1 2 3 4 5 6 7 8  

 

 

الفنان صلاح طاهر رئيساً شرفياً لبينالي القاهرة
في إطار استعدادات القاهرة لبينالي القاهرة الدولي العاشر، والذي سيقام في ديسمبر المقبل تم اختيار الفنان صلاح طاهر رئيساً شرفياً للبينالي، جاء ذلك خلال زيارة اللجنة الدائمة لمتحف الفن المصري الحديث، والتي سلمت الفنان صلاح طاهر وسام التكريم.
والذي أهداه له المتحف ضمن نخبة من كبار الفنانين الذين أثروا الحياة التشكيلية المصرية، وكانت اللجنة الدائمة برئاسة الفنان محسن شعلان رئيس قطاع الفنون التشكيلية، وضمت حلمي التوني، ومصطفى الرزاز، وأحمد فؤاد سليم، ورشا رجب مديرة قاعة أبعاد بالمتحف.
ويعد الفنان صلاح طاهر من أبرز أسماء الجيل الثاني في الفنون التشكيلية المصرية وواحدا من أكثر الفنانين غزارة في الإنتاج وصاحب توجه يحاول من خلاله طوال رحلته الإبداعية أن يقدم إضافة ذات خصوصية للفن التشكيلي في مصر، فهو من مواليد مدينة القاهرة سنة 1911 في حي العباسية، التحق عام 1929 بالدراسة في كلية الفنون الجميلة العليا وسافر في عام 1925 لدراسة الفن في أوروبا، تخرج الأول على دفعته عام 1934 وفى عام 1935 أقام معرضاً فنياً في مدينة المنيا.
حيث كان يعمل مدرساً للرسم، ثم انتقل للإسكندرية وأقام معرضه الثاني عام 1939 وعمل مدرساً ثانوياً وأقام معرضه الثاني عام 1939 وفى عام 1941 انتقل إلى القاهرة ثم عين مدرساً للتصوير الزيتي في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، كما قدم أكثر من ألف لوحة، وخلال مشواره الفني أقام أكثر من 80 معرضاً محلياً وعالمياً منذ عام 1932 واشترك في حوالي 67 معرضاً جماعياً، نال العديد من الجوائز وأهمها جائزة عالمية عام 1961 وجائزة الدولة التقديرية عام 1974 مع وسام الاستحقاق كما منح وسام الجمهورية من الطبقة الثالثة عام 1975.
وفى عام 1941 انتقل إلي القاهرة ليعمل مدرساً للرسم بمدرسة فاروق الأول، ثم عين مدرساً للتصوير الزيتي في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، ومن هنا كانت المشاركة الفعلية في الحركة الفنية في بؤرة تجمع الفن التشكيلي في مصر وفى عام 1954 تولى منصب مدير متحف الفن الحديث ثم مديراً للمتاحف الفنية بوزارة الثقافة وفى عام 1961 أصبح مديراً لإدارة الفنون الجميلة بوزارة الثقافة، وانتقل بعد ذلك لتولى إدارة دار الأوبرا المصرية منذ عام 1962 حتى عام 1966، واهتم الفنان صلاح طاهر بنشر الثقافة الفنية من خلال عمله كأستاذ غير متفرغ بمعهد السينما 1965 ـ 1961.
حيث شملت محاضراته موضوعات ثقافية عامة كفلسفة الفن و«سيكولوية الإبداع» و«التذوق الفني» كما قدم أكثر من ألف لوحة تنوعت بين الكلاسيكية «التصوير الطبيعي» والتشكيل، الذي يعتمد على العناصر الهندسية، وخلال مشواره الفني أقام أكثر من 80 معرضاً محلياً وعالمياً منذ عام 1932 واشترك في حوالي 67 معرضاً جماعياً.  القاهرة ـ داليا فاروق: البيان

 

معرض للفنان محسن عطية

سيتم افتتاح معرض الفنان محسن محمد عطية أستاذ النقد و التذوق الفني بكلية التربية الفنية جامعة حلوان القاهرة جمهورية مصر العربية في قاعة "إكسترا" بشارع المنتزه بالزمالك و ذلك في تمام الساعة السابعة مساءً يوم الاثنين الموافق 6 فبراير 2006 و مرفق بعض اللوحات الخاصة بالفنان و التي ستوجد بصالة العرض بالمعرض.
الدكتور محسن عطية
أستاذ و رئيس قسم النقد و التذوق الفني بكلية التربية الفنية جامعة حلوان القاهرة مصر (سابقاً).
دكتوراة الفلسفة في نقد الفنون من أكاديمية ريبين في روسيا 1979.
جائزة النقد الفني من المجلس الأعلى للثقافة 1986.
دبلوما أكاديمية الفنون بأوزبكستان 1998.
عضو الإتحاد العالمي لنقاد الفن – الأيكا.

أسرة بيكاسو تخسر معركة قضائية بشأن علامة تجارية لسيارة
بروكسل (رويترز) - خسر ورثة الفنان الاسباني الشهير بابلو بيكاسو نزاعا قضائيا استمر فترة طويلة مع شركة صناعة السيارات دايملر كرايسلر طالبوا فيه بوقف انتاج سيارات تحت العلامة التجارية "بيكارو" شاكين من ان نطقها يبدو قريبا جدا من اسم الفنان الشهير.
وسجلت أسرة بيكاسو اسم الفنان كعلامة تجارية لسيارات عام 1998. وهو مصرح به حاليا لشركة صناعة السيارات الفرنسية بيجو ستروين.
لكن حين سجلت دايملر "بيكارو" كعلامة تجارية رفعت الاسرة دعواها القضائية. وعلى الرغم من خسارتهم القضية في احدى المحاكم الاوروبية فانهم أقاموها أمام محكمة العدل الاوروبية وهي أعلى محكمة في الاتحاد الاوروبي.
وأيدت محكمة العدل الاوروبية يوم الخميس وجهة النظر القائلة ان بيكاسو معروف جدا وسيكون من العسير الخلط بين اسمه وأي اسم آخر لاسيما اذا كان الاسمان علامتين تجاريتين لسيارات.
وربما يعيد العاملون في ادارة التسويق بدايملر النظر في الاسم التجاري "بيكارو" لتسويق السيارة في اسبانيا بلد بيكاسو لان ذلك الاسم يعني المارق أو الوضيع.
والسيارة بيجو ستروين طراز بيكاسو مركبة متعددة الأغراض. ولدايملر كرايسلر حتى الان حق استخدام العلامة التجارية.

افتتاح ورشة دولية للنحت في البحرين
وسط أصوات المطارق وأدوات وآلات نحت الخشب أفتتح في متحف البحرين الوطني بالعاصمة المنامة ورشة البحرين الدولية؟ ؟الثانية؟ ؟للنحت التي ينظمها قطاع الثقافة والتراث التابع لوزارة الإعلام البحرينية بمشاركة 15 فنانا. وينحت الفنانون الـ15 عملا فنيا من خشب الساج والبعض الآخر يعمل علي نحت الخشب الأبيض الأكثر سهوله في النحت والتشكيل، ويتناول الفنانون في أعمالهم موضوعات مختلفة كل حسب رؤيته الفنية، ويتراوح ارتفاع الأعمال ما بين مترين إلي ثلاثة أمتار ومن المؤمل أن تضاف هذه المنحوتات إلي مقتنيات المتحف لعرضها في إحدي قاعاته.   الراية القطرية
الفنان المصري عمر النجدي في معرض لبناني
تستضيف بيروت حالياً معرضاً جديداً للفنان التشكيلي المصري عمر النجدي، يقام في قاعة عرض «كوكب الاكتشاف» في وسط العاصمة اللبنانيّة. والمعرض الذي تنظّمه «شركة سوليدير»، حضر افتتاحه السفير المصري في لبنان حسين ضرار، وحشد من الشخصيات السياسية والديبلوماسيّة والفنيّة والاعلاميّة.
النجدي (الى اليمين) مع السفير المصري حسين ضرار وعقيلته (الحياة)
والفنّان عمر النجدي أستاذ في كليّة الفنون التطبيقية في جامعة حلوان - القاهرة.
ويعمل في الحقل الفنّي منذ أكثر من نصف قرن، حصل خلالها على عشرات الجوائز العربية والعالميّة. ولعلّ أبرزها جائزة الدولة التقديريّة التي حصل عليها العام 2003 في العلوم والفنون، وهي من أرفع جوائز الدولة المصريّة.
وكان النجدي أنهى دراسته الأكاديميّة في الفنون الجميلة في القاهرة، العام 1935، والفنون التطبيقية العام 1957، وأكاديميّة الفنون الجميلة فيينا (إيطاليا) العام 1963، وأكاديميّة رافينا (ايطاليا) في فنّ الموزاييك العام 1964.
وإضافة إلى معارضه الفرديّة، شارك عمر النجدي في معارض جماعيّة، في ايطاليا وإسبانيا. وقدّمت أعماله إلى جانب أعمال فنانين عالميين، مثل مونيه ودالي وبيكاسو. وكتب عنه نقاد عالميون مثل سير هربرت ريد، إريك نيوتن، فيكتور رينيكار، حسن بيكار... ولوحاته موجودة في مقتنيات متاحف عربية وعالميّة عدّة. ويستمرّ معرضه اللبناني حتّى نهاية الشهر الجاري -      الحياة
النحات اللبناني نعيم ضومط ضيف شرف في بينالي فلورنسا الدولي ... قامات تنتظر في ضوء القمر
تستأثر الفنون الشابة باهتمامات الصالونات والبينالات الدولية التي تنعقد في اكثر من بلد أوروبي وعربي، في مرحلة لا تتسم بالصراع بل بالانفتاح التنافسيّ على معطيات فنون العالم المتقدم والنامي على حد سواء. فالعولمة في الفن ما هي إلا رديف لسباق الأفكار المحدثة والتقنيات المتنوعة و «الميديا الجديدة». ذلك ما يؤكده البينالي الدولي الخامس للفنون المعاصرة الذي شهدته اخيراً عاصمة النهضة الايطالية فلورنسا، وشارك فيه 767 فناناً من أجيال متعددة، ينتمون إلى 73 بلداً من مختلف عواصم العالم. وفي حين سجلت البلدان النامية حضوراً لافتاً، تمثلت بعض البلدان العربية، في هذه التظاهرة في شكل خجول، في إطار دعوات خاصة وُجهت لفنانين من المملكة العربية السعودية والكويت ولبنان ومصر والعراق والسودان.
ووسط خضم واسع من الممكنات التي تفسح هامشاً كبيراً، لكل الأنواع والاساليب والاتجاهات الفنية، التي امتدت من الواقعية الاكاديمية إلى فنون ما بعد الحداثة، منحت اللجنة التحكيمية (المؤلفة من 7 أعضاء) الفنانين الشبان انواعاً من الجوائز توزعت بين الرسم والنحت وفنون التجهيزات والتقنيات المختلطة، والغرافيك والتصوير الفوتوغرافي، فضلاً عن الجوائز الخاصة بمدينة فلورنسا.
الاسماء العربية التي شاركت في البينالي، ليست كلها معروفة لانتماء معظمها إلى بلدان الاغتراب، كحضور النحاتة ذات الاصل المصري دوللي مورينو التي دمجت في عملها انواعاً من المعادن كي تصوغ ما سمته «الأضلاع المتكسرة»، وكذلك حضور الرسام مازن أحمد (عراقي- من استراليا) الذي قدم لوحة بعنوان «صوت الحضارة». من جهة اخرى تميزت سمر علي الراشد البدر (الكويت) بتقنيتها وخاماتها المتنوعة في تعبيرها عن عبورها إلى الزمن الآخر. ومن المملكة العربية السعودية عرض قصيّ عوامي، ثنائية بالأكريليك، تجسد فكرة الوجود بين حالين، يبررهما حضور اللونين الذهبي والأسود، في قوله: «ذاهب لترجمة الليل».
وتمثّل الحضور اللبناني بالرسام والنحات نعيم ضومط الذي نال تنويهاً من لجنة التحكيم فحلّ ضيف شرف في البينالي. وقد عرض مجموعة من المنحوتات الخشب مقطوفة من حديقة واحدة لموضوع واحد، هو «نساء في ضوء القمر». وفي هذه الحديقة ثمة حضور خفي للطبيعة الانسانية يحيل دوماً إلى التأمل الذي يجعل الحوار بين نساء ضومط ممكناً، ما دام عنوانه البارز هو الجمال. فالنساء واقفات، وفي امتشاق جذوعهن تغيب التفاصيل كي تنجلي مواقع الحركة التفافاً من الخارج الى الداخل في فضاء ثلاثي البعد.
نعيم ضومط انساني بقوة ومتجرد في أسلبته ومعالجته المبسطة لسطوح منحوتاته، حتى تكاد تكون صناعته خفيّة، لمصلحة اناقة شكلانية باهرة. وهو غرافيكي يرسم بإزميله خيوط قاماته الانسانية الفارعة، على ايقاع مهيب، حتى نكاد نخالها انها من تراث فينيقيا القديم وتموجات شواطئ لبنان وغابات أشجاره. يتجسد ذلك في اسلوب محدث وبسيط في آن واحد. فتطل المزايا التشبيهية على العالم الخارجي من ركائز حضارية دفينة، غير انها تنطوي على الاحساس الداخلي الذي يتجرد من آنية العالم المادي والشخوصيّ معاً.
الانسان يشغله ويغويه، في تجاوز للحقيقة نحو الخيال. وكثيراً ما يستوقفه الوجه المتألم، وموضوعات الامومة وعناق الحبيبين. وتظل المرأة ملهمته في وقوفها او جلوسها وانتظارها الذي يطول، فتبدو كأنها على موعد قد فات ونسيها الزمن، لذلك يغيب وجهها كما تغيب الملامح في دكنة الظلال، ولا يبقى جلياً غير اطراف الثوب. ولئن كانت الموضوعات الانسانية وفيرة في ذاكرة النحت الحديث فإنها تتبدى في اعمال ضومط مغايرة، بتورياتها وايهاماتها وتعبيراتها، لفرط ما تعكس شخصية صاحبها ورؤاه الجمالية وأسلوبه في التوفيق ما بين الواقع والتجريد.
فالحركة الناعمة تنساب رقيقة على سطح الكتلة، كي تختصر الكائن، ببلاغة في التعبير عن الصيرورة الحميمة، مما يُخرج المادة عن صمتها في نوع من البوح الخافت الذي يتهادى إلى العين. والخطوط اللينة التي ترسم الشكل من الخارج تنسحب على داخل الكتلة مما يعطي عمله طابع الرشاقة في الاندفاع إلى الأعلى. هكذا أوجد ضومط نمطاً جديداً للنحت على رغم انه يستل موضوعاته من ذاكرة الانسان، ولكن كل قطعة من تماثيله وخشبياته، تتموضع في أشكال جديدة نابعة من إلهامات مختلفة.
تكاد تكون العلاقة بالكتلة هي علاقة مقتصدة وشفافة، بعيدة من الإضافات والزوائد، بل من ميزات نعيم ضومط هو التشذيب والصقل والاختصار، سعياً إلى رصد الحركة بأناقة شكلانية بعيداً من الصلابة والثقل. وعندما تميل الخطوط الى الانحناء والالتفاف في تآلف إيقاعي، تحاكي المنحوتة أكثر فأكثر الجهات الأربع من الفضاء المحيط. فثمة وعي واضح المعالم يتبدى في اهمية الفراغ عند قراءة الشكل من القلب إلى الأطراف، مما يعطي مسارات الأقواس والانحناءات والزوايا الحادة أغراضها الجمالية. الحياة
بوسعد‮ ‬يفوز‮ ‬بجائزة السعفة الذهبية‮ ‬
فاز الفنان المبدع إبراهيم بوسعد بجائزة السعفة الذهبية،‮ ‬عن فن الخط العربي،‮ ‬في‮ ‬المعرض الدوري‮ ‬الثامن للفنون التشكيلية والخط العربي‮ ‬لفناني‮ ‬وخطاطي‮ ‬دول مجلس التعاون الخليجي،‮ ‬الذي‮ ‬أقيم في‮ ‬الفترة من ‮٤ - ٨ ‬يناير الجاري،‮ ‬بمسقط عاصمة الثقافة العربية لهذا لعام ‮٦٠٠٢‬،‮ ‬يذكر أن الفنان بوسعد من بين أبرز الفنانين في‮ ‬مملكة البحرين براعة في‮ ‬نسج لوحة تتجسد فيها كثرة من الجمل الفكرية و الفنية،‮ ‬و لعل أبرز المعارض التي‮ ‬بقيت في‮ ‬ذاكرة الثقافة التشكيلية البحرينية،‮ ‬معرض وجوه‮. ‬تحية للفنان بوسعد وهنيئاً‮ ‬لمملكتنا بمبدع استثنائي‮ ‬مثله‮. ‬ الايام البحرينية
ندوات فكرية حول أصول النقد التشكيلى وغاياته
صابر سميح بن عامر - هى الباقة السادسة للأيام المتوسطية للفنون التشكيلية بمدينة سوسة التونسية والتى انعقدت فعالياتها منذ أيام بسوسة الساحلية - 120 كلم جنوب العاصمة تونس- وتحديدا على امتداد خمسة أيام من 9 الى 13 ديسمبر 2005 من السنة التى ودعناها.
والدورة احتفت هذه السنة كعادتها بجمع من التشكيليين والمحاضرين من المتوسط الكبير كنا أتينا فى اعداد سابقة على أهم المعروضات الجمالية للأيام وسنحاول فى عددنا هذا رصد أهم العناوين العلمية والأكاديمية المنجزة على امتداد الأيام.
خطاب النقد فى ظل التجريب التشكيلى المعاصر
التأمت هذه الندوات تحت عنوان "خطاب النقد فى ظل التجريب التشكيلى المعاصر" وقد جمع أسماء تونسية ومتوسطية فى مجال النقد الفنى لثلة من النقاد التشكيليين الذين عملوا منذ السبعينات للكتابة فى هذا الخصوص من أجل تأسيس مناهج وأساليب للنقد الفنى تحاول تفعيل وتأسيس منهج ديناميكى للممارسة النقدية يكون مواكبا للتطورات التى يحتملها المشهد الجمالى من تغييب للصورة المحسوسة الى محسوسية المادة الخامة وذلك فى تذليل للصعوبات التى يمكن أن تعوق المشاهد الرقيب أمام عمل فنى ما.
ومن أعلام النقد الفنى العربى الذين حاضروا فى هذه الندوة كانت مداخلة موليم العروسى من المغرب وهو دكتور فى الجماليات قدم مداخلة بعنوان "النقد التشكيلي" حيث تعرض فيها الى استقلالية الشكل الفنى والفنان كعوامل تحفيزية لبناء مقومات النص النقدى المتجدد. حيث يرى أن من مزايا التجربة التشكيلية المستقلة أنها تنفرد بمفاهيم جمالية تقطع مع التقليد التشكيلى والابستيمولوجى وتعمل على اثارة مفهومية مغايرة للنقد تتجاوز مرحلة الحكائية والجمالية والتمجيد الى مرحلة ابداء الرأى واماطة اللثام عن محاسن العمل ومساوئه. وحسب بعض التصورات النقدية يرجع هذا التحول فى مفهوم الجمال الى صيرورة الفعل التجريبى فى التشكيل الذى أصبح يحتكم فى عصرنا الراهن إلى مؤثرات تعبيرية مستحدثة من اليومى والمعيشي.
وبالتالى يتغير المفهوم الجمالى أصلا لينعكس رأسا على الرؤى النقدية بما هى مناهج وأساليب كتابية ومصطلحات حديثة وهذا ما ذهب اليه الأستاذ المحاضر سامى بن عامر ضمن محاضرته التى عنونها بـ "مشاكل تقييم العمل الفنى " حيث تناول فى صبغة اشكالية مسألة تجدد الرؤى والأذواق والمقاييس الجمالية لكل فرد أمام الاعجاب بعمل ما. لأن الفن بالأساس موضوع جمالى وذوقى خاص بل وشديد الخصوصية. فليس الجميل بالنسبة اليك ضرورة جميل وليس القبيح بالنسبة اليك ضرورة قبيح. حيث تتداخل فى هذا التقييم الذاتى عوامل أخرى خارجية وداخلية حاصلة فى الذوق الانسانى الفردانى أصلا كاختلاف الأشخاص والثقافات والحضارات وأيضا الاطر الزمنية والمكانية التى تحتمل ضرورة تغييرا فى منظومة التقييم الجمالى للعمل الفني.
ومن ثمة يكون النقد التشكيلى وليد القيم الجمالية والأسلوبية المتجددة والمنظومة السوسيوجمالية المتغيرة. لتذهب الأستاذة رشيدة التريكى الى تفعيل مقاربة الابداع والنقد متناولة فى هذا الخصوص ضرورة فهم خصوصية الفنان أصلا وتوقه اللامشروط للتحرر من كل القيود والقواعد والمفاهيم الماقبلية التى تقننه والمناهج التى تحدده.
فبتحرره تتحرر المنظومة الجمالية وكذلك النقدية وتضع لنفسها مقاييس وليدة اللحظة الابداعية مستندة الى منظومة معرفية جديدة تواكب اللحظة الراهنة والمسيرة الآنية للعمل الفنى ألا وهى اللحظة الانسانية للعمل الفنى من خلال نظرة فلسفية معاصرة تراهن على الدخول الى عمق الفعل الابداعي.
وقد أيد الحبيب بيده ذات المنحى من خلال مقاربته المعنونة بـ "تكافؤ موازين القوي" حيث يرى أن العلاقة تلازمية بين النص النقدى ومجال الممارسة التشكيلية.
ويؤكد على ضرورة التحام الممارسة النقدية بالفن وضرورة مواكبتها للتطورات التكنولوجية المعتمدة فى الفن الحديث والتنصيبات وغيرها من الممارسات التشكيلية الحادثة حديثا.
وهو ما يجعل النص وأساليب الكتابة النقدية بما هى مفاهيم ومصطلحات وبحث علمى مواكبة للتطورات التكنولوجية والتقنية التى تطرأ من حين لآخر على مجال الممارسة التشكيلية. هكذا عبرت كل هذه المقاربات والشواهد عن ديناميكية الفكر الابداعى وصراعه الفكرى أمام اللغة التشكيلية الراهنة فى علاقتها بالزمن ومساره فلا يمكن قطعا لصيرورة الزمن التشكيلى أن تتجاوز زمن التفكير.  العرب أون لاين
مسلحون يسرقون أربع لوحات فنية
كتب - محمد هديب - في عالم التشكيل لا يكتفي المتابعون بالتذوق الجمالي‚ فهناك تجارة غير مشروعة يتوقعون مجيئها في أي لحظة لتحيل الفن إلى قضية جنائية‚ وانتربول يبحث عن لصوص محترفين‚ لديهم قائمة خفية يستمدونها من حضور الأعمال الفنية في الذاكرة الإنسانية‚ وحضورها بالتالي في مزادات عالمية تضع اسعارا تصل إلى عشرات الملايين للوحة الواحدة‚ رامبرانت الهولندي من ابرز رسامي القرن السابع عشر ولوحاته على ذلك من ابرز الضحايا التي تستهدفها ماضيات منظمة تقوم استراتيجيتها على فك الشيفرات الأمنية للمتاحف‚ وتجنيد عملاء محليين يزودون الشبكة الرئيسية بالمسروقات في العام الماضي عثرت السلطات الأمنية الدانماركية على لوحة لرامبرانت سرقت منذ «10 سنوات من متحف بالعاصمة السويدية استوكهولم»‚
اللوحة المسروقة تقدر بـ 35 مليون يورو‚ وهي عبارة عن صورة رسمها الفنان بريشته لنفسه‚ آخر ما اتى به لصوص اللوحات يوم الأحد الماضي (بلغراد - رويترز) إذ اعلن متحدثان باسم متحف مدينة نوفي ساد شمال صربيا والشرطة الصربية ان مسلحين سرقوا الاحد من المتحف اربع لوحات تصل قيمتها الى ملايين اليورو واحدة منها لرامبرانت واخرى لروبنز‚ وقال المتحدث باسم المتحف دراغو نيغوفان ان اللوحة المسروقة لرامبرانت (1609-1669) هي «صورة الاب» التي تقدر قيمتها ب6‚3 مليون يورو (4‚4 مليون دولار)‚ وذكر بان هذه اللوحة سبق ان سرقت قبل عشر سنوات وعثر عليها بعد ذلك في اسبانيا‚ كما سرقت لوحة لروبنز واخرى لفرانسيسكو مولا (القرن السابع عشر) وثالثة لرسام فلامنكي غير معروف من القرن السادس عشر‚ من جهته قال متحدث باسم الشرطة ان مسلحين ملثمين اقتحموا المتحف وكبلوا اثنين من موظفيه قبل ان يسلبوا اللوحات ويلوذوا بالفرار‚
يمثل رامبرانت أحد أعمدة التشكيل الأوروبي في عصر النهضة‚ والذي طور عالم التصوير‚ برؤيته التشكيلية وتعامله مع الظل والنور‚ كما أنه برع في تصوير الاشخاص والتعابير الإنسانية العميقة‚ والمتداخلة والمفعمة بالحزن والشقاء في كثير من لوحاته المستواحاة من القصص الدينية والاسطورية‚
بيتر بول روبنز رسام هولندي ولد عام 1577 وتوفي 1640‚ واشتهر هو الآخر برسم الوجوه وتصوير الموضوعات الدينية والميثولوجية‚
وقبل «3» اعوام استعيدت لوحته الشهيرة «تاركوينس وبوكريتيا المرسومة عامي 1610 - 1611 التي سرقت من أحد المتاحف الألمانية‚ الوطن القطرية
معرض ''رحلة إلي الشرق صلاح الدين والصليبيون'' بألمانيا
تستضيف مدينة هالي الألمانية معرضا شرقيا تحت شعار ''رحلة إلي الشرق صلاح الدين والصليبيون'' يسرد وقائع تاريخية حول الشرق والغرب حدثت بين القرني ال12 وال13. يذكر أن هذا المعرض وقوامه عدد كبير من اللوحات والرسومات والسلع الفنية والمخطوطات التاريخية موزعة علي صالات تبلغ مساحتها ألف متر مربع والتي تقدر عددها بأكثر من 130 قطعة فنية شرقية ترجع إلي ثمانية قرون غابرة.  الراية القطرية
معرض "لغات الصحراء" الخليجى فى بون تحت المجهر
برلين - العرب اونلاين - سمير عواد: فن عربى خليجى تشكيلى فى مدينة بون! إنه الحدث الثقافى الأبرز هذا العام. لطالما كان هناك حنين عند طبقة المثقفين الألمان للتعرف أولا إذا هناك فن تشكيلى عربى خليجي، وثانيا لماذا لا يظهر رغم وجود الإمكانيات المادية التى يسمع المرء بها حين تنظم بطولة عالمية للعبة كرة المضرب فى مدينة خليجية، أو يتم التعاقد مع لاعب كرة مشهور من بريطانيا أو ألمانيا أو البرازيل؟ يخيل للقارئ حين يقرأ هذه المقدمة أن هناك تقصيراً من قبل مؤسسات الثقافة فى بلدان الخليج، أو من الفنانين أنفسهم، وكذلك من المؤسسات الثقافية فى البلدان الأوروبية، لكن ليس من الإنصاف أن نوجه اللوم إلى جهة دون غفل النظر عن جهات أخري.
"لغات الصحراء" عنوان المعرض الذى جاء برسالة إلى المثقفين الألمان تتضمن إجابة واضحة على واحد من الأسئلة التى طرحناها: نعم، هناك فن عربى خليجى تشكيلي، لا يقل مستواه عن مستوى فنكم التشكيلي. ونحن هنا كما يفعل كل فنان عربي، بغض النظر عن البلد الذى ينحدر منه، نريد أن نصحح الأفكار السلبية الراسخة فى أذهانكم بفعل تأثير وسائل الإعلام فى بلدانكم التى تتعمد الإساءة للعرب وتقلل من شأنهم وتتعامل معهم وكأنهم أمة تعيش وراء القمر.
بالتأكيد كتب الكلام الجيد عن المعرض فى وسائل الإعلام العربية رغم أن عدد الصحفيين الذين زاروه كان قليلا. لكن ينبغى أن لا ننسى أننا فى عصر ثورة المعلومات، حيث بوسع الجالس على كرسيه فى دارفور أن يدخل على الانترنت ليطلع على ما دار فى بون أو لندن أو أوسلو حيث عدد المتاحف يوازى عدد المطاعم. هكذا زاد عدد الصحفيين الذين زاروا المعرض دون أن يتخطوا عتبته.
إذا كان المعرض إيجابيا من كافة النواحى عند وسائل الإعلام العربية ترى كيف يراه النقاد الألمان؟ هذا السؤال يحاول جيرهارد هاوبت مؤرخ الفن وكاتب ومحرر فى مجلة "عوالم فى عالم" الذى يعيش فى مدينة برلين أن يجيب عليه بعد أن زار معرض "لغات الصحراء" أكثر من مرة وتحدث مع الفنانين العرب الذين عرضوا جملة من أعمالهم ليتعرف عليها جمهور الألماني.
بادر جيرهارد هاوبت إلى القول: طبعا وبكل تأكيد نرحب بمجهودات متحف الفنون فى مدينة بون فى المساعدة لشد أنظار العالم على الفن المعاصر القادم من بلدان عربية خليجية. وحتى إذا كنا لسنا مقتنعين تماما من الاختيار لبعض الأعمال فإنه يسعدنا أننا حصلنا على فرصة لرؤية أعمال من عشرين فناناً فى أحد المتاحف الألمانية الكبرى ومن ضمنهم بعض الأعمال الأكثر طرافة.
لقد تحقق هذا المشروع الفنى المهم والكبير بدعم مالى كبير من دول الخليج. لكن جيرهارد هاوبت يشير إلى أنه رغم الإمكانيات الجيدة فإننا نشعر أن هذا المعرض والقول للناقد الألماني، لم يستطع أن يسهم بالقدر اللازم فى فهم أعمق للفن المعروض. يعود ذلك بالخصوص للصعوبات الظاهرة فى إيصال المعلومة، وأيضا فى التخطيط الأساسى للعمل.
يضيف هاوبت: يطلب المنسقان الاثنان للمعرض، كارين أدريان فون روكه، ومدير متحف الفنون فى مدينة بون ديتر رونته، من أنفسهما نتائج عمل عالية ويرغبان فى أن يكون لهم ولأعمالهم أبعاد جديدة من نوعها تخترق طرقا جديدة. ومن ضمن هذه الأبعاد الجديدة يريدون تقديم رؤية موضوعية تماما عن عالم الفن العربى وأن يخلقوا قاعدة مضادة للاستعلاء الأوروبى والغربى بخصوص نظرته للثقافات الأخري.
لكنهما أنفسهما يتعاملان من نظرة ثقافية فوقية. من خلال وصفهما للأعمال الفنية المعروضة بطريقة مؤكدة كشيء غريب وتصنيفهما لها كشيء مختلف يعرض مقابل الفن الغربي. وبذلك يساهمان فى وضع فجوة أكبر بدلا من العمل فى التغلب عليها. وبدلا من أن يفكا التقاليد يبقى المنسقان عند نظرتهما التقليدية الثابتة لدول الخليج على أنها منطقة فى منتهى الغنى المالى تم القذف بها إلى الحداثة ويعممان المبالغة وتطور مدينة دبى السريع على المنطقة بأشملها دون تقديم براهين عمل لذلك من تأثير على نتاج الفنانين.
يبدأ هذا بالمظهر العام. كل من يرى صورة الإعلان وغلاف الكتالوج ومنشور المعرض يظن أنه معرض معماري. نرى عليهما صورة لمشروع "خليج الأعمال" وصورة لمجمع للتبضع ملحق به مكاتب وأبراج بينما فى المعرض لا نرى شيئا عن ذلك ولا نلاحظ وجود صلة بين "المول" "سوق تجارى حديث" وبين الأعمال الفنية المعروضة. ومن التناقض أن يوجد تحت العنوان "لغات الصحراء" بالتحديد مدينة مائية فى مناطق حدائق كإعلان عن المعرض، هذا شيء غير مفهوم ويعود لطريقة تفكير المنظمين التى لم نفهمها. وأيضا العنوان نفسه غير ناجح لتشجيع الجمهور على فهم موضوعى للأعمال الفنية. لقد أخذ العنوان بكل سهولة من يوسف أحمد الذى يسمى سلسلة من لوحاته بهذا العنوان.
إن عرض المواضيع الكثيرة والصور وطرق الأعمال المختلفة التى تظهر فى المعرض تحت عنوان "لغات الصحراء" تتيه الزائر تماما.
يضيف الناقد الألمانى قوله: تعطى لنا النصوص التابعة للأعمال كل مرة من جديد الشعور أنه حتى وقت قريب جدا لم يوجد هناك شيء فى منطقة الخليج العربى غير الصحراء. وعلى العكس من ذلك فإن أصل عائلات معظم الفنانين من مدن ساحلية ومناطق خصبة ليست معدومة التاريخ وليس العكس كما حاولت توضيحها الجملة التالية المنشورة فى مقدمة الكتالوج: برهن فنانو دول الخليج أنه على المرء أن يفهمهم باعتبارهم أفرادا وليسوا حرفيين فى مجتمع يتصور وجوده فى المستقبل دون حاجة لأن يعالج الماضى طويلا بل كمجتمع تقدم فى عقود قليلة بخطوات كبيرة من الصحراء إلى المدينة. هل فعلا لم يلاحظ مدير متحف الفنون فى بون أثناء زيارته لعدد من دول الخليج أن هناك بصمات فى بلاد الخليج العربى لثقافات عمرها آلاف السنين وأن استحضار التقاليد الثقافية والنقاط التاريخية المشتركة تحظى بأهمية أكبر فى إطار البحث عن الهوية وهذا بالذات لأن هذه المجتمعات تتطور بسرعة فائقة؟
أثناء المؤتمر الصحفى فى مدينة بون لوحظ أن المنسقين، كارين وديتر، لم يهتما بالفنانين العرب الحاضرين كأفراد. وعلى الرغم من أنه كان هناك مترجم عربى مدعو وموجود مع الفنانين على المنصة، فإن الأسئلة الألمانية الموجهة بطريقة واضحة ومباشرة للفنانين لم تترجم بل أجابت عليها كارين مباشرة وأيضا باللغة الألمانية بحيث بقى الفنانون الضيوف خارج إطار النقاش تماما. لكن حين يقرأ المرء كتابات كارين يتضح له أنها بالفعل تفضل أن تضع نفسها فى مركز الاهتمام بدلا من الفنانين وأعمالهم الذين بالأصل تقول أنها تريد مساعدتهم فى الحصول على تفهم أكبر وفى وصولهم إلى مركز الاهتمام. ومن المدهش حقا كم هو قليل المكتوب عن الفنانين وأعمالهم فى كاتالوج المعرض الذى يقع فى 190 صفحة.
وبالرغم من تأكيد كارين فون روكه وزميلها ديتر رونته أن المعرض يعرض لغات كثيرة، فإنهما لم يسهما فى تقديم المساعدات اللازمة للزوار للوصول إليها. وبالأحرى يوم الافتتاح لم نجد أى توضيح فى هذا المجال وبالأخص أن الأعمال عرضت بطريقة غير ناجحة إذ تم عرضها دون تواجد أصحابها فلم تكشف عن معنى المستهدف بل تسببت فى تغيير معانيها بعض الأحيان.
يشير الناقد جيرهارد هاوبت إلى مثال بالخصوص هو عرض "خيال وأوهام" للفنانة ابتسام عبد العزيز، كما أوضحت الفنانة نفسها فى يوليو/تموز 2005: على الزائر أن يتلمس ممرا شبه مريب فى الظلام. وفقط بعد جهد يصل الزائر إلى آخر الممر. وهناك يرى عبر نافذة جانبية صندوق ضوء لتمارين نظر ويسمع مرارا قراءة متكررة لأحرف. قالت ابتسام عبد العزيز فى تعليقها على ذلك أنها بهذه الطريقة تريد أن تتطرق لتوجيه صارم للناس. وعلى الرغم من أن المنسقة كارين فون روكه رأت فى بينالى الشارقة السابع هذا العمل فقد تم تقديم العمل ناقصا ومختلفا تماما فى بون ما أفقده قيمته الأصلية.
كما من الأرجح أن أحدا فى بون لم يفهم حول ماذا تدور "رسائل أمى 1988 - 2000" من عبد الله السعودي. أنها فقط صفحات كتاب مليء بمسودات لرسومات وأرقام علقت بدون تعليق على الحائط يفهمها المرء فقط عندما يعلم أنها عبارة عن تحليل رموز لأشياء تركتها له أمه كخبر وذلك كلما لم تجده. لا يجد زائر المعرض أى إشارة إلى هذه الأشياء وحتى فى الكتالوج لا توجد صورة لها. ولقد كان من الممكن رؤية خيبة أمل فنانى الفيديو الحاضرين عندما رأوا كيف عرضت أعمالهم على شاشات صغيرة بينما خصصت للعرض على شاشات كبيرة. واضطر الفنان أنس الشيخ الذى أراد أن يكون عمله عمل كومبيوتر تفاعلياً أن يحمل عمله ومتاعه ويعود إلى بلده بعد اختلافه على تقديم عمله مع المنسقة كارين فون روكه.
وتم وضع كومة من الأوراق المربوطة تماما فى أكبر صالة عرض وذلك بطريقة مرتبة جدا. لو كان حسن شريف الذى لم يكن حاضرا، موجودا لكان اختار طريقة أفضل لعرض عمله. كما لا يوجد فى الكتالوج إشارة واحدة تبلغ القراء الزوار أن حسن شريف أصبح بعد دراسته لعلم الفنون فى لندن أهم فنان مفكر فى دولة الإمارات العربية المتحدة وأنه أصبح أيضا رائدا فى النظريات الفنية ومساندا للفنانين الذين يبحثون عن طرق جديدة فى الفن وفى الحياة. وكان حسن شريف قد حصل على اهتمام وتقدير أكبر بكثير حين شارك فى معرض منتدى لودفيغ فى مدينة آخن قبل ثلاث سنوات وحيث يقع المكان تسعين كيلومترا عن مركز متحف الفنون فى بون حيث شارك فى معرض منتدى لودفيغ فى عام 2002 أربعة من الفنانين الذين تم عرض أعمال لهم فى بون وكان يفترض أن تعرف كارين فون روكه وديتر رونته هذا جيدا. لكن لا توجد إشارة إلى تلك المشاركة ولأى جهود قام بها الفنانون فى السنوات السابقة.
بما أن المنسقين الاثنين يعلنان أن معرض "لغات الصحراء" هو امتداد لسلسلة عروض بدأ متحف الفنون فى بون عرضها فى التسعينيات باسم "مواقف هامشية"، فمن الملاحظ أنهما لم يسمعا إلا القليل عن نقاش ما بعد الاستعمار فى العقد الأخير. يفهم منسقا المعرض أنهما يوفران لفنانين من الخليج فرصة نادرة لعرض نتاجهم لجمهور مثقف أى منحهم منبراً مؤقتاً لعرض نتاجهم علما أنه تم فى السابق عرض أعمال ثمانية فنانين عرضت أعمالهم فى متحف الفنون بمدينة بون فى بينالى الشارقة السادس عام 2003 مع أعمال نجوم فنانين مثل كريستو، وجان كلود، وكانديدا هويفر، وروزمارى تروكيل.
وتقول كارين فون روكه فى الكتالوج أن بينالى الشارقة فى طريقه كى يصبح عالميا لكنها نسيت أن بينالى الشارقة بلغ العالمية وأصبح أكبر شهرة من متحف الفنون فى بون، وأى معرض آخر فى ألمانيا.     العرب أون لاين

nternational Video Art Festival on Public Secrets and Visual Representation
CALL FOR ENTRIES
Submission Deadline: March 31st, 2006
Made in Video
International Video Art Festival on Public Secrets and Visual Representation
Chamber of Public Secrets is pleased to announce its first international festival for experimental video art, which will take place from September 7th to September 10th, 2006 in Copenhagen. Entries will be accepted from January 10th to March 31st, 2006.
We kindly ask all recipients to forward this e-mail to interested videographers (video artists, video makers, semi-documentarists, and citizen journalists), groups and institutions.
Information about Chamber of Public Secrets can be found at www.chamber.dk
Entry form can be downloaded at http://www.chamber.dk/madeInVideo_03.pdf
CONTACT
Chamber of Public Secrets (CPS)
Forhaabningsholms Alle 53, st.tv. 1904 Frederiksberg C. Denmark.
Web: www.chamber.dk. Mail: info@chamber.dk. Tel.: +45 61692029.
Made in Video is initiated by Chamber of Public Secrets in cooperation with the several art agencies in Copenhagen and supported by the Danish Art Council.
CHAMBER OF PUBLIC SECRETS
Chamber of Public Secrets (CPS) is an independent art apparatus that initiates collective art projects and attempts to influence and reflect on topical issues through the use of visual media.
CPS discusses the questions of why and where art is, the change of art through time, and the continuing widening of the boundaries of art. It elaborates on visual art as sender and receiver, and on art as a means of social communication. It questions the nature, production, reception and consumption of artworks and the function of art as mediator in an age marked by teleportation of wireless signals.
CPS collaborates with artists, documentarists and theorists on pinpointing ideas and developing strategies, and helps debating and reconstructing the role of art, its responsibility, and its relation to society.
CHAMBER OF PUBLIC SECRETS ON TV-TV
Among it activities, Chamber of Public Secrets produces a bi-monthly TV-program for tv-tv, an independent TV station based in Copenhagen.
The orbit of Chamber of Public Secrets’ programs on tv-tv is the rise of independent video journalism, semi-documentarism and experimental video art. The genre is a direct result of the standardization of the mainstream media. Thus, an increasing number of videographers (video artists, video makers, semi-documentarists, and citizen journalists) are taking on social roles as mediators of information that do not reach the general public. Reacting against the standardization of the mainstream media and the subsequent lack of nuances and reflection, CPS focuses on socio-political / socio-cultural and society-related topics seen through the lens of artists.
Homepage: www.chamber.dk E-mail: info@chamber.dk

NOBEL PRIZE FOR CHILDREN
N P C
CARE & SHARE

God’s dearest creations on Earth are Humans. Children are the assurance of Human’s Continuity, and a vital issue of the future of the Human Race. In the name of the Children of the World :( TO INCLUDE CHILDREN IN THE NOBEL PRIZE ).
The benefits of the idea:
• Around 50% of the human population are children ( below 18 ).
• They are the future. Children will be sharing & trusting in their future.
• It will give them Global Recognition & Confidence.
• It well Increase cultural enrichments and coherence.
• To establish the feel of (CARE & SHARE) ( 50% will be donated ).
• Help the less fortunate. LOVE & Protect the Environment.
• To Enhance World Peace and Tolerance, Cooperation, Understanding, & Acceptance.
• It shall be a positive addition to Noble Prize.
• Children will benefit, adults will benefit, humanity will benefit and so will the Noble Prize.
The method:
• Every CHILD sends in his own words an email to Noble Prize
• World Dignitaries to be informed and involved
• Involve all Noble Prize previous winners
• Spread out the idea to all local and International Schools & ORGANIZATIONS.
• Involve the United Nations and all National, international and Regional institutions
• Noble Prize email: weboffice@nobel.se
Needed:
• Sponsors
• Your love & participation in any form even if it is just in relaying the idea to others
ABED MALHAS
Architect, Inventor, Painter
Recipient of 9 International Award
• WIPO (World Intellectual Property Organization) Golden Medal – Switzerland
• King Hussein Officer Golden Medal of Achievement, Jordan
• King of Belgium Officer Golden Medal, Belgium
• INEA Medal of Achievement, Germany
• INPEX- AWARD, USA
• OMPP Prix de l’Organization Mondial De La Presse Periodique
Tel: (+962-6-5815955). Amman, Jordan. Email: amlhas@batelco.jo
ART OLYMPIC
Care & Share
Art, God’s gift to all Creation is the ultimate harmony between color, shape, movement, & rhythm. This form of expression is the Universal Language to all Humans. My belief and that of many is that this basic concept (ART) should be given World Recognition in a Refined and Highly Dignified form equivalent to the Nobel Prize, Oscars and other Universal Awards.
The suggestion therefore is to create :
THE ART OLYMPIC
THE Art & Architecture World Annual Award ( A.A.W.A.A )
The idea:
• Recognize ART in Creation.
• Create an EVENT Art Olympic equivalent to Sport Olympic..
• Enhance World Peace ,Tolerance, Cooperation, Understanding, & Acceptance.
• Establish Global link ( UN-ART ) and World Cultural Event. Art Olympic.
• Increase cultural enrichments & coherence.
• Value Art & Artists in various forms and means.
• Establish the feel of ( CARE & SHARE ) ( 50%0F REVENUES will be donated )
• Help the less fortunate. LOVE & Protect the Environment.
• A great business opportunity and humanitarian potential.
The method:
• Establish World Art Council ( W A C ) to pursue the idea.
• Involve World Dignitaries and people of all ages and cultures.
• Benefit from Sponsorships of renowned World establishments.
•Be an event of Ten days.
• Artists would participate from all the World Nations, an event similar to the Olympic.
• AS PART OF MY PARTICIPATION TO THIS ISSUE, I WOULD BE HONORED TO DONATE ONE THOUSAND (1000) OF MY OWN PAINTINGS TO BE EXHIBITED INTERNATIONALLY .PROCEEDS TO BE FOR CARE AND SHARE FUND OR ( BUYER’S CHOICE OF CHARITY ).
Needed:
• • Sponsors
• Your love & participation in any form even if it is just in relaying the idea to others
ABED MALHAS
Architect, Inventor, Painter
Recipient of 9 International Award
• WIPO (World Intellectual Property Organization) Golden Medal – Switzerland
• King Hussein Officer Golden Medal of Achievement, Jordan
• King of Belgium Officer Golden Medal, Belgium
• INEA Medal of Achievement, Germany
• INPEX- AWARD, USA
• OMPP Prix de l’Organization Mondial De La Presse Periodique
Tel: (+962-6-5815955). Amman, Jordan. Email: amlhas@batelco.jo

 

29/12/2005

الاعلان عن مسابقة «تقاطع النظرات» للفوتوغرافيين الشباب

تنظم في اطار مشروع FOTOVISIONI تقاطع النظرات مسابقة للمصورين دون الثلاثين من دول شمال وجنوب المتوسط في مبادرة لنشر الجديد في عالم التصوير العالمي وتحديد الخبرات الواعدة لخلق فرصة للتأمل والتبادل الثقافيين.
يمكن اختصار موضوع المسابقة ان تراقب وتعرف وتعرف بنفسك وتروي عالمك كما على المشاركين تقديم انفسهم ومن هم في سنهم، اماكن لقاء الشباب، اللحظات المشتركة والفردية لهم، الواقع الاجتماعي الذي يعيشون فيه، تناقضات بلدهم والحياة اليومية بتوتراتها، بجانب لحظات المرح، وذلك في عالم صغير من التطلعات والمخاوف، الامل وخيبة الظن، التحمس والرغبة في التغيير.
وتنص الشروط للمسابقة اشتراك المصورين من مواليد الاول من يناير 75 وما بعد من احدى الدول التالية: ايطاليا، فرنسا، اسبانيا، اليونان، قبرص، سلوفينيا، مالطا، الجزائر، مصر، الاردن، لبنان، المغرب، فلسطين، اسرائيل، سوريا، تونس، تركيا.
ويستبعد من المشاركة اعضاء اللجنة العلمية والعاملون في تنظيم المسابقة والمشاركون في اعداد شروط المشاركة والوثائق الملحقة بها.
المتعاونون في العمل مع اعضاء اللجنة وموظفو المؤسسات المساهمة.
على الراغبين في الاشتراك ارسال ما يلي الى اللجنة المنظمة في طرد او ظرف واحد:
- طلب المشاركة حسب الوثيقة الملحقة مع صورة من وثيقة الهوية.
- بيان السيرة بالايطالية، الانكليزية او الفرنسية، مع التوقيع ومع ما نشر من كتب في حال وجودها. كما يجب ان يحتوي بيان السيرة على تاريخ الميلاد، العنوان ورقم هاتف المشارك و«يجب الا يزيد طول بيان السيرة عن 3 صفحات A4.
- مختارات من الصور «الحد الادنى 10 والاقصى 30» سواء رقمية او مطبوعة مع شرح لها «في حالة الصور الرقمية الحد الادنى dpi003 باستعمال CD win يمكن حفظ الصور كملف tif، او jpg.
يحبذ ان يلحق بالصور المرسلة تعريف عن المصور على شريط فيديو رقمي «الحد الأدنى 5 دقائق والاقصى 30» يوضح عمله وحياته في بلده.
لن تؤخذ بالاعتبار المواد غير المذكورة هنا مثل الكاتالوغات والكتيبات.
المواد المرسلة لن تعاد لصاحبها.
بارسال المواد المطلوبة يتنازل المصور عن كافة الحقوق لصالح Intesa C.P.S.r.l. التي يمكنها بالتالي استعمال ما تتسلمه سواء للطباعة او البث او التوزيع والدعاية في اطار المشروع.
ستقوم اللجنة العلمية باختيار الفائزين ليمثل مصور واحد كلا من البلدان المشاركة.
يجب ارسال المواد المطلوبة «بالبريد او من خلال شركات التوزيع» فيما اقصاه 31 كانون اول الجاري 2005 والمرجع بالنسبة للتاريخ هو ختم البريد وذلك الى مقر اللجنة التنظيمية:
Segreteria Organizzativa Fotovisioni - Sguardi Incrociati
Intesa & C.P.S.r.I
Vi de Banchi Vecchi 85
00186 Roma - Italia
Tel. ++93.60.0472386
Fax. ++93.60.0772386
يمكن تسلم المواد عن طريق شركات التوزيع في الاوقات التالية:
من الاثنين الى الجمعة من التاسعة والنصف صباحا حتى الواحدة والنصف ظهرا ومن الثالثة عصرا حتى السادسة مساء.
تجدر الاشارة الى ان اللجنة التنظيمية تقوم بالاتصال بالفائزين السبعة عشر، فائز من كل بلد، وستعرض الصور المختارة في معرض مشترك بروما في يناير 2006 بمقر ادارة المحافظة في قصر Valentini بقلب وسط المدينة التاريخي.
ستوجه الدعوة لحضور المعرض الى سفارات وقنصليات الدول المشاركة والمؤسسات المساهمة، وممثلي المنظمات الثقافية، النقاد والصحفيين المتخصصين في وسائل الاتصال والفن والتصوير، وسوف يتكفل المنظمون بتكاليف الطبع وتنظيم المعرض وتنفيذ الكاتالوغ.
يمكن للمصورين الاستفسار عن المسابقة طريق الايمل التالي Fotovisioni2005@intesacp.it

افتتاح المعرض الثنائي للخضري وعريشي بأتيليه جدة

علي بن شقير - الطائف - افتتح سعود الصبان مدير الموارد البشرية بالبنك الأهلي المعرض الثنائي للفنانين سعيد الخضري وعبده عريشي الذي نظمه أتيليه جده للفنون الجميلة الأربعاء الماضي وعلى هامش المعرض أقام الأتيليه حفلا تكريمياً لسعود الصبان لرعايته الدائمة للمعارض التشكيلية مما ساهم في إثراء الحركة التشكيلية حيث قدمت له إدارة الأتيليه درعاً تذكارية خاصة، كما أهدى له الفنان عبدالله حماس رئيس بيت التشكيليين بجدة لوحة تشكيلية.
وأبدى الصبان إعجابه بالمعرض وبتجربة الفنانين معتبراً صالة العرض هي الصالة الأم لكل الصالات في جدة.
وبالنسبة لتجربة الفنانين الخضري والعريشي فلهما حضور متميز على الساحة التشكيلية والتي تظهر من المشاركات العديدة في معارض مختلفة، فالفنان عبده عريشي له مشوار طويل في تجربته التشكيلية وشارك في العديد من المعارض التشكيلية داخل وخارج المملكة، وكذلك بالنسبة لتجربة الفنان سعيد الخضري التي لاتقل أهمية فهو صاحب تجربة متميزة ويعد من فناني الرعيل الثاني في الحركة التشكيلية في المملكة وله عدد من المعارض الشخصية والجماعية. اليوم الألكتروني
 

أكثر من 100 لوحة تشكيلية في معرض "مسيرة وعطاء" بالباحة

الباحة: جمعان الكرت - يعرض فرع جمعية الثقافة والفنون بالباحة أكثر من 100 لوحة تشكيلية لعشرين فناناً، وذلك في المعرض التشكيلي الجماعي بقاعة الأمير فيصل بن محمد بمقر الجمعية بالباحة. وأوضح مدير الفرع عبد الناصر الكرت بأنه تم اختيار عنوان المعرض الجماعي (مسيرة وعطاء) استلهاما للمعاني الجميلة لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية لأن هذا اليوم يذكرنا بمسيرة الخير والنور والإشراق التي عمت البلاد. وقال رئيس قسم الفنون التشكيلية بفرع الجمعية عبد الله الدهري: إن اللوحات المشاركة تشمل عدداً من المدارس الفنية، وتم إصدار برشور ملون يتضمن أسماء الفنانين التشكيليين وصوراً لأعمالهم المعروضة، وتكفل عبد الخالق سعيد رئيس مجموعات شركات عبدالخالق سعيد بطباعته على نفقته الخاصة من منطلق تشجيعه للفنانين التشكيليين ومؤازرته لرسالتهم الثقافية والإنسانية، لتصل إلى أطياف المجتمع.  ويشارك في هذا المعرض كل من: سعيد ضاوي، عبد الله الدهري، أحمد عصيدان، جمعان عيفان، صيدة الزهراني، فهد الخرش،خالد صالح، نذير ياوز، عطية الزهراني، جوهرة الغامدي، راشد الزهراني، شرف الزهراني، خالدة الغامدي، حنان الغامدي، شوكت باز، ناصر عبد الله، زهور الغامدي، شريفة العمري، عبد العزيز عيدان، يعن الله عبدالله.  الوطن لاسعودية

 

معرض دائم لمشغولات وأعمال نزلاء مستشفى الصحة النفسية بالطائف

الطائف: خالد الزهراني  - وجه مدير عام الشؤون الصحية بالطائف الدكتور طلال بن محمد كريمة بإقامة معرض دائم لمشغولات وأعمال نزلاء مستشفى الصحة النفسية بالطائف من أجل تعريف المجتمع بإبداعات النزلاء المختلفة مثل الرسم على زجاج والألمنيوم واللوحات الفنية إضافة إلى مشغولات النزلاء مثل التطريز والحياكة وبعض اللوحات الجدارية من الصوف والحبال والأقمشة وأشار مدير إدارة الإعلام الصحي والنشر بمديرية الشؤون الصحية بالطائف سعيد عبدالله الزهراني إلى أن المعرض سيحتوي على أكثر من 300 لوحة فنية بعمل فني من قبل العديد من نزلاء النفسية الذين لديهم قدرات متميزة في الجانب الفني كما يسهم في إبعاد نظرة المجتمع السلبية تجاه هذه الفئة المبدعة في العديد من الأعمال، يذكر أن مستشفى الصحة النفسية بالطائف يضم 690 سريرا ويعتبر أكبر مستشفى نفسي متخصص على مستوى السعودية. – الوطن السعودية

 

الغائب خزفية جدارية كبيرة

 خلف ثلاث جداريات كبيرة يقف الفنان عبد الرسول الغائب ليبحث عن رؤيا جديدة ليعالج مواضيعه من خلالها، يقف بين الصمت وفوضويته الهادئة واختلاج بعضٍ من الكلام في تلك الجداريات المعلّقة التي تشكّل عملاً فنياً واحداً مكوّناً من ثلات جداريات تتقارب اثنتين منها للبورتريه فيما تذهب الثالثة في فتنة التشكيل، العمل الذي سيقدمه الفنان في معرض الفنون التشكيلية القادم ، هو وليد تجربة جديدة على الفنان الذي يذهب لها محمّلاً بالطين والأسئلة والدهشة. الايام البحرينية

 

الفن اليوناني والروح والمثل الأولمبية.. تشكيليا

كتبت نورة ناصر: افتتح في السادسة من مساء يوم الأحد الماضي معرض الفن التشكيلي اليوناني الأول بقاعة الفنون في ضاحية عبدالله السالم. وقد استضاف الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي المعرض اليوناني في الكويت لأول مرة، وهذا ان دل على شيء انما يدل على عمق العلاقة التي تربط البلدين ومدى تعزيز التبادل الثقافي بين الكويت واليونان.
وجاء المعرض تحت عنوان «الفن اليوناني والروح والمثل الأولمبية» شارك فيه نخبة من الفنانين اليونانيين وهم: اليكوس فاسيانوس، بافلوس، بنايوتيس غرافالوس، خرونيس بوتسوغلو، خريستوس كاراس، ديميتريس ميتاراس، فلاسيس كانياريس، كوستاتسوكليس، نيكوس كيسانليس، يانيس بسيخوبيديس، يانيس ميغاديس.
وبذلك يصل عدد المشاركين الى أحد عشر فنانا، حاولوا من خلال ريشتهم ابراز الجمال والفن اليوناني العريق، بل وحاولوا كذلك من خلال منحوتاتهم الخزفية ان يجسدوا أصالة الفن الاغريقي وحضارتهم الخالدة.
أهداف منشودة
وجاء كل فنان من هؤلاء بهدف منشود من خلال ريشته أو منحوتته. فمثلا يناشد الفنان اليكوس فاسيانوس السلام ويتمنى ان يراه محققا في كل بقعة من بقاع هذي الأرض. فقد جسد الحروب بصورة رجل أحمر اللون تعصف به الرياح يحيط عنقه ربطة سوداء دلالة على الحزن أو الضحايا الذين يموتون بسبب هذه الحرب، الا ان هذا الرجل يرفع غصنا أخضر بيده، وتحوم حوله طيور السلام. وبذلك يتمنى الفنان ان تتوقف الحروب، وان يعم السلام بين الناس.
ويخشى الفنان فلاسيس كانياريس الغد المجهول لأننا لا نملك الغد، بل هو سر من الأسرار، وأقدارنا تصل الينا وهو بذلك يدعونا الى عدم الاستعجال، وألا نجاهد أو نجري من أجل الوصول الى هدف بعيد المنال، بل علينا ألا نتحاسد.
وغد الفنان جاء على صورة رجل يمشي الى الأمام، الا انه مقطوع الرأس مجهول الهوية فالغد مجهول لا يعلمه الا الله.
ويدعونا كوستاتسوكليس الى فتح صفحة بيضاء في حياتنا، فلا نترك الهموم تأكلنا أو تقضي علينا، فبعد كل ضيق فرج، وبعد كل محنة منحة.
وعلى الرغم من وجود الأشواك في حياتنا فاننا يجب ان ننظر الى المستقبل نظرة مشرقة فيها التفاؤل. والمستقبل المشرق جاء في لوحته على شكل ورقة ناصعة البياض.
والحياة عند يانيس ميغاديس قطار يسير لا يتوقف، فالحياة بأحزانها بآهاتها بآلامها لا بد ان تسير، بل ان هذه الأحزان لا يمكن ان توقف المسير. القبس الكويتية
 

أخيراً كرّمت غزة أحد مبدعيها.. فتحي غبن

إيلاف>> ثقافات>> عالم الأدب -  الخميس 8 ديسمبر  - علي أبو خطاب  - غزة – علي أبو خطاب: نادراً ما يتذكر السينمائيون الفلسطينيون مبدعيهم بأفلام وثائقية تسجل تاريخ الروّاد في مجالات الشعر والقصة والفن التشكيلي والسينما وغير ذلك. فإذا بحثنا لا نجد سوى استثناءات قليلة مثل فيلم ليانا بدر عن الشاعرة فدوى طوقان، وفيلم المخرج مصطفى النبيه عن المبدع نواف أبو عمرة، أما الفيلم الذي أُخرج عن الشاعر محمود درويش فكانت مخرجته يهودية عربية هي سيمون بيتون، ولا ننسى الفيلم الرائع للمخرج تيسير مشارقة عن الراحل حسين البرغوثي.
والجديد الآن هو ما عرضه المخرج السينمائي تحسين محسين في فيلمه التسجيلي الجديد "بورتريت لفتحي" أمام المثقفين والأدباء في قاعة نادي جباليا بقطاع غزة، حيث يصور الفيلم على مدار أربعين دقيقة مراحل مختلفة من حياة الفنان التشكيلي البارز فتحي غبن وأبرز أعماله الفنية وتحدياته للصعاب، وكيف استطاع هذا الفنان البارع تجسيد القضية الفلسطينية والتراث الفلسطيني بريشته المتواضعة، وقد حاز الفيلم الذي حضره حشد غفير من المهتمين والمواطنين إعجاب المثقفين والأدباء.
وأكد الكاتب والروائي محمد نصار أن العمل جيد جداً على المستوى المحلي، مشيداً باهتمام الجمهور الذي حضر العرض الأول للفيلم، وأضاف أن الجمهور كان منشدّاً بشكل كبير للفيلم وهذا يدل على أن جمهورنا يتقبل كل مادة جيدة، وما شاهدناه من إقبال الجمهور على هذا العمل يؤكد النظرية التي أؤمن بها وهي أنه كلما تقدم للجمهور من شيء جميل فهو سيتعاطى معه سواء كانت هذه المادة مرئية أو مكتوبة، وأوضح نصار أن الفيلم هو وثائقي يتناول محطات من حياة فنان فلسطيني معروف ومشهور له بصمته المعروفة التي نال عليها جوائز عالمية عديدة، ورأى نصار أن كون الفنان فتحي غبن هو ابن المنطقة فهذا ساهم بشكل كبير في إنجاح العرض، منوهاً إلى أن الفيلم أنتج ضمن إمكانيات بسيطة جداً، ولم ينفِ وجود بعض الثغرات الفنية، وقال نصار: "ربما يكون هناك بعض الثغرات الفنية، ولكن يبررها ضعف الإمكانات التي كانت متاحة للمخرج، أما إذا قارنا الفيلم قياساً بالأعمال الفنية الفلسطينية الموجودة فهو فيلم فوق الجيد".
ومن جهته عبر الفنان فتحي غبن عن سعادته بهذا العرض وبالنجاح الذي حققه الفيلم، معرباً عن شكره للمخرج تحسين محيسن على هذا العمل الجيد، وأضاف: "عرض لي أفلام وثائقية عديدة في مختلف دول أوروبا، ولكن عندما عرض عليّ فكرة هذا الفيلم وجدت في وجه هذا المخرج الشاب الإصرار وشعرت أنه يريد عمل شيء حيث قام بهذا العمل بمفرده وبإمكانياته البسيطة، وأوضح غبن أن الفيلم غطى الجوانب البسيطة من حياته والوضع الإنساني الذي يعيشه مع أبناء شعبنا، مؤكداً في الوقت نفسه أن الفيلم أدى جزءاً كبيراً من المطلوب، ويحتوي على مواقف عديدة منها الإنسانية والحياتية وهذا شيء جيد أن تظهر الإنسانية والتواضع والعطاء في هذا الفيلم".
وفي لقاء مع المخرج الشاب تحسين محيسن أعرب عن سعادته بهذا النجاح الذي حققه الفيلم من خلال الانطباعات الجيدة التي لمسها في وجوه المشاهدين، وقال: "شعوري لا يوصف، فلم أكن أتوقع هذا الحضور ورد فعلهم الإيجابي"، وأضاف: "أحمد الله عز وجل على هذه النتيجة وأتمنى أن تكون النتائج دائماً بهذا الشكل". وعزا محيسن نجاح الفيلم إلى أسباب عديدة أهمها الشخصية التي تناولها وهي شخصية الفنان فتحي غبن، بالإضافة إلى طريقة بناء الفيلم والجوانب الفنية المختلفة التي يحتويها.
وفي رده على سؤال حول الأسباب التي دفعته لاختيار شخصية الفنان فتحي غبن في هذا الفيلم قال محيسن: "فتحي غبن غني عن التعريف ويعتبر من أعلام الفن التشكيلي الفلسطيني وهو الرائد في هذا المجال، فهو فنان عصامي مخضرم، وقد استطاع من خلال ريشته أن يناضل ويرفع اسم فلسطين في كافة المحافل المحلية والدولية". مؤكداً أن النجاح الذي حققه الفيلم دافع يشجعه على إنتاج المزيد من هذه الأفلام الوثائقية، وقال: "عندما يجد الفنان أعماله تحظى بإقبال الجمهور، فإن هذا يزيده ثقة ويعطيه دفعة إلى الأمام".وفي السياق نفسه عبر العديد من المشاهدين عن إعجابهم الشديد بهذا الفيلم الذي يتناول شخصية فنان ترك بصمات واضحة في مختلف المحطات النضالية الفلسطينية واستطاع بريشته تجسيد المعاناة الفلسطينية، وقال المواطن عاطف الحلو: "إن هذه الأعمال تعتبر من أهم الأعمال الفنية الفلسطينية، وهي عامل تشجيع مهم للفنانين عندما تتحدث عنهم وتصوّر إبداعاتهم، داعياً إلى المزيد من هذه الأعمال لما فيه خدمة الفنانين الفلسطينيين وإثراء الحركة الفنية الفلسطينية". أما المواطن سعيد عوض فقد رأى أن الفيلم نقلة نوعية وإنجاز يضاف إلى رصيد المخرج، وتمنى المزيد من التقدم والنجاح في خدمة الحركة الفنية الفلسطينية، مؤكداً أن الأعمال الفنية الفلسطينية بكافة أشكالها هي عملية تأريخ للحاضر والماضي الفلسطيني بكل آلامه وآماله.
تاريخ غبن.. تاريخ فلسطين
الفنان التشكيلي فتحي غبن من مواليد قرية هربيا 1947م، أقام العديد من المعارض الشخصية والمشتركة داخل فلسطين وخارجها في العالم العربي والغربي، له العديد من المقتنيات في داخل الوطن فلسطين وخارجه، ساهم في العديد من الندوات والمحاضرات التي تعنى بالفن الشعبي، كما أضاف إلى الموسوعة الفلسطينية رموز تراثية حافظ فيها على الموروث الإنساني والشعبي لفلسطين، وقد أسس مركز فتحي غبن للفنون الذي ساهم في تبني الأجيال الواعدة من الفنانين الشبان، وله العديد من البوسترات والملصقات التي وزعت على مستوى العالم العربي والغربي، حصل على عدة أوسمة منها سيف كنعان من رئيس دولة فلسطين الراحل ياسر عرفات.
 

بيع لوحة "جورج واشنطن" بأكثر من 8 ملايين دولار

نيويورك: رويترز - ذكرت قاعة مزاد سوذبي أن اللوحة التي رسمها جيلبرت ستيوارت لأول رئيس في تاريخ الولايات المتحدة لجورج واشنطن بيعت بمبلغ 8.136 ملايين دولار أول من أمس لمقتن لم يكشف عن اسمه محققة رقما قياسيا بالنسبة لمبيعات الفنانين الأمريكيين في المزادات.
واللوحة التي بيعت أول من أمس هي من بين مجموعة من الأعمال التي باعتها مكتبة نيويورك العامة لجمع المال من أجل شراء كتب ومواد أخرى.
ويشتهر ستيوارت بلوحاته لواشنطن وتزين إحداها حائطا في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض. - الوطن السعودية
 

بيع لوحة لبيكاسو في المزاد العلني باستوكهولم

بيعت لوحة للرسام بابلو بيكاسو تعود للعام 1920 بالمزاد العلني بقيمة 5,4 مليون كورون سويدي (470 ألف يورو)، حسب ما أعلنت دار ستوكهولمز أوكشونزفرك للمزادات العلنية. وقد بدأ المزاد بسعر 8,1 مليون كورون. وقد رسم بيكاسو هذه اللوحة الصغيرة الحجم في جوان ليبان جنوب شرق فرنسا، عائلة سويدية كانت تملك اللوحة منذ نهاية الستينيات، صاحب اللوحة الجديد رفض كشف اسمه أو البلد الذي يقيم فيه. الراية القطرية
 

جائزتان لمصريين من بينالي طشقند

 حصل الفنان محمود أبوالعزم دياب الأستاذ بقسم التصوير بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة علي جائزة لجنة التحكيم ببينالي طشقند الدولي الثالث للفنون بأوزبكستان، كما حصلت الفنانة د. عفاف العبد أستاذة التصوير بكلية الفنون الجميلة بالاسكندرية علي جائزة النقاد. لاراية القطرية
 

جمال عبد الرحيم‮ ‬ بمقـــــاس ‮10×18 سم

‮10×18 سم‭ ‬‮ ‬ليس إلا مقاس الأعمال الصغيرة التي‮ ‬سيقدمها الفنان التشكيلي‮ ‬جمال عبد الرحيم في‮ ‬معرضه المشترك مع الفنانة الصربية مايا بوالوك،‮ ‬والمعرض الذي‮ ‬يضع مقاساته عنواناً‮ ‬له‮ (٠١*٨١ ‬ٍك‮ ‬للأعمال الصغيرة‮) ‬يقام في‮ ‬جمعية البحرين للفنون التشكيلية بتاريخ ‮٣٢ ‬ديسمبر وتحت رعاية الرئيس الفخري‮ ‬للجمعية الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة،‮ ‬ويستعدّ‮ ‬الفنان جمال عبد الرحيم الآن لهذا المعرض بمجموعة من اللوحات ذات المقاسات الصغيرة التي‮ ‬ترتكز فكرة المعرض عليها‮. ‬
وتعدّ‮ ‬جمعية البحرين للفنون التشكيلية التي‮ ‬تأسست عام ‮٣٨٩١ ‬من أنشط الجمعيات التشكيلية في‮ ‬البحرين حيث تشارك في‮ ‬العديد من المعارض والفعاليات المحلية والدولية كان آخرها مشاركة عدد من فنانيها في‮ ‬العاصمة الإيرلندية دبلن‮. ‬ الايام البحرينية
 

راشد دياب يكشف في لوحاته عن رؤية دلالية للألوان

كتب مدحت علام: افتتح الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي مساء الاربعاء الماضي في قاعة أحمد العدواني، المعرض الشخصي للفنان السوداني الدكتور راشد دياب، والذي يأتي في اطار انشطة مهرجان القرين الثقافي.
وبدت الرؤية التشكيلية عند دياب ذات معايير فنية مكثفة، وذلك بفضل ما تنوعت فيها الدلالات وتماثلت الالوان بقدر كبير من الوضوح، والتنوع، واعطى الفنان للوحاته عنوانا واحدا هو «بدون عنوان» وذلك لاثراء المعاني الدلالية، ومن ثم ترك المتلقي لتفسير مواضيع كل لوحة على حدة حسب ما يحسه وجدانه, ومن ثم عدم فرض اسم محدد لها.
وامتازت مجاميع الفنان اللونية بالتوهج والوضوح، والخوض الضمني في كشوفات فنية عميقة الاثر على وجدان المتلقي، وبالتالي حضورها كان واضحا وبناء، وهذه الميزة اسهمت بشكل فاعل في ان تبدو أيقونة الفنان مزدحمة بالمدلولات الحسية تلك التي تعددت فيها الرؤى في اكبر قدر من التنوع والاختلاف.
وتجسد لوحات دياب الملامح المحلية السودانية بكل تفاصيلها الكبيرة والصغيرة، خصوصا في ما يتعلق بالانسان وهي رؤية تشكيلية غنية بالمعاني التي يتواصل فيها الفنان مع عالمه الخاص من المجاميع النسائية المأخوذة في الاساس من المجتمع السوداني، ومن ثم اضفاء لغة خاصة عليها، وهي لغة تشكيلية تتحرك في اتجاهات عديدة.
واحتلت الالوان الفاتحة حيزا كبيرا من فراغ اللوحات، لاظهار الكتل اللونية في اشكال متميزة، وذلك بفضل حرص الفنان على الاستمرار في التفاعل مع البيئة المحلية السودانية، وهو استمرار كشفت عنه زحمة الدلالات، وتقصي حالات انسانية خاصة، مأخوذة في الاساس من روح الحياة، وبالتالي دمجها في ملامح اخرى عميقة الاثر والاسترسال في الوصف التشكيلي لاحوال رمزية، تبدو فيها الوقائع ذات ايحاءات متوافقة مع رؤية الفنان.
وتبدت الاحاسيس نابضة بالحيوية والحركة في صياغة الفنان لعناصر مواضيعه، تلك الصياغة التي استعان في وصفها الفنان بمراحل حسية، متواصلة مع تجاربه بكل ما فيها من استغراق انساني، يمكن استشرافه من خلال تلك الكتل اللونية المتحركة في اتجاهات عدة، والمتفاعلة مع ما تضمنته الصياغة اللونية من تواصل ضمني وحسي مع عناصر الاعمال نفسها.
ونتيجة لمشاركات دياب في العديد من المعارض التشكيلية في معظم انحاء العالم، فقد بدت لوحاته ذات تنوع لا يمكن اغفاله، ومن ثم فإن تجربته تعتبر من التجارب الانسانية الجديرة بالاهتمام والتقدير لما فيها من احساس عميق بأهمية الانسان، وتفاعلاته مع محيطه الخارجي.
وعلاوة على اهتمام دياب بالعناصر السودانية المحلية فإن اهتمامه توجه كذلك الى عناصر فنية عربية وعالمية اخرى، لترصد ريشته ثقافات الشعوب، رصدا انسانيا لا يخلو من التجليات الفنية متنوعة الاثر، والاحساس، كما انه لم يحصر نفسه في اطار فني واحد، بقدر ما حرص على الدخول في أطر فنية عديدة ومتنوعة لنجد ان خصوصيته قد نبعت من هذه التداخلات، بكل ما حفلت به من تفاعل متميز مع الموجودات والانسان على وجه الخصوص.
وتعتبر المجاميع اللونية التي ساقها الفنان في لوحاته ذات رمزية واضحة، وكثيرة الحركة، ومتفاعلة في الاساس، مع المتلقي الذي تخطفه الى مغامرة بصرية محددة الاتجاهات وغزيرة المعاني والكشوفات.
كما ان دراسته في اسبانيا للفن أثرت على روحه التي تحلق في فضاءات عديدة، وهي دراسة يمكن استشراف ملامحها من خلال تنوع مواضيعه، واهتمامه الاكثر بالانسان، في كل احواله، ولقد كانت فرصة متميزة تلك التي سمحت للمتلقي في الكويت كي يشاهد اعمال الفنان الدكتور راشد دياب، ويتأمل تجاربها عميقة الاثر. الرأي العام الكويتية
 

فنانة تشكيلية كويتية تعرض اعمالها فى القاهرة

القاهرة - 11 - 12 (كونا) -- شارك مجتمع الفن التشكيلى في القاهرة فى حفل افتتاح معرض اعمال الفنانة التشكيلية الكويتية بانا عبدالرحمن الذى يضم 62 عملا ما بين كبير ومتوسط وصغير الحجم وذلك فى احد قاعات العرض الشهيرة بحى الزمالك الراقى.
وشارك فى افتتاح المعرض الليلة الماضية كوكبة من المثقفين والفنانين التشكيليين المصريين والعرب والاجانب الى جانب عدد كبير من النقاد ومتذوقي هذا الفن الراقي لاسيما وان الفنانة تتمتع بشهرة كبيرة بين الفنانين التشكيليين فى مصر حيث عاشت فترة من حياتها.
وقالت بانا عبد الرحمن لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش المعرض اليوم ان حركة الفن التشكيلي في الكويت شهدت فى السنوات الاخيرة حراكا وازدهارا كبيرا خاصة بين النساء لافتة الى التمثيل المشرف للفنانة التشكيلية الكويتية فى مختلف المعارض والمحافل الفنية الداخلية والخارجية.
وأكدت دعم المجتمع الكويتي للفنان التشكيلي مما اسهم بدور بارز فى تكوين بيئة تسمح له بالابداع مشيرة الى ان البيئة الكويتية من طبيعة وعادات وتقاليد مميزة للشعب الكويتي كان لها ابلغ الاثر فى تكوين شخصيتها الفنية.
واوضحت انه على الرغم من اقامتها فى العاصمة النمساوية فيينا الا انها ترتبط ارتباطا وثيقا بالمجتمع الكويتي الذي يؤثر فى ابداعاتها.
واضافت عبدالرحمن انها تشعر بالفخر كونها فنانة كويتية تقيم العديد من المعارض لاعمالها فى مختلف انحاء العالم العواصم الاوروبية ومنها بيروت وفيينا ومقر الامم المتحدة بنيويورك موضحة انه فى كل مرة تقابل ابداعاتها بالاعجاب من جانب الاوساط الفنية في هذه الدول وهو ما يدفعها الى الزهو بمجتمعها الكويتي والعربي.
وبينت انه سبق العمل لها فى مجال الدعاية والاعلان المحلية والعالمية فى الكويت لمدة 22 عاما كما عرضت منذ عدة سنوات مجموعة من اعمالها داخل الكويت بدعوة من المجلس الوطنى للثقافة والفنون والاداب.
وذكرت عبدالرحمن الى ان المعرض الحالي هو المعرض ال 13 لها فى المنطقة العربية والعالم فيما يعد الخامس لها فى القاهرة مشيرة الى ان عدد لوحاتها التي بيعت داخل وخارج الوطن العربى وصل الى 1800 لوحة.
وقالت انها تقيم معارضها بصفة دورية كل عام او عام ونصف تقريبا.
واوضحت عبدالرحمن ان المحور الاساسي لاعمال المعرض هو موضوع "الفنان والانسان فى ظروفه الحركية والفعلية" مشيرة الى ان اللوحات تسلط الضوء على الموسيقى العربية في الخليج والبلدان العربية والاوروبية المختلفة مثل فيينا.
واشارت الى ان الجديد فى معرضها هذا العام هو استخدام عناصر اخرى مثل الباستيل (الطباشير الملون) فضلا عن تقديم تنويعات تشكيلية مختلفة عن الاشخاص مشيرة الى ان ذلك يعد بداية لمعارض جديدة مقبلة تشتمل على هذه التقنيات الفنية الجديدة والتى تلقى ترحيبا كبيرا.
 

متحف افتراضي باسم «اكتشف الفن الإسلامي»

تونس ـ قنا ـ اعلن عن انجاز متحف افتراضي تحت اسم «اكتشف الفن الاسلامي» انجزته في تونس منظمة متحف بلا حدود ضمن برنامج المتاحف الافتراضية وذلك بالتعاون بين 17 متحفا من 14 بلدا متوسطيا واوروبيا‚ ويمول هذا الانجاز الاتحاد الاوروبي في اطار برنامج التراث الاوروبي ـ المتوسطي الذي أنشيء في اطار مسار برشلونة بعام 1994 ويهدف اساسا الى تعزيز التعاون الثقافي بين بلدان الاتحاد الاوروبي و12 بلدا من شمال افريقيا والشرق الاوسط‚ ووفق الجهات المهنية فان هذا المتحف الافتراضي سيفتح ابوابه للزوار من جميع انحاء العالم اليوم على الموقع الالكتروني «دوبليو دوبليو دوبليو دوت ديسكوفري اسلاميكارت دوت اورج»‚ ويقدم الموقع التراث الاسلامي في حوض المتوسط الى جانب مجموعات الفن الاسلامي المحفوظة في المتاحف المشاركة من تونس والجزائر والمغرب وفلسطين ومصر والاردن وسوريا وتركيا واسبانيا وايطاليا والبرتغال والسويد والمملكة المتحدة والمانيا‚ واوضح السيد محمد الباجي بن مامي المدير العام للمعهد الوطني التونسي للتراث بالمناسبة ان مشروع المتحف الافتراضي هو باكورة عمل مشترك انطلق منذ عام 2004 بين 120 خبيرا من مختلف البلدان المشاركة في المشروع والذين حددوا مواضيع هذا المتحف وانتقوا المعروضات‚
واكد اهمية هذا المشروع باعتباره يساهم في التعريف بالحضارة الاسلامية ويبرز مدى تأثيرها في الحضارات المتوسطية ولا سيما الاوروبية الى جانب دوره في تعزيز التبادل والحوار بين الثقافات والشعوب‚ من جهتها قدمت افا شوبار رئيسة منظمة متحف بلا حدود مختلف مكونات الموقع الخاص بالمتحف الافتراضي «اكتشف الفن الاسلامي» مشيرة الى ان الزوارسيتمكنون من اكتشاف الفن والعمارة الاسلامية من الفترة الاموية الى نهاية الامبراطورية العثمانية وذلك عبر 81 مسارا افتراضيا‚‚ موضحة ان المتحف يحتوي على 850 قطعة اثرية من جميع المتاحف المشاركة حيث انتقى كل متحف 50 قطعة من مجموعته ورشح المعالم والمواقع الاثرية للعرض مع شرح مفصل لكل قطعة اومعلم معروض‚ وسيتوافر الموقع باللغات العربية والانجليزية والفرنسية اضافة الى اللغة المحلية لبلد كل من المتاحف المشاركة‚ الوطن القطرية

محمد حجي يرسم أحلام نجيب محفوظ تشكيليا

القاهرة - يفتتح الاسبوع القادم بدار الاوبرا بالقاهرة معرض يستوحي فكرة الاحلام للفنان التشكيلي المصري محمد حجي الذي رسم أكثر من 180 لوحة تستلهم الكتابات الاخيرة للروائي نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل في الاداب.
والمعرض الذي يبدأ الاثنين القادم تحت عنوان (أحلام معتادة) يستمر عشرة أيام ويضم أكثر من مئة لوحة قال حجي في دليل يصاحب المعرض انها تلخص أشواق الانسان الى الحرية وما تجمع في وجدانه "عبر مسيرة الحياة من خيالات وأطياف."
وشارك حجي في أكتوبر تشرين الاول الماضي بلوحات تستلهم معاني القران في الدورة الثالثة عشرة لمعرض (القران في مرآة الفن) بالعاصمة الايرانية طهران حيث عرضت له 33 لوحة تحت عنوان (رسام يقرأ القران).
كما يرسم منذ خمس سنوات اللوحات الموازية للاقاصيص التي يكتبها محفوظ تحت عنوان (أحلام فترة النقاهة) ونظم له في الكويت في ديسمبر كانون الاول الماضي معرض يضم 60 لوحة منها.
واشار حجي الى أن التحليق في عالم الاحلام يحرر الانسان والرسام من القيود ليهيم بحرية تبدو مطلقة "حيث تنتفي النسب والمسافات والاحجام وتتحرر الالوان من صلتها بالاشكال وتختفي الصفات البشرية للكائنات ويتم التخلص من قواعد المنظور والابعاد وكل ما يحمله الفنان على ظهره من قواعد الرسم. - ميدل إيست أن لاين

معرض استعادي شامل ... ماذا تكون «دادا»؟ فنون خرجت من أهوال الحرب العالمية الاولى

باريس - أسعد عرابي الحياة  - تعانق صالات الفن المعاصر في «مـــركز بومبيدو» معرضاً استعادياً لحركة «دادا» الادبية – الفنـــية، وهي الحركة التي ظهرت من اهوال الحرب العالمية الاولى. يستمر العرض حتى منتصـــف شهر كانون الثاني (يناير) من العـــام المقبل 2006.
المعرض هو الاول من نوعه بسبب شمولية توثيقه وموسوعية سيرته الفنية. يتغلغل تأثير دادا في معظم تيارات المعاصرة والحداثة وما بعد الحداثة. تبدو لذلك وكأنها مجموعة تبشيرات عبثية مثل الجسور التي هيأت للثورة والعصيان المزمن على مفاهيم الجمال التقليدية، بما فيها الشك في وسائط «لوحة الحامل»، وعدم الاكتراب بجدية فرز القبح عن الجمال، فصبوتها التي اشتعلت من أتون القتلى وتدمير المدن، تتجه الى اعادة دمج الحياة والتجربة المعاشة على مرارتها في المنتج الابداعي. والابتداء في كل شيء من الصفر، وتدمير ذاكرة الفن التشكيلي تماماً كما عرّفها ابرز فنانيها ماكس ارنست قائلاً: «انها اعادة تهديم القيم الجمالية التي نتجت عن التهديم الحربي».
لعل أبرز ما يمثل فكرها الغثياني التدميري هو «مبولة مارسيل دوشامب الشهيرة التي صممها في نيويورك عام 1917 وظل يبيع نسخاً عنها حتى عام 1964. هي مثال فاضح عن طليعية ما يسميه «الرادي مايد» أي عرض المستهلكات الجاهزة واعادة تأملها، عرض الى جانبها شماعة الالبسة مع ظلالها المتحولة من طريق مصدر ضوئي متحرك، لا شك بأنه أوسعهم شهرة لذلك اعطوه جناحاً خاصاً.
يذكرنا المعرض باجتماع اسماء متباعدة في الاساليب لا يجمعها سوى الرغبة في اخراج الثابت من سكته. مع معارضة التراكم الثقافي العقلاني الذي قاد الى الهلاك البشري، كانوا مع الحدس ضد العقل، مع اللاوعي واللاشعور والتداعي بطريقة تسخر من فرويد نفسه. تبدو الحركة بالاجمال مع الحياة والحرية وضد كل ما هو عقيدي، وهي رد فعل تحريضي تدميري انتحاري يعتمد على الصدفة والغريزة والفوضى منذ ان تأسست عام 1916 كاباريه فولتير في زوريخ لم يكن يخلو الاسم من السخرية، اما اسم الحركة «دادا» فهو ثمرة الصدفة. عند فتح (قاموس) «لاروس» فرنسي – ألماني اعتباطاً عثروا على هذه المفردة! لاقت الترحات لما توحي به من المعنى الحرفي: «كبوة الفرس» وما ترمي اليه من صبيانية، وبدأت منذ ذلك الحين الاعداد المتواترة من جريدة المجموعة تشي ببيانها الغثياني، تبحث النصوص النظرية عن شرعية للفوضى التي تجمع الشعر البهيمي بموسيقى الضجيج، بملصقات نفايات الصدفة.
ابتدأت هذه المسخرة من وضع مارسيل دوشامب على وجه «الجوكنده» شاربين، وابتدأ من هذه العملية تقنية «الفوتومونتاج» التي تسمح بالوثائق والصور الواقعية ان تتغير وظائفها كما هو «البورتريه» الملغز المصور باشارة التعجب وملصقات الصور المتباعدة والملتبسة صورة جورج غروز عام 1919 بعنوان: «المخترع التعيس» قد تكون الاشد تأثيراً في المعرض.
لعل ابلغهم سخرية هو جورج غروز الذي اختص بفضح عالم العسكريين والمستثمرين وعاهراتهم ثم قصف المدن المحتشدة بالسكان المروعين.
يتخذ النحات هانز آرب خطاً معاكساً فأشكاله الخلوية وألوانه الاولية تمثل استشرافاً «للمنمالية» النصبية.
لا يجمعه مع «الدادائية» سوى المسحة الطفولية الخجولة، والتي اثرت في الملصقات والتمفصلات الخشبية في «البوب آرت» (يستعيد المغربي فريد بلكاهية اشكاله الحلمية بصيغة شبه نقلية مع وشمها بالحنة والتعاويذ البربرية).
ثم هناك ميكانيك بيكابيا الساخر، والمؤثر في النحات تانغلي، احد مؤسسي «الدادائية المحدثة» عام 1945 الى جانب روشنبرغ ما بين باريس ونيويورك.
وكما يبدأ المعرض بعام 1915 تاريخ استقرار مارسيل دوشامب وبيكابيا في نيويورك فهو يختتم مغامرة الدادائية بالعام 1922، تاريخ التحول من عبارة «الدادا» الى رديفها الجديد «ميرز». وذلك مع فنان شامخ الموهبة في هانوفر هو الالماني كورت شويترز، قادت رؤيوية ملصقاته الى نظرية ريستاني «للواقعية الجديدة» في الستينات، نجد ان اسماء البعض في تلك الفترة التحقت في ما بعد بسبب رؤيويتها المستقبلية: ماكس ارنست اصبح ملكاً منصباً على عرش «السوريالية»، وشيريكو على «الميتافيزيقية»، ويبدو اليوم مارسيل دوشامب المفتاح الاساسي في التحول من السطح التصويري الى مادة الواقع الاستهلاكي. ويعتبر بيكابيا احد مصادر «النحت الحركي» والسينيتيك. اما جورج غروز فقد اصبح الى جانب اوتو ديكس وماكس بكمان من اشهر التعبيريين الالمان خصوصاً مع تأسيس جماعة «الموضوعية الجديدة» ووصول ميراثها اليوم حتى «التعبيرية المحدثة».
يحتاج المعرض الى التأني خاصة في متابعة تحـــالف الادباء مع الفنانين، فاذا كان تزارا المؤسس الحقيقي للدادائية والمنظر لها فان دعمه الاساسي كان عندما توجه الى باريـــس مدعوماً من شعراء الطليعة مثل (اندريه بروتون وآراغون). قد يكون ابرز خصائص توثيقات المعرض انه ابتدأ بمنظور عالمـــي (مثل مصائب الحرب) واستمر كذلــك: مـــن زيوريـــخ (سويسرا) ونـــيويورك ملـــجأ الفنـــانين من سعير الحرب، انتـــقلت «دادا» الى برلين وباريـــس ولندن وســـان فرانسيسكو وصولاً الــى موســكو وطــوكــيو عبــوراً بــكولــونــيا وبــودابســـت. الحياة

معرض الفنانة التشكيلية الكويتية بزة الباطني يفتتح في لندن

 لندن - 8 - 12 (كونا) -- افتتح هنا اليوم معرض الفنانة التشكيلية والاديبة الكويتية المعروفة بزة الباطني بعنوان (لحظات ثمينة) ويستمر حتى 14 ديسمبر الحالي.
ويضم المعرض الذي اقيم بالتعاون مع المركز الاعلامي في لندن 30 لوحة فنية تشكيلية استوحتها الفنانة الكويتية من تجاربها وذكرياتها ومن الاماكن التي زارتها.
واقيم المعرض في صالة عرض (ويست رقم 11) في حي نوتينغ هيل بوسط لندن وحضر حفل الافتتاح القائم بالاعمال في سفارة دولة الكويت لدى المملكة المتحدة عبدالعزيز العدواني والمسؤولون في المركز الاعلامي الكويتي في لندن وبعض اعضاء السلك الديبلوماسي العربي اضافة الى الفنانين التشكيليين والمختصين في صالات العرض الفني ورجال الاعلام ومسؤولي المتاحف.
وقالت بزة الباطني لوكالة الانباء الكويتية (كونا) انهااستوحت (اللحظات الثمينة) من البيئة الخليجية واعتبرت ان كل لوحة هي بمثابة رفيق غال لها لان الفنان يستمد الالهام من تجاربه ولحظاته الحميمة.
واوضحت الباطني ان الشخوص في لوحاتها دون ملامح محددة رغبة منها في افساح المجال للمشاهد ليبني في مخيلته صورة لهم.
وتميل الفنانة الكويتية الى الالوان والملامح الفنية المختلفة وقد تاثرت بالمدرسة الحديثة في القرن ال20 وخصوصا الفنان الراحل بيكاسو وغيره من كبار الفنانين التكعيبيين.
واكدت رغبتها باحياء التراث التكعيبي بطريقتها الخاصة وتفادي الرسم التجريدي البالغ الابهام والانغلاق وانها تستند في رسوماتها على خلفيتها العربية والشرقية وتجربتها الشخصية وكذلك من البيئة الجديدة لبريطانيا التي استقرت فيها مؤخرا للتفرغ للادب ولاعمالها الفنية.
واشارت الى انه بالاضافة لهذا المعرض الفني الكبير فقد عرضت في المتحف الملكي في ادنبرة باسكتلندا رسوما صممتها لاغلفة الكتب الادبية التي اصدرتها.
يذكر ان بزة الباطني الفت اكثر من 13 كتابا ودراسة ادبية تشمل القصص العامة وقصص الاطفال والمسرحيات والاعمال المتصلة بالتراث الشعبي.
واعدت وقدمت الباطني عدة برامج اذاعية وتلفزيونية في الكويت كما نشرت مجموعة من المقالات والابحاث الخاصة بالادب المقارن والازياء الشعبية وغيرها.
وتخصصت الباطني في دراسة اللغات مثل الفرنسية والالمانية والانجليزية وهي عضو في رابطة الادباء في الكويت وتم ترشيحها لعضوية مجلس امناء الدولة لادب الطفل في دولة قطر الشقيقة.

معرض في لندن يرصد الرسومات المعادية للسامية

لندن (رويترز) - هل انتقاد اسرائيل يعد معاديا للسامية حين تستخدم نفس الصور التي استخدمت لفترة طويلة لمهاجمة اليهود..
سيطرح السؤال في معرض الفنون المعادية للسامية الذي يقام في لندن في أوائل العام القادم والذي انبثقت فكرته جزئيا من رسم كاريكاتيري سياسي نشر قبل ثلاثة اعوام يصور رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون عاريا ويأكل طفلا فلسطينيا.
ويضم المعرض صورا من مجموعة خاصة لطبيب يهودي ويقام في صالة عرض جمعية الكاريكاتير السياسي والتي تعرضت لانتقادات لاذعة من جماعات اسرائيلية ويهودية حين منحت كاريكاتير شارون جائزتها الاولى التي تمنح سنويا.
وقال سايمون كوهين الطبيب الذي يعرض المجموعة "ما هي الحدود بين النقد السياسي المشروع والدعاية العنصرية. من الصعب تحديد ذلك ولكن اعتقد ان القضية تتعلق باستخدام نفس اللغة."
واضاف "يصور الناس اليهود على انهم قتلة واكلة اطفال منذ مئات السنوات. ينبغي ان يدركوا مغزى استخدام صور تنطوي على معاداة للسامية."
وتظهر باستمرار موضوعات معينة في الصور المعادية للسامية ويمكن العثور عليها في العصور الوسطى وفي اوروبا في القرن التاسع عشر والمانيا النازية والاتحاد السوفيتي السابق ووسائل الاعلام العربية المعاصرة.
ولدى كوهين صور يهود على شكل قردة بشعر كثيف وعناكب ماصة للدماء وتجار جشعين ويقول ان تصوير اليهود كقتلة اطفال كما في كاريكاتير شارون من الموضوعات الشائعة.
وتشمل مجموعته رسما المانيا مطبوعا من القرن الخامس عشر يصور يهودا يشربون دم طفل واخر من فرنسا في نفس الوقت تقريبا يصور ثعبانا يهوديا تتدلى من فمه ارجل طفل.
وتضم مجموعته كاريكاتيرا فلسطينيا يرجع لعام 2001 يصور شارون يأكل بشوكة من صحن مليء بالاطفال.
ويفكر كوهين منذ سنوات في تنظيم معرض لمجموعته ليبين للعامة ثبات الصور المعادية للسامية عبر العصور.
وساهم كاريكاتير شارون الذي رسمه الفنان ديفيد براون لصحيفة اندبندنت في اقناعه ويرى ان اي شخص لا يعتبر الكاريكاتير معاديا للسامية لابد انه يجهل تاريخ تلك الصور.
ويقول رسامو الكاريكاتير ان من المقبول استهداف الساسة الافراد حتى وان كانت الرسومات قوية طالما لا تهين اليهود كمجموعة.
ويقول براون عن رسمه المستوحى من لوحة فرانسيسكو دي جويا تصور الشيطان يأكل احد ابنائه "لم يستخدم شيئا نمطيا. انه يتعلق بفرد وليس بجنس."
واضاف براون "هل لان البعض شعر بالاهانة أن يعني ذلك تلقائيا ان الرسم معاد للسامية... كلا."
واعرب الفنان عن مخاوفه من ان يستغل البعض اتهام معاداة السامية لارهاب نقاد سياسيين.
وتابع "ربما يكون البعض شعر بالاهانة حقا. والبعض الاخر استغله لاجبار رسامي الكاريكاتير على فرض رقابة على انفسهم."
وحين ظهر الرسم في عام 2003 قالت السفارة الاسرائيلية انه تكرار لاساطير معادية للسامية من العصور الوسطي تزعم ان اليهود يستخدمون دماء الاطفال غير اليهود في طقوسهم.
وحكمت لجنة الشكاوي الصحفية البريطانية بان الكاريكاتير ليس معاديا للسامية وقال محررو صحيفة اندبندنت ان اي اساءة لم تكن مقصودة.
الا ان الضجة تصاعدت حين فاز براون بالجائزة الاولى لجمعية الكاريكاتير السياسي. ونشرت الصحف الاسرائيلية مقالات عنه وزار ناتان شارانسكي وزير شؤون مجلس الوزراء في ذلك الحين صالة عرض الجمعية لمناقشة معاداة السامية في الفن السياسي.
وقال تيم بنسون الذي يدير الجمعية ان المحكمين ومعظمهم من رسامي الكاريكاتير والمتحمسين للفن اختاروا رسم براون بسبب ما اثاره من رد فعل محموم. واضاف "عرفه الناس من السفارة الاسرائيلية. اختاروه بسبب تأثيره."
وبنسون مؤرخ متخصص ويقول "هذه هي نوعية اعماله. يميل لاستخدام صور موحية. سواء كان بلير او بوش او شارون او اي شخص اخر."
ويقول كوهين ان صالة عرض جمعية الكاريكاتير السياسي تبدو مكانا مثاليا لاقامة المعرض واضاف انه سعيد بتحمس بنسون للفكرة. وبنسون يهودي ولكنه يذكر انه ليس لذلك علاقة بموقفه من الكاريكاتير الذي لا يرى به عيبا.
وتوقع كوهين ان يضم المعرض كاريكاتير براون رغم ان الاخير قال ان احدا لم يطلب تصريحا منه بعد.
وقال بنسون ان الجدل يبين قوة الكاريكاتير في تأجيج المشاعر.
واضاف "نظمت معرضا عن الشرق الاوسط وتاريخ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ولانه كان محايدا جدا لم يابه به احد." - من بيتر جراف

معرضا للصور الفوتوغرافية يجمع بين الحداثة والحضارة الفرعونية المصرية

صوفيا - 2 - 12 (كونا) -- افتتحت سفيرة مصر لدى بلغاريا هبة المراسى ونائبة وزير الثقافة البلغاري اينا كيليفا اليوم معرضا للصور الفوتوغرافية عن مصر تحت عنوان "خمسين دقيقة في القاهرة والاسكندرية". وقد قام بتنظيم المعرض الذي يأتي ضمن فاعليات الاحتفال بيوم جمهورية مصر العربية في بلغاريا كل من وزارة الثقافة البلغارية والسفارة المصرية في صوفيا وقسم المصريات والاثار بالجامعة البلغارية الجديدة. وتجمع الصور الخمسين الذي يضمها المعرض بين التقنيات الحديثة والحضارة الفرعونية المصرية القديمة حيث تم طبع الصور بطريقة حديثة فوق اوراق البردى الفرعونية القديمة. واوضح المصور ديان بوبوف لوكالة الانباء الكويتية (كونا) أنه بعد ان انهى دراسته الجامعية في العام الماضى بقسم المصريات والاثار بالجامعة البلغارية الجديدة قام برحلته الى مصر وسجل بكاميرته الخاصة عدد من اللقطات في كل من القاهرة والاسكندرية. واضاف انه طبع صوره على اوراق بردى عاد بها من مصر بطريقة حديثة وجديدة لم تستخدم بعد اراد من خلالها ان يرمز الى امكانية تطبيع حضارات الماضي مع عالمنا المعاصر. على صعيد متصل اوضحت نائبة وزارة الثقافة البلغارية في الكلمة الافتتاحية للمعرض ان الطريقة التي استخدمت في اظهار هذه الصور قد تظهر فى احدى جوانبها امكانية تلاحم وتضافر الحضارات المختلفة القديمة منها والحديثة وان بلغاريا وهي على اعتاب عضويتها في الاتحاد الاوروبي تؤمن بان حوار الثقافات من الشرق الى الغرب يمثل عاملا اساسيا على تعميق العلاقات الشعبية بين الاقطار المختلفة. كونا

نزاع أميركي- إيطالي حول قطع فنية

روما - رويترز - قال مسؤول ايطالي الجمعة ان متحف متروبوليتان للفنون بنيويورك ربما يعيد تحفا متنازع عليها الي ايطاليا بحلول اوائل عام 2007 بناء على اتفاق يهدف لحل مسألة الادعاءات الايطالية بشأن بعض من اكثر القطع الاثرية قيمة التي تقع بحوزة المتحف‚ وقال المسؤول في وزارة الثقافة انه كجزء من اتفاق محتمل يتم صياغته حاليا ووفقا للموافقة المطلوبة من قبل مجلس ادارة المتحف ستقوم ايطاليا في المقابل باعارة قطعا بنفس القيمة الي المتحف على أساس قاعدة التناوب‚ وتمت مناقشة هذه التسوية خلال لقاء بين مسؤولين ايطاليين ورئيس متحف متروبوليتان فيليب دي مونتيبيلو في روما الاسبوع الماضي‚ وقال جويسيبي برويتي رئيس ادارة الابحاث والابتكار في وزارة الثقافة الايطالية «اعتقد انه بامكاننا التوصل الى اتفاق في أسرع وقت»‚ ويشمل النزاع مع المتحف ما يزيد على 20 قطعة تقول ايطاليا انه قد تم الاستيلاء عليهم او استخراجهم بطريقة غير شرعية من داخل حدودها‚ وتسعى روما بشكل خاص الى استعادة سلطانية ايوفيرونيوس وهي زهرية يرجع تاريخها الي 2500 عاما وينظر اليها على انها واحدة من اكثر القطع الاثرية قيمة وثمنا ضمن المجموعة التي يقتنيها المتحف اضافة الى مجموعة من 15 قطعة فضية من القرن الثالث قبل الميلاد‚ وبسؤاله عن موعد عودة القطع الاثرية المتنازع عليها الى ايطاليا اجاب برويتي «نحن نتحدث حول اواخر 2006 واوائل 2007»‚ واشار برويتي الي ان متحف متروبوليتان يريد ان يرى الدليل الذي يدعم الادعاءات الايطالية الا ان هذا لا يعني انه سيدخل في نزاع على هذه القطع‚ الوطن القطرية
 

 
   
1/12/2005  

الاعلان عن مسابقة «تقاطع النظرات» للفوتوغرافيين الشباب
تنظم في اطار مشروع FOTOVISIONI تقاطع النظرات مسابقة للمصورين دون الثلاثين من دول شمال وجنوب المتوسط في مبادرة لنشر الجديد في عالم التصوير العالمي وتحديد الخبرات الواعدة لخلق فرصة للتأمل والتبادل الثقافيين.
يمكن اختصار موضوع المسابقة ان تراقب وتعرف وتعرف بنفسك وتروي عالمك كما على المشاركين تقديم انفسهم ومن هم في سنهم، اماكن لقاء الشباب، اللحظات المشتركة والفردية لهم، الواقع الاجتماعي الذي يعيشون فيه، تناقضات بلدهم والحياة اليومية بتوتراتها، بجانب لحظات المرح، وذلك في عالم صغير من التطلعات والمخاوف، الامل وخيبة الظن، التحمس والرغبة في التغيير.
وتنص الشروط للمسابقة اشتراك المصورين من مواليد الاول من يناير 75 وما بعد من احدى الدول التالية: ايطاليا، فرنسا، اسبانيا، اليونان، قبرص، سلوفينيا، مالطا، الجزائر، مصر، الاردن، لبنان، المغرب، فلسطين، اسرائيل، سوريا، تونس، تركيا.
ويستبعد من المشاركة اعضاء اللجنة العلمية والعاملون في تنظيم المسابقة والمشاركون في اعداد شروط المشاركة والوثائق الملحقة بها.
المتعاونون في العمل مع اعضاء اللجنة وموظفو المؤسسات المساهمة.
على الراغبين في الاشتراك ارسال ما يلي الى اللجنة المنظمة في طرد او ظرف واحد:
- طلب المشاركة حسب الوثيقة الملحقة مع صورة من وثيقة الهوية.
- بيان السيرة بالايطالية، الانكليزية او الفرنسية، مع التوقيع ومع ما نشر من كتب في حال وجودها. كما يجب ان يحتوي بيان السيرة على تاريخ الميلاد، العنوان ورقم هاتف المشارك و«يجب الا يزيد طول بيان السيرة عن 3 صفحات A4.
- مختارات من الصور «الحد الادنى 10 والاقصى 30» سواء رقمية او مطبوعة مع شرح لها «في حالة الصور الرقمية الحد الادنى dpi003 باستعمال CD win يمكن حفظ الصور كملف tif، او jpg.
يحبذ ان يلحق بالصور المرسلة تعريف عن المصور على شريط فيديو رقمي «الحد الأدنى 5 دقائق والاقصى 30» يوضح عمله وحياته في بلده.
لن تؤخذ بالاعتبار المواد غير المذكورة هنا مثل الكاتالوغات والكتيبات.
المواد المرسلة لن تعاد لصاحبها.
بارسال المواد المطلوبة يتنازل المصور عن كافة الحقوق لصالح Intesa C.P.S.r.l. التي يمكنها بالتالي استعمال ما تتسلمه سواء للطباعة او البث او التوزيع والدعاية في اطار المشروع.
ستقوم اللجنة العلمية باختيار الفائزين ليمثل مصور واحد كلا من البلدان المشاركة.
يجب ارسال المواد المطلوبة «بالبريد او من خلال شركات التوزيع» فيما اقصاه 31 كانون اول الجاري 2005 والمرجع بالنسبة للتاريخ هو ختم البريد وذلك الى مقر اللجنة التنظيمية:
Segreteria Organizzativa Fotovisioni - Sguardi Incrociati
Intesa & C.P.S.r.I
Vi de Banchi Vecchi 85
00186 Roma - Italia
Tel. ++93.60.0472386
Fax. ++93.60.0772386
يمكن تسلم المواد عن طريق شركات التوزيع في الاوقات التالية:
من الاثنين الى الجمعة من التاسعة والنصف صباحا حتى الواحدة والنصف ظهرا ومن الثالثة عصرا حتى السادسة مساء.
تجدر الاشارة الى ان اللجنة التنظيمية تقوم بالاتصال بالفائزين السبعة عشر، فائز من كل بلد، وستعرض الصور المختارة في معرض مشترك بروما في يناير 2006 بمقر ادارة المحافظة في قصر Valentini بقلب وسط المدينة التاريخي.
ستوجه الدعوة لحضور المعرض الى سفارات وقنصليات الدول المشاركة والمؤسسات المساهمة، وممثلي المنظمات الثقافية، النقاد والصحفيين المتخصصين في وسائل الاتصال والفن والتصوير، وسوف يتكفل المنظمون بتكاليف الطبع وتنظيم المعرض وتنفيذ الكاتالوغ.
يمكن للمصورين الاستفسار عن المسابقة طريق الايمل التالي Fotovisioni2005@intesacp.it
 دار كلمات للفنون والنشر تقدم المعرض الشخصي للفنان التشكيلي حمود شنتوت
يفتتح في دار كلمات للفنون والنشر المعرض الشخصي للفنان التشكيلي حمود شنتوت وذلك بتاريخ 11/12/2005 ويستمر المعرض لمدة عشرة أيام، والفنان حمود شنتوت مواليد سورية 1956 وخريج كلية الفنون الجميلة بدمشق عام 1980 كما أنه خريج البوزار بباريس عام 1984 بدرجة جيد جداً ونال عدة شهادات تقديرية في كل من عمان الكويت إسبانيا أقام 24 معرضاً فردياً في عدد من العواصم العربية و العالمية ( عمان – دمشق – حلب – تونس – مصر – الكويت – لبنان – تركيا – ألمانيا – باريس – واشنطن ) وأخيراً في كندا وحلب قال عنه الفنان الكبير فاتح مدرس :المكان هو الموضوع في أعمال حمود شنتوت كيف إذاً يمكن أن يحطم الموضوع بريشة ناعمة مقاتلة , ولد حمود على ضفاف نهر العاصي , وبين أغصان الصفصاف الباكي وعجائب التكوينات الطبيعية وعلى يمينه البادية السورية وعلى شماله أشد المرتفعات غرابة و جمالاَ أنه الإنسان الراهب المسافر
افتتاح معرض المهندسة المعمارية ميس الرازم
تحت رعاية الدكتور مروان المعشر نائب رئيس الوزراء الأسبق افتتح في جاليري عشتار في عبدون ، مساء أمس الأربعاء ، المعرض الرابع للمهندسة المعمارية ميس الرازم ، بعنوان ( تكوينات من المعمار ) حيث تضمن المعرض التشكيلي للفنانة الشابة ميس أربعين لوحة زيتية ، تراوحت بين أحجام الجدارية والمصغرات والمطولات ، وقد عملت الفنانة ميس على تكوين الأعمال خلا السنوات الثماني التي امضتها في دراسة العمارة في جامعة العلوم والتكنولوجيا ، وبين رسالة الماجستير في جامعة فيرجينيا تك في الولايات المتحدة ، تمت تسمية الأعمال بالأرقام في حين اتضحت الخطوط المعمارية بالعين التكوينية ساءً بالفرشاة او السكين أو الأسفنج والخشب الحاد ، مما يؤكد قدرة الفنانة على التجريب وتجديد التقنيات على سطح العمل الفني !!
وفي الوقت الذي حضر به الدكتور مروان المعشر لصالة العرض ، وتم تقديم الباقة من الورود فاحت رائحة الريحان واللا فندرالمربوط مع باقات الجوري من حديقة الجاليري الذي تتميز به الأجواء الفنية الخاصة بجا ليري عشتار ، واتسمت الأجواء بالموسيقى على الكمان حيث يتميز جاليري عشتار بمتابعة اللحن على الكمان خلال العرض وشرح اللون والتكوين عن اللوحات الفنية !!
الفنانة ميس الرازم من المبدعات اللواتي يواصلن العمل على التجريد والتكوين للوصول إلى فلسفة فردية تؤدي إلى إمتاع البصر بموضوع العمل المجرد ، والقفز عن التجريد الجاف ، فالفنانة ميس قدمت ما قادر على اصطحاب البصر إلى مساحات عالية من السكنى في معمار الكثافة اللونية المتراكمة على السطح مما يوحي ببناء المكان والمدينة ، ويكلم الأرض بخضرتها ( Landscape ) وهي اللوحات التي تمثل المناظر البنائية المعمارية والمناظر الطبيعية الجمالية في الكرة الأرضية دون تحديد الجغرافيا !!
والحقيقة أن الأعمال التي عرضت بينت للجمهور والحضور قدرة المرأة المبدعة على الخلق والابتكار من حيث التطوير في لغة البصر والبصيرة التي تعمل في نفس المشاهد عمل السكينة والسحر الجميل !
فتتاح معرض ورود من جبال الأردن حت رعاية احمد عبد الفتاح
افي حفل ثقافي كبير ، وفي جاليري عشتار بعبدون ، وفي الساعة السادسة من مساء يوم السبت 19/11/ م2005م تم افتتاح معرض ( ورود من جبال الأردن الخامس ) لمجموعة من الفنانات الأردنيات المبدعات ، حيث كان السيد أحمد عبد الفتاح الرئيس التنفيذي لبنك الإسكان ، هو الراعي لهذه الفكرة التنويرية والثقافية ، وكانت إدارة بنك الإسكان ممثلة بالمدراء المساعدين في حضور غامر بالكلمات والرؤى في هذا المعرض المتميز الغني بفكرته ورسالة المبدعات اللواتي قدمن صفحة مشرقة معززة بأهداف الوطن النموذجية تحت ظلال الطبيعة وورودها ونوارها ودحنونها وجبالها وسهولها ونهرها ، وقد تفوقت الرسالة الجمالية الثقافية على شريعة التخويف بإبهار المشاهدين والضيوف والمحببين بالأعمال المعروضة والإبداع الهادف !
وقد كانت الفنانات الأربع المهندسة المعمارية ميس الرازم والتشكيلية سناء القدومي والتشكيلية زين الرازم والشاعرة عائشة الرازم ، يشكلن طريقاً مضيئاً عامراً بالسطور الثقافية المتألقة فوق الجراح ، وللتعبير في ساحة المبدعات كان احتجاج واعتصام من نوع وأسلوب جديد ، تبحث فيه المرأة الأردنية عن وسائل الصبر والسلوان والتحدي لكل أشكال النزيف الدامي الذي يستهدف الأرض والإنسان على يد الطغيان والإرهاب الأعمى ! !! والجديد في أفق العرض كان تماهي اللوحة مع الشعر المتوج للمكان ( الأردن ) والمخفف عن كاهل الزمان ( الفاجعة في التاريخ ) وقد تماوجت قصيدة الشاعرة عائشة الرازم ، المتناغمة مع اللون والتكوين في معرض ورود من جبال الأردن :
أردن يا نوراً يغني للقرى قد شيد الأحباب صرحك اخضرا
فالحب يفرش في الروابي سحره ويرومه العشاق من كل الورى
فاحت أزاهير الندى فتأهبوا لرذاذ فردوس تراشق جوهرا
وترش حبات الندى مبيضة دراً على جيد تناغم أسطرا
ليوشح الدرَ الجميل بلونه ويشكه بخيوط فجر نورا
وتلوح جوهرة العروس من السنا وكأنه يهب الجواهر للثرى
من زقزقات البلبل الشادي الذي صحى الجفون الدامعات من الكرى
ويقول أسعدتم صباحاً يا هلي دحنون عمان انتشى فوق الذرى
أردن يا نبع الحنان ربى الفدا أعط الحبيب وضوءه والكوثرا
هلا فتحت له قوارير الندى قد جاءك النائي لكي يتعطرا
صليت قبلت التراب بخافقي وعزفت بالنبض التصاقي بالثرى
حيث تشكل سلاحاً رائعاً في همة الإنسان والجمال في مقاومة الألم والحزن الغامر الذي أصاب الأردنيين في دمهم وأهليهم ، و كان الرواد والمثقفون على موعد لتجسيد اللهفة البصرية والبصيرية أمام طبيعة الأردن وجباله وسهوله وجمال أرضه !! وفي حضور كبير يعيد إلى ذاكرة الثقافة اللونية والتشكيلية ألقها الجاد والملتزم ، وفي ظروف التعملق باتجاه السطوع الفضائي ، في الأردن الجميل ، تجسدت لحمة الاحتفال باللون والتكوين لطبيعة البلاد الناهضة مع لحمة الإنسان المتمتع بهيبة المناسبة الثقافية فوق أرتال الوجع الأليم والتحدي بالريشة والإبداع والموقف ، وسط دموع البشرية على ضحايا الغدر والإرهاب المروع ، ويعتبر قفزة عن أعناق الظلام بمشهد المسيرة التي سيطرت على اجوائه وفضاءاته المشاعر الفياضة بالحب العظيم للأردن والانتماء لطبيعته وروعة هوائه !
وتتالت التعبيرات الصادقة في تتويج المشاعر في هذا الحفل التشكيلي المحتضن للون والكلمة ،!
حين ألقى السيد احمد عبد الفتاح كلمة قال فيها : عن مشاركة بنك الإسكان للتجارة والتمويل في رعاية هذا المعرض الفني الكبير ، والذي ينم عن انتماء ووفاء للرسالة الإبداعية والوطنية عند مبدعات أربع من هذا الوطن ، وخاصة في هذه الظروف الاستثنائية الطارئة ، يأتي إدراكا من إدارة البنك بأهمية البعد الفني والثقافي في تخفيف أزمة الروح الجريحة ، ولا ننسى أن المجتمع المتحضر المتطور هو الضلع الفقري في احتضان الفنون والإبداعات للسطوع بين الأمم ، فكيف ونحن الآن في اشد حاجة للنهوض من دموعنا تجاه البسمة والتجمل على الحزن من اجل خاطر الأجيال المنتظرة مواقفنا في الشدائد ؟ وقال إن هذا الرعاية للثقافة التشكيلية من قبل إدارة البنك بالتحديد ، لهي أيضاً ضرورة لدعم ورفد الإبداعات الأردنية من خلال إقامة مثل هذه الملتقيات والفعاليات وورشات العمل الثقافي في وطننا العزيز ، حيث اعتاد بنك الإسكان للتجارة والتمويل الاندماج في قضايا المجتمع المحلي ودعم العديد من الأنشطة والمشاريع الاجتماعية والرياضية والفنية ، التي تؤكد رغبة البنك بتحمل مسؤولياته تجاه الوطن والمجتمع المحلي ، بما يسهم في النهاية ببناء جسور من الثقة والتعاون مع كافة فئات المجتمع ، وفي هذا اليوم وفي هذه اللحظات الصعبة التي يمر بها وطننا الغالي الأردن ، نحقق بقص الشريط الوردي والدامي لمعرض ورود من جبال الأردن لأربع من مبدعاتنا الأردنيات ، اللواتي يتفوقن على الجراح والألم ، ، نعثر على ضمادات تبرد الجراح ولا تدمل الطعنات فقط ، بل تؤكد على النهوض من بين الوجوم !! ونحن اليوم أيضاً في مرحلة تختلف عن سابقاتها حيث اليد باليد والقلب مع القلب للتحدي والأمل ، وكل ذلك في سبيل تحقيق المزيد من التعملق والصبر على الجراح !!
وقال : عن البنك بإدارته وفلسفته لن يألو جهداً في سبيل الرفعة الإبداعية والنجاحات الثقافية الهادفة كمثل هذا العمل الفني المحمل بالرسائل الثرية في الوقت العصيب !
وأردف السيد عبد الفتاح : إن مسيرة التقدم والازدهار التي يشهدها الأردن على جميع الأصعدة بقيادة جلالة الملك عبد الله بن الحسين الثاني حفظه الله ورعاه ، تتطلب منا الحفاظ على مبادئ حب الوطن والانتماء له بالقول وبالفعل ، وكذلك فإن الرسالة هذه أيضاَ تتطلب من الجميع بذل الجهود والعمل على إعلاء شأن الثقافة والإبداع في كل الميادين ! وإن لمثل هذه الفعاليات الثقافية الفنية أهمية بتبادل الخبرات الإبداعية بين الفنانين ، والاطلاع على التجارب المشرقة التي تجعل من الوطن نقطة ضوء تتسلط على طبيعته وسحر سهوله وجباله ووروده المتميزة بين العالمين ، وإن تسليط الضوء على المناطق الجميلة والسياحية التي تزخر بها الأردن ، الذي سيبقى بعون الله واحة للأمن والأمان وجمال الطبيعة مقصداً للزيارة والسياحة والاستمتاع ، لهو من واجب المبدعين أولاً ، ونحن لن نقصر بالرؤى الحاملة للتقدير إنشاء الله !
هذا وقد احتضن المعرض أربعين لوحة فنية ، ارتأت الفنانات الأربع أن تكون لكل منهن عشر لوحات ، تراوحت بين مزاوجة التكوين الفضائي المنبعث باتجاه السماء المحمل بالورود الحمراء ، وكل رود حمراء تلتف بتقنية عالية من التفخيم البارز للضربة ، وبين الأرضية الممزوجة بطبقات اللون الكثيف والمحملة للاشجار المتناثرة بجذوعها على الجبال والسهول ، والمرشوشة بالنثار والحنون والاقحوان النادر ، وقد عملت الفنانات على تنويع تقنيات التجربة باللون والفرشاة والسكين على أسطح القماش والخشب !
وكان العازف حسين عبد الغني يعزف مقطوعاته التي تبعث الفضاء الموسيقي بعمان في القلب ، وجسر العودة ، والإيقاع الموسيقي تحاور مع اللون والكلمة في الحضور الثقافي المتميز !
30 لوحة لشارل خوري في المركز الثقافي الفرنسي.. رواية قاسية لعالم أسطوري
يقظان التقي - المستقبل - 30 لوحة بأحجام مختلفة في معرض شارل خوري في المركز الثقافي الفرنسي الى نهاية الشهر الجاري.
رسوم تنتمي الى روح الطبيعة الاولى البشرية والحيوانية وعالماً غريباً ومدهشاً تجمع بين القوة والطرواة مع الحدس المتخيل المفتوح على هيئات مؤسلبة ونماذج انسانية مضخمة في مشهد مألوف في معارض شارل خوري الاخير.
رواية قاسية لعالم اسطوري خرافي ولطبيعة جامدة تبقي على اطرافها القاسية بتقنية تحريك يد قوية تجري في مشاع اللون الاسود، لكي تختفي الاشكال المقرنة بها والمكسرة.
تستند اعمال شارل خوري الى اشياء بسيطة مشبعة بالرموز، داخل دائرة الحدث المشغول كمشهد يحتفي بأثره من مسرح الطفولة الى الخوف والتهكم، واشياء تخرج عن تعريفاتها، شاذة ومركبة، تعطي اللوحة طابعاً من الغرابة والسخرية.
تستمر اسطورة التكور البدائي في اعمال شارل خوري تمتزج بمتاهات الشخصيات والهيئات والحيوانات والخطوط الهندسية فوق سطوح متحولة ومتموجة بالأسود والألوان الفاتحة، في تمازج السمات والتزاوج بين الواقع والاسطورة، والواقع والخيال من ضمن رمزية وسريالية مركبة.
من المهم تتبع الاشكال الدخيلة في لوحات شارل خوري الكبيرة، والاهم البحث في المعنى ومعنى الاشياء لفنان يعتبر نفسه وريثاً لأسطورة خلق تتنفس من ذلك التواتر والتكرار والتناسخ للنماذج والاشكال والمواضيع، ووفية لتصور زمني وتاريخي ما.
يمكن ملاحظة تمايز التصور الخطوطي والموجه التي فرضته الحداثة التي يتفرغ لها في رسومه تحت طبقات متتالية يحفرها ويخربش بها مادة طرية حيناً وقاسية احياناً، تلقائية كمرئيات طفولية تلهو بسمكاتها وتصطاد الوجوه على انواعها واجناسها البرية.
فيما تكشف تلك الوجوه عن وحدتها فيما يشبه البورتريات الذاتية وارادة الاختباء، وارادة الفنان في الاستبطان في هاجس بسيكولوجي، وحاسة تكوين جيولوجي في طبقات من ضمن رؤية فانتازية سريالية بمواد مختلفة.
عالم من الكائنات في حديقة غموض على جاذبية تلتحق بها اشكال وتفاصيل عوالم سفلية تتكور على سطح اللوحة في ظهور علني. اللون الاسود يغطي الطبقات الخلفية كذبيحة ووليمة لا تجميل في خطوطها واصولها ومصادرها.
مشهد درامي لكائنات تهيم، والرسم لا شيء بحد ذاته. لكن المادة المستعملة تتكثف على الورق والخشب والجنفيص وبالاكريليك والكولاج، وتحافظ نسبياً على توازناتها اللونية وتوزيعاتها وعلاقاتها التصادمية او اللاتوافقية.
تبقى لوحة شارل خوري الى الآن مأخوذة بعالم اللاوعي وظلماته ومجازات عوالم سفلية. تجربة بدأها خوري ويستمر بها بإيقاعات وهواجس وكائنات واشارات لم تتغير كثيراً في الاطار الاول للرسم، وهو اطار يذكر بمتاهات بول كليّ وشاغال وميرو وجان دوبوفيه وآخرين.
فنان فانتازي تعبيري وتخطيطي يملك تقنية ملساء الملمس باسلوب تصويري غير جديد، يرسم تضاريس حيّة ونقشاً وحفراً وغرافيك وصوراً والواناً.
ممارسة تشكيلية باحثة تربط بين تقنية التصوير وخلق توازن معنوي ومادي في التأليف، ولوحة شارل خوري تملك انفعالات حية اجتماعية وبيئية، في مادة لونية مرئية في خطوطها والوانها، واحلامها وكوابيسها وترسباتها من بقايا حواس وغرائز، على غير قياس او نظام، سريالية ودادائية.
ثمة مسافة بين الرمز والحكاية من نوع كل الفنون البدائية تفتح مساحة على التجريد والشكل الغرائبي، لرسم طفيف طفولي وهيولي، لفكرة تلقائية تولد وتهيم بالشكل في اكثر من بعد واحد. لكنها فسحة من اللعب واللهو والمراهقة والتأمل تتشكل من معرض الى آخر، ومن حالة الى حالة ضمن المزاج الواحد المقيم دائماً، والذي يملك حساسية في الاختبار والرؤية.
ما زال خط الاتجاه لتصفية اللوحة التي ما زال يشتغل عليها شارل خوري، وتصفية مرحلة من التجريب، اي ما يوحي في اختزال الاشكال نحو جوهر اللون التجريدي وخطوطه القليلة، نحو تجريد اللون اكثر وبحجم معادل في الايحاء والتعبير لاغراض الرسم والصور.
في حين نرى الاتجاه الذي يبقي اللوحة على سرديتها وتفسيريتها وثرثرة عناصرها البصرية وتأويلاتها، او ادعاءاتها الجمالية. عيون جاحظة نفسها ووجوه مقتضبة في البورتريات الصغيرة، وعالم يصيبه التبجح اكثر، وتحولات يجري التعبير عنها وفيها شيء من الحزن الدفين، تجري عليها تقنية الحفر اللصيقة من الاسود، الذي يمكن ان يتحول الى الاحمر والاصفر لتكوين طبيعة من الوان اخرى.
تقنية رسم لا تحمل اخطاء كبيرة، تملك بريقها وقدرة تلوينيّة وحركة يد جريئة في استخدامات المواد المختلفة، الى نضج بحثي ما، لفكرة يجب ان تستدعي اخرى، واختبارات يمكن ان تكون اكثر تفاعلاً حداثياً وتحرراً في قدراتها العالية.
أعمال علي البداح في معرض مهرجان الموسيقى العربية بالقاهرة
 القاهرة - علاء طه - أعمال فنان الخط العربي الكويتي علي البداح تعرض ضمن أعمال 13 فناناً آخرين في معرض فن الخط العربي الذي يقيمه مهرجان الموسيقى العربية الرابع عشر في دار الأوبرا المصرية في الفترة من 18 إلى 27 نوفمبر الجاري.
ومن الفنانين الذين تعرض أعمالهم في هذا المعرض الدكتور صلاح سيزار (العراق)، محمد عيسى (الإمارات)، خلف سامي الفاوي (سلطنة عمان)، عبدالرحمن أمجد (السعودية)، فيليب أوبرا فيتش (البوسنة)، ومن مصر: يسري حسن، أحمد فارس، حمادة الربيع، صلاح عبدالخالق، أحمد عبدالعزيز، خضر البورسعيدي، أحمد فهمي.
من جهة أخرى اقترح وزير الثقافة المصري فاروق حسني مساء الجمعة الماضي مهرجان الموسيقى العربية على المسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية الذي تشارك فيه هذا العام تسع دول عربية هي: المغرب، العراق، لبنان، فلسطين، سوريا، السعودية، تونس، عمان، الأردن.
وفي حفل الافتتاح، قدمت شهادات التقدير ودروع المهرجان لعشرة من الفنانين والباحثين الموسيقيين الذين أثروا الموسيقى العربية في مصر والوطن العربي وهم: المطرب السعودي محمد عبده، والباحث الموسيقي حسن شرارة، وقائد الفرق العربية نبيل كمال، والملحن الكبير محمد سلطان، والشاعر الغنائي محمد حمزة، وفنان الخط العربي إبراهيم المصري، والملحن والموزع الموسيقي ياسر عبدالرحمن، وأعقب ذلك الاحتفال الذي تضمن صورة غنائية للفنانة ليلى مراد تحكي حياتها ومشوارها الفني من خلال دراما غنائية موسيقية شارك فيها باقة من كبار الفنانين حيث يلعب فيها الفنان أحمد راتب دور نجيب الريحاني، وأسامة عباس في دور والد ليلى مراد، وأجفان طه في دور ليلى مراد، وقد تم تدريبها بشكل مكثف لتقدم الشخصية بشكل جيد، وأحمد ماهر في دور أنور وجدي، وأحمد الجبالي في دور محمد عبدالوهاب، وفاروق نجيب في دور رياض القصبجي، وأركان فؤاد في دور إلياس مؤدب.. وأعدت المادة العلمية لهذه الصورة الغنائية أمين عام المهرجان الدكتورة رتيبة الحفني، وكتب السيناريو والحوار بهاء جاهين، وإخراج جيهان مرسي. - القبس
افتتاح المعرض السنوى الثالث عشر للفنون التشكيلية بسلطنة عمان
مسقط - العرب اونلاين - وكالات: افتتح يحيى بن محفوظ المنذرى رئيس مجلس الدولة العمانى مساء أمس المعرض التشكيلى السنوى الثالث عشر بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية وذلك بحضور عدد من كبار المسئولين بالدولة وأعضاء السلك الدبلوماسى ونحو 80 فنانا وفنانة من التشكيليين العمانيين.
ويشارك فى المسابقة الرسمية للمعرض هذه العام 40 فنانا وفنانة منهم 12 فنانة تشكيلية فازت اثنتان منهن بجوائز ذهبية فى المسابقة. ويقدم هؤلاء الفنانون نحو 120عملا فنيا تنوعت بين مختلف مدارس الفن التشكيلى وواكب بعضها أحدث الاساليب الفنية من تركيبات وتنصيبات فى الفراغ الى فنون الميديا والفيديو آرت والاعمال التركيبية.
وقال طه بن سليمان الكشرى مدير الجمعية العمانية للفنون التشكيلية لوكالة الانباء الالمانية فى مسقط أن الجمعية تؤكد بهذا المعرض السنوى حرص إدارتها على ان تعطى الفرصة لكل الفنانين العمانيين فى هذا المعرض".
يذكر ان المعرض سيستمر بمسقط حتى الاول من كانون أول/ديسمبر المقبل ثم ينتقل إلى مدينة صلالة جنوبا لافساح المجال أمام الجمهور فى محافظة ظفار للاطلاع على تجارب التشكيلين العمانيين. - العرب أون لاين
 83 فنانا تشكيليا من 15 دولة تنتمي الى دول حوض البحر المتوسط يشاركون في بينالي الاسكندرية
القاهرة (رويترز) - قالت وزارة الثقافة المصرية ان 83 فنانا تشكيليا من 15 دولة تنتمي الى دول حوض البحر المتوسط سوف يشاركون في بينالي الاسكندرية الذي تعقد دورته الثالثة والعشرون أول ديسمبر كانون الاول القادم. وقال رئيس قطاع الفنون التشكيلية أحمد نوار في بيان ان الدورة الجديدة للبينالي الذي يعقد كل عامين يستضيف أعمالها متحف الفنون الجميلة بمدينة الاسكندرية وتضم أعمالا لفنانين من اسبانيا والبوسنة وكرواتيا واليونان وتركيا وقبرص وايطاليا وفرنسا والمغرب وليبيا وتونس وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر.
وأضاف أن لجنة التحكيم التي يرأسها الالماني جان مارتن تضم برنارد فيبشر من سويسرا وكليف كيلنر من جنوب افريفيا وديتر شولز من ألمانيا وفيضل السمرة من السعودية ومهدي مطشر من العراقي ومحمد فؤادعوض من مصر.
وأشار الى أن البينالي الذي تستمر أعماله حتى 28 فبراير شباط القادم سيحتفل باليوبيل الذهبى له حيث بدأت دورته الاولى عام 1955 "وساهم في خلق رؤية خاصة بمقومات فريدة مبعثها الشراكة الجغرافية والبيئية للدول المشاركة."
وتعقد الدورة الجديدة التي تحمل عنوان (شفافية الكون وسحر المتوسط) ندوة دولية موازية بمشاركة فنانين ونقاد عرب وأجانب كما تنظم معرضا لضيوف الشرف الذين فازوا بجوائز في الدورات السابقة.
معرض الفنان التشكيلي علاء حجازي، في قاعة أحمد العدواني بضاحية عبدالله السالم.
كتب جمال محمود: افتتح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي  معرض الفنان التشكيلي علاء حجازي، في قاعة أحمد العدواني بضاحية عبدالله السالم.
ضم المعرض أعمالا جديدة تماما ومختلفة في الموضوع والأداء والتكنيك وعلى صعيد الألوان عن معرضه السابق الذي أقامه في القاعة نفسها العام 2003.
ولقد استطاع علاء الخروج من عباءة المعرض السابق، الا انه على صعيد الموضوع ظل وفيا لرغبته في اكتشاف الداخل الانساني من خلال انعكاسه على تعابير الوجه، وقد بدا ذلك جليا في لوحاته الثلاث التي اطلق عليها اسم المايسترو 1، 2، 3 التي جاءت مختلفة في ألوانها، مرتكزة على التنويع في التعابير، وكذلك في لوحات قابيل وهابيل الثلاث بأحجامها الصغيرة، الأمر نفسه بالنسبة الى لوحة آدم، ولوحة فلاسكيز.
في هذه اللوحات لم يستسغ حجازي طعم الهدوء الذي قد يكسب الوجه تقاسيم جمالية، ولكنه اختار التعابير في عصبيتها، والملامح في توهجها وليس بساطتها، ولذا جاءت اللوحات مع ما صاحبها في أحد جوانبها من صخب لوني، لتبدو مفعمة بالتفاصيل التي تتطلب وقتا من المشاهد للملمة مشاعره تجاهها، مع جمالية من نوع خاص.
تغيير الاتجاه
بين لوحة رئيسية أو عدة لوحات وزع حجازي مصغراته من لوحات الطبيعة الصامتة، وكأنه يريد ان يكسر من حدة ألوان بعضها، خصوصا انه قدم ثلاث لوحات بأحجام كبيرة (متفاوتة) في صيغتها الحداثية التي تعتمد على الايقاع اللوني من دون التوقف كثيرا في تعبيرية الوجه وهي اللوحات المسماة بوجه 1، 2، 3.
وحجازي الذي يرى ان الاتجاه السائد الآن عند الفنانين التشكيليين هو العودة الى الكلاسيكية، استطاع ان يقدم من خلال الأسود والأبيض تباينات لونية صعبة، قد تبدو من الوهلة الأولى عند النظر اليها بأنها بسيطة، ولكن حقيقتها عند التدقيق تبدو خلاف ذلك، ويمكن القول انه قد تحدى ذاته فيها.
لقد عاد حجازي الى الكلاسيكية في لوحات مثل المهزوم، وطفلة، ووحيدة، وزنجية، وتحدي وتمثال وغيرها.
ولكنه في المجموعة التي قدم لنا نفسه فيها باسم المشنوق ويد ووجه وغيرها، يبدو كأنه قد أراد ان يعرينا بعد ان رأينا عينه تخترق اللوحة وهي تنظر الينا، وكأنه وهو مدلى الرأس (صورته الحقيقية) ويداه اللتان تخترقان الورق يمثل حال الانسان وما آل اليه في رمزية واضحة.
وقد جاءت هذه اللوحات بدرجات ناعمة من الأبيض والأسود.
باختصار استطاع علاء حجازي في هذا المعرض ان يقدم الجديد كاملا، وان ينتقل الى مرحلة جديدة في عمله على رغم عودته الى الكلاسيكية.
فهو يرى انه من الأجدى لنا كعرب وشرق ان نعود الى المنظر الجميل، بدلا من تقديم الفن الحديث الذي يعبر عن تشوهات النفس الغربية، التي لم تطالنا بعد، وهو الأمر الذي دعاه كما يقول الى العدول عن الانتقال الى التجريدية بعد ان قدم نفسه العام قبل الماضي من خلال البورتريه. - القبس
رئيس «الوطني للثقافة» يفتتح معرض فن الحفر الياباني المعاصر
كتب ــ محمد الربيع - افتتح الدكتور محمد عبدالرحيم كافود رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث معرض من الحفر الياباني المعاصر للفترة من 1950-1990‚ بحضور سعادة ماساهيكو هوري سفير دولة اليابان في قطر‚
اشتمل المعرض الذي اقيم في قاعة الدوحة للفنون بحديقة الرميلة «البدع» على اطياف من اعمال الفنانين اليابانيين‚ تلخص التيارات التي سادت في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية‚
وتحدث سعادة سفير اليابان في مطلع حفل الافتتاح عن قيمة الاعمال المعروضة فنيا‚ بوصفها تعبيرا عن مرحلة الانتقال‚ في اوضاع اليابان بعد الحرب‚ والتحولات في الصيغ الفنية والجمالية والابعاد الجديدة في اشكال ومضامين هذا الفن‚ وعبر السفير عن سعادته بدور المجلس الوطني للثقافة والفنون في تنظيم هذا المعرض وتفضل رئيس المجلس بافتتاحه‚
وقد جاء في التعريف باجيال الفنانين الذين قدم المعرض اعمالهم انهم ينتمون الى خمس فئات هي: الفنانون الكبار او القدماء الذين ركزوا على فن الحفر طوال فترة حياتهم المهنية‚ وقد عملوا على احياء فن الرسوم الخشبية وعملوا على تطبيق افكار رسمية حديثة على اعمالهم في فن الحفر‚ وفنانون يابانيون من الرواد‚ وليس من المصورين المهنيين الذين عملوا فن حفر الفنانين الاصليين‚ وبشكل رئيسي الطباعة على الحجر‚ ابتداء من عام 1950 وصاعدا‚ وقد عملوا بنجاح على الابتعاد عن تأثير الولايات المتحدة الاميركية واوروبا‚
وفنانو الكليشيهات‚ لقد تم اختراع اساليب حفر الكليشيهات في اوروبا واستقدامها الى اليابان في منتصف القرن الثامن عشر في الوقت الذي كانت فيه اليابان تفرض على نفسها عزلة بارادتها عن بقية انحاء العالم‚ وقد استمر فن الحفر هذا في التطور متماشيا مع التقدم الذي تشهده العلوم الحديثة‚ كما انها جذبت اهتمام المفكرين المتنورين وبالرغم من هذه الخلفية التاريخية فان الاسلوب النقش التظليلي على المعادن كان قد واجه النسيان في الغرب في السنوات الاخيرة عندما تم احياء هذا الفن من قبل الفنانين اليابانيين‚
والفنانون المعاصرون من ذوي النشاط الدولي الذين اختبروا نماذج الفن خارج الحدود التقليدية لفن الحفر والرسم‚ ويهتم هؤلاء الفنانون بمواضيع رسمية ويعملون بشكل رئيسي في الرسم على الحرير والنقش على الحجر‚ وهم يتبعون تقاليد الفنانين ضمن الفئة الثانية‚
والفنانون من الشباب الصغار الذين عملوا على توسيع استخدامات الوسائل التصويرية‚ بما في ذلك التصوير الفوتوغرافي والتصوير الناتيء او البارز‚ وهذه المجموعة تشمل مصممي التصوير وفناني التركيبات الذين قاموا بالاستخدام الواسع لفن الحفر وكذلك الفنانين الذين عملوا على اضافة صور الفيلم وصور الفيديو الى مفهوم عمل الحفر‚
وكانت استجابة فن الحفر للتغييرات في اساليب الفن‚ في النزوع نحو الحداثة واستيعاب العلاقة بين التكنولوجيا والفن‚
ومع تنامي الاهتمام في فن الحفر فقد تم البدء باقامة معرض بينيالي دولي لفن الحفر في طوكيو في عام 1957‚ وكان هذا عرضا مهما جدا بالنسبة للفنانين اليابانيين الذين يمارسون الامكانيات التعبيرية لفن الحفر‚ وهنا تمت معرفة ما سؤو اكيدا والاهتمام به‚ كما ان تيتسويا نودا ايضا قد فاز بالجائزة الأولى في طوكيو في عام 1968 واستمر بالفوز بالجوائز الاولى في ليوبليانا في عام 1977 وفي بينيالي الصور الدولي النرويجي في عام 1978‚
هناك العديد من الاسباب وراء نجاح الفنانين اليابانيين المعاصرين في معارض الصور الدولية‚ واحد منها هو التوافق والانسجام بين التقاليد الجمالية الفنية اليابانية ــ التدرج الذكي للضوء واللون‚ والتباين الديناميكي للخط ــ مع وسائل او وسائط التصوير‚ وقد كان فن حفر الرسوم الخشبية ذات شعبية خاصة‚ وقد استفاد الفنانون المعاصرون سواء اقروا بذلك ام لا‚ من هذه التركة من الماضي‚ وحتى النقش على لوحات النحاس بواسطة الفنانين اليابانيين تعكس جمال الرسم بالحبر‚ عالم من الاسود الغامق والابيض اللطيف‚ احساس متجدد في الاهتمامات الجمالية التقليدية والمعقولية المعاصرة اجتمعتا سويا لتخلق النماذج الغنية والمتنوعة من التعبير الفني الموجود في فن حفر اليوم‚ كما ان التوسع في سوق فن الحفر يعتبر عنصرا وعاملا آخر لا يمكن تجاهله‚
ان التوسع في مفهوم عمل فن الحفر قد احدث تغييرات كبيرة في عمليات الخاصة بالفنانين الافراد‚ كما ان التكنولوجيات الجديدة قد اوجدت ثورة في مفهوم فن الحفر كوسيلة للتعبير الفني مما يوجب اعادة النظر في الفكرة التقليدية عن فن الحفر‚ - الوطن القطرية
محمد عبلة يفك طلاسم القاهرة
القاهرة - حينما نحاول فك طلاسم السحر تخرج الحقيقة عارية وعندما نفك طلاسم مدينة ساحرة مثل القاهرة يخرج البشر وقد خلعوا عنهم شرورهم متجاوزين كل شيء.. الزمان والمكان ليصبحوا رهن ريشة فنان استطاع بمهارة فائقة أن يفك طلاسم سحر مدينته ويعبر عن ناسها في حياتهم الصاخبة.
الزحام وشرطي المرور ذلك الحاضر الغائب دوما وأمهات تقبض بدفء علي أيدي أطفالهن.
صخب كوني دافئ يلتمع بسحر وهاج في معرض محمد عبلة الأخير ""القاهرة.. ملامح مدينة"" والمقام في قاعة الزمالك.
القاهرة تلك المدينة الساحرة دوما والساهرة أبدا ببشر يحلمون في ليلها علي الكورنيش استطاع ""عبلة"" أن يعبر ببساطة عن ذلك الحلم وذلك الحضور القوي لكورنيش النيل.
وجوه كثيرة تطالعك في المعرض.. وجوه لأناس تعرفهم بالاسم ربما صادفتهم مرة في مقهى أو أتوبيس مزدحم بمئات البشر.. وستصادفك وجوه أخري لن تعرفها تركها محمد عبلة بلا ملامح.. إنه الواقع كما يتراءى في لوحاته، كم شخص قابلناه ولم نستطع تحديد ملامحه؟ كثيرون من هم بلا ملامح!!
أطفال محمد عبلة في لوحاته يشبهون أطفالنا بصخبهم اللذيذ ولعبهم الدافئ الحميمي.
لم يعبر بخطوطه فقط، بل امتد التعبير إلي اللون بفرشاة قادرة علي أن تعيد صياغة مدينته بألوانها الحقيقية.
من قال إن القاهرة مدينة رمادية؟!
القاهرة مدينة زرقاء وحمراء وخضراء ناسها يرتدون ألوانها العفوية.
ستجد حضورا قويا للزمن في لوحاته الليل والصباح والظهيرة لدرجة أنه رسم لوحتين بنفس الشكل لرجل وحماره يستحمان في النيل بزمنين مختلفين.
استطاع محمد عبلة بمهارة أن يصنع عالما يمتزج فيه الشيخ والصبي والحمار والمرأة والحصان بشكل متناغم وألوان عفوية.
علي الرغم من تلك الحالة التي ستطالعك عند مشاهدة المعرض فإن هناك لوحتين تتميزان بصخب هادئ إحداهما ستطالعك فيها بعض عناوين الجرائد اليومية:
""كم تساوي حياة المصريين؟""
""اعتصام ومقاطعة بنقابة الصحفيين""
""ودائع البنوك آمنة تماما وسوق العملات مستقرة""
""مين اللي قتلك يا سعاد؟""
""حتى المساعدات ما بتوصلش للفلسطينيين ولا المصريين""
كل ذلك وسط لوحة تعج بالبشر، بعضهم بملامح والآخرون تركوا بلا أي ملامح!!
تناقض غريب لكنه معتاد بين صخب الأحداث وهدوء البشر وتعاملهم العادي مع أشياء ليست عادية .. استطاع أيضا بكلماته في كتالوج المعرض أن يرسم صورة أخري لمعرضه فيقول:
""كنت أحلم بأعمال بانورامية تقترب من واقع الحياة الغنية حيث يختلط الناس بالمباني، بالحيوانات، بالضجيج.. بانوراما تعمل كل التناقضات فتقترب من الرموز والسحر"".
وكم تحتاج المدينة إلي فنانين يفكون سحرها ويعبرون بتلقائية عن أحلامها ويسمحون لناسها بالتجول داخل معرض يعبر عنهم ببساطة وعفوية.
وهذا ما استطاعه محمد عبلة دائما سواء في معرضه الأخير أو في معارضه السابقة حيث لديه انشغال تام بالبشر وقضاياهم الحقيقية الآنية. - الموقف العربي
مشاركة إيجابية لفناني الإمارات في مؤتمر بون الثقافي
 الشارقة - “الخليج”: عاد التشكيليان الإماراتيان خليل عبد الواحد، وكريمة الشوملي من ألمانيا بعد مشاركتهما في مؤتمر ثقافي جرت فعالياته في متحف بون للفنون التشكيلية المعاصرة في مدينة بون في ألمانيا،خلال الأسبوع الماضي بحضور منسقة المعرض كارين أدريان.
وناقش المؤتمر، الذي امتدت جلساته لمدة يومين، وحضره عدد كبير من المفكرين وأساتذة الجامعات والإعلاميين، عدة أوراق تناولت الموضوع الرئيسي للمؤتمر حول “تعامل الإعلام الغربي مع أحداث الحادي عشر من سبتمبر وصورة العرب والمسلمين بعدها”.
وقد تضمن المؤتمر في جلساته الثلاث التي وزعت عليها الأوراق المقدمة عدة مشاركات من المختصين والخبراء كلا في مجاله.
وفي الجلسة الأولى التي خصصت “للإعلام الحديث”، تحدثت الصحافية الألمانية جوليا جيرلاخ عن التلفزيون والإنترنت والهواتف المتحركة والدي. في. دي كأحدث أجهزة للاتصالات والإعلام الجديد الذي غزا العالم العربي،ومدى ما حققه من تواصل مع العالم الغربي. وقد شارك في مناقشة هذه الورقة الدكتور هنر كرنكر من شعبة دراسات الشرق الأوسط في جامعة جي بين في ألمانيا.
وخصصت الجلسة الثانية للحديث عن استخدام الفنون كأداة إعلامية في العالم العربي، حيث تم عرض أفلام فيديو للفنانين خليل عبد الواحد وكريمة الشوملي كنموذجين للفن الحديث الذي يجد إقبالاً كبيراً في الدول العربية، ودول الخليج خاصة،الى جانب الفنان العماني حسن مير،فتح بعدها النقاش لتتحول الجلسة الى ندوة مفتوحة،أجاب فيها الفنانون عن الكثير من الأسئلة والتي دار أغلبها حول الفنون الجديدة، ومدى ارتباط الجمهور بها في دول الخليج.
ودارت الجلسة الثالثة في المؤتمر حول العلاقات التواصلية بين الغرب والشرق في مجالات السينما والتلفزيون،تحدث فيها عدد من العاملين في التلفزيون والسينما.
معرض «من المادة إلى اللون» للتشكيليين كلير ميكال وسامي إمام
كتب - محمد الربيع - افتتح سعادة آلان ازدائو سفير الجمهورية الفرنسية وسعادة محمد عهدي خيرت سفير جمهورية مصر بقطر معرض الفنانين كلير ميكال وسامي إمام بالمركز الثقافي الفرنسي الذي ضم مجموعة من اعمال التلوين التي قدمتها التشكيلية الفرنسية ومجسمات ومنحوتات التشكيلي المصري في حوارية عبر عنها عنوان المعرض «من المادة الى اللون» وحضر المعرض جمهور غفير من المهتمين بفنون النحت والتشكيل‚ كلير ميكال قدمت في اعمالها معالجات تعبيرية بألوان الزيت عكست فيها تصورها للعالم والحياة من خلال اللون وقالت لـ الوطن في لقاء داخل المعرض: لست تشكيلية محترفة فأنا في الاصل دارسة للاقتصاد لكنني وجدت في الرسم وسيلة تعبير عن علاقتي مع العالم‚
وقد حرصت على تدعيم هذه الرغبة والنزوع لدراسة الفنون من خلال دروس مسائية للفن في فرنسا ودروس منتظمة في مدرسة تكساس للفنون بالولايات المتحدة‚
وقالت ميكال انها رغم اعتمادها على الخيال في صناعة اللوحة الفنية الا انها لا تنزع نحو التجريد المطلق لأنها تجد في اللون وسيلة تعبير ملموسة‚ واشارت الى انها تعتمد في بناء لوحتها على مزيج من التقنيات الكلاسيكية وموضوعات تنتمي الى الهم الانساني المعاصر في أفق حديث وقالت عن تجربتها مع سامي إمام انها تشعر بأنهما يلتقيان في نظرتهما لعلاقة التشكيل بالنحت وانهما يتكاملان في بناء موقف فني ذي طبيعة حوارية بين عوالم الشرق وعوالم الغرب‚
سامي إمام ابو العينين‚ مواليد مصر‚ الاسكندرية عام 1966 وهو حاصل على بكالوريوس فنون جميلة - قسم النحت من جامعة الاسكندرية ويعمل مصمم غرافيك بإدارة المتاحف والآثار بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث وله مشاركات في معارض كلية الفنون الجميلة بالاسكندرية 90-1993 وصالون الشباب الثالث عشر 1993 بالقاهرة ومعرضا الشباب الاول والثاني 1994 - 1995 بأتيليه جماعة الفنانين والكتاب بالاسكندرية ومعرض اصدقاء المركز الشبابي للإبداع الفني 200 وتجارب في الفن العربي المعاصر بغاليري بيسان 2001 ومعرض التشكيليين القطريين والمقيمين بالجمعية القطرية للفنون التشكيلة 2001-2002 ومعرض لصالح منكوبي تسونامي - نادي الدانة 2005 ومعرض ابداعات مصرية بنادي الجسرة 2005‚ - الوطن القطرية
من 11إلى21 ديسمبر القادم الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تستضيف حلقة عمل حول فن التجريد
كتب ـ سالم الرحبي:تستعد الجمعية العمانية للفنون التشكيلية حالياً لاستضافة حلقة عمل في مجال التجريد يحاضر فيها الفنان التشكيلي العراقي علي جبار المقيم في الدنمارك وتشرف على تنظيم الدورة نائلة المعمري رئيسة مكتب شؤون الفنانات.
يشارك في حلقة العمل ما يقارب من عشرين فناناً وفنانة ويستمر من 11 وحتى 21 ديسمبر القادم ومن بين الفنانات المشاركات في المعرض نعيمة الميمني وفخراتاج الاسماعيلي وزهرة الجمالي وزكية البرواني ووفاء سلطان ومياسة الرئيسي وتركية الهادي وسناء الحميدي وسناء الصابري وحفصة التميمي فيما ستتحدد اسماء الفنانين المشاركين في الدورة لاحقاً.
وستركز الدورة على الفن التجريدي بصورته المتقدمة والمتطورة بحيث تستقرئ الدورة آفاق التشكيليين وتحاول توظيف رؤاهم وافكارهم في اعمال تجريدية راقية المستوى.
ويتسم خطاب الفنان التشكيلي علي جبار المحاضر في الدورة بالتعرية حيث العمل لديه ينكشف من خلال سرد ينفتح على الإنسان بكل تجلياته وانكساراته، بل وينفتح على عالم يرمز ولا يصرح، عالم ينحت مفاهيمه وتحولاته في بنية هذا الكائن السارد في غيابه النفسي والكياني فهو يمتلك القدرة على إحالة شخوصه إلى كيانات وصفية تنحاز إلى الاستفهام بتقفي عزلتها الغامضة، وانكفائها في مساحة تسم غموض المكان وتوهم الكائن ببداهة هذا المكان.
كرسام يتناول الفنان سكونية الزمن، ودلالة الاغتراب لدى شخوصه، فالفضاء لديه يولم عزلة الإنسان المستسلم لإشكالية وجوده الناشز في زمن يستهلك أحلامه وطموحاته وعلاقاته بل وكيانه أيضا، في معضلة كهذه لا يجد كائن علي جبار من بد سوى النكوص لمحيطه الأكثر أمنا وهو في الغالب البيت الذي يمثل عالمه الأليف، ليداوم فيه خوفه أو أمنه، مسراته أو احزانه فوق ارائك يستلقي عليها كقيامة توجز فسحة لدرء الضجيج الذي يتكاثف خارج هذا المحيط.
تخرج الفنان علي جبار وهو من مواليد 1963 في معهد الفنون الجميلة في بغداد 1987، وواصل دراسته في اكاديمية الفنون الجميلة في بغداد 1990، ومدرسة كوبنهاغن للتصميم التخطيطي وهو عضو في الجمعية الدولية للفنون واتحاد الفنانين العرب وجمعية التشكيليين العراقيين وأقام سبعة معارض شخصية وخمسة منها في الدنمارك وفي اسبانيا والمانيا.
شارك في بينالي طهران بايران وبينالي القاهرة الدولي بمصر بينالي الشارقة بالإمارات العربية المتحدة وكذلك له مشاركات جماعية في كل من العراق وتونس والدنمارك وفلندا والنمسا والنرويج ولتوانيا والولايات المتحدة الاميركية وايسلندا وفرنسا وشيد نصبا تذكاريا لندوة انقرة بتركيا 2004 ونصبا تذكاريا آخر لندوة دبي بالامارات العربية المتحدة كما نفذ نصبا تذكاريا لندوة البحرين 2003. وحصل على الجائزة الأولى لمهرجان الواسطي بالعراق 1985 والجائزة الأولى لندوة (إمار) الدولية بالامارات العربية المتحدة 2005. يقيم ويعمل كفنان متفرغ في الدنمارك. - الوطن العمانية
منحنيات معاصرة‮.. ‬مغامرة جديدة منتظرة لأنس الشيخ ورفاقه
 رؤى‮: ‬علي‮ ‬القميش خلال المنتصف الأول من شهر نوفمبر‮/ ‬تشرين الثاني‮ ٥٠٠٢‬،‮ ‬وتواصلاً‮ ‬مع تجربة المعرض الجماعي‮ ‬للفن التركيبي‭ ‬Installtion art،‮ ‬يستعد الفنان أنس الشيخ وعدد من الفنانين الشباب لإقامة المعرض التركيبي‮ ‬الثالث‮ (‬منحنيات معاصرة‮) ‬في‮ ‬غاليري‮ ‬الرواق،‮ ‬وهم‮ (‬وحيدة مال الله،هنادي‮ ‬الغانم،محسن‮ ‬غريبن نور البستكي،‮ ‬كريمة زهير،‮ ‬شذى الوادي،حسن الحايكي‮)‬،‮ ‬وقد صرح الشيخ لـ‮ (‬رؤى‮) ‬إلى إن هذه التجربة من المؤمل لها أن تكون مغايرة من حيث اتساع رقعة العدد والفكرة‮.‬
‮ ‬وهنا‮ ‬يمكن المجازفة بالقول إن الفن التركيبي‮ ‬طريقة من طرق التفكير النقدي‮ ‬لكن بأدوات فنية،‮ ‬قد‮ ‬يتمايز فيها الفنان عن الناقد الكاتب من حيث الأدوات وطرق التعاطي‮ ‬المختلف مع جملة القضايا التي‮ ‬نعيشها،‮ ‬فمادام مفهوم‮ »‬النص‮«‬‭ ‬text‮ ‬في‮ ‬الدراسات الثقافية لا‮ ‬ينحصر في‮ ‬اللغة المكتوبة/المنطوقة،‮ ‬ليشمل‮ - ‬إضافة إلى ذلك‮ - ‬الأفلام والصور الفوتوغرافية والأزياء وقصات الشعر وممارسات الحياة اليومية،‮ ‬بمعنى أنه‮ ‬يشمل كل ما‮ ‬ينطوي‮ ‬على معنى في‮ ‬ثقافة معينة‮. ‬فبالمثل أيضاً،‮ ‬فإن جملة الفنون الحديثة ومنها الفنون التركيبية بمختلف أشكالها‮ ‬يمكنها أن تشكل ذلك‮ »‬النص‮«‬‭ ‬text‭ ‬الناقد،‮ ‬الذي‮ ‬يسعى إلى تفكيك وفضح الأنساق الثقافية وكشف عيوبها‮.‬
‮ ‬في‮ ‬هذا السياق تبدو فكرة المعارض الجماعية من الأفكار التي‮ ‬إنبنت عليها حركات فنية وفكرية تؤسس لصورة مغايرة في‮ ‬الفن التشكيلي‮ ‬العالمي‮ ‬المعاصر،‮ ‬وهذا ما هو منتظر على الصعيد المحلي،‮ ‬كما إنها تؤسس لتراتبية إبداعية إنسانية في‮ ‬حقول عده فنية وتشكيلية،‮ ‬ونحن هنا نقف منتظرين بين فترة وأخرى،‮ ‬عودة تجربة‮ ‬يمكنها أن تكون محط إعجابنا كمثقفين ومتذوقين في‮ ‬الوسط الفني‮ ‬والثقافي‮ ‬المحلي،‮ ‬هذه التجربة تمثلت في‮ ‬المعارض الجماعية التي‮ ‬يديرها الفنان أنس الشيخ للفنون الحديثة كالفن التركيبي‭ ‬Installtion art،‮ ‬برفقة عدد من الفنانين الشباب،‮ ‬يختبرون خلالها أدواتهم الفنية،‮ ‬ثقافتهم،‮ ‬معلنين حالة الخروج على الأنساق الثقافية المريضة،‮ ‬التي‮ ‬تؤسس لكل ما‮ ‬يمكنه أن‮ ‬يشكل مس فاتك بذلك الإنسان،‮ ‬هذه التجربة هي‮ ‬من حيث الطبيعة النظرية والممارسة إحدى أشكال أو وجه من وجوه النقد الثقافي‮ /‬الدراسات الثقافية،‮ ‬إذ إن مثل هذه الفنون وعبر الاستخدامات الفنية المتعددة تقوم على مفهوم‮ »‬الحقول المتداخلة‮« ‬إذ تجمع جملة مختلفة من الأدوات الفنية والمفاهيم المرتبطة بشكل أو بآخر بالعلوم الإنسانية المختلفة،‮ ‬والوسائط الثقافية والتكنولوجية الجديدة،‮ ‬وتضعها تحت سلطة نسق فكري‮ ‬ومعرفي‮ ‬ناقد لجملة من الظواهر والممارسات الثقافية التي‮ ‬ترتبط بالأنظمة/الأنساق الثقافية الحاكمة في‮ ‬سياقات ثقافية محددة،‮ ‬مثل‮: ‬الأيديولوجيا،‮ ‬والعرق،‮ ‬والنوع‮ (‬الجنوسي‮)‬،‮ ‬والطبقة الاجتماعية،‮ ‬والهوية الثقافية وغيرها‮. ‬وربما هذا ما لامسة الناقد محمد العباس في‮ ‬تجربة المعرض الجامعي‮ ‬الأخير لأنس الشيخ ومريديه‮ »‬مزيدا من العتمة‮... ‬مزيدا من الضوء‮« ‬حيث رأى العباس في‮ ‬عمل الشيخ الموسوم بــ‮ ( ‬تشويش‮) ‬ذلك العمل الأقرب إلى الاشتغال على مفهوم‮ »‬الهويات القاتلة‮« ‬مستعيرا ذلك العنوان من أمين معلوف،‮ ‬حيث تتوزع ثلاث شاسات عرض تلفزيونية،‮ ‬محقونة بصورة محنطة لأنس الشيخ نفسه في‮ ‬هيئات‮ (‬امتثالية‮ / ‬تمثيلية‮) ‬مختلفة أميل إلى التكلس،‮ ‬هي‮ ‬بمثابة هويات عمياء،‮ ‬مبررها الوعي‮ ‬الفقير،‮ ‬بتعبير بورديو،‮ ‬المنتج بالضرورة لأقنعة بشرية متناظرة،‮ ‬لا فرديات متميزة،‮ ‬على اعتبار ألا هوية دون ذات واعية ومفكرة،‮ ‬فتلك السمات المتصلبة لا تجيد ولا تريد ولا تقدر على التحاور‮. ‬
كما‮ ‬يصف العباس كل وجوه العمل بأنها‮ ( ‬مخلقّة كأدائية فنية ضمن بيئة تجادلية متعددة الوجوه،‮ ‬فالشاشة التلفزيونية‮ - ‬دلاليا‮ - ‬هي‮ ‬فعل تزميني،‮ ‬خصوصا عند تأمل المصدر الصوتي‮ ‬لكل شاشة في‮ ‬تصارعه البياني‮ ‬بشكل صريح مع‮ (‬الهوية/الشاشة‮) ‬المقابلة،‮ ‬فيما تتقدم العرض شاشة مسكونة بالحراك،‮ ‬لا تخلو من الدلالة،‮ ‬فهي‮ ‬أقرب إلى طروحات التعدد والتنوع الاجتماعي‮ ‬الما بعد حداثي،‮ ‬رغم انحباسها في‮ ‬قفص‮ ‬يسمح بالرؤية والتأويل في‮ ‬آن،‮ ‬فالصورة بطبعها ماضوية،‮ ‬ولكنها قابلة للزحزحة بتكرارية التقدم الى الأمام عند أنس الشيخ الذي‮ ‬يعزز طابعها الكنائي،‮ ‬بتمكيث الزمان والمكان تحت سطوتها،‮ ‬وبالمبالغة في‮ ‬استدامتها،‮ ‬وبقدرته التمويهية على التحدث‮ - ‬كذات‮ - ‬عن عمل صار هو داخله‮. ‬
وعلى جانب العرض،‮ ‬أي‮ ‬في‮ ‬الجدران الحاضنة للعمل،‮ ‬تلتصق كتابات محايثة،‮ ‬فيها من الدعاوى الفئوية والطائفية ما‮ ‬يؤكد سياق العمل في‮ ‬مركزيته المتشيئة كانتصابات مادية،‮ ‬مستدركة بفسحة تبدو كالمقترح الانساني،‮ ‬وهي‮ ‬أغنية كورالية فيها من جمالية المرونة اللسانية والشعورية ما‮ ‬يحيل حتى الى الخطابية،‮ ‬فهي‮ ‬مكتوبة باللغتين العربية والانجليزية،‮ ‬إذ‮ ‬يتفنن أنس الشيخ في‮ ‬تدوير مفردة‮ »‬الموت‮« ‬لحظة تدوينها بالأحمر والأسود،‮ ‬وفي‮ ‬تقليبها تنويعيا بوضعيات متباينة‮. ‬وكل ذلك‮ ‬يتحرك تحت طائلة‮ »‬تشويش‮« ‬َُىَِّّنَُ‮ ‬وهو عنوان العمل،‮ ‬ينبث من جهار عرض‮ ‬يقذف كليانية الوعي‮ ‬واللا وعي‮ ‬الكامن في‮ »‬أنا‮« ‬أنس الشيخ على خلفية العمل،‮ ‬فيما‮ ‬يبدو كابوسا،‮ ‬يزيده الإظلام رهبة،‮ ‬حين‮ ‬يقع الكائن تحت وطأة موضوعه ومؤثراته الروحية،‮ ‬بما هو تشويش مكمنه الذات في‮ ‬انفصامها الحاد ازاء مجرات التأثير البرانية،‮ ‬ليصدمنا بتجربة مربكة للادراك الحسي،‮ ‬تنتشلنا بعلاماتها التكنو-ثقافية من انبساطية موقعنا الاعتيادي‮ ‬لتموضعنا في‮ ‬قلب المشهد من خلال العبث بعناصر المكان المادية،‮ ‬والتلاعب بعنصر الزمن،‮ ‬لمثاقفة اللحظة بوعي‮ ‬نقدي‮ ‬كما‮ ‬يفترض هذا المنحى التعبيري،‮ ‬حيث‮ ‬يجهد أنس الشيخ لتحويل الفعل الى إشارة،‮ ‬تأكيدا لما‮ ‬يعتبره نورثروب فراي‮ ‬سمة من سمات التطور من الهمجية الى الثقافة،‮ ‬تقوم في‮ ‬الأصل على الانتقال من القيام بالطقس الى تمثيل الطقس ذاته‮.‬ - الايام البحرينية
"نمحي اليوم الأسود" معرض يشجب الإرهاب في الأردن
 عمّان - “الخليج”: يحشد أكثر من خمسة عشر فناناً أردنياً قواهم غداً الأربعاء في معرض يقام تحت عنوان “نمحي اليوم الأسود”، ليعبروا عن رفضهم وإدانتهم للهجمات الإرهابية التي حصلت ضد المملكة مؤخراً.
ويقام المعرض بمبادرة من مركز رؤى للفنون، وبالتعاون مع الفنانين المشاركين وعدد من المؤسسات والشركات الداعمة لمدة 16 يوماً في قاعة رؤى للفنون، وذلك لتمكين أكبر عدد من المواطنين من زيارة المعرض.

 
   

 
   
   
17/11/2005

مصر ضيف شرف بينالى فرنسا الدولى للجرافيك و اختيارالفنان عبد الرازق عكاشه القومسير الفنى للبينالى

 يفتتح فى 26 –11-2005 الدوره الثانيه عشر ( لبينالى الحفر الدولى بفرنسا) .. والمقام فى مقربلديه مدنيه سرسل على بعد( 30) كليو متر من باريس , و هده الدوره يستضيف فيها البينالى (30) دوله من العالم على ان تكون( مصر) هى ضيف الشرف وسوف تشارك باعمال اربعه وعشرين حفارا يقدمون صوره حيه لواقع الحفر المصرى اليوم .. من د. احمد نوار .. الى الحفار الشاب تامر عاصم مرورا بدكتور حمدى ابو المعاطى --.د.صلاح المليجى –عبد الوهاب عبدالمحسن وغيرهم و تم اختيار الفنان المصرى العربى عبد الرازق عكاشه المستشار الفى للبنيالى فى هده الدوره التى ير اسها الفنان الفرنسى المعروف جون بول لابروفس.(. مدير مدرسه الحفر بسرسل.. والمدير العام للبنيالى) اما الحفار المعروف جان بير تنجى رئيس قسم الحفر بمرسه الفنون الجميله العليا فى باريس (PARIS DE ARTS BEAUX DES ECOLE)فهو المدير العام للبينالى و قد سافر الفنانين الثلاثه الى القاهره مند فتر ه لمتابعه مستوى الحفر من خلال صالون الحفر الاخير الدى عقد اخيرا هناك .. وعاد جون بول... وتنجى.. الذى كان عضو بلجنه تحكيم بنيالى الشارقه الدوره الثالثه مند عده سنوات عادو بانطباع جيد.
وعلى هامش البينالى ينظم الفنان عبد الرازق عكاشه.. معرض فن معاصر يكتسب الصفه الدوليه من حجم المشاركات الفاعله فيه حيث تشارك فيه الفنانه الايرانيه , شراره صالحى مدير عام بمتحف ايران وهى فنانه وشاعره معروفه وكانت رئيس بينالى ايران الاول .. والفنان العراقى المميز أياد شلبى وفاطمه على .اشرف دراز ..وعكاشه من مصر وجون بول ..وجان بير تنجى ومشيل جراف مدير كليه الفنون التطبيقه فى درافى .. ويقدم المعرض والعارضين التحيه الى المبدع الفرنسى.. برو رينوار المصور المعروف الدى يبلغ من العمر 85 عاما وهو صديسونينا دولانيه... وزوكى... وغيرهم من فنانى مدرسه باريس الجديده ويفتتح المعرض فى مقر الرابطه المصريه فى باريس فى23 ثم تقدم ثريا درويش الناقده المعروفه بالاخبار والناقده فاطمه على ندوه فى نفس المقر فى يوم 29 عن الفن المصرى المعاصر ويقدم الشاعر المصرى الموهوب محمد دراز ومى العيسى امسيه شعريه فى نفس المقر فى 24 -11

خمسون فناناً زاوجوا الضوء بالعتمة "نور الشكل" معرض ضد الحواجز في القاهرة

أغلق العاملون بقصر الفنون مفتاح الكهرباء.. أثناء افتتاح د.أحمد نوار رئيس قطاع الفنون التشكيلية لمعرض »نور الشكل« للسنة الثانية على التوالي.
وكانت المرة الأولى في شهر رمضان الماضي، حيث يشترط المعرض الاظلام التام، في الوقت الذي تتسرب فيه الإضاءة الخافتة متسللة، من بين ثنايا أعمال 50 فنانا مصريا، ومشاركة 15 فنانا عربيا وأجنبيا.
يتجلى في المعرض ارتباطه بفن الفكرة على طريقة الفنان لوتشيوفونتانا (1899 ـ 1968) بنزعته الفلسفية التي تسعى للاهتمام بالفكرة بدلا من العمل الفني نفسه، والتعبير عن العلم الحديث وطاقاته.
حيث تشترك في ذلك مع أين كلين الفرنسي، وبيرزمانزوني في إيطاليا، الذي سعى لأن يحرر الفن من الايحاءات والرموز، وهو الاتجاه الذي وجد امتدادا، مع توجهات حركة فكوكسس التي ظهرت مع بداية الستينيات في أوروبا وأميركا، تلك الحركة التي حثت على رفض الحواجز بين مختلف الفنون، وبين الفن والحياة .
وانتقلت أعمال فناني معرض نور الشكل على عجل إلى قصر الفنون بدار الاوبرا، بعد أن فشلت محاولات قوميسير المعرض د. محمد أبوالنجار في اقامته بقصر الأمير »حليم سعيد«، والمسمى بالقصر الوردي بشارع شامبليون في وسط القاهرة وذلك بدعم من جهات خارجية.
حيث أدى انتقال مشاريع الفنانين إلى قصر الفنون إلى إرباك العديد من المشاركين، ومنهم وائل درويش الذي اعتمد عمله على طبوغرافيا القصر الوردي باعتباره مدرسة تستقبل التلاميذ يوميا.
وأيضا أحمد إسماعيل الذي استوحى عمله من طبيعة القصر الوردي المعمارية، وإن كان وائل درويش استطاع أن يعزف على فكرة ضياع وتراجع عادة القراءة في حياتنا!
لذلك قليلة هي الأعمال التي اقتربت من فحوى فكرة نور الشكل التي تتسع لفضاءات جديدة تستنهض المعني الكامن في النور، سواء بشكل روحي أو مادي.على طريقة مثال مصر الأول محمد مختار (1891 ـــ 1934) في تمثاله الخماسين، فالمتأمل لحركة السيدة .
وهي تواجه الريح، وهي صامدة متحركة تعرف هدفها، يخيل له أن يحركها مولدا كهربائيا يحركها، فيما ترج خطواتها سطح الأرض بمقدار 5 ريختر!ومن الأعمال التي اقتربت من مفهوم المعرض عمل الفنان محمد عبلة الذي جسد محرقة قصر بني سويف في عمل عرضه في أسفل الدرج الخاص بالقصر .
حيث نرى النور الأحمر يتصاعد ليأكل الأخشاب فيما علقت على خشبه المحترق عناوين الصحف التي تقول: »مصر تنتفض، مبارك مسؤولاً دستوريا عن محرقة بني سويف«.
في الوقت الذي قدم فيه هاني فيصل عمل نحتي لجذع شخص فقط من دون رأس أو أرجل، لكنه يشع نورا داخليا والعمل يثير أفكارا ومعان وقيما فلسفية على بساطته.
أما عايدة خليل فقد جمعت بين التصوير الزيتي، وتأثيرات استخدام مصدرين للضوء على شكل يتحرك بفعل الهواء فيحدث ثلاثة مستويات من الرؤية بحسابات دقيقة خاصة أن النور يخترق منطقة القلب في الإنسان.
بينما قطع معتز نصر المرور في أروقة القصر ببساط كبير من المرايا على مسطح يتجاوز (2في 6) بعد أن قام بتهشيم المرايا على نحو يعكس الخطوط العشوائية على جدران القاعة.زاوج أحمد بسيوني بين الصوت الهادر لآلات النسيج.0
واستخدامه الضوء على نحو مبتكر جدا عندما قام بدأب شديد بعمل إحداثيات لخيوط تشكل في النهاية مكعب طائر في الهواء من الخيوط البيضاء، في الوقت التي تصدح فيه أصوات آلات النسيج، كتب على الباب ممنوع الدخول المجمع مغلقه!
كما جسدت آمنة النصيري بنت مدينة رداع اليمنية.. حالة استلاب المجتمع لحرية الفرد، والتي تمثل في القيود المفروضة على المرأة في المجتمع العربي، وتصل إلى حد لف الأسلاك الشائكة حول معصم المرأة بديلا عن السوار، فيما يشع الضوء من بين أيدي امرأة وقفت على هيئة خيال المآتة، والعمل يعكس صور التعسف العنيفة في سلب الحرية.
لكن عبدالوهاب عبدالمحسن (1951) أضاء غرفة فارغة وسد باب الدخول بأقفاص الحرير التي تستخدمها الفلاحات في القرى لتربية الدواجن، فيما تعالت أصوات البط من داخل الغرفة والصادرة من شريط تسجيل. وأنار »أحمد عز« وجه مارلين مونرو .
وفستانها في النقطة الذهبية من مسطح خشن ملون معتم، لكنه رسم في الجزء المعتم استكمالا لوجه عنترة فيما تناثرت على الأرض أمام اللوحة الشفاة الشهيرة للفاتنة مارلين.ولجأ الفنان البحريني أنسى الشيخ إلى أن يحرك الضوء بفعل رياح المراوح الكهربائية.     القاهرة ـ سيد هويدي:    البيان
 

الفنان علي حسن يقدم معالجة جديدة لحرف النون

أبوظبي ـ الوطن -    افتتح سعادة عبدالله بن محمد العثمان السفير القطري لدى الدولة في المجمع الثقافي مساء يوم الاثنين الماضي معرضا للفنان التشكيلي القطري علي حسن الجابر‚ بحضور سعادة خلفان مصبح المهيري الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون في المجمع الثقافي‚ ونخبة من المهتمين بالفنون التشكيلية‚ وعدد من الصحفيين والإعلاميين‚ وسيستمر المعرض حتى مساء الاربعاء الموافق 16/11/2005‚

يذكر ان الفنان علي حسن الجابر من مواليد الدوحة وحصل على بكالوريوس الآداب قسم تاريخ من جامعة قطر عام 1982‚ وحصل على دورة في مجال صيانة التراث العربي الإسلامي من جامعة لوفان في بلجيكا عام 1984‚ ودورة في مجال الحفر في كلية الفنون الجميلة في القاهرة عام 1986‚ وللفنان العديد من المشاركات والمعارض الخاصة في كثير من الدول‚ وقد حصد على أثرها العديد من الجوائز والشهادات أهمها: جائزة تقديرية من ترينالي الحفر العالمي الثالث والرابع في جمهورية مصر العربية في عام 1999 وعام 2003‚ كما حصد جائزة السعفة الذهبية في المعرضين الثاني والخامس لفناني دول مجلس التعاون الخليجي في الدوحة عامي 1992 و1999‚ والميدالية الذهبية في المهرجان الدولي للفنون التشكيلية في تونس عام 1995 وجائزة الدانة المركز الأول في دولة الكويت عامي 1996 و2000‚

كما نال جائزة تقديرية من معرض الكويت العاشر للفنانين التشكيليين العرب‚ وأخرى من منظمة اليونيسيف لاختيار أحد أعماله الفنية كبطاقة معايدة‚ وجائزة لجنة التحكيم من بينالي الشارقة الدولي الأول‚ واختير في عام 1992 ضمن سبعين فنانا من العالم لعمل مجموعة الحفر التي تتكون من 230 عملا فنيا (لليونسكو) لمعاونة دولة ناميبيا «لبناء مجمع فنون»‚

وقد قدم الفنان من خلال مشاركته في هذا المعرض 25 عملا‚ والعديد من الدراسات الفنية من خلال استخدام حرف النون في أعماله الذي يمثل له الكثير في اعماله المختلفة‚ هذا بالاضافة إلى مشاركته في العديد من المعارض الشخصية على الصعيدين المحلي والعربي‚ ومعروف ان الفنان علي حسن الجابر عضو بالعديد من لجان التحكيم للعديد من المعارض والمسابقات التي تقام داخليا وخارجيا وله الكثير من المقتنيات لدى المؤسسات الخاصة والعامة المحلية ولدى الدول الشقيقة والصديقة‚

يذكر ان الفنان الجابر واحد من رواد الفن الذين استطاعوا ان يخرجوا الفن التشكيلي القطري من المحلية إلى العالمية‚ وقد ساهم في نضوج تجربته تأثره بالدراسات التاريخية والتراثية إضافة إلى حركة معارضه النشطة والكثيفة على امتداد ربع قرن في العواصم العربية والأجنبية‚

ومن خلال سلسلة معارضه السابقة في العديد من دول العالم والتي تحمل الجديد في كل مرة تكمن تجربة على حسن الخاصة في الربط بين الحرف العربي والرسم التجريدي‚ وتوظيف جماليات كل منهما لمصلحة الآخر‚       الوطن القطرية

بيع لوحة لبيكاسو في ‮ ‬المزاد العلني‮ ‬بأستوكهولم

‮ ‬ بيعت‮ ‬يوم الجمعة‮ ‬الماضي‮ ‬لوحة للرسام بابلو بيكاسو تعود للعام ‮٠٢٩١ ‬بالمزاد العلني‮ ‬بقيمة ‮٥.٤ ‬ملايين كورون سويدي‮ (٠٧٤ ‬ألف‮ ‬يورو‮)‬،‮ ‬حسب ما أعلنت دار زستوكهولمز أوكشونزفركس للمزادات العلنية‮.‬
‮ ‬وقالت آنا هاميلتون المديرة الإعلامية في‮ ‬الدار إن المزاد بدأ بسعر ‮٨.١ ‬مليون كورون،‮ ‬مضيفة زطال الأمر بصورة عامة،‮ ‬عادة تتم عملية البيع خلال دقيقة أو اثنتين،‮ ‬لكن هذه المرة استمرت ‮٠٢ ‬دقيقة لأن شخصين استمرا في‮ ‬رفع أسعار المزاد هاتفياس‮.‬
‮ ‬ورسم بيكاسو هذه اللوحة الصغيرة الحجم في‮ ‬جوان ليبان جنوب شرق فرنسا،‮ ‬حيث قالت هاميلتون إن عائلة سويدية كانت تملك اللوحة منذ نهاية الستينيات،‮ ‬مشيرة الى أن صاحبها الجديد رفض كشف اسمه أو البلد الذي‮ ‬يقيم فيه‮. ‬
وخلصت هاميلتون إلى القول إن بيكاسو أنتج لوحات كثيرة طوال حياته،‮ ‬لكن من النادر أن تباع لوحاته في‮ ‬الأسواق السويدية أو الدولية‮.      الايام البحرينية

بينالي الاسكندرية الدولي يحتفل بيوبيله الذهبي في الشوارع والمقاهي والساحات العامة

يحتفل بينالي الاسكندرية الدولي في دورته الحالية التي عنونت بـ «شفافية الكون وسحر المتوسط» بـ «يوبيله الذهبي» عبر احتفالات ومعارض وورش عمل مفتوحة ستقام للمرة الأولى في شوارع الاسكندرية وعلى مقاهيها وفي ساحات متاحفها في الفترة بين أول ديسمبر ونهاية فبراير المقبلين.
تشارك في الدورة الثالثة والعشرين 15 دولة متوسطية هي :«مصر، ليبيا، تونس، المغرب، فلسطين، لبنان، سورية، اسبانيا، فرنسا، اليونان، قبرص، تركيا، أوكرانيا، البوسنة، وايطاليا», ويصل عدد الأعمال الى 181 عملا فنيا ما بين نحت، وتصوير ضوئي وزيتي وأعمال مركبة، أنجزها 74 فنانا من الدول المشاركة.
قومسيير عام البينالي عصمت داوستاشي أوضح «أن دورة هذا العام تم الاعداد لها بشكل استثنائي لتليق بمناسبة اليوبيل الذهبي للبينالي الذي هو من أقدم المناسبات التشكيلية و«البيناليات» في المنطقة العربية والثالث على مستوى العالم»، مؤكدا أن بينالي العام «سيتضمن احتفالات رسمية وأخرى شعبية جماهيرية».
وبيّن داوستاشي ان من المقرر اقامة خمسة معارض ضمن فعاليات البينالي في مقاه في الاسكندرية علاوة على 7 أخرى بعدة ميادين عامة في المدينة، وبعض ورش العمل في المتاحف والشوارع»، موضحا أنه خلال الدورة الذهبية سيتم تكريم عدد من الفنانين الفائزين في الدورات السابقة تكريما شخصيا وآخر فنيا بعرض أعمالهم ضمن نشاطات البينالي.
وأعلن ان خلال فترة العرض الممتدة قرابة الشهرين ستطرح ادارة البينالي، كتابا خاصا به يحوي تاريخه منذ سنة اقامته الأولى.
وعن جوائز هذا العام أوضح داوستاشي أن هناك «جائزة كبرى هي «أوسكار بينالي الاسكندرية»، و5 جوائز أخرى هي جوائز الفنار الذهبي».

معرض جديد في تأبين محمد الزاهد... وثلاثة معارض جديدة في غاليريهات القاهرة

القاهرة ـ القدس العربي : مؤخرا افتتح الفنان محسن شعلان رئيس الإادرة المركزية للمتاحف والمعارض معرض الفنان الراحل محمد الزاهد وذلك بقاعة راتب صديق الرئيسية بأتيليه القاهرة وسوف يستمر المعرض حتي الثامن والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري.
ولد الزاهد بمدينة بلبيس محافظة الشرقية وكان قد تخرج من قسم الديكور بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1969 وعين معيدا بها، ثم درس التصوير بالقسم الحر لمدة عام بكلية سيتي لت بلندن.
شارك أيضاً في العديد من المعارض العامة في مصر مثل معرض الربيع، المعرض العام، بينالي الاسكندرية، واقتنت وزارة الثقافة العديد من أعماله الفنية في التصوير.
وقد أقام معرضه الأول لفن التصوير المعاصر في كانون الثاني (يناير) عام 1979 بأتيليه القاهرة، وأقام المعرض الثاني له في شباط (فبراير) عام 1980 بنفس المكان.
في الوقت نفسه استقبلت قاعة كريم فرنسيس بشارع الشريفين وسط القاهرة معرضا جديدا للفنان التشكيلي عمر الفيومي يستمر حتي نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، كذلك استقبلت قاعة مشربية معرض الفنان كريم بكري تحت عنوان زواج ويضم عدداً من أعمال التصوير والأعمال المركبة الأخري ويستمر المعرض حتي الثامن من كانون الاول (ديسمبر) المقبل.
أيضا يقيم غاليري المعهد الثقافي الايطالي معرضاً لفن التصوير الفوتوغرافي للفنان الإيطالي لوفاجيللي وهي أعمال أنجزها الفنان بين أعوام 2001، حتي 2005.
وسوف يستمر المعرض حتي الثالث والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري.     القدس العربي

يحيى بن محفوظ المنذري يفتتح المعرض التشكيلي السنوي بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية

تحت رعاية معالي الدكتور يحيي بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة وبحضور عدد من المسئولين وأعضاء السلك الدبلوماسي بالدولة احتفلت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية يوم الثلاثاء15/11 بافتتاح المعرض التشكيلي السنوي الثالث عشر وإعلان نتائج المسابقة السنوية التي تقام على هامش المعرض.
معرض هذا العام متميز في شكله ومضمونه كونه يأتي مع الاحتفالات التي تعيشها السلطنة بمناسبة العيد الوطني الخامس والثلاثين المجيد حيث سيعكس المعرض النهضة الحديثة التي تعيشها السلطنة والتراث الخالد والطبيعة البكر، وسيكون المعرض بمثابة انعكاس للرعاية التي توليها السلطنة للفنون التشكيلية.
يشارك في هذا المعرض أكثر من أربعين فنانا من أعضاء الجمعية وتقتصر المشاركة على الأعضاء الذين سبق لهم المشاركة في المعارض السنوية، كما ان الاعمال المشاركة تعرض للمرة الأولى، ويأتي المعرض كتتويج لعام كامل من العمل والجهد في سبيل الرقي بالفن التشكيلي.
والمعرض سيكون مفتوحا على جميع مجالات الفنون التشكيلية حيث سيشارك فيه المشتغلون على عدة مجالات تشكيلية كالرسم والخط العربي والتشكيلات الحروفية والحفر (الجرافيك) والنحت إضافة إلى الأعمال المجهزة في الفراغ (التنصيبات) إضافة لفن الفيديو آرت مسايرة من الجمعية للتطور التقني الحديث في الفن التشكيلي.
المعرض بمثابة الفرصة الأهم لمشاهدة ما وصل إليه الفن التشكيلي العماني في مختلف مجالاته من تطور وما وصل إليه التشكيلي العماني من تميز وإبداع.
وضمن فعاليات المعرض ستقام المسابقة السنوية للفنون التشكيلية حيث وضعت الجمعية عددا من الشروط تساهم في تميز المعرض وتفرده كحدث تشكيلي سنوي رغم حرصها في ان تعطي الفنان الحق في التناول والطرح فيما يتعلق بمضمون العمل الفني والخامة المستخدمة والتقنيات إلا أنها اشترطت أن تكون الأعمال الفنية المقدمة للمعرض حديثة الانتاج ولم يسبق لها المشاركة في مسابقة مماثلة واشترطت لضمان جودة الأعمال المقدمة أن يشارك العضو بعملين في مجال واحد.
وستكون هذه المسابقة في خمسة مجالات وسيتم توزيع ثلاث جوائز في كل مجال هي الجائزة الذهبية والجائزة الفضية والجائزة البرونزية كما ستكون هناك جائزة الإبداع التشكيلي العماني وهي أهم جوائز المعرض ويتسابق عليها المشتركون في جميع المجالات من رسم ونحت وتنصيبات وخط عربي والحفر حيث سيكون العمل الفائز بهذه الجائزة هو العمل التشكيلي المتميز في هذا المعرض والذي يحمل بصمة إبداعية متميزة في الفن التشكيلي كما ستكون هناك جائزة لجنة التحكيم وحرصا على أهمية هذا الحدث حرصت الجمعية على دعوة بعض كبار الفنانين والنقاد العرب لهذا المعرض التشكيلي وسيشاركون في الندوة التي ستخصص لمناقشة أعمال الفنانين المشاركين وما يمكن عمله من أجل رفع المستوى الإبداعي للفنان العماني كما أنهم سيكونون محكمين في مسابقة الفن التشكيلي وستساهم لقاءاتهم مع الفنانين وإضاءاتهم النقدية حول الأعمال المعروضة في تواصل إبداعي بين الفنان العماني ونظيره العربي بما يعطي فكرة للفنان العربي عن التطور الذي يتواصل على الساحة التشكيلية العمانية والمستوى الذي وصلت اليه.
المعرض سيفتتح على فترتين صباحية ومسائية حتى الأول من ديسمبر المقبل ومن ثم سينتقل إلى صلالة لإعطاء فرصة للجمهور في محافظة ظفار للاطلاع على تجارب التشكيليين العمانيين. - الوطن العمانية

نقاد أميركيون يحتجون ضد بيع المتاحف أفضل مقتنياته

نيويورك ـ أ ش أ:شرعت مجموعة من المتاحف الفنية الأميركية في بيع أعمال فنية هي أجزاء من مجموعاتهم الفنية لأبرز الفنانين العالميين منهم بيكاسو ورينوار وموديلياني وشاجال ..عبر عرضها في مزادات،ومن المقرر أن يقام أول مزاد لهذا الغرض في غضون أشهر قليلة في نيويورك ويعرض فيه متحف الفن الحديث متحف المتروبوليتان ومؤسسة الفن في شيكاغو ومتحف لوس أنجلوس عشرات اللوحات منها لوحة السيدة الجالسة لبيكاسو وبورتريه جين سامري لرينوار بالاضافة إلى صور فوتوغرافية لادوارد ويستون،وبالرغم من حقيقة أن السوق العالمية متعطشة دوما للأعمال الفنية الراقية فإن النقاد الأميركيين يشنون حملة ضد هذه الممارسة واصفين إياها بأن المتاحف الأميركية تعامل مجموعاتها الفنية كما لو كانت سوقا للأسهم .. ويبدو أن المبررات التي قدمتها المتاحف عن غرض البيع ومنها توسيع المتاحف وإعادة تنظيمها ولم ترق للنقاد حتى الآن.  - الوطن العمانية

إبراهيم اسماعيل يرصد التراث الكويتي ليذكر الاجيال بماضي الاجيال

كتب مدحت علام: افتتح محافظ الفروانية الشيخ ابراهيم الدعيج والامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي المعرض الشخصي للفنان التشكيلي ابراهيم اسماعيل وذلك مساء السبت الماضي في قاعة الفنون في ضاحية عبدالله السالم.
وقدم ابراهيم اسماعيل في معرضه الثالث عشر الكثير من اللوحات تلك التي جاءت في اساليب واقعية، صاغها الفنان برؤية تراثية، محملة بالكثير من الدلالات الفنية المتنوعة، واللوحات بدت كثيرة الايحاءات والاشارات - رغم ان الفنان لم يهتم كثيرا بالتشريح، وايجاد علاقة متوازنة لتجسيد عناصر اعماله واعضائها - كما ان رؤية الفنان اتجهت في مسارات فنية دقيقة، وتمثل في اجمل صورها التراث الكويتي القديم حيث ترصد ريشته ملامح محلية غاية في الحميمية، متجولا في التراث الكويتي القديم بحثا عن مظاهره التي يتشوق الى رؤيتها الجيل الحالي الذي لم يشاهد الاباء والاجداد في ماضيهم وتطلعاتهم، ليرسم المقاهي، والمنازل، ورحلات الغوص، والشوارع والمظاهر اليومية الاخرى، ولقد جاءت الألوان متوافقة مع الرؤية العامة التي اقرها الفنان وتجول فيها ومن ثم راصدا احوالها بتلقائية، وواقعية.
واهتم الفنان اكثر ما اهتم بالحركة اليومية بالحياة قديما، من خلال تفاعل المجتمع مع المحيط الخارجي له، ولقد اظهر اسماعيل هذه الحركة في اشكال فنية عدة مستخدما في ذلك حيوية الالوان، وتناغمها مع عناصر الاعمال تناغما فنيا متنوعا.
ورصدت ريشة الفنان «طقاقات» وهن يحملن دفوفهن ومن ثم فقد تماثلت الالوان متوهجة في هذه اللوحة دلالة على الفرح والسعادة وهذه الرؤية ضمنها الفنان بألوان ذات احساس فني مرهف كما ان لوحة «الفريسة» جاءت متضامنة مع الرمز في ايقونة فنية متوهجة بالحيوية، كي تظهر حفل العرس مزدانة بالرموز التشكيلية التي يتعين علينا قراءتها من منظور دلالي متميز.
وفي لوحة «عازف المرواس والعود» استطاع اسماعيل ان يبرز هذا الجانب التراثي من خلال اهتمامه بحركة اليدين، وعدم الاهتمام بتفاصيل الوجوه، وهي لغة يتميز بها الفنان، وتشي بتفاعله مع الحركة والحيوية في اعماله، ثم لوحة «اليلوه» وهي من التراث الكويتي القديم، وان اكثر ما يميز هذه اللوحة تناسق المجاميع النسائية، مع صورهن، ومن ثم التنوع الدلالي فيها، والكشوفات التي رصدها الفنان في اكثر من حالة، ومن ثم التفاعل مع هذه المجاميع من خلال توهج الألوان، واقترابها اكثر من روح الحياة التراثية القديمة في الكويت.
وتضمنت لوحة «دق الهريس» روحا تستدعي الماضي، بكل جماله، وذلك بفضل هذا الفعل الذي كانت تقوم به النساء في الكويت قديما كي يحاول الفنان من خلال هذه اللوحات وغيرها تذكير الاجيال الجديدة التي لم تشاهد ما كان يفعله الاباء والاجداد في ماضيهم.
وبدت الفروسية واضحة في لوحة «فرسان الجهرة» وهي لوحة تحمل في مضامينها دلالات فنية راقية، ومتجهة الى الماضي بكل قوة ثم لوحة «الدفاع عن القصر الاحمر» بكل ما فيها من مدلولات تؤكد على التضحية، والفداء من اجل الوطن.
وتتحدث لوحة «العرضة» عن تلك العادة الكويتية القديمة بكل جمالياتها، وعبقها التراثي القريب من الوجدان، اما لوحة «الحداق على الاسكلة» فإنها تشير الى قدرة الفنان على ان التكثيف من خلال عناصر فنية قليلة ومن ثم معبرة عن حالات تراثية عميقة.
وتتطلع لوحة «القلاليف» الى اعادة مشهد صناعة السفن في الكويت القديمة، لتكون واضحة للاجيال الجديدة، اما لوحة الحداق على قاف النقعة فإنها تتمتع بتواصل فني شفاف والوان زاهية متوهجة وضعها الفنان من اجل توضيح فكرته ولوحة «جلب المياه من شط العرب» تحكي تاريخ مجتمع كان يتحدى الصعاب من اجل البقاء وكيف ان الكويتي قديما كان يحصل على المياه، وهي دعوة للاجيال الجديدة للمحافظة على الماء الذي هو نعمة الحياة.
ثم كانت لوحة «بيع ماي شط العرب» فيها الكثير من الاشارات التراثية تلك التي صاغها الفنان في اشكال كثيرة بالاضافة الى لوحة «بوم ماي» بكل ما فيها من تنوع فني وألوان جذابة، ورصدت ريشة الفنان في اشكال رمزية «حورية البحر» مثلما هي موجودة في الذاكرة القديمة، وفي لوحة «الجو غبار» عبر الفنان عن شوارع الكويت القديمة بمبانيها، وناسها ثم رصدت ريشته «بره الديوانية في الليل» بكل اشاراتها ومدلولاتها.
وفي لوحة «فريج» تصور فني لشوارع الكويت القديمة وما فيها من هدوء وسكينة، الى جانب لوحة «مسقف» تلك التي اظهر فيها الفنان المنازل القديمة والشارع، و«طبق حنة طبق ماش وصلت البيت» و«يهال الفريج» و«فرقة الشرطة امام الامن العام» و«انعكس قصر السيف» و«الشيخ وصل» وغيرها وهي لوحات صاغها اسماعيل في اشكال تراثية عامرة بالاخلاص بفضل ما فيها من تنوع دلالي جذاب.
وفي لوحات «ذكريات بحار» و«براحة سبيل الدعيج مع مسجد النبهان» و«اولاد الفريج» و«سمفونية الغوص» و«مجاديف الامل» و«سوق المناخ» وغيرها يمكن مشاهدة الصور الجمالية لتاريخ الكويت وتنوعه.
وفي تصريحه للصحافيين ابدى الشيخ ابراهيم الدعيج سعادته بمشاهدة هذا المعرض الذي يعبر عن مسيرة الكويت بأسواقها القديمة وحواريها وازقتها وناسها وقال: «ابراهيم اسماعيل ينقل لنا الصورة القديمة للكويت، بواقعها الجميل لاعادة الذاكرة من اجل استحضار هذا التراث الكويتي الغني والجميل».
وتقدم الدعيج بالشكر الى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والى امينه العام بدر الرفاعي على اقامة هذا المعرض الذي يؤرخ للكويت قديما.

التجانس سيد حوار لأربعة فنانين.. التجريد والفراغ في تشكيل فرنسي بدبي

ثلاثة محاور رئيسية هي التي ينبني عليها المعرض التشكيلي الفرنسي الذي سيشارك فيه أربعة فنانين هي التجريد والفراغ وفن الأرض، بحيث تشكل الأعمال حلقة متكاملة العناصر تبدأ من حسية تتماهى مع العين ولعبة اجتذاباتها عبر الفكرة.
وأساليب المعالجة البصرية عبر جملة من الاقتراحات التجريدية، وتنتهي بمادية مباشرة تؤسس لفرضية بصرية تربط فضاء المكان بأرضه وتخلق توازنات هندسية إن جاز التعبير بين العمودي والأفقي في مساحة المكان.
ومن هنا فإن هذا المعرض التشكيلي الذي افتتحه الأديب محمد المر رئيس مجلس دبي الثقافي في وافي سنتر بحضور الدكتور صلاح قاسم الأمين العام للمجلس ومدير الرابطة الثقافية في دبي يتجاوز الحالة العامة لعرض أعمال فنية إلى كونه تجربة لأربعة فنانين تتجانس تجاربهم رغم تعارضها في الطرح.
نحو سياق بصري يشغل مساحة المكان، بما يشبه الإحالة المخبرية لتجارب تقترح وتشير إلى ممكنات جديدة، على صعيد الشكل والمضمون، وإلى قيم بصرية لا تتجاهل مرتكزاتها المدرسية التاريخية، لكنها تبني عليها، تخالفها دون أن تتعارض معها، توافقها دون أن تكون مأسورة لها.
وتؤكد على أن لعبة الفن ستظل مفتوحة وقادرة على احتضان واستيعاب مغريات المغامرة والجنوح بسيطاً كان، أو يصل حد الجنون.بين يافيس شيغل وكرستين بورين ما يجمعهما في هذا المعرض، فهما.
وعبر مجموعة أعمالهما يتخذان من التجريد المرتكز والأساس لتجارب لا تتنازل عن سحرية الطرح وجاذبية الشكل لكن بالوقت الذي تتجاهل كرستين بورين الموضوع في العمل لصالح بطولة الكتل اللونية التي تقود عناصرها، وتؤسس لفرضيات مرجعياتها الطبيعية الواقعية.
ومساقطها الضوئية، يبني يافيس شيغل عمله على موضوع عميق وأساسي في اللوحة، الموضوع الذي نجده محفوراً في السياق الزمني للمساحة البصرية وكأنه بذلك يؤسس لأبعاد درامية تعطي لكل عمل قصته الخاصة، وكينونته الزمانية والمكانية.
أو ما يشبه التاريخ لمساحة العمل، تاريخ يعشقه الفنان، ويتقشف في معالجاته اللونية، وهو على عكس كرستين التي تزهو ألوانها وتتنوع وتتداخل بما يشبه الفرح الموتور، إلى جانب الحروفية التي تنساق أحبارها في عفوية ملفته بين مفردات العمل، نجد نقيض ذلك تماماً عند يافيس الذي يمارس على ألوانه لعبة قدرية.
تضبط جنوحها وتعيق تمردها، حتى تصير اللوحة لديه موحية بزهد يصل حد التصوف لكن هذا التقشف لم يعق بأي شكل من الأشكال متعة الفرجة التي تحققها لوحته، ومتعة البحث في مكنونات العمل عن تلك المفاتيح البسيطة والبوابات الصغيرة التي يتكشف عبرها العمل وتنفتح مغاليقه.
بين يافيس وكرستين خط متصل ومتعارض بذات الوقت خاصة في عملية البحث اللوني، أحدهما يبحث في ماهية اللوحة حين يُطلق العنان لجنون اللون وتجلياته، وآخر يروض هذا الجنون ويبحث في فتنه السيطرة عليه حد الإلغاء.
وإن كان ثمة ما يجمع بين تجربتي يافيس وكرستين فإن كلاً من صوفيا بايكس والنحات كيبر تتداخل تجربتهما ولكن هذه المرة ليس في سياق موضوعي بل فيما يشبه التكامل الشكلاني.
والذهني في ذات الوقت، النحات كيبر تمضي أعماله في رحلة من التجسيدات الواقعية لعدد من الكائنات الحية، التي لا يتركها كما هي في أصلها بل يعمل على اختراق فطرتها وكينونتها رغم أنه يحافظ بكثير من الدقة على شيء من التشريحية وخاصة في الأعمال التي يقدم فيها الخيل التي امتازت بكبر حجمها.
لكنه بالصورة العامة لا يترك عمله النحتي دون أن يدمجه بجملة من المقومات الفنية الأخرى، كالحروفية مثلاً، أو من خلال الكتل التي تخترق الشكل، أو من بعض الأعمال التي تذكرنا بفن الباوهاوس، وبموازاة هذا الفنان تمتد أعمال صوفيا بايكس تنشر أعمالها على الأرض.
وهي في مجملها من البورسلان، الذي طوعت فيه وكونت منه مقاطع بصرية غنية بالدلالة الذهنية، فنحن تارة أمام ما يشبه اللقى الأثرية ونحن مع أعمال ثانية مع ما يشبه النحت الأرضي الزاهد والذي يتعاطى مع البداهة والمهمل.
ومن جهة ثالثة نحن أمام أعمال تحقق المعادل البصري للأعمال النحتية المنتصبة عمودياً نحو الأعلى. خبرة صوفيا تكمن في ذلك الخلق والتكوين لعلائق خاصة في النص البصري الذي تقترحه.
إن هذا المعرض بصورته العامة مناسبة للتعرف على مجموعة من التجارب البصرية المتنوعة، التي تسعى ليس فقط لتقديم الجميل فنياً، بل لاقتراح أفكار جديدة واجتهادات في سياق العمل الفني وآفاقه الواسعة.  - حازم سليمان - البيان

24 فنانا يشاركون في معرض "طبيعة صامتة"

محمد محمود - القاهرة: اقيم بالقاهرة مؤخراً معرض (طبيعة صامتة.. أجيال - اتجاهات - تقنيات).. شارك فيه 24 فناناً تشكيلياً أبرزهم محسن شعلان وإبراهيم الدسوقي وابو بكر النواوي واسماء النواوي ورضا عبدالسلام وحنان الشيخ وفارس أحمد واماني زهران واسماعيل صبري واشرف رسلان ورشا سليمان.
المعرض شمل على 68 عملا تشكيليا ما بين الابيض والاسود والألوان وبأحجام مختلفة لفنانين أغلبهم لهم باع طويل في الفن التشكيلي منهم: محسن شعلان وهو وكيل وزارة الثقافة بقطاع الفنون التشكيلية للمتاحف والمعارض وحصل على العديد من الجوائز بمصر والخارج.. وهناك فارس احمد فارس رئيس قسم المعارض الخارجية بالقطاع ويشارك في الحركة الفنية منذ عام 1984 واقام العديد من المعارض وحصل على جوائز عديدة ورضا عبد السلام أستاذ التصوير الجداري بكلية الفنون الجميلة وعطيات سيد أحمد الرسامة الصحفية بجريدة الجمهورية وأقامت العديد من المعارض الخاصة والجماعية منذ الستينات.
ومن المشاركين أيضاً محمد ابراهيم عبد السلام نائب رئيس تحرير مجلة اكتوبر وهو أول من حصل على جائزة عين الفن ونال العديد من الجوائز في الرسم وابو بكر النواوي الحاصل على الدكتوراة في الفنون التطبيقية ومجدي عثمان مدير قاعة العروض المتحفية المتغيرة وهي اكبر قاعة للعروض في الشرق الأوسط وهو الذي صمم شعار متحف دنشواي وحصل على العديد من الجوائز وايضاً هناك الفنان سيد سعد الدين استاذ الفنون بالمعهد العالي الايطالي وسجلت أعماله في موسوعة كامبريدج العالمية ومحمد الناصر ناقد ورسام بالأهرام حصل على الدكتوراة عن الصورة الشخصية قام برسم أغلفة العديد من الكتب والمجلات وحصل على جائزة التصوير الاولى في معارض الطلائع 80، 81، 82 وجوائز صالون الشباب اعوام 89، 90، 1991م.
يستمر المعرض حوالي 30 يوما وشاهده العديد من النقاد والجمهور وطلبة واساتذة الكليات الفنية.. وتنوعت الاعمال المعروضة ما بين زيت على نوال او زيت على قماش او كولاج او الوان مائية او زيت على خشب او اقلام رصاص.
وعلى الرغم من أن المعرض جاء بعنوان (طبيعة صامتة) وهو ماجعل الكثيرين يعتقدون أن الرسومات هي رسومات من الطبيعة، ومن المؤكد أن الفنانين المشاركين سيكونون من الرسامين الهواة أو المبتدئين لكن مشاركة هذا العدد الضخم من الفنانين الذين لبعضهم ممارسة طويلة وخبرة واسعة جعل من المعرض بمثابة بينالي صغير لهذا الفن الذي يقلل من شأنه الكثير من النقاد.
ويعتقد بعض الفنانين أن مشاركتهم جاءت في هذا المعرض لأن عدد من الأسماء المهمة في الساحة التشكيلية تشارك فيه، ولذلك فقد قدموا مالديهم من جديد إضافة لتجربتهم التي يسعون لتطويرها باستمرار. من جهة أخرى يمكن القول: إن أهم إضافة لهذا المعرض إنه يستقرئ الطبيعة، وهو بمثابة محاولة غوص داخل أعماق الإنسان المرتبط بهذه الطبيعة. - اليوم الالكتروني

تستضيفه مؤسسة العويس الثقافية 55 فناناً في معرض تشكيلي سوري بدبي

أصدرت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بدبي دليلاً مصوراً لمعرض »مبدعون من الشام« وذلك ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي السوري الذي سيفتح يوم الأحد المقبل 13 نوفمبر الجاري في مؤسسة العويس الثقافية.
والذي يشتمل على ندوة فكرية وأمسية شعرية، وعروض سينمائية وحفلين موسيقيين لفرقة أنانا وفرقة سلاطين شيوخ الطرب وأمسية كلاسيكية للسيمفونية الوطنية السورية بالإضافة إلى معرض للكتاب على هامش المهرجان والذي يحمل اسم »الشام حضارة وإبداع«.
بداية الفعاليات ستكون مع معرض تشكيلي واسع للفن السوري يشارك فيه 55 مبدعاً عبر أعمال تعكس إلى حد كبير الواقع التشكيلي للمحترف السوري المعاصر ويلقي المعرض الضوء على تجارب بعض رواد هذه الحركة بمن فيهم رواد الحداثة الذين أثروا بشكل قوي في توجهات الفنون البصرية السورية.
يضم المعرض أعمالاً لمبدعين راحلين أمثال أبو صبحي التبناوي وأدهم إسماعيل ومحمود حماد ونصير شورى وأحمد دراق السباعي وعبداللطيف الصمودي ومحمود جليلاتي.
كما يضم أعمال إلياس زيات وخالد المز ونذير نبعة وممدوح قشلان وناظم الجعفري وسامي برهان وخزيمة علواني وغازي الخالدي وغسان السباعي وسواهم ممن أثروا التوجهات الحداثوية المعاصرة.
وكذلك أعمال ادوار شهدا وعبدالله مراد وأسماء فيومي وإحسان غتباي وليلى نصير ونشأت الزعبي وعبدالقادر عزوز وغسان جديد بالإضافة إلى عمر حمدي وطلال معلا وسعد يكن ولحبنية الأصيل وعلي سليم الخالد وعتاب حريب وعبدالكريم فرج.
وأحمد إبراهيم وأحمد معلا وكرم معتوق ونذير إسماعيل ونزار صابور وصفوان داحول وثائر هلال وإسماعيل الرفاعي ومحمود حسو ووليد الآغا وطلال عبدالله وسارة شما وعلي مقوص وعصام درويش وغسان نعنع وسواهم.
يقام المعرض بالتعاون مع مديرية الفنون بوزارة الثقافة السورية وبإشراف المختصين في مؤسسة العويس الثقافية، وسيكون متاحاً لجمهور الإبداع الالتقاء بهذه المجموعة الكبيرة من الأعمال التشكيلية المتميزة طيلة فترة إقامة الأسبوع الثقافي السوري بدءاً من الثالث عشر من نوفمبر في صالة العرض المخصصة بالدور الأرضي في مبنى المؤسسة في دبي.
هذا ويرافق المعرض ندوة عن الفن التشكيلي في سوريا يتحدث فيها مجموعة من الباحثين والنقاد. - البيان

وسام ومعرض للفنان نزار ضاهر ... حوار الغيوم والسهول في الطبيعة الروسية

بيروت – مهى سلطان الحياة - 03/11/05// : منح المركز الروسي للتعاون العلمي والثقافي الدولي في بيروت الفنان التشكيلي اللبناني نزار ضاهر وساماً فخرياً لمساهمته في تعزيز الصداقة بين البلدين، عقب دخول بعض لوحاته في مقتنيات متحف الارميتاج. ونظم له معرضاً استيعادياً لأعماله، يعود أقدمها إلى مرحلة الدراسة في الاتحاد السوفياتي ما بين العامين 1976 و 1987، فضلاً عن محطات متنوعة من مراحل انتاجه الأخير.
من «تلال» بوشكين كانت بداية رحلة نزار ضاهر مع الفن. وهو الموقع الذي كان يقصده حين كان طالباً في أكاديمية الفنون في سانت بطرسبورغ، بحثاً عن ينابيع الجمال الموحي بالشعر. كان يحمل جعبة التصوير التي تضم أقلاماً وأوراقاً والواناً مائية وزيتية ليرسم حيث يحط به الرحال في أحضان الطبيعة. ومن انطباعاته الأولى خرجت الى الحياة لوحات صغيرة تستعيد مناخات حديقة الشاعر بوشكين وبحيرة أحلامه. انتقالاً إلى مناظر الاشجار الباسقة والغيوم البيض الكبيرة الغافية على التلال الخضر المترامية الأطراف. ومن هذه المرحلة ثمة رسم بالأسود والأبيض لكنيسة لينينغراد ورسوم اخرى لساحاتها وضواحيها. لوحات هي بمثابة صحوة أولى للعين على الصباحات الضبابية وألوان النور الوردي ودفء الأخضر وتوهج ألوان الأرض. جولات من الرسم والتسكع والتخطيط السريع اللاهث لالتقاط الصور الهاربة لمعالم المدينة. ومع حلول المساء حين يعود الرسام إلى غرفته المتواضعة، ليسجل آخر شعاعات النور وهي تتسلل من نافذته لتغمر طاولته وسراجه الوحيد في لوحة من نوع الطبيعة الصامتة. هذه البدايات الانطباعية التي تحتفل بحياة الأشجار والمياه وموجودات الطبيعة، المنبثقة من يوميات العيش في مدينة الشعر والأدب والفن، شكلت انطلاقة الفنان في البحث عن الطبيعة كمكان شعري مأهول باللون والنور.
يعكس المعرض تحولات مسار المنظر الطبيعي من النقل المباشر المغموس بشغف طالب الفن وحماسته في التقاط ملامح الواقع، إلى مرحلة التفتيش عن كيفية التعاطي مع المساحة والموضوع بمنطق اختباري. فجاء الإيحاء بدلاً من الوصف في بانوراما الطبيعة التي احتفظت من ذكريات البدايات بخط الأفق الذي يفصل بين الحقلين الأرضي والسماوي. ومن الأحجام الصغيرة انتقل نزار ضاهر إلى العمل على مساحات كبيرة تعتمد في تحقيق الرؤية التجريدية للمنظر على المادة اللونية وتقنيات التبصيم والتبقيع بالألوان الناشفة، فضلاً عن اللصق بالجيسو والرمل والغراء. كل ذلك بغية تحقيق لوحة تنغمس في ثرى الأرض وتتنسم أديمها وتقلد ملمسها في خشونة تشبه عجائن التربة وتكاوين التلال بتموجاتها الخطوطية والكتلوية.
فاللوحة مقمشة من احاسيس وانفعالات واستحضارات ذهنية لمناخات الطبيعة في ربيعها وخريفها، في ساحلها وجبلها، كما يتبدى في التعقيبات اللونية: طبقة إثر طبقة، غير انها معرضة دوماً للتعديلات، بالمحو والقشط والإذابة، بحثاً عن الايهام والغموض.
وإن كانت اللمسات الناشفة هي بصمة خاصة في تجريديات الفنان، فإن الشفافية هي مبتغاه، يفتش عنها بالكثافة الظاهرة وبالتجاور اللوني الفج والساطع الذي يتجلى بالألوان النارية والوردية والبنفسجية، إلى درجة لا يمكن قراءة اللوحة بمعالمها الشمولية إلا من بعيد. فالرؤية البانورامية التي تحلم بالآفاق الشاسعة، تجسد المعنى الشعري العميق والدفين الذي يظهر في قوة العلاقات اللونية بديلاً عن شاعريتها الانطباعية السابقة التي وسمت بدايات الرسام.
ويظل الحوار قائماً بين الغيوم التي تحتل الفضاء الكبير، والسهل المنبسط للطبيعة البكر، وهو كل ما تبقى من رواسب الحنين إلى النزهات الأولى وذكريات الإقامة. وهي ذكريات في حال من الغيبوبة والإغماء لكأنها بين الواقع والحلم معلقة ما بين أثلام الأرض وانوار السماء.  - الحياة

حداثة تنبض بروح الشرق.. تشكيل هندي معاصر في دمشق

 شهد «خان أسعد باشا» في سوق البزوريّة بدمشق القديمة، مؤخراً، معرضاً تشكيلياً هندياً مهماً، ضم إحدى وثمانين لوحة ومحفورة مطبوعة وبضعة صور ضوئية، منفذة باللونين الأبيض والأسود، وبحرفيّة عالية: تكويناً، وعناصر، وتدرجاً لونياً، ما جعلها تتماهى بفن الحفر المطبوع وتحمل أبرز مقوماته وخصائصه.
حملت أعمال المعرض، كل ما تموج به الحركة الفنيّة الهنديّة المعاصرة من اتجاهات وأساليب وتقانات، ما يجعل منها وثيقة لأطيافها وتلاوينها المختلفة، بل لعله من أبرز المعارض الدولية التي زارت دمشق هذا العام.
بما حمل من أساليب وخبرات فنيّة، تجعل منه مادة بحث خصبة، للفنانين التشكيليين وطلبة الفنون الجميلة الذين أُتخموا بالمعارض الغربيّة أو الدائرة في فلكها، ومعظمها من النوع الذي يضر أكثر مما ينفع.
بما تحمل من فنون العبث والصرعات، المنجزة بكثير من السرعة والسهولة، وضمن طقوس استعراضيّة، لا تُضيّع الفنان فحسب، بل وتُفرّغ فنه من قيمه الفنيّة والإنسانيّة.
أعمال الفنانين الهنود، صالت وجالت، بين أطياف الفن التشكيلي العالمي المعاصر، دون الذوبان والتماهي فيها.
أو تكرارها واستنساخها بشكل آلي وبارد، بل أخذت منها ما يلائمها ويتفق مع روح البلاد التي تمثلها بحياتها المعاصرة، وبإرثها الذي تنهض عليه، وهو عميق، ومتفرد، وغني حضارياً وإنسانياً.
هذه المعادلة الفنية المهمة والضروريّة التي باتت تشكل هاجساً للفنان المعاصر، احتضنها بجلاء معرض «رسومات معاصرة من الهند» وغابت من غالبية المعارض الدوليّة التي رأيناها في الآونة الأخيرة ، حيث وقعت غالبية الأعمال الفنيّة التي ضمتها، في فخ التكرار الأعمى والبارد لفن العبث.
شملت الموضوعات التي تناولتها أعمال الفنانين الهنود، جوانب مختلفة من حياة الهند وتراثها العريق،تارة بصيغ فنيّة واقعيّة، وتارة أخرى، بالاتكاء على استعارات.
ورموز وإحالات بصريّة، مستلهمة من الموروث الشعبي الهندي، عالجها الفنان بصيغ ورؤى جديدة، يتواصل من خلالها، الحديث مع القديم، والتشخيصي مع التجريدي، والواقع مع الخيال، والتقانات التقليديّة مع التقانات الجديدة المتماهية بنكهة هندية ساحرة.
فإلى جانب الرسم، والتصوير، والتصوير الضوئي، ضم المعرض عدداً كبيراً من المحفورات المنفذة والمطبوعة، بوساطة تقانات هذا الفن المختلفة، بدءاً من الخشب، والحجر، والمعدن، واللينوليوم، والمنقاش، والإبرة الحادة، والماء الثقيل، وصبغة الماء (القلفونة) وانتهاءً بالشاشة الحريريّة، والحاسوب، والتلصيق (الكولاج).
ما يلفت الانتباه أيضاً، السويّة الفنيّة العالية لكافة أعمال المعرض، ما يؤكد أنه تم انتخابها بعناية فائقة، وموضوعيّة كبيرة.
أهلتها لأن تقدم صورة شاملة ومشرقة، للفنون التشكيليّة الهنديّة المعاصرة التي وفقت ببراعة، بين أطياف عصرها وروح تراثها، وبين الشخصيات الفنيّة المتفردة للمشتغلين في حقولها، وتلاوين الفن الحديث التي لا تعرف الاستقرار والهدوء !!.  -  د. محمود شاهين - البيان

يعتبر الرسم تراكمات يومية.. حسن مير: اللوحة العربية بدأت تأخذ هويتها

 مسقط - “الخليج”: - عاد الفنان التشكيلي العماني، حسن مير من رحلته الفنية، والتي شملت المشاركة في معرض “فخ ومتاهة” والذي أقيم في عاصمة النمسا الوسطى مع مجموعة من الفنانين منهم أنور سونيا من عمان، وكان موضوع مشاركته هو “التباس”، ثم مشاركته في معرض إيطاليا للفنون وكان بصحبته مجموعة من الفنانين العرب منهم طلال المعلا وثائر هلال من سوريا وحكيم الغزالي من المغرب وأنس الشيخ من البحرين وأمل العاثم من قطر وآمنة النصيري من اليمن، وأخيرا مشاركته ضمن 21 فنانا بمعرض الفن العربي المعاصر والذي أقيم في متحف بون للفن التشكيلي المعاصر، رعى افتتاحه البرفيسور هورست كولر رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، ويستمر لمدة شهرين اعتبارا من الرابع عشر من سبتمبر/أيلول، حمل المعرض عنوان “لغات الصحراء” للفن العربي المعاصر في دول مجلس التعاون الخليجي.
مشاركاتي جزء من مشروع كبير يهدف إلى التعريف بالفن العربي المعاصرة في دول الخليج، والدول العربية وذلك من خلال عرض مجموعة أعمالهم سواء في فنون الرسم أو الفيديو أرت أو غيرها من الفنون المعاصرة، في موضوع التباس الذي شاركت به في النمسا وهو من فن الفيديو أرت عبرت عن الاختلاف والتناقض بين الآراء والمعتقدات، وهذا أمر طبيعي من حيث إن واقعنا يحتم علينا أن ننقسم إلى عدة أشخاص في شخص واحد، وعندما نمتلك أدوات السعادة ولا نمتلك الرغبة في التعامل معها نقع في حالة من الالتباس بين الرغبة والفعل، تقل رغباتنا بصورة ترهق الروح والجسد وتختفي معها أدوات الرغبة في الحياة والتجديد، وعندما نستيقظ لنواجه أنفسنا نشعر أننا نواجه شخصاً آخر وبحالة أخرى كأنها حيرة التقاء ثقافتين مختلفتين في طاولة واحدة لا يربط بينهما إلا حالة الفعل، فموضوع “التباس” يوضح التناقض وحالة التردد الذي قد يعيشه الإنسان مع نفسه والاستمرار في البحث عن مصدر الإشباع الروحي.
وحول مشاركته في معرض بون قال: يعد المعرض من المعارض المهمة في أوروبا وقد شاركت ضمن مجموعة من الفنانين هم أنور سونيا من عمان، وحسن شريف ومحمد يوسف علي ومحمد كاظم وخليل عبد الواحد وعبد الله السعدي ومحمد احمد إبراهيم وكريمة محمد الشوملي وعبد الرحيم سالم وخالد الساعي وابتسام عبد العزيز من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن قطر شارك يوسف احمد علي وعلي حسن، خليفة العبيدلي وفاطمة الشيباني، وشارك من البحرين أنس الشيخ ووجدان المناعي، ومن الكويت طارق الغصن ومن السعودية فيصل السمرة وشادية عالم، رغم وجود العديد من الفنانين فقد تم اختيار هذا العدد المحدود منهم بهدف تحقيق حوارا فنيا مكثفا.
وأضاف: كانت الباحثة والمتخصصة، كاترين أيدريان فون روك والدكتور ديتر روننته، المشرفان على المشروع قد تنقلا في البلدان العربية للتعرف إلى الفنانين وزيارتهم في ورشهم، لتقديم صورة متنوعة عن طبيعة الفن العربي المعاصر وفي ضوء ذلك تم الاختيار، وتعد كاترين ادريان فون روك من المهتمات بالفن العربي فقد أنهت دراستها الجامعية في فن الرسم في أكاديمية الفنون الجميلة في برلين، ثم تابعت دراسة تاريخ الفن الإسلامي في جامعة بون، وأمضت السنوات العشر الأخيرة في مجال البحث العلمي حول الفن المعاصر في البلدان الإسلامية، واختصت في هذا المجال.
وأضاف الفنان مير: وقد استنتجت كاترين ادريان خلال تعاملها مع طبيعة الفن المعاصر في العالم العرب أن الفنانين العرب مجهولون على صعيد سوق الفن العالمي خاصة في الغرب بالرغم من قدراتهم الإبداعية العالية، وكان لاقامة المعارض في السنوات الأخيرة وتفاوت المعروض منها أثره الكبير في ترك انطباع بعدم وجود كفاءة فنية عالية لدى الفنانين العرب، هذا ما توصلت اليه الباحثة من خلال استفتاء الرأي الذي أجرته مع أصحاب صالات العرض العالمية الرائدة، لذلك عملت بالتعاون مع متحف بون للفن التشكيلي المعاصر على تطوير هذا المشروع الذي يطمح إلى إبراز الفن العربي المعاصر للجمهور بشكل أوسع.
وأشار إلى أن المؤرخ الفني الدكتور ديتر رونيه وهو مدير متحف بون للفن التشكيلي المعاصر، قد بادر ومنذ سنوات من خلال سلسلة من المعارض بعنوان “حالات هامشية” بتقديم أنواع الفنون من بلدان خارج القارة الأوروبية كالفن المعاصر من الصين وتركيا وغيرهما، ويعد متحف بون للفن التشكيلي المعاصر متحفا بارزا يمتلك مجموعة كبيرة من أعمال الفنانين العالميين ويقيم بشكل دوري معارض ذات مستوى عالمي رفيع، وتبلغ المساحات المتاحة للمعارض الدورية 800 متر مربع موزعة على شكل قاعات واسعة ونيرة ومفتوحة على قاعات المعرض الدائم الذي يحتوي على أعمال لفنانين عظام مثل باسيليتز وبويز وكيفر وريختر وبولكه ولايب وغيرهم، مما أتاح عرض أعمال الفنانين العرب إلى جوار أعمال فنية مرموقة وليس بصورة منفصلة أو معزولة ولهذا السبب فقد تم اختيار الأعمال بعناية شديدة من حيث توافقها مع أعلى المعايير الفنية، ويتم عرض الأعمال على مرحلتين الأولى ستركز على فناني دول مجلس التعاون الخليجي، أما المرحلة الثانية والتي تقام عام 2006 فستقدم أعمال فنانين من دول حوض البحر الأبيض المتوسط مثل مصر وسوريا ولبنان والمغرب.
وحول أهمية الفن في حياته و ماذا يشكل عنده قال حسن مير:
أعمالي هي تأمل وبحث في الجانب الروحي وطقوس السحر للمورثات الراسخة منذ القدم في مجتمعاتنا والمتعلقة بمعتقدات الشرق وأساطيره وجاءت أساسا من انبهاري بالموت وفناء الإنسان، وبعض الطقوس المحلية، منذ كنت طفلا في بلدي عمان واجهت كيف تمتلك تلك الرموز والأساطير الغامضة القوة في التحكم في حياة الإنسان، ويمثل الفن عندي اللغة التي اكتشفت من خلالها حالة الإنسان والتناقضات التي يعيشها في ظل الصراعات الثقافية بين الحضارات وربطها ببعض العناصر والمفاهيم الرمزية، وفي ظل التموجات الحادة التي نعيشها في مجتمعنا أدركت أهمية التجريب والبحث بأدوات جديدة اكثر تعبيرا لقضايانا المعاصرة باستخدام الفن القائم على مفهوم والفكرة باستخدام فنون الفيديو أرت، لذلك تتجه التجربة عندي خاصة في سنواتي الأخيرة إلى هذا المزج الفريد بين الشخصي والعام أي بين الذاكرتين الشخصية والعامة.
وحول الوضع التشكيلي في المنطقة العربية يقول حسن مير: الوضع التشكيلي في المنطقة العربية ظهر في القرن الماضي بمفهومة الأوروبي ثم بدأ يأخذ خصوصيته العربية بعد إدراك أهمية وجود تيارات حقيقية تظهر خصوصية المنطقة، فالمنطقة العربية صاحبة ارث فني عريق اثر في جميع الحضارات الأخرى، وتحمل الفنانون العبء واتجهوا إلى التجديد والبحث الفكري في تطوير اللوحة بجانب القالب التجريبي، وبوجود مجموعة كبيرة من الفنانين في المهجر أتاح ذلك للفن العربي مواكبة التنوع الهائل الحاصل في الحركات الفنية المتطورة والمتسارعة في أوروبا وأمريكا، بالنسبة للحركة التشكيلية العمانية، فإنها بدأت في السنوات العشر الماضية الظهور بشكل جدي في الساحة العربية بمجموعة من الفنانين المجربين، بعد ذلك أدركت المجموعة أهمية التجريب في الفن فظهر جيل من الفنانين المجددين الذين نضجت تجربتهم التشكيلية ما بين الحفاظ على اللغة الواقعية في اللوحة إلى العالمية، وتتنوع التجربة التشكيلة في عمان ما بين الحفاظ على اللغة الواقعية في اللوحة إلى البحث عن أغوار التجريد لكسر وتجديد اللغة البصرية التي لا تزال في طور التشكيل لدى المتلقي.
أما مرحلة البحث عن حسن مير فكانت مطلع تعرفه إلى الفن والألوان، وتأثره بأساليب عدة، وخلال دراسته للفن في الجامعات الأمريكية قرر أن تكون له ألوانه الخاصة به، عندها بدأت مرحلة البحث عنها، فالطبيعة أغنته بألوانها ومشتقاتها، وصار يلتقط ألوانه الخاصة به والتي ميزته بعد ذلك.
وهو يقول في ذلك: قبل أن ارسم أخلط الألوان، عندما كنت طالبا، كنت ارسم لما يقرب من 10 ساعات في اليوم، لم تكن عندي مشكلة، فقد تعودت على الرسم بشكل يومي، وكانت عمليه خلط الألوان تأخذ مني ربع ساعة، الآن تغيرت العملية أو الحالة، فخلط الألوان يأخذ مني ساعة أو ساعتين، أتأمل العمل أو الموضوع أحس نفسي وكيف هي الحالة النفسية التي عندي، عندها تخرج الألوان، وفق الحالة النفسية لي.
زمن اللوحة عند حسن مير قصير فهو يقول في ذلك: اشعر إن طال زمن اللوحة سأخرج من الحالة النفسية التي كنت فيها، لذلك اعمل على طريقة التعبير السريع، أحاول استنزاف الأشياء التي داخلي، عندما أتأثر بالون الأحمر يكون موجودا على اللوحة في اليوم الثاني أو الأسبوع اللاحق يكون هناك لون آخر مسيطر علي لذلك من الصعوبة أن ارجع إلى اللون السابق وهكذا والحالة السابقة تضيع علي وانتقل إلى حالة أخرى، لذلك من المهم أن ينجز العمل بسرعة وخلال أيام قلائل، وهذا بالنسبة لي أما كيف يرسم الآخرون فلا اعرف عنهم أي شيء، اليوم الوقت غير كاف لإنجاز اللوحة، وهذا بسبب عملي الوظيفي، المشكلة أن الفنان غير المتفرغ لا يستطيع أن ينجر أعمالاً جيدة ولا يستطيع تطويرها، كل ما يتعلق باللوحة وشكلها النهائي لم اخطط له وإنما تأتي هذه الأمور من الذهن، أعمالي ليست بنائية وإنما عفوية، أبدأ ببناء العمل وأضع الأساسيات له ثم ابني كل الأشياء الأخرى على الأساسيات، وطبعا النقطة المركزية جدا مهمة في اللوحة وغالبا ما ابني العمل على هذه النقطة المحورية، ولذلك فالمشاهد يرى في كل أعمالي تلك النقطة المحورية أو نقطة الارتكاز واعتبرها من أساسيات العمل الفني.
نقطة الارتكاز تأتي غالبا في الوسط ثم تتأتى العناصر الأخرى ويكون التوازن، العمل عندي يقسم إلى قسمين كتلة هنا وكتلة هناك والتوازن يأتي من خلال التماثل هذه هي الحكاية الحقيقة في العمل التجريدي، قد تكون هناك كتلة بيضاء في جهة توازي خطاً في الجهة الأخرى، فاللون في الكتلة يوزن الخط في الجهة الثانية، لذلك فان التوازن مهم جدا في العمل التجريدي، لذلك فان اغلب لوحاتي تعتمد على الخطوط وحكاية اللون، ولذلك على الفنان أن يحسب ويضع كل ذلك في حساباته، أما الأشياء الأخرى في اللوحة فهي تأتي بشكل عفوي ونتيجة لخبرة الفنان.
وحول الذي يقود إلى الفن يقول: كل الناس في حالة تأمل ولكن هذا لا يقود الجميع إلى الرسم، الفرق يأتي من التراكمات أنا يوميا أمام عمل لي أتحاور معه، ومتفرغ له ساعات متأمل أكيد أنا في حالة مختلفة عن أشخاص آخرين لا يتأملون الأعمال، شخصيتي لم تكن هكذا، الرسم غير شخصيتي كثيرا، وأنا اعترف 100 % أن الرسم غير شخصيتي. - الخليج
 
   
3/11/2005  

اختتام معرض استعارات الرباعي بأتيليه جدة

علي بن شقير - جدة - على صالة أتيليه جدة للفنون الجميلة افتتح الدكتور المعماري سامي عنقاوي المعرض الرباعي للفنانين فهد الحجيلان وعبدالله إدريس وهاشم سلطان والدكتور سامي المرزوقي يوم الأحد قبل الماضي واختتم مؤخراً.
وقال الفنان بكر شيخون لـ (اليوم) إن هذا المعرض حمل ضمن عروضه تجارب تمردت على التجريدية وتلاقي قبولاً عن معتنقي هذا المذهب رغم معرفتهم بعدميتها خصوصاً عندما يستهدم فنان ما الكفرات أو النفايات المهملة في التعبير. وهنا يكمن التنوير والتنويع.
المعرض كما يقول هشام قنديل يضم أربعة فنانين متعددي التجارب والاتجاهات الفنية ولكل فنان بصمته الخاصة وأسلوبه الذي يتميز به. حيث شارك الفنان عبدالله إدريس بحوالي عشرين لوحة تشكيلية تمثل آخر تجاربه وكان إدريس قد أقام معرضه الشخصي العاشر في متحف قصر شبرا بالطائف، بعدها قام بتنفيذ عمل فني من المخلفات التي استخرجها الغواصون.
وغلب على أعمال إدريس الجديدة إدخال عناصر غير تقليدية في أعماله مما يمنح العمل فضاء أكثر اتساعاً وهو ما أكده في معرضه (مدينة ذات الرماد) حيث غلب على أعماله مواد غير تقليدية من نفايات غير معالجة أراد لها أن تكون تلقائية بمعنى أن تأتي كنص جاهز إضافة إلى الكولاج الورقي والمعادن.
وهذه الإضافات تتوخى الموضوعية أكثر مما هي مجرد خامات ضمن صياغات تستلهم الواقع الاستهلاكي والمؤثر البيئي من منظور ثقافي ومعرفي. ولعل أعمال إدريس تأتي وكأنها نص مصاغ من كتابات متعددة تنتمي إلى ثقافات متنوعة.
وشارك الفنان هاشم سلطان بمجموعة جديدة من الأعمال تنتمي لنفس الأعمال الفائزة بالجائزة الكبرى لبينالي بنجلادش وسينظم الأتيليه قريباً معرضاً شخصياً له. وللفنان سلطان العديد من المشاركات المحلية والدولية.
وعن أعماله يقول الناقد العراقي عبدالمجيد الصائح إن تجربة هاشم سلطان شهدت في السنوات الأخيرة قلقاً فنياً مميزاً ذلك أنه يتحول مع كل لوحة وكل معرض إلى البحث في تجربته ذاتها والخوض في تجريبية منتجة نرى نحن ثمارها دائماً في مشاركاته اللاحقة. فأعمال هاشم الاعتيادية شهدت تعاملاً مع اللون والمساحة. وهو ينشغل بالشكل المركزي أحياناً وبالعلاقات النفسية التي تحدث مع التركيبة اللونية أحياناً أخرى.
وأبرز ما في أعماله الأولى أنها مقترحات تصب في اتجاهين؛ اتجاه وجداني تلقائي أكثر براءة من إثارة فكرة شرسة محددة، حيث تأتي أشبه بدراما داخلية عناصرها من اللون وحركته والمساحة التي يحتلها. دراما هادئة تستند إلى الأسئلة. أما الاتجاه الآخر فنشعر أنها لم تقل ما تريد تماماً ولعل سبب ذلك ظهر فيما بعد حيث أن أعمال الفنان هاشم سلطان الأولى فيها من مواصفات النحت أكثر مما فيها من التجريد اللوني الحر، حتى الألوان الأساسية وحركتها كانت موظفة لأبعاد (شكل أساسي في اللوحة) باستثناء بعض الأعمال التي كانت لونية محصنة كذلك إحساسنا بتركيزه على هذه الأبعاد وإعطائه صفة التجسيد.
ويقول الفنان عبدالله إدريس لـ (اليوم) يأتي المعرض تحت مسمى استعارات مما يعني أن الأعمال تستعير عناصرها من الواقع المعاش، وهذا التيار الفني لا يهتم بموضوعية الواقع بقدر ما يعكس ظلال الواقع.
ويضيف قائلاً: ففي الحياة المعاشة هناك أشياء معتادة لكن الفنان يتناولها ويقدمها في إبداعه برؤيته.
وبالنسبة لهذا المعرض يقول إدريس قدمت بعض أعمال المرحلة الأخيرة التي سبق وأن عرضتها بشكل محدود في معارض مختلفة.
بينما يشارك الفنان فهد الحجيلان بمجموعة من أحدث لوحاته التشكيلية وقد عرف عنه أنه فنان ديناميكي غزير الإنتاج ويشارك في المعارض المحلية والدولية منذ أكثر من ربع قرن، وهو متفرغ الآن للفن.
وربما يأتي اللون علامة فارغة وخطاً واضحاً يقود إلى العالم الخاص بالحجيلان، وهو مولع دائماً بالتجريب. فهو لا يضع أمام روحه الفنية أية عراقيل أو حواجز تمنعه من رؤيته، بل وإعادة صياغته لمفردات العالم من حوله وفق رؤى فنية تحتفل بالكثير من التمايز والتفرد.
كما يحتضن المعرض أعمال الفنان الدكتور سامي المرزوقي فهو فنان وناقد له رؤاه الثاقبة يعشق الفن التشكيلي يتعامل معه دون حذلقة أو افتعال وإن كانت مشاركاته قليلة ونادرة في المعرض رغم غزارة إنتاجه حيث كان آخر معارضه مع الفنان عبدالله إدريس وشارك من قبل في معرض رمضانيات الأول، ولفتت أعماله انتباه الفنانين والنقاد. - اليوم الاكتروني

البينالي التاسع للفن في تركيا

 اسطنبول ـ أ ش أ: افتتح مؤخرا في اسطنبول البينالي التاسع للفن المعاصر الذي يستمر حتى 30 اكتوبر الجاري ويتخذ طابعا سياسيا اكثر منه فنيا بسبب المفاوضات التي تجرى حاليا بشأن انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي،ويضم المعرض صورة تشهد على هذه الاوضاع للفنان التركي المعاصر بوراك دوليه ويصور فيها شابة تركية تغطى وجهها بالعلم الاوروبي وتشارك في هذا المعرض المصورة الفنلندية بيلفي تاكالا وهي تصور ثلاثة اصدقاء من الاتراك وهم يجلسون على احد المقاهي،وتتميز معظم الصور المعروضة في هذا البينالي بأنها تصور المناطق والاحياء الجديدة في تركيا والتي ظهرت فيها الطبقة الارستقراطية الجديدة في عام 1980 مع الاشارة الى بعض ملامح من تركيا في العصر العثماني القديم - الوطن العمانية

الجبل الفني« يعيد الحداثة إلي الريف السوري

تسعون رساماً ونحاتاً ومصوراً ضوئياً يعرضون أعمالهم شمال حلب في (جنديرس) التي تبعد 100 كم عن حلب. ضم هذا المعرض حوالي 300 عمل بين منحوتة وصورة فوتوغرافية ورسم زيتي ومائي وكاريكاتيري، معظمها لجيل الشباب الذي يحاول أن يشكل ثقافة مضادة غير الثقافة التقليدية، ثقافة يرونها متناثرة وهامشية آزرهم في ذلك ثلاثة فنانين مخضرمين هم عبدالمحسن خانجي وسعد يكن والعراقية المقيمة في حلب يقين الدليمي.
المعرض يشي بأن المشاركين فيه يمتلكون وعياً نقدياً ساخراً، فأعمالهم التي قدموها كانت خارجة علي ميثيولوجيا المتعة والتسلية، المعرض كشف عن خمائر لثقافة شبابية تحمل بداخلها ارتعاشات جمالية وفكرية يمكن أن تساهم في رفد الحياة التشكيلية السورية بمواهب واعدة ، تحاول العودة بنا إلي الريف، إلي الهوية، إلي السر الذي فيه البدائية الجديدة، حيث تعيد كتابة الحداثة من جديد. - الراية القطرية

الشارقة تستعد لملتقي فن الخط العربي

تتابع إدارة الفنون في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، الإعداد لتنظيم ملتقي الشارقة لفن الخط العربي في دورته الثانية، وذلك بعد تشكيل اللجنة التحضيرية المكونة من هشام المظلوم رئيس اللجنة التحضيرية، الي جانب كل من الأعضاء:. صلاح شيرزارد، طلال معلا، تاج السر حسن، حسن البدوي، علي ندا الدوري، وسام شوكت، متي حكيم الغزالي، علياء الملا، خالد السباعي، وإسماعيل الرفاعي مقرراً.
وتأتي هذه الدورة امتداداً لملتقي الشارقة لفن الخط العربي والذي أقيم في ابريل/ نيسان، بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلي حاكم الشارقة الذي شكل حرصه واهتمامه بتكريس الفنون البصرية بوجه عام، والفنون الإسلامية الأصيلة، بوجه خاص، وقد بلغ عدد الخطاطين المشاركين نحو 160 فناناً، من العالم العربي والإسلامي. سيقام ملتقي الشارقة لفن الخط العربي في تاريخ 4/4/2006 وسيكون خطوة ريادية وتظاهرة كبيرة علي مستوي العالم العربي والإسلامي، وذلك للجهود الحثيثة، والحرص الشديد علي إبداء أهم المقترحات، التي قدمتها اللجنة التحضيرية. - الراية القطرية
 

الواقــع المُـتَخّـيل

 نصير عواد  - تحتضن مدينة أوتريخت الهولندية معرضاً تشكيلياً على رواق القاعة التي تحمل ذات الاسم وذلك بتاريخ 2005 ـ 10ـ 16 تحت عنوان " الواقع المتخيّل". وتؤثث القاعة أعمالا نحتية وتشكيلية لثلاثة من الفنانين اللذين قدموا من عواصم وتجارب مختلفة وهم الرسام بشير مهدي(العراق) والرسام ايدي ستيفنس(بلجيكا) والنحات يوس ديريكس(هولندة).
شهدت الأعوام الأخيرة إقبالاً ملموساً من لدن الجمهور الهولندي على أعمال الفنان بشير مهدي تجلى ذلك في اقتناء لوحاته(الغالية الثمن نسبياً) وتردد اسمه في المنتديات الهولندية كواحد من الفنانين اللذين بنوا تجربتهم بصمت وصبر كبيريّن. هاتان الصفتان نتلمسهما في الأثر الفني ونجدهما في تنوع الموضوعات وفي أسلوب التنفيذ. لوحة بشير مهدي التي تفتقد البساطة في التصميم, لا تميل إلى وضوح الدلالة وتشيد بنائها على خليط من الأفكار الجمالية والفلسفية والدينية التي تتضمن أسراراً ومحرمات وأسئلة. فقد يأتي البحر لائذا بسرير النوم خائفاً من الجفاف وما تفعله أيادي البشر, وقد تتفجر الينابيع من أرضية الغرفة المشرعة الأبواب والشبابيك لتعلن عن تبادل الأدوار بين الخارج والداخل ليحضر الخارج ويبتعد الداخل, وقد تقتحم أغصان الأشجار وحشة الأمكنة عبر الزجاج المكسور أشبه بمشهد فلم صامت عن حكاية مكان في ذاكرة بنى عليها النسيان طويلا. لوحة الهروب إلى الظلمات (160×140) التي وضعت على غلاف الدعوة الداخلي حركت أكثر من مشروع بهدف طباعتها وإيصالها إلى دول مجاورة وبعيدة. فهي لوحة مكانية بامتياز. نفذت بعناية وتقنية عاليتيّن. يتجاذبها ماض قريب وآخر بعيد يصل البدايات التي تروي حكاية المحرمات. إضافة إلى بعض اللوحات التي جسدت الطبيعة والأمكنة القديمة والبورتريه.
المفردات الفنية لأيدي ستيفنس(بلجيكا 1965) كثيفة, قوية ومغردة خارج السرب في نفس الوقت. عنده الجسد الإنساني وعلاقته بالآخر وبالطبيعة هو الذي يوحي بفكرة اللوحة. المرأة بأعتبارها لعبة الطبيعة الرقيقة التي نكتشفها كل يوم, نصادفها ناتئة مثل الأحجار ومستلقية مثل غيمة بعيدة, لكنها في الجانب الآخر تمتلك غرابتها وخصوصيتها التي لا تقبل الذوبان والتلاشي في الحكايات والأساطير. أنها منسجمة مع ذاتها ومختلفة بنفس الموقت, في علاقة لا تنتهي. وقد يكون كوكبنا صغير ومعزول إلا أنه رائع وقادر على إسعادنا لأنه لا شيء في أي وقت يعبر عن نفسه ويكون قابلا للفهم مثل دلالات الطبيعة وهي تعبر عن نفسها بلمحة أو لون أو ضوء. وحتى العتمة التي تتكرر في خلفية أعماله لا تمت لليأس بقدر إخفائها ضجيج الوجود وتشابك الأسئلة والعلاقات الداخلية التي يمكن الوصول إليها بواسطة الإنسان عبر قدراته على التأمل والحب والإبداع.
توزعت الأعمال النحتية للفنان الهولندي يوس ديريكس( 1958) على موضوعتين أساسيتين هما الإنسان والحيوان, القوة والجمال. حيواناته( الثور والحصان) توحي بالقوة والكمال كما في التاريخ والأساطير, وتعطي حرارة بفعل مادة البرونز وقوة الحركة التي يمتلك الفنان موهبة الكشف عن ينابيعها في الجسد أعماله تصوّر لنا الكتلة,الأيادي والأقدام على غير ما هو متوقع في تأكيد آخر على أن الفكرة تؤثر في أسلوب التنفيذ - ايلاف

بعد الإطاحة بتمثال الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور تشكيليون عراقيون يدعون لحماية التراث

 بغداد - هيثم رواد: هل هناك خطة سرية معينة لتجريد بغداد من التماثيل والجداريات التي تزين ساحاتها وشوارعها؟ لقد عاد هذا السؤال للتداول بين التشكيليين العراقيين بل وبين العديد من المثقفين والمسؤولين في أمانة العاصمة المعنيين برعاية التماثيل والجداريات. سؤال برز مجدداً بعد التفجير الذي طال تمثال أبي جعفر المنصور ليلة الثامن عشر من الشهر الجاري، الرواية التي تطابقت مع أكثر من شاهد عيان تقول إنه في الساعة العاشرة من تلك الليلة دوى انفجار شديد في ساحة التمثال مما أطاح بالتمثال أرضاً، مؤكدين أنه في لحظة الانفجار كانت ساحة التمثال خالية تماماً من وجود قوات أمريكية أو قوات عراقية مما يعني بصورة أكيدة لا تقبل الشك أن المستهدف هو تمثال الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور وليس غيره.
يرى مهندس عاين مكان الانفجار أن العبوة الناسفة التي أطاحت بالتمثال كانت من النوع الشديد الانفجار وإلا كيف استطاع أن يطيح بقاعدة التمثال ويجعله يترنح بعيداً عنها، ويضيف أن قاعدة التمثال كانت راسخة جداً، كما أن التمثال المصنوع من أجود أنواع البرونز كان ثقيلاً ولا يمكن تحريكه إلا برافعة وبعد ذلك بليلتين أطيح بنصب المسيرة وهو النصب الذي يؤرخ لبعض الانتصارات العراقية السياسية والعسكرية وفق رؤية النظام السابق.
ومن المعروف أن بغداد شهدت بعد أيام من الاحتلال الأمريكي لها عمليات سرقة وتدمير للكثير من التماثيل وأغلبها للرئيس العراقي السابق صدام حسين للإفادة من مادة البرونز الخام والنحاس، كما أن الكثير من التماثيل النحاسية سُرقت من المتحف الوطني العراقي ومن واجهات بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية، وكانت أكثر من ألفي لوحة تشكيلية قد تم نهبها وأغلبها لفنانين عراقيين رواد مثل جواد سليم وإسماعيل الشيخلي وإسماعيل فتاح الترك وآخرين مثل شاكر حسن آل سعيد ونوري الراوي، ويقال إن العديد من التماثيل النحاسية والحجرية سُرقت أيضاً وأغلبها تسرب إلى الخارج، لكن أكبر سرقة حصلت لتمثال السياسي الوطني المعروف الراحل عبد المحسن السعدون، وطبقاً لرواية أحد الحراس فإن اللصوص اقتلعوا التمثال ووضعوه في عربة يجرها حصان وأن هذا الحارس الذي كان في بناية مقابلة للتمثال لم يستطع التدخل لأنه غير مسلح بينما كان اللصوص مسلحين وقاموا بسرقته بسرعة لافتة.
ومن المعروف أيضاً أن هناك لصوصاً مختصين في تجارة النحاس والبرونز إذ توجد قوانين تمنع التجارة المفتوحة فيها، الأمر الذي يجعلها مطلوبة في الأسواق، وطبقاً لمعلومات الشرطة العراقية فإن ظاهرة سرقة التماثيل تراجعت كثيراً في الأشهر القليلة الماضية نتيجة وجود الدوريات الأمنية ليل نهار.
أوقع تفجير تمثال “أبو جعفر المنصور” مشاعر الإحباط والاستياء في صفوف التشكيليين العراقيين، وقد عُقدت اجتماعات غير رسمية بينهم وأغلبهم دعا إلى توفير نوع من الحراسة لجميع التماثيل، بل إن بعضهم دعا إلى حماية أمنية للتراث التشكيلي العراقي القديم والحديث وأن ما يجري الآن هو استكمال لما جرى في الأسابيع الأولى من انهيار النظام السياسي السابق في العراق والاحتلال الأمريكي، وناشد الفنانون وزارة الداخلية ضرورة تكثيف دورياتها لحماية النصب والتماثيل وإلا ستتحول بغداد إلى مدينة خاوية من الجمال التشكيلي. - الخليج

ثريا البقصمي تتجول بأعمالها بمعارض عالمية

أحمد السلامي - الكويت - تشارك خلال الايام القليلة الفنانة التشكيلية ثريا البقصمي في معرض بفيتنام ستعرض خلاله مجموعة من أعمالها الحديثة، يذكر ان ثريا البقصمي شاركت في عدد من النشاطات والمعارض الخارجية خلال الشهرين الماضيين، منها معرض مركز "فرانس مازاريل للحفر" في بلجيكا، علما بان هذا المركز يستضيف سنويا نحو 400 نحات من مختلف دول العالم.
وفي المركز أنتجت الفنانة ثريا العديد من اعمال الحفر وتمكنت بعد ذلك من المشاركة في تلك الاعمال في معارض فنية للحفر في كل من فنلندا وبولندا ورمانيا، بالاضافة إلى المعرض الذي اقامته بمدينة أزمير التركية، حيث نظم في جزيرة كرنتينا الملتقى السنوي العالمي للفن المعاصر والذي شارك فيه 40 فنانا وفنانة من مختلف قارات العالم. هذه المشاركة هي الثانية للفنانة ثريا في هذا الملتقى الدولي الذي ينظم سنويا في اماكن تاريخية من جمهورية تركيا. - اليوم الالكتروني

جولة مع نقاد وفنانين في متحف الشارقة - مهرجان الفنون الإسلامية نافذة عالمية للتبادل المعرفي

قامت جريدة "البيان" مع عدد من الفنانين والنقاد والمختصين بجولة في متحف الشارقة للفنون لرصد الانطباعات والملاحظات والاستنتاجات التي تشكلت عن مهرجان الفنون الإسلامية.
وكانت الانطباعات الأولية قد تقاطعت حول تكامل المعارض الثلاثة المكونة للمهرجان، إذ أوضح هشام المظلوم مدير إدارة الفنون، المشرف العام على المهرجان منذ تأسيسه، ان من العمارة الإسلامية من خلال العمارة الاندلسية التي اخذت صيتها في العالم ككل، كتاريخ وحضارة وفنون زخرفية ومعمارية تمتد وتتواصل مع المغرب العربي. تتكامل في المهرجان مع المنمنمات الإسلامية التي تعرض لأول مرة في الدولة وهي مزيج بين الزخرفة الاسلامية العربية وتواصل رسوم قديمة خارج الألوان وتطورت لتعبر عن النقاء والحب والتصوف.
اضافة الى مجموعة من التصاميم الزخرفية المذهبة دقيقة الصنعة، والتجربة الايرانية المميزة في خط "النستعليق".. ويكمل المحورين، فن الخط العربي الذي يعكسه معرض المرئي والمسموع في دورته الثامنة.. وهذا التكامل . كما يضيف مظلوم ــ في المهرجان يعكس انتاج مسافة جغرافية كبيرة تمتد من الجانب الأوروبي في اسبانيا إلى المغرب العربي نزولاً إلى شمال افريقيا وبلاد الشام والخليج وصولاً إلى ايران، في تناغم وتمازج بين القديم والجديد وبين الغرب والشرق في تنوع ثقافي وتاريخي وحضاري.اللافت في المهرجان كما يؤكد الفنان طلال معلا، هو مشاركة مجموعة من الفنانين المحليين بانجازاتهم في معرض المرئي والمسموع وهو من المعارض التي رسمت في أرض الإمارات ملتقى الشارقة لفن الخط العربي الذي تحول إلى فعالية دولية.
وتجربة تخص الشارقة في مجال الفنون التي تعتمد على استخدامات الحرف العربي والمفردات الزخرفية بشكل عام، سواء اكان هذا الاستخدام من ما بعد الحداثة أو من الاشكال التقليدية القديمة.
ويرى معلا ان الكتابات المرافقة للصور في معرض الفن المعماري الاندلسي ربطت بين الفن والمرحلة، والتواريخ أبرزت للمشاهد التفاصيل في المعمار والاقنية والبساتين والاحياء والزراعة..
نقلت له الماضي الى الحاضر، أي قدمت له شكلا من اشكال الحياة.. واللافت ان المعرض يجيب على سؤال يطرحه الاسبان: لماذا تمت المحافظة على هذا المعمار؟ لماذا لم يهدم باعتباره من فترة سابقة؟
المعرض يقول ان الاسبان حافظوا على هذا التراث كونهم ينتمون إلى الفن الانساني والابداع الانساني على الرغم من هذه الاماكن المهمة قد جردت من دلالاتها الدينية ــ بدلا من هدمها ــ فقد صارت المساجد قرب أو داخل الكنائس او تحولت الى متاحف.. وبكل هذا، المعرض يعكس الاستقرار الذي شمل تلك المنطقة والذي لولاه لما تحقق هذا المعمار الجميل..
لاجديد
الفنان المغربي حكيم الغزالي كمشاهد ومشارك يقول بكل صراحة: المهرجان لم يأت بجديد، والنمط التركي هو السائد، بينما الخط العربي لا يوجد له ذكر، وحتى في تركيا ذاتها ــ مع اننا لا نملك من الخط العربي الا اسمه ــ يطلقون عليه خط التراث.
ويتساءل الغزالي: الخط فن أم علم أم فلسفة؟ وفي جميع الحالات الفن والعلم والفلسفة في تطور دائم، بينما الخط العربي الذي يزيد عمره عن 14 قرناً لم يتطور من الراقم إلى يومنا هذا؟!
كل ما يحدث هو استنساخ.. الألف تكتب من الرأس إلى البطن إلى القاعدة بست نقاط.. مازالت بست نقاط، ولا احد يتجرأ على التغيير. من يحاول تطوير الخط العربي يتهم بالانحراف..
محمد سعيد الصكار حين اجتهد وطور الخط خارج التركي السائد تم تحييده وكذلك محمد الاخضر غزال، طوّر خطا مطبعيا لكن الهيمنة ظلت لتركيا على الصعيد العربي، بينما الايرانيون صارت لهم خصوصية.
الفنان السوداني تاج السر حسن مدير تحرير مجلة "حروف عربية" يشاطر الغزالي رأيه حول الجديد، حيث يقول انه لم ير جديدا في المعرض سوى ابرازه لقدرات بعض المشاركين فيه.
ويعزو ذلك إلى ضعف في المشاركة في الدورة الثامنة بسبب انشغال الخطاطين بالتحضير للفعالية الكبرى للخط العربي العام المقبل »ملتقى الشارقة الدولي لفن الخط العربي"، لكنه ــ أي تاج السر ــ يرى ان الخط العربي مشروع فني كبير .
ومستمر وأفقه ليس محدودا بتيار التقليد الذي ينتهج الاساليب الخطية التي اشتغل عليها الاتراك وابدعوا فيها واصبحت آسرة وعصية علينا نحن العرب لافتقادنا تقاليدها الرصينة. ويؤكد ان الحرف العربي ليس حكراً على أحد، حيث نجد المسلمين من غير العرب ينتجون أعمالاً فنية غاية في الابداع والجمالية.
وهناك خطاطون للحرف العربي في الصين واندونيسيا وماليزيا واليابان وأميركا، وفي افريقيا كذلك ينتهجهون اساليب تتماهى مع بيئتهم، كما أن بيننا من الفنانين العرب من نجح في الاضافة للتيار الاصيل »تيار التقليد« تيارات وأساليب جديدة.
. وعلينا الا ننسى ان تراثنا الخطي في المخطوطات وعلى العمائر والموجودات المتحفية تراث زاخر بإبداعات الفنان المسلم في جغرافية واسعة، مما يدل على ان منتج الخط العربي لا يمكن حصره أو قصره على تيار او اسلوب واحد.
أين التشابه؟
طلال معلا يقول انه للوهلة الأولى يكاد يجزم المشاهد العادي ان هذا او ذاك الخط يشبه الخطوط الاخرى، لكن بالتمعن في هذه الخطوط يجد النقاد والمختصون الفوارق، ويتابعون التطورات التي طرأت على الخطوط،.
وينطبق هذا على خط »النستعليق«، فهو من الخطوط اللينة التي تحتمل الكثير من المشاعر التي تتدفق بحيوية لا متناهية.. وقد تطور هذا الخط العربي في ايران وافغانستان وباكستان.. ولم يتطور في بلادنا المنتج الأساسي لهذه الخطوط.
من جهة يرى تاج السر أن المشاهد يلاحظ ان ثمة تشابها بين الخطوط ولا يجد تفسيرا لذلك، وقد يعتقد ان الأعمال مكررة عن أخرى تاريخية سبق وشاهدها، لكن في حقيقة الأمر التيار القوي للخط العربي هو ذلك الذي يتكئ ويحافظ على التقاليد المتوارثة فيه، وتكون تكويناته النمطية من مثل الدائرة وتوابعها من الأشكال الهندسية.
وكذلك أساليبه الخطية التي أصبحت معروفة، مثل خط الثلث الجلي وخط الديواني الجلي وهما اللذان يتيحان اكبر قدر في نسج الحروف وتداخلها مع بعضها البعض، تكوينا للكتلة النصية البصرية، اهم قوام هذا التيار.
ويؤكد تاج السر أن المشاهدين تعودوا ان يروا هذا التشابه لتعودهم على مشاهدة مثل هذه الأعمال التقليدية، ولا سيما في تكرارها بالنصوص القرآنية، مع العلم ان محتوى التكوينات، يكون مختلفا دائما اذا ما دققنا النظر..
ومع ان الأساليب الخطية تظل هي الأساليب المستخدمة ــ مع فتح الباب لأساليب جديدة ــ إلا ان موضوع التأليف الخطي هو الباب الاكثر رحابة لتجديد الخط العربي في اعمال معاصرة، ان استطاع الخطاط ان يستكشف امكانيات اكثر لتقنيات الصورة الخطية.
محمود ابوحامد - البيان

خطوط وسيراميك وفخاريات في دبي ..كيف يمكن للحروف أن ترسم الحياة؟

لم يعد الاهتمام بالخط العربي حكراً على أحد، فقد اشتغل عليه فنانون إسلاميون من إيران وتركيا، والصين والهند، وحتى من أوروبا كما هو حال الفنانة الإيطالية بيبي ترابوكي، التي تشارك في معرض »حروف ترسم حياة« الذي افتتحه مساء أول من أمس الأديب محمد المر رئيس مجلس دبي الثقافي في "هنرجالري" بدبي.
واشتمل على مجموعة من أعمال الفنانين العراقيين محمد النوري ووسام الحداد إضافة لأعمال ترابوكي تناغمت فيما بينها لتؤكد أن ثمة علاقة وثيقة بين الخط والرسم والموسيقى، تصبو بالمعرض لنرى فيه كيف يمكن للحروف أن ترسم حياة؟الفنان محمد النوري يشارك بـ 21 عملاً لخطوط الثلث الجلي والثلث العادي والديوان الجلي، وهي المشاركة السابعة مع الفنان وسام الحداد والثالثة مع الفنانة الإيطالية بيبي ترابوكي، وذلك في إيطاليا وبولونيا ودبي.وأكد الخطاط محمد النوري لـ »البيان« أن الخطوط التي اشتغل عليها في هذا المعرض، هي من أهم الخطوط المستخدمة حالياً في الوطن العربي.
وحاول في أن يظهر فن الخط دون استخدام الزخرفة، وذلك لإظهار جمالية وقوة الخط العربي.وعن تطور الخط عربياً مقارنة بإيران وتركيا، أوضح النوري أن التجارب الإيرانية بعد موت رائد الخط الإيراني عماد الحسني لم يضع الإيرانيون شيئاً جديداً.
ولكن بالنسبة لبقية الخطوط، الثلث والديوان والرقعة والكوفي، تطورت كثيراً وهذا التطور بحاجة لمتابعة واهتمام مؤسسات مثل مركز الثقافة والفنون الإسلامية في اسطنبول، والمهرجانات العربية مثل مهرجان الشارقة.
أما بالنسبة للإضافات بشكل عام ــ يتابع النوري ــ فإنها فقط في عملية رسم اللوحة، ولا توجد إضافات على قوة الحرف، فمسألة التطوير تحتاج إلى خبرة طويلة كي يستطيع الخطاط الوصول إلى مرحلة يمكنه فيها أن يضيف.
وعن إضافته هو في المعرض قال: أنا أعمل على توازنات اللوحة الفنية وإدخال الناحية التصميمية في الخط، وكما ذكرت أحاول إظهار قوة الحرف دون زخارف.
الفنان وسام الحداد يشارك بـ 25 عملاً فنياً، تتوزع تلك الأعمال بين الجداريات والنحت الفخاري والصحون والخزف غير النفعي.
ومعظم الفخاريات مجوفة، ويعتبر شغلها من أصعب الفنون، لابد على الفنان مراعاة التقنية والحرارة والبرودة والتقلصات وطبيعة المواد. وهي التجربة السابعة مع زميله محمد النوري وأيضاً الثانية مع الفنانة ترابوكي، وجميعهم .
ــ كما يقول الحداد ــ صب هذا الفن الأصيل، الفن الوحيد الذي لم يدخل عليه شوائب بعيدة عن العرب والإسلام، أو أية تأثيرات غربية، فالحرف بقي عربياً محافظاً على أصوله وقواعده.ويرى الحداد انه قدم طرحاً جديداً كنضوج بالنسبة إلى عمله، وتجربة مهمة.
حيث بدأ الشغل بالتذهيب الحقيقي، أي مادة الذهب الخالص ولكن على الطيف دون زجاج، كي يعطي العمل طابع القدم من جهة، ويؤكد أن طين وادي الرافدين مازال ينزف أشكالاً متعددة من الجراح.
وعن تطور الخط العربي يقول الحداد إن الحرف بدأ ونشأ في الكوفة، وكل الخطوط دون استثناء اشتقت من كوفي القرن الهجري الأول، وهذه متفق عليها من الأتراك والإيرانيين والعرب، لكن الأتراك أضافوا الهيبة والصرامة والجانب الكلاسيكي، وهذا لا يعني أن نغفل أسماء من وضعوا اللبنة الأولى كياقوت المستعصم وابن البواب وغيرهم.
وأضاف ان الخط بدأ الآن يعود للمنطقة العربية. والخطاطون العرب بدأوا يستخدمون الحرف في اللوحة الفنية، ليس فقط في اللوحة الكلاسيكية، بل طوروا الاستخدامات مع التطور التشكيلي وقدموا تجارب عالمية.
الفنانة الإيطالية بيبي ترابوكي التي تغيبت عن المعرض لأسباب خاصة، تشارك بعدة أعمال، تُدخل فيها الجرافيك للخط العربي، وتعتمد على رسم بعض الكلمات بأشكال معينة، والتركيز عليها من خلال فكرة معينة أو رأي ما، ككلمة »الحب« المتعاكسة التي ترمز للحرب والسلام.
وتستخدم الفنانة ترابوكي دائماً الخط الكوفي، وتبحث بين كتب التاريخ القديم عن رموز هذا الخط، وتحاول أن تضيف إليها مسحة تصميمية.. وهي الآن متفرغة لفن الخط، وإضافة للمشاركات التي ذكرها الحداد والنوري، شاركت في مهرجان الفنون الصينية في بكين وستكون ضيفة بينالي الشارقة الدولي للخط العربي في الشهر الرابع.  - محمود أبو حامد - البيان

دورة حول فنون الخط العربي في دبي

الشارقة - “الخليج”: - ينظم المركز الإعلامي الدولي بدبي دورة تدريبية متخصصة في فنون الخط العربي تستهدف قطاع المعلمين والمعلمات من مدرسي اللغة العربية وذلك خلال الفترة من 12 وحتى 16 نوفمبر القادم.
وتتناول الدورة التي يقدمها خبير وأستاذ الخط العربي محمد مختار جعفر جملة من المحاور أبرزها تاريخ الكتابة العربية ومراحل تطور الكتابة العربية منذ نشأتها وتنوع ومدارس الخطوط العربية وكيفية تذوق الخط العربي بالاضافة الى أسس الكتابة وأهم أسرار الخط العربي وأسرار الكتابة السريعة وأسرع الطرق لتحسين الخط. - الخليج

طبيعة وصور من الذاكرة في معرض هيا الصويغ

عبدالرحمن السليمان - الخبر - تعرض الرسامة السعودية هيا الصويغ في قاعة بمجمع فؤاد سنتر بالخبر أعمالها الفنية التي تراوحت بين استعادة صور الماضي بكل مايحمله من بساطة، والمناظر أو المشاهد الطبيعية والمواضيع المستوحاة من عادات وتقاليد اجتماعية قديمة يستحضرها في بعض الأعمال.
ومعها تنوعت المستويات والإمكانيات الفنية، خاصة بين الأعمال التي يفصل بين بعضها قرابة الثلاثين عاماً، لكن أعمالاً أخرى رسمت العام الفائت 2004م، تتباين ويختلف مستواها الفني.
تحمل إحدى الأعمال تاريخ 1975م وهي لوحة تمثل مجموعة من النساء يجتمعن في مواساة ولقاء اجتماعي حيال امرأة عجوز في حالة احتضار. تشرح الصويغ هذه الصورة كأحد المظاهر التي شاهدتها والتي تركت فيها أثراً منذ طفولتها، هو مشهد على البساطة والعفوية التي تقدم فيها العمل ملفوفا بالحزن والألم، تستعيد الصورة وتؤلفها حسب مشاهدتها وانطباع الصورة ومثلها عدد آخر من الأعمال يغيب فيها المتطور، والظلال والأضواء تغيب بشكل عام الجوانب الفنية لصالح اللقطة (الصورة) التي أرادت تحقيقها أو تقديمها وتمثيلها هو ما يتضح في أعمال أخرى تحمل بعض الأفكار والتأثيرات القديمة من بيئتها أو محيطها في الأحساء.
ترسم من ذاكرتها عدداً من الصور الاجتماعية واللقطات التي قد يكون لبعضها مرجعية ضوئية فنرى مواضيع بينها (الصرام) أو حصاد التمر ومشهد (لقطة) لمدخل أول مدرسة بنات في الأحساء، وعمل الخبز وما بعد الولادة وغيرها.
مثل هذه الأعمال وربما أعمال أخرى مماثلة عندما رسمت بعض الأواني حرقاً على الخشب، أو غيرها فنجد تباعداً وتبايناً مع أعمال أخرى أكثر حرفية في الرسم والتلوين، وكذا الاهتمام بالمنظور الفني، وإسقاط الظلال والأضواء. مثل هذه الأعمال ذات مرجعية فوتوغرافية وهي تستوحيها من بيئات مختلفة، لكننا نلمس إتقاناً وتدقيقاُ في المعالجة، وتمثيل المشهد أو الصورة كما يتضح في لوحتيها عن الزهور أو المزهرية.
تحاول في أعمال أخرى تناول موضوع محلي وفق اعتماد المساحة وتلخيص الشكل على هيئة من التوزيع الهندسي، هو ما تؤلفه في بعض أعمال الحرق على الخشب أو المرسومة بالأصباغ الزيتية على الخشب والمتمثلة في عازف الربابة على سبيل المثال.
في مثل هذه الأعمال يظهر تأثير مشاهدات ومطالعات الصويغ على نتاج الآخرين إلا أنها كما قالت تصر على أن يتمثل في أعمالها الطابع والبيئة الأحسائية حيث ولدت وعاشت حياتها الأولى ودرست وعملت.
شاركت هيا الصويغ في معارض محدودة في الأحساء ولم تتفرغ للإنتاج حسب ما يظهر من تواريخ الأعمال المعروضة. ويمثل هذا العدد الظاهر من الأعمال بعد تقاعدها عام 1990م وهي التي عملت في التربية والتعليم بالأحساء.
المعرض أقيم في غيابها وهي التي كانت تعيش مؤخراً متنقلة بين المملكة ومصر التي تركت أثراً ظاهراً في بعض الأعمال خاصة عندما رسمت مشهداً لإحدى القرى المصرية، وكذلك في بعض الأعمال ذات المشاهد الطبيعية.
لم يصدر حول المعرض أي مطبوعة (دليل أو بروشور) ويأتي في سياق عروض متقاربة تشهدها الصالة باستثناء معرض شباب الطائف الخمسة الذي أقيم في أواخر شعبان الماضي. - اليوم الاكتروني
 

عصر الحضارة العربية الذهبي عهد العالم العربي في باريس

افتتح مساء أمس الأول في معهد العالم العربي (باريس) معرض ضخم يتوق إلي إظهار مختلف جوانب التطور المذهل الذي عرفته العلوم في الحقبة التي يُتفق علي تسميتها بالعصر الذهبي للحضارة العربية الإسلامية، أي من القرن الثامن وحتي القرن الخامس عشر ميلادي. ولهذه الغاية، يكشف المعرض عن نحو مئتي قطعة فنية وعلمية تم استعارتها من عشرات المتاحف والمؤسسات العلمية الغربية والعربية لتشكيلها شهادات يتعذر دحضها علي تلك الحقبة المجيدة من التاريخ العربي والإسلامي - الراية لاقطرية

عن الكتاب الأسود‮: ‬أوقفوا بوش‮ ‬وتقديراً‮ ‬لدوره الفني‮ ‬مندن تطلق اسم جمال على أحــــــــــد شوارعها.. ما الذي‮ ‬يعنيه إطلاق اسم فنان بحريني‮ ‬على أحد شوارع مدينـــــــــــــة مندن الألمانية ؟

رؤى‮: ‬المحرر الثقافي - بعد وقت وجيز من نجاح تجربته الفنية المشتركة مع الفنان الألماني‮ ‬بيتر كوسترمان والشاعر الألماني‮ ‬جوهن نيوهوس في‮ ‬معرض‮ ( ‬الملاك الذكر والملاك الأنثى‮) ‬في‮ ‬مدينة مندن الألمانية،‮ ‬والتي‮ ‬سعوا من خلالها التعبير عن خطاب سلام إبداعي‮ ‬ضد الحروب‮ ‬يشارك فيه ثلاثة مبدعين من العالم‮. ‬فاز فنان الحفر البحريني‮ ‬جمال عبدالرحيم بالجائزة الكبرى في‮ ‬كل من أسبانيا والأرجنتين عن ثلاثة أعمال من كتاب الأسود‮ (‬أوقفوا بوش‮) ‬والتي‮ ‬جاءت معبرة من موقف الفنان تجاه الحرب الأمريكية على العراق،‮ ‬وهذا ما دفع بلدية مدينة مندن الألمانية مؤخرا لإطلاق اسم الفنان البحريني‮ ‬جمال عبدالرحيم على أحد شوارع المدينة تكريماً‮ ‬له،‮ ‬وقد جاء قرار تسمية الشارع تقديراً‮ ‬لمشاركته الاستثنائية أيضاً‮ ‬في‮ ‬فعاليات المدينة الفنية والثقافية،‮ ‬حيث كان له حضوراً‮ ‬ثري‮ ‬ومتميز من خلال عرض أعماله الفنية مع كبار الفنانين الألمان‮. ‬في‮ ‬هذا السياق أعرب كثير من الفنانين والمثقفين البحرينيين عن ثقتهم بتجربة الفنان عبدالرحيم،‮ ‬وقد حدا بهم السؤال عن سبب‮ ‬غياب تقدير الجهات الرسمية والقائمين على الثقافة والفنون في‮ ‬المملكة لهذه الإنجازات الفنية والثقافية الكبيرة،‮ ‬خصوصاً‮ ‬وإن كثير من الفنانين‮ ‬يسعون لتمثيل البحرين بجهودهم الخاصة متحملين تبعات الإنفاق المالي‮ ‬المكلف،‮ ‬وكذلك تبعات الاتصال والتواصل مع العالم بجهود شخصية،‮ ‬محققين بذلك تسويقاً‮ ‬ثقافياً‮ ‬لإبداع الإنسان البحريني،‮ ‬إذ من خلالهم تعرف البحرين بثقافتها وحضارتها،‮ ‬كما إن الثقافة في‮ ‬مفهومها الأمثل تعني‮ ‬المحتوى الفكري‮ ‬والفني‮ ‬للحضارة‮. ‬وربما جاز مريدو الفكر والفن ذلك،‮ ‬فكادوا‮ ‬يجعلون الثقافة والحضارة سواء،‮ ‬ومملكة البحرين دائما ما تكون ماثلة في‮ ‬حضورها الثقافي‮ ‬عربياً‮ ‬وعالمياً‮ ‬عبر تاريخ حضارتها الدلمونية التي‮ ‬بلغ‮ ‬عمرها قرابة السبعة آلاف عام،‮ ‬ماثلة عبر رموزها الثقافية و الفكرية والفنية،‮ ‬وماثلة عبر حضور مراكزها الأهلية والخاصة المعنية بالشأن الثقافي‮ ‬و الأدبي‮ ‬و الفني،‮ ‬حيث أخذت تستقي‮ ‬مساراتها الفكرية من خلال أصالة ثقافتها المحلية و منطق الانفتاح على الآخر،‮ ‬والعمل على فهمه و الاستفادة من مراكز القوة الفكرية والفلسفية لديه‮. ‬لهذا كانت فكرة الانفتاح الفكري‮ ‬والفني‮ ‬والحضاري‮ ‬ضرورة حتمية لابد لأفراد المجتمع الثقافي‮ ‬من مثقفين وآدباء و شعراء و تشكيليين و مسرحيين أن‮ ‬يؤمنوا بأنها السبيل الأوحد لاستكمال البناء الثقافي‮ ‬والحضاري‮ ‬لمملكة البحرين‮. ‬كما لابد لأصحاب القرار في‮ ‬هذه المملكة الصغيرة في‮ ‬حجمها الكبيرة بموروثها الثقافي‮ ‬والحضاري‮ ‬أن‮ ‬يعوا هذا الدور جيدا‮.  - الايام

فى معرض الفنان إسماعيل تركي.. الإنسان والبيئة بين ملحمة الحصان والحمامة

أمل عريان فؤاد - فرسة بيضاء تقف بشموخ تاركة شعرها ينسدل خلفها فى تحد وترقب، وحصان أسود محاط بسياج الخوف يبحث عن بريق أمل يخرجه من أسره، وحمامة مذبوحة خضبت بدمائها فضاء اللوحة، تلك هى الرموز المحببة إلى قلب الفنان إسماعيل تركى التى استخدمها بتنويعات مختلفة فى أغلب لوحات معرضه الفردى الثامن، بالقاعة الموسيقية بدار الأوبرا المصرية تحت عنوان "الإنسان والبيئة".
والمتأمل لأعمال تركى يجد أن اسم معرضه هو كلمة السر لكل لوحاته، فهو فنان لعبت البيئة بكل مفرداتها الإنسانية والمكانية دورًا كبيرًا فى حياته، فانعكست على أعماله بصفة خاصة تلك البيئة الريفية التى مزجها باعجابه بكل ما هو نوبى من بيوت ومكان وإنسان .. تلك المفردات هى التى حددت له رموزه الفنية التى نجح فى استخدامها بتنوعاتها على أغلب لوحاته، لنجد الحصان ذلك الرمز المحبب إلى قلب الفنان، حاضرًا فى كل لوحة ليكشف عن ولع خاص به فى جميع مراحل حياته فقام بتوظيفه فى كل لوحة بمعنى مختلف ففى لوحته "المخلوقات والجبل" - على سبيل المثال - نجده يحاول الصعود إلى القمة غير المنتهية تعبيرًا عن رفضه لليأس وأن الأمل لا يجب أن ينتهي، وفى "ملحمة حصان"، نرى الحصان هو مركز اللوحة وباقى العناصر من إنسان ومكان مجرد خطوط وتهويمات، فى خدمته كبطل أول، كما نجح الفنان فى توظيف ألوان الخيل المختلفة فى كل لوحة لتعبر عن معنى مختلف، ففى إحدى اللوحات نجده محتفظًا باللون البنى وهو اللون الشعبى المألوف لدى العامة، ليتناسب مع البيئة الشعبية التى يصورها، كما تحول الحصان الأسود إلى رمز للشر والأبيض رمزٍ للخير فى إحدى اللوحات، وفى لوحة أخرى جعله رمزا للأنثى التى بالغ فى رقتها فألبسها حذاءا للباليه.
وكما كان الحصان حاضرا بقوة فى أعمال الفنان تركى نجده صنع من الحمامة رمزا لا يقل تأثيرا عنه حيث استخدمها الفنان للدلالة على الأمومة والمرأة، والسلام، والبيئة الريفية ولكننا نجدها أكثر حضورا فى اللوحات التى تحمل بعدا سياسيا كما فى لوحة" معاناة فلسطين"، فنراها فى مركز اللوحة مقتولة ومن حولها الناس يراقبونها، وخلفهم الموتى معلقون، وصورة لرجلين أحدهما أسود والآخر أبيض يتحاوران كتعبير عن المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية ومن اللمسات البليغة التى صنعها الفنان وهو الالتحام الذى أحدثه بين المفاوضين، من القدمين، وفى وسط اللوحة نجد عيناً تراقب كل الأحداث والدمار وهى عيننا نحن الذين فضلنا موقف المتفرج على ما يحدث للقضية الفلسطينية.. ما حضرت الحمامة بشكل أساسى من خلال التكوينات الزخرفية، التى اهتم بها الفنان.
ويعتبر المنزل الريفى من الرموز الحاضرة والمتكررة فى لوحات تركى ولكن بصورته البدائية حيث أبراج الحمام والشبابيك الصغيرة حيث يظهر ببراءة مرئية قبل أن تناله الحضارة والأعمدة الخرسانية فهو المنزل المريح بعين وقلب الفنان، أوكما يجب أن يكون.
ومن اللوحات البليغة التى تحمل أبعادًا سياسية لوحة "البودى جارد" والتى صور خلالها تحكم الولايات المتحدة الأمريكية فى كل شيء، حيث رمز لها بطائر ضخم يهيمن على منتصف اللوحة لنجد الأوطان تحولت إلى سجون، والرجل والمرأة مسجونين داخل بيوتهم، فتظهر بوضوح القطبان فى كل مكان، وفى المنتصف نشهد رأس النسر الأمريكى وهو غارس منقاره فى كل شيء.
وفى لوحة "الإنسان والأنبوب" يجسد الفنان حال البشر وهم يصارعون للخروج من الأنابيب الكثيرة من أجل الوصول إلى الأمل الذى يحلمون به، ذلك الأمل الذى رمز له بالحصان، والمنزل والمرأة والحمامة والبيت الهادى كلها آمال، يصارع من أجلها الإنسان. وفى لوحة أخرى نجد صراعاً من نوع آخر وهو الرغبة فى الوصول إلى القمر، ونجد أن أحد الأشخاص قد نجح فى الإمساك به.
لم ينفصل الفنان تركى عن مستجدات عصره حيث نجده فى أكثر من لوحة صور بشكل سريالى المخلوقات الفضائية، وفى لوحة أخرى يصور التشويه الذى حدث للإنسان بفضل الحروب، وأخرى يصورفيها تشوه الأجنة، نتيجة العبث بالعلم.
فى أعمال إسماعيل تركى يتحول الانسان إلى رمز بلا ملامح كما فى لوحة "ابن البلد "حيث الوجه الأسمر والعينين، فقط بلا جسم فهو رمز للإنسان المصرى أيا كان انتماؤه وبجواره تجلس فتاة نوبية بلونها الأسمر وشفاهها الغليظة القانية هى رمز مخالف لمصر حيث اعتدنا أن نصورها فى شكل الفلاحة التى ترتدى جلبابًا باللون الأخضر، فالأشخاص فى لوحات تركى ليسوا الأبطال، فالبطل الحقيقى هو المكان، بتنويعاته المختلفه.
والراصد لأعمال تركى يجد أنه فنان مغرم بالتجديد واستخدام المواد غير المألوفة، منها اللوحات التى قام بتنفيذها بموس الحلاقة، كما فى لوحة "العاصفة"،" و"الحصان الخيال"، كما استخدم فى بعض اللوحات الرسم على أشعة اكس ليعطى تأثيرات بملمس السطح، كما فى لوحات الكائنات الفضائية، وهناك من اللوحات ما قام برسمه بدون فرشاه مستخدما أصبعه فقط مثل لوحة "ملحمة حصان".
والفنان اسماعيل تركى لا ينتمى إلى مدرسة بعينها بل مزج بين العديد من المدارس الفنية من أبرزها التعبيرية، والتجريدية والسريالية مستخدما ما يناسبه من كل منها لتوصيف كل حاله فنية تعتريه.. أما السمة الغالبة فى أعمال تركى فهى طريقته فى بناء اللوحة والتى يعتمد خلالها على عمل لوحة مركبة تتكون من مجموعة من البناءات الصغيرة التى تحمل كل منها معنى مختلف وفى النهاية تلعب دورها فى توصيل معنى اللوحة الشمولي. - العرب اونلاين

لجنة بوزارة الثقافة للاهتمام بأعمال الفنان محمد السليم

اليوم- الرياض - شكلت وزارة الثقافة والإعلام لجنة خاصة للنظر في أعمال الفنان الراحل محمد موسى السليم وذلك من أجل تقديم التصور الممكن للأسلوب الأفضل الذي يمكن الوزارة وفق توجيهات معالي وزير الثقافة والإعلام إياد مدني من الاحتفاء به وتقدير الجهد الكبير الذي قام به في خدمة الفن التشكيلي في المملكة طوال حياته.
وتكونت اللجنة من الفنانين الدكتور محمد الرصيص مقرراً وعضوية كل من سعد العبيد وسمير الدهام وعبداللطيف البلال. كما انضم للعضوية طارق محمد السليم.
وباشرت اللجنة أولى زياراتها لمنزل عائلة الفنان السليم يتقدمهم الدكتور عبدالعزيز السبيل وكيل الوزارة للشئون الثقافية الذي حرص على الالتقاء ونقل تحيات واهتمام الوزير بأمور والدهم، وما قدمه للحركة التشكيلية السعودية من عطاءات متميزة ساهمت في التعريف بحضارة وتراث هذا البلد.
وأشار السبيل إلى أن اللجنة المكلفة هم من أبرز أصدقاء الفنان الراحل وأكثرهم قرباً منه، وسوف تواصل اللجنة مهامها وتقديم الرؤية في هذه المسألة.
تجدر الإشارة إلى أن أسرة الفنان السليم تمتلك عدداً من الأعمال الفنية الخاصة من لوحات ومجسمات جمالية ومخططات فنية لأعمال جاهزة للتنفيذ.
وتعتبر هذه الخطوة هي الأولى المهمة التي تسعى الوزارة لتحقيقها ووضع أسس خاصة للتعامل بها مع كل من هم في مثل وضع الفنان الراحل محمد السليم ممن ساهموا في إظهار وإبراز دور المملكة الثقافي في المحافل الدولية، وحقهم في أن تخلد أسماؤهم ويقدر جهودهم. - اليوم الاكتروني
 

 

 
إن المنشور في هذه الصفحة يخضع لشروط المسؤولية القانونية المنشور على هذا الرابط
إضغط هنا لقراءة الشروط