعة مناخ متعدد الوظائف، حيث يأتي الناس إلى البريد لقضاء حوائجهم، ويرون شيئا جديدا وجميلا. في تناغم بين وظيفة المؤسسة وجمال الفنون. وعبر العلي عن فخره بهذه التجربة، التي اتسعت، وتعددت اشكالها، حيث انفتحت المؤسسة على مجالات العمل الأخرى، وعززت علاقة المواطنين والمقيمين بالمؤسسة.
وحول مشاريع المستقبل في إطار التعاون بين المؤسسات في قطر، تحدث العلي عن مشروع مشترك لإنتاج طابع من قبل المؤسسة، من تصميم طلاب جامعة فرجينيا بالدوحة، وان المشروع جمع بين توظيف التراث وجمال الفن، وان هناك سعيا مستقبليا لإنتاج طابع لبانوراما الثقافة والبيئة في قطر.
وتحدثت الفنانة خولة المناعي عن تجربة المعرض وآفاقه الفنية والجمالية قائلة: ان هذا المعرض الفردي الخامس، يضم تجربتين، الأولى من عشر لوحات، تقوم على تكوين مادته الخيوط وألوان الإكريليك، في محاولة لمعالجة خطوط التفكير في العقل الانساني، من موقع التشكيل، والثانية، هي تكوين نباتي، تعالج فيه اللوحات العشر الأخرى فكرة الثقافة، بتوظيف جماليات النبات على خلفية لونية.
وعن المنحى التجريبي في اللوحات قالت المناعي: التجريب هو العمل المستمر لاكتشاف جوانب أخرى في الفكرة، وقد عبر القدماء عن ذلك من خلال تجريب عدة أشكال للموضوع الواحد، وقد كنت في مرحلة سابقة اعتمد منحى تعبيريا واقعيا، ولكنني في هذه التجربة، اعتمدت التجريب، وعن الجدل بين ثقافة الفنان وأساليب التجريب تقول المناعي: ارتباط الفنان بثقافته ومجتمعه، هو ما يجعل له ميزة واسلوبا خاصا، يكتمل بالحوار مع مدارس الفن العالمي.
وعن اختيارها لموقع عام ومفتوح لعموم الناس مثل مؤسسة البريد تقول خولة المناعي: هدفي من ذلك هو تحقيق التواصل مع مختلف الناس الذين يرتادون هذه المؤسسة من مختلف الثقافات والاجناس والاقطار، فذلك يعطي الفنان فرصة لعرض عمله عليهم، ويتيح لمتذوقي الفن منهم، فرصة للاطلاع على تجارب الفن والتشكيل.
وقالت المناعي ان علي محمد العلي رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للبريد، قدم برعايته لإنتاج الفن والتشكيل القطري عطاء مميزا، وصنع جسرا بين المثقفين وجمهورهم، ووسع قاعدة العلاقة بين الفنانين ومرتادي المؤسسة. - الوطن القطرية
عشرة فنانين من الإمارات - معرض للفنون الخليجية المعاصرة في ألمانيا  - برلين
برعاية هورست كولر، الرئيس الالماني، يفتتح متحف بون للفن التشكيلي المعاصر في الساعة الثامنة مساء يوم 14 سبتمبر 2005 معرضاً بعنوان «لغات الصحراء» ـ الفن العربي المعاصر في دول مجلس التعاون الخليجي. يشكل هذا المعرض جزءاً من مشروع كبير يهدف إلى التعريف بحال الفن العربي المعاصر. لقد أمضى المشرفون الفنيون على هذا المشروع، كارين أدريان فون روك والدكتور ديتر رونته، سنتين من التنقل في البلدان العربية للتعرف على الفنانين وزيارتهم في ورشهم.
ولكي يمكن تقديم صورة متنوعة عن طبيعة الفن العربي المعاصر سوف يتم عرض أعمال الفنانين على مرحلتين: الأولى ستركز على فنانين من دول مجلس التعاون الخليجي وهي السعودية، الإمارات العربية المتحدة، قطر، الكويت، عمان والبحرين. أما في المرحلة الثانية والتي ستقام في خريف عام 2006 فستقدم أعمال فنانين من دول حوض البحر الأبيض المتوسط مثل مصر، سوريا، لبنان والمغرب.
استنتجت كارين أدريان فون روك خلال تعاملها مع طبيعة الفن المعاصر في العالم العربي ان الفنانين العرب مجهولون تقريباً في البلدان الغربية وعلى صعيد سوق الفن العالمي بالرغم من قدراتهم الإبداعية العالية. لقد أقيمت في السنوات الأخيرة الماضية عدة معارض للفن العربي المعاصر إلا أن التفاوت الكبير في جودة الأعمال الفنية المعروضة ترك انطباعاً بعدم وجود كفاءة فنية عالية لدى الفنانين العرب.
هذا ما توصلت إليه الباحثة من خلال استفتاء الرأي الذي اجرته مع أصحاب صالات العرض العالمية الرائدة والمشرفين الفنيين. لذلك عملت بالتعاون مع متحف بون للفن التشكيلي المعاصر على تطوير هذا المشروع الذي يطمح إلى إبراز الفن العربي المعاصر للجمهور بشكل أوسع.
ويعتبر متحف بون للفن التشكيلي المعاصر متحفاً بارزاً يمتلك مجموعة كبيرة من أعمال كبار الفنانين العالميين ويقيم بشكل دوري معارض ذات مستوى عالمي رفيع. تبلغ المساحات المتاحة للمعارض الدورية 800 متر مربع موزعة على شكل قاعات واسعة ونيرة ومفتوحة على قاعات المعرض الدائم الذي يحوي أعمال لفنانين عظام مثل باسيليتز، بويز، كيفر، ريختر، بولكه، لايب وغيرهم.
وهذا يعني أن أعمال الفنانين العرب ستعرض بجوار أعمال فنية مرموقة وليس بصورة منفصلة أو معزولة. ولهذا السبب فقد تم اختيار الأعمال بعناية شديدة من حيث توافقها مع أعلى المعايير الفنية.ومن الإمارات سيشارك في هذا المعرض حسن شريف، محمد يوسف علي، محمد كاظم، خليل عبدالواحد، عبدالله السعدي، محمد أحمد ابراهيم، كريمة محمد الشوملي، عبدالرحيم سالم، خالد الساعي، ابتسام عبدالعزيز.
إن الثروة الكبيرة لدى بلدان الخليج العربي والناتجة عن امتلاكها لمنابع النفط أتاحت إمكانيات هائلة لهذه البلدان وحولت أنظار العالم إليها، جاعلة منها منطقة تتميز بفرادة فائقة من جهة وتناقضات من جهة أخرى دفعتها إلى عصر الحداثة. ففي الأراضي التي كانت إلى قبل وقت قصير جرداء شاسعة نشأت اليوم وبسرعة مضطردة شبكات الطرق والأحياء السكنية الحديثة وناطحات السحاب والفنادق المترفة ومراكز التسوق بالإضافة إلى المتاحف والجامعات وأضحت الحياة لا تعتمد فقط على البحر والصحراء وحدهما.
فكيف يا ترى يتعامل الفنانون التشكيليون مع هذه التطورات المفاجئة والتحديث السريع وكل ما فيهما من تناقضات؟ إن بعض الأعمال الفنية وعلى سبيل المثال مجموعة الصور الفوتوغرافية بعنوان «نافذة» للفنان محمد كاظم من دبي تعكس التغيرات بما فيها الاجتماعية. أما لوحات الفنان يوسف أحمد من قطر فتغلب عليها ألوان الصحراء وضوء الصهد فيها. كل بلد يعالج هذه التحديات حسب خصوصيته معتمداً على إرثه الثقافي. وهنا يبرز التداخل بين الصحراء والمدينة.
نظراً إلى الأحداث السياسية التي عصفت بالعالم خلال السنوات القليلة الماضية يعد هذا المعرض مساهمة في الحوار ما بين الحضارات عن طريق الفعاليات الثقافية كالندوات والحفلات الموسيقية التي ستقام على هامش المعرض من أجل تفهم أفضل للفن والثقافة العربية وتكثيف الحوار الثقافي. ويساعد دليل المعرض الموسع الذي يتضمن مقالات لمؤرخين فنيين عرب وأجانب في تعميق هذا الحوار أيضاً وسوف يستضيف معهد العالم العربي في باريس هذا المعرض لاحقاً. ـ «البيان»
في الحلقة النقاشية الثانية للمجلس الوطني - مطالبات بإنشاء كلية للفنون ورابطة للمصورين الفوتوغرافيين - الكويت
كتب محمد فاخر:
عقدت ادارة الفنون التشكيلية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الحلقة النقاشية الثانية ليلة امس الاول في قاعة الفنون ضاحية عبدالله السالم. وتناول المشاركون في الحلقة عدة محاور من بينها تعريف التصوير الفوتوغرافي والرقمي وعلاقته بالفن التشكيلي والصورة كوسيلة اتصال بجانب الدور الأكاديمي في تطوير التصوير ودور التكنولوجيا واستعمال الانترنت ودور المصورين في الارتقاء بمستوى التصوير.
بدأ الحديث مدير الندوة بهاء الدين القزويني مؤكدا حرص المنظمين على دعوة الفنانين التشكيليين والمصورين الفوتوغرافيين لتكون الحلقة مرآة صادقة تعكس هموم كل من يهوى او يمارس فن التصوير. وقال القزويني: ولكن نرى ان الحضور ما زال دون الطموح وان كنت اتوسم في الموجودين في هذه الجلسة الاهتمام والتصميم على متابعة المشوار نحو تحقيق الذات. ثم تناول القزويني اول محاور الندوة المتعلق بتعريف فن التصوير الفوتوغرافي والرقمي وعلاقته بالفن التشكيلي بقوله ان علاقة بينهما كانت منذ بداية التصوير الفوتوغرافي واستمرت هذه العلاقة حتى يومنا هذا. ودعا القزويني الى انشاء كلية فنون جميلة تشكل كل مجالات الفن حتى تكون المواهب مصقولة اكاديميا. وقال: يجب ان تتبنى جهات اكاديمية كل طاقة فنية جديدة وتغذيها بالعلوم الصحيحة، فإن الدورات التي تعقد هنا وهناك ليست كافية لتأسيس فن التصوير الفوتوغرافي وفق النظريات الحديثة. واضاف: بعض الشباب الهواة لفن التصوير بلغ مراحل معينة لم يستطع تجاوزها لعدم وجود مختصين في المراحل التالية. ويجب ان يثبت هؤلاء المصورون انفسهم كفنانين ويسعون الى تغيير المفهوم الخاطئ حول التصوير باعتباره انطباعا لا يوجب الاهتمام به وليس فنا. وعرج القزويني على محور الاجتهاد الشخصي الذي اعتبره العنصر الاكثر تدميرا للفن حيث تُطمس المبادئ من اجل حاجاتنا الشخصية اذ يطلب منا ان «نحط بالنا على فلان» فالجانب الشخصي اصبح موثرا في كل المجالات الحياتية وليس التصوير فقط. وزاد: البعض يبدأ مجتهدا ثم يتوقف بعد سنة او سنتين اذا لم يحدد هدفا يسعى الى تحقيقه، وقال: حركة التصوير لم تأخذ وضعها الطبيعي في الكويت منذ 30 عاما ونحن نرى الصور ذاتها والموضوع نفسه، نحن بحاجة الى بناء جيل يؤسس وفق النظريات الاكاديمية الحديثة مؤمنا بهوايته. وتساءل عادل مشعل عن اسباب عدم قبول المصورين الفوتوغرافيين اعضاء في جمعية الفنون التشكيلية. واستغرب من عدم اشهار رابطة او جمعية او اي شكل من اشكال التجمع للمصورين الفوتوغرافيين. وطالب مشعل بأن يتبنى المجلس الوطني هذه الجمعية واشهارها ليتمكن اعضاؤها من الالتقاء بعضهم ببعض ومناقشة همومهم
علاقة قديمة
من جانبه، قال عبدالرضا سالم: ان تصوير الديجتال امتداد للتصوير الفوتوغرافي كما ان العلاقة بين الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي قديمة واستمرت الى يومنا هذا وان تصوير الديجتال لم يقرب المسافة الا ان الاستفادة كانت منه اكبر لارتباطه بالكمبيوتر ونظام «الفوتوشوب». وطالب سالم بأن يقدم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب معارضا فنية للتصوير الفوتوغرافي. وقال: نريد جمعية للمصورين لاثراء الساحة بالطاقات وليس من اجل المشاجرات والمزايدات. واضاف: نريد قدرا من الاهتمام من اجل الارتقاء بنشاط المصورين الذين هم جزء مهم من الساحة الثقافية.
كرسي وسلم
وتحدثت سهيلة النجدي قائلة: من حق كل شخص ان يطرح فكرته بحرية تامة من دون النظر الى جنسيته بل بالنظر الى الموضوع ونحن نتبع اسلوبا حضاريا في الحوار. واضافت: ان الافكار والرؤى التصويرية ما زالت كما هي عليه منذ ثلاثة عقود من الزمن في حين ان الصورة موضوع وفكرة مشيرة الى انها حضرت معرضا لاحد المصورين اتخذ من الكرسي والسلم موضوعا لمعرضه فكان المعرض مهما في جميع لوحاته التي عرضت.
اتهام
وانتقد جمال الراشد الصحافة العربية التي دائما ما تتهم المبدعين في الخليج بالنقص وقال: التصوير في الكويت استطاع تحقيق حيز من الوجود خلال السنوات الماضية، وهناك عدد من المبدعين المصورين الذين قدموا عدة معارض في الكويت وخارجها. وقال محمد الشيباني ان المشكلة تكمن في ثقافة المجتمع وإيمانه بالفنون المختلفة، واضاف: أتذكر عندما كنت في المرحلة الثانوية أذهب مع زميل الى المرسم الحر ونرى المنحوتات وغيرها من أشكال الفنون فيقول لي الله يسامحك احضرتني الى «هبل»، فالمشكلة مازالت في داخلنا.
تقديس
وأكد د. عنبر وليد ان الصورة الفوتوغرافية بدأت تأخذ مكانا في المعارض التشكيلية العالمية امام اللوحة التشكيلية التقليدية، وقال: لكن تبقى المشاعر والانفعالات تميز لوحة عن أخرى. وطرح محمد المهدي تساؤلا ليكون محورا للندوات القادمة: هل التصوير فن تشكيلي أم انه فن مستقل بذاته؟ وقال: لقد انتقد التصوير الفوتوغرافي في عقد الثمانينات لكونه يقدس الظل ويتناسى الأصل.
حاجة
وقال محمد الروبي: اذا كان الهدف من الندوة اثبات العلاقة بين الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي، فإننا أتينا متأخرين لأن العلاقة بينهما قديمة، فالفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي أمد أحدهما الآخر بالتطوير في مراحل تلاقيهما المختلفة. واضاف: اذا كنا نريد ان نفتح المجال امام المصورين للانضمام الى الجمعية التشكيلية لوجدنا كل المصورين في السالمية أعضاء فيها، وقال ان جمعية للمصورين الفوتوغرافيين تنشأ بدافع الحاجة لا بقرار رسمي.
واختتم الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي الندوة بقوله: ان للصورة تأثيرا كبيرا جدا فلا أحد ينسى صورة الفتاة الفيتنامية العارية أثناء غارة أميركية وصور المضربين في سجن أبو غريب والتلذذ بآلامهم اذ عرت هاتان الصورتان الحرب والمبادئ التي تدعيها أميركا في الحالتين.
وقال الرفاعي: كما ان هناك الصورة التي التقطت لرئيس وزراء بريطانيا تشرشل والتي استغرقت أربع ساعات.
رعاية
واشار الرفاعي ا لى ان الندوة طرحت كثيرا من الأفكار والطروحات التي ستثري الساحة الثقافية، وقال ان دور المجلس الوطني هو رعاية كل الفنون بجميع مجالاتها المختلفة من دون تمييز. وقال الرفاعي: سنمنح المهتمين بالتصوير الفوتوغرافي مقرا يمارسون من خلاله هواياتهم والتعبير عن أنفسهم. وأضاف: لقد سيطرت القوى المناوئة للثقافة على التربية حتى تتخلف الأمة والكل يعرف ماذا أقصد. وزاد الرفاعي: من أجل الارتقاء بالفن عموما على من يمارس هذا الفن ان يؤهل نفسه بالعلوم الأكاديمية وان يسمع النقد البناء حيث تفتقر الحركة الثقافية الى حركة نقدية. وفي نهاية الندوة قدم عرض لعدد من الصور واللوحات كنماذج للفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي. - القبس
معارض ومهرجانات ومزادات علنية وكتب... التشكيل الافريقي المعاصر يزدهر في باريس - باريس
باريس – أسعد عرابي الحياة
سولي سيسي: شخصيات روحانية (زيتية على قماش).
تزدهر منذ منتصف هذا العام جملة معارض ومهرجانات تشكيلية متعاضدة في فرنسا محورها: «الفن الافريقي المعاصر». تمثل متاحف مقاطعة «شامبانيا – آردين» مركز البرامج والعروض في هذه التظاهرة، مستمرة لأصدائها في متاحف باريس المختصة بالفنون الافريقية مثل «متحف دوبير» ومتحف الفنون الافريقية وفنون المحيط الهادي»، اضافة الى نشاط الصالات المتخصصة في حي «سان جرمان» وتضاعفت العروض والمبيعات في المزادات العلنية وتستمر هذه المعارض أشهراً عدة مترافقة مع مكتبة خصبة من الطباعات الزاهية.
وتسعى هذه الحركة الى كشف الخصائص المميزة للتعبير في الفن الافريقي وهو سليل اصالة التقاليد السحرية التي عرفت منذ أقنعة بيكاسو بشدة تأثيرها على الفن الاوروبي (أي منذ بداية القرن العشرين) تماماً كما نترصد في موسيقى اليوم اصول تقاليد الجاز الافريقية.
من الجدير ذكره ان منذ سنوات قريبة استبدل تعبير «فنون بدائية» بمصطلح جديد: «فنون أولى» لما يحويه الاول من انتقاص عنصري واستعماري بأصالة هذه الفنون (خصوصاً الافريقية) وأصبح قانوناً موقعاً من الرئيس شيراك. اما سليلة هذه الشجرة الأم اليوم فتدعى «الفنون الاخيرة» أي المعاصرة.
يحدد النقد تاريخ استقلال هذه المعاصرة بـ15 عاماً، أي ابتداء من الصحوة النقدية التي خلفها وعي جان هوبير مارتان من خلال اشرافه على المعرض الشهير الذي اقيم عام 1989 في «مركز بومبيدو» تحت عنوان: «سحرة الأرض». يصحّح هذا المعرض الافكار الانتقاصية التي سيطرت لعقود، مؤكداً شمولية شهادة المعاصرة وبأنها شراكة على مستوى ثقافات شعوب على قياس الارض بطريقة متوازية وبمعزل عن الاحتكار الذوقي والقياس النقدي الحداثي الاوروبي.
الفنون الأولى
هو ما يفسّر لماذا دُعي «معرض الفن الافريقي» لهذا العام «الفنون الاولى» في مركز بومبيدو. اقامته مؤسسة «FIAD»: أو «المعرض العالمي للفنون الاخيرة». تقاطرت بعد ذلك البينالات الخاصة بأفريقيا: فكانت اول دورة لـ «بينالي دكار» في السنغال عام 1992 (بعد «بينالي القاهرة»)، ثم «بينالي باماكو»، ثم «بينالي جوهانسبورغ» الاقل اهمية. وكان تأثير «مهرجان دوكومنتا» (كاسيل – ألمانيا) خصوصاً في دورته الاخيرة كبيراً، فقد شغل مسؤولية الكوميسير (المفوض) فيه النيجري «أوكوي أنويسور». ناهيك عن التماع شهرة بعض دور النشر الفنية الزاهية مثل «روفي نوار» التي كان لها دور بليغ في انتشار فن محمد القاسمي، وارتباط اسمه بمهرجان بينين التشكيلي. وهكذا انتشر تعبير نقدي جديد تصعب ترجمته هو «ميتيسّاج» معبراً عن اللقاح المخصب في الثقافة والاجناس البشرية، مرتبطاً في شكل خاص بالفنون الأولى والاخيرة الافريقية مع الاوروبية من دون أدنى تهجين.
عرض مهرجان «شامبانيا – آردين» 12 فناناً معروفاً موسوماً بصفة الفن الافريقي، وذلك بالتعاون بين ستة متاحف ومراكز ثقافية فرنسية والمركز الثقافي في كوتونو (بنين).
معظم هؤلاء من مواليد وإقامة افريقية (البلد الاصلي)، وبعضهم وفد الى باريس للدراسة او التعريف بفنه وبقي فيها، وبعضهم فرنسي (ولادة) من آباء افارقة.
من هؤلاء برز الأربعة الأوسع شهرة وهم:
الأول آستون: مواليد 1964. تُبدي منحوتاته حساسية «أيكولوجية» غاضبة، تجابه
دياغن شانيل: علب من الثمار المستوردة (نحت من الطين والصباغة الطبيعية).
تدمير الطبيعة وعسكرة الدولة وفسادها. يعتبر فنه صرخة «ضد النسيان التاريخي لمأساة القارة السوداء وضد معاودة استعمارها بالتقنية العولمية الجديدة. تتألف منحوتاته من خليط مأزوم وأصيل من المستهلكات اليومية او النفايات التي يسميها هو نفسه «المواد المعذبة». من الجدير ذكره انه ابتدأ موسيقياً وانتهى نحاتاً مشبعاً بضجيج السحر والرقص المحلي.
الثاني هو سولي سيسي: مولود في دكار عام 1969. ودرس في معهد فنونها ومقيم فيها، ابتدأ ممارسته للفن من طريق الفوتوغراف و «السينوغرافيا» مترصداً جغرافية بلاده التي تشكل برزخاً متوسطاً بين الشمس والبحر.
حصل عام 1998 على جائزة «بينالي ساو باولو» ثم جائزة «بينالي داكار»، وحصل عام 2000 على جائزة «هافانا».
تتشكل تكويناته من مجموعة من الشخوص السحرية المقصوصة، تتقاطع مع حدودها الخطوط والألوان، وضمن تشكيلات مفتوحة تتصارع فيها الألوان الحادة مع المحايدة ما تخصب سطوحه بالمواد والمعاني الرمزية، يتحدث دوماً عن «علاقة الخط العمودي بالحياة والخط الافقي بالموت». تملك تجربة سولي شخصية قوية خصوصاً في توليد الشخوص من رحم الحس البدائي والأبدي السحري، او الامومي الخصوبي. اثر بصيغة عميقة على خيال بعض رواد «التشخيصية المحدثة» في باريس.
الثالث وليام ويلسون: «من مواليد تور (فرنسا) عام 1952، من أب توغولي. عصامي لم يدرس الفن في أي معهد، لذلك يعتبر نحته من «الفنون البكر» فتبدو اشكاله طوطمية ذات ذاكرة سحرية افريقية، تتناقض مع رفضه الدائم لهذه العلاقة، معتبراً ان اسلوبه ثمرة طبيعية لأسفاره الدائمة، خصوصاً في اتجاه القارة الاميركية. وكذلك امر الرابع «دياغن شانيل» المولود في باريس عام 1953 من أب سينغالي، ولكنه على نقيض ويلسون ايضاً، ففنه نخبوي مثقّف ذو التزام سياسي صريح، فبعد تخرجه من «البوزار» عُرف من خلال مجموعاته حول مجازر الإبادة الجماعية (خصوصاً في السودان). لذلك توسم أعماله بأنها تشع بـ «السخرية السوداء». ما بين كنوز «الفنون الاولى» (التي خرجت للمرة الأولى من جعبة اصحاب المجموعات وارتفاع اسعارها في المزادات) ومغامرات «الفنون الاخيرة» المذكورة، نطل على نافذة بالغة الخصوبة من غوامض الحساسية التشكيلية الافريقية، وهي تفرض حضورها في العالم. - دار الحياة
معرض حول أعمال الرسام السويسري أنطون جراف  - فينا
يستضيف «متحف الفن المعاصر» حالياً في العاصمة النمساوية «فيينا» معرضاً تحت عنوان جراف والتنوع اللوني يتناول براعة الفنان السويسري أنطون جراف فى التعامل مع خامة الالوان التي تأثر خلالها بخصائص المدرسة السيريالية خلال القرن السادس عشر.يضم المعرض مايقرب من ثمانين لوحة تكشف النقاب عن اهتمام هذا الفنان بعمق الألوان المعبرة عن الانفعالات والمشاعر.يبرز المعرض بصفة خاصة أعماله فى مجال الرسم على الزجاج وتنفيذ الايقونات الزجاجية التى سعى «جراف» ليكون أحد روادها. يستمر المعرض حتى الاول من أكتوبر المقبل. - لبيان

 
  25/8/2005
 

انتقدوا تجاهل المجلس الوطني لهم وطالبوا بكلية للفنون الجميلة.. الفنانون التشكيليون يتبادلون الاتهامات - الكويت
كتب محمد فاخر:
بدا جليا عدم توافق الفنانين التشكيليين في الحلقة النقاشية الأولى التي عقدت أمس الاول في قاعة الفنون في ضاحية عبدالله السالم وحملت عنوان «المنجزات ومسيرة حركة الفنون التشكيلية»، حيث استهل عادل مشعل الحديث بهجوم على المنظمين لتجاهلهم ارسال الدعوات للفنانين التشكيليين وهم المعنيون بالدعوة.
وقال مشعل ان الندوة جاءت تحت عنوان يديرها الفنانون التشكيليون في حين ان عدد الفنانين التشكيليين قليل فأين أعضاء جمعية الفنانين التشكيليين الكويتية؟
صيت
واعقبه بالهجوم ماجد سلطان الذي أكد ان هناك عدم اكتراث او اهتمام بالفنانين التشكيليين من قبل المجلس الوطني وقال: ان برنامج الندوة غير واضح والمحاور متداخلة بعضها ببعض كما ان الآلية والمنهجية للحوار غائبتان فتناول المحاور حسب اجتهاد الحاضرين من دون وجود محاضرين اساسيين يدلون بدلوهم ومن ثم التعقيب عليهم يفقد الندوة مصداقيتها أو الاستفادة منها. وزاد: نحن أشبه ما نكون بديوانية وليس في جلسة نقاشية، مشيرا الى ان عدم حضور الفنانين الذين لهم باع طويل في مسيرة الفن التشكيلي في الكويت يجعل الندوة لا تحقق الهدف المرجو منها.
وتحدث في الجلسة ايضا د.عبدالله الحداد مدير الندوة مؤكداً ان الفنانين التشكيليين المعاصرين يعتبرون الفن التشكيلي ترفاً زائداً يعبرون من خلاله عن هواياتهم.
وتابع الحداد قائلا: وصلت الحال بهم الآن الى درجة انه بات يطلب منهم الآن المشاركة في المعارض الفنية على عكس ما كانت عليه الحال في الماضي، حيث كان الفنان هو من يبادر ويخلق الفرصة من اجل تقديم معارض فنية او المشاركة فيها.
وزاد قائلا: ومن اجل العودة الى الصيت الذي حققته الحركة التشكيلية في الستينات والسبعينات على المستوىين المحلي والعربي يجب ان تتضافر جهود جهات عدة وجهود الفنانين التشكيليين انفسهم ومؤسسات الدولة المعنية بالأمر فضلاً عن استيعاب المتلقي لثقافة الفن التشكيلي.
دراسة أسباب
وكان للفنان التشكيلي حميد خزعل مساهمة في الحوار إذ رأى انه من الضروري انشاء كلية الفنون الجميلة للتحصيل الاكاديمي للجيل الجديد من هواة وعشاق الفن التشكيلي.
وقال: ان توقف المرسم الحر كان له اثر مدمر على حركة الفن التشكيلي.
فقد كان المرسم الحر معلماً مهماً ومنارة لها آثارها الايجابية في اثراء مسيرة الفن التشكيلي في الكويت.
وطالب خزعل بدراسة اسباب توقفه.
من جانبه قال خزعل القفاص ان من يعشق هوايته يبذل من أجلها كل ما في استطاعته لاظهارها فكانت البداية مع المرسم الحر في مكان صغير لكنه حقق انجازات كبيرة، حيث توافرت لاعضائه عناصر عدة لتألقه، اذ وجد المسؤولون المتفهمون الذين يسعون الى ايجاد حركة فنية كويتية رائدة في المنطقة فضلا عن سماعهم لمتطلبات كل المشتغلين بالفن التشكيلي وتحقيق هذه المطالب.
واستغرب القفاص تحول الفنان الى موظف في الحكومة يبلغ سن التقاعد، مما يدفعه الى الانزواء والابتعاد عن الساحة، مؤكدا ان هناك امورا ادارية وراء تعطيل مسيرة المرسم الحر.
غياب
وتحدث جمال الراشد رئىس مجلة الخط الذي استهل حديثه بشكر الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بدر الرفاعي، وتساءل عن اسباب غياب فن الخط العربي والزخرفة الاسلامية حيث ينعدم الاهتمام بهما.
وطالب الراشد بان تكون الندوة من باب النقد البناء لا العتاب والنقد الهدام.
موجها عتابه الى الفنان نفسه الذي تناسى وطنه وانشغل بمشاكله الخاصة.
لمحات مضيئة
ودعا الى نسيان الماضي واخفاقاته والتطلع الى المستقبل وآفاقه الرحبة لتحقيق الاهداف المرجوة من وراء كل نشاط او مجال في الحياة من اجل الكويت.
واكدت سهيلة النجدي ان كل مرحلة من مراحل الفن التشكيلي احتوت لمحات مضيئة.
وقالت ان التطور في المجتمع يجب ان يواكبه تطور في مفهوم الفن التشكيلي بين الفنانين انفسهم، وان يتحولوا الى المدارس الفنية المختلفة حتى يستوفوا حق كل مرحلة فنية.
تحصيل حاصل
وطالبت النجدي بإنشاء ورش فنية ترعاها الدولة وان نبدأ من المدرسة لاعادة الالق الى الحركة التشكيلية.
وعقب الفارس على دور المدرسة في تأسيس حب هواية الرسم لدى التلاميذ بقوله: ان بعض المديرين والمديرات لا يؤمنون بالرسم ولا يستوعبون طبيعة عمل مدرس التربية الفنية ويعتبرونه «مسهلا للامور» او «المشغلاتي» بمعنى ان عمله تحصيل حاصل. اضاف: انيطت بالمدرس عدة مهام اخرى ليس لها علاقة بالمرسم بل هي في اماكن اخرى من المدرسة. مما جعله ينشغل بها ويبتعد عن مرسمه وتلاميذه.
وتابع قائلا: نحن بحاجة الى اقناع المديرين والمديرات والمدرسين بأهمية مادة التربية الفنية، فضلا عن اقناع اولياء الامور.
وقال الدكتور محمد المهدي انني استغرب عدم وجود تلاميذ لجيل الرواد في الحركة التشكيلية في الكويت.
ويقع على المتلقي جزء من تعثر مسيرة الحركة التشكيلية في الكويت.
صراع
وختم الندوة الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بدر الرفاعي الذي اكد وجود ازمة تواجه الفن التشكيلي، كما هي الحال في جميع المجالات الثقافية الاخرى، فالاخفاق بدا واضحا للعيان في اوجه الحياة في الكويت سواء على مستوى الرياضة او التعليم او الثقافة.
وقال الرفاعي تقع المسؤولية على عاتق المختصين من اجل النهوض وتجاوز هذه الاخفاقات.
فالصراع بين القوى المؤيدة والمعارضة امر طبيعي في المجتمعات لكن على المؤيدين ان لا يستسلموا وينزووا بعيدا عن ساحة الصراع، تاركين المجال امام القوى المناوئة. وعلينا ألا نجلس نعتب على الظروف والدولة ونندب حظنا العاثر.
واضاف ان التحدي مطلوب، خاصة في مجالات التعبير الانساني فإن الخلاف الذي آراه الآن هنا هو ذاته في جميع مجالات الحركة الثقافية والفنية في الكويت.
وبعد الانتهاء من الجلسة تعالت اصوات للرد على الامين العام بدر الرفاعي الا ان مدير الندوة عبدالله الحداد اغلق باب النقاش. - القبس
لجمعية القطرية تشارك في إكسبو اليابان - طوكيو
ا تلقت الجمعية القطرية للفنون التشكيلية دعوة من ادارة العلاقات العامة بقطر للبترول للمشاركة بجناح دولة قطر (اكسبو اليابان 2005) خلال الفترة من 25/8 - 25/9/2005م. وقد توجه السيد عيسي الغانم رئيس الجمعية القطرية لليابان للمشاركة ضمن وفد دولة قطر المشارك في معرض الفنون التشكيلية (اكسبو اليابان 2005). وجدير بالذكر ان الجمعية القطرية للفنون التشكيلية تشارك بنخبة من أعمال الفنانين القطريين في هذه التظاهرة الدولية. - الراية
أنس الشيخ‮ ‬في‮ ‬مشاركاته الفنية‮ ‬الأوربية بإيطاليا وألمانيا - روما
يشارك الفنان البحريني‮ ‬أنس الشيخ بمهرجان شعوب بحر الأبيض المتوسط في‮ ‬إيطاليا في‮ ‬الفترة من‮ ‬17‮ ‬إلى‮ ‬26‮ ‬أغسطس‮ ‬الجاري‮ ‬بمدينة‮ ‬Bisceglie‮ ‬بجنوب شرق إيطاليا‮. ‬والمهرجان‮ ‬يسلط الضوء على ثقافات الشعوب المختلفة وخصوصا على ثقافات الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط،‮ ‬ويهتم بنشر الثقافة العربية ومحاولة تغيير الصورة النمطية للمجتمعات العربية وثقافتها الممتدة من المحيط إلى الخليج من خلال دعوة الكثير من الفنانين والأدباء العرب والمعنيين بالشأن الثقافي‮ ‬العربي‮ ‬من أجل الدفاع وتوضيح وتغيير الصورة النمطية للواقع العربي‮ ‬من مختلف الجوانب الثقافية والفنية وغيرها‮. ‬ومن المقرر أن‮ ‬يعرض أنس الشيخ خمسة أعمال طباعية من سلسلة‮ »‬طقوس الصمت‮« ‬وعملي‮ ‬فيديو‮ »‬ذاكرة الذكرى وبقايا ذاكرة‮... ‬بقايا أثر‮« ‬كما‮ ‬يشارك الشيخ في‮ ‬معرض‮ »‬الأرضية المشتركة‮« ‬Common Ground‮ ‬بتنظيم المجلس الثقافي‮ ‬البريطاني‮ ‬في‮ ‬الفترة من‮ ‬8‭ ‬إلى‮ ‬20‮ ‬سبتمبر في‮ ‬بيت القرآن‮. ‬الذي‮ ‬يركز هذا المعرض على القضايا المشتركة الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية للمجتمعات الإسلامية وواقعها في‮ ‬بريطانيا والخليج وكيفية رؤية كل الأطراف لهذا الواقع‮. ‬وسيشارك في‮ ‬هذا المعرض الكثير من الفنانين البريطانيين وقد تم اختيار أنس الشيخ للمشاركة في‮ ‬هذا المعرض بعمل‮ »‬ليس للبيع‮« ‬وهو عمل فيديو تفاعلي‮ ‬متحرك‮ ‬Interactive video animation‭.‬‮ ‬يذكر أن هذا المعرض سينتقل في‮ ‬شهر نوفمبر إلى الشارقة وسيتم عرض الأعمال الفنية بمتحف الشارقة للفنون‮..‬من ناحية أخرى،‮ ‬يشارك الشيخ في‮ ‬معرض الفن التشكيلي‮ ‬المعاصر لفناني‮ ‬دول الخليج العربي‮ ‬تحت مسمى‮ »‬لغات الصحراء‮« ‬ببون‮ ‬Bonn‮ ‬بألمانيا في‮ ‬الفترة من‮ ‬14‮ ‬سبتمبر إلى‮ ‬20‮ ‬نوفمبر‮. ‬ويسلط هذا المعرض الضوء على الفن التشكيلي‮ ‬المعاصر في‮ ‬الخليج من خلال عرض أعمال لـ‮ ‬20‮ ‬فنانا تقريبا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسيشارك من البحرين كل من أنس الشيخ ووجدان المناعي‮. ‬وقد تم اختيار أعمال جميع الفنانين المشاركين من خلال‮ »‬كونست ميوزيم‮« ‬Kunst Museum‮ ‬متمثلة بكارين أديريان‮ »‬قيمة المعرض‮ ‬Exhibition Curator‮ ‬واختصاصيية في‮ ‬تاريخ الفنون الإسلامية‮« ‬ومدير المتحف ديتير رونتي‮..‬وسيعقد على هامش المعرض مؤتمر صحافي‮ ‬عام ولقاءات كثيرة مع جميع الفنانين المشاركين في‮ ‬هذا الحدث من قبل الصحافة والجهات الثقافية والفنية‮. ‬ولقد تمت دعوة كثير من الشخصيات الرسمية والمعنية بالثقافة والفنون من الخليج ومن دول أخرى‮. ‬هذا وسيتم نقل هذا المعرض وعرضه في‮ ‬معهد العالم العربي‮ ‬بباريس في‮ ‬مارس‮ ‬2006‮.‬ - صحيفة الأيام © 2003 - تصدر عن مؤسسة الأيام للصحافة والنشر والتوزيع
بيار ألشينسكي في معرض استعادي  - باريس
تخصص المكتبة الوطنية الفرنسية معرضاً استعادياً للفنان بيار ألشينسكي وتقدم مجموعة من أعماله (الى 4 ايلول المقبل) المطبوعة، أي المحفورة والتي فاق عددها في إقراره الالفين بين ليتوغرافيا وأوفورت أنجزها احيانا في المطبعة.
يتذكر الفنان أيام كان يفيق فجراً كي لا يؤخر عمل السائق والمسؤول عن الهامش ومتسلم المواد. تعود الذكريات الى الحجرة المصقولة قبل الفجر والنحاس الذي يرعب مستخدمه. وتؤكد تلك الذكريات ماضي الفنان في المطبعة قبل أن يصبح رساماً مشهوراً. والمعلوم أن الفرشاة توظف في الحفر، لكن ألشينسكي فعل العكس: كان أعسر واضطر الى الكتابة باليمنى والرسم باليسرى، وأحسن استغلال عاهته هذه فراح يوقع محفوراته بالمقلوب، خاصة أن اللوحة المعدنية تطبع معاكسة على الورق.
ولد بيار ألشينسكي الفنان في بروكسيل عام 1927 ودرس فن إعداد الكتاب الفني ثم تحول الى رسام تمثيلي وتزييني للنصوص الشعرية قبل أن يجد في الرسم ما يرضيه ويعبر عن طموحاته. لم يتوقف عن الحفر وتابع ابتكاراته الفنية في طباعة الكتب الفنية النفيسة. تطورت رسومه لتضحي فكاهية أحيانا وساخرة أحياناً أخرى. ابتكر نماذج ساحرة لترافق النصوص والوثائق القديمة التاريخية وتلك التي تعتبر من الكنوز الأدبية العالمية. نفذ مع الفنان ماتا كتاباً لجويس منصور، وكان يحمل الفرشاة بينما كان ماتا يستعمل القلم.
تعرض المكتبة الوطنية الفرنسية أيضا الليتوغرافيات التي رسمها أليشنسكي بعد 1963 ولاسيما تلك التي زينت كتاب بليز سندرارس "فولتورنو".
أما الإستوم النصبية التي أنتجها منذ 1985 فتكشف موهبته الكبيرة في استعمال الأسود والابيض مفجراً فوق المحفورات ألوانا مفرقعة يحسد عليها. - لور غريب - النهار
تساو وو – كي في معرض استعادي - باريس
يقام معرض استعادي للفنان الفرنسي الصيني تساو وو كي في بياريتز حيث تقدم أعماله الزيتية والرسوم على الورق التي أنجزها بين 1948 و2005. يستمر المعرض الى 3 تشرين الاول 2005 ويضم مناظر طبيعية، خاصة البحرية منها، الى التنوعات الكروماتية التجريدية التي يرسمها في شغف كبير.
يقدم المنظمون مجموعة كبيرة تظهر تطور الفنان، ولاسيما تلك اللوحات التي تجمع بين الغنائي والشهواني وعلى أرضية ذات صور هادفة تجلب التفاعل العاطفي المباشر. ويجمع المعرض نصف قرن من العطاء بدءاً بالمناظر الطبيعية الكروماتية انتقالاً الى التجريدية الشكلانية التي تمزج بين المناخ التجريدي الاوروبي وما كان عالقاً في ذاكرة الفنان من انبساط في المساحات الصينية، مما أثمر إنتاجاً مميزاً لم يندمج تماماً بالاوروبي بل أضاف اليه إشارات ترمز في ضبابية الى المصادر البصرية والعاطفية التي غذت طفولته.
ولد الفنان في بكين (1921) ودرس الفنون الجميلة في الصين قبل ان ينتقل الى باريس ويطلب الجنسية الفرنسية ويحصل عليها. استقر في العاصمة الفرنسية وعمل فيها وعرض أعماله في صالاتها. اكتسب شهرة واسعة مكنته من اقامة معارض في عواصم اوروبية واميركية، فضلاً عن تلك التي اقيمت له في الصين واليابان. ولا يزال يرسم ويلون ويلهو كما في سنوات الشباب. تجدر الاشارة الى ان رسومه التي تقترب كثيراً من رسوم ميشو المرضية اذ زينت دواوين الشعراء الكبار أمثال مالرو وميشو ورنيه شار وسان جون رس وسواهم. - لور غريب - النهار
رينولدز في 'تيت غاليري' - لندن
في "تيت غاليري" اللندنية معرض استعادي لأبرز اعمال الفنان جوشوا رينولدز (1723-1792) الذي اشتهر كرسام ورتريهات واستغل موهبته لبلوغ قمة الحركة الفنية في زمنه. اختيرت تسعون لوحة من أعماله وتعرض الى 18 أيلول المقبل، ويعتبره البريطانيون أفضل وجه في تاريخهم الفني في القرن الثامن عشر. قيل الكثير عن رينولدز وانقسم الناس بين شديد الاعجاب والمتنكر لأي موهبة لدى هذا البخيل الذي اضطهد تلميذه وعذب شقيقته رغم تضحياتها واهتمامها بإدارة منزله. ومهما تكن الحقيقة، فإن جميع الاريستقراطيين زاروا محترفه وجلسوا أمامه ليرسم هيئاتهم ويخلد ملامحهم الى الابد. إنه الفنان الاول في بريطانيا، وكان يزور بريطانيا منذ القرن السادس عشر فنانون مشهورون من أنحاء اوروبا، وكان اول فنان انكليزي يعرف الشهرة في بلاده والقارة الاوروبية.
ولد رينولدز عام 1723 في دوفونشير وأظهر باكراً ميلاً الى الرسم وقرر في 1740 ان يصبح رساماً فقصد لندن حيث درس في محترف رسام الورتريه توماس هودسون ثم غادر لندن وقصد روما للاطلاع على الروائع الايطالية فزار المدن الايطالية المهمة واطلع على حركتها الفنية واعجب بأعمال ميكالانجلو. عاد الى لندن عام 1753 واستقر في منزل كبير علق على جدرانه اعمال المعلمين المعروفين الى جانب أعماله. أقام السهرات العامرة ودعا اليها نخبة الطبقة الاريستقراطية. وكان يتنقل في عربة مذهبة لافتاً الانظار. وذكر معاصروه أنه كان يعرف كيف يسوّق فنه وكيف حافظ على صداقاته وعلاقاته مع النبلاء والطبقة الميسورة والمقربة من النافذين في البلاط. عُيّن رئيساً للأكاديمية الملكية مع انشائها عام 1768. وأضحى من الاشخاص الذين يصعب تجاهلهم. وهو القائل: "كل صعوبة الورتريه تكمن في أن نضع مكان عيوب الطبيعة ما يجملها وإرضاء العقل بتنفيذ ما في المخيلة فقط". - النهار

   
  11/8/2005
  المغرب - التشكيل المغربي المعاصر يفقد أحد مبدعيه
2005/08/02 دون اعلان مسبق، خطف الموت عنا يوم الأربعاء الماضي واحدا من أمهر المبدعين المغاربة المعاصرين، انه الفنان التشكيلي عمر أفوس المولود عام 1949 بأنزي (تيزنيت والحاصل علي دبلوم تقني) تخصص تصميم طباعي قبل ولوجه السلك التربوي الخاص عام 1984 بمدينة الرباط، ليمتهن التدريس بشعبة الفنون التشكيلية بالثانوية التأهيلية الخنساء بالدار البيضاء الي أن فارق الحياة عن سن تناهز 56 حولا.
الرصيد الابداعي للفنان عمر أفوس حافل بالعديد من المعارض والأنشطة الفنية والجوائز العديدة التي نالها خصوصا في مجال انجاز الملصقات الفنية وتنفيذ الأعمال الغرافيكية، أهمها الجائزة الثانية ضمن مسابقة ملصقات اليونسكو المقامة عام 1971 حول شعار: عالم جدير بنا ، والجائزة الأولي لعام 1993 في مباراة ملصقات المهرجان الوطني للفنون التشكيلية.. اضافة الي انجاز جداريتين بأصيلة خلال سنــــتي 1992 و1996، فضلا عن مشاركته ضمن معارض تشكيلية وطنية بالبيضاء والرباط وفاس والمحمدية وخريبكة.. وأخري دولية أبرزها بتونس والبحرين وايران.
ويعود أول لقاء ابداعي جمعني بالراحل عمر أفوس الي صيف 1996 بمناسبة مشاركتنا في موسم أصيلة الثقافي الثامن عشر، الي جانب فنانين آخرين من ضمنهم: صلاح بنجكان، البشير آمال، أحمد الأمين، نادية بولعيش، مصطفي العاجي.. وغيرهم. كما يعود آخر لقاء جمع بيننا الي أسابيع قليلة ماضية بمدينة الدار البيضاء، حيث أجريت معه حوارا مطولا حول تجربته الصباغية (لم ينشر بعد) سبقته مجالسة مصغرة شاركنا فيها الفنانان حسن المقداد ومصطفي حفيظ.
وخلال اليوم الموالي لهذا اللقاء، زرت الفنان بالثانوية التأهيلية التي عمل بها، حيث وقفت علي الظروف التربوية والابداعية الجيدة التي يشتغل في ظلها وكم فوجئت بالمستوي العالي لابداعات الطلبة الذين يؤطرهم ويشرف علي تكوينهم وكذلك المواضيع والتيمات التي يختارها لهم.. بل فوجئت أكثر بشحذ خياله وسمو أفكاره حين أطلق اسم محمد القاسمي علي القاعة التي يبدع فيها رفقة طلبته، وذلك مباشرة بعد رحيل هذا الأخير تكريما له وتخصيص مجلة حائطية متحولة تضم الصور والمقالات التي كتبت (أو تكتب) حول تجربة القاسمي.. وقد شاء القدر أن يلتحق به هناك حيث يرقد..
وادراكا منه بصعوبة التنقل بين مدينتي العيون والدار البيضاء لمواكبة المعارض التشكيلية وبأهمية التوثيق الفني والبصري للمشتغل في حقل الكتابة حول الفن، فقد كان (رحمه الله) حريصا علي تجميع المطويات والكاتالوغات ومختلف السنائد والمنشورات الجمالية المماثلة بأعداد مضاعفة التي كان يحتفظ بها ليسلمها لي أثناء لقاءاتي معه، أو يبعثها لي عبر البريد.
أما عن تجربته الصباغية، فقد كانت غنية ومتنوعة وذات قوة ابداعية عالية تعكس مكانته الاستثنائية داخل ساحة التشكيل المغربي المعاصر. فبعد اشتغاله علي الطبيعة الصامتة وتنفيذ الرسوم المباشرة بالريشة والحبر الصيني الأسود (مرحلة التكوين الأكاديمي) وبعد توظيفه للألوان في انجاز تصاوير واقعية مستلهمة من البيئة الاجتماعية وأمكنة وفضاءات السفر، انخرط الفنان عمر أفوس منذ منتصف الثمانينات في محاورة الحرف العربي والكتابة العربية واعتمدهما كمفردات جمالية في تشكيل اللوحة.. والاشتغال علي بنيتهما التجريدية لخلق نوع من الايقاع البصري والتشكيلي داخل مساحة العمل الفني.. الا أنه سيستغني لاحقا عن هذا التوظيف المباشر للحرف العربي والكتابة العربية ـ رغم كونهما شكلا امتدادا لسؤال الهوية القومية التي أثارته جماعة البعد الواحد (العراق) وكانت مرحلة جديدة في تجربة الفنان سمتها الرئيسية الممازجة بين التراث والحداثة انطلاقا من البحث في المادة والسند والاشتغال علي التضادات (الكونتراست) التي تولدها الألوان الداكنة والمنطفئة كالأسود والأحمر القاني والبني ومختلف الألوان الترابية المعادلة لها التي كانت تكون ملونته/باليت الخاصة..
عقب ذلك، سينحو التعبير الصباغي عند الفنان عمر أفوس منحي جديدا يتمثل في اشتغاله علي مفهومي العتمة والنور (أو جدلية الغياب والحضور بتعبيره المفضل)، وقد برز هذا المنحي كثيرا منذ معرض قطرات ضوء الذي أقامه برواق باب الرواح خلال اذار (مارس) 1997. ضمن هذا الاختيار الصباغي الجديد،برزت لوحات الفنان عمر أفوس كفضاءات تشكيلية تتصادم بداخلها الألوان (الفاتحة والداكنة) لتفيض علي مساحات صغيرة ومتوسطة غنية بتراكمات لونية صارخة بتصادم ينتج عنه تفجر الضوء في الظل بما يشبه بزوغا معلنا لنور متوهج.. وبياضا نورانيا متدفقا خارج مدار الزمن.. زمن اللوحة.
انها لوحات ـ أفوسية ـ تكاد تصرخ.. تستمد هويتها الصباغية من التمازجات الضوئية والظلية القائمة علي الشفافية والكثافة في صورتين متعارضتين، لكنهما مكتملتين بالضرورة الأمر الذي يحولها الي حوار طيفي مزدوج الناطق فيه منطوق.. والمنطوق فيه ناطق.. تنبعث من عمقه أصوات لونية متضادة تبوح بالضوء والعتمة.. وبالمادة اللونية المقدرة التي تنصهر فيها حقائق متوارية تخفيها اللوحة أكثر مما يخفيها الفنان.
صيغة قماشاته وورقياته التي تؤرخ لهذه التجربة، تستدعي تعميق الرؤية حول تلك التمازجات اللونية بين القتامة والشفافية الباعثة علي وجود بياض نوراني يخترق ظلاما اصطلاحيا مصاغا بلون قاتم تسوده الحمرة والألوان الترابية المعادلة لها.
انه خطاب تشكيلي بلونين متعارضين ينفجر أحدهما علي سديمية الثاني.. و يؤكد أثر الصباغة فوق السند كفضاء تتفاعل بداخله العلاقات اللونية وفقا للرغبة الداخلية من منظور كاندانسكي.
وعلي العموم، يصح القول بأن أعمال الراحل عمر أفوس لا تنتمي ـ فكريا ـ الي تيار تشكيلي سابق ولا تمثل تأثره بفنان معين،بل تمثل استقلاليته الابداعية ازاء التعبير التشكيلي في صورة محدثة، هذا النمط الحداثي ظل يجسد سندا معنويا لدي الفنان أفوس لترجمة أفكاره واحساساته علي مسطح اللوحة بأساليب وصيغ فنية عالية ومتطورة كشفت عن حنكته ودرايته المتقدمة في مجال الابداع الصباغي.
لذلك، ظلت القطع التشكيلية تمثل عنده (سواء في تجربته الحروفية أو خلال اشتغاله علي جدلية الظل والضوء) اطارا ديناميا متحولا بمادويته وتلاوينه وبقعه وآثاره اللونية الفاتحة أحيانا.. الداكنة أحيانا أخري، بل يمكن اعتبارها ـ أي القطع التشكيلية ـ محطة يلتقي فيها الظاهر بالخفي.. المطلق بالمحدود.. أي أنه المكان الذي يلتحم فيه جسدان: جسد الفنان وجسد اللوحة.
وعلي الرغم من الصمت الذي كان يسم سلوكه، فقد كان يحدثني في كل لقاء يجمعني به عن جديد ابداعه ومشاريعه الفنية وقد شاءت الأقدار أن يرحل دون تحقيق أحد هذه المشاريع الذي كان يتهيأ لانجازه منذ سنوات، والمتمثل في سلسلة أعمال ديداكتيكية (قماشات ذات أحجام صغيرة ومتوسطة) اشتغل فيها علي تحولات اللون مصحوبة بنصوص ايضاحية ذات أبعاد بيداغوجية.. وكما ظل انسانا صامتا، فقد رحل الفنان التشكيلي عمر أفوس مبدعا صامتا كذلك منتصرا لرسالته الفنية التي أمسي يدافع عنها بكل تجربته الجمالية والابداعية.
ولا شك أن هذا الغياب المفاجئ، ليمثل خسارة أخري فادحة أصابت الجسد التشكيلي المغربي بعد رحيل كل من القاسمي، شعيبية، الدريسي،صلادي، وقبلهم الغرباوي والشرقاوي.. وغيرذلك كثير. ابراهيم الحيــسن- ناقد تشكيلي من المغرب -القدس العربي

تونس - الدورة 18 للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس: تشكيليون من العالم.. وندوة دولية حول القيم الجمالية وسوق الفن
2005/07/27 تونس ـ القدس العربي ـ من شمس الدين العوني: المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس، من ابرز الفعاليات الثقافية والفنية التي تعني بقطاع الفنون الجميلة في العالم العــــربي وعلي صعيد دولي ايضا، وذلك بالنظر الي نوعية المشاركات والحضور ومحاور الندوات والقضايا والاسئلة المطروحة في رحاب هذا المهرجان منذ حوالي عشرين سنة.
هذا المهرجان جعل من مدينة المحرس الصغيرة والواقعة علي البحر، قلعة من قلاع الفن التشكيلي في هذا العالم المرتاب وسريع التغيرات والتحولات بل والذي يعيش علي ايقاع الصراعات والحروب وما يتهدد البشرية، ولا سيما الغرب من عولمة تكاد تأتي علي كل شيء قتلا للخصائص والهويات ومنها الثقافية.
هذه السنة، يعيش المهرجان دورته الثامنة عشر وتنطلق يوم 26 من هذا الشهر لتتواصل الي غاية اليوم السادس من الشهر القادم وتحمل شعارا مهما هو فن المناخات.. فن البيئة .
هذا المهرجان يديره الفنان التشكيلي يوسف الرقيق وكاتبه العام هو المبدع اسماعيل حابة وينسق جوانبه الاتصالية الفنان والناقد التشكيلي الغدامسي كما تعمل هيئة المهرجان طيلة سنة للاعداد للدورة: المحور والندوة والضيوف والمعارضة والورشات وكل مسلتزمات النجاح المطلوبة لمهرجان تشيكلي دولي.. لقد اضفت فقرات المهرجان في الدورات السابقة ضربا من الجمال والسحر علي المدينة وضفاف شاطئها من خلال منجزات تشكيلية: خزف، تنصيبات، منحوتات، نفذها عدد من الرسامين والفنانين العرب والعالميين ومنهم الهواة وطلبة الفنون، مما جعل حدائق المحرس تبرز في ابهي حللها لتعانق العالم عبر عصارات التشكيليين العالميين الذين وفدوا اليها من جغرافيا مختلفة.
المشاركات في الدورة متنوعة ونجد رسامين وفنانين من عديد البلدان العربية والاجنبية ومنها تونس، المغرب، الجزائر، ليبيا، العراق، مصر، سورية، لبنان، الاردن، السعودية، الامارات العربية المتحدة، البحرين، فرنسا، بلجكيا، اسبانيا، المانيا، بريطانيا، هولندا، سويسرا، السويد، بلغاريا، ايطاليا، وموناكو.
ومن المشاركين نجد رسامين وفنانين تشكيليين وباحثين ونقاداً واصحاب اروقة ومجمعين (كولاكسيونار) وغيرهم ممن لهم صلات مختلفة بالفن الجميل.
الندوة الخاصة بهذه السنة تحتضنها مدينة صفاقس ويشارك فيها اخصائيون في ميادين الفنون التشكيلية من البلدان المشاركة العربية والاجنبية وتتمحور هذه الندوة حول القيم الجمالية وسوق الفن، التقاء ام قطيعة . وتتواصل هذه الندوة علي مدي ثلاثة ايام.
ومن الندوات الاخري المختصة نذكر تلك التي تتعلق بتعميق الحوار حول قضايا الفن التشكيلي بين الفنانين والنقاد والجمهور وفيها مداخلات حول تاريخ الفنون التشكيلية (في البلدان المشاركة) وملامح من التجارب الموجودة، وبخصوص ندوة اصحاب قاعات العروض، يوفر المهرجان مناسبة للقاء بين المبدعين المشاركين في المهرجان واصحاب قاعات العروض للنظر في كيفية ترويج وتسويق العمل الفني في مختلف البلدان العربية والاوروبية.
المعارض تتوزع علي اصناف في هذه المهرجان، ففيها معرض الفنانين المحترفين الذين يجلبون معهم لوحاتهم لعرضها وبيعها، وذلك في رواق المحرس البلدي للفنون وفي فندق ابو نواس بصفاقس.
وتشجيعا للهواة منحتهم هيئة المهرجان جانبا من المعارض للتعريف بأعمالهم نحتا للتجربة وتواصلا مع ضيوف المهرجان العرب والاجانب.
وبخصوص المعرض الاختتامي فهو تتويج للدورة وابراز للمجهودات التي بذلها الفنانون من محترفين وهواة ويافعين واطفال علي امتداد ايام المهرجان لانجاز اعمال فنية عربون وفاء وتواصل وحب.
واما الورشات فهي فضاءات اخري للابداع، مفتوحة امام الشبان وطلبة المعاهد العليا للفنون وضيوف الدورة من مبدعين وفنانين تشكيليين، وفيها ورشات الفضاءات المفتوحة وورشات التواصل والانجاز وفيها يلتقي التشكيليون مع مبدعين من فنون اخري كالسينما والمسرح والموسيقي تجسيرا للعلاقات الابداعية بين الفنون تقاطعا وتكاملا.
ورشات الاختصاص، هي ورشات فردية مختصة للمحترفين والهواة وتتوزع علي الاختصاصات التالية: الزيتي والمائي، والنحت والحفر والقولبة والخط والتصوير الضوئي، والتقنيات المندمجة. كما تنشط ورشات اليافعين تحت اشراف مختصين طيلة ايام المهرجان وذلك بمشاركة ادارة التنشيط الثقافي بوزارة التربية.
الورشات الخاصة بالاطفال يرعاها مختصون وفيها تواصل مع عفوية الاطفال ولمساتهم الاولي والبريئة في التعامل مع اللون والشكل ويشارك فيها ايضا ابناء الجيل الثالث من المهاجرين والعاملين خارج تونس. بقية العروض التي صارت من تقاليد مهرجان المحرس الدولي للفنون التشكيلية نجد عرضا فنيا تقدمه الفرقة الوطنية للفنون الشعبية وشريطا سينمائيا بعنوان رقصة الريح للمخرج الطيب الوحشي وامسية شعرية يشارك فيها شعراء من مختلف التجارب والاصوات الشعرية.
هذا بالاضافة الي السهرات الفنية والتنشيطية منها سهرة المحرس للموسيقي والغناء وعروض الازياء لتبرز منها خصائص هذه المدينة وتراثها الموسيقي وعاداتها القديمة والحديثة.
المهرجان كعادته ثري ومتنوع ويمثل الفضاء الرحب لتطارح قضايا الفن التشكيلي وتدارس مختلف وجهات النظر تفاعلا وتناغما واختلافا مما يعزز حيوية المشهد التشكيلي ويوسع آفاقه وتطلعاته واحلام رواده من المبدعين والمهتمين.
وبخصوص الندوة الكبري والدولية التي تطرح قصة القيم الجمالية وسوق الفن، فينسقها الفنان التشكيلي رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين في تونس الدكتور سامي بن عامر وقد جاء في الورقة المعدة للندوة ما يلي هل يستمد الاثر الفني قيمته حصرا من القيم الجمالية، والي اي حد تساهم عوامل اخري دخيلة في تحديد هذه القيمة؟ اثار هذا التسؤال، اصبحت ضرروية خاصة مع ما توليه المجتمعات الحديثة من اهمية قصوي للبعد الاقتصادي والمادي وللحظوة والمظاهر المصطنعة. علي حساب ما هو جوهري وحيوي في الابداع وربما بسبب العجز عن ادراكه... . ومن محاور الندوة نجد سلطة الذائقة وتأثيرها عن دور سوق الفن في نشر الثقافة، عناصر النجاح لسوق فنية منظمة وايجابية، الاسواق العالمية للفن وتأثير وسائط ووسائل التكنولوجيات الحديثة للاتصال.
ويشارك الشاعر والناقد سربل داغر من لبنان بمداخلة عنوانها نهاية اللوحة بين القيمة المالية والقيمة الجمالية كما يشارك الناقد سامي بن عامر من تونس بمداخلة عنوانها سوق الفن العالمية في مواجهة العولمة، سؤال المركزية الفنية ومن فرنسا يشارك الباحث والجامعي مارك جيماناز بمداخلة عنوانها طموح الجمالية كما يقدم الناقد جورجن راب من المانيا مداخلة عنوانها هيكلية تجارة الاعمال الفنية في اوروبا وحول الفن والايديولوجيا والاستهلاك يشارك الفنان والناقد الاردني محمد ابو زريق في فعاليات هذه الندوة بمداخلة في الغرض.
ويقدم الصحافي والناقد التشكيلي عمر الغدامسي مداخلة بعنوان سوق الفن والاعلام النقدي، جسور مقطوعة ومنها هذا الجزء قرن وبضعة سنوات، ذلك هو عمر الفن المعاصر في تونس والذي من باب شرح حالته يحيلنا الي الاجزاء المشوشة والمعطلة التي حكمت حركة الفن في الغرب/ المثال. وهذا من باب النقد المزدوج.. ضمن مفارقة تاريخية مضحكة، فن معاصر في نمط انتاج اسيوي.. .
وتكون مداخلة النقاد محمد المحجوب بعنوان سوق الفن في تونس: الواقع والافاق وبخصوص مداخلة صاحب الرواق اللبناني فهي في شكل سؤال كالتالي: هل يعتبر تجميع الاعمال الفنية خصوصا في العالم العربي، استثمارا مجديا، وبالتالي مربحا؟ وتتواصل المحاضرات مع فاتح بن عامر والحبيب بيدة وغيرهما من ضيوف الندوة ومحاضريها العرب والاجانب ومنهم طلال معلي من سوريا وفاليري اريو من فرنسا.
المحرس.. فسحة اخري وعلي امتداد ايام، تجاه الفن والسحر والاحلام في غفلة من الحروب هنا وهناك وخراب الالوان وآلة العولمة البشعة التي تسعي لفكرة دمج الاحوال.. الحالة والآلة.. نحو تعليب المشاعر! ولكن؟؟ - القدس العربي

باريس - إنشاء جناح دائم لنحو عشرة آلاف قطعة من الفن الإسلامي‮ ‬باللوفر‮ ‬
لزيادة التعريف بالإسهامات التي‮ ‬قدمتها الحضارة الإسلامية إلى الثقافة الغربية،‮ ‬قرر الأمير الوليد بن طلال التبرع لتمويل إنشاء جناح للفن الإسلامي‮ ‬بمتحف اللوفر في‮ ‬باريس‮. ‬وقال مكتب الوليد في‮ ‬بيان له إن نحو ‮٧١ ‬مليون‮ ‬يورو‮ (٥.٠٢ ‬مليون دولار‮) ‬ستنفق لإنشاء جناح دائم لنحو عشرة آلاف قطعة من الفن الإسلامي‮. ‬وسيتم الاحتفاظ بهذه القطع في‮ ‬صالة عرض زكور فيسكونتيس داخل المتحف زللمساهمة في‮ ‬فهم المعنى الحقيقي‮ ‬للإسلام،‮ ‬ولتعزيز الفهم بين الثقافتين والحضاريتين العربية والغربيةس‮. ‬وفي‮ ‬تعليقها على التبرع قالت متحدثة باسم متحف اللوفر إنه أكبر تبرع‮ ‬يقدم للمتحف على الإطلاق‮.‬ - الخليج

زيوريخ - بيع نسخة من قبلة رودان ب 2 مليون دولار
باع جاليري كولر بمدينة زيورخ السويسرية نسخة من تمثال قبلة للفنان الفرنسي أوجست رودان 1840- 1917 ب 5.2 مليون فرنك مليون دولار لمشتر انجليزي. والنموذج هو واحد من 7 تماثيل فقط صنعها رودان قبل أن يكسر قالب التمثال.
ومع الضرائب سيدفع المشتري بحدود 3 ملايين فرنك للتمثال المصنوع من الرخام عام ،1916 غير أن أثر العوامل الجوية التي صبغت التمثال بالأسود، والبني والأخضر هي التي أعطته خصوصية بحيث تم تقدير سعره بين 3.2 و3 ملايين فرنك. وطبقاً للجاليري فإن 5 نماذج من التمثال قبلة قد اختفت رسمياً، ولم يبق في العالم سوي اثنين.
 
اسطنبول - عرض عشرين لوحة لبيكاسو في اسطنبول
سيعرض متحف شكيب سبنغي في اسطنبول اعتباراً من 21 نوفمبر المقبل 135 لوحة للرسام بابلو بيكاسو منها عشرون لوحة لم تعرض من قبل، حسبما أعلن اليوم.
وقالت المسؤولة عن المتحف ستعرض عشرون لوحة من حقبات مختلفة احتفظ بها الفنان لمجموعته الخاصة ولم يسبق أن عرضت أو طرحت للبيع . وأضافت أن اللوحات من المجموعة الخاصة بأسرة الفنان، دون أن تعطي مزيداً من التفاصيل. وأبرم اتفاق الاربعاء بين المتحف والحفيد برنار رويز بيكاسو لعرض 135 لوحة للفنان الاسباني من 21 نوفمبر إلي 26 مارس، حسبما جاء في بيان لمجموعة سبنغي القابضة صاحبة المتحف.
وستعرض لوحات من متاحف برشلونة وباريس وملقا التي ستغطي حياة الفنان المهنية، إضافة إلي رسائل خاصة كتبها بيكاسو وصور للفنان التقطها مصورون مشهورون.
وكان بيكاسو الذي توفي عام 1973 واحداً من أشهر الفنانين في القرن العشرين. وساهم في تأسيس المدرسة التكعيبية، كما شملت أعماله الشهيرة فن التصوير الشخصي الواقعي البورتريه والنحت. - الراية

فيينا - معرض نمساوي عن الفنون الأفريقية
 حول ثراء الفنون الأفريقية، يستضيف متحف الفن المعاصر حالياً بالعاصمة النمساوية فيينا معرضاً تحت عنوان «بانوراما على الفنون الأفريقية» يتناول مراحل تطور الفنون الأفريقية العريقة وأبرز الخصائص الفنية التي شكلت هويتها.يضم المعرض مختارات متنوعة من الأعمال تشير إلى اعتناء الفنان الأفريقي بموروثاته الثقافية وبراعته في التعبير عنها بكل أدواته الفنية وخامات البيئة المحيطة به.ويبرز المعرض الذي يستمر حتى نهاية أغسطس المقبل نخبة من التماثيل والأقنعة ذات الأبعاد الاجتماعية والثقافية المختلفة.
 
 

تونس ترصد 60 ألف دولار لإنجاز أكبر لوحة تشكيلية في العالم
تستعد جمعية تونسية للفنون التشكيلية لإنجاز أكبر لوحة فنية في العالم سيبلغ طولها 2.5 كيلومتر وعرضها متر ونصف بمشاركة فنانين عالميين .
وصرحت "شريفة العبيدلي" رئيسة جمعية الفنون التشكيلية بعين دراهم التي تقع على بعد 135 كيلومتراً غربي العاصمة التونسية؛ أن هذه اللوحة التي سيتم الشروع في إنجازها خلال الأسابيع المقبلة ستدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية وستحطم الرقم القياسي العالمي السابق الذي سجلته لوحة فنية أنجزها أمريكي وبريطاني وبلغ طولها كيلومترين و300 متر.
وأشارت الفنانة التشكيلية التونسية إلى أن إعداد هذه اللوحة الفنية الضخمة سيستمر نحو أسبوعين بمشاركة نحو 500 فنان تشكيلي عالمي من تونس وعدة بلدان عربية ومن أوروبا وأسيا وأمريكا وأفريقيا واستراليا بقصد إكسابها "طابعاً إنسانياً عالمياً".
وأوضجت أنه تم رصد نحو 60 ألف دولار لإنجاز هذه اللوحة العملاقة التي لن يتم الإعلان عن موضوعها أو محتواها إلا خلال شهر نوفمبر عند عرضها للمرة الأولى؛ وأضافت أنه سيتم عرضها في تونس أولاً ثم في بعض البلدان الأخرى.
متحف لتراث فن التصوير الفرنسي
بدأت الحكاية داخل جمعية تقع في مدينة بيافر، جنوب باريس، مع عشاق لتقنيات التصوير تجمعوا حول جان فاج. وهدفوا إلى تقاسم اكتشافاتهم مع أكبر عدد ممكن من الناس. يلزم التنويه بأن جان فاج يملك وحده مجموعة من خمسين قطعة تشهد على تطور فن التصوير.
عام 1968، دفعته الرغبة إلى عرض روائعه فافتتح متحفاً في صالة صغيرة في المدينة، لكنه سرعان ما دعا المؤسسات الثقافية لمساعدته أمام الاهتمام الذي أثاره معرضه الذي اغتنى يوماً بعد يوم قطعاً جديدة. فتشارك ومجلس مقاطعة إيسون لتأدية مهمته: التزم جان فاج وجمعيته بتقديم المجموعة للدولة مقابل الحصول على مكان مناسب لها. وعام 1972، افتتح مبنى مخصص بكامله لتاريخ طرائق التصوير.
أثار المشروع العلمي والثقافي اهتمام الدولة فاستثمرته عبر وزارة الثقافة التي منحته اسم «متحف فرنسا» عام 2003. يحظى المتحف الفرنسي لفن التصوير بمساعدة علمية خاصة في مجال حفظ وترميم القطع، وتسمح المساعدات بإغناء المجموعة.
فرنسا هي مهد التصوير، وفيها ابتكر نيسيفور نيابس ولوي جاك داغير الطرائق الأولى، ثم اغتنت الطرائق بابتكارات عدد من المولعين. عرض في هذا المكان مجمل تطور فن التصوير، من تصميم الآلات وأخذ الصور وسحبها على الورق وتثبيت الكليشهات.
يعرض المتحف، فضلاً عن «الفوانيس السحرية» و«الغرف المظلمة» من عصر ما قبل الصورة، جهاز «فيلوسيغراف» الذي صممه جوزيف لاكروا عام 1889 ويسمح بأخذ الصورة في اللحظة، هذا ما جعله أول أجهزة التحقيقات، كما هناك أجهزة «ستيريوسكوبي» التي يمكنها بفضل تقنية الإبعاد عن العين، أخذ الصورة بأبعاد ثلاثة، وآلات تصوير غريبة تعود إلى بداية القرن العشرين تسمح بأخذ الصور بدون رؤية المصور.
وهذه هي آلات على شكل عصي أو دبابيس ربطة عنق أو قبعات... وكانت أول آلات التصوير المستعملة في التجسس عام 1940، علاوة على آلات من مختلف الماركات مع تطورها. وقد تم الاحتفاظ بهذه الآلات مع شرح لطرق استعمالها لمعرفة تركيبتها اليوم وكيفية عملها.
المتحف غني بروائع ميكانيكية مثل آلة «ميلانوركروسكوب» من ابتكار لوي دوكو دو هورون، مبتكر التصوير بالألوان، أو أول آلة مكروفوتوغرافي أرسلت إلى الفضاء على متن العربة الروسية فوتون التي ابتكرها لهذه المهمة فرانسيس دلفير.
وهذا الأخير هو واحد من طلائع المتحف فقد صمم أكبر آلة تصوير في العالم هي «أيسونيان»، تأخذ كليشية بقياس مترين على ثلاثة أمتار. ويسمح حجمها بدخول 15 شخصاً إليها لمعرفة طريقة عمل آلة التصوير من الداخل.
في المتحف يقارب الزائر تفاصيل طرائق التصوير الأولى، وبفضل الورش القائمة يتعرف بشكل ملموس على حقيقة بعض القواعد البصرية. يحتوي المتحف على مليوني صورة، وعلى 000,15 آلة تصوير لها علاقة بمختلف الأشكال والأنواع التي تلخص هذا الفن منذ القرن التاسع عشر وحتى أيامنا هذه - البيان
روسيا تحبط محاولة لتهريب لوحة لشاجال
أحبطت الشرطة الروسية المتخصصة في السرقات الفنية في سان بطرسبرغ خطة لتهريب اللوحة المعروفة باسم كاشيد للرسام مارك شاجال يقدر ثمنها بنحو مليون دولار.
وتم تأمين اللوحة التي تم الاستيلاء عليها عام 2001 من بين مجموعة خاصة في روسيا إلي جانب ست لوحات أخري بعد أن قامت الشرطة بمداهمة مطعم راق في المدينة حيث كان من المقرر تسليم العمل الذي أبدعه الفنان الروسي الأصل إلي أحد المهربين الذي كان ينوي تهريبه إلي الخارج. - الراية القطرية

 

 

لوحة جديدة للرسام ليوناردو دافينشي  - لندن
 أكد المتحف الوطني في بريطانيا أنه تم اكتشاف لوحة جديدة للرسام ليوناردو دافينشي مرسومة تحت أحد أشهر أعمال للفنان الذي ينتمي لعصر النهضة، وذلك أثناء فحص بالأشعة تحت الحمراء لطبقات الدهان في اللوحة الموجودة في لندن.
وتمثل اللوحة التي يبلغ ارتفاعها 1.9 متر مريم العذراء تجثو على ركبتيها في كهف ومعها المسيح في طفولته والقديس يوحنا, حيث اكتشف المسؤولون مستويين من الرسم أحدهما لـ"عذراء الصخور" والآخر للوحة أخرى تصور العذراء تمد ذراعيها.
ورسم دافينشي لوحتين لعذراء الصخور في الفترة بين (1483 و1508)، واللوحة الموجودة في لندن كانت تعتبر أقل شأنا من الأخرى الموجودة الآن في متحف اللوفر في باريس.
وشرع دافينشي عام 1483 في رسم عذراء الصخور بموجب أمر ديني إلا أنه طلب مكافأة كبيرة بعد أن أكمل اللوحة، وهو ما لم تتم الاستجابة له، وانتهى المطاف باللوحة في متحف اللوفر, وبعد بضع سنوات طلب من دافينشي رسم لوحة أخرى وهي الموجودة الآن في لندن. - المصدر: رويترز
أضخم معرض استعادي يقام في أوروبا حتى الآن لأعمال الرسامة المكسيكية فريداكالو - لندن
شهدت أروقة متحف «تيت مودرن» اللندني أضخم معرض استعادي يقام في أوروبا حتى الآن لأعمال الرسامة المكسيكية فريداكالو وحياتها (1907 ـ 1954)، حيث يستطيع الجمهور التمتع، حتى التاسع من شهر أكتوبر المقبل، بهذا الحدث الفني الذي يضم 87 عملاً فنياً لهذه الفنانة الشهيرة، والتي يتصدرها بعض الصور التي رسمتها لنفسها.
وتعتبر كالو في الوقت الحالي من أهم فناني القرن العشرين وأكثرهم تأثيراً. ولقد تمكن متحف «تيت مودرن» من جمع أكثر من نصف الأعمال الكاملة للفنانة، والتي أحضرها من قاعات لعرض الأعمال الفنية ومجموعات خاصة في المكسيك ومتحف «دولورس أولميدو» على وجه الخصوص وكذلك من متاحف أميركية.
وبالإضافة إلى الرسومات الذاتية، تبرز أيضاً لوحات مائية ورسومات ولوحات منفذة عن موضوعات الطبيعة الصامتة. وكتبت صحيفة «تايمز» اللندنية تقول «إنه يمكن اعتبار هذا المعرض الاستثنائي سيرة ذاتية مرئية»، حيث يمكن تأمل أعمال معروفة للفنانة مثل «وجهاً فريداً»، التي أبدعتها عام 1939 و «رسم ذاتي باليد» التي أبدعتها عام 1938م. - جريدة البيان
ثلاث تجارب بحرينية تشكيلية في القاهرة - القاهرة
جمع معرض واحد بين ثلاث تجارب فنية بحرينية متباينة، فبمجرد ولوجك لمركز الجزيرة للفنون، والذي يضم متحف الخزف الإسلامي ويأخذك إليه طريق واحد وسط جزيرة الزمالك تطالعك لوحات عبدالجبار الغضبان (1953) الحفار الشكلاني، حيث تصرخ خطوطه بأنين إنساني مفعم بالمعاناة، فيما لجأ رفيقه يوسف عباس إلى الحرف العربي كعنصر أساسي في لوحاته، أما لبنى الأمين.. فمزجت بين خلفية تراثية مادية وتفجر لوني بمسحة تجريدية.
وكان من المتوقع أن تجد عاملا مشتركا يجمع تجارب ثلاثة فنانين من البحرين يعرضون إبداعاتهم بالقاهرة، لكن يبدو أن إرادة التجمع هي الأبرز في هذا الصدد، وإن كان عبدالجبار الغضبان وعباس يوسف اشتركا في استخدام تقنية واحدة هي الحفر.تمحورت لوحات «الغضبان» الجرافيكية حول الجسد الإنساني بتداعياته على نحو تعبيري حيث تصرخ خطوطه وأعضاء شخوصه بشكل يذكرنا بلوحة الجرنيكا للفنان الأسباني الأشهر بابلو بيكاسو، تلك اللوحة التي رسمها بيكاسو متأثرا بويلات ومآسي الحرب الأهلية الأسبانية، بعد أن دمر فرانكو قرية الجرنيكا بالكامل.
اعتمد «الغضبان» الذي درس الجرافيك في دمشق على إبراز أقصى تعبيرية في الجسد الإنساني خاصة الأيدي والأرجل مع التحوير والتضخيم الذي يعكس سطوة التعبير، بالإضافة إلى رسمه وحدات بصرية واضحة الدلالة، وهو الأمر الذي يتفق معالجته لكل هذه العناصر بألوان صريحة محددة.بينما لجأ «عباس يوسف» إلى ألوان تشعرك برائحة التاريخ متخذا من الحرف العربي سبيلا لرؤى جمالية غلب عليها النزعة الزخرفية وهو الاختيار الذي يكشف عن البحث في دفاتر الهوية، باعتبار الحرف العربي أحد عناصر الأمة البصرية، وإسهامها الأبرز في التراث الإنساني والحضاري.
أما «لبنى الأمين» التي عرفناها ترسم على الأبواب والشبابيك والخشب القديم في محاولة مضنية للمزاوجة بين عنصر تراثي بشكله المادي ممثلا في الأبواب القديمة وغيرها والمعالجة الجديدة المعاصرة والتي غلب عليها الاتجاه التجريدي، فيما جاءت مشاركة «لبنى» في المعرض امتدادا لخبرتها السابقة ومشروعها الجمالي لكن على نحو استبدلت فيه الأبواب والخشب القديم بالنماذج الكلاسيكية للوحة، وإن احتفظت بتفجر ألوانها على نحو يدعو للحيوية وقيم جمالية مبهرة وكأنها تبحث عن أيقونة معاصرة.
وكانت لبنى قد شاركت في بينالي القاهرة في دوراته الأخيرة، وعرضت في أصيلة بالمغرب والكويت، وباريس والشارقة، والأردن، وهولندا، ومؤخرا معرض (مكان للروح) في البحرين وعلى الرغم من دراستها للإعلام بجامعة القاهرة والجامعة الأميركية، إلا أنها تعد من الوجوه الواعدة في الحياة الفنية البحرينية اعتمادا على نضج فكري وفني، وقد يكون لدراستها للإعلام دور في اختياراتها الواعية. - القاهرة ـ سيد هويدي - جريدة البيان

 

رحيل الفنان السوري عبداللطيف الصمودي

ثائر هلال /عجمان
رحل مساء الجمعة24/6/2005 الفنان التشكيلي السوري الكبير عبد اللطيف اللصمودي وهو في قمة عطائه الفني حيث غيبه  الموت اثر جلطة حادة في امارة عجمان في دولة الامارات العربية المتحدة حيث منزله و محترفه الذي استقرفيهما منذ اكثر من خمسة وعشرون عاما كانت حافلة بالعطاء
و الصمودي مواليد مدينة حماة 1948 درس الفنون الجميلة في جامعة دمشق وتخرج منها عام1975 ومنها انطلق للبحث والتجريب في رحلة غنية بالانتاج والمعرفة أثمرت عن سلسله طويلة من المعارض الفردية والجماعية في انحاء العالم حيث لقي نجاحا باهرا واهتماما كبيرين وتكريما من ارفع المؤسسات الثقافية وحصد العديد من الجوائز العالمية والعربية, ولاقت اعماله اهتماما ملحوضا عند شريحة عريضة من مختلف الثقافات ,
وساهم الصمودي في حياته الى جانب احترافه الاساسي في العديد من الانشطة الثقافية وفي سوريا التى لم ينقطع عنها ابدا ,وبشكل خاص في دولة الامارات العربية المتحدة في تاسيس العديد من التجمعات الفنية والانشطة التشكيلية العربية والدولية, كما نشر العديد من المقالات حول الفن والنقد الفني في عدد من الصحف والمجلات العربية
وقد اقتنت اعماله الفنية العديد من المؤسسات الثقافية ووزارات الثقافة وعدد كبير من المهتمين والافراد والمثقفين العرب والاجانب الذين ارتبط بهم الصمودي بحكم ثقافته الرفيعة ودماثة اخلاقه
وبرحيل الصمودي تخسر الحركة التشكيلية والثقافة العربية احد ابرز رموزها التشكيلية انتاجا وثقافة وفاعلية

بيينالي البندقية 2005 انطلق على مساحة المدينة المائية فـــنـون 'القـــريـــة الكـــونـــية' تلتـقــي وترســل اشــاراتـهـا

 يعرف اصدقاء الفنون في بيروت والمدن العربية كم لبيينالي البندقية الذي اطلقت فاعلياته ليلة الاحد 12 حزيران الجاري من حضور فاعل خصب ودولي، وكيف يستمد دوره والزخم التمثيلي الذي يميز انعقاده كل عامين في "مدينة الدوجات" La Cité des Doges من ثقة فعلية به تكونت على مدى الدورات الخمسين قبل الحالية لدى سائر رواده سواء كانوا من منظمي انشطته او من المشاركين على نحو او آخر في مجرياته، او من قاصديه كزوار يريدون اكتشاف امر قد يضعهم في النقطة المفيدة التي يتلمسون من خلالها الحال الراهنة للفنون، ومن ثم الآتي من تحولات في متناول العين الجريئة التي يسعها ان ترى جيدا. ولماذا يبقى كبيينالي في دورته الحادية والخمسين ذا اثر عميق في رسم الجغرافيا الدقيقة للتيارات الرائدة في الفنون على عتبة القرن الحادي والعشرين، ويقال لمن يرغب في الغوص الذكي في قراءة الاشارات المستجدة للغة في غليان صاخب، ان لديه في محتويات بيينالي البندقية المادة والادوات والمعجم والمفردات والقاعدة والاختراقات، كأنها وكيفما تعاملت معها تضع تحت بصرك الثمين والفريد والخاص جدا ما هو سائد في عالم المحترفات الاكثر ابداعا في مجتمعات "القرية الكونية" والعولمة الوحشية.
ولا يشارك في بيينالي البندقية الفنان الذي يشاء، بل هناك مفوضون اوكلت اليهم ادارة بيينالي هذه السنة تنظيم الاجنحة الرئيسية بدءا من اختيار فكرة الجناح وانتقاء الفنانين الذين يمثلونه بامتياز حاليا الى انتقاء الاعمال الجديرة بالعرض للوافدين، الى عرض هذه الاعمال في الجناح المعد خصيصا لاستقبالها بأفضل الطرق السينوغرافية. وان كان ثمة حصر لعدد هذه الاجنحة الرئيسية بثلاثة فلرغبة المنظمين في ضبط الوجه الرسمي للبيينالي تاركين اجزاء اخرى لا تقل اهمية عن الاجنحة الثلاثة خارج البنية الفعلية المعقود عليها اصلا وقبل سواها تحديد الوضع الحالي للفنون في عالم يعيد النظر بكل ركائزه الموروثة. حتى الاجنحة الثلاثة الموصوفة بالرئيسية فان اثنين منها فقط طابعهما دولي ويوكل اليهما ابراز الوضع الفني الحالي في العالم ويخضعان للانضباط تحت رؤية عامة في جزءين ينفرد كل منهما بابراز وجه مميز للفنون في السنين الاربعين الاخيرة. الى رغبة شديدة في توحيد المحتويات تحت هذا التشدد في الربط بين دور كل من هذين الجناحين، فاختصر احدهما المعقود على النافذة الاسبانية روزا مارتينيز الوضع الراهن الحار لفنون تريد اختراق الحاضر وإن خطوة الى الامام، بينما عمل الجناح الثاني المعقود على الباحثة الاسبانية ماريا دو كورال على العلاقات الفعلية والخفية التي ركزت عميقا التفاعلات بين الفنون المعاصرة جدا، ومن زاوية التجريب للابقاء على الوجه المتحرك للأعمال والتيارات بعيدا عن اي يقين في زمن وفرة الاسئلة وندرة الاجوبة.
وتركت ادارة بيينالي 2005 للمفوضتين الاسبانيتين الحرية الكاملة في اختيار كل منهما عنوان الجناح الدولي الخاص بها وصوغ هذا العنوان في جملة مفيدة وتجسيده في جمع من الفنانين ينتقون من جهات المعمورة الاربع (نظريا) انما فعليا من المدن المعروفة باحتضانها تيارات الفنون المعاصرة (عمليا وميدانيا) ومن هذه المدن نيويورك ولندن وبرلين وباريس وروما وريو دو جانيرو وطوكيو. والى هذه المدن "المحظوظة" على حساب أخرى تبقى "مهمّشة" وفنانيها مهملين، تضاف مع كل دورة مدينة أو مدينتان للزينة "الإكزوتيكية" أو لتلوين الحدث بما يبعد عنه الاتهامات التي وجهت الى القوى القابضة على الحال الفنية في العالم يوم أصدرت قائمة بـ"المئة فنان" الذين صنعوا القرن العشرين وجميعهم كانوا من الغربيين، وأقوى هذه التهم كانت العنصرية الخبيثة. وأربع دول أطلّت هذه السنة ورد اسمها من دون تفاصيل حول طبيعة حضورها في الدورة الراهنة: الفيليبين، بنغلادش، باكستان، لبنان، ولفتني لبنان، لكن رغم اتصالاتي لم أصل الى معلومة مفيدة توضح لي من يمثل لبنان في بيينالي البندقية، ولا غرابة أن يشارك لبناني في البيينالي وهناك دوماً اكثر من فنان مقيم أو مهاجر يغامر فردياً وفي ذكاء عملي فاعل كي يطلّ حيث تقصّر وزارة ثقافتنا عن القيام بأصغر واجباتها، وهي عملياً عاطلة عن العمل!
وجليّ ان بيينالي هذه السنة ردّ فعل على ما كيل من نقد للبيينالي السابق الذي لم ينجح في إيصال فكرة مشدودة الى محتواها الذي بدا موزعاً على فوضى. لذا كان الاهتمام بأن يتكامل الجناحان الدوليان، وبأن تضم إليهما المحتويات الثرية للأجنحة الوطنية الثلاثة والسبعين لترسم معاً الصورة المتحركة لعالم غير مستقر على صورة. وبدا واضحا ان المحتوى الفني لا يمثل، رغم احتلاله موقع الصدارة في البيينالي، أربعين في المئة من البرنامج العام الذي يغطي مدينة البندقية ويجمع بين الفنون الحديثة والعصرية الجديدة وكما عريضاً من ورش النقد والمحاضرات وخلايا التجريب وعدداً كبيرا من الفنون الأخرى كالعمارة والرقص والمسرح والسينما والموسيقى، حتى أنه يبدو كبيينالي مثل جسم بعدة أجسام ولكل استقلاليته وحركته ومجرياته والنقاط الفكرية التي يقلق المشاركون في شأنها. ويحتل اكثر من تجهيز عملاق الساحات الكبرى لمدينة تخترقها القنوات المائية كالشرايين، كالمرايا، كالوجه المطواع الذي يهب الحرارة لمن يعبر في شغف الامكنة والفضاءات. ولعنف المشهد وثرائه وتنوعه وانفلاشه على مساحة مدينة أقوى من زوارها، يترك الحصاد تخمة في العين وورماً في الأذن وضجة تتردد طويلاً في مشاعر من يرى، زائراً، أو من يتخيل من بعيد ذاك البيينالي الذي يتصدر منذ 1895، أي قبل قرن وعشرة أعوام، المبادرات المتراكمة في أعداد مجنونة والتي تهدف الى ترك بصماتها في فنون زمنها  -  نزيه خاطر  -  يستقبل بيينالي البندقية زوّاره إلى 6 تشرين الثاني المقبل  -  النهار

لـوحـات مـاتـيـس ورسـومه في مـعـرض بـاريـســيّ  'حـيـاة ثـانـية' للـفـنان طــبعـت الـريشـة والـلـون

تستمر في متحف اللوكسمبور التابع لمجلس الشيوخ الفرنسي معرض الرسام العالمي ماتيس تحت عنوان "ماتيس، حياة ثانية"، وهو مخصص للاعمال التي أنجزها في أواخر حياته بعد علاجه من مرض السرطان الذي شفي منه في أعجوبة في الثانية والسبعين. وتشمل هذه اللوحات المرحلة بين 1941 وتاريخ وفاته في 1954. ويتميز المعرض بمجموعة الرسائل التي تبادلها مع صديقه أندريه روفير والتي اختار الرسام ماتيس أن يزينها برسوم بسيطة بريشته واقلامه.
وفي تقديم المعرض ان ماتيس شعر بأنه يعيش أعوامه الاخيرة كأنه في حياة ثانية، رغم فترة العلاج الطويلة والمؤلمة التي جعلته شبه معوّق، كأن العالم يولد للتو بحسب وصف الرسام. وفي التقديم أيضا ان ماتيس وروفير اللذين التقيا في محترف غوستاف مورو عام 1892 وكانا يتبادلان الرسائل على نحو شبه يومي لعدة مرات يومياً احياناً، وقامت هذه العلاقة المميزة على تبادل الافكار تميزت بالود والانتظام واثمرت نحو 1200 رسالة زين الكثير منها برسوم ماتيس وهي تضيء على طموح الرسام في مراحل حياته الأخيرة التي كرسها للعمل في شكل كامل واصفاً تلك المرحلة: "لا يمكنني أن اعيش بلا عمل فمن دونه أشعر بالجنون وأفقد صوابي"(1984).
اتاح هذا التواصل عبر الرسائل وتبادل الأفكار للرسام ماتيس أن يستنبط المزيد من الافكار للوحاته وفق الشروح المرافقة للوحات، خاصة أن روفير صديقه كان رساماً مجلياً.
تقدم في المعرض الرسائل الأصلية التي تعرض للمرة الأولى مزدانة بالرسوم والألوان، الى اللوحات الزيتية والرسوم بالفحم والقلم الرصاص وتصاميم لنماذج مصغرة وكتب مزينة بالرسوم وسجادتان صممهما ماتيس وحيكتا في مصنع غوبلنز المشهور للسجاد وغيرها من الاعمال التي تتميز بتفجر الالوان الصافية وخاصة الاخضر والازرق والاحمر وبالنضارة والتجرد الى حد تصوير المشاعر من خلال الرموز والزخرفة. ومن الموضوعات المتكررة في المعرض الأشجار والمرأة وباقات الورد والأصداف وكائنات البحر المصورة في طريقة رمزية تملأها الحياة النابعة من حس ماتيس الابداعي ومن مخيلته وذاكرته والصور التي استوحاها من اقامته في جزيرة تاهيتي والتي عادت لتظهر عبر فنه ولوحاته.

في هذا المعرض حيوية لا مثيل لها وخاصة مجموعة لوحات دينية منها واحدة للقديس دومينيك ومجموعة رباعية من اللوحات الرائعة التي تمثل مراحل درب الصليب بالاسود والابيض. وتمثل هذه اللوحات فعلا المرحلة الثانية من حياته التي تعتبر انعكاساً لشخصيته التي خرج فيها من تجربته مع الموت والتي تميزت بتجدد فنه  -  بيار عطاالله   -  النهار

لوحة مجهولة للرسام «مونش» تعرض في ألمانيا

عرضت أمام وسائل الإعلام في مدينة بريمن الألمانية، أخيراً، لوحة للرسام النرويجي إدوارد مونش، مكتشفة في أحد المتاحف الألمانية، وتظهر فتاة جالسة وتنظر إلى وجوه كبيرة لثلاثة رجال. وتم اكتشاف هذه اللوحة الزيتية، التي تحمل عنوان «فتاة ورؤوس ثلاثة رجال» من قبل متحف كونسذال في بريمن أثناء عملية ترميم لوحة أخرى، وهي لوحة «الأم الميتة» التي عثر على العمل المكتشف تحتها.
ويتعلق الأمر باكتشاف استثنائي، على حد تعبير مدير المتحف وولف هرزوجنراث، الذي قام بعرض اللوحة، وذلك بعد أن أقر متحف كونسذال أن الأمر يتعلق فعلياً بعمل للرسام التعبيري النرويجي إدوارد مونش (1863-1944)، الذي أبدع لوحة «الصرخة» الشهيرة. هذا العمل وعمل آخر لمونش هو «المادونا» كانا سرقا العام الماضي من متحف أوسلو، ولم يعثر عليهما بعد  -  البيان

الفنان الفرنسي جورج ماتيو يهب مجموعة من اعماله للمدينة التي ولد فيها

وهب الفنان الفرنسي جورج ماتيو (84 عاما) مجموعة من اعماله (عددها 250) للمدينة التي ولد فيها، على ما اعلن المسؤولون في بلديتها. ويتضمن الارث الذي وقّعه الفنان في 7 حزيران الجاري فضلاً عن الاعمال الفنية نحو ثلاثة آلاف كتاب فني وافلام وصور فوتوغرافية وقطعا من اثاث منزله ومكتبته.
الفنان الذي لا عائلة له كان تبرع عام 1992 للمدينة ذاتها بجدارية عنوانها "معركة التيبيرياد" (1958) قدر ثمنها آنذاك بمليون فرنك فرنسي. واليوم، بعد هذه الهبة الكبيرة، تدرس بلدية المدينة مشروع تأسيس متحف جديد في نزل يعود الى القرن الثامن عشر يقع في المدينة القديمة وتنوي شراءه ليضم هذا الكم من الأعمال والممتلكات ذات القيمة الفنية والادبية والتاريخية. مع الاشارة الى ان ماتيو انتخب عضوا في الاكاديمية للفنون الجميلة في 7 ايار 1975 ونال تكريما في بلجيكا وقلد وساما من رتبة ضابط في النظام الملكي عام 1982.
ولد جورج ماتيو عام 1921 في بولوين سور مير، شمال فرنسا. درس الآداب والحقوق والفلسفة في جامعة ليل حيث نال اجازة باللغة الانكليزية عام 1941، وكان شرع في رسم الزيتيات قبل ذلك بسنة. عمل في مجال التعليم قبل ان يتفرغ لمهنة الرسم ويعرض للمرة الاولى في (صالون اقل من 30 سنة) في باريس عام1946. سبق الجميع الى الثورة للتجريد الهندسي ونظم بدءا من 1947 مجموعة من التظاهرات التي تقدم الفن المتحرر من كل القيود والعادات الكلاسيكية التي يسميها "التجريد الغنائي" واضحى المروج الأول لها. عين في السنة نفسها مديرا للعلاقات العامة في شركة اميركية، وكان في الوقت عينه ينجز لوحاته بأسلوبه الجديد المرتكز على البقع. سافر الى الولايات المتحدة واليابان وزار لبنان (حيث اقام معرضا) وجنيف والبرازيل والارجنتين وكندا وسواها من البلدان والعواصم. ايقن ان واجب الفنان ان يخلق تناغمات سعيدة بين الانسان ومحيطه وان عليه ان يحول نصه التشكيلي الى اسلوب يتلاءم ومتطلبات الاشكال الجديدة في الأثاث والمجوهرات والحياكة والصحون والملصقات والعملات المعدنية. ونحت انصابا تشهد على احداث ثقافية معينة، واقام مئة وخمسين معرضا منفردا واربع معارض استعادية  -  لور غريب - النهار
 

أوسلو تعرض مكافأة 310 الاف دولار لمن يرشد على لوحة الصرخة لمونك

Wed June 1, 2005 2:58 PM GMT+03:00
أوسلو (رويترز) - أعلنت أوسلو مكافأة قيمتها 310 الاف دولار يوم الاربعاء لمن يساعد في العثور على لوحتي الرسام النرويجي ادفارد مونك "الصرخة" (The Scream) و"السيدة" (Madonna) الشهيرتين واللتين سرقتا من متحف في العاصمة النرويجية العام الماضي.
وقال مجلس البلدية الذي يمتلك اللوحتين في بيان "يدفع المبلغ بعد العثور على اللوحتين والتحقق من أنهما أصليتان."
وأضاف البيان أن المكافأة التي تبلغ قيمتها مليونا كرونة نرويجية ستدفع الى أي شخص يقدم معلومات للشرطة تؤدي الى العثور على العملين اللذين يعودان الى عام 1893.
وفي 22 أغسطس اب من العام الماضي دخل لصان مسلحان الى متحف مونك في أوسلو وانتزعا اللوحتين وسط ذهول الزائرين. واحتجزت الشرطة أربعة اتهموا بصلتهم بالسرقة ولكنهم ينفون جميعا مسؤوليتهم.
وتظهر لوحة "الصرخة" شخصية تمسك برأسها تحت سماء باللون الاحمر القاني وأصبحت رمزا للقلق النفسي في قرن اتسم بأهوال بما في ذلك القنبلة النووية.
في حين تصور لوحة "السيدة" الاقل شهرة امرأة غامضة عارية الصدر وشعرها أسود طويل. ورسم مونك أكثر من نسخة لاعماله الشهيرة وكلها لا تقدر بثمن.

التشكيلي السعودي يرصد «صيفه»... حسين المحسن: وجوه تتأمّل الصمت

 الدمام - محمد المرزوق الحياة 2005/06/5
اختتم التشكيلي السعودي حسين المحسن تجربته «صيف»، قبل أيّام، بعرضها في صالة «معرض التراث العربي»، المعروفة بين أوساط التشكيلين في صالة «الفنانة نبيلة البسام». منهياً بذلك حالة من «العزلة» التي فرضها على نفسه أشهراً، وخرجت بعدها لوحاته بحال من التأمل والترقب، عبر وجوه أطلت على امتداد 56 عملاً.
من كل لوحة للمحسن يطل وجه متأمل في الصمت. أعمال تختزل فيها ضربات الريشة الألوان «لحظة تكون العمل في العقل»، كما يقول المحسن، ويضيف: «لأن اللون غير ملموس فأنه يستتبع حواراً داخلياً في الكيفية التي ستكون عليها نتيجة العمل». هذا الحوار الداخلي لم يكن وليد لحظات، وإنما نجم عن «العزلة» التي فرضها المحسن على نفسه. العزلة التي توقف فيها عن استقبال الأصدقاء إلا الخاصين منهم: «إذ أحتاج إلى إخراج الحوار الداخلي إلى أطراف أخرى تسهم فيه، وتريح ما يعتمل في النفس من قلق، يسبق العمل في اللوحات». لكن ذلك لم يمنع من التفكير في التوقف، يقول: «وصلت إلى حال الرغبة في التوقف عن إكمال تجربة «صيف»، والبحث عن تجربة أخرى بدأت تتشكل بداياتها في مخيلتي، لكنني لم أتوقف بل اصريت على إكمال التجربةً».
أسدل الستار على تجربة «صيف» بالنسبة إلى الجمهور، لكنها لم تنته بالنسبة إلى الفنان. في هذه اللحظات يحتاج إلى اكتشافها من جديد، زائراً هذه المرة وليس رساماً، يقول: «الفنان يرى لوحاته إذا عرضت من جديد بنظرة متلق، بعيداً من كونه من رسم اللوحات».
هذه الولادة التي تحاول أن تكتشف ذاتها، لا تتوقف بمجرد النظر إلى المعروض من اللوحات، بل تنسحب إلى حال من الهدوء، يسعى وراءها المحسن، يكف عن غسل يديه من بقايا الأصباغ، يقول: «في هذه الفترة أحب الالتقاء فيها بالناس والاستماع إليهم، بهذه الطريقة ربما اكتشف فكرة جديدة عبر النقد الموجه إلى أعمالي».
أفرزت الموسيقى المصاحبة لمراحل الإبحار في تجربة «صيف» نكهة خاصة بها وحملت في الوقت ذاته اسم «الموسيقى» التي يقول عنها المحسن انها «ليست تجربة مستقلة وإنما أتت ضمن تجربة «صيف»، لكن من زوايا مختلفة مشبعة بالموسيقى التي اعتبرها صديقاً لي في تلك العزلة». لم تكن الزوايا مختلفة في لوحات «موسيقى» بل الخامة المستخدمة أيضاً، إذ عمد إلى استخدام «البلاستيك الشفاف» والرسم عليه بألوان زجاجية مختلفة الطبقات.
يتبادر إلى الذهن في بعض الأحيان، أن اللوحات لم تكن إلا لوحة واحدة، تكررت في مشاهد مختلفة، لكن هذا الاعتقاد سريعاً ما ينتهي بعد تأمل بسيط، في ما توحي به كل لوحة على حده، لكن يبقى أن التجربة تصر على أمر «التأمل» و»الصمت» كحال يحتاج إليها المتلقي ليس فقط في عالم الفن التشكيلي وإنما في الواقع المليء بالصخب والصراخ.
تنقل المعرض بين الرياض وجدة، ليحط رحاله أخيراً في الخبر. ويقول المحسن إن «نتاج التجربة كان كبيراً في عدد اللوحات»، وهذا ما جعل بعض ما يعرض في الرياض لا يعرض في الخبر أو جدة، إذ توزعت الأعمال بين المدن الثلاث، في رحلة طويلة استغلت عبر تنقلها «صمت وتأمل الصحراء العربية».          الحياة

معرض تكريمي في تونس لآل سعيد

GMT 16:45:00 2005 الأحد 5 يونيو  - محسن صابط الجيلاوي
تونس: تحت أشراف وزير الثقافة والمحافظة على التراث التونسي محمد عبد العزيز ابن عاشور وبحضور رئيس بلدية تونس وممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي فيها فرانسيس ديبوا تم يوم 5-5-2005 على قاعة متحف مدينة تونس وبحضور عدد من السفراء والمهتمين بالحركة الثقافية والتشكيلية افتتاح المعرض التكريمي بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل رائد الفن التشكيلي العراقي المعاصر – شاكر حسن آل سعيد – والذي تم تنظيمه بالتعاون مع قاعة أثر العراقية...أحتوى المعرض على عدد كبير من لوحات الراحل تبين تطور تجربته الإبداعية منذ الخمسينات حتى وفاته، كما أن المعرض أشتمل أيضا على مساهمة عدد من الفنانين العراقيين الذين تأثروا أو تتلمذوا على أيدي آل سعيد...وقد كتبت الناقدة ( مي مظفر ) في بروشيل المعرض ( لقد حاول –شاكر حسن آل سعيد -أن يصور المرئي وغير المرئي، الملموس والمحسوس، تكويناته بجميع مراحلها تشي بهذه النزعة، وهي إذ تجلت بشكل ما في ( المعارض ) ثم في ( الجدران )، فأن تجربة اللوحة المزدوجة، التي تشاهد من وجهيها، ربما تكون قربته من تحقيق الرؤية الشاملة، فجمع في آن واحد المحيط المرئي و(تقنياته ) كما يسميها، أي العناصر المكملة للوجود كالذرات والحركة والصوت...) ثم تضيف ( فطاقته على تحريك قدرات الآخرين ستظل كامنة في تلك التفاصيل المُغيبة عن أنظارنا والمحيطة بنا تلك التي أجتهد الفنان نفسه لإقتناصها وتصويرها ) ولد شاكر حسن آل سعيد عام 1925 في مدينة السماوة، تخرج من دار المعلمين العليا ببغداد عام 1942، ساهم عام 1951 مع جواد سليم في تأسيس جماعة بغداد للفن الحديث ومعارضها، تخرج عام 1954 من معهد الفنون الجميلة ثم أقام أول معرض شخصي لإعماله على قاعاتها، درس عام 1955-1959 في معاهد فرنسا –باريس – فنون الزخرفة /البوزار.. ومنذ ذلك التاريخ توالت معارضة الشخصية الكثيرة سواء في العراق أو في الخارج..دَرسَّ الرسم والتنظير الفني في العراق وعدد من البلدان..ولشاكر حسن مكانة مرموقة في الحركة التشكيلية العراقية المعاصرة لما لتجربته الفنية والحياتية من العمق والتجريب والبحث الجاد عن خلق لوحة مختلفة تحاكي ذلك المدهش في حياتنا الإنسانية... فقد جرب وأسس تجمع البعد الواحد، وحاول في خلق رؤى تاملية في التشكيل، وانعكست روح التصوف في أعمالة الأخيرة، هذا التنوع والغنى في حياة الفنان أعطى لمشروعة الفني ذلك الثراء والتجدد والعمق معا...كان لبحثه البصري والفكري وذلك الولع بالتراث وتاريخ حضارة وادي الرافدين مكانة ذات تأمل عميق في المعرفة والوجود وفي تحديث الفن لكي يحاكي بيئة متجددة دون أن تنقطع عن ماض فلسفي وقيمي يحول الأشياء بكل تفاصيلها الصغيرة إلى قيم فنية إنسانية نبيلة...! توفي الفنان 2004-03-04 تاركا خلفه مئات من الأعمال الرائعة التي أغنت الحركة التشيلية العراقية والعربية بكل جدارة واستحقاق...

معرض ثلاثي لأحمد نوار، أحمد سليم، مصطفي الرزاز وفيلم تسجيلي لنوار عن نكبة فلسطين

القاهرة ـ القدس العربي ـ من محمود رمزي: استقبلت قاعة اخناتون في مجمع الفنون بالزمالك معرضا مهما وكبيرا لثلاثة من فرسان التشكيل المصري هم محمد الرزاز، أحمد سليم، وأحمد نوار.
عرض الثلاثة بجوار بعضهم في تناسق خلاب يدور في مجمله حول الموسيقي وتجلياتها في التشكيل فكانت المشاهد في مجملها شديدة التأثير لا سيما في الاعداد الرفيع للزوايا والخلفيات الديكورية.
كانت لوحات مصطفي الرزاز تصويرا باذخا في كل اللوحات لعازف العود، حيث قدمه في لوحات تصويرية بالحبر، وبالألوان الجواش عبر الحفر وعبر النحت بأكثر من زاوية، كما قدم الفنان أحمد فؤاد سليم عازف العود والبيانو وذلك لوحة للسوبرانو أميرة سليم.
أما الفنان أحمد نوار رئيس قطاع الفنون التشكيلية فقدم فيلما تسجيليا عن فلسطين مدته عشرون دقيقة وهو فيلم من انتاجه واخراجه وفكرته، كذلك قدم اهم لوحات المعرض، وهي عبارة عن عمل مركب استغرق غرفة كاملة تمت تغطية جدرانها بالزجاج وأسفل هذه الجدران التي مثلت أصابع بيانو، وفي وسط الغرفة هناك بيانو ورجل يعزف عليه وكلاهما يتوسط الغرفة بينما تنطلق موسيقي سيمفونية، وهو ما يوحي بمجرد الدخول الي الغرفة بأن هناك عازفا حقيقيا يقوم بالأداء وقد ساعد الزجاج الذي أحاط الغرفة بكاملها في تجسيد الحالة السيمفونية بهديرها الصاخب في معظم الأحوال. يقول المشاركون: كان هذا اللقاء الثلاثي صدفة محضة، كنا ثلاثتنا مشغولين داخل محترفاتنا بالصورة الموسيقية دون أن يعلن أي طرف للآخر عن عزمه ولكننا اشتركنا معا في فكرة تكاد تكون واحدة، ان أي آلة موسيقية هي جسد يحمل تاريخ تضاريس الانسان.
فالباص هو صوت الذكورة، والفيولينة هي البريق اللامع لصوت الأنوثة، ثم بين تلك الغلظة والحدة نجد المقتطعات وهي تتلبس صفة بشرية هكذا هو صوت الفيولا، والفيولونسيل، والابوا، والكلارينيت، والفلوت، والفاجوت، ثم هي تلك الزينة الايقاعية في مجمل أشكال الطبول والزركشة للأصوات المعدنية، ان كل واحدة من تلك الآلات تذكرنا بوصفة للجسد البشري، من مثل تلك التي يعرفها تاريخ فن وصفات الجسد.
بل هي تذكرنا بالصورة التحضيرية المنسوخة عن رسم مايكل انجلو لرجال معركة كاسينا في القرن السادس عشر، وفي وضعات تضع الجسد البشري وكأنه علامة سينمائية.
فالوقفة شبه القوسية تتطلبها آلة الباص، والجلسة العمودية الصارمة تؤكدها آلة البيانو، والمركز الرمحية تقدمها الفيولينة والفيولا، ومركز التفكير الرودانية تبرزها جلسة العازف علي آلة الفيولونسيل، ثم تلك الوضعيات الرياضية لعازف الايقاع والنفخ المعدني والخشبي.
حياة كاملة، ليس فقط في الموسيقي ذاتها، وانما أيضا في صناعتها، ومبدعيها.
ويحتل الفنانون الثلاثة مركزا مرموقا في حركة التشكيل المصري المعاصر، فالدكتور مصطفي الرزاز الذي رأس الهيئة العامة لقصور الثقافة يحتل مكانة مرموقة بجدارة منذ النصف الأول من الستينيات، وحتي اليوم وهو فنان يحوز ثقافة واسعة ومعارف متنوعة فضلا عن خبرات تقنية وتكنولوجية متزامنة ومتماهية مع تجربة الابداع جعلته يقوم بنحت مكانه وسط حركة الفن ويصل انتاجه ويدفعه بعلامات مشفرة وسوسيولوجية وابستمولوجية تميزه عن غيره.
ويشارك الرزاز في الحركة الفنية المصرية بصورة متواصلة وفعالة منذ عام 1962 حتي الآن وقد صور تجربته الفنية وابداعه الخاص في مجال بلورة أسلوب متميز ذي ملامح شخصية ومصرية غير مسبوقة وعالج الموضوعات القومية والأسطورية والبيئية من مدخل تجريبي علي مراحل متلاحقة اتسمت بالتجديد في البحث التشكيلي بمصر والعالم العري كما كون لنفسه مكانة ثقافية في الحركة الفنية المعاصرة كمنظر وباحث وناقد ومترجم لعشرات المؤتمرات والندوات والملتقيات الفنية، في مصر والوطن العربي وأمريكا والسويد.
أما الفنان أحمد سليم فهو أيضا في قلب الحركة التشكيلية ومدير لمجمع الفنون ومن أقرب الفنانين الي وزير الثقافة فاروق حسني وأحد النشطاء بالكتابة والحوارات والندوات وتخطيط واعداد المعارض.
ويعد أحمد سليم احد النقاد البارزين في مركز الفن التشكيلي المصري وقد بدأ الاشتراك في معارض الفن عام 1958، وكان أول معرض له عام 1963 وأقام حتي الآن 36 معرضا في مصر والعالم وشارك في 100 معرض محلي وعالمي وحاز علي جوائز عديدة يعمل ويعيش بالقاهرة ويوقع أعماله باسم سليم وهو مؤسس مجمع الفنون بالزمالك عام 1976 وأداره حتي نهاية هذا الموسم وهو يشغل الآن منصب المشرف العام علي متحف الفن المصري الحديث بالقاهرة.
أما الدكتور أحمد نوار فهو حاصل علي بكالوريوس الفنون الجميلة من جامعة القاهرة قسم الحفر عام 1976، وحصل علي درجة الأستاذية في الفن من أكاديمية سان فرناندو بأسبانيا عام 1972، دبلوم في الغرافيك من أكاديمية سان فرناندو بمدريد عام 1974، ودبلوم في التصوير الجداري من أكاديمية سان فرناندو بمدريد عام 1975، وهو الآن رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلي للآثار، وعضو اللجنة القومية للمتاحف.
وقد شارك في المعارض الخاصة والأحداث الدولية بمصر والخارج منها : بغداد، الكويت، الولايات المتحدة وحصل علي العديد من الجوائز منها الجائزة الأولي لمعرض أمجاد الثورة 1966، والجائزة الدولية الشرفية ببينالي كاراكوف الحادي عشر ببولندا لفن الغرافيك عام 1986.
في نفس الوقت شهد مجمع الفنون معرضا للفنان أرمن أجوب وقدم فيه حوالي ثلاثين منحوتة من الرخام الأسود اللامع تتعامل مع التجسيم بمفهوم جديد ومختلف.
كذلك عرضت الفنانة نورا برايا التي درست في معهد ليوناردو دافينشي وعاشت في باريس عشرين عاما وحصلت علي درجة الدبلوم في الفنون من جامعة السوربون وقامت بدراسات خاصة في الفن وهي تعمل وتعيش الآن في منطقة الجونة بالغردقة.
كذلك استقبلت قاعة اخناتون 4 معرض الفنانة رشا ربج التي تقدم تجربة تتجاوز معرضها الأول الذي أهتم بالغوص في معني الوجه الانساني، وتقديم وجوه لأشخاص معتادين، ويؤكد هذا المعني الفنان أحمد فؤاد سليم عندما يقول: في هذا المعرض أخذت رشا رجب في اجتياز تجربة جديدة تعتمد علي الداكن والخشونة والشاعرية والغلظة فمن خلال مقطوعات علي المساحة، وتركيب يشي بانتمائها لتلك الأشياء القديمة التي نحتفظ بها في دواليب الذكريات، تقلب فيها حتي تخدش بها زماننا، معاكسات في فضاء اللون ونقيضه في محاولة للبحث عن وحدة مخالفة للبنائية التصويرية الحداثية. 0   لقدس العربي - 2005/06/02

فنان يوثق للمدينة وناسها في معرض استعادي يخرج من عزلته المديدة آملاً أن تشكل أعماله متحفاً

ناظم الجعفري في المتحف الوطني بدمشق:
دمشق ـ القدس العربي ـ من أنور بدر: حين افتتح معرض الفنان ناظم الجعفري في المتحف الوطني بدمشق، بحضور الدكتور محمود السيد وزير الثقافة، لم تكن توجد مساحة من الإعلان أو الدعاية تليق بهذا الفنان ومعرضه، وربما كان العديد من فنانينا الشباب لا يعرفون من هو ناظم الجعفري، خاصة وأنه انقطع عن التدريس في كلية الفنون الجميلة منذ عام 1967 بينما كان آخر معرض له عام 1952. وقد تأكد كل من حالفه الحظ بحضور هذا المعرض أنه أمام فنان معلم وتجربة متميزة.
ولد الجعفري عام 1918 في مدينة دمشق، حيث تعلم الرسم بالهواية أو الفطرة، قبل أن يغادر إلي القاهرة عام 1943، ليتابع دراسته في كلية الفنون الجميلة، حتي سنة 1947، حيث تتلمذ علي أيدي الرواد الأوائل في مصر أمثال بيكار وأحمد صبري ويوسف كامل، عاد بعدها إلي سوريا مشبعاً بالموهبة والخبرة الأكاديمية، واحترف منذ ذلك التاريخ الرسم إلي جانب تدريس الفنون في ثانويات ومعاهد دمشق. وكان الفنان السوري الوحيد الذي شارك مع عدد من أساتذة الفن المصريين عام 1960 في تأسيس كلية الفنون الجميلة، بعد أن كانت معهداً تابعاً لوزارة التربية.
في الغيبة الصغري للفنان الجعفري ما بين عامي 1952 وأيار (مايو) 2005 لم ينقطع يوماً عن ممارسة الرسم، بل هو حتي الآن ـ وقد بلغ من العمر 87 سنة ـ ما زال يرسم يومياً لمدة خمس ساعات ، وربما يكون من الفنانين الأوائل الذين لا يعتمدون علي وضع مخططات أولية أو دراسات للنسب والألوان للوحته، بل يفضل أن ينقل مباشرة عن الطبيعة أو الواقع، عن الناس، عن حارات دمشق القديمة التي عشقها كما لم يعشق فنان مدينته، والتي نقل من أجوائها ما ينوف عن خمسة آلاف لوحة، هو الذي يرفض أن يبيع أي من أعماله أو حتي أن يتصرف بها كإهداءات، حالماً أن تري وزارة الثقافة هذا الإرث الثمين، وتحول منزله المستأجر إلي متحف لأعماله التي فاقت الستة آلاف لوحة. فهل هذا كثير علي فنان أعطي كل حياته للفن، وأعطي فنه لبلد ما زال يتردد في احتضانه؟
في معرضه الاستعادي شاهدنا ستاً وستين لوحة تعود لفترات متباينة من تجربته الفنية، بينها 24 لوحة زيتية، و37 لوحة مُنفذة بألوان الفلوماستر، إضافة إلي خمس لوحات استخدم فيها الباستيل، مع أنّهُ يٌفضّل بشكل عام استخدام الألوان الزيتية، لأنها أكثر مُقاومة للعطب ومرور الزمن.
رسم الجعفري الطبيعة والطبيعة الصامتة، كما اهتم بحارات دمشق ونسيجها المعماري، رسم الناس فيها، البسطاء منهم وأصحاب الحرف، كما رسم البورتريه والوجوه، واهتمّ كذلك بجماليات الجسد، وكان للمرأة نصيبٌ وافر من إبداعه. و يقول بهذا الخصوص: أحاول أن أمنحها الحرية التي سلبها إياها الرجل علي مر التاريخ، وقد كرست الكثير من اللوحات لها .
كما صوّر نفسه في أكثر من 15 لوحة، وفي فترات زمنية مُتباعدة، تعكس عوالمه الداخلية في كل مرحلة، دون النقل عن صورة فوتوغرافية، لأنّ البورتريه لديه تشبه محاولة للخوض في علم النفس وتحليل دواخل صاحب الصورة، كما صنع دافنشي مع الجوكندة وليس مُجرّد سطوح خارجية.
يقول عنهُ الفنان والناقد غازي الخالدي: ناظم الجعفري بألوانه الغنية متفوق، وكل لمسة عنده يضعها في مكانها في اللوحة مرة واحدة، ولا يعود إليها ليعلم وضعها أو يُمدد ألوانها أو قوامها الزيتي، يعرف سلفاً ماذا يريد وكيف يعبر عما يريد.
فهو يُحضر لمستهُ اللونية بخبرته التقنية التي تحولت مع تعمق تجربته إلي حالة غريزية تلقائية، فتتشكل لمستهُ مرة واحدة... وينقلها إلي سطح اللوحة دفعة واحدة فتبدو اللوحة غامضة عن قُرب خادعة عن بُعد، فتظن وأنت تتأمل نافورة بحرة جامع التكية السليمانية بدمشق أنها تتحرك فعلاً... وأنّ الماء يتدفق حقاً.
كذلك بالنسبة لتوزيع درجات اللون عنده، فعندما يضع اللون الحار يعرف تماماً كم يُشكل هذا اللون في موضعه، بُعداً أو قرباً عن الموضوع أو عن بعض العناصر المستخدمة في اللوحة .
فيما يقول الفنان والناقد د. محمود شاهين أنّ الفنان الجعفري: لا يُقر بالانتماء إلي أي اتجاه أو مدرسة فنية ولا يُؤمن بالتجلي الفني، مع ذلك، تقدمهُ لوحاته، فناناً كلاسيكياً واقعياً انطباعياً، ولوحتهُ بشكل عام ثرة الألوان متوافقة ومُنسجمة شكلاً ومضموناً، لوناً ورسماً، وهو مًتمكن من النسب الواقعية السليمة والصحيحة، في الطبيعة والعمارة والإنسان، وتتفرّد في هذا السياق، لوحاتهِ الوجهية التي يُضمنها حالة تعبيرية عميقة، وقدرة لافتة علي التقاط الملامح والشبه، وعلي التعامل مع الألوان، حيثُ يبني معمار اللوحة بلمسة لونية رهيفة وشفيفة وفائقة الانسجام، موضوعة في مكانها الصحيح، وبالدرجة الصحيحة، ما ينم عن الموهبة الأصلية والحقيقية التي يمتلكها الفنان الجعفري، والخبرة الكبيرة والعميقة التي أوت إلي أناملهِ، بفعل الدراسة الأكاديمية، والانكباب المجتهد والمتواصل، علي ممارسة الفن الذي أصبح جزءاً من حياتهِ اليومية، يُمارسهُ في كل وقت وكل مكان، إذا ما ألحّ حضورهُ عليه، وتوفرت ظروف ممارستهُ .
يُعتبر الفنان الجعفري من أغرز الفنانين أنتاجاً، وتقديراً لأهمية إنتاجه الذي يأمل الجميع أن يجتمع في متحف فني معاصر يحمل اسمه.
وهو فنان أصيل ومُبدع تكتشف بصمته في كل أعماله، لا يعترف بالمدارس الفنية، كما يرفض التجريد مُعللاً ذلك " يبني الفن علي أسس صحيحة تقوم علي الضوء والظل والمعاني والهوي، ولذلك من يقول: مدارس وأساليب يجهل الفن الصحيح، ولا يُجيد صنع الفن الجيد، ومن يستخدم التجريد يهرب من الفن الحقيقي.
كذلك هو يرفض التمييز بين الرسام والملوّن: فالفنان فنان، وعليه امتلاك الناصيتين معاً، والتأكيد دوماً علي المعالم والمعاني، وعلي الشكل والمضمون .
هذا هو ناظم الجعفري الذي يبلغ من العمر عتياً، لكنهُ مازالَ قادراً علي العمل والعطاء بحب وفنية عالية، اعتزل أستاذاً في الرسم وعاد إلينا في معرض استعادي أستاذاً تفتخر بهِ مدينة دمشق. 2005/06/02

معرض متخيل في كتاب أسود الصفحات لتشكيلي مصري

Sun June 12, 2005 8:09 AM GMT+03:00
القاهرة (رويترز) - أصدر التشكيلي المصري عصمت داوستاشي هذا الأسبوع كتابه الجديد (معرض في كتاب للفن) وحمل غلافه صورا ملونة لثلاثة أعمال تشكيلية مركبة أطلق عليها (ثلاثية العالم الجديد) في حين احتل اللون الأسود وحده صفحات الكتاب الذي يعد معرضا متخيلا.
في وسط (ثلاثية العالم الجديد) عمل مركب يعلوه جهاز تلفزيون يبث صورا وأخبارا وبجواره لوحة (الاستنساخ) يتحرك في أسفلها ثلاثة أشخاص صغار الحجم وبلا ملامح كأنهم يعبرون بوابة وفي وسط اللوحة شخص عار ينظر إلى لا شيء تعلوه لوحة مفاتيح لجهاز كمبيوتر يستند إليها هيكل عظمي.
أما العمل الثالث فيحمل عنوان (مكبس العولمة) ويضم ثلاثة صفوف من القوالب المستخدمة في صنع الاحذية تضغط على اللوحة التي تنتهي بمكبس ذي قبضة حديدية.
وفيما عدا الغلاف يبقى الكتاب الذي حمل أيضا عنوان (ابداعات في لون أسود) معرضا غير تقليدي حيث يسود صفحاته البالغة 32 صفحة من القطع الكبير اللون الاسود.
وقال داوستاشي على الغلاف الاخير إن اقامة المعارض التشكيلية في قاعات العرض أصبحت "عبثا واحباطا للفنان الطموح في أن يؤثر ابداعه على مجتمعه أو تصل أفكاره الى الناس فالجمهور لا يتابع والحركة النقدية لا تقيم الاعمال الفنية فالمساحة المتاحة للفنون التشكيلية في وسائل الاعلام شحيحة باعتبارها فنونا غير جماهيرية."
وذكر أن من وصفهم بالقلة من الذين يقتنون الاعمال الفنية يفضلون "الاعمال التجارية والمزيفة."
داوستاشي (62 عاما) له عدد من الكتب منها كتاب عن التشكيلي المصري الرائد محمود سعيد (1897 - 1964) ولكنه في كتابه الجديد قدم اعتذارا لان أعماله "في هذا المعرض-الكتاب سوداء."
وأضاف أنه بالامكان لصق صور وعناوين الصحف والمجلات "في الصفحات السوداء. ويمكنك أيضا لصق أي شيء آخر عليها. المهم أن تشارك في اخراج الرؤية الفنية التي يهدف اليها هذا الكتاب."

«مناظر طبيعية داخلية» معرضها الجديد... نازلي مدكور بين فضاءات سديمية ونور تعكسه مرايا الداخل

عزالدين نجيب -  الحياة 2005/06/5
من لوحات نازلي مدكور.
تقيم الرسامة المصرية نازلي مدكور، معرضها الخاص في قاعة الهناجر في القاهرة، وهي رسامة أكدت مكانتها في الحركة الفنية المصرية منذ أوائل الثمانينات حتى الآن عبر سلسلة من المعارض المتميزة.
منذ بداية مشوارها تمتلك نازلي ملامح مشروع فني لا تحيد عنه، يتمثل في بحثها عن جمالية خاصة تنبع من رحم الطبيعة في البيئات الريفية والصحراوية في مصر، بمضمونها التاريخي والإنساني والمجتمعي. وتستنير في بحثها ذاك بمخزون الثقافة المصرية والعربية وقيم البناء الفني والذائقة الجمالية الشرقية عبر تجلياتها في الموروث الحضاري المختلف عن نظيره في الموروث الثقافي الغربي. وهي حريصة - في الوقت ذاته - على الاستقلال عن هذه الروافد، بالابتعاد عن محاكاتها أو إعادة إنتاجها، وبالإطلالة داخل ذاتها مرتين في مقابل كل مرة تطل فيها على الطبيعة الخارجية، ما دعاها لأن تطلق على معرضها الحالي عنوان «مناظر طبيعية داخلية». بيد أن هذا البحث لا يمثل - ولا يسعى إلى- قطيعة فكرية أو جمالية مع الآخر (الغرب)، بكل مسيرته وتوجهاته الفنية حتى اليوم، بل يدخل بحثها في علاقة جدلية مستمرة معه، وكذلك مع الطبيعة والواقع الاجتماعي بخلفيته السياسية والجمالية.
إن المسلّمات والثوابت لا مكان لها في هذا البحث، حتى لو كانت ملبية لطرحها الفكري الرئيس الذي بدأ به البحث قبل ما يقرب من ربع قرن. والتجرؤ على الثوابت لديها لا يقف عند حدود العلاقة بالموضوع والدلالة، أو بالقيم الجمالية شرقاً أو غرباً، بل يمتد إلى الخامة التي تشكل بها لوحتها. فهي تخضع أيضاً لعملية الجدل المستمرة تبعاً للرؤية الفنية الجديدة في كل معرض. ويصل تجرؤها على الخامة إلى حد نزع الوقار عن الخامات التقليدية مثل الألوان الزيتية والمائية وقماش «التوال»، لتحل محلها خامات عضوية وطبيعية مثل ألياف النخيل وعجائن الجص وأكاسيد الجبل وورق البردى وقطع الخيش أحياناً، وقد يصل بها هذا الاشتباك مع السطح التصويري إلى أن يتحول هذا السطح حضوراً بنائياً لذاته، صانعاً لوحة تجريدية مطلقة، من دون أن يعني ذلك انحيازها الى الخيار التجريدي في الفن من منظور غربي أو شرقي، بل يعني مزيداً من الحميمية المعبرة عن ارتباطها بالأرض، وهو ما يمثل عماد مشروعها الفني الممتد.
ومما ييسر عليها امتلاك هذا القدر من الحرية وروح الديالكتيك في التعامل مع الشكل والمضمون، أنها لم تدخل عالم الفن من بوابة الدراسة الأكاديمية، بل دخلته عبر مسيرة عصامية أسست خلالها قاعدتها الخاصة بموهبتها وفكرها، مستفيدة من دراستها الأساسية للاقتصاد والعلوم السياسية، ومن نضجها الفكري المرتكز إلى موقف اجتماعي وثقافي متقدم. ثم جاءت مجاهدتها الذاتية عبر المراسم الخاصة لبعض الفنانين، والاحتكاك الدؤوب بأعمال المبدعين العرب والأجانب، والمعايشة الحميمة لمنابع الرؤية الفنية في شتى البيئات والمجتمعات، فأكسبتها الخبرة الفنية اللازمة لأي فنان.
مناظرها الداخلية الأخيـــرة استطـــراد لبحثهــــا الطويل عبر معارضها السابقة: حالة مـــن التوحـــد الكوني مع الوجود عبر فضاءات سديمية وتضاريس جيولوجية مفترضة، ذات إيماءات لبيئات طبيعية واجتماعية معينة. انها إذاً تحلق فوق منطقة مخاتلة بين الصورة والتصور، أو بين المرئي بالبصر والمرئي بالبصيرة، إنها تهيم في عالم من المحسوسات المجردة أو المجردات المحسوسة، تمتزج فيه تشكيلات الصخور والأشجار، العمائر والقلاع، المستنقعات والسحب، نور الصبح وحمرة الشفق، لهب البركان ووميض النور المنعكس على مرايا النفس.
المنظور الثلاثي الابعاد
في بعض تلك المناظر تتبع الفنانة قواعد المنظور الثلاثي الأبعاد، فتنداح أمامنا مساحات الأرض بتدرجاتها الجيولوجية وتلاشيها عند خط الأفق، تتخللها أبنية معاصرة أو تاريخية تذكر بحقب حضارية مثل الأهرامات والمعابد والحصون والمساجد، أو أشباح غامضة لبعض الأشخاص. وفي بعضها الآخر تتماهى الفضاءات مسربلة في غلالات نورانية ولونية مجردة من المعالم المادية المحسوسة، إلا من ملامس مجعدة من عجائن مشطت الفنانة بها سطح اللوحة أفقياً فبدت كبساط حصير هائل يكسو وجه البسيط.
وفي بعضها الثالث تتموّج في فضاءاتها أطياف بشرية ملفوفة بأكفان كالمومياوات الفرعونية، تسري في الفضاء في ثنائيات متساندة مرتعشة على رغم تماسكها الظاهري، إنها تنفصل عن الجاذبية الأرضية وتحلق في منطقة انعدام الوزن، تلك المنطقة الملتبسة بين فضاء الروح والمتحررة من سجنها الأرضي، وحيرة النفوس المقتلعة من جذورها.
لوحات نازلي في معرضها الجديد تخففت - وربما تخلت عن - من جدلية الصراع الاجتماعي على الأرض، بل حتى من جدلية الحوار بين عناصر الطبيعة الجغرافية وعناصر الطبيعة الانسانية بما تشمله من بشر وعمارة. فاللوحات تبدو في حال من الصفاء النفسي أقرب إلى التصالح أو الهدنة الموقتة مع الكون، وقد يكون ذلك هو الهدوء الذي يسبق العاصفة، أو لعله حصاد الهشيم بعد عواصف الطبيعة ومحارق البشر، ليعم صمت كوني يحمل أجنة تنبض بميلاد جديد.
إن مشاهد هذه اللوحات لا يستطيع تجنب الدلالات الميتافيزيقية، وقد تذهب به إلى تخوم صوفية بقدر استعداده النفسي لقبول التوحد الكلي مع الوجود.
تبدو الألوان في هذا المعرض بطلاً مزهواً بنفسه، فثمة لوحات خلعت إهابها الترابي القديم، أو دثارها الباهت المتأكل عبر أزمان سحيقة، واكتست أردية طيفية الألوان مثل قوس قزح، مفصحة عن إشراق فجري تتلألأ فيه ألوان الأزرق والوردي والبنفسجي وتتموّج في انسجام، وثمة لوحات أخرى يتصدرها اللون الأحمر الناري على مساحة ممتدة ماحقة لكل ما يجاورها من ألوان أخرى حتى تتوارى على استحياء. تلك صحوة فجائية حمراء في مسيرة الفنانة، تستبد بعالم نوراني مسالم، ما يستدعي الحذر من طغيانها الزاحف!   - الحياة
  «عنترة» فارساً معاصراً باللون والرمز
 

تحيل تجربة نزار صابور في معرضه الجديد «عنترة زماننا» المقام الآن في خان أسعد باشا في دمشق، إلى ثراء المخيلة الشعبية في استنباط شخوصها وملاحمها، توكيداً على خصوصية مخزونها الحكائي والبصري. ولعل هذا التشكيلي السوري البارز، هو واحد من الذين اشتغلوا بعمق ودراية على الإرث المشرقي، بحشد أفكار متفردة في إبراز هذا الجـانب وتوكيده في معارض مـتلاحقة، منذ مطلع الثمانينات إلى اليوم، سواء عبر اشتغاله على معطيات الاسطورة أم من خلال تناوله معمار الأبواب الدمشقية والمقرنصات الإسلامية، إلى المنمنمات والتعاويذ، وصـولاً إلى الأيقونة، هذه التي طبعت الشكل الخـارجي للوحاته التي تغلب عليها دفقة شعرية ومسحة روحية لافتة.
في معرضه»عنترة زماننا» يتوغل نزار صابور أكثر في كسر الخط الفاصل بين الحقيقة والوهم، مستلهماً من شخصية «عنترة» عشرات المقترحات البصرية واللونية والحكائية، وربما كان اختياره فضاء خان أسعد باشا في وسط دمشق القديمة، بكل رحابته، فرصة لاستعادة طقس صندوق الفرجة. ويستقبل الزائر بجدارية ضخمة، تتوسطها صورة لعنترة وعبلة من رسوم أبي صبحي التيناوي، أشهر رسام فطري عرفته دمشق في القرن العشرين (توفي في العام1973)، هذه الصورة ستكون محور المعرض بأكمله ومدخلاً دلالياً لاشتغالات هذا الفنان على أحد الرموز الشعبية في الذاكرة، من دون أن يهمل البعد الحكائي لهذه الشخصية، إذ يرفد اللوحة ببعض أشعار عنترة، كما يستحضر رؤى «الواسطي» في توشيح المنمنمات.
والمعرض في نهاية المطاف هو بمثابة تحية لهذين الفنانين اللذين أكدا خصوصيتهما الشرقية في التصوير، بعيداً من أية مؤثرات وافدة، وكأن نزار صابور، في هذه الالتفاتة، يرغب في تأكيد خصوصيته هو الآخر، بتعامله مع إرث هذه المنطقة، وإحياء فنونها التقليدية من موقع البحث والتجريب، واختبار أدواته في إضفاء لمسة حداثية، هي مزيج من المرجعيات البصرية والغنى اللوني لفنون التصوير العربية في شكلها البدائي.
وفي أحيان أخرى، يقارب آليات الشريط السينمائي أو صندوق الفرجة برؤى بصرية متكررة لأحوال عنترة وعلاقته التراجيدية بعبلة، هذه العلاقة التي تتراوح بين الأشواق الحارة كما رسمتها الذاكرة الشعبية، وانكسارات عنترة اليوم، وهو ينسحب من الإطار في متوالية بصرية، تشير بصراحة إلى أن عنترة الذاكرة، هو غير عنترة اليوم. وهذا ما توحي به التبدلات اللونية بين عمل وآخر. ويوضح نزار صابور أن هناك فروقاً جلية بين الصورة الشعبية المتخيلة، وما آلت إليه صورة «أبو الفوارس»، فيما ظلت عبلة تفاحة محرمة وحلماً مؤجلاً.
تسعى الاشتغالات هذه الى الإطاحة بالتصورات الجاهزة، نحو تفاصيل لونية وخطية، تتحكم بها علامات موسيقية، تقود بالضرورة إلى حس روحاني وسمات جمالية، تتبلور في حالات من التكثيف والاختزال. وبذلك يلتقط نزار صابور كلمة السر أو المفتاح السحري الذي انطلقت منه تجربتا الواسطي وأبي صبحي التيناوي، في عملية كولاج صريحة، تقوم على طمس الأصل أو تكراره، بإضافات لونية حديثة بغية إبراز أهمية السياق التقني في إيصال الشحنة التعبيرية المنفلتة من تجاذبات الفكرة. هكذا يهيمن الرمادي والأسود على مساحة اللوحة كموقف نقدي من شخصية عنترة المثقلة بالرمزية، فيما تغرق صورة عبلة بشهوة الأحمر، وأحياناً بالأزرق، تبعاً لتصورات حسية تفرضها الذائقة الشعبية المتوارثة، إذ تتجلى براعة هذا التشكيلي في إظهار أكثر من سطح للوحة في سبيل إبراز الرغبات المؤججة أو الكشف عن هوة الغياب، خصوصاً لجهة المقترحات اللونية التي تضيء تباينات الحال الروحية والصوفية لهذه الرغائب.
وقد نجد في رسم حصان عنترة من دون فارس في شكل متكرر على سطح واحد وفي تجليات مختلفة صورة لانكساراته وهزائمه بحضور عبارة من نوع «ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني»، هذه العبارة وسواها، تشكل مفتاحاً معرفياً آخر لصبوات هذا الفنان وانطباعاته عن الفن الشعبي، من دون أن تمس في العمق، رؤية الفنان الشعبي للشخصية الملحمية، إذا لم نقل برغبة في التجاور الخطي، وفي أحيان أخرى برغبة في نسف النسخة القديمة وإعادة تشكيلها من منظور مختلف، يواكب تحولات اللحظة الراهنة، هذه اللحظة التي تشي بالغياب والتلاشي، وكأن صورة عنترة، ليست أكثر من حلم ضبابي، أججتة المخيلة الشعبية لا أكثر. - دمشق - خليل صويلح -  الحياة 2005/03/20

 
  عبد الأمير علوان في معرضه الجديد .. نساء وحيدات في بستان الحزن
 

أقام الفنان العراقي عبد الأمير علوان معرضاً شخصياً له في دار الاندي بعمان ضم ما يزيد على (60) لوحة رسمت بمواد مختلفة أبرزها الألوان المائية والزيتية على الكنفاس والقماش والورق. وقد استخدم الفنان الأسلوب الواقعي التعبيري مبتعداً عن اساليب الرسم التجريدي الحديث وفلسفته معتمداً على حسه الواقعي الذي يجثم بالتفاصيل.
هو طابع الحزن والألم والبؤس بدا المعرض وكأنه مقسم إلى أقسام عديدة أبرزها مثلاً مجموعة النساء الوحيدات الحزينات البائسات، وفي هذه المجموعة التي عمل بها من خلال البورترية استطاع بالوان معتدلة ان يستخرج حزناً وبؤسا وضياعا كبيرا على تلك الوجوه والاجساد، معربا عن بقية امل لديها تحاول تعليله بالغيب من خلال فناجين القهوة المنبهة ـ وقراءة بقايا للغيب، مع كل هذا ظلت نساؤه يرزحن تحت وطأة حزن ثقل. وقد اختار النساء لمهمة حمل هذا الحزن (وهو حزنه بالاصل) لأنه يرى في المرأة الأكثر شفافية وتأثراً وتاثيراً فهي من ثم الأقدر على التعبير عما يثقل كاهل الفنان ويئن تحته من حزن وياس وبؤس. والمجموعة الثانية من اعمال معرض الفنان عبد الامير علوان كانت تحمل عنوان بستان الاحزان وفي هذه المجموعة جاءت الاعمال بشكل مركب في صورها ولكنها بقيت تحمل نفس المضمون وهو الحزن.. ومن خلال الوجوه في (بستان الأحزان) والتي بلغ عددها نحو 18 وجهاً مثلت صورة لواقع المجتمع العراقي الذي يعيش فيه الفنان، وفي هذه المجموعة اتحدت الطبيعة والبيئة بالإنسان في أسلوب بليغ جداً في بعض اللوحات، ومباشر وبسيط في بعضها الآخر. ويلاحظ في هذه المجموعة اختراق تلك الوجوه الحزينة (النسائية) للأرض والشجر والعمارة، ففي البستان الذي تظهر اشجاره يابسة أو جردا في فصل شتاء تبرز تلك الوجوه الحزينة من جذوع الشجر واغصانها أو بينهما ومن الأرض نفسها. حيث تتحول الشجرة إلى إنسان في عملية انسنة الأرض.
وفي هذه المجموعة اشتغل الفنان على الهم الجمعي أي على ما يعاني منه مجتمعه هذه الأيام، محاولاً بكل طاقاته اختزال ذك الواقع وتقديمه للقارئ البصري بشكل فصيح وجمعي على عكس المجموعة الأولى التي عنيت بهم بشكل فردي أو بالمرأة التي أحسن الفنان من خلالها العمل للتعبير عن أفكاره وآرائه ومشاعره ورؤاه، وتكاد تكون المرأة الأداة الوحيدة للتعبير وهي تفرض حضورها على الفنان بشكل طاغ ونراها في بعض اللوحات المرأة الوديعة الجميلة الرشيقة ذات الجسد الساحر الذي جرده الفنان من الملابس في بعض لوحاته فكان بوابة الرغبة بعيداً عن الحزن والبؤس وظل في هذا المحور حتى وهو يستظهر ذكرى الطفولة في حمام نسائي عام، فقدم لوحة تميل للاستشراق شكلاً ولكنها بروحية مختلفة.. وظلت هذه المرأة داخل اللوحات تتنقل من موضوعة إلى موضوعة أخرى وهي تمر في ظروف الحياة وتقلباتها حتى وجدناها في احدى اللوحات تنتقل من موضوعة إلى موضوعة أخرى وهي تمر في ظروف الحياة وتقلباتها حتى وجدناها في احدى اللوحات وقد تحول وجهها وخاصة الانف والعينين إلى ما يشبه وجه ذئب ـ وهي تدخن. وقد ظهرت المرأة في لوحات الفنان ريفية ومدنية متوافقة مع البيئة. وهكذا كان مع المدينة حين اظهر أهم ملامحها التي تحدد هويتها كمنارات الجوامع والبيوت القديمة - محيي المسعودي - جريدة المدى

 
  تشكيليون عراقيون في البحرين
 

 يشارك نخبة من الفنانين التشكيليين العراقيين في معرض للفنون التشكيلية يقام فى البحرين خلال الفترة من 14 - 82 مايو الجاري تحت عنوان «ارتجالات إبداعية».
ويضم المعرض أعمالاً للفنان العراقي ضياء عزاوي الذى تنطلق أعماله من مدرسة بغداد للفن الحديث التي أسس لها رائد الفن الحديث في العراق جواد سليم، فهو يرتكز في أعماله على العودة إلى العناصر البصرية المحلية، وعلى مفردات الفلكلور، حين يقدم موضوعاته كعين الحسود وكف فاطمة.
كما يضم المعرض أعمالاً لعدد أخر من الفنانين العراقيين من أبرزهم رافع الناصري، علي طالب، كريم رسن، نزار يحيى، غسان غائب ومحمود العبيدي. - حريدة البيان الاماراتية

 
  بيع لوحتين لهوبر ودي كونينج بثمن قياسي في مزاد بنيويورك
 

 نيويورك (رويترز) - اختتم موسم مزادات الربيع بنجاح ساحق في صالة مزادات كريستي التي حصدت 133.7 مليون دولار في أكبر صفقة لبيع لوحات تنتمي إلى فترة ما بعد الحرب والفن المعاصر.
تصدرت لوحة لادوارد هوبر وأخرى لوليام دي كونينج المزاد وبيعت الأولي بمبلغ 14 مليون دولار والثانية بمبلغ 13.1 مليون دولار شاملة العمولة وكان ذلك دليلا كافيا على سوق منعشة للفن حتى في مواجهة اقتصاد متأرجح دوما.
وصرح مسؤولون بصالة كريستي ان اجمالي ما حققه المزاد تجاوز الرقم القياسي السابق لاي مزاد معاصر الذي بلغ 102.1 مليون دولار وسجل قبل عام.
وقال مارك بورتر رئيس مجلس ادارة كريستي ان النتائج القوية للاسبوعين المنصرمين (باستثناء مزاد صالة سوذبي للفن الانطباعي) تعد شهادة على قوة السوق في الوقت الراهن.
وفشلت الصالة في بيع 11 فقط من جملة 76 عملا عرضت في المزاد فيما جاءت كل الاعمال التي بيعت متفقة أو متجاوزة للتقديرات التي وضعها القائمون على الصالة قبل بدء المزاد. ووصل اجمالي مبيعات المزاد إلى نقطة وسطية في التقدير الذي وضع مسبقا والذي تراوح بين 111 مليون دولار و153 مليون دولار.
ومن بين الاعمال الكبرى الاخرى التي بيعت في المزاد لوحة اندي وارهول (الزهور) التي بيعت بمبلغ 7856000 دولار متجاوزة بقليل أقل تقدير لها وهو سبعة ملايين دولار فيما تجاوزت لوحة بلا عنوان يعود تاريخها إلى عام 1964 أعلى تقدير لها وبيعت بمبلغ 10096000 دولار.
وحقق 17 فنانا آخر أرقاما قياسية بينهم فيليب جاستون الذي بيعت لوحته (الشارع) التي تعود الى عام 1956 بمبلغ 7296000 دولار وهو تقريبا ضعف أعلى تقدير لها قبل المزاد وفرانز كلاين الذي بيعت لوحته التي يعود تاريخها الى عام 1958 بمبلغ 6400000 دولار.

 
  فرانكفورت - "مختارات من الفن العربي المعاصر"... المراوحة بين التوهج والتعثر
  احتلت العروض التشكيلية العربية مساحة رحبة من معرض فرانكفورت مطلع تشرين الاول (اكتوبر) ناهيك عن الكثافة البصرية للوسائط الكرافيكية والمعلوماتية وجحافل الكتب الفنية. تضمن البرنامج ندوتين (شاركت فيهما), الاولى بحثت تيار "الحروفية" وعالجت الثانية "الابداع النسائي".
تلونت العروض ضمن اوجه تعبيرية متعددة فكان هناك معرض خاص "بالقدس"
لصور توثيقية فنية بالغة الخصوبة, ثم معرض نخبوي جمعت فيه نماذج من الايقونات الملكية (السورية - اللبنانية) والقبطية (المصرية). نعبر بعد ذلك الى العروض الميدانية للحرفيات والصناعات الشعبية. برزت فيها سجاجيد "ويصا واصف" في الحرانية - مصر, ثم معرض الخط العربي بلوحات طرزه الشائعة الى جانب اللوحات الحروفية المعاصرة. متصلة جميعها بمعرض جمع نماذج فنية من الرسوم التوضيحية الخاصة بكتب الاطفال, هي التي جادت بها قرائح عدد من الفنانين المعروفين ابتداء من كوميسير الجناح حلمي التوني مروراً بعدلي رزق الله ويوسف عبدلكي.
يمثل جناح معرض "مختارات من الفن العربي المعاصر" مركز الاهمية.
تجمهرت على جدرانه 115 لوحة ومحفورة من 17 دولة عربية وغابت المغرب
والكويت, واستبعد النحت. وقد اثار على جماله تساؤلات بسبب تباين مستوى الاعمال واختلاف عدد المشاركات لكل دولة. فالبحرين على ازدهار حركتها تمثلت فقط بلوحة قديمة لعبدالرحيم شريف مستعارة من مجموعة معهد العالم العربي وكذلك السودان التي تمثلت بدورها بمحفورة مستعارة لعمر خليل ولوحة باهته لدياب, ولم يكن تواضع مساهمة الجزائر وموريتانيا بأحسن حال. وكان هناك اجتزاء مجحف بحق الفن العراقي الذي نهب متحفه بالكامل فاستعيرت لوحتان واحدة للجميعي والثانية لكاكافيان, وعلى رغم ان الامارات العربية احسنت اختيار روادها الثلاثة: الريس ونجاح مكي وسالم فلم تحسن ابداً اختيار لوحاتهم. وشاركت تونس بـ11 فناناً, عزل جناحها خارج المعرض بسبب وصول لوحاتها متأخرة, وقد اختلط في اختياراتها الهواة بالرواد وحتى اكبر مصوريها التجريديين رفيق الكامل تمثل في لوحة واقعية استشراقية لا علاقة لها بتوهج اسلوبه. كما تبعثرت لوحات فناني المملكة العربية السعودية على رغم اهمية بعضها خصوصاً لوحات طه صبان وعبدالله الشيخ وزمان الجاسم وسيام.
واذا اعدنا التجوال في المعرض لاحظنا جدية المشاركات الاخرى, خصوصاً مصر التي بدت نموذجية بفضل كوميسير المعرض الفتان احمد فؤاد سليم, هو الذي قابل بين اعمال رواد كبار مثل راغب عياد وأحمد مرسي ومنير كنعان ورمزي مصطفى وشباب اثبتوا مواهبهم في المناسبات والجوائز العامة من مثال فكري والحفار عبداللاه والانشائيون من طراز حنفي والصفتي, مروراً بالجيل المتوسط: مصطفى عبدالمعطي وجاذبية سري, الداوستاشي ومزكور. على رغم ان المشاركة اللبنانية (13 فناناً) لم تكن اقل اهمية فقد كان اختيار اللوحات متبايناً في المستوى. ففي حين احسن انتقاء لوحات غيراغوسيان وعبود وشرف وجوني اسيء اختيار لوحات امين الباشا وإيفيت اشقر وساروفيم وطيبا والرواس وجرداق.
وكذلك كان شأن المشاركة السورية عشرة فنانين فقد تفوقت من الناحية التعبيرية ما بين المدرس وزيات وزعبي ونبعه وشلبيه وصابور وسعد يكن. توازيها مشاركة فلسطين بعشرة فنانين ابرزهم احمد نعواش وبركات, بلاطه وصالح خليل ولوحتان قديمتان لهزيحة ومنصور وارتبك البقية. اما الاردن فقد كان اشد احكاماً وأحسن انتقاء, قد يكون بفضل تنظيم الأميرة وجدان علي, التي شاركت هي نفسها بلوحة حروفية بالغة الرهافة الى جانب جالوس وخريس وشمعون ودحدله وحياري والدرة.
اما مشاركة قطر (ستة فنانين) فكانت جدية كالعادة على رغم ارتباك بعض الاختيارات لوحات الفنانين, هو الذي ميز لؤلؤة علي حسن الطباعية.
رتب المعرض في شكل متعاضد يتعذر فيه على المشاهد كشف تباين نسب المشاركة هذه, او بعض نقاط الضعف لأن الكوميسير خلط في خريطة "السينوغرافيا" اختيارات وزارات الثقافة والمؤسسات التشكيلية في البلاد العربية فبدا الترتيب على اساس ذوقي بصري قومي عام وليس على اساس التصنيف القطري (ما عدا تونس) هيأت له هذه "الاستراتيجية" ستر عورات اللوحات المرتبكة بعزلها في الزوايا والممرات الجانبية, وإبراز نقاط القوة عند جدران مفاصل المداخل من شتى الجوانب وفي الزوايا البارزة, محاولاً التعويض النسبي عن تقصير بعض البلدان باستعارة سبع لوحات من مجموعة معهد العالم العربي سدت ثغرات اساسية. فالمتفرج في تلك الحال لا يعلق في ذاكرته الا اللوحات النجومية وتغيب المتعثرة او الباهتة.
لكن العيب الذي لم تستطع موهبة الكوميسير تداركه هو ضيق المكان (الفراغ), فبدت اللوحات محتشدة, هو نفسه غير راضٍ عن ذلك مصرحاً بأن الفراغ لا يكفي الا لثلث اللوحات, ناهيك عن التي اضيفت منها بعد اخراجه للمعرض من طريق الوساطات. وكان قد اقترح الاقتصار على عشرة فنانين بارزين من خريطة الفن التشكيلي العربي إذ يعرض لكل واحد خمسة, ولم يقبل اقتراحه.
لا شك في أن المعرض يعكس على اهميته هذا المخاض والجدل بين موهبة الكوميسير احمد فؤاد سليم الاستثنائية في ترتيب المعارض, وبين روح الائتلاف "البيروقراطية" التي تسعى لإرضاء الجميع وعدم اثارة الحساسيات. لعل اكثر ما فضح هذا الارتباك هو الكاتالوك المرفق, فالعديد من صوره الطباعية لا تتطابق مع المعروضات, او تخالفها بالعدد او الغياب, لدرجة ان احدى الرسوم المعروضة في قسم كتب الاطفال تسربت الى المجموعة الفلسطينية فيه.
لكن نتيجة حساب الخسائر والارباح يظل المعرض مكسباً لا يستهان بتأثيره في اشاعة حساسية الفن العربي المعاصر والتعرف ولو الجزئي اليه. أسعد عرابي الحياة 2004/11/3
 
 

دمشق - معرض استعادي وندوة حول تجربته الفنيه: «مروان» بين الذاكرة المشرقية والمكان الآخر

  يتيح معرض مروان قصاب باشي، المقام الآن، في «خان أسعد باشا» في دمشق، بعنوان «دمشق ـ برلين ـ دمشق»، فرصة استثنائية للتعرف عن كثب على تجربة هذا التشكيلي السوري البارز، وصاحب الشهرة العالمية التي حازها خلال إقامته الدائمة في ألمانيا. فالمعرض الذي يقيمه معهد «غوته»، و»غاليري أتاسي»، لا يتوقف عند حدود تجاربه الأخيرة، بل يمتد إلى بداياته الدمشقية المبكرة، في منتصف الخمسينات من القرن الفائت. ولعل هذه البدايات التي تتكئ على الانطباعية تشي بخصوصية عمل هذا الفنان، المولود عند تخوم دمشق، على أطراف الصحراء (13٩١)، حيث تشكل الطبيعة الصامتة أحد اهتماماته الأساسية، قبل أن يتحول إلى التعبيرية بتأثير من إقامته في برلين. هنا تذهب لوحته إلى اكتشافات مختلفة، تأخذ منحى آخر، فالنور الذي كان يسيطر على أعماله الدمشقية يخفت قليلاً، مترافقاً مع جرأة لونية، تتناهبها نوازع وجودية، وهواجس مشرقية، تلفت إلى شعرية غامضة، هي مزيج من ذاكرة مقيمة، واقتراحات المكان الجديد. وهذا التناقض بين فضاء مفتوح وآخر صارم في معطياته، قاد تجربة مروان إلى نسيج بصري خلاّق، تجلى أخيراً في رسمه «الوجوه» أو ما يسميه هو «وجوه مشهدية»، وكأن رؤيته الشعرية الى العالم، وهتاف الداخل والخارج، والمخزون المشرقي للون، تؤكد معنى الاختزال والتكثيف في نقطة مركزية في الجسد هي «الوجه». لكن وجوه مروان لا تعني التكرار، أو الوقوف عند محطة واحدة، فحتى هذه المرحلة دخلت في أنساق بصرية متعددة، مسرحها الوجه بتضاريسه المتحوّلة. ففيما كانت وجوهه عرضانية في المرحلة الأولى، تتخللها إشارات تجريدية، ها هي اليوم تذهب في اتجاه تفاصيل مبهمة عبر خطوط متشابكة أشبه ما تكون بالمتاهة، الأمر الذي يضع المتلقي في ارتباك معرفي، لالتقاط الأبواب السرية لخريطة الوجه، ذلك أن مروان قصاب باشي يعمل على الهدم والبناء والتفكيك بضغط من بوح جوّاني لعناصر تتناهبها لحظة الرسم ذاتها، بما تكتنز من نزاعات نفسية ووجودية عصية على التفسير، أو كما يقول أدونيس «إن الغاية من اللوحة عنده تتجاوز متعة البهجة البصرية إلى المتعة التي تتولد عن بهجة البصيرة»، فوجوه مروان مخطوفة بالأسى، وبحشد من العناصر المتشابكة في تقاطعات لونية، تعكس جحيم الداخل، إلى درجة تختفي فيها ملامح الوجه متحوّلة مجرد إشارات أو علامات، تنتهي إلى بؤرة مركزية عند الفم، حيث تحتشد الأسئلة، وكأن صرخة مكبوتة ستنفجر بعد قليل. وهذا ما يشير إليه الناقد الألماني يورن ميركيرت بقوله: «كل هذه التكوينات البشرية تقف وسط فضاءٍ خاوٍ ضاغط، انسحب منه العالم الخارجي كلياً. ومع ذلك فإنها كلها مأزومة. إنها صامتة كما خلف لوح زجاج يفصلها عن العالم الخارجي في شكل عازل»».
كائنات مروان في نسختها النهائية، هي نتاج حدس لوني أولاً، بدليل أنه لم يعد يكتفي برسم وجه واحد في اللوحة، إنما أخذ يرسم وجهاً معكوساً في مرآة لونية مختلفة من الأولى. وأحياناً تتجاور ثلاثة وجوه في حالات مختلفة، ناتجة عن قلق وجودي عميق في تأكيد لحظة ثم هدمها، جرياً على عادته في معظم رسومه. فهذا الفنان ليس مرهوناً ليقين نهائي، إذ تتنازعه رؤى متناقضة، تجد تجلياتها في وجوهه المنهوبة، وألوانه الداكنة التي تعبر عن عمق المأساة التي تقف وراء هذه الكائنات بثنائيات الغياب والحضور، أو الحياة والموت، تبعاً لدوائر الانجذاب للوصول إلى الذروة الفكرية واللونية في آن واحد. ويفسر الفنان هذا القلق في ما يتشكل على سطح اللوحة من تراكمات لونية، تنسف الرؤى الأولى للوحة، بقوله: «هذا الأمر ناتج في الدرجة الأولى من حدس وبداهة، يرتبطان بتاريخ الشرق وأسراره المكشوفة والمغلقة، تبعاً لذبذبة الرؤيا والاستيعاب، فما تكاد تظهر هذه الرؤيا حتى تغيب، وعندما تغيب، تحضر بوجه جديد».
ويضيف: «إن مصدر لوحاتي هو إشارات خارجية، تتسلل إلى وجداني، وأبدأ بها، في تصورات البناء، إلى أن تتشكل على سطح القماشة الأولى، ثم أحاور هذه الألوان والأشكال، كي أصل إلى الجواب النهائي، وكثيراً ما أحس بالندم، حين أعود إلى السطوح الأساسية للوحاتي، وكيف نسفتها برؤى جديدة، تبدو وكأنها خريطة للخراب والاغتصاب والحزن».
كأن مروان قصاب باشي، يعمل بوحي من قول ابن عربي: «وما الوجه إلا واحد غير أنه، إذا أنت عددت المرايا تعدداً». فالنظرة إلى وجوهه المعلّقة في فضاء «خان أسعد باشا»، تحيل إلى احتمالات متعددة، ما هي إلا تصورات مضادة للثبات، إذ كلما أحس المتلقي بالاطمئنان إلى مرجعياته، فإنه يحس بدفقة شعورية تطيح هذا الاطمئنان. فالوجه هنا هو «عالم بلا خرائط»، تتداخل فيه حدود الطبيعة بعناصر مضمرة، يشكلها اللون أولاً، قبل أن تتسلل الفكرة، في حال من التصعيد المستمر الذي لا يتوقف عند حدود إطار اللوحة، وإنما تشمل الفضاء بأكمله. هكذا يبدو بورتريه أدونيس، في ركن من المعرض، وكأنه ترجيع لنصوصه واضطراباته الحسية والروحية، والأمر ذاته، نجده في بورتريه عبدالرحمن منيف وانكسارات وجهه الصحراوي، حيث يغلب اللون البني والأحمر الداكن بما يشبــه صــحراء مثلـــومة بالألغـــاز.
وفي إمكان المتلقي التقاط طرف خيط في هذه العلاقة الإبداعية بين الرسام والروائي، بقراءة إحدى الرسائل المعروضة: «لم أستطع فتح الأبواب الموصدة، فهي تغلق العين والقلب، وتؤلم الروح، فيصبح الأفق رمادياً، ويفقد الأخضر طعمه، ولا تنفع المواساة». هكذا، فإن هذا التشكيلي لا يهدأ له بال، تجاه فكرة أو رؤية. فهو أسير التحولات المحتدمة على صعيد اللوحة ذاتها، بانكساراتها وإشراقاتها اللونية، ووفقاً لتعبير الشاب الألماني يوآخيم سارتوريوس الذي واكب تجربة الفنان، وقدم شهادة عنه في ندوة رافقت المعرض «إن المهم في تجربة مروان، يتمثل في العلاقات ما بين حقول الألوان وشرائحها، والألق ـ داكناً يسبح في النور، وينعكس فائضاً علينا. إن كل لوحاته تكاد أن تكون مجردة، تفصح عن معاناة الوجود البشري، مملوءة بجمر الألم، وصدمة المعرفة». دمشق - خليل صويلح الحياة 2005/04/14
 
 

دبي  - احتفائية لعشرة تشكيليين عرب في «غرين آرت»
استضافت صالة «غرين آرت» في دبي خلال الفترة من 21-31 مارس الماضي، معرضاً فنياً لعشرة تشكيليين عرب، احتفالاً بالذكرى العاشرة لافتتاح الصالة، واحتفاء بالفنانين الراحلين: السوري فاتح المدرس، والعراقي اسماعيل فتاح، وهي سابقة رائعة نأمل ان تتكرر، ليس على صعيد المؤسسات الخاصة وحسب، بل على صعيد المؤسسات الرسمية لحكومات تلك الدول التي ينتمي لها مثل هؤلاء الفنانين الكبار..
ولكن للأسف ما زلنا إلى اليوم ـ كما يقول الفنان السوري الدكتور أحمد معلا ـ لا نعرف أهمية فنانين عاشوا معنا، لا نعرف أن العمل الذي تركوه هو جزء من ضميرنا الجمعي، والاهتمام بهم هو اهتمام بذاتنا ومستقبلنا.. وبتصوري ـ يتابع معلا ـ ان هذه الأعمال التي تركوها كنز كبير وتجربة غنية لأنها تمثل مرحلة من مراحل حياتنا، ومن الضروري ان نحتفظ بها في أمكنة تليق بها، وتؤرخها، لأننا إذا قمنا بحفريات «اركولوجية» لذواتنا ستكون هذه الأعمال جزءاً من حقيقتنا ومعالمنا.. وشاهدة على عصرنا.
يشاطر د. معلا الفنان العالمي عمر حمدي (مالفا) رأيه، مؤكداً ان ما يؤلمه هو انه بعد وفاة فاتح المدرس، والفنان الكبير لؤي كيالي، بدلاً ان تتحول مراسمهم إلى مزارات ومتاحف، تمارس عملية محي لآثارهم، وتسويق عبثي لأعمالهم بشكل لا يليق بتاريخهم الفني العريق.
وأشار عمر حمدي إلى أنه لا يعرف اسماعيل فتاح شخصياً لكنه يتابع أعماله ويعتبره ظاهرة فنية عربية وإن ظهرت هنا وهناك بعض تأثيراته ببيكاسو والنحاتين البولونيين، أما المدرس فيعرفه الفنان حمدي بشكل جيد، ويعرف تفاصيل حياته قبل سفره للخارج، ويعتبره واحداً من المؤسسين للفن التشكيلي المعاصر في التصوير الزيتي، ومحترف لون ومحترف تقنيات، ومتمكن من مفهوم اللعبة، لعبة العمل التشكيلي وترويغه سياسياً.
ورغم تجارب المدرس المختلفة الكثيفة التي وصلت إلى حد الكم أحياناً على حساب النوع، يظل ولو بلوحة واحدة، من أهم الفنانين السوريين، وتبقى لوحاته من أهم لوحات تاريخ الفن السوري.وأكد الفنان حمدي ان خطوة مثل التي قامت بها صالة «غرين آرت» تعتبر عملاً رائعاً، وهو رغم أنه أقل ما يمكن ان نقدمه لذكرى الفنانين الراحلين: اسماعيل فتاح، وفاتح المدرس، إلا أنه في غاية الأهمية أمام غياب مؤسسات حكومتي البلدين اللتين ينتميان لهما.
وفي السياق ذاته قال الفنان السوري المعاصر ثائر هلال إن المعرض كان تظاهرة فنية متميزة استطاعت ان تلفت إليها الأنظار، ما مكنها من أن تستثمر ذلك النجاح لأجل تكريم علمين في الحركة التشكيلية العربية، لكونهما العنصرين الغائبين من بين المجموعة المشاركة، وما يعز في النفس ان التفاتة كهذه كان مفترضاً أن تقوم بها المؤسسات الثقافية الرسمية، أو لنقل بصراحة وزارات الثقافة والاعلام.
وأكد هلال ان المدرس شكل بالنسبة له أهمية بالغة من حيث الحيز الذي شغلته لوحته في ذاكرته البصرية ووعيه، كما أن اهميته تتخطى موضوع الرسم كون فاتح المدرس استاذاً وشاعراً وقصاصاً وموسيقياً وناقداً.. ما شكل في مجتمعه حضوراً متميزاً، واستطاع تحريك الحالة الثقافية والفنية وخلق نوعاً من الاستفزاز باتجاه الانجاز الفني والحوار والحيوية.
ويرى هلال ان مرسم فاتح كان ملتقى لكل من ارتبط به وبفنه، فكنت تجد كبار المثقفين والفنانين كما تجد صغار الطلبة والمبتدئين.. ولكن المؤسف له أن المرسم الذي كان متوقعا له ان يبقى بعد فاتح متحفا فنيا، سرعان ما تحول الى ما يشبه المتجر، ومُحيت جميع ملامحه الراسخة في ذاكرة كل من زاره يوماً.
اما بالنسبة للفنان العراقي اسماعيل فتاح الترك الذي رحل منذ قرابة عام، يقول ثائر هلال انه حقق اهميته من خلال أعماله الفنية ومنحوتاته التي منحها هوية خاصة كالذي حققه الراحل جواد سليم مع أعماله التي لفتت الانظار الى فن النحت المعاصر في بلاد الرافدين.
ويعتبر هلال الفنان الترك من رموز النحت والتشكيل العربي الحديث، واثره الفني كان وسيبقى من خلال ما عرفته بغداد من نصبه وتماثيله، وما تركه عند طلابه وما ساهم به من تطوير للحركة التشكيلية العراقية والعربية. هذا، وقد شارك في المعرض اضافة للفنانين حمدي وهلال ود. معلا، الفنان عبدالقادر الريس من الامارات، وعلي مقوص ويوسف عبدلكي من سوريا، جبر علوان من العراق، وحكيم غزالي من المغرب.
وان كان المعرض يأخذ طابعه الاحتفالي الاحتفائي، فانه يجمع تجارب لأجيال فنية مؤسسة ومخضرمة ومعاصرة، تجمع بينهم هواجس ابداعية، وتباينهم تجارب ذاتية خاصة في مراحل زمنية متعاقبة.ليس بامتصاص الواقع و ترجمته لونيا وتكوينيا وتشكيليا وحسب، بل بمرجعيات فهمهم لمعطيات هذا الواقع، والتقاط اللحظة المناسبة أو تدوين الموقف المؤثر والرؤية الأجمل.. وان كانوا ينتمون الى التصوير والنحت والحفر..
فثمة تجارب واقعية وانطباعية وتجريدية تعبيرية.. وان كان الرقم «عشرة» المتناغم من الذكرى العاشرة قد استبعد فنانين لهم تجاربهم المختلفة او المكتملة، فان لوحة واحدة لفنان لا تكفي ايضا للحكم على تجربته، وان كانت هناك اعمال يمكنها ان تمثل تتويجا لمرحلة او علامة فارقة عند الفنان.
وحتى الأعمال العشرون للفنانين الراحلين لا يمكنها ان تدل على تجربتيهما وان كانت عند فاتح اكثر شمولية لتنوعه، فانها عند الترك تبدو وكأنها نتاج مرحلة واحدة، او اسيرة رموز محددة، ففي مقاربة عاجلة نجد ضمن لوحاته تداخلاً ايحائياً بين الديك والخصيتين والوجه الذكوري الانثوي، ولا يأبه فتاح كثيرا لتألق اللون او للخطوط التي تحدد الفروقات بين الرجل والمرأة واقعيا.
فثمة وجوه متشابهة هندسيا باطارها الخارجي، مختلفة تعبيرا في تكرار توكيدي للتباين من جهة، والتداخل من جهة اخرى بين عرف الديك والعيون، بينما الانوف من حيث تطاولها الموغل في التاريخ، تطل على أفواه تحتاج الى شيفرة خاصة لفك تشكيلات بوحها وتكوينات شفاهها المحفورة. - محمود أبو حامد
طهران - جائزة بينالي طهران الدولية
 أعلنت أكاديمية الفنون الإيرانية ومركز صبا الدولي للثقافة والفنون الجهتان المنظمتان لبينالي طهران الدولي الثالث للفنون. خلال مراسم الحفل الختامي، فوز الفنان التشكيلي السوري ثائر هلال بالجائزة الذهبية الكبرى لأفضل الأعمال الدولية المشاركة، كما أعلنت فوز الفنان التشكيلي الإيراني صداقت جباري بالجائزة الذهبية لأفضل الأعمال الإيرانية المحلية وجاء ذلك وفقا لقرار لجنة تحكيم هذه الدورة التي تألفت من أربعة محكمين إيرانيينهم آيدين اغداشلو، مهدي حسيني، عبد المجيد حسيني راد، ضياء الدين أمامي وكل من رحيم برديف من تاجيكستان وسعدي الكعبي من العراق وحسين طلال من المغرب. كما منحت لجنة التحكيم اثني عشر جائزة شرفية لكل من جما امان دوري «تركمانستان) شيرين مصطفى «سوريا» يوسف عادلوف «روسيا»، فرهاد خليل «اذربيجان»، نايل ملا «السعودية» والإيرانيين بشيرة بوعزيزي، أحمد هادي جمالي، أحمد نصر الهي، مراد بورعلي نظر، مرتضي درباغي، جواد مدرسي وعلي ذاكري. كما أعلنت أكاديمية الفنون من خلال بيان وزعته باللغة الفارسية ونشر في الصحف الإيرانية وفي العديد من مواقع الإنترنت ان مشاركات الفنانين جاءت من ثلاثة وثلاثين دولة هي مصر، تركيا، اسبانيا، تونس، إيطاليا، فرنسا، نيوزلند، الصين، الهند، العراق، سوريا، تاجيكستان، ازبكستان، قرقيزستان، قزاخستان، كرجستان، الجزائر، المغرب، ماليزيا، دنمارك، السعودية، الإمارات العربية المتحدة، أفغانستان، السودان، الأردن، لبنان، بنجلاديش، البحرين، اذربيجان، والكويت. وكانت إيران البلد المنظم، قد شاركت بالغالبية العظمى من مجمل المشاركات في هذه الدورة للبينالي، أما بقية المشاركات فقد كانت كالتالي: اذربيجان خمسة وخمسون عملا فنيا لثلاثة عشر فنانا، تركيا اثنان واربعين عملا فنيا لخمسة عشرة فنان، لبنان أربعون عملا فنيا لاثنان وثلاثون فنانا، الإمارات ثلاثة وعشرون عملا فنيا لثمانية فنانين وسوريا بتسعة عشر عملا فنيا لتسعة فنانين، تلتها بقية الدول المشاركة بنسب متقاربة. وقد عرضت الأعمال الفنية في أكثر من صالة عرض تابعة لأكاديمية الفنون مثل «صبا» و«خيال» و«أيينه»، وأقيم بموازات البينالي لهذه الدورة وللمرة الأولى معرض خاص بالفن التشكيلي المعاصر لنخبة من الفنانين الأتراك.

 

الدوحة - ملتقى الفنون البصرية قرية كونية تشكيلية تجسد تعدد الثقافات
إيلاف - خالد طه GMT 21:15:00 2005 الثلائاء 29 مارس
من الدوحة: تعد مدينة الفنون التشكيلية التي افتتحت في اطار فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي الرابع بمجمع السيتي سنتر قرية كونية اجتمعت فيها ثقافات الأرض جميعاً، والتقت عند نقطة مركزية واحدة هي الإنسانية. فالفن التشكيلي بفضائاته الرحبة يوجه رسالة للعالم أجمع وهي أن الجمال بكل أشكاله هو الحل الوحيد وهو القاسم المشترك لكي تتعايش الحضارات بكل مساواة.
القرية الكونية التشكيلية هي الجواب على سؤال العولمة في جانبه الذي يحاول محو الحدود بين الثقافات أو تحويلها إلى ثقافة واحدة. أكثر من 22 دولة عربية وأجنبية مشاركة، وعشرات الفنانين من كافة المدارس والاتجاهات يجسدون رؤاهم الجمالية في القرية .
اعمال رائعة:
فمن الإمارات العربية المتحدة يشارك الفنان حسن شريف في ملتقى الفنون البصرية في تجربة متميزة من حيث استخدام خامات غربية وتوزيعها على وسط اللوحة. إن ثقافاته تبدو وكأنها رسائل مكدسة لكن كمية هذه الرسائل والمتوضعة على شكل كتلة كبيرة يغطي الإحساس بالظل والنور والارتفاع. فيما يأتينا الفنان الياس ديب بتشكيلات هندسية تعتمد على الدائرة خاصة باعتبارها رمزاً للأرض وللكواكب. إنه يجرب اللعب اللوني على هذه المساحة الدائرية التي توضع دوماً في مركز المربع أو مركز الكون.
ومن السعودية جاءنا الفنان كمال منصور المعلم يقدم أعمالاً ذات طابع تعبيري موضوعاته الحصان لكن في حالة الموت. إن كمال المعلم يبرز أجزاء من جسم هذا الحصان. وكأنه يريد القول إن عصر الفروسية قد انتهى وأن رمز هذه الفروسية قد مات أو قطع. رأس حصان متخشب على طاولة وسط مساحات سوداء من كل الجهات أو خيول موضوعة فوق رفوف وهي في حالة موت وصولاً إلى خيوط عنكبوتية تحيط بجثة حصان آخر. إن أعماله تبدو وكأنها رثاء للبطولة والقوة وإشارة إلى تعفن الواقع
ومن لبنان يشارك الفنانان يوسف غزاوي حيث يقدم أعمالاً تتميز بالبحث التشكيلي عن رؤية إبداعية يوزع المساحات اللونية فيها في تداخلات لونية تتدرج فيها الألوان الباردة والحارة في مشهد بصري شاعري يوحي بجمالية الربيع، أو يقدم أعمالاً أخرى تبدو أشبه بأحفورات تذكر بتاريخ الإنسان على الأرض. إنه يحتفي بالطبيعة والإنسان في صورة تجريدية تعتمد على إثارة الحس من خلال اللون والحركة.
جمهورية البوسنة والهرسك كانت حاضرة في ملتقى الفنون البصرية من خلال فنانين هما سيد حسن افندي ومحمد زايموفنش. يقدم أفندي فضاءات اسطورية حيث الهلال يشكل مع الغيوم تشكيلاً زخرفياً رائعاً. الهلال عنده كائن متحرك. ألوانه ذات طابع سحري. يقارن افندي أيضاً في لوحات أخرى بين جماليات المهارة القديمة وبين ناطحات السحاب الحديثة التي لا تمتلك أي هوية. ويظهر افندي ذلك من خلال الألوان الصريحة في الأولى والألوان الغامضة بالنسبة للعمارة الحديثة، فتبدو العمارات أشبه بظلال أو أشكال لها ملامح غير الارتفاع الشاهق.
ويرسم محمد زايموفتش لوحاته معتمدة على مشتقات اللون الأصفر والبني. وتداخلاتهما محددة جداً رغم تنوع درجاتهما، ومن إيران يقوم شهره رياضي شيشوان أعمالاً تعبيرية تبدو كأنها رسومات من رسوم ألف ليلة وليلة. ملوك وجوار كائنات نصفها بشر ونصفها حيوان. أجسام بكروش ضخمة وقوائم كما الخيول أو نساء بأجنحة بمركز شيشوان الكتلة في وسط اللوحة ويبرز تداخل الأجساد والأشكال بشكل التحامي.
ومن «ويلز» في انجلترا ثمة تجربة تشكيلية أخرى للفنانة كاترين ويستر. توزع وبستر ألوانها على كامل مساحة اللوحة وهي تعتمد على دفع المشاهد إلى تأمل ذلك التوزيع المدروس للألوان التي تتدرج من الأزرق إلى الرمادي وصولاً إلى تدرجات اللون الأحمر بكل مستوياته. لوحاتها تشكل سيمفونية لونية. اللوحة عندها تبدو أشبه بتخطيط مدينة منظوراً إليها من الأعلى. ثمة ألوان واضحة وصريحة. وأخرى متداخلة وخربشات على سطح اللوحة تعكس الحالة النفسية للحظة التي تمت فيها عملية الرسم. وفي أعمال أخرى تجرب وبستر اللعب على تداخلات الأزرق بذاته فيحتفي عبرها تفاوت ضربة الفرشاة لتصبح المساحة صافية صفاء اللون الأزرق.
ومن المانيا شارك كلا من ريمو جوشيمي، توماس فلورشوتز وبوريس بيكر ثلاثة فنانين فقدموا أعمالاً تعتمد على إبراز الكتل اللونية سواء في تناقضات الألوان أو في تدرجاتها، أشكال غريبة لكنها توحي بكائنات حية كما الأسماك أو أبنية مثل الأبراج والعمارات. أما توماس فيشارك بلوحات يركز من خلالها على إبراز الظل والنور وتدرجات الإضاءة من خلال النوافذ والأبواب. إنه يبرز كيف يمكن للإضاءة أن تشكل عالماً تشكيلياً من خلال مساحات محدودة كالنوافذ.
أما بوريس بيكر فيشارك بنماذج متعددة تتعلق بإبراز الجسور في المدن والتي تشكل بحد ذاتها لوحات تعبيرية عن صورة المدينة المعاصرة المشبكة بالحديد والاسمنت. لكنه في لوحات أخرى يعود إلى صفاء اللون وخصوصاً في فضاء البحر وزرقته وتكون هذا الفضاء مع تغيير البعد الزمني في اليوم الواحد.
أما حمد رضا منتظري فيقدم لوحات لأطفال باللون الأسود والأبيض. أطفال بأفواه مكممة أو برؤوس مبدعة أو عيون ذات دلالات رمزية. فيما يقدم أراشي رازافي لوحات تذكارية برسومات الأطفال من حيث البساطة في الموضوع ويركز الفنان على العيون الكبيرة الواسعة الحنونة وعلى مفهوم الحرية من خلال علاقة العصفور والقطة بالأطفال.
ومن اليابان يشارك الفنان مكيبو توكويا ولكن من خلال الرسم على الطائرات الورقية. يستخدم الفنان الألوان التراثية اليابانية من خلال الأقنعة التي تتميز بها اليابان عبر تاريخها الطويل. تصبح الطائرات الورقية مساحات للوحة وهي في حركتها في الفضاء تضيف بعداً جمالياً لقدرة الألوان
واشنطن - تكريم آغا خان لمساهماته في فن العمارة الاسلامية
إيلاف GMT 17:15:00 2005 الجمعة 25 مارس
نجوى سعد من واشنطن: فاز آغان خان، الزعيم الروحي للطائفة الاسماعيلية المسلمة ورئيس واحدة من أكبر وكالات التنمية الخاصة في العالم، بجائزة فنسنت سكالي، الرفيعة الشأن لعام 2005، لمساهماته في فن العمارة وصون المعالم التاريخية في العالم الإسلامي. وفي احتفال أقيم مؤخرا في متحف المبنى الوطني في واشنطن، قالت رئيسة مجلس أمناء المتحف، كارولين شوينكر برودي، إن آغا خان أختير للفوز بجائزة سكالي لعام 2005، "اعترافا بالتأثير الهائل الذي يحدثه آغا خان ، في خلقه نافذة جميلة نستطيع أن نطل من خلالها على العالم الإسلامي."
وقد كان آغا خان راعيا لفن العمارة الإسلامية والتخطيط الحضري منذ عام 1977، عندما أسس جائزة آغا خان لفن العمارة. وتعتبر الجائزة التي قيمتها 500,000 دولار ، أغنى جائزة في العالم لفن العمارة.
ووفقا لموقع الجائزة على شبكة الويب، فإن جائزة آغا خان تعمل جاهدة "لتعزيز فهم وتقدير الثقافة الإسلامية كما هو معبر عنها عبر فن العمارة." وتقدم الجازة تقديرا ل "التصميم المعاصر، والاسكان الاجتماعي، وتحسين وتنمية المجتمع، والاستصلاح، والاستعمال المتجدد، وصون المعالم التاريخية، فضلا عن الهندسة الزراعية وقضايا البيئة. " والجائزة هي برنامج دراسة تعاونية في جامعة هارفارد، ومعهد مساتشوستس للتكنولوجيا ومجموعة من المهندسين المعماريين، ومخططي المدن، ومصممي الداخل، والأساتذة يعملون على الانترنت ضمن برنامج يسمى آرشنت.
وقال آغا خان لدى تسلمه جائزة سكالي، "أعتقد اعتقادا راسخا بأن هندسة العمارة لا تتعلق بالمباني فقط بل بتحسين نوعية الحياة."
وشدد على أنه ينبغي على الدول الإسلامية أن تحافظ على استمرارية فن العمارة لماضيها بينما تتعصرن. وقال إن التقاليد الإسلامية تعطي أهمية للمساحات العامة، إلا أن ضغوط الاقتصاد وتنمية المدن تهدد هذا التقليد.
وقال آغا خان أثناء حلقة دراسية عقدت في اليوم التالي لتسلمه الجائزة تحت عنوان، "التصميم في العالم الإسلامي وتأثيره في ما وراءه، "إن هذا الأمر اعتاد أن يكون شكلا مهما؛ ونحن بحاجة إلى استصلاح المواد، والأشكال والرموز المتعلقة بتفسير العقيدة، والنظر إلى المستقبل. إن الجمال يجب أن يحترم ويطور. وقد فقدنا هذه الصلة مع ماضي العالم الاسلامي." وقال آغا خان أثناء الحلقة الدراسية إن الهندسة المعمارية الإسلامية هي للمجتمعات التعددية. وأضاف، "إن طبيعة العالم الإسلامي هي تعددية: لغات، ثقافة، وبيئة ... ثقافات تستحق بأن تحترم لا أن تضيّع." وقال، "إن كامل فكرة التعددية مرتبطة باحترام الهويات الثقافية. وفي القرآن الكريم، الإنسان هو أنبل مخلوقات الله وقد عهد اليه بالمحافظة على البيئة."
وقال آغا خان، إنه عبر دعمه لفن العمارة الإسلامية يعمل مع "أشخاص من جميع المعتقدات والقوميات لفحص قضايا في البيئة القائمة." وأضاف، إن المشاريع التي يدعمها تقدم تصاميم تسعى إلى "تحسين الحياة اليومية للمستعملين والمستفيدين." وشرح كيف يمكن للهندسة المعمارية الصحيحة أن "تؤدي إلى نشاط اقتصادي ونوعية حياة أفضل" مضيفا: "لقد أوجدنا زخما كان قوة متواصلة لا يمكن ايقافها من أجل التغيير في العالم الإسلامي."
وتعتبر حديقة الأزهر في القاهرة، بمصر، التي ستفتح أمام الجمهور في 25 آذار/ مارس، أحدث مثال على مشروع يدعمه آغا خان سيكون له تأثير نفعي طويل الأمد. فعلى مدى أكثر من عشرة أعوام، وفر وقف آغا خان للثقافة في جنيف، إلهاما، وتمويلا، وإدارة، عاملة مع السلطات المحلية لجعل المتنزه الذي مساحته 30 أكر حقيقة واقعة. والمتنزه الذي استخدم في الماضي كمكب للنفايات التي بلغ ارتفاعها 7.5 امتار على مدى 500 سنة، هو الآن مثال مضيء على التجدد الحضري. وقال آغا خان، "إذا استثمرت في هذه المساحات، يمكنك أن تحولها إلى مولّدة للاقتصاد". وقال، إن المتنزه "يجلب محيطا اقتصاديا جديدا بالمرة إلى 250,000 شخص" في المنطقة.
ويتوقع أن يوفر المتنزه منافع السياحة إلى المنطقة. وقد استثمرت شبكة آغا خان للتنمية أثناء بناء المتنزه في التنمية الاقتصادية خارج المتنزه، بتقديمها اعتمادات صغيرة للأعمال الصغيرة، واستصلاح الأبنية، وإنشاء منظمات مجتمع لبناء أماكن تجمع. وقد قدمت جائزة آغا خان للهندسة المعمارية عام 2004 لمكتبة الاسكندرية في مصر، ومدرسة غراندو الابتدائية في بوركينا فاسو، ونماذج أولية من ملاجىء أكياس الرمل في أماكن متعددة، وبرنامج تجديد المدينة القديمة في القدس وأبراج بيتروناس في كوالا لامبور، ماليزيا.
وقدمت جوائز في الماضي لمشاريع استصلاحية مثل مدينة الخليل القديمة في الضفة الغربية، ومسكن سالينجر في ماليزيا ومنطقة شبكات الأحياء الفقيرة في ا لهند. ومنحت أ يضا لترميم مدينة بخارى القديمة في أوزبكستان، والمحافظة على صنعاء القديمة في اليمن وبناء جامع المجلس الوطني الكبير في تركيا. يمكن الحصول على معلومات كاملة عن هذه المشاريع عن طريق الانترنت على العنوان: http:// www.akdn,org/
تأسست جائزة سكالي عام 1999 تكريما لفنسنت سكالي، وهو أستاذ فخري لتاريخ الفن في جامعة يال، وقد دربّ أجيالا من المهندسين المعماريين، والمخططين، ومؤرخي الفن والسياسيين. وقد عرّف سكالي الفن على أنه "حوار متواصل بين الأجيال يخلق بيئة عبر الزمن." (مكتب الاتصال الخارجي، التابع لوزارة الخارجية الأميركية)
بوخارست - وجه الدكتاتور شاوشيسكو يطل من جديد على رومانيا
Mon March 28, 2005 10:08 AM GMT+02:00
بوخارست (رويترز) - في معرض يقام لأول مرة منذ ثورة عام 1989 التي أطاحت بدكتاتور رومانيا المكروه نيكولاي شاوشيسكو كان في استقبال الزوار لوحات وقف فيها شاوشيسكو وسط صيد ثمين من الدببة النافقة أو وهو يلوح لحشود تهلل له أو وهو يقرع الكأس مع بطل من العصور الوسطى.
هذه الأعمال الفنية التي مجدته تُعرض الآن لتصدم مواطني الدولة الشيوعية السابقة التي تستعد للانضمام الى الاتحاد الاوروبي لكنها لا تزال تتعارك مع ماضيها.
وتقول فلورين تيودور أمينة المعرض الذي افتتح في العاصمة الرومانية بوخارست الاسبوع الماضي "لا أنظر الى هذه الأعمال على انها أعمال فنية لكن كأعمال تعكس الصدمة انها مهمة كتذكرة للتاريخ."
اقترن حكم شاوشيسكو الذي استمر 25 عاما وانتهى باعدامه رميا بالرصاص بالارهاب والفقر الذي فرضه صانع الأحذية قليل التعليم على دولة يعيش فيها 22 مليون نسمة ازدهرت فيما بين الحربين العالميتين الاولى والثانية.
وتمكن شاوشيسكو من خلال بوليسه السري المرهوب الجانب وشبكة واسعة من المخبرين من ان يفرض على الناس ان يعيشوا في ذعر دائم لكن رغم ذلك أحاطت بشخصيته هالة من الاعجاب لم ينافسه فيها سوى قليلون في العالم.
في بعض اللوحات المعروضة في المعرض الأكثر تقليدية يظهر شاوشيسكو جالسا مع زوجته ايلينا بشكل رسمي بل بتشنج وكأنهم من أسرة مالكة. وفي لوحات أكثر حداثة يبدو شاوشيسكو وزوجته وقد أحاط بهما أطفالهم نيكو وفالنتاين وزو في جلسة أكثر حميمية.
كانت حياتهم المترفة تتناقض بحدة مع الحياة اليومية والواقع المرير الذي تعيشه رومانيا الشيوعية حين كان الناس يصطفون بالطوابير لساعات للحصول على ما يحتاجونه من طعام ويفتقرون الى احتياجات أساسية مثل التدفئة والكهرباء في الوقت الذي كانت فيه نشرات الأخبار تُمجد شاوشيسكو كل يوم.
ووصل جنون العظمة عنده الى ذروته في الثمانينات حين سوى بالأرض جزءا من المنطقة التاريخية في العاصمة بوخارست ليبني مركزا ضخما يوجد به مقر مجلس الشعب ليكون ثاني أكبر مبنى في العالم بعد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).
خرج المبنى خليطا من الطرز المعمارية بل وصفه أحد كتب إرشاد السياح بأنه أقبح ما يؤذي العين في العالم. ويضم القصر الآن متحف الفن الحديث الذي يقام فيه المعرض حتى 22 مايو ايار.
وتقول تيودور ان المتحف اضطر لان يقتنى أكثر من 150 عملا فنيا غير مرغوب فيها كانت منتشرة في مباني الحزب الشيوعي والوزارات وبعض قصور إقامة شاوشيسكو.
واحدة من هذه اللوحات كانت لدكتاتور رومانيا والى جواره في أحيان زوجته التي كانت مكروهة على نطاق واسع وهو في رحلة صيد ومن حوله عشرات من صيده الثمين.. الدببة والحيوانات النافقة.
وفي لوحات أخرى كان الاثنان يفتتحان مناسبات عامة أو يتصدران المسيرات أو والاطفال يعربون لهما عن مشاعرهم بتقديم الزهور.
بل في واحدة من اللوحات ظهر الأمير ستيفان العظيم بطل العصور الوسطى الذي رسم فيما بعد قديسا وهو يمد يده من أيقونته ليقرع الكأس مع الاثنين بمناسبة عيد ميلاد شاوشيسكو.
وقالت جابريلا نيكولا (24 عاما) التي تعمل مرشدة في المتحف "الناس يضحكون كثيرا أمام هذه اللوحات. فستيفان العظيم اشتهر ببناء الكنائس بينما اشتهر شاوشيسكو بهدمها."
ويقر منظمو المعرض بانه لا يتمتع بالكثير من الأهمية الفنية لان عددا كبيرا من أعماله مشكوك في قيمتها الفنية لكنه يوفر إطلالة تاريحية على حقبة من أصعب الحقب التي عاشتها البلاد.
وقالت تيودور "أريد لهذا المعرض ان يفجر جدلا حول هذا الفصل الأسود من تاريخنا."
ولكل من شارك في ثورة رومانيا الدامية عام 1989 كانت هذه اللوحات تذكرة محببة الى نفوسهم بان هذا الفصل البائس من حياتهم انتهى وان دولة البلقان تستعد للانضمام الى الاتحاد الاوروبي عام 2007 .
وحوكم شاوشيسكو وزوجته ايلينا أمام محكمة عسكرية تشكلت على وجه السرعة وصدر عليهما حكم بالاعدام نُفذ فيهما رميا بالرصاص يوم عيد الميلاد عام 1989. من دينا كرياكيدو

 
 

زغرب - هدية الرئيس الكرواتي.. لوحة مسروقة
زغرب (رويترز) - حصل الرئيس الكرواتي شتيبان ميسيتش على لوحة مرسومة له كهدية ولكن بعد ظهورها في الصحف اتضح ان اللوحة مسروقة.
وتعرفت الرسامة صاحبة اللوحة على عملها الفني بعد ان نشرت الصحف صورته.
وذكرت صحيفة فيسيرني ليست اليومية يوم الجمعة ان الرسامة سلافيكا ميديري اصيبت بأزمة قلبية حادة بفعل الصدمة دخلت على اثرها المستشفى للعلاج ولكن مكتب الرئيس طمأنها.
وقال بيان صادر عن مكتب الرئيس "اذا كانت اللوحة مسروقة فسوف يتم اعادتها الى صاحبتها. يقبل الرئيس الكثير من الهدايا."
وكانت اللوحة واحدة من ثماني لوحات سرقت من معرض للفنانة ميديري العام الماضي.
وقال الشاعر كاسوم وهو أحد ممثلي مدينة روما اللذين قدما الهدية للرئيس الكرواتي انه تلقى اللوحة هدية العام الماضي وانه "لم يكن هناك ما يدعو للاعتقاد انها مسروقة.
Sat March 12, 2005 8:16 AM GMT+02:00
الشارقة - 70 تشكيليا في بينالي الشارقة يتناولون «الانتماء» في أعمالهم
دبي: «الشرق الأوسط»
يطرح بينالي الشارقة للفنون في دورته السابعة التي تنطلق في السادس من ابريل (نيسان) المقبل مفهوم «الإنتماء»، ليمثل الأرضية، التي تلتقي من خلالها النتاجات الإبداعية لأكثر من سبعين فنانا من 36 بلدا حول العالم وتعرض لمدة شهرين.
وقال هشام المظلوم، المنسق العام لـ «بينالي» الشارقة السابع، وجاك برسكيان، القيّم العام على البينالي، إن هذا الحدث الفني الوحيد من نوعه في منطقة الخليج، استطاع خلال دوراته الماضية أن يؤسس مكانة مهمة بين البيناليات العالمية الأخرى، سواء من حيث مستوى المشاركات الفنية والتنظيم، واصبح من أهم المعالم على خريطة الفنون المعاصرة العالمية.
من جانبه، تناول جاك برسكيان مفهوم «الانتماء» الذي يطرحه الحدث قائلا: «في خضم المناخ السياسي والاقتصادي الذي فرضته حقبة العولمة وتداعياتها على حياتنا اليومية وبنيتنا الثقافية، لا بد من إعادة تعريف «مفاهيم» لربما كانت تقليدية وبديهية في حقبات ماضية».
وتابع برسكيان: «يأتي طرح مفهوم «الانتماء» أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، وهو مفهوم رحب وعميق، وفي الوقت عينه يتسع لإبداعات 70 فنانا تم اختيارهم بعناية بعد تدقيق ومتابعة لتجاربهم الفنية، حيث تتسم مجمل الأعمال المشاركة بمفاهيمية جدلية فيها محاكاة فكرية بالدرجة الأولى لتوجهات النظم البشرية المفروضة على عالمنا ومن عدة نواح».
وتتضمن الفعاليات المصاحبة، ورشة فنية للفنان المصري حسن خان، تشارك فيها مجموعة من طلاب الفنون في الإمارات، وملتقى يناقش ظاهرة البيناليات على مستوى العالم الذي يقام بالتعاون مع الجامعة الأميركية في الشارقة وبمشاركة طلابية واسعة، تليه حلقة نقاش. كما تقام حلقة نقاش موسعة حول مفهوم «الانتماء» يشارك فيها النقاد المساهمون في كتابة نصوص «دليل البينالي» ومجموعة من النقاد والأكاديميين والفنانين المشاركين في البينالي والفنانين المحليين وممثلي وسائل الاعلام
القاهرة - معرض استعادي للتشكيلي الألماني ديكس في القاهرة
القاهرة ــ من ميادة الدمرداش: زمن بعيد مضى منذ أنجز التشكيلي الألماني الراحل «أتوديكس» مجموعته «الحرب» في الفترة بين عامي 1920 و1924 والمعروضة بالقاهرة ضمن معرض «استعادي» للفنان في اطار برنامج التبادل الثقافي المصري الألماني المشترك، وبالرغم من ذلك وسمت لوحات المجموعة الـ 86 ذات خامات الجرافيك والفحم حداثة جاوزت حقبة الانتاج على صعيدي الأسلوب والموضوع معا، ولعل «المأساة» هي ما منحت تلك التجربة الفنية تميزها لتجعل منها نداً يجاور، بل يتجاوز، أعمالا راهنة أثمرتها الموهبة أو المعرفة كل على حدة أو متلازمتين، فلاشك أن «خبرة الحرب» التي عايشها ديكس كجندي وانسان أثناء الحرب العالمية الأولى صاغته تشكيليا وصبغت أعماله بروح فريدة جعلته في مصاف من فاقوه وعيا أو مهارة، وهذا لا ينفي عنه أهميته كعلامة في مسار الحركة التشكيلية الألمانية.
جميع لوحات المعرض بلا استثناء بما فيها «البورتريه» للرسام أو لآخرين قبيحة التنفيذ والاخراج ــ قبح متعمد كقبح الحرب ذاتهات صادمة التفاصيل، تميل ملامح شخوصها للحيوانية والشيطانية أكثر منها للآدمية، فتظهر نساؤها غوريللات أحيانا، ومسوخا في أخرى,,, أما رجالها فيصعب تحديد هوية أغلبهم، غير أن ذلك القبح «المظهري» أخفى وراءه روحا بديعة ألقت في قلب المشاهد بتقدير ــ لا يخلو من صدمة ــ لمبدع فاض ألمه فحما وحبرا في لوحاته فتناول موضوعات ومشاهد معقدة كان من الصعب خوضها في ذلك التاريخ المبكر، حتى ان الجنس والموت كانا محوري المجموعة، بل ان الفنان خاض في تفاصيلهما ــ خاصة الموت ــ وعمد الى تصوير مراحل ما بعد خروج الروح وتحلل الجسد فيه.
وديكس فنان اشتهر في مساره الابداعي عموما بالاتجاهين التأثيري والتعبيري الا أنه ولأجل مجاراة حدث «شاذ» كالحرب شذ عن خطه الفني مستخدما في أغلب لوحات المجموعة - المعرض - الواقعية الصريحة لينقل لمشاهده ويلات الحرب بدقة، فكما قال هو شخصيا بعد عام واحد من انجاز تلك اللوحات في عام 1925: «لقد أبدع التعبيريون بشكل كاف في الفن، فأردت رؤية الحقيقة عارية واضحة هذه المرة، تقريبا بلا أقنعة أو تصورات ذاتية».
لوحات قليلة هي التي ظهرت بها النزعة التأثيرية في المعرض، أجملها لوحة «بائع الثقاب» والتي اتخذ فيها زاوية تصوير ضيقة اهتمت بالتفاصيل المهمة ــ في نظره ــ فقط واقتصرت على البائع الجالس القرفصاء أرضا والذي تناوله ديكس من وضع جانبي رأسي، وعلى أرجل المارة حوله ويد المشتري الممدودة بالنقود، ملامح البائع وكذلك الشارع غير تفصيلية سريعة التكوين.
أيضا كان من الطبيعي أن تطال المجموعة الافرازات التشكيلية المعروفة للحرب العالمية والتي انتشرت بشكل واسع في تلك الفترة وكانت رد فعل حتميا للحدث، فبدت «الدادية» ــ بتفاصيل رسومها المبعثرة المتشظية الكاسرة لتقيدية وهدوء الشكل -واضحة في لوحات: كمجرم المتعة «محل الجزار» وكذلك ظهرت التكعيبية بزواياها وأشكالها الهندسية في بضع لوحات بلا عنوان.
واهتمام الفنان بزوايا التصوير متجاوزا الأوضاع التقليدية المتعارف عليها فهو لا يكتفي بالمشهد المواجه وانما يبحث عن آخر خفي أكثر ثراء، وفي حين تسليمه بالأول فإنه يتناوله من أبعاد خاصة كأن يتعمق في تقريبه أو اقصائه بما يمنحه عمقا مؤثرا تماما كما في لوحة «القنابل على لينز» والتي رسم فيها مشهدا لشارع طويل بعيد في نهايته، افتتحه بوجوه فزعة قريبة جدا في مفتتح اللوحة.
وجمع المعرض بين اللوحة والبورتريه والاسكتش السريع والذي أنجزه الفنان على عجل وبخطوط غير متأنية دون تحديد للشكل أو تلوين للخلفيات، في رسوم شبه تجريبية، كما طغى اللونان الأسود والأبيض على جميع اللوحات باستثناء ثلاث منها، وكلها لوجوه نسائية لم تخرج درجاتها عن مشتقات الأحمر ما بين الوردي والنبيتي والبرتقالي الفاتح جدا، وكان اللون الأبيض في لوحاته هو مرادف الروح حيث انه لم يلجأ اليه لابراز تفاصيل مادية ملموسة واكتفى به في الخلفيات وحدها أو ممزوجا بالأسود لمنح بعض الرسوم أشكالها المقصودة، أما أن يقصده ــ الأبيض ــ ديكس وحده فتم ذلك في لوحتي: «الجنازة» و«المنتحر»، وفيهما عبر الفنان عن الروح بالأبيض راسما به في الأولى سيدة تهفهف فوق نعشها، وفي الثانية ظل على كرسي خشبي يواجه جثة معلقة بحبل في المواجهة.  الرأي العام الكويتية 21/3/2005

 

القاهرة - 100 عام من التشكيل في متحف الفن المصري الحديث
 القاهرة (رويترز) - في مدخل البهو الرئيسي لمتحف الفن المصري الحديث تتخذ لوحة (المدينة) للفنان الرائد محمود سعيد مكانا استثنائيا يليق بعمل يعتبره التشكيليون من العلامات البارزة في مسيرة الفن المصري.
وأنجز سعيد لوحة المدينة عام 1937 ويلخص فيها معظم أبطال لوحاته الاخرى مثل بنات الاسكندرية والمراكب الشراعية في البحر المتوسط والباعة وحاملات الجرار وجزء من الملامح المعمارية للمدينة.
وقال الناقد التشكيلي أحمد فؤاد سليم يوم الاربعاء في مؤتمر صحفي بمقر المتحف ان اللجنة المسؤولة عن المتحف الذي سيفتتح رسميا بعد تطويره السبت القادم رأت أن تكون لوحة سعيد (1897 - 1964) في مدخل البهو الذي يضم أعمالا حديثة أنتجت في الثلاثين عاما الاخيرة.
ووصف الفنان المصري مكرم حنين لوحة سعيد بأنها "تخطف العين."
وأضاف سليم أن المتحف يلخص مسيرة الفن التشكيلي المصري مشيرا الى أن البهو يضم أعمالا حديثة لفنانين من الاجيال المختلفة مع الاحتفاظ "بثلاث تمائم رئيسية يمثل كل منها محور ارتكاز لحركة الفن المصري وهي لوحة (المدينة) لمحمود سعيد ومنحوتة برونزية لعروس النيل لمحمود مختار (1891 - 1934) ولوحة (العمل في الحقل) لراغب عياد (1892 - 1982)."
وقال ان التفكير في انشاء متحف للفن الحديث بالقاهرة بدأ قبل أكثر من 75 عاما مشيرا الى وجود نهضة ثقافية وفنية شاملة في العشرينيات. وقام محمد محمود خليل "وهو سياسي محنك ومحب للفن وجامع للوحات باقتناء أعمال لفنانين عام 1925 بغرض دعم فكرة انشاء المتحف."
ومنذ عام 1926 تنقل متحف الفن الحديث بين عدة أماكن بالقاهرة الى أن استقر بموقعه الجديد بأرض دار الاوبرا المصرية وافتتح عام 1991 بعد فصل المجموعة الاجنبية من مقتنياته.
وقال سليم وهو مقرر لجنة تطوير المتحف ان أكثر من 420 فنانا تعرض لهم 850 عملا اختيرت من بين حوالي 12 ألف عمل من مقتنيات المتحف.
وخصص المتحف جانبا كبيرا من دوره الاول لعرض لوحات لتسعة رواد هم أحمد صبري (1889 - 1955) ومحمد ناجي (1888 - 1956) ومحمود سعيد وراغب عياد ويوسف كامل (1891 - 1971) وأحمد لطفي (1896 - 1966) وجورج صباغ (1887 - 1951) وعلي الاهواني (1892 - 1954) ومحمد حسن (1892 - 1961).
وبين لوحات الرواد توجد لمحمد حسن الذي كان أول ناظر مصري لكلية الفنون التطبيقية لوحتان احداهما تحمل اسم (سوزان العفيفة) رسمها عام 1927 والثانية هي (الحب المقدس والحب المدنس) ورسمها عام 1934. وسجل دليل المتحف أن اللوحتين "منسوختان من الاصل" عن لوحتين لفنانين من هولندا وايطاليا "وهما معروضتان كنموذج لمهارة الصياغة في النسخ ولتدريب الطلاب."
كما يضم المتحف أعمالا لفنانين قال سليم انهم "غيروا وجه الحركة الفنية المصرية اعتبارا من الثلاثينيات" منهم حبيب جورجي (1892 - 1965) ومحمود موسى (1913 - 2003) وجمال السجيني (1917 - 1977) وعبد الهادي الجزار (1925 - 1966) وحامد ندا (1924 - 1990) ويوسف سيده (1922 - 1994) وسمير رافع (1926 - 2004) ورمسيس يونان (1913 - 1966.
وقال رئيس قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة المصرية أحمد نوار ان المتحف خصص قاعة للجماعات الفنية التي "تمثل حالة الصحوة لحركة الفن المصري اذ قامت بضخ دماء جديدة في مراحل التحول المهمة في التجربة المصرية" ومنها جماعة الخيال عام 1927 وجماعة الفن والحرية عام 1942 وانتهاء بجماعة المحور عام 1981.
وأشار نوار الى تخصيص قاعة تحمل اسم (أبعاد) "لتؤدي رسالة استثنائية وغير تقليدية في القاء الضوء على فناني الظل الذين كانت لهم بصمات على معاصريهم ولم تتح لهم فرصة الانتشار كما ستكون القاعة فرصة لحوار بين فنانين ونقاد لاعادة الاعتبار حول أعمال يجب أن تأخذ مكانها في خارطة الفن المصري.
من سعد القرش

 
 

لندن - لندن تحتفي بالمئوية الثالثة لفنان "حلاوات الحياة" الفرنسي فرنسوا بوشيه
 كان رسام مدام دو پومپادور المفضل، لكنه كان يرسم ما يحلو له. أحب القرن الثامن عشر أعماله، لكن فرنسا لم تكرس له معرضاً مهماً في مرور ثلاثمئة عام على ولادته، وتركت بريطانيا تعوض عن هذا التخلف فأقامت له في "والاس كولكشن" في لندن تظاهرة كبرى (احتفاء بمئوية التفاهم الودي بين فرنسا وبريطانيا) ويستمر المعرض الى 17 نيسان المقبل.
اشتهر فرنسوا بوشيه (1703-1770) برسمه المشاهد الميتولوجية بالسعادة نفسها التي رسم بها المشاهد التي تروي المشاهد الرعائية. تجسد لوحاته الخفة والشهوانية الجامحة لدى نماذج نسائية، وفي مقدمها زوجته الجميلة التي وصفها الكاتب غريم بأنها أجمل امرأة في فرنسا. وقال الفيلسوف ديدرو إن بوشيه لم "يحمر خجلاً" عندما "تاجر" بزوجته ورسمها في صور مثيرة للرغبات. ثم جاء النحات رنوار وكتب بعد مئة سنة: "كان بوشيه يعرف في الاقل قيمة حلمات النهود والمؤخرات".
ولد فرنسوا بوشيه في الفقر وتوفى في البحبوحة والشهرة. اعتبر الفنان الأنعم بين 1703 و1770 اذ انهالت عليه الطلبات واضحى الفنان الاكثر عرضة للنسخ. ومع ذلك، لم تشأ فرنسا اقامة معرض استعادي مع حلول العام 2003 الذي كان مناسبة في ثلاثمئة سنة على ولادته. لم يحظ بالتفاتة من المتاحف الفرنسية هذا الفنان المبتكر للميتولوجيا المتعلقة بالبهو النسائي الصغير حيث كانت تحصل ممارسات ومداعبات بين المتحابين.
قدرت رسومه بعشرة آلاف. أمضى حياته منهمكاً في العمل وكان يرسم بين عشر واثنتي عشرة ساعة يومياً في مشغله. نال الشهرة التي مكنته من أن يصير عضواً في الاكاديمية وأن يحظى بحماية مدام دو پومپادور عشيقة لوي الخامس عشر التي طمرته بالذهب والطلبات، وأن يحتل مركزاً مرموقاً في مصنع سجاد آل غوبلان، وأن يرسم لمعمل بورسولين دو سير، وان يتبوأ مركز رسام الملك. إنه حقاً من الفنانين الذين لم تطلهم اللعنة لا من قريب ولا من بعيد.
أولى الطلبات الرسمية كانت لغرفة الملكة في فرساي عام 1735. عين استاذاً مساعداً في الاكاديمية ثم بروفسوراً عام 1737. كان في الرابعة والعشرين. رسم روسلين هيئته فاظهره في ملابس غنية مخملية، كبير الأنف وذا ملامح قوية، وفم مشقوق، ونظرة لطيفة. وقال معاصروه إنه كان ودوداً مع جميع الذين يقصدونه. عمل في جدية واخلاص وأنجز كل الموضوعات التي طلبت اليه. كان سريعاً وموهوباً ويرسم في منهجية حرفية عالية. نفذ مجموعة كبيرة من الجداريات لقصر فرساي ونبلائه أمثال فونتينوبلو ولامويت وبيلو وشوازي وسواهم. لم يكتف بهؤلاء بل نفذ اعمالاً لأشخاص عاديين احبوا أسلوبه في إظهار مفاتن المرأة لتبدو أكثر تألقاً وجمالاً.
الى احترامه وتلبيته كل الطلبات، كان يرسم ايضاً اعمالاً معدّة للمعارض السنوية. ومع كل هذه الانشغالات وجد الوقت ليعطي مدام دو پومپادور دروساً في فن الرسم وفتح محترفاً لتلقين تلامذته دروساً في فن الحفر. وصف الحماسة التي أحاطت بأعماله بأنها افتتان مرتبط بعقلية زمنه.
عاش الفنان في وقته وفي بلاد عرفت أولى سنوات لوي الخامس عشر في الحكم. فهذا العصر استحق ان يحمل اسم عصر الانوار. لمعت اسماء كبيرة في فرنسا في الادب والعلوم والتاريخ والفكر...
انطبعت سنوات 1730 و1740 بالتطورات الفنية، ولهذا السبب أدرك بوشيه شهرته واحتل المكانة التي بلغها بفضل لطافة وجمال ودلال المحبوبات والمحبوبين ذوي الهيئات البهية النابضة بالحياة.  - لور غريب - جريدة النهار

 
 

أنقرة - السلطات التركية تضبط لوحة فان غوخ الكويتية
تمكنت أجهزة الأمن التركية من ضبط ومصادرة لوحة فنية قيمة للفنان العالمي فان غوخ كانت قد تمت سرقتها من الكويت ونقلها لمتحف بغداد قبل ان تتم سرقتها للمرة الثانية بعد دخول القوات الأميركية العراق.
وصرح مصدر أمني تركي بأن هذه اللوحة الفنية آلزيتية اسمها "الفتاة الضاحكة" تم العثور عليها قبل بيعها بثلائة ملايين دولار بعد عملية أمنية مركبة قامت بها أجهزة أمن تركية في مدينة أضنه جنوب تركيا.
وقال المصدر ان الفنان العالمي فان غوخ رسم هذه اللوحة النادرة في مدرسة دوتشلاند سكول عام 1890، وتم تسجيلها في متحف موسكو في أوائل الأربعينيات من القرن آلماضي قبل بيعها، وكان جنود صدام حسين قد قاموا بسرقة اللوحة من الكويت بعد الغزو العراقي عام ا99ا وبعد دخول القوات الأميركية العراق تمت سرقتها من متحف بفداد وانتقلت ليد عناصر من البشمركة الكردية الذين سلموها الى منظمة حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.
وبعدما تيقن أعضاء منظمة حزب العمال من قيمة اللوحة قاموا بتسليمها لثلاثة من الأتراك الموالين لهم الذين دخلوا بها الى تركيا لبيعها وحددوا ثمنا لذلك ثلائة ملايين دولار. أضاف المصدر ان رجال الأمن التركي تلقوا معلومات بهذا الشأن فقاموا بمسايرة المهربين الأ(ثة ودفعوا لهم مبلخ عشرين ألف دولار مقابل تسلم اللوحة والكشف عليها للتأكد من انها لوحة أصلية، وفي اليوم الثاني وفي الموعد المتفق عليه أعد آلأمن التركي كمينا للمهربين الثلاثة وتم القبض عليهم.
اشار المصدر الى ان اللوحة المضبوطة تم نقلها الآن طتحف أنقرة للكشف عليها مجددا لكنه أشار الى ان اللوحة موضوع عليها الختم الأصلي.
انقرة . فريدة عفيفى . جريدة الأنباء الكويتية

 

أسوان - 15نحاتا بسمبوزيوم أسوان
 أعلن مسؤول سمبوزيوم اسوان للنحت على الغرانيت ادم حنين الخميس بمناسبة انطلاق الدورة العاشرة للسمبوزيوم ان 15 فنانا سيشاركون في هذه التظاهرة الفنية التي تستمر شهرين.
وقال حنين في مؤتمر صحافي نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ان خمسة من الفنانين هم من الاجانب و10 فنانين من المصريين وغالبيتهم من الذين شاركوا في دورات سابقة حيث قمنا بدعوتهم من جديد من اجل فتح الفرصة ثانية امامهم للتعامل مع قطع كبيرة من صخور الغرانيت في منطقة محاجرها.
وتابع ان ابداعات الفنانين المصريين العشرة المشاركين في السمبوزيوم سيتم نقلها لتوضع في متحف مفتوح امام مركز التنسيق الحضاري في قلعة صلاح الدين الايوبي في العاصمة المصرية.
وأضاف انه سيتم الاستعانة باربع قطع من السمبوزيوم لاعادة تجميل ميادين مدينة الاقصر بصعيد مصر وازالة التماثيل المشوهة والمستنسخات الرديئة التى كانت تزيد ميادين المدينة وذلك بالاتفاق مع المجلس الاعلى لمدينة الاقصر .
من جهته قال المدير الاداري للسمبوزيوم صلاح مرعي بان التماثيل التي انتجها السمبوزيوم احتلت المتحف المفتوح في اسوان ورغم التماثيل التي تم نقلها الى القاهرة والاسكندرية وغيرها من المدن فقد امتلا المتحف ولن يستطيع استيعاب ابداعات الفنانين في العامين القادمين.
وطالب القائمون على السمبوزيوم وزير الثقافة المصرى بالتدخل لانقاذ التماثيل والاعمال الفنية عالية القيمة التى تم وضعها فى بعض المناطق كميدان المساحة والحديقة الدولية بشكل غير فنى مما ادى لتشويه العمل الفنى واهدار جماله وقيمته .
وأضافوا ان القيمة العالية للسمبوزيم فى اسوان ادى لتمخض عدد من فعاليات السمبوزيوم الاخرى فى المنصورة ومتحف محمود مختار الامر الذى قد ينتج عنه فى المستقبل هيئة او سقف ما لكافة هذه الفعاليات وربطها بالسمبوزيوم الام فى أسوان .
يشار الى ان السمبوزيوم بدأ دورته الاولى في عام 1996 وانتج خلال هذه الاعوام اكثر من 143 عملا فنيا انجزها زهاء 120 فنانا من مصر ومختلف بلاد العالم ومن المتوقع ان يضاف هذا العام الى الابداعات 15 عملا نحتيا جديدا. 28/1/2005
مسقط - بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية السبت القادم.. افتتاح المعرض الشخصي للمصورة الكويتية سعاد الحمر
يرعى سعادة خالد بن سالم السعيدي امين عام مجلس الدولة السبت القادم حفل افتتاح المعرض الشخصي للمصورة الكويتية سعاد الحمر وذلك بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية. وتشتهر الفنانة الكويتية سعاد الحمر بعشقها للتراث خاصة التراث الخليجي كما انها دائما ما تجسد التراث الاصيل عند تصويرها والتقاطها بعض الصور حيث ستعرض في معرضها بعض المباخر التي صنعتها بنفسها اضافة الى ما يقارب من (70) صورة ضوئية تجسد الاصالة والتراث العريق في السلطنة اضافة الى مجموعة صورة شخصية (بورتريهات) كما ستقدم عرض شرائح من فن خيال الظل.
القاهرة - معرض فاروق حسني الفنان
افتتح وزير الثقافة المصري الفنان فاروق حسنى مساء الخميس معرضه الخاص التاسع والعشرين والذى يضم 29 لوحة تجريدية جديدة من الاكريليك والباستل لم تعرض من قبل بينها لوحتان ضخمتان رسمهما عام 2005 واللوحات الاخرى رسمت عام 2004 .
وقد حضر لفيف من الوزراء والسفراء والدبلماسيين العرب والاجانب وعلى رأس الحضور ، وزير السياحة احمد المغربى والاديبة العالمية نادين جوديمير والسفير الايطالى انطونيو بدينى وعددا كبير من الفنانين ونجوم الفن والسينما والصحافة والاعلام فى مصر والعالم العربى .
ويقول الفنان التشكيلى محمود القاضى مدير الادارة الفنية السابق بهيئة الكتاب - فى تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية - ان الاعمال الابداعية للفنان فاروق حسنى تتميز بالطابع العالمى المواكب لكافة المذاهب الفنية الحديثة وذلك منذ اول معارضه الفنية بالاسكندرية عام 1968 والتى غالبا ما تحمل برمزيات ايمائية ذات طابع موسيقى تستشعر من خلال اعماله التجريدية .
وأضاف أن فاروق حسنى تأثر عندما كان متواجدا بروما بالمدارس الفنية الايطالية والاعمال الكلاسيكية العظيمة بمتاحف ومعارض وحوائط المدن الايطالية ، اضافة الى رؤيته الخاصة فى اعماله ذات الالوان الممزوحة بعفوية وتلقائية فطرية ، لكنها فى نفس الوقت تتناسق مع التناغم العام للوحة حيث لكل لون وشعاع فى اللوحة نسق يسير عليه ليحكى قصة ابداعية متكاملة .
وأشار الى أن هذا الاحساس بالشفافية يستطيع كل متذوق الاحساس به على حدا وبنوع من الانسجام مع كل عمل ، فيما يختلف هذا الاحساس من شخص لاخر حسب المعنى الذى يصل له والمدلول الخاص الذى يستشفه من خلال الاعمال الفنية .
يذكر أن رحلة فاروق حسنى الابداعية بدأت قبل تخرجه فى كلية الفنون الجميلة بالاسكندرية عام 1964 ليعمل مديرا لقصر الثقافة بالاسكندرية ، ومنذ عام 1971 حتى عام 1978 شغل موقع مدير المركز الثقافى المصرى بباريس ثم مديرا لمديرية الثقافة المصرية ، ثم وكيل فرئيس الاكاديمية المصرية للفنون بروما ، عاد بعدها عام 1987 ليشغل منصب وزير الثقافة لكنه لم ينسى فنه ليقيم معرضا فنيا كل عام . - القاهرة - - أ القاضي : 3/2/2005

   
 

ALTSHKEELY.com