1 2 3 4 5 6 7 8
 

معرض حكاية جنيه مصرى..  للفنان التشكيلى أحمد بيرو
بمناسبة مرور 114 عام على ذكرى إعلان ميلاد الجنية المصرى وكان ذلك فى الخامس من يناير عام 1899 سوف يقيم الفنان التشكيلى أحمد بيرو معرض فن تشكيلى يحمل عنوان " حكاية جنيه مصرى " برعاية وزارة الشباب ، وسوف يقوم بإفتتاح المعرض وزير الشباب السيد/ أسامة يس
وهذا المعرض هوه إعادة لإحياء الجنيه المصرى الورقى و رسم لكل مراحل تطوره المختلفة ، وسرد حكاية كل جنيه بمختلف إصداراته ، وقام بيرو بالتركيز على الجنية المصرى نظرا لـ أهميته الوطنية والقومية وأن دول العالم لا تلغى ولا تستبدل العملة الأسياسية .
وقد مر الجنيه المصري بالعديد من المراحل المختلفة عبر الزمن، وذلك منذ أن تم توحيد العملة في مصر عام 1839 بموجب قانون ” ديكريتو ” ، والذي قام بتقسيم الجنيه المصري إلى مائة قرش.
والجدير بالذكر أن بيرو أول فنان مصرى يقوم برسم أكبر جنيه مصرى فى العالم على قطعة خشبية ضخمة بمقاس 102 * 212 سم ، وقد تم عرضه فى دار الأوبرا المصرية بـ صالون الشباب فى دورته رقم 23 وهى كانت مبادرة من الفنان لإعادة إحياء الجنيه المصرى الورقى بعد إستبداله بالعملة المعدنية.
وقد صرح الفنان التشكيلى أحمد بيرو متحدثا عن معرضه قائلا :
إن الهدف من إقامة المعرض هو محاولة لـ دعم السياحة المصرية من خلال الرسومات للأماكن السياحية والأثرية التى توضع على العملات الورقية حيث أن قيمة العملة الورقية لا تقتصر على القيمة الإقتصادية فقط، فنجد صور لبوابة معبد خونسو بالكرنك ، جامع المنصور سيف الدين قلاوون فى بين القصرين ، معبد إيزيس بفيلة ،مسجد السلطان الأشراف قايتباى بمقابر المماليك ، معبد أبو سمبل ، تمثال أبو الهول ، وجميعها أماكن تدل على عبق التاريخ وأن مصر مهد لـ حضارات مختلفة تنوعت وتعددت أشكالها ومصادرها ، مما يساعد على دعم السياحة من خلال رؤية هذه الأماكن الأثرية ومعرفتها وإنتشارها من خلال تداول العملة الورقية بين السائحين بالإضافة إلى أنهم يحتفظون بالعملة الورقية المصرية كذكرى خالدة لهم لما لها من جماليات ورسوم ونقوش متميزة .
والمطالبة بإقامة متحف قومى لحفظ العملات الورقية والمعدنية المصرية ، وعمل أرشيف لها ليتم توثيقها ضمن البومات بحسب تواريخ اصدارها ، ليصبح مدرسة يتعلم فيها الزائرون فن توثيق و حفظ العملات الورقية و المعدنية حيث أنها ثروة قومية ، وأيضا إنشاء مواقع الكترونية وموسوعات وكتالوجات، ومجلات تهتم بكل ما يخص العملات الورقية المصرية وتقدم كل ما هو جديد ومفيد لعشاق ومريدي هذه الهواية الجذابة.
و دعم الإقتصاد المصرى .. الذى يشهد تدهورا ملحوظا عاما بعد آخر ، حيث يعد النمو الاقتصادي والتنمية والازدهار لكل المصريين من المكونات الهامة لنجاح الإنتقال للديمقراطية في مصر، و قيمة العملة تُستمد من قوة الاقتصاد .. مما يتصل بشكل مباشر مع المطالب الشعبية المصرية لمزيد من الفرص والتكافؤ الاجتماعي الإقتصادي.
وأيضا من أهداف المعرض رفض لـ تعويم الجنيه فالتعويم الكامل للجنيه سيعني إنهياره وإستنزاف الإحتياطي المصري من العملات الحرة ، الانخفاض الكبير المتوقع في سعر صرف الجنيه عند تعويمه الكامل، سيؤدي إلى ارتفاع أسعار كل السلع المستوردة عند تقويمها بالجنيه المصري، مما سيرفع فاتورة دعم السلع المستوردة مثل القمح والزيوت والسكر مما يؤدي لتفاقم عجز الموازنة العامة للدولة''.
فتحدث موجة تضخمية كبيرة تؤدي للإضرار بكل من يعملون بأجر من عمال ومهنيين وفلاحين من أصحاب الدخول شبه الثابتة الذين تتآكل القدرة الشرائية لمرتباتهم، وهم على الأرجح لن يصمتوا على مثل هذا الانتهاك مما سيشعل توترا اجتماعياً وربما انفجاراً شعبياً كبيراً.

وسوف يفتتح المعرض فى يوم السبت الموافق 5 يناير 2013
فى تمام الساعة الرابعه عصرا
بـ مركز إعداد القادة لإدارة الإعمال
ويستمر حتى يوم الخميس 10 يناير 2013

المعرض التشكيلي المشترك المصاحب لاحتفالات اليوم الوطني الـ41 لدولة الإمارات العربية المتحدة .
وزير الإعلام الكويتي يفتتح معرض الفن التشكيلي المشترك المصاحب لاحتفالات اليوم الوطني الـ41 لدولة الإمارات العربية المتحدة
تحت رعاية وحضور معالي وزير الاعلام الشيخ محمد العبدالله الصباح نظمت سفارة دولة الامارات العربية المتحدة لدى دولة الكويت الشقيقة وبالتعاون مع مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية ، والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، معرض الفني التشكيلي المشترك والذي ضم نخبة من الفنانين من دولة الامارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة يوم الثلاثاء الموافق 4/12/2012 ، حضر الفعالية سفير دولة الامارات العربية المتحدة لدى دولة الكويت الدكتور علي أحمد بن شكر والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الى جانب أعضاء من السلك الدبلوماسي وبعض المسئولين والمهتمين بالشأن الثقافي ، بمشاركة 19 فنانا وفنانة.
وقد صرح وزير الاعلام الشيخ محمد العبدالله للصحافيين عقب الافتتاح " ان المعرض يحضن ويجمع نخبة من الفنانين التشكيليين الاماراتيين واخوانهم الكويتيين مشيدا بالمستوى الفني العالي لكل المشاركين والذين يستحقون "وقفة تأمل لمعرفة ما يمكن ان تقوم به دولة ممثلة من قبل هؤلاء الفنانين والمبدعين"واضاف ان المعرض الذي يقام بالتعاون بين سفارة دولة الامارات لدى الكويت ممثلة بمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب يدفعنا كخليجيين الى الفخر بمثل هذه الأعمال ومستواها الفني المرتفع والاحتفاء بالفن التشكيلي الذي تتمتع به الدولتان.
ومن جانبه أكد بن شكر ان لغة الفن واحدة ويشترك بها جميع شعوب ودول العالم "واننا نحتفل في بلدنا الثاني الكويت بتاريخ عزيز على قلوبنا وهو ذكرى العيد الوطني ال41 للامارات بيوم فني مشترك بين العائلة الواحدة الكويت والامارات" مشيدا بالروح الفنية المتشابهة والمتواصلة. وقال بن شكر ان هذا المعرض ليس توثيقا وانما هو تجسيد للعمل المشترك بين المجتمعين الكويتي والاماراتي كونهما مجتمعين متجانسين متمنيا زيادة عدد الفعاليات الثقافية المشتركة لدورها في التقريب بين الشعوب .
وفي سياق متصل أشاد مدير ادارة الفنون التشكيلية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب محمد العسعوسي في تصريح لـوكالة الانباء الكويتية "كونا" باهتمام دولة الامارات العربية المتحدة البالغ بالثقافة ممثلة بالمعرض التشكيلي المشترك, مشيرا الى توجه عدد من البعثات الدبلوماسية الى الاحتفال بالاعياد الوطنية عن طريق الفعاليات الثقافية وبالتحديد الفنون التشكيلية باعتبارها أحد اهم روافد العمل الثقافي.
ويمثل الكويت في المعرض كل من الفنانين ثريا البقصمي وسامي محمد وحميد خزعل وأميرة بهبهاني ومحمود أشكناني وعبدالله العتيبي وأحمد جوهر وخالد الشطي وسعد البلوشي.
ويمثل الامارات الفنانة الدكتورة نجاة مكي وعبدالقادر الريس وعبدالرحيم سالم والدكتور يوسف علي وسلمى المري ومنى الخاجة وعبيد سرور وجلال لقمان ومحمد القصاب وعائشة جمعة.

«منحوتات في الهواء».. الحياة أبعد من الواقع
د. نورة المليفي
تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب افتتحت الشيخة فريحة الأحمد معرض الفنان الدكتور يوسف المليفي، والذي جاء تحت عنوان منحوتات في الهواء، وذلك يوم الاربعاء في قاعة احمد العدواني بضاحية عبد الله السالم، حضر الافتتاح عدد كبير من الدبلوماسيين والوزراء، ومنهم وزير الصحة، اضافة الى عدد من أعضاء مجلس الامة، ومنهم يعقوب الصانع، وعدد من الاكاديميين، ومنهم الدكتور خالد عبد اللطيف رمضان، وعدد كبير من الإعلاميين والصحافيين، وذوي الاختصاص في فن النحت.
الهروب إلى الفضاء
منحوتات في الهواء هي منحوتات خارج نطاق الجاذبية الأرضية، يقدمها الدكتور يوسف المليفي، وهي تتحرر من الأرض، وتنطلق في الهواء لتصبح حرة طليقة، لا يقيدها الواقع، تهرب نحو الفضاء في اتزان وارتكاز.تتجمع هذه المنحوتات في معرض شخصي له أطلق عليه اسم «منحوتات في الهواء»، ونحن لا نتعجب من هذا الاسم، فقد اعتدنا تحرر الفنان المليفي من جاذبية الأرض، لكنها في هذه المرة تتحرر بكل ثقة واتزان، ثم تعود مرة أخرى إلى ارض الواقع، لتعبر عن الظواهر الاجتماعية في وطنه.
الحنين إلى الأرض
ومهما انطلق المليفي عكس اتجاه الجاذبية، فإنه يحن إلى أرضه، يتفاعل معها ويجسد معاناته الشخصية، ومن هنا جاءت تماثيله: الانطلاقة - دائرة التحدي - الانقلاب.
ولعل ما يميز منحوتاته اليوم هو هذا الدمج المنظم والرائع والعفوي ما بين الخيال والحقيقة وما بين الفضاء والأرض. اعتمد الفنان المليفي في منحوتاته على مادة البوليستر، كما في تمثاله الوصول للقمة، ودائرة التحدي والانطلاق والاتزان والانقلاب. كما اعتمد على مادة البرونز في منحوتاته، كما في تمثال حركة بهلوانية وتمثال الغطس وتمثال اتزان حر والسقوط والصعود والارتكاز والرقص على القمر والتقابل والاسترخاء ورقصة في الهواء ودوران حر. والفنان المليفي أول كويتي تخصص في فن النحت، نحت تمثال لصاحب السمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الاحمد رحمه الله، بارتفاع ثلاثة امتار.
سيرة ذاتية
المليفي يجمع بين فن التصوير والنحت والغرافيك والكاريكاتير، ويعتبر اول نحات كويتي نحت شخصيات وأشكال كاريكاتيرية في الكويت. أقام المليفي ورشة عمل في صب البرونز في موسكو - روسيا.
حصل على عدد من الجوائز والدروع والشهادات التقديرية وعدد من المقتنيات، وشارك في الملتقيات الدولية لفن النحت (السمبوزيوم) في سلطنة عمان والاسكندرية ومرسى علم وألمانيا وشرم الشيخ وسوريا.
لن نطيل عليكم وسنترك لمنحوتاته التعبير عن نفسها من خلال اسمائها، فلربما يشدك تمثال الميول او الاتزان، او لربما يشدك تمثال الرقص وتمثال السقوط وتمثال الغواص، ولربما تعجبك كل هذه التماثيل. (القبس)

منمنمات توثق مشوارها التشكيلي في "غاليري غدير"
ثريا البقصمي عرضت 250 لوحة مصغرة عن المرأة والإنسان

كتب- المحرر الثقافي:
عالم المنمنمات جاء منذ زمن الحضارات القديمة ليدون ما كان يدور من حكايات وقصص داخل جدران السلاطين والحكام, وكانت المنمنمات هي التوثيق الفني لعصور مختلفة, وامتازت بإبداع خطوطها وألوانها ورسوماتها, من هذا المنطلق عرضت التشكيلية الكويتية ثريا البقصمي (250) لوحة صغيرة وهي مصغرات تنوعت بين عالم الألوان والأبيض والأسود.
البقصمي اطلقت على معرضها اسم (منمنمات ثريا) واختصت بهذا الاسم هذا الكم الوافر من الاعمال التي رسمتها خلال فترات متباعدة, وكلها او معظمها ان صح القول تدور في اطار الرسالة الانسانية والجمالية للفن التشكيلي, فالفنانة ارادت ان توثق هذا المجهود الفني البديع, وان تلتقي مع المتلقي في ذكرى مرور (25) عاما على تأسيس غاليري غدير الذي اسسته مع زوجها محمد القديري ليكون واجهة انسانية لعرض الفنون والاعمال التي تحمل اهدافا جمالية وانسانية بل وتقدم تذوقا رفيعا للمشاهد.
"منمنمات ثريا" هو المعرض الشخصي رقم (59) للفنانة وان اتفقنا في حصيلة هذا المجهود لابد ان نشير الى ان المعرض لو اطلق عليه فن المصغرات او المنمنمات لخرج من دائرة الخصوصية الفنية, فالفنان ليس وحده مالكا لهذه الخاصية, وهناك آخرون يجيدون نفس التكنيك, ومع خصوصية الفنان نرى ان البقصمي من خلال هذه المصغرات الابداعية او ما يطلق عليه او في معظمه فن البورتريه الذي يحمل صيغاً متنوعة لأحوال وحقائق ومواقف يراها الفنان واجبا انسانيا ورسالة من واقع تخصصه ان ينقلها الى المتلقي برؤيته الخاصة ومدرسته الفنية التي ينتمي اليها.
تقول البقصمي عن المعرض: اردت ان اثبت للمتلقي والمتذوق ان حجم اللوحة لا يعيق جودة العمل الفني, وان عملا صغيرا جدا قد يحمل قيمة جمالية تفوق لوحة عملاقة ينقصها ترابط عناصرها وحرفية تكوينها الفني.
الفنانة تحمل تجربة طويلة في رسومات المنمنمات واغلفة الكتب, ما منحها هذه الصفة ان تقدم هذا الكم الكبير من المصغرات التشكيلية, والمعرض يشكل محطات قدمتها الفنانة في معارض ومراحل زمنية مختلفة واختارت الآن ان تقدمها لتكون احدى المحطات الفنية التي ارادت ان تمنح المتلقي متعة مشاهدتها لما لها من اهمية في تناول موضوعات متنوعة كان للإنسان النصيب الاكبر منها.
المصغرات او المنمنمات التشكيلية تنوعت بين رسومات تعبيرية تسجل الكثير من المواقف الانسانية سواء للإنسان او ضمن منظومة عالم المرأة الذي يشكل جزءا كبيرا من مشوار الفنانة التشكيلي, بالاضافة الى استخدامها الكثير من الخامات الفنية في كيفية تنفيذها الاكريليك, ألوان الماء, التكنيك المختلط, الطباعة الاحادية, وطباعة اللينو, ومع هذا التنوع نجد ان جماليات الاعمال تكمن في حجمها الصغير الذي يصنع موضوعا تشكيليا بأبعاده وظلاله وجدرانه وألوانه وهناك بعض الاعمال لا تزيد عن 15 سم.
ويبقى القول ان معرض "منمنمات ثريا" قدم تلخيصا لرحلة الفنانة في عالم رسم المصغرات ويعتبر بلاشك اضافة في المشهد التشكيلي الكويتي المعاصر وكذلك لتاريخ الفنانة التشكيلي الذي بدأ منذ حقبة السبعينات من القرن الماضي, وشكل مع ابداعات الفنانات التشكيليات الكويتيات اضاءة جمالية وتواصلا ابداعيا مع الفنان التشكيلي الكويتي, لتصبح هذه السيمفونية بين الفنان والفنانات النساء احد اهم علامات التفوق التشكيلي في منطقة الخليج والمنطقة العربية.

16 فناناً عزفوا بالألوان لحن تعبيرهم عن مشاهداتهم اليومية
كتب- جمال بخيت:
"اشياء من حولنا" عنوان المعرض التشكيلي الذي افتتحه الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب علي اليوحة في متحف الفن الحديث... شارك في المعرض 16 فنانا وفنانة قدموا مجموعة من تجاربهم التي تعرض للمرة الاولى بهدف استكشاف نتاج فني خلاق استخدموا خلاله بعض بقايا الاشياء المهملة لتتحول الى قطع فنية تشكيلية ذات بعد جمالي وفني بعد ان كانت هذه المفردات تدخل في قائمة الاشياء المهملة التي لا فائدة منه.
المعرض تجربة جمعت هذه المجموعة من الفنانين الذين استخدموا تقنيات فنية تعبيرية جديدة من الورق والسلك وبعض الاشياء كالخيش والقماش واستطاعوا صياغة كل هذه التقنيات في لوحات ومجسمات نحتية نرى بعضها باستغراب المتأمل ولكنها توحي بضرورة استخدام الاشياء او اعادة صياغتها وعدم اهمالها بل حرص الفنانون على استخدامها لتظهر باشكال تحولها من العدم الى الجمال وهذه في الغالب الرسالة التي تحمل اهمية هذا التجمع الذي استطاع ان يرى فكرة واحدة ويضع ابداعا فنيا بمضمون لا يقل عن الابداع الذي يأتي من مخيلة اي فنان.
اسعد بوناشي قدم "ادم" في مواد مختلفة وهي لوحة ايحائية استطاع بوناشي ان يضع منها عالما تركيبيا جميلا اما بدر المنصور فاستخدم خامات الحديد المهملة واستطاع ان يضع منها "ساكسفون على قاعدة من الحديد اما بشاير الشمري فصنعت جماليات كوكب الشرق في صورة من الكرتون والالوان متخذة ابداعها في فن الغرافيك لتحول قطعة من الكرتون الى لوحة بورتريه تعبيرية وثريا البقمص كونت من مجموعة من القصاصات بعض الذكريات المعلقة متخذة فن الكولاج اطارا فنيا يوثق حقبة مهمة من تاريخ التشكيل في العالم, اما جنى خالد العوضي فصنعت نحتا من الحديد ذي صيغة جمالية مباشرة وزينته ببعض القطع الحديدية كادوات زينة منحت العمل جزءا من الابداع الفني.
وقدم حامد السيار لوحة "النمر" مستخدما تقنية الكولاج وفي المواد المختلفة صنع حميد خزعل ستلايت وقدمت ديمة القريني "موجز النشرة" ايضا باستخدامها مواد مختلفة, اما عادل المشعل فقدم من المواد المختلفة تكويناً موسيقياً اما عالية القبندي فقدمت قطعة فنية من الحديد فيما قدم فاضل العبار "رجل الفضاء" ايضا من المواد المختلفة وكذلك لمياء الصلامي قدمت شجرة الشكر من ورق الجرايد وفي عمل مشترك قدمت اونسة خالد وبشاير الشمري, منيرة الصفران عملاً اطلقوا عليه "اقمشة" تتوحد فيه صيغة الالوان المتنوعة وقدمت مها المنصور من المواد المختلفة لوحة بعنوان سدة واستريح واخيرا قدم وليد الناس قصر السيف من فن الكولاج.
يبقى القول ان مرجع تلك الوسائل التعبيرية التي نشهدها في معرض اليوم بعدها في الفنون المعاصرة وتاريخ الفن والتي ظهرت استجابة لمتطلبات مجتمعية جديدة ودور الفن ووظيفته الاجتماعية الذي قادته قديما تجربة مدرسة الباوهاوس الفنية وقواعدها التي شكلت جزءا اساسيا من مبادئ الابداع الفني المعاصر والاساليب الفنية غير المألوفة للدادائية للتعبير عن ادائها ومواقفها الرافضة للاطر الضيقة والاساليب الفنية القديمة.
ربما يثير هذا المعرض حوارا ونقاشا فنيا باستيعاب الانتاج المعروض والانفتاح على وسائل فنية مستحدثة تؤكد على البعد الجمالي للتيارات المعاصرة وابرز اتجاهاتها وربما يتحقق هدف الاستمتاع والتذوق لتيار فني اخر.

في افتتاح «جام} الثالث للفنون التشكيلية.. لولو الصباح: نضع الكويت على خارطة «التشكيل» العالمية
أحمد السلامي
افتتحت الشيخة لولو مبارك جابر الأحمد الصباح معرض جام الدولي الثالث للفنون التشكيلية بحضور الشيخة د.سعاد الصباح والزميل وليد النصف رئيس تحرير جريدة القبس وعدد من المثقفن ومحبي ومتذوقي الفنون الجميلة والشخصيات البارزة، وهو المعرض الثالث الذي اعتادت تنظيمه شركة جام بصفة سنوية في البلاد، ويليه إقامة المزاد المخصص لبيع الأعمال المشاركة.
بهذه المناسبة قالت الشيخة لولو الصباح إن المعرض ضم 65 عملا فنيا لفنانين عرب وإيرانيين وأجانب، جرى انتقاء أعمالهم الفنية، ولفتت تكمن أهمية المعرض بأنه ركز على الفن ووضع الكويت على خارطة الفن التشكيلي لأنه جمع العديد من المشاركات العالمية، بالإضافة إلى أن المعرض يعد فرصة للاطلاع على رؤى فنية مختلفة وأعمال فنيه مميزة تقدم فكرا وخيالا، حيث يجسد الفنانون أحاسيسهم لإحياء القيم الجمالية حسب رؤيتهم الفنية.
الربيع العربي
وتابعت الشيخة لولو الصباح قائلة إن الأعمال المعروضه تفاوتت احجامها وتعددت تقنياتها ومثلت مواضيع مختلفة، فبعضها تحدث عن الربيع العربي على سبيل المثال الى جانب تميز بعضها بالنظر الى تجارب اصحابها العريقة، كما كان هناك حضور قوي لفنانين من الكويت، فهناك 12 فنانا تشكيليا، وكما تلاحظون فالمتجول في المعرض يلمس تألق اعمال بأساليب فنيه مختلفه.
مستقبل مشرق
وأشارت الشيخة لولو إلى أنها تتوقع أن يكون هناك مستقبل مشرق أمام السوق المحلية التي سيكون لها روادها الذين يتابعونها، إذا ما تمت زيادة الاهتمام بها وإنعاشها عبر الاهتمام بها إعلاميا على الصعيدين المحلي والدولي. ولفتت إلى أن المزاد الأول حقق أرباحا مالية زادت على 500 ألف دولار، فيما جاءت أرباح المزاد الثاني ما يفوق 700 ألف دولار، وما نطمح إليه في هذا المزاد أن نكسر حاجز المليون دولار.
أعرف الفنان ومزاجه
من جانبها قالت الشيخة سعاد الصباح «إن المشاركات تسر القلب وترفع الرأس، إذ من الجميل أن تحتضن الكويت المعارض الثقافية والمزادات الدولية التي نحن بحاجه إليها، وأنا من المعجبين بالفن التشكيلي وأعطتنا الشيخة لولو الصباح نظرة إلى مجموعة من الفنون التشكيلية التي تجعلنا نعيش عليها طول السنة، لأن هناك أشياء جميلة ومتفرقة، والفنانين المشاركين مختلفين.
وتابعت الشيخة سعاد الصباح ان أفكار المشاركات الفنية «مختلفة على حسب الفنان، وبما إننى أرسم فإنني أعرف الفنان وكيف يكون مزاجه حينها، وما يريد أن يقدم للمتلقي، والخطوط الفنية المعروضه مختلفه والميديا مختلفة، والمواد المستخدمة متنوعة».
جسر الشعوب
وعند سؤال الشيخة سعاد الصباح بأن هنالك عدة مشاركات تؤدي إلى التبادل الثقافي عما تضيفه تلك الثقافات للكويت، أجابت أن «تلك الثقافات تضيف أشياء كثيرة لبعضها البعض، فهي عندما تختلط تنتج ثقافة عالمية، أو ثقافة بمتناول الجميع، سواء داخل الكويت أو خارجها، ونحن بحاجه إلى معارض كثيرة واختلاط ومزج للثقافات ببعضها البعض، حيث يستفيد المتلقي الكويتي وغير الكويتي، وهذه الثقافات هي الجسر الحقيقي الذي يربط الشعوب، وأنا مؤمنة جدا بأن السياسة تفرق الشعوب، والثقافة هي الجسر الحقيقي للقاء الشعوب».
أما عن رأيها بالفن التشكيلي الكويتي فقالت إن «الفن التشكيلي في الكويت ككل الفنون يشبه المجتمع الذي عاش فيه، فإذا كانت السياسة والاقتصاد منتعشين، سنرى الفن التشكيلي منتعشا، وكذلك في كل الدول العربية».
وتابعت الشيخة سعاد الصباح أن لها ارتباطا وثيقا بجمعية الفنون التشكيلية الكويتية، ولديها جائزتان هما الجائزة الخليجية للفن التشكيلي وجائزة للأطفال، وتمنت أن تساعد هاتان الجائزتان على ربط الشعوب الخليجية من خلال التبادل الثقافي».
المرأة أولا
من جانبها قالت الفنانة التشكيلية سهيلة النجدي إنها شاركت بلوحة بعرض ثلاثة أمتار وطول مترين، وهي تمثل ثلاث قطع، واستخدمت فيها ألوان الاكريليك. وتابعت أنها غالبا ما تركز في لوحاتها على المرأة، لأنها تعد رمزا سواء كانت امرأة حقيقية أو رمزا لدولة أو عائلة أو عالم. وقالت لقد اصبحنا في عالم نتلاقى فيه مع بعضنا البعض حتى لو عن بعد، فهناك اندماج. وتمنت النجدي بأن يحل السلام والأمان في العالم.

الفارسي يرسم انفعالات المرأة بلغة رمزية.. تتنوع مضامين أعمال الفنان التشكيلي محمد الشيخ الفارسي مستخدماً فكرة المرأة للترميز إلى الوطن، الأرض، الأم ، الزوجة، وأشياء أخرى. كتب الخبر: لافي الشمري
افتتح في "غاليري تلال"، مساء أمس الأول، معرض الفنان محمد الشيخ الفارسي الذي يستمر إلى الثامن عشر من الشهر الجاري، وحضره عدد من المهتمين بالفنون التشكيلية وأصدقاء الفنان.
يعرض الفنان محمد الشيخ الفارسي 32 عملاً فنياً خلال معرضه الشخصي الحادي عشر، مستلهماً أفكار أعماله من التراث، مجسداً صورا منتقاة من الذاكرة الإنسانية، ويركز على المرأة في أعماله سواء الملونة أو الموسومة بالأبيض والأسود، كما يستثمر جماليات فن الخط في بناء الشخصية في العمل، فيقلب في ذاكرته باحثاً عن ابتسامة من ثغر فتاة أو ملامح لفتاة تمارس الألعاب الشعبية، مترجماً ذلك عبر إطار لوحاته المليئة بالترميز عن الوطن والمرأة والأرض، واللافت أن أعماله التراثية جاءت بالألوان تعبيراً عن جمال الماضي.
يذكر أن أسعار أعماله تتراوح بين 1500 و1700 دينار.
فن المنمنمات
وفي هذه المناسبة، أكد الفنان محمد الشيخ الفارسي أن محتوى المعرض يعد امتداداً لأعماله السابقة سواء الموسومة باللونين الأبيض والأسود أو المنسوجة بالألوان الزاهية، مشيراً إلى أنه ينهل من التراث أفكار أعماله رغبة في تسليط الضوء على المنمنمات، ويفسر سبب تركيزه على المرأة ضمن إطار لوحاته بتنوع الترميز ضمن هذا السياق، فالمرأة هي الوطن والأرض والأم والزوجة.
وعن تنظيم المعرض، يبين أنه اتفق مع صاحبة غاليري تلال سلوى القاضي على إقامة هذا الفعالية، لاسيما أن القاعة أصبح لها جمهورها ومجهزة بشكل لائق يخدم الأعمال المعروضة، مشيراً إلى أن هذا المعرض يأتي بعد فترة تحضير لعامين إذ كان آخر معارضه التشكيلية في عام 2010.
وبشأن تركيزه على اللونين الأبيض والأسود، يوضح الفارسي أن التعبير من خلالها صعب جداً ويتعين على الفنان إجادة استخدام التكنيك المناسب وكذلك درجة اللون فالمسألة ليست كرسم قلم الرصاص بل تتطلب دقة متناهية في تجسيد الفكرة وتحديد محتوى اللوحة، كما يشرح أنه خلال هذه التجربة في الرسم على الأكريليك استنفد وقتاً طويلا في الحصول على اللون الأسود الخالص، بينما "لا أستخدم اللون الأبيض بل استفيد من خلفية اللوحة لتشكيل ما أراه مناسبا".
وفي ما يتعلق بالبرنامج التلفزيوني الفنان الصغير الذي ارتبط باسمه لفترة طويلة، يوضح الفارسي أنه يجهل أسباب توقف البرنامج الذي حصد ردود فعل إيجابية واستضاف الكثير من المواهب الفتية، مشيراً إلى أن آخر ظهور له عبر البرنامج كان في عام 1998، مثمناً كل من يسأل عنه من المشاهدين، وداعياً كل الذين استضافهم في البرنامج لزيارة المعرض رغبة بالتعرف على حياتهم العملية والمهنية.
بناء هندسي
بدورها، تؤكد "غاليري تلال" في كلمة مكتوبة تم توزيعها في حفل الافتتاح أن الفارسي مهموم بالبحث بقضايا المرأة العربية، مسلتهماً مفردات لوحاته من موروث تاريخي ضخم، مشيراً إلى أن المرأة ضمن أعماله تنعم بتآلف لوني وتناسق شكلي عبر ملامح البناء الهندسي.
لمحة ذاتية
الفنان محمد الشيخ الفارسي حاصل على بكالوريوس الفنون والتربية من جمهورية مصر العربية في عام 1974.
له أنشطة مهنية منوعة، إذ قدّم برنامج الفنان الصغير عبر شاشة تلفزيون الكويت وانضم إلى جمعيات وروابط فنية محلية وعالمية، منها العضوية في الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، والاتحاد العام للفنانين التشكيليين العرب، والرابطة الدولية الفنية في باريس.
كما حصل على جوائز منوعة، منها جائزة الشراع الذهبي من معرض الكويت السابع للفنانين العرب في عام 1981، جائزة معرض القرين في العام 2007، وجائزة الدانة الذهبية وكذلك نال شهاداتتقدير منوعة من جهات فنية وثقافية متفرقة.
له أعمال فنية منتقاة في الوزارات والمؤسسات الحكومية كما له مجموعة جداريات في قصر السيف.

علوان يفتتح معرضه بإيقاع جسدي ملهم
كتب: شروق الكندري
يتعامل الفنان جبر علوان مع الرمز واللون، بأسلوب فني مختلف، فغالبا ما يستفزه الجسد إلى درجة التحرر، والرغبة في اكتشاف عوالمه وإيحاءاته.
افتتح الفنان التشكيلي العراقي جبر علوان أمس الأول معرضه في «فا غاليري»، بحضور نخبة من الفنانين التشكيليين والمهتمين، ومجموعة من الضيوف، وضم المعرض 17 لوحة بألوان الإكريلك، جاءت عبارة عن مجموعة لوحات ذات إيقاع جسدي ملهم، نفذت جميعها على «الكانفس» بأحجام مختلفة، ويستمر المعرض عشرة أيام تباع من خلاله اللوحات.
وقدم علوان مجموعة لوحات واقعية ملهمة، جسدت في مجملها حالات إنسانية مختلفة بأسلوب فني مميز، فقد ركز الفنان على جسد المرأة كعنصر أساسي في أعماله، ليعبر بدوره عما يجول في مخيلته الفنية الصاخبة، معتمداً على الإيقاع والحركة.
ومن اللافت تركيز الفنان على أجزاء معينة من الجسد كعناصر أساسية ورموز، تمثل غالبيتها رقصة «التانغو» و«الفلامنغو» الشهيرة، التي جاءت لتستطرد كل ما هو كامن داخل مخيلته العاشقة للتحرر، بنظرة مختلفة تجاوز بها المألوف عبر ما هو غير مألوف، والتي نالت بدورها استحسان الحضور والمهتمين في هذا المجال.
الرقص والموسيقى
وذكر الفنان جبر علوان، في تصريح لـ«الجريدة»، أن معرضه هو الثالث من نوعه الذي يقام في الكويت، ويضم مجموعة أعمال تتناول حالات من الرقص والموسيقى، إضافة إلى حالات الوحدة والتفكير، مشيراً إلى انه استخدم في لوحاته عدة ألوان، أبرزها الأحمر الذي استخدم بكثرة في الجزء الخاص بلوحات الرقص، وألوان أخرى مختلفة استخدمها في الجزء الثاني من اللوحات.
وتحدث علوان عن اللون الأحمر تحديداً، الذي وصفه بـ«الشبق» الكبير، الموجود في الكثير من الحالات كالموسيقى والرقص والضوء، موضحاً أنه يتعامل مع هذا اللون كحالة بحد ذاتها، وليس كفكرة، والمتمثل غالباً بالثورة، فهو في أعماله غير شيئا بعيدا كل البعد عما يرمز إليه هذا اللون.
وتناول جسد المرأة واصفا إياه بالكوكب الآخر الذي يصعب على الرجل اكتشافه، فيه جماليات رائعة غير مقتصرة على الشكل فحسب، بل بطبيعته وحركته وموسيقاه التي تلهم الفنان والمبدع لتناوله في أعماله.
وعن الشخصيات المموهة في لوحاته، أشار إلى انه حرص على عدم التركيز على الوجه، فهو لم يرغب في رسم «البورتريه»، مؤكدا أنه فضل الاعتماد على اللون، وعدم الدخول في التفاصيل التي من الممكن ان تقتل روح الفن، مؤكدا ان التصوير يختلف عن الرسم.
علوان في سطور
ولد جبر علوان في محافظة بابل، العراق، عام 1948، وتخرج في معهد الفنون الجميلة ببغداد عام 1970، وفي عام 1972 رحل إلى روما، حيث بدأ يرسم في ساحة نافونا الشهيرة، ومازال يعيش في روما.
وفي عام 1975 حصل على شهادة الدبلوم في النحت من أكاديمية روما للفنون الجميلة، وبعد انقضاء عشر سنوات منحته بلدية روما جائزة أفضل فنان، ليصبح أول أجنبي يحوز هذه الجائزة.
قدم العديد من الأعمال المعروضة بصفة دائمة في متاحف الفن الحديث في بغداد ودمشق وقطر والكويت وفي دار الأوبرا للثقافة بالقاهرة، وفي متحف كالوست في لشبونة، وفي قصر ديامني داي في فيرارا، ومتحف الأكاديمية في رافينا، وله أعمال كثيرة موزعة على مجموعات خاصة في العديد من المدن في أوروبا وروسيا واليابان وتشيلي.

ألوان عبدالجليل الشريفي.. المرأة أولا
مهاب نصر
بواقعية تعبيرية تنطلق ريشة الفنان العراقي عبدالجليل الشريفي لتجسد أحوال الإنسان في لحظاته الحميمة المختلفة، لكنها تلتقط على وجه الخصوص من المرأة، ربما لوضوح الحالة أو التجربة الذاتية من خلال العلاقة الحميمة لها بالأماكن واللحظات. الشريفي افتتح معرضه أخيرا، وهو المعرض الشخصي الأول له، في قاعة أحمد العدواني، برعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب. حضر الافتتاح الأمين العام للمجلس علي اليوحة، ومدير إدارة الفنون التشكيلية محمد العسعوسي، ولفيف من الفنانين.
تراث ومعاصرة
من خلال الحياة اليومية وتفاصيلها، يلتقط الفنان عبدالجليل الشريفي نماذجه، وتحمل عناوين اللوحات هذه المعاني جامعة بين ما يستقى من التراث المحلي الخاص، وبين الحياة المعاصرة، وبين التركيب الانساني للعلاقات، وبين حالات الانفراد والعزلة، بين اليقظة وبين الحلم. تجمع لوحات الشريفي (إحدى وثلاثون لوحة) بين الألوان الزيتية والأكريلك، ألوان قوية تتسيدها أحيانا محاولة الجمع بين المتناقضات، كما هي حال الأحمر والأخضر، بحسب ما يقول الفنان.
يدافع الشريفي عن فكرة تخصيصه مساحات أوسع للنماذج النسائية بأن المرأة برأيه هي الأصل، وفيها يجد مكانا للتعبير الأوفى عن الانفعالات والهواجس والتجارب اليومية.
الحلم واللحظة العابرة
هكذا تلتقط ريشة الشريفي المرأة المفيقة من حلم، موحيا بمحاولة الاسترجاع المؤلمة لتفاصيله، أو يقارب المرأة في حالة الحوار مع الطبيعة، في لوحة «حوار خاص». المرأة أيضا بحسب ما يقوله الشريفي تعطي فرصة أكبر لتنوع الألوان ليقدم كرنفالا حيا دافئا.
فكرة الحلم تعود إلى مراودة ريشة عبد الجليل في لوحة «رأيت حلما في منامي»، جامعا بين الثيمات التراثية والعصرية، وبين اللون والخط، وفي لوحة «مسافران»، يجسد الشريفي حالة الحب من خلال انطلاقة دراجة برجل وامرأة، حيث فكرة الانطلاق والعزلة عن الناس والسفر في اللحظة، ويعود الشريفي مرة أخرى إلى الجمع بين التراث والمعاصرة في لوحة «فريجنا أحلى»، حيث تتجلى المرأة العصرية على خلفية من العمارة القديمة التقليدية.
رعاية فنية
يأتي هذا المعرض، بحسب ما جاء في كتيبه، ضمن اهتمام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بإفساح المجال لتنظيم معارض تشكيلية للفنانين من أبناء الدول العربية، خاصة المقيمين على أرض الكويت، للوقوف على تجاربهم، واتجاهاتهم الفنية المختلفة، وتقديمها لجماهير الكويت المحبة للفنون.
وعبدالجليل الشريفي من مواليد بغداد، حاصل على بكالوريوس من أكاديمية الفنون الجميلة، قسم الرسم، جامعة بغداد. وقد شارك في العديد من المعارض الجماعية في الكويت، ويعد هذا هو معرضه الشخصي الأول.

معرض خيري منوع دعماً للسلام في يومه العالمي
كتب: لافي الشمري
تضمن فعاليات تشكيلية وموسيقية
احتضن معرض «كاب» للفنون المعاصرة أعمالاً تشكيلية منوعة وفعاليات فنية وثقافية بمناسبة اليوم العالمي للسلام.
نظمت مجموعة من الفنانين مساء أمس الأول فعاليات تشكيلية ومسرحية وموسيقية، تزامناً مع اليوم العالمي للسلام في معرض «كاب» للفنون المعاصرة، حضرها عدد من الفنانين ومجموعة من محبي السلام من جنسيات مختلفة.
راودت فكرة تنظيم معرض خيري الفنانة أميرة بهبهاني عقب التعرف على منظمة السلام العالمي قبل ثلاثة أعوام، ثم بدأت البحث عن سبل تؤمن لها تحقيق هذا المشروع الإنساني مقترحة ذلك على مجموعة من الأصدقاء الذين بذلوا جهدهم لتنظيم هذا الفعاليات تزامناً مع اليوم العالمي للسلام، ومجموعة الفنانين هم رضا أكفان وشروق أمين وداليا الحادي وباسل الحادي وشادي الحادي وشيخة النفيسي.
كما شارك مركز لوذان لإنجازات الشباب «لوياك» ضمن الفعالية إذ تطوع مجموعة من الشباب في المشاركة في تنظيم هذه الفعاليات، كما شارك الأطفال في الرسم والفعاليات الأخرى.
مشروع إنساني
وبهذه المناسبة، أكدت الفنانة أميرة بهبهاني – احد منظمي هذا المعرض الفني – أهمية تنظيم فعاليات فنية وثقافية تواكب المناسبات العالمية لاسيما الإنسانية الهادفة إلى نشر السلام ونبذ الحرب والدمار، مشيرة إلى أن ثمة جهدا لمجموعة أفراد أثمر عن هذه الفعالية المنوعة، مثمنة دور الجهات المشاركة والداعمة لهذا المشروع الإنساني الذي سيذهب ريعه لصالح منظمة السلام لدعم أطفال العالم.
وعن فعاليات المعرض، تشير بهبهاني إلى أن الأنشطة تتوزع بين الفنية والثقافية، إذ يصاحب المعرض التشكيلي فقرة لمسرح الدمى، وكذلك فقرات موسيقية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للسلام، مبينة أن أكثر من أربعين فناناً تبرعوا بأعمالهم دعماً للسلام والمحبة. وفي حديث عن تنظيم المعرض في الكويت للمرة الأولى تشرح بهبهاني أن المصادفة وحدها هي التي دفعتها إلى التعرف على هذه المنظمة العالمية إذ كانت تتصفح الشبكة العنكبوتية فوجدت هذه المؤسسة الإنسانية وتواصلت معها ثم توطدت العلاقة وفي شهر مارس الفائت أجرت زيارة لهذه المؤسسة للتحضير للفعالية.
وبشأن مشاركة الفنانين، تقول بهبهاني اقتصرت على الفنانين العرب خلال هذا العام، متمنية مشاركة فنانين أجانب خلال العام المقبل، مشيرة إلى ان ثمة أموراً إدارية يجب الانتهاء فيها قبل التفكير في المراحل اللاحقة، مبينة أن الترخيص لهذه الفعالية صدر قبل يومين من موعد المناسبة العالمية.
وتضيف بهبهاني:» أن هذه المؤسسة الإنسانية تنظم فعاليات منوعة دعماً للسلام في شتى أصقاع العالم ومنها أفغانستان والسودان وفلسطين وإفريقيا.

آيات قرآنية وعبارات مقتبسة تتزين بالخط الكوفي والمفروكة الإسلامية والحليات الزخرفية
«المؤذن» يطوِّع جماليات الحروف العربية بروائع هندسية وأشكال سمترية

كتبت سهام سالم:
افتتح الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة والفنون والاداب علي اليوحه، ومدير ادارة الفنون التشكيلية محمد العسعوسي معرض الخط العربي للفنان أمين المؤذن والمقام في قاعة الفنون بضاحية عبدالله السالم.
وينفرد المؤذن بموهبة الخط العربي ومعرفة فائقة بقواعده وأنواعه المتعددة حيث يظهر ذلك جلياً في لوحاته التي تعتبر كل واحدة منها عملا فنيا متكاملا على حدة، ومن الواضح ان الفنان تتلمذ على أيدي كبار الخطاطين حيث دأب الفنان على المحافظة على هذا الفرع من فروع الحضارة الاسلامية ونجد انه أبدع في اختيار العبارات أو الآيات المقتبسة من القران ثم وضعها في القالب الخطي المراد ثم نلاحظ الدقة التي يطوع بها القاعدة لرسم العبارة في قالب فني له كل مقومات اللوحة من جمال التكوين والاتزان والتنوع وعلى هذا يصبح الفنان أمين المؤذن من المجددين للقوالب التراثية لأنواع الخط العربي من حيث الالمام التام بالقواعد المتعارف عليها فيرسم الخطوط ومن ثم تطويعها لتناسب تكوين اللوحة.
والمؤذن من الفنانين الذين يناجون الحروف بأسرارها حيث يتطلب فن رسم الخط التدريب الروحاني الذي يعمل الوجد الداخلي عمل الملهم بأسرارالخطوط والحروف والتوحد مع الآية ليكتمل العمل الفني في توحده مع الفنان ونلاحظ ذلك في لوحة كتب عليها (كن فيكون)، وبين الكاف والنون سر من الجمال في استخدام الخط الكوفي المورق وتكرار النون بشكل زخرفي متناهٍ في الجمال.
جماليات هندسية
ومن جماليات الخط الهندسي التي يطرحها علينا المؤذن لوحة «ويل لأمة تلبس مما تنسج» حيث استخدم الخط الهندسي والمغلق التكوين وبتكرار متصاعد ثم ترك التكوين مفتوحا وليس مغلقا كما المتعارف عليه في الهندسي التراثي وفي هذه المجموعة التي أتحفنا بها حيث كانت الآيات (والسماء والطارق) (الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات)، (خيركم خيركم لأهله)وقد استخدم خامة الحبر الأسود على خلفيات موحدة وذلك لاظهار الخط وجمالياته حيث نجد الأطراف العلوية للخطوط وقد تحلت بالأهلة.
أما اللوحات الملونة للخط العربي فقد اعتمد الفنان فيها على الأنواع المتعددة للخطوط العربية وقد استخدم درجات اللون الواحد لعمل خلفيات منسجمة مع التكوين الخطي في المقدمة ومن الاساليب المحببة لدى الفنان هو استخدام التكرار في لوحة (سورة الناس).
وأيضا استخدام (السمترية) أى تماثل الشكل من الجانبين كما في لوحة (هن لباس لكم وانتم لباس لهن) ونجد القباب والمآذن وقد ملأت المشهد الخلفي وأيضا حسن التصرف في فراغ اللوحة وتوزيع الاشكال ونجد ايضا استخدام الحليات الزخرفية في الفراغ لعمل اتزان في اللوحة.
دمج فني
وقد استخدم المؤذن اسلوب دمج الخط العربي مع فنون أخرى مثل استخدامه لمفردات الفن الشعبي في لوحات متميزة من حيث التكوين والابداع الخطي ونجده وقد طوع الخط في سورة (الناس) الى شكل المفروكة الاسلامية، وداخل الدائرة مما لا شك فيه هو التمكن غير المحدود من أدواته التعبيرية في الخط العربي، اذ يجمع في ابداعه بين جمالية الخط العربي من ناحية وجمالية الفنون التطبيقية الاسلامية من ناحية اخرى وقد استخدم وطوع الخط لخدمة الأفق التشكيلي.

لوحات ملونة وأعمال من الكولاج لأبرز فنانيه تميزت بالجرأة والتعبير الفطري واستخدام الرسوم التصويرية
الفن التشكيلي السوداني يتألق في قاعة بوشهري بـ«طزاجة الحاضر وأصالة الماضي»

كتبت سهام سالم:
نظمت قاعة بوشهري للفنون معرضاً مميزاً بين أرجائها لمختارات من الفن السوداني المعاصر تحت شعار «طزاجة الحاضر وأصالة الماضي»، وفتحت القاعة ابوابها لمجموعة منتقاة من ابرز اعمال كوكبة من كبار الفنانين السودانيين المعاصرين تلخص أعمالهم سمات الفن التشكيلي السوداني وما يحويه من سمات تاريخية ومراحل تطور تلامس الأفق التشكيلي العالمي بمدارسه الكلاسيكية والحديثة.
ويفاجئنا المعرض حقا بطزاجة الحاضر وأصالة الماضي والمتمثلة في أعمال الفنانين أمثال الفنان نعمان فارس والتي تلعب فيها الرموز المنحدرة من حضارات سابقة مثل حضارة النشأة التي تتميز بخصائص فنية تعتبر الأشمل والأرقى في افريقيا.
اما فن الكولاج في أعمال الفنان محمد عمر خليل وهو فن استخدام قصاصات ورق المجلات أو أوراق الجرائد، وبعض الأقمشة في توليف للخامات المختلفة بأعمال فنية وهذه الحداثة في طرح العمل الفني لابد وأن يقابلها جرأة في طرح الفكرة ولكن هذا ما أخفق فيه الفنان.
تطويع الخط العربي
أما حسن موسى فهو الفنان الذي لا يستخدم الأطر (البراويز) وقد يمتزج العمل التشكيلي لديه مع الفن الدعائي ولكن هناك دائما طزاجة الفكرة والرؤية المستقبلية للعمل التشكيلي من حيث الخروج عن المالوف وحرية التعبير ويتجلى هذا الطرح في أعماله الحديثة وقد اشتهر موسى باستخدام الخط العربي وتطويعه لمساحات وأشكال حيوانات مختلفة واستخدامه للتعبير عن الحكايات مثل رسمه للوحات ملونة ذات خطوط رائعة لقصة دعوى الحيوان ضد الانسان عند ملك الجان وأيضا قام بوضع الرسوم التصويرية للعديد من كتب الأطفال.
فنون زنجية
ويظهر ما يتميز به الفن السوداني من بروز البعد الافريقي، ومميزات الفنون الزنجية بوضوح كالتعبير الفطري الرمزي والتجريدي في أعمال الفنان نعمان فارس تتميز بالرمزية العالية والمستمدة من بيئتها المحلية كالتمساح النيلي والسمكة وهي تتضافر لتصنع طوقا للانسان الذي يتمركز في تفاعلية كل هذه الرموز.
أحلام مستقبلية
ويحضرنا أيضا أعمال الفنان الطيب الحضيري وهي تعبر عن شخصية الانسان السوداني المعاصر بكل تطلعاته وأحلامه المستقبلية فيما يشبه العدو في المستقبل ونجده في أعماله يوحد المساحات والأشكال بل أيضا يدمج الشخصيات في وحدة بالغة التعبير في العمل الفني وهذه الألوان التي هي من عالم الرؤى ليست من عالمنا المادي ولكنها منسجمة انسجام المشاعر الموحدة للشعب السوداني وتوصله بمنابع حضارته الافريقية والانسانية.

ما بين الضوء الداخلي للسعد وتمرد البدر ومثلثات العطية وهمس الحروف للفارسي والعبدال
ابداعات كويتية تشع دفئاً وحميمية في روحانيات رمضان

كتبت سهام سالم:
احتضنت قاعة تلال المعرض الفني التشكيلي، وسط أجواء من الروحانية التي تضفي على النفوس نعمة الرؤية الكونية وابداع الخالق وتنعم علينا بجو من الصفاء الروحي الذي يتيح للعين التمتع بالفنون التشكيلية بعين ملؤها الايمان العميق بقدرة الخالق.
ومن خلال رؤية ابداع الفنان الذي وهبه الله نعمة التشكيل الفني، تسمو النفوس التواقة الى رؤية جمال الله في خلقه من الموجودات والتي يسعى الفنان جاهدا الى التعبير عنها مستخدماً الطاقة الابداعية والتقنيات المتعارف عليه من ألوان وخطوط ومساحات لخلق عالم فني يسعه فضاء اللوحة ويشارك في التفاعل الروحي الانساني.
وقد شارك في المعرض مجموعة من الفنانين الكويتيين المتميزين على مستوى الفن التشكيلي الكويتي المعاصر، وهم الفنانة مي السعد التي يتميز ابداعها بالنبض المتحرك والضوء الداخلي المشع وهي تستمد موضوعات لوحاتها المعروضة من استحضار حالات الرقص الطقسي الشعبي وتتميز لوحة مي البدر بالألوان المشرقة الصاخبة أحيانا والحركة الحيوية في اللوحة حتى أنها تجسد زمن اللحظة وتستطيع ريشة مي البدران تدخل المتلقي في عالم اللوحة من أول لحظة حيث الحميمة ودفء المشاعر.
تمرد البدر
ومن الفنانات الكويتيات المتميزات الفنانة سمر البدر التي تتميز لوحاتها بسمات الفن التشكيلي المعاصر من حيث الخروج عن المألوف والاتحاد العضوي للأشكال المجردة وبالته لونية أى استخدام مجموعة لونية ذات درجات منسجمة والبدر ذات تجربة فنية متميزة وقد شاهد نا في أعمال سابقة ومعارض أخرى المدارس الفنية التي مرت بها الفنانة حيث المناظر الطبيعية وأيضا لوحات ذات مضمون فلسفي مثل موضوع الكراسي وان دل ذلك فيدل على الخبرة الفنية والتجربة الثرية.
والمعرض يضم ايضا لوحات مستخدم فيها خامات مغايرة وأشكال جديدة على اللوحة ونجدها في لوحات الفنان بدر قبازرد ومن الأطروحات غير التقليدية في اللوحة نجد الفنان ابراهيم العطية وقد تناثرت على لوحاته المثلثات الذهبية بشكل عشوائي حر أما استخدام قيمة الحرف العربي بما يحوي من روحانيات وقيمة تشكيلية فنجدها في أعمال كل من الفنانين ابراهيم حبيب والفنان محمد الشيخ الفارسي والفنان فريد العبدال حيث جمال الحرف ووجدانية الحالة التصوفية لدى همس الحروف.

مشاركة جماعة فنية مصرية فى مهرجان الجرافيتى 4
يوم الاحد 1/7/2012
تم اليوم حضور حفل إفتتاح مهرجان جرافيتي بالحديقة الثقافية لمركز محمود مختار الثقافي
وتشارك جماعة فنية مصرية فى المهرجان بجرافيتى عن الثورة ويضم العديد من الموضوعات مثل : الوحدة الوطنية متمثله فى المسجد والكنيسه – عجله العمل والدعوه الى الاستمرار فى العمل للنهوض بمجتمعنا المصرى – تقديم نموذج لطابع بريد عن الثورة ويشمل موتيفات بالخط العربى وبورتريه للشهيد خالد سعيد مفجر الثورة – ايقونه ميدان التحرير وعبارات عن مطالب الثوار عيش حريه عدالة اجتماعية – الملكة نفرتيتي و ربط الماضي بالحاضر - دعوه لتدعيم السياحه والنهوض بها – تجسيد مصر بشكل امرأة تدعو إلى إستمرار الثورة
وعن المشاركه يتحدث الفنان التشكيلى/ احمد بيرو – رئيس جماعة فنية مصرية قائلآ:
كان يسبق الإفتتاح ورشة عمل بدأت منذ عشرة أيام ، حيث إتفق شباب جماعة فنية مصرية على المشاركة فى مهرجان الجرافيتى والجدير بالذكر أن هذه ليست اول مشاركة لنا حيث اننا قمنا بالعديد من الجداريات الجرافيتى من قبل منذ اندلاع الثورة مثل " جدارية الشهداء – جدارية الثورة البيضاء – جدارية مصر ثورة الحرية – جدارية لا للفتنة – جدارية نساء لها تاريخ " والعديد من الجداريات الجرافيتى التى قمنا بها حيث فن الجرافيتي عادة هو تعبير حر ويسعى كسعي الإعلان، لذا لابد من مكان ملحوظ ، وفي مصر، ولدت حركة فن الجرافيتي مع ولادة الثورة حيث نجد على الجدران لوحات فنية تعكس ذوقا مميزا وحسا فنيا، كما نجد أشكال من التعبير عن الذات والأفكار
والجرافيتي هو فن رسم الحروف أو الصور على الأسطح وخاصة الحوائط والجدران، وقد بدأ هذا الفن منذ أكثر من 30,000 سنة حيث كان البشر الأوائل يقومون بالرسم على حوائط الكهوف باستخدام عظام الحيوانات.
وقد عاود هذا الفن الظهور مرة أخرى في العصر الحديث في إحدى مدن الحضارة الإغريقية ” أفسس ” (تركيا حالياً).
وفي أوائل عهد هذا الفن كان الجرافيتي مرتبطاً بموسيقى الهيب هوب في نيويورك، وانتشر الجرافيتي منذ 1979 عندما افتتح الفنانان لي كوينس وفريدي أول معرضاً للجرافيتي في روما ومن حينها تعرف العالم على فن الجرافيتي وانتشر استخدامه في العديد من المجالات كالدعاية والإعلان والتعبير عن الرأي .
ويتحدث الفنان/ أشرف الأمير عن مشاركته قائلا :
فن الجرافيتى هو فن هادف ومجال متخصص فى الفنون ، ومشاركتى فى المهرجان كانت عبارة عن رسم للمراكب الشراعية فى نهر النيل والتى تعتبر جزء من السياحة النيلية بالإضافة إلى جرافيتى الشهداء واتمنى ان يكون فن الجرافيتى فى مصر له دور فعال.
وتتحدث الفنانة/ وسام النواوى عن مشاركتها قائلة :
اشارك فى مهرجان الجرافيتى مع جماعة فنية مصرية حيث إستخدمت خطوط خارجية لمعبد الكرنك ورمسيس للدلالة على ان مصر الحضارة وان السياحة عامل قوى لقيام نهضة مصر حيث ان مصر بها العديد من الحضارات وفن الجرافيتى يجب استخدامه بشكل هادف .
وتتحدث الفنانة / سارة السباعى عن مشاركتها قائلة :
أشتهرت جماعة فنية مصرية برسم الجداريات والجرافيتى وصور الشهداء حيث جاءت مشاركتنا لإننا من شباب ثورة 25 يناير وكانت مشاركتى عبارة عن رسم لمجموعه من التروس للدلالة على ان نهضة البلاد لا تقوم الا بالعمل ويجب ان نتعاون من اجل بناء المجتمع.
وتتحدث الفنانة / كرستين صفوت عن مشاركتها قائلة :
رسمت إمرأة جميلة لتدل على ان مصر من اجمل دول العالم وتحمل فى يديها حمامة بيضاء رمز السلام وكتبت جملة الشعب يريد لتكون بداية للجدارية لمطالب الثورة من "عيش – حرية – عدالة اجتماعية "والعديد من مطالب الثوار بالاضافة لخطوط تمثل نهر النيل لما تمتاز به مصر من نهر عملاق .
ويتحدث الفنان / المعتز بالله صفوت عن مشاركته قائلا:
مشاركتى فى المهرجان جاءت بالخطوط العربية حيث أننى دارس للخط العربى ولقد إستخدمت بعض الجمل فى عمل تكوينات شكلية وجمالية مثل "قوم يامصرى – الشعب يريد – المجد للشهداء – الثورة مستمرة " وكان كل التركيز على النواحى الابداعية والجمالية للخط العربى .
وتتحدث عن المهرجان الفنانة التشكيلية / ريهام السنباطى قائلة :
شهدت جدران القاهرة رسومات جرافيتية تعبرعن آراء الثوار وآمالهم واحلامهم، ، وجاءت مشاركتنا فى المهرجان لنستكمل مابدأناه ونقدم أراءنا ومطالبنا من خلال الفرشاة والألوان ، وكانت مشاركتى عبارة عن نموذج لطابع بريد يحتوى على تصميم بالحروف العربية وبورتريه للشهيد خالد سعيد مفجر الثورة .
وتتحدث الفنانة منه الله رمزى عن مشاركتها قائلة :
جاءت مشاركتى فى مهرجان الجرافيتى مع جماعة فنية مصرية حيث رسمت فيه الملكة نفرتيتي بهدف ربط الماضي بالحاضر بموتيفات فرعونية وتراثية وصور شهداء التحرير، وحولهم نهر النيل والمراكب والمساجد.
وتتحدث الفنانة نشوى على عن مشاركتها قائلة :
جاءت مشاركتى فى مهرجان الجارفيتى والتى كانت عبارة عن تجسيد للوحدة الوطنية فى مصر من خلال رسمى لـ مسجد وكنيسة وايقونات تحمل تيمة الوحدة الوطنية .
أسماء الفنانين المشاركين فى مهرجان الجرافيتى الرابع :
"احمد بيرو – أشرف الامير – المعتز بالله صفوت – ريهام السنباطى – سارة السباعى –
كرستين صفوت - منه الله احمد – نشوى على – وسام النواوى "

الأسبوع الثقافي المصري في العاصمة النمساويه فيننا
اختتمت فعاليات الأسبوع الثقافي المصري في العاصمة النمساويه فيننا والذي تم تنظيمه بالتعاون بين المركز الثقافي المصري وصاله ري ارتي غالري ، وتحت رعاية سفاره جمهوريه مصر العربيه جمهوريه النمسا على هامش فعاليات مهرجان بلديات فينا السنوي الذي يعقد في شهر يونيو من كل عام، بتقديم متنوع تضمن معرضا للتصوير الفوتوغرافي ومعرض فني ويومان للحوار الفكري بين جمعيتين متخصصتين باندماج الاجانب واظهار ثقافاتهما للجمهورالنمساوي و الجانب الفني والثقافي لتلك الدول ومحاولة إعطاء صورة طيبة عنها للجمهور النمساوي.
وقد افتتح بالمركز الثقافي المصري يوم 1/6/2012 معرض للتصوير الفوتوغرافي بعنوان "مصر كما اراها من خلال عدستي" شارك فيه كل من المصورين اندريا بيشنجر, الدكتور/ محمد نجيب, ايفا هيكسبيرجر,إلزيه هيرشمان, بيتر كوراك وهيربيرت لانجمولر واستمر عرض الاعمال بالمكتب الثقافي بالحي الأول حتي 12/6/2012 وبكلمة إفتتاحية رحب السيد الأستاذ الدكتور/ مرسي أبويوسف المستشار الثقافي المصري بالحضور وأوضح بأن فعاليات الاسبوع الثقافي تأتي في إطار جهود المكتب المستمرة لنشر الأشكال المختلفة للثقافة المصرية في الدول الأوروبية والتعاون بين المكتب والمنظمات المحليه بهدف توضيح عمق الحضارة المصرية وثرائها الثقافي المتعدد، خاصة الوقت الحالي الذي تتركز فيه جميع أنظار دول العالم على مصر.
وفي يوم 12/6/2012 كان افتتاح المعرض الفني بعنوان "ارض النيل" وشارك فيه الفنان الكسندر كورتيس الانجليزي الاصل والذي قضى خمس سنوات في القاهره اثرت على حياته الفنيه وظهر ذلك باعماله المعروضه التي تحاكي قصص الخيال التي عاشها على ارض مصر والفنانه نورا الكردي المصريه الاصل المقيمه في النمسا منذ سنين عده والتي ترسم الحروف والرموز الهيروغليفيه والتي تغلب على جميع اعمالها كما عرض للفنان الدكتور فاروق وهبه الجبالي عملين من اعماله نالت اعجاب الحاضرين واضهرت ماوصلت لها الحركه الفنيه الحديثه في مصر وكانت مشاركه الفنان احمد حموده باربعه لوحات بينت الحياه الاجتماعيه في مصر اليوم واظرت القيود التي تكبل حركه الانسان عن طريق رسم ابو الهول محجبا مرتديا لثوب اسود غطى جميع ملامحه او عن طريق سجن احد شخصيات اعماله بداخل احد الاهرامات مما دعاه الى اجراء العديد من المحادثات مع الحاضرين لشرح وجه نظره عما يحدث اليوم وما تتناقله وسائل الاعلام اما عن مشاركه كل من الفنانين د. محمد نجيب والفنان أ.د. كريم قدال المقيمان في مدينه كرارا الايطاليه فلقد كانت مشاركتهم بمجسمات خشبيه وبرونزيه صممت خصيصا للمعرض واظهرت اعمالا جريئه لفانين تخطوا المراحل التقليديه ليظهروا للجمهور اعمالا تتناسب مع الحركه المعاصره للفن المصري الحديث وكانت مشاركه الفنان بيرنهارد فيسر بثلاثه مجسمات من حجر المرمر كانت بعنوان عين حورس,القناع الثاني واخناتون علما بان الفنان بيرنهارد فيسر قد كان له علاقه مباشره مع بعض الفنانين المصرين في بريطانيا حين كان في احد الورش التدريبيه هنالك.
ورافق الفعاليات موسيقيا العازف الفنان بسام حلقه بوصلات موسيقيه على اله العود عزف للجمهورعدد من القطع الموسيقيه التي الفها ولحنها اثناء دراساته للموسيقى في فيننا ولم ينسى ان يقدم للجمهور مقطوعات موسيقيه لبعض اغاني الراحله ام كلثوم مما شجع الحاضرين ودفعهم للترديد ورائه لهذه النغمات.
وبهذه المناسبة صرح الفنان عبدالوهاب مسعود رئيس جاليري ري ارتي والمنظم لهذه الفعاليه بالقول: لقد عملنا جاهدين بالتعاون مع المكتب الثقافي المصري لهدف انجاح هذا الاسبوع واظهار الثراء التراثي والحضاري لجمهوريه مصر العربيه من خلال الاعمال المعروضه والاهم من ذلك اظهار الجوانب السياحية والحضارية وكذلك الطبيعية، والجانب الانساني للمواطن المصري ومحاوله جلب لاهتمام الشعب النمساوي وتذوقة لفنون هذا البلد عن طريق الاعمال المنتقاة التي تم عرضها بهذه الفعاليه الثقافية واي عمل يقدم سوف يترك اثرا كبيرا على المشاهد .
كما ذكر أن صاله ري ارتي جالري تهدف من خلال مثل هذه المشاريع الثقافيه الى ايجاد جسر للتواصل بين الفنانين العرب والمجتمع النمساوي وخلق سبل للتواصل الفعال ما بين الفنانين العرب وتنمية العلاقات مع الفنانين النمساويين بشكل خاص والاوروبيين بشكل عام، وكذلك إقامة معارض مشتركة تسهم في توظيف الفن العربي لخدمة الحضارة العربية.
وبسياق المعرض الاخير تم تنظيم اليوم المفتوح واعطاء الجمهور لمحه عن تاريخ مصر الحضاري والسياحي و تسليط الضوء على اهم المواقع السياحية والاثرية وشاركت احد الجمعيات التابعه لجمعيه الصليب الاحمر المهتمه بدمج الاجانب بفعاليات هذا الاسبوع الثقافي من خلال الالتقاء بزائري المعرض واليوم المفتوح والتحدث معهم بغرض التعريف على حضاره هذا البلد والتركيز على ان مثل هذه الفعاليات في العاده تترك انطباعا كبيرا لدى الزائرين، حيث يربط الزائر بين المكان والانسان ، وتقديم صورة مشرقة لكفاءة الفنان واحترافيته، سواء اكان فنانا تشكليليا او فوتوغرافيا.
وفي اخر ايام المعرض زاره احد اقسام بلديه فيننا وقاموا بعمل حوار مفتوح بعنوان"فيننا شارتا" مع بعض زائري المعرض من اجل الوصول الى حوار حضاري حول الثقافات والتعامل مع المحيط الذي نعيش به وبينت المسؤله عن هذا القسم بان بلديه فيننا معنية بهذه المبادرة وتشجع مثل هذه الفعاليات الثقافيه لتعزيز التعايش وفرص المواطنة الصالحة في المدينة واظهار الصوره الحضاريه لجميع الجنسيات التي تعيش بالمجتمع النمساوي.
ولقد لاقى الاسبوع الثقافي اهتماما كبيرا من كبار شخصيات المجتمع من الدبلوماسيين والاعلاميين والمثقفين والباحثين عن سحر الشرق".

المجلس الوطني للثقافة يفتتح التشكيلي التسويقي السابع
كتب: شروق الكندري
يضم 135 لوحة بمشاركة 75 فناناً تشكيلياً
جمع المعرض التشكيلي التسويقي لهذا العام عدداً من الأعمال التجريدية والواقعية، التي جسدت بدورها موضوعات مختلفة جمعت بين البيئة التراثية، والفن المعاصر، بأساليب فنية متنوعة.
افتتح أمس الأول المعرض التسويقي للفنون التشكيلية في صالة الفنون، وذلك ضمن فعاليات «مهرجان صيفي ثقافي 7». حضر الافتتاح مدير إدارة الفنون التشكيلية محمد العسعوسي ونخبة من الفنانين التشكيليين والمهتمين ومجموعة من الضيوف.
وضم المعرض 135 لوحة، بمشاركة 75 فناناً تشكيلياً، جمعت أعمالهم بين الواقعية والتجريدية، ونفذت غالبيتها بألوان الزيت والاكريلك والباستيل ومواد مختلفة، نفذت جميعها على «الكانفس»، إضافة الى بعض المنحوتات.
تميزت الأعمال برموز تراثية للبيئة الكويتية القديمة، إذ ركز بعض الفنانين على تجسيد البيئة البحرية والبرية، والبيوت القديمة المتمثلة بـ«الحوش» والليوان»، إضافة إلى الفنون الشعبية المعروفة التي كان يشتهر بها أهل الكويت قديماً، فقد حرصت مجموعة من الفنانين على عرض مجموعة أعمال بمساحات لونية شاسعة، وثقت المشهد التراثي بواقعية وذلك باستخدام ألوان الزيت والإكريلك.
حديثة ومعاصرة
وفيما يخص الفن التجريدي، فقد حرص عدد من الفنانين على المشاركة بمجموعة من الأعمال الحديثة والمعاصرة، التي كشفت بدورها عن طاقات إبداعية خلاقة، استطاعت ان تواكب هذا الفن الجميل بجدارة، حيث نفذت غالبية الأعمال بألوان فرحة ومبهجة، وذلك باستخدام تقنيات فنية متنوعة، أكسبت العرض طابعاً مميزاً، لقيت بدورها استحسان الحضور والمهتمين.
ومن منطلق دعم الطاقات الشبابية الواعدة، كان لمجموعة من الشباب المبدعين نصيب في عرض أعمالهم على الجمهور، والتي جاءت بدورها ذات طابع فني معاصر، تنوعت بين الواقعية والتجريدية، وذلك عن طريق تجسيد مشاهد للطبيعة من حولهم، إضافة الى عدد من «البورتريهات» والشخوص.
صيفي ثقافي
تجدر الإشارة إلى ان المعرض يقام سنوياً على هامش مهرجان صيفي ثقافي، وهو معرض ذو ميزة خاصة، إذ يجمع مجموعة اعمال لفنانين تشكيليين تحت سقف واحد، بهدف تشجيع الفنان الكويتي على التواصل مع جمهوره، إضافة إلى فتح قنوات تسويقية للمبدعين، من أبناء الكويت في مجال الفن التشكيلي، لعرض أعمالهم وتسويقها للجمهور بهدف نشر الوعي بأهمية الفنون التشكيلية والارتقاء بالذائقة الفنية للمجتمع. [الجريدة]

 معرض مصر الحضارة "الفعالية الثانية"
يوم الإربعاء الموافق 20/6/2012
تم إفتتاح معرض مصر الحضارة فى فعاليته الثانية بمركز المساحة للفنون والذى تعرض فيه فنية مصرية صور لـ 6 محافظات وما تمتاز بيه من اماكن سياحة جميله بعدسة فنانين فنية مصرية وسوف نقوم بعمل معارض لـ باقى المحافظات
وذلك لأن من اهداف جماعة فنية مصرية دعم السياحة المصرية ، حيث ان السياحة تعتبر من أهم مصادر الدخل القومي في مصر، كما أن الشعب المصري معتاد على وجود السياح بين ظهرانيهم منذ القدم. وتتميز مصر بوفرة في المزارات السياحية على اختلاف أنواعها، بسبب وفرة المعابد والاثار والمتاحف القومية الحافظه لـ تراثنا وثقافتنا وحضاراتنا المصرية
والجدير بالذكر أنه يوم الإثنين الموافق 18/6/2012
تم إفتتاح معرض مصر الحضارة فى فعاليته الأولى بقاعة تووت للفنون التشكيلية
وهو الجزء المختص بنهر النيل والسياحة النيلية والطرح الاول لـ جماعة فنية مصرية لـ المطالبة بتحويل جميع المحافظات المطلة بطول نهر النيل الى مراكز تجارية وسياحية كبرى وتجميلها ودعم السياحة النيلية لما فيها من طبيعه خلابة ومناظر طبيعه واختلاف المحافظات والتنوع والتعددية و المجال الواسع لـ رؤية مصر بشكل جديد
وهدف المعرض جاء حرصا منا لعمل مبادرة لـ تنشيط السياحة فى مصر من خلال التصوير الفوتوغرافى للأماكن السياحية والدينية و التراثية فى مصر.
ويتحدث عن المعرضين رئيس جماعة فنية مصرية – الفنان/ احمد بيرو قائلا:
إجتمع فنانين جماعة فنية مصرية على فكرة عمل معرض لدعم وتنشيط السياحة وإلقاء الضوء عليها وذلك فى بداية انطلاق مبادراتنا بوكاله الغورى وكانت الفكرة فى الكشف عن اماكن سياحة جديده ومميزه حيث ان هناك العديد من الأماكن العتيقه والشوارع القديمه والعمارات ذات التراث المعمارى الفريد من نوعه والشواطى الطبيعه الجميله والاماكن المؤهله لـ السياحة ومنها السياحة الدينية
وتتعدد أوجه السياحة في مصر ومنها السياحة ذات الطابع الديني والتي تشمل زيارة المواقع ذات الدلالات أو الأهمية الدينية في الديانات الثلاث اليهودية، المسيحية والإسلام والسياحة العلاجية حيث ان اشتهرت مصر بمدنها ومياهها المعدنية والكبريتية وجوها الجاف الخالى من الرطوبة وماتحتويه تربتها من رمال وطمى صالح لعلاج الأمراض العديدة ، وتـعدد شواطئها ومياه بحارها بما لها من خواص طبيعية مميزة . السياحة الترفيهية
وتتمتع مصر بشواطىء خلابة على البحرين الابيض والاحمر وتمتد لنحو 3000كم ويمتاز البحر الاحمر بمياهه الصافية وشعابه المرجانية الملونة وأسماكه النادرة وجباله المتباينة الممتدة فى سلسلة طويلة بمحازاة البحر ليس بينها وبينه إلا سهل يصلح لاقامة المخيمات
كما أننا قمنا بعرض لأفلام وثائقية بالصور الفوتوغرافية عن السياحة وعن الوحدة الوطنية من خلال تصوير المساجد والكنائس الهامة فى مصر.
بالإضافة إلى أن الصور مصحوبة بتفاصيل عن مكان إلتقاط الصورة باللغة العربية ومترجمة إلى اللغة الإنجليزية ية
أسماء المشاركين فى المعرض :
الفنان أحمد بيرو / الفنان أحمد حلمى/الفنان أشرف الامير / الفنانه إيمان الطوخى/ الفنان المعتز بالله صفوت/الفنانه جيهان سعودى/ الفنانه حنان محى/الفنانه دينا خالد / الفنانه ريهام السنباطى/ الفنانه رحاب العمرى/ الفنانه سارة السباعى/الفنانه شيماء على/ الفنانه شيماء مصطفى/ الفنانه عبد الله أيمن/ الفنانه عمرو الكاشف/الفنانه كرستين صفوت/ الفنان محمد خالد/ الفنان محمد عريقات/ الفنان محمود الطويل/الفنانه منى يونس/ الفنانه منه رمزى/ الفنان مودى ماهر/الفنانه مى حشمت/ الفنانه نهال عبد النبى/ الفنانه نشوى على/ الفنانه وسام النواوى/الفنان ياسمين بغدادى

في معرض افتتحه اليوحة والجابر وفريحة الأحمد
ألوان أوكرانية زيّنت قاعة العدواني

كتب - جمال بخيت:
ضمن فعاليات الايام الثقافية الاوكرانية في دولة الكويت التي يستضيفها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب افتتح الامين العام علي اليوحة والشيخ علي جابر الاحمد الصباح وبحضور الشيخة فريحة الاحمد معرض التشكيل الاوكراني وذلك في قاعة العدواني بضاحية عبدالله السالم.
قدم المعرض اعمال مجموعة من الفنانين الاوكرانيين منهم رومان يوشتشاك الذي تميزت اعماله بجمال الطبيعة واظهارها وتشكل لوحاته حالة من اتحاد الانسان والبيئة حيث تظهر فيها روائع جداول المياه والاشجار والمنازل والسهول والجبال, وقدمت اولغا سليبتسوفا مجموعة من اعمال الطبيعة الصامتة, كذلك اندري دوديك الذي تميزت اعماله بكثافة الالوان والميل الى فنون التجريد, وشارك الفنان اوليكساندر دوبرودي بمجموعة من لوحاته التي تظهر الواقعية المعاصرة اضافة الى هيلينا بافلينكو التي تتمثل اعمالها في اطار اعمال البيئة والطبيعة الصامتة.
ضمن فعاليات الايام الثقافية الاوكرانية في دولة الكويت التي يستضيفها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب افتتح الامين العام علي اليوحة والشيخ علي جابر الاحمد الصباح وبحضور الشيخة فريحة الاحمد معرض التشكيل الاوكراني وذلك في قاعة العدواني بضاحية عبدالله السالم.
قدم المعرض اعمال مجموعة من الفنانين الاوكرانيين منهم رومان يوشتشاك الذي تميزت اعماله بجمال الطبيعة واظهارها وتشكل لوحاته حالة من اتحاد الانسان والبيئة حيث تظهر فيها روائع جداول المياه والاشجار والمنازل والسهول والجبال, وقدمت اولغا سليبتسوفا مجموعة من اعمال الطبيعة الصامتة, كذلك اندري دوديك الذي تميزت اعماله بكثافة الالوان والميل الى فنون التجريد, وشارك الفنان اوليكساندر دوبرودي بمجموعة من لوحاته التي تظهر الواقعية المعاصرة اضافة الى هيلينا بافلينكو التي تتمثل اعمالها في اطار اعمال البيئة والطبيعة الصامتة.
يعود تاريخ الفنون الجميلة في اوكرانيا الى العصور القديمة, ان المكتشفات الاثرية وخصوصا في فترة حضارات تريبيلا والسكوثيين تتميز بتقنية الاداء الماهرة وتدل على المستوى العالي الفني لإبداع اسلاف الاوكران المعاصرين.
ويعتبر فن دولة "روس كييف" الذي كان يتطور في اطار الثقافة الاوروبية العامة للقرون الوسطى ويتعلق بالكنيسة والدين المسيحي, والاشكال الاساسية للفنون الجميلة في دولة "روس كييف" هي الفسيفساء واللوحات الجصية (الفريسكوهات) ورسم الايقونات ومنمنمة الكتب, ان العالم كله للفن القديم اتى الى يومنا هذا في كاتدرائية القديسة صوفيا بمدينة كييف التي تعبر عن الخليط من الهندسة المعمارية والرسم الفن الزخرفي التطبيقي وهذا هو المكان الوحيد من نوعه في اوروبا كلها الذي تم الحفاظ فيه على امثلة اللوحات الجدارية العلمانية للقرن ال¯11 حتى القرن ال¯17 مازالت الايقونات ابداعا فنيا رئيسيا في اوكرانيا.
اما الدور الانتقالي بين فن رسم الايقونات والبورتريه العلمانية فلعبه رسم صور الاشخاص عن طريق تقنيات رسم الايقونات, وقامت العائلات الثرية للقوزاق بطلب رسم صورهم, وقد ازدهر فن البورتريه العلمانية في النصف الثاني للقرن ال¯,18 في ذلك الوقت تعلم الكثير من الشباب الاوكران الموهوبين في اكاديمية الفنون بمدينة سانت بطرسبورغ.
في القرن ال¯19 شهدت الاراضي الاوكرانية الشرقية بالوحدة الاوكرانية الروسية في مجال الفنون الجميلة, بالرغم من انه مازالت اكاديمية الفنون بمدينة سانت بطرسبورغ مركزا رئيسيا للتعليم في الامبراطورية الروسية فإن اوكرانيا - "ايطاليا الجديدة" كما وصفوها - جذبت الكثير من الرسامين.
يقول الرسام الروسي الشهير تروبينين ان اوكرانيا بدلت له الاكاديمية, قد سكن خلال الفترة الطويلة وعمل في منطقة "بوديل" وكرس للموضوع الاوكراني عددا كبيرا من الصور: "الفتاة من بوديلا" و"الصبي مع الفأس" و"حفلة الزفاف في قرية كوكافتسي" و"الاوكرني" و"صورة الفلاح من منطقة بوديلا".
وقد تعلم في اكاديمية الفنون بمدينة سانت بطرسبورغ والشاعر والرسام الاوكراني تاراس شيفتشينكو لكن الظروف الخارجية - السجن ومنع الرسم - حالت دون الكشف التام عن موهبته, وتميزت اللوحات الرومانسية "العائلة في القرية" و"الزطية العرافة" بالانتقال الملحوظ من الاسلوب الاكاديمي الصافي, وقد بلغ تنوع موهبة الفنان المستوى العالي في فن الرسم سلسلة "اوكرانيا الرائعة" - في عام 1860 منح تاراس شيفتشينكو لقب اكاديمي النقش لأكاديمية الفنون بمدينة سانت بطرسبورغ.
ارتبط مصير الرسام الكبير البحري ايفازوفسكي بأوكرانيا ارتباطا وثيقا الذي قضى معظم حياته في مدينة فيودوسيا ونجد ان الموضوع الاوكراني موجود في اعماله الفنية مثل: "القصب في نهر دنيبرو بالقرب من مدينة أليشكي" ولوحته الفريدة من نوعها "حفلة الزفاف في اوكرانيا".
اما الاتجاه الرئيسي للفنون الجميلة في النصف الثاني من القرن ال¯19 هو الحركة نحو الواقعية الذي ظهر بقوة في ابداع اعضاء جمعية المعارض الفنية المنقولة".
مدينة تشوغوييف الاوكرانية هي مسقط رأس الرسام الواقعي الروسي ايليا ريبين الذي كثيرا ما زارها وحضر منزل الرعاة الاوكرانيين تارنوفسكي في قرية كاتشانيفتسي, وفيها رسم المخططات الاولى للوحة الشهيرة "القوزاق يكتبون الرسالة الى السلطان التركي".
اما الرسام اورلوفسكي الذي كان يدعى ب¯"الباحث عن الشمس" احد مؤسسي المنظر الطبيعي الواقعي الاوكراني الجديد, ويعتبر الفنان موراشكو, تلميذ الرسام ريبين, من ابرز الرسامين في مجال البورتريه الاوكراني خلال فترة ما بين اواخر القرن ال¯19 واوائل القرن ال¯.20
لقد تم توحيد الفن مع فهم الفكرة الوطنية للمرة الاولى في ابداع الفنان فاسيليفسكي الذي اهدى موهبته لأوكرانيا بشكل كامل: رسم المناظر الطبيعية للمناطق ما حول نهر دنيبرو وبوديلا وسلوبوجانشينا وكذلك الآثار المعمارية واللوحات التاريخية "القوزاق في السهوب" و"مرج القوزاق" و"صورة الشاعر تاراس شيفتشينكو", ومع ذلك درس وجمع معالم الفن الاوكراني العريق.
تم تطوير الرسم في اوكرانيا خلال فترة ما بعد الثورة في اوائل القرن ال¯20 في سياق المواجهة بين المدارس والاتجاهات الفنية, وبالاضافة الى اولئك الذين رسموا بالاسلوب الواقعي التقليدي هناك من قام على اسس المستقبلية والشكلية في ابداعهم على سبيل المثال, رسومات النادي الحزبي بمدينة خاركيف للفنان ييرميلوف, وبالاضافة الى اشكال الدعاية الجماهيرية للفنون الجميلة احرز في ذلك الوقت فن الرسم ورسوميات الطباعة تقدما ملحوظا.
وقد اصبح المعهد الفني بمدينة كييف مركزا حقيقيا للفنون الطليعية, وعاد في ذلك الوقت الفنان الشهير العالمي كازيمير ماليفيتش وهو مؤسس حركة التفوقية التي تميزت الصورة فيها بربط الاشكال الهندسية البسيطة, وتأثر ابداع الفنان كازيمير ماليفيتش, كما قال, بثقافة وطريقة حياة القرية الاوكرانية.
ان الطليعية الاوكرانية في مطلع القرن ال¯20 المتمثلة بأسماء الفنانين بوغومازوف وبويتشوك وبيتريتسكي فتحت صفحة مشرقة في تاريخ الفنون الجميلة لأوكرانيا, وقد اسس بويتشوك اتجاها جديدا في الفن الضخم للقرن ال¯20 - البيزنطية الجديدة ووضع في اساسها الوحدة الطبيعية للتقاليد العريقة لرسم الايقونات والخصائص البناءة للرسم البيزنطي.
وتميز الرسم الاوكراني من الستينات الى الثمانينات للقرن ال¯20 بالاتجاهات السلبية المتعلقة بالاوامر الحزبية للواقعية الاشتراكية التي فضلت الاسلوب الاكاديمي الشعبي للقرن ال¯19 والدعاية والدوغمائية, وبالاضافة الى ذلك بسبب الشعار الذي دعا الى سهولة فهم الفن من قبل الجماهير العامة الواسعة وتم فرض الحظر على التجربة الابداعية والبحث عن الاشكال الجديدة, ومع ذلك مازال الرسامون الابرز شوفكونينكو ويابلونسكا وديريغوس وكاسيان يمارسون عملهم الفني.
ان لوحات الفنانين يابلونسكا ومارتشوك وغومينيوك وتشيبيكين وبوروداي مشهورة في جميع انحاء العالم.
بجانب الرسم الكنسي والاكاديمي منذ الفترة الأميرية في اوكرانيا والذي بدأ يتطور عبر الاسلوب الفريد من نوعه لرسم "اللوحة الشعبية", ان صور "قوزاق ماماي" والقوزاق مع باندورا (الآلة الموسيقية) بدأت تحظى ببالغ الاهمية في الفن الاوكراني وكجزء من الحياة الشعبية تحولت هذه اللوحات الى انعكاس الطبيعة ووجهات النظر للشعب الاوكراني, وقد اهدى القرن ال¯20 مجموعة من الرسامين الموهوبين للفن الشعبي الذين في ابداعهم كانوا يطورون الصور الرائعة والملونة الصادرة عن الخيال واسلوب الفن الشعبي للقرنين ال¯18-19 والرسم الزخرفي الاوكراني, وبينهم سوباتشكو-شوستاك وفلاسينكو وفوفك وخوما وبريماتشينكو ودروفنياك وبيلوكور وسكولوزدريا. [السياسة]

افتتاح المعرض السنوي للفنانين التشكيليين بنابل.. بانوراما جمالية لمبد عي جهة تونسية مأخوذة بالزرقة و بالياسمين.
شمس الدين العوني
بمدينة الحمامات الجميلة و المطلة على البحر و على ايقاع كلمات شاعرها الساحرة المرحوم محمد بوذينة حيث عناق القصائد للالوان تلك التي راحت تستذكر شيئا من الق فنانها المبدع الراحل عبد الرزاق الساحلي هذا الموزع بين الشعر في صوته المتعدد و الالوان في بهائها...انطلقت مساء السبت 16 جوان الجاري الدورة الاولى للمعرض السنوي الجماعي للفنانين التشكيليين بالوطن القبلي وهي فعالية جديدة تنظمها جمعية الفنانين التشكيليين بالوطن القبلي التي تديرها الفنانة نجوى قولاق و ذلك بالتعاون مع المندوبية الجهوية للثقافة بنابل.
اعمال مختلفة و متعددة التيارات و المنازع و الاشكال التشكيلية هي حصيلة ابداعات فناني جهة نابل ازدانت بها اروقة المركز الثقافي الدولي بالحمامات ضمن مشاركة واسعة لعديد الاسماء التي نذكر منها مريم قاره علي و عائدة خليل و سامي الفقيه و نجوى قولاق و نبيل الزوالي و الهادي فنينة و جلال الدين بالقائد و مروان الطرابلسي و و اسيا بوذينة و امال قوبعة و محمد فنينة و غادة زايد و حبيبة هرابي و محمد بوشوشة ...
اللوحات المعروض تفاوتت احجامها و تعددت تقنياتها و مثلت تيارات مختلفة الى جانب تميز بعضها بالنظر الى تجارب اصحابها العريقة كما كان هناك حضور قوي لاعمال الشبان و المتجول في هذا المعرض يلمس تالق اعمال فيها الزيتي و الاكوارال و اللكريليك و كذلك حضور تقنيات الكولاج
و النسيج و الخزف و التقنية المزدوجة و التنصيب و فن البلور و بعض الاعمال في فنون الفوتوغرافيا...
الفنان الهادي فنينة شارك بعمل من الاكريليك بعنوان المدينة و هو عمل حديث فيه اجواء و روح مدينة الحمامات التقليدية و الفلكلورية و الثقافية و الدينية حيث البرج و الجامع و الحمام و القباب فاللوحات تتداخل ضمن اللوحة الكبرى ليمثل كل مشهد عملا بذاته و تستقيم اللوحة عنوانا بارزا ينهل من عناوين الحمامات المفردة بصيغة الجمع...
الفنانة نجوى قولاق قدمت لوحة انيقة فيها تقنيات متنوعة فيها مواءمة و قراءة تجاه الاسطررة لنجد العلامة و الاسم ونعني عليسة ..تناسق جمالي بين قطع الجلد و الخمستين و الحجارة القديمة..هي اذن لعبة الفن تجاه العناصر و التفاصيل و الحكاية القديمة و المتجددة و الباذخة..
حبيبة الهرابي شاركت بعمل تطلب حيزا من الفضاء المفتوح حيث نجد ما هو معلقا و ماهو موضوعا لنصل الى كون من الخزفيات التي تشكل في النهاية ذلك العالم المفتوح على القراءات و التاويلات المتعددة الابعاد..انها فكرة الفن الماخوذة بالحيرة و بالاسئلة..
الفنان محمد بوشوشة قدم عملا ضمن تربته التي يشتغل عليها منذ سنوات بعنوان هو و هي و التي يسعى لان يبثها جانبا من سيرته و احلامه المحفوفة بالحنين و بالاسئلة..الفنان نبيل الزوالي عرض لوحة ضمن فنون الفوتوغرافيا و هو الذي يتميز في اعماله بقنص اللحظة و اختزال المواضيع في لحضة فنية فارقة..الفنان محمد فنينة كانت لوحته كونا من الازرق المفعم بالبهجة التي لا تضاهيها سوى الوان الحمامات حيث الزرقة الماخوذة بالحلم..و بالحنين..السماء و البحر..الفنانة غادة زيان قدمت عملا بالاكريليك بعنوان فضاء ازرق و فيه بثت شيئا من شغفها بالعناصر حيث الازرق فكرة عالية مثل موسيقى من امكنة اخرى ..نسمعها و لا نراها..فياخذنا الحنين مثل الاطفال و الشعراء..
و العشاق المجانين..
الفنان جلال الدين بالقائد شارك بعمل في فن الفوتوغرافيا عنوانه الحرية و فيه اشتغال جمالي بين على تيمة الحرية ضمن فضاء البحر المفتوح على الدهشة البكر..و الحرية هنا هي تلك السيطرة الفنية على حيز من عوالم البحر الساحرة..هي رقصة الامواج على هيئة انسان ينشد الحرية بالوان البحر...الفاتتة..
المعرض مثل فسحة من الاعمال وبانوراما جمالية عانقت الذات الانسانية في شتى تجلياتها النبيلة..هذا و تسعى الجمعية المذكورة الى تفععيل الحياة الفنية و التشكيلية بالوطن القبلي من خلال هذا المعرض وعبر تنظيم الندوات و الاحتفاء بالتجارب الراسخة و جمع الاعمال في كاتالوغ فني و ذلك بالتعاون مع مندوبية الثقافة بنابل..


«الأهرام» غطت صدر امرأة في لوحة الجزار... و«الإبداع» انتقدت التصرف.. «الكورس الشعبي» تثير أزمة في مصر بين المبدعين والمتشددين.
| القاهرة - من أغاريد مصطفى وعمر عبدالجواد |
يبدو أن حالة الهدنة بين المبدعين والتيارات الدينية المتشددة في مصر قد انتهت بعد أن قامت صحيفة الأهرام المصرية بتغطية «صدر» سيدة في لوحة «الكورس الشعبي» للفنان عبد الهادي الجزار، وهو ما اعتبره الكثير من التشكيليين بداية مبكرة للصدام بين المبدعين والتيارات الدينية المتشددة.
الفنان التشكيلي والناقد عز الدين نجيب أكد على أنه لابد من الاحتجاج ورفض ما حدث لأن هذا السلوك سيتكرر كثيرا في الفترة المقبلة ويتحول لسلوك عادي خاصة في حالة فوز المرشح الإخواني الدكتور محمد مرسي برئاسة الجمهورية، حيث ستكون هناك هيمنة من الفكر الرجعي على الفكر المستنير والفنون ويتم فرض الوصاية على حرية الإبداع والتعبير، ويصبح ما يحدث من قتل للفن والإبداع أمرا مباحا بحجة أنه حرام وغير مقبول.
وأضاف لـ «الراي»، ان «اللجنة الوطنية للدفاع عن الحريات والإبداع قررت إقامة مرصد للحريات مهمته تعقب الانتهاكات والدفاع عن أصحاب الرأي ومواجهة الغزو الثقافي الذي سيقوم بسحب قوة مصر الناعمة وسلب المبدعين حرياتهم في الإبداع».
وطالب بضرورة وجود منبر حر للمبدعين لمواجهة تلك الانتهاكات واتخاذ الإجراءات القانونية من خلال لجنة موسعة تحت اسم لجنة المساعدة القانونية للتصدي قضائيا لمثل هذه الانتهاكات ولجنة أخرى للكشف عن أبعاد ما يحدث وتكون هناك مواجهة للفكر بالفكر.
وأكد أن مؤسسة الأهرام «مطالبة بإصدار بيان يوضح من المسؤول عما حدث لأنه قد يكون عاملا بالديسك أو عامل جرافيك منتميا للفكر المتشدد، وتؤكد أن من قام بهذا الفعل سيحاسب وينال عقابه»، مشيرا إلى أن مؤسسة الأهرام «مؤسسة عريقة وتمتلئ جدرانها بأعمال الجزار، فكيف تفرط في هذا التاريخ الحضاري على يد عامل غير مسؤول».
من جانبه، قال عضو مجمع البحوث الإسلامية الدكتور عبد المعطي بيومي، إن ما «حرم أصله حرمت صورته، وإذا كانت هناك امرأة عارية فالنظر إليها حرام والصورة تعكس الأصل، وهذه قاعدة عامة»، مشيرا إلى أنه «بدلا من تغطية اللوحة يمكن وضعها في مكان لا يراها فيه أحد وتتوارى في ركن جانبي أو يقوم من رسم اللوحة بتغطيتها بنفسه لأنه لابد وأن يلتزم المبدعون بقيم المجتمع منعا للفتنة». وأكد عبدالمعطي لـ «الراي» أن «هذه الصورة تكشف ما حرمه الله تعالى قال (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) وبالتالي على السيدات تغطية صدورهن طبقا لما أمر به الله وعلى ذلك فإن رسم صدر امرأة عاريا يخالف هذه الآية، وكان على الرسام الالتزام بما أمر به الله لأن المرأة تنفذ في الحقيقة والرسام أو الفنان ينفذ في أعماله».
ومن جهتها، أصدرت جبهة الإبداع المصري بيانا ضد صحيفة «الأهرام» بسبب لوحة الكورس الشعبي للفنان التشكيلي عبد الهادي الجزار التي قامت فيها «الأهرام» بتغطية صدر السيدة العارية باللوحة، معتبرة ذلك «بمثابة العمل المشين وجريمة رقابة غير مفهومة وغير مبررة من مؤسسة إعلامية من المفترض أنها تحمل مسؤولية وعي الشعب، وربطت الجبهة بين ما قامت به (الأهرام) وبين ما قام به بعض المنتمين إلى التيار السلفي مسبقا في الإسكندرية بتغطية بعض التمثيل في الإسكندرية باعتبارها أصناما».
وقالت الجبهة، إن «ما أقدمت عليه (الأهرام) بمثابة تردٍ فكري وجهل متسائلين: هل سيضعون فستاناً على تمثال فينوس العارية الإغريقي في المتحف اليوناني الروماني؟ وهل ستتعرض لوحة عصر النهضة للتشويه إذا ما نجحنا يوما في أن نراها في معرض في مصر؟».
وعاودت الجبهة الهجوم على «الأهرام» خاصة من قام بإدخال تعديل على اللوحة واصفة خياله بالمريض الذي اعتبر أن وجود أجزاء من جسد المرأة عاريا بلوحة تشكيلية يمثل إثارة جنسية بما يكشف عن هوس مرضى بالجنس وكتبه وصل حد إجراء عملية ختان لوحة بعد مأساة ختان الإناث في مصر. [الراي]

افتتح في «كاب غاليري».. «بيروت 2» فن ما بعد الحرب
القفز من على الصخور
نيفين أبولافي
في معرض بيروت 2، الذي استضافه «كاب غاليري أخيرا، تستطيع أن تشاهد مجموعة كبيرة من أعمال ما يقارب 15 فنانا ما بين صور فوتوغرافية ولوحات تشكيلية وأفلام فيديو تستعرض نماذج ومشاهد من مدينة بيروت بكل حراكها الاجتماعي.

الموعد الأول للمعرض كان في فيينا بتنسيق من الباحثة بارعة مراد، التي تحدثت عنه قائلة: «يقدم المعرض صورة من الفن المعاصر في لبنان خلال العشرين سنة الماضية وتحديدا منذ انتهاء الحرب عام 1990بعدسة وفن عدد كبير من الفنانات اللاتي وثقن لهذه الفترة الزمنية، بعد أن كان الرجل مستحوذا على العديد من الجوانب الفنية، لتثبت انها موجودة وبقوة في تصوير الحراك الاجتماعي، بعد ان كانت محصورة في تغطية الأخبار واستطاعت أن تعالج العديد من المواضيع التي لها علاقة وطيدة بالمجتمع بكل معطياته».
«جاز» وتنشكيل
من خلال جولة في المعرض نرى أجنحته قد ضمت فرقة تقدم مزيجا من الموسيقى البيروتية التقليدية وموسيقى الجاز، حيث تشكل الموسيقى جزءا مهما من الثقافة اللبنانية.
أما في ما يتعلق بالفنانين المشاركين في المعرض فهم كل من: ماهر أبي سمرة، دانيال عربيد، علي شري، جوانا حاجي،لميا جريح، مازن كرباج، شريف صحناوي، رائد ياسين، نجلا إدوارد، رين متري، تانيا طرابلسي، راندا ميرزا، إدوين ضو، بارعة مراد ورانية أصطفان.
القفز من على الصخور
تنوعت أعمال الفنانين ما بين استكشاف الصراعات الاجتماعية المختلفة وهوية الأمة التي دمرتها الحرب، إلى جانب مهارة الغواصين في القفز عن الصخور البحرية على الشواطيء البيروتية من جانب، والنزاعات المسلحة الدامية وحديث الصالونات بين سيدات الطبقة المتوسطة من جانب آخر.
وكان لأفلام الفيديو حضور لافت في المعرض، فعلى سبيل المثال قدمت رانية اسطفان فيلم «الأراضي البور»، بينما قدم خليل جوريح وجوانا حاجي الفيلم الوثائقي «الخيام»، إلى جانب العديد من أفلام الفيديو لعلي شري وماهر أبي سمرة ورين متري ورامي الصباغ، الذين قدموا أدلة وأمثلة حية على النضالات والخوف المستمر من تفجير القنابل، وتشابك الظروف النفسية الفردية وآليات التعامل مع مصالح القوى المهيمنة التي تشارك في بناء الخارطة الجغرافية والسياسية للعاصمة بيروت.
فيديو آرت
ركز المعرض على الأفلام الوثائقية (الفيديو آرت) حيث تلعب المرأة دورا محوريا في التركيز على موضوعات الحرية وتحقيق الذات والمساواة في ظل الظروف الصعبة للصراع المستديم. [القبس]

مشاركة جماعة فنية مصرية فى إحتفالية الفن ميدان شهر يونيو
تم اليوم السبت الموافق 2/6/2012 مشاركة جماعة فنية مصرية برئاسة الفنان التشكيلى أحمد بيرو فى إحتفالية الفن ميدان والتى تقام كل اول سبت من كل شهر فى ميدان عابدين
لـ عرض جدارية تحمل عنوان "الشعب يريد إسقاط الفلول"ويبلغ طولها حوالى 2 متر ارتفاع * 10 متر عرضوالتى تم تنفيذها فى ميدان التحرير يوم الجمعه الموافق 20/40/2012 وتم عرضها على سور المتحف المصرى الذى شهد تغيير تاريخ مصر الحديثة على أيدى شبابها الثوار يوم 25 يناير لكى نؤكد على مطالب الثورة لتحقيقها و نجسد صرخة غضب الشعب المصرى التى تعبرعن غضب من عدو داخلى إستباح دم المصرين وظلمهم مما أدى إلى خروج شعب ينادى بالحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية .
ومن أهم المطالب التى ننادى بها "وحدة الميدان – العزل السياسى للفلول – حق الشهيد " واوضح بيرو رئيس جماعة فنية مصرية:
مؤكدا عدم انتمائه لأى حزب من الأحزاب السياسية ومشيرا إلى ان مشاركتنا اليوم جائت للتأكيد على مطالب الثورة وحرصا منا على مواكبة الأحداث الهامة التى تمر بها البلاد فى هذا التوقيت الحرج ولاننا نمثل ميديا الميدان عن طريق لوحاتنا واعمالنا الفنية التى تجسد أحداث الثورة يوم بيوم فقررنا المشاركة فى هذا اليوم بجدارية "الشعب يريد إسقاط الفلول" للمطالبة بالعزل السياسى للفلول والتأكيد على مطالب الثورة التى لم تتحقق بعد ، ومشاركتنا اليوم ماهى إلا تمجيد لهذه الثورة البيضاء و تذكير للشعوب العربية بإن الثورة المصرية كانت ولا زالت ثورة سلمية وأننا نسعى إلى النهوض بمصرنا الحبيبة والوصول بها إلى بر الأمان كما أننا ندعو كل المصرين الشرفاء بان نمنع اي محاوله تخريبيه للبلاد ونتصدى لمن هم مغيبين ولا ينتمون الى هذا الوطن وكما بدأناها سنكملها و نحقق مطالبنا واكمل بيرو حديثه قائلا : إن مشاركتنا جاءت للتأكيد على بداية تجميع كل الطوائف والاحزاب المصرية تحت راية الثورة المصرية ومطالبها عيش حرية عداله اجتماعية وبطريقة سلمية والقصاص لـ كل نقطة دم سقطت منذ إندلاع الثورة الى الآن والمطالبة بتسليم السلطه فى وقتها وإنتخاب رئيس جمهورية وان مصر هى مسلم ومسيحى واننا مصرين ضد التعصب و رسالتنا الفنية رساله مباشره لتأكيد مطالب الثورة وتوحيد صفوفها ووحدة الميدان هى الهدف من جمعه اليوم .
ونحن المجموعه الوحيده التى وضعت أيقونة الهلال والصليب فى الميدان كله  والتى ذكرت الميدان بوجود المسيحين والمجموعة الوحيدة الى رسمت جدار فى الميدان وايضا نحن المجموعه التى شاركت شباب المتحف فى حماية المتحف المصرى من اى انفلات امنى وقامت بتأمين باب المتحف باعمالها الفنية ، وقمنا بالدعوة إلى عدم التخريب .
حيث إجتمع شباب جماعة فنية مصرية على توعية الشعب المصرى وتحذيرهم من الفتنه من خلال هذه الجدارية عن طريق رسمهم وبعث الأمل فى عودة السلام لـ أرض الوطن ، وحرصا منهم على تشجيع روح الوطنية ، والتأكيد على الوحدة الوطنية بين نسجى الأمة المسلمين والمسحيين ، وحق الشهيد الذى ضحى من أجلنا كى نحيا حياة كريمة ولذلك كأقل تقدير لشهدائنا .
وتتمثل عناصر الجدارية فيما يلى :
ثورة شعب مصرثورة 25 وصرخة الغضب ضد الفساد والاستبداد.
علامة السلام وحمامة السلام وفيها أمل فى عودة روح السلام إلى المجتمع المصرى شعب الوحدة الوطنية .
عبارات هامة مثل العزل السياسى للفلول ، الشعب يريد وحدة الميدان ، دم الشهيد ، إيد واحده ، القصاص ، فين حق الشهيد ، الثورة مستمرة ، إصحى يامصر مصر مسلم ومسيحى وأرض مصر ملك للجميع ، الشرطة والجيش والشعب لـ مصر.
رئيس فنية مصرية / أحمد بيرو

معرض "الفن الاردني المعاصر" في النمسا
افتتح القنصل الفخري للملكه الاردنيه الهاشميه بمقاطعتي تيرول وفورالبيرغ البروفيسور الدكتور مانفريد روتزلر معرض "الفن الاردني المعاصر" يوم 25/5/ 2012 بمناسبه يوم الاستقلال والذي شارك به كل من الفنانين روان العدوان وجلال عريقات وعبد الوهاب مسعود وتم عرض الاعمال في صاله (سي ارت) المكون من اربعه طوابق للفنانين.
وبكلمته الافتتاحيه رحب القنصل بالحضور واعرب عن فخره الشديد بان يكون هنالك مشاركه فعاله ودائمه للفن الاردني بمدينه دورنبيرن.
وبين سعاده القنصل للحاضرين اهميه الفن الذي يعتبر جسرا يربط بين الحضارات والشعوب ولولا وجود مثل هذه الفعاليات الفنيه لصعب على الكثيرين الترحال ولو عير احلامهم ومخيلاتهم من مكان الى وحث بكلمته على تشجيع الحاضرين للاطلاع على ثقافه الاردن وبمكانتها العريقه المتثله بحضاره لها اهميتها عبر العصور.
وقدم القنصل للحاضرين منشورات عن الثقافه الفنيه والاماكن السياحيه في الاردن.
وحضر المعرض جمع غفير من المهتميه بالثقافه الفنيه بالاضافه الى المسؤول عن الامور الثقافيه لمدينه دونبيرن.
ولقد تم تنظيم المعرض عن طريق الفنان الاردني مسعود صاحب صاله ري ارتي غالري والمقيم في فيننا بالتعاون مع القنصليه الفخريه الاردنيه بمقاطعتي تيرول وفورالبيرغ.
سيستمر المعرض لتاريخ 16/6/2012
وبنفس الفتره تم دعوه الفنان جلال عريقات من الاردن قبل منظمي ورشه النحت (سمبوزيوم النحت على الخشب) الخامسه لمدينه شتوبنبيرغ للمشاركه في الورشه تحت اسم "تفاعل الثقافات" بمقاطعه ستيريا النمساويه والعمل النحتي الذي قام بعمله الفنان عريقات من المواد المعاد تتدويرها وتم استخدامها في العمل تحت اسم "المنيوم في الجذر" وشارك بالورشه عدد من الفنانين من هولندا ايطاليا والمانيا وهنغاريا والنمسا وقام بتنظيم الورشه الفنانه اليزابيت ليدرسبيرغر ليهوسكي مساعده رئيس رابطه الفنانين التشكيلين النمساويه.
وفي نهايه الورشه تم عرض الاعمال بافتتاح ضم رئيس بلديه مدينه شتوبنبيرغ وعدد من وجهاء المنطقه والمهتمين, وعلى هامش الافتتاح تم عمل معرض للفنانين المشاركين حيث شارك كل فنان من اعماله السابقه وتم عرضها بالصاله الخاصه بقصر شتوبينبيرغ.

سامي محمد: المرسم الحرّ يختزل تاريخ التشكيل الخليجي
سامح شمس الدين
استضاف ملتقى الثلاثاء الثقافي مساء أمس الأول الفنان التشكيلي سامي محمد ليستحضر ذاكرة الفن التشكيلي من خلال تجربة المرسم الحر، كما شارك فيالأمسية التي أدراها يحيى سويلم، مدير إدارة الفنون التشكيلية بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي، وشهدت الأمسية مداخلات من قبل بعض الحضور.
وافتتح الأمسية الشاعر نادي حافظ في كلمة ترحيبية استدرك فيها دور الفنان التشكيلي سامي محمد في تأسيس ملتقى الثلاثاء قال فيها: «لست على المنصة لتقديم فنان كبير مثل سامي محمد فهذا شرف عظيم، فتقديمه ليست بالمهمة الهينة، وتحتاج كثيرا من الإعداد والخبرة والثقافة التخصصية في مجال الفن التشكيلي، لكنني آثرت أن افتتح هذه الأمسية لسببين، الأول أن أنال هذا الشرف، والثاني هو تقديم إشارة تاريخية فيما يخص علاقة هذا الفنان الجميل بملتقى الثلاثاء، فمن المصادفات الجميلة في تاريخ ملتقانا الذي نتوخى منذ تأسيسه في عام 1996 أن يكون منفتحا على كل الفنون والثقافات والأجناس، أقول من المصادفات الجميلة أننا بدأنا في جمعية الفنون التشكيلية، وكان معنا هذا الفنان الجميل، الذي كنا وما زلنا نفتتن بمنحوتاته وأعماله الإبداعية، التي تجسد توق الإنسان في أي مكان بهذا الكوكب للحرية، وهو ما جعلنا نسمي ملتقانا في ذلك الوقت «ملتقى سامي محمد»، وظللنا نمارس نشاطنا لأشهر تحت هذا الاسم مساء كل أربعاء، حتى لم تطق جمعية الفنون التشكيليةـ على ما يبدوـ ضجيجنا وصخبنا، فرفضت استضافة نشاط الملتقى وفعالياته، جراء بعض الضغوط التي ليس المجال مجالها الآن، وتحفظ الفنان الجميل سامي محمد على بقاء الملتقى باسمه، رفعا للحرج الذي يتعرض له، فكان أن اخترنا يوم الثلاثاء لإقامة أنشطتنا، بدلا من الأربعاء، الذي كان وما زال يوم النشاط الرسمي لرابطة الأدباء، وأطلقنا من وقتها على ملتقانا اسم ملتقى الثلاثاء، حيث استأنفنا نشاطنا من مسرح الخليج العربي بمنطقة السالمية».
بعد ذلك قدّم مدير الأمسية يحيى سويلم نبذة تاريخية عن المرسم الحر، بدءا من الفن المعماري الذي نفذ من خلاله البيت، ووصولاً إلى أعضاء المرسم الحر وإبداعاتهم الفنية المميزة، والحركة الفنية التشكيلية آنذاك بشكل عام، مركزا بشكل خاص على مسيرة الفنان التشكيلي سامي محمد.
المرسم الحر..ذكريات لا تنسى
وعند انتقال الحديث للفنان سامي محمد، استذكر المرسم الحر وذكرياته فيه، مؤكدا بأن المرسم هو صاحب الفضل الأكبر في صقله كفنان ظهر على السطح العربي، والساحة التشكيلية على حد سواء، بعد معاناة استمرت إلى أكثر من 48 عاما في قضية معاناة الإنسان، وأوضح بأن المرسم الحر ما هو إلا ظاهرة من أمتع الظواهر في الخليج العربي، أثمرت نتاجا فنيا خليجيا، ووثق العديد من الأعمال الفنية.
وأشارإلى أن ذكرياته في المرسم الحر لم ولن تغيب عن ذاكرته، لأنه غالبا ما كان يعتبر هذا الصرح منزله، و صومعته التي كثيرا ما يلجأ إليها، كأي أديب وموسيقي وفنان بحاجة لعالمه الخاص كي يبدع فيما يقدمه من فن.
توقف المرسم
وحول توقف المرسم الحرعن تقديم أنشطته لفترة من الزمن، أبدى محمد عدم علمه بالسبب الرئيسي وراء ذلك التوقف، وأشاد في الوقت نفسه بجهود المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وعلى رأسهم الأمين العام علي اليوحه، لدورهم الفاعل في إعادة فتح أبواب المرسم، وإعادة إحياء ذكرياته من جديد، وأعتبر تلك البادرة حفزت العديد من الفنانين والشباب للتوافد على المرسم بصورة كبيرة و ملحوظة، ورأى بأن عمر الفن التشكيلي في الكويت و الخليج مقترن بتاريخ إنشاء المرسم الحر وذهب محمد بختام حديثه إلى أن الحركة التشكيلية في الكويت تقهقرت في الآونة الأخيرة، وتمنى من الفنانين في جمعية الفنون التشكيلية وخارجها، من نزع الخلافات فيما بينهم وبأن تصبح علاقتهم فيما يقدمون من فن علاقة روحانية، بعيدا عن المعارك الفنية وغيرها من المشاكل التي لها دور كبير ومباشر في التأخر الفني.
بيت خزعل..للذاكرة
بدوره، أكد مدير إدارة الفنون التشكيلية محمد العسعوسي إيمان المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بأن المرسم الحر فكرة رائدة، ومن أهم الوسائل التي قد يحقق من خلالها المجلس تطلعات المرسوم الأميري، ومن أهم بنوده تشجيع الفنون وإشاعة الوعي بالفنون التشكيلية، وكما سامي محمد أبدى العسعوسي عدم علمه بسبب توقف المرسم الحر عن مزاولة نشاطاته لسنوات، مبينا جهود القائمين في المجلس بإعادة فتح أبواب المرسم من جديد،وذلك لاستقطاب الفنانين التشكيليين أصحاب الباع الطويل في هذا المجال، وللاستنارة في الوقت ذاته من أفكارهم واقتراحاتهم، ليعود المرسم الحر لسابق عهده، وفناني المرسم لجمهورهم، وأعلن العسعوسي عن افتتاح موقع آخر وصرح فني جديد باسم « بيت في الذاكرة» ويضم عددا كبيرا من الأعمال لمجموعة من الفنانين التشكيليين الكويتيين، في قصر الشيخ خزعل الشهير. (الكويتية)

«الرز» يحلِّق بوجوهه الصامتة وكائناته الخرافية في عالم لا متناه من الإبداع
كتبت سهام سالم:
أقام الفنان خالد الرز معرضة الشخصي في قاعة تلال، عارضا خلاله مجموعة من لوحاته الجمالية ذات المضمون الإنساني العميق، والأسلوب الحر في التعبير.
وتعتبر حرية التعبير والخروج عن المألوف، منهجا طفوليا في استقبال المدرك الشكلي، وعمل نص بصري، فلا قيود ابداعية ولا قيود شكلية في هذا المنهج في التعبير الفني، فقط الخط واللون، ومسطح اللوحة يلعبان اللعبة نفسها التي ابتدعها الانسان الأول في السيطرة على الكون المحيط، والطبيعة الجبارة.
دهشة
والفنان خالد الرز تجلى ابداعيا في لوحاته، إذ نجد التكوين والأشكال بلا منطقية أحيانا، وهذا ما يفسر تحليق المتلقي لأعمال الفنان بمساحة أكبر من التخيل والابداع البصري، فترى الوجوه الصامتة الواجمة من الدهشة، أو الاحساس اللامتناهي بالكون، والأشياء.. تطالعنا تلك الكائنات غريبة التكوين ما بين البشري، والحيواني.. هناك الأسطورة والتلاحم الجنسي في خرافة، ربما ذات مرجعيات حضارية مختلفة، غير ان الأجساد وشمت بوشوم وكتابات رمزية ذات دلالات مختلفة.
زخرفة
إن هذا العالم البصري الذي يطرحه الرز في لوحاته يميل الى الزخرفية، وان حمل مضامين طقوسية تجلت في رموز توحدت في عالم اللوحة. ومن هذه الرموز التي رسمت بالخط وحده وضعنا الفنان أمام عالم من الايقاع الخطي المتميز، الذي يضيء باستكشافات المتلقي المتلاحقة لجوانب الابداع الفني عند الفنان من خط، ولون، وتكوين فني مغاير آت من عالم سحري لا نعلم وجوده الفعلي، الا في العالم الروحي الذي يستقي منه الرز نصه البصري المتميز.   (الوطن)

معرض جماعي يرصد تداعيات ما بعد الحرب في فا غاليري
كتب: لافي الشمري
يعرض 11 فنانا تشكيليا أعمالهم الفنية اليوم في «فا غاليري»، مقدمين أشكالا فنية متباينة وأعمالا متنوعة في الرسم والنحت.
يشارك ثلاثة فنانين كويتيين إضافة إلى ثمانية من دول عربية وأجنبية في معرض في «فا غاليري»، وهم أميرة بهبهاني وحمد الصعب وعلي سلطان وسينا عطا وماري توما وكايتون كرمي وأيغور تيشين وكريم القريطي ومحمد الشمري وعبدالرازق القادري وجنان باشو، ويقام تحت عنوان «مرحلة ما بعد الحرب».
ويقدم الفنان حمد الصعب وزميله علي سلطان رؤية جديدة ومشتركة من خلال معالجتهما الفنية ضمن اطار لوحاتهما، إذ يحرصان على تضمين مفردات التراث المحلي ضمن أعمالهما عبر لغة حديثة مغلفة ببعض الرسائل الضمنية، فضلا عما قدماه خلال معرضهما الأخير الذي احتضنته غاليري دار الفنون العام الماضي.
وحظي المعرض بإقبال كبير من الزوار، لاسيما أنه يتناول موضوعاً عصرياً ينتقد إدمان البعض استخدام وسائل الاتصال الحديثة التي بدأت تؤثر في العلاقات الاجتماعية وتساهم في ضعفها وتلاشيها.
أما الضلع الثالث في المشاركة الكويتية، المتمثل في الفنانة أميرة بهبهاني، فقد قدمت رؤية حديثة ضمن معالجتها لأعمالها، مستخدمة بعض الرموز التراثية عبر تجسيدها المدروس جدا، فهي تتبع فلسفة خاصة ضمن مشوارها الفني المتكئ على أن للفن دورا كبيرا في تطهير الذات البشرية من الشوائب.
معاناة إنسانية
وتسعى ماري توما، وهي من أصل فلسطيني ومقيمة في أميركا، إلى استثمار عملها كمصممة أزياء، مقدمة أعمالاً فنية تتمسك فيها بشرقيتها ضمن تكنيك غربي متطور، متمردة على القوالب الفنية الجامدة، مركزة على المعاناة الإنسانية بكل أشكالها، ومجسدة التناقضات التي يئن تحت وطئتها الإنسان.
ويعرض الفنان محمد الشمري، المولود في بغداد 1962، أعماله ضمن المجموعة، وينهل من ذاكرته راسماً الشوارع القديمة والحارات الضيقة من مدينته التي هجرها في بداية التسعينيات إلى أميركا، تاركاً خلفه أحداثا مضطربة وذكريات متنوعة، لكنه لم يمنعه بعد المسافة وتقطع وسائل الاتصال بذويه من تجسيد واقع صعب يعيش تفاصيله، وذكريات لا تبرح مخيلته عبر أعمال تشكيلية توثق لمراحل تذوق حلاوتها وتجرع مرارتها.
ومن لبنان يشارك فنانان هما عبدالرازق القادري وجنان باشو، والأخيرة تمتلك خبرة طويلة مع الريشة والألوان، إذ قدمت الكثير من الأعمال التي تجسد ملامح من الطبيعة ووجوها، وكذلك ترسم معاناة الكادحين، راصدة تفاصيل قبيحة من آثار الحرب اللبنانية، بينما يشارك القادري بلوحة واحدة ضمن هذا المعرض، عارضاً رؤاه الخاصة عبر لغته التشكيلية.
تنوع في التكنيك
ويعبر الفنان العراقي سينا عطا، المولود في أميركا 1955، ويقيم حاليا في الأردن، عن حالات إنسانية متنوعة هي المحصلة المرة للغربة الفردية والجماعية التي يركز عليها الفنان ضمن أعماله، ويمزج بين الأساليب الفنية ضمن نتاجه التشكيلي، ويوازي هذا التنوع في التكنيك تنوع آخر في الأشكال الفنية، إذ يترجم أعماله عبر الرسم والنحت، كما أنجز مجموعة من أعمال الفيديو أرت والتصوير الفوتوغرافي، إلى جانب تصاميمه في المجوهرات.
ويمثل الفن المصري في هذا المعرض الفنان الشاب كريم القريطي، مقدماً رؤاه الجديدة ضمن أعمال تحاكي الواقع، مستلهماً بعض رموز التراث المصري، ويعتبر القريطي أصغر فناني غاليري المسار، وهو من مواليد 1982، وحاصل على بكالوريوس التربية الفنية من جامعة حلوان، كما أنه انتسب إلى نقابة الفنانين التشكيليين، وحصل حديثاً على مجموعة جوائز محلية.
الهندسة المعمارية
ويسلط المعرض الضوء على الفن الإيراني الحديث من خلال الفنانة كايتون كرمي، المولودة في طهران 1967، والتي استكملت دراستها في أنقرة إلى أن حصلت على البكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة أنقرة، كما أن لها مجموعة متنوعة في دول آسيوية وأوروبية.
ويشارك الفنان البيلاروسي ايغور تيشين، المولود في بيلاروسيا 1952، وتخرج في معهد الفن والمسرح، كما انخرط في حقل التدريس، إذ عين معلماً في بيلاروسيا، ويعد تيشين من أبرز الفنانين في بلده، إذ حصل على مجموعة جوائز، واستطاع تقديم أعمال حازت إعجاب النقاد والجمهور في أوروبا، ونقل راهناً عمله المهني والفني إلى بلجيكا.

فريحة الأحمد افتتحت المعرض الأول للجماعة المصرية للفن التشكيلي بمجمع «أولمبيا»: حدث فني مبهر على أرض الكويت والفنانون المصريون أبدعوا في لوحاتهم
أسامة أبوالسعود
في امسية مصرية رائعة تلألأت بأجمل ما انتجته ايادي الفنانين المصريين افتتح السفير المصري عبدالكريم سليمان والشيخة فريحة الاحمد وعدد من رؤساء البعثات الديبلوماسية العربية وحضور كبير من ابناء الكنانة في الكويت والاخوة الكويتيين والمهتمين بالفن التشكيلي المعرض الاول للجماعة المصرية للفن التشكيلي والذي افتتح اعماله مساء اول من امس بمجمع اولمبيا بالسالمية.
واعربت رئيسة الجمعية الكويتية للام المثالية الشيخة فريحة الاحمد عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في افتتاح المعرض الذي يتوج اعمال كوكبة من فناني مصر في الكويت والذين ابدعوا في لوحاتهم من خلال استخدام الالوان الزيتية والاقلام الرصاص وغيرها من الفنون الابداعية الجميلة.
وقالت الشيخة فريحة الاحمد في تصريحات لـ «الأنباء»: المعرض مدهش بكل ما تحمله الكلمة من معان، وقدمت الشكر للسفير المصري عبدالكريم سليمان على دعوته الكريمة لها بالحضور لهذا الحدث الفني المبهر، متمنية لجميع المشاركين التوفيق والنجاح.
من ناحيته، قال السفير عبدالكريم سليمان «يطيب لي من فوق ارض الكويت الطيبة ان اقدم كوكبة من الفنانيين التشكيليين المصريين ليعبروا لنا عن خلاصة ابداعاتهم واحاسيسهم وانفعالاتهم الصادقة مترجمة في اعمالهم الفنية التي تعود الى اصالة ضاربة في التاريخ تمتد جذورها الى سبعة آلاف عام».
وتابع السفير المصري قائلا «وايمانا منا بأهمية الفنون باعتبارها علامة من علامات تقدم الامم ورقيها كان حرصنا الشديد على اقامة هذا المعرض الفني لاثراء روح التبادل الثقافي بين الشقيقتين مصر والكويت».
واردف قائلا «وبكل الحب والاعجاب اتمنى لابنائي الفنانين التوفيق والاستمرار في مسيرة الفن للابحار بسفينتهم الى ما تصبو اليه نفوسهم من ابداعات».
من جانبها، القت الملحق الثقافي المصري بالكويت د.منى بسطاوي كلمة رحبت خلالها بالحضور الكبير وقالت «انطلاقا من دور المكتب الثقافي المصري بالكويت في انه النافذة التي تطل منها ثقافة مصر على الكويت الحبيبة كان هذا المعرض للفن التشكيلي الذي يضم كوكبة من الفنانين التشكيلين المصريين».
واستطردت قائلة: فالفن لا يعرف حدودا بين الاوطان ويمتلك القدرة على الانتقال بين الثقافات المتباينة لأنه رسالة تهدف الى السعادة والكمال والفن هو النافذة التي يطل من خلالها المرء على الحقائق الانسانية الكامنة في اعماق النفس لتتبلور في عمل فني يعكس ايجابياته التي تساهم في بناء ودعم المسيرة الثقافية والحضارية.
وتابعت د.بسطاوي: بكل التقدير والاعزاز اتقدم بالشكر للجماعة المصرية للفن التشكيلي على انتاجهم الفني المتميز واحاسيسهم الصادقة، متمنية لهم دوام التوفيق والاستمرار في مسيرتهم الفنية، كما يطيب لي ان اتقدم بالشكر لادارة مجمع اولمبيا لتعاونهم بروح طيبة ومشاركة فعالة في احتضان هذا المعرض. (الأنباء)

بورتريهات بوناشي… ملامح وتعابير مبهمة
كتب: شروق الكندري
ركز الفنان أسعد بوناشي في معرضه الأخير على جوانب مختلفة في فن رسم «البورتريه»، مما أضاف إلى المعرض نكهة وشكلاً غير اعتياديين.
افتتح أمس الأول معرض الفنان التشكيلي أسعد بوناشي «الجذور» في متحف الفن الحديث، بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحه، ونخبة من الفنانين التشكيليين والمهتمين ومجموعة من الضيوف، وضم المعرض ما يقارب تسع لوحات بألوان الزيت، جاءت غالبيتها بمساحات شاسعة، إضافة إلى مجموعة أعمال مركبة.
وتميزت معظم الأعمال بـ«بورتريهات» كبيرة الحجم لمجموعة شخوص من بلدان وقارات مختلفة، حرص بوناشي على تجسيدها بحرفية عالية، فقد جاءت اللوحات واقعية إلى حد كبير، وكأن أعين تلك الشخوص تلاحق المتلقي اينما ذهب، مما أضاف لهذا المعرض نكهة وشكلا غير اعتياديين، نال بدوره استحسان الحضور والمهتمين.
شخوص بوناشي
حرص بوناشي على تجسيد شخوص لوحاته من منظور فني مختلف، فمن اللافت ان غالبيتها جاءت بملامح وتعابير مبهمة، مما اتاح للمتلقي مساحة اكبر في فهم مضامينها، لنجدها تصرخ بصمت، وتتألم بكبرياء، وتتفاءل بحيادية، في مزيج حسي وفني خاصين، فعلى الرغم من تلك المشاعر المتناقضة، نجد ان بوناشي استطاع خلال معرضه الأخير الكشف عن معايير فنية مهمة في فن رسم «البورتريه» بأسلوب مبتكر فاق التوقعات.
العودة لآدم
وفي حديث خاص لـ»الجريدة» أوضح بوناشي ان اختاريه اسم المعرض «الجذور» لأن الإنسان يرتبط بجذوره الإنسانية لشخص واحد وهو آدم رغم اختلاف المذاهب والعرق واللون، مؤكداً ان اللوحات تحمل في مجملها رسالة للتواضع واحترام الإنسانية وتقديرها، والبعد عن الظلم والجشع.
وعن التقنيات التي استخدمها في لوحاته أشار بوناشي إلى انه حرص على اللوحات الواقعية «البورتريه»، وأعمال مركبة هدفها إيصال الرسالة إلى الجمهور. وعن تركيزه على رسم العين واشكالها اكد أنه يحب ان يرسم العين بأدق تفاصيلها، لأنها تأتي في منتصف جسم الإنسان، وهي ابرز ما يكشف عن مشاعر الإنسان وما يخفيه بداخله من سعادة وولاء وصدق ونفاق وغيرها من المشاعر المختلفة.
نبذة فنية
الفنان أسعد بوناشي حاصل على بكالوريوس تربية فنية من كلية التربية الأساسية في الكويت، مصمم ومنفذ ديكور، واستاذ فن التصوير الزيتي بالجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، ومخرج للأفلام القصيرة، ومنسق عام للمؤتمرات في «دورة التخطيط الاستراتيجي»، وهو عضو الجمعية الكويتية للمعلمين، وعضو في الرابطة الدولية للفنون في «باريس»، والاتحاد الدولي للفنون «الصين»، والجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، وعضو في لجنة العلاقات العامة لمعرض 25 فبراير، وعضو لجان المعارض بجمعية الفنون.
كما ان له مشاركات محلية ودولية ابرزها معرض آثار الغزو العراقي عام 1993، وبنيالي الكويتي للفن المعاصر 2006، والملتقى الدولي في المانيا «برلين» 2006، إضافة لمعارض شخصية منها معرض «الخروج عن الواقع» 2002 في قاعة الفنون، و»توقعات القمر» بيت لوذان 2004، إضافة إلى حصوله على جوائز، منها جائزة تشجيعية للكولاج في معرض الفنون 2003، وجائزة بينيالي الخرافي للفن الكويتي المعاصر 2005، ودرع الكويت في قلب مصر 2007. (الجريدة)

تغريد البقشي تسبر أغوار النفس البشرية بتعبيرية «الصمت»
كتبت سهام سالم:
افتتحت الفنانة تغريد البقشي معرضها الخاص في قاعة «تلال» للفنون التشكيلية عرضت خلاله مجموعة من اللوحات التعبيرية الجميلة التي جاءت وجها اخر للرومانسية.
واعتمدت البقشي على المذهب التعبيري في اعادة بناء عناصر اللوحة من وجوه للمرأة على وجه الخصوص مع استخدام بعض الالوان الساخنة التي تبرز انفعالات الاشخاص ولكن في اسلوب تراجيدي يتسم بما تعانيه المرأة والانسان الحديث من قلق وأزمات.
لغة تشكيلية
وتتميز لوحات الفنانة تغريد بالتأمل في الوجوه واستحضار بواطنها وسبر اغوار النفس الانسانية وهي لغة حوارية تشكيلية ما بين الخطوط التي تلخص الاشكال الى مدركات شكلية بسيطة والالوان الصريحة التي تقوم بالاعلان عن صرختها الانسانية المعبرة.
انقسام الروح
ونرى الصمت المغلف لشخصيات اللوحة حيث سكونية الاوضاع في حالة انتظار كما في معالجتها لموضوع لوحة (المرأة والقهوة)مع انقسام مساحة الوجه في (سيمتريه) أي تشابه نصفي الوجه وهي من الادوات التعبيرية لانقسام الروح والنظرة الممتدة وهي معالجة لدراسة الوجه (البورتريه)مع تسطيح الشكل وعدم استخدام الضوء والظل. وفي اللغة التعبيرية استخدمت الفنانة الرموز المعبرة مثل العصفور مع حركة في الوجه ونظرة متحاورة مع القمر وذلك في لوحتها (امرأة وعصفور). (الوطن)

السريالية والوحشية في قاعة بوشهري.. سلفادور دالي رسم أولى لوحاته في التاسعة ليهديها إلى جدته وكانت منظرا طبيعيا
كتبت سهام سالم:
رائد السريالية ورائد الوحشية يقبعان في قاعة بوشهري ونقصد رائد المدرسة السريالية في الفن التشكيلي سلفادور دالي الذي يعرّف السريالية بقوله: السريالية هي انا وسلفادور هو اكثر الفنانين شعبية على مدى القرن العشرين وهو من مواليد اسبانيا ومنذ الطفولة وعى الطبيعة الساحرة من حوله وظهرت موهبته في الرسم في سن السادسة. رسم اول لوحاته في التاسعة ليهديها الى جدته وكانت منظرا طبيعيا .. لم يكن سلفادور هو الذي اكتشف السريالية ولكنه اضاف كثيرا اليها فهو يعتمد على الاحلام كمصدر الهام ومدخل الى لوحاته وقد تأثر بافكار فرويد في نظريته التي ابتدعها وهي (نظرية النقد المبني على الهلوسة) ونعرفها ببساطة فنقول انه بالنظر الى اي شكل عشوائي يمكننا تخيل اشكال متعددة.
هو رسام فرنسي من كبار اساتذة المدرسة الوحشية وقد اهتم الوحشيون بالضوء المتجانس والبناء المسطح دون استخدام الظل والنور واسلوب التبسيط في الاشكال فكانت اشبه بالرسم البدائي ونجد ان هنري ماتيس رائد المدرسة الوحشية استخدم عناصر زخرفية اسلامية في لوحاته مثل الارابسك وقد سميت بهذا الاسم (الوحشية) لأنها اتسمت بألوانها الصارخة ولأنها طغت على الاساليب القديمة.
استضافت اعمال الفنانين العالميين سلفادور دالي وهنري ماتيس قاعة بوشهري وهي من المقتنيات الخاصة وقد استضافت ايضا لوحات لمجموعة من الفنانين الاجانب والعرب امثال مارجو فيون – فسيانوس – ر.ب كيتاي – ريما فرح – عمر النجدي – بول غاروغوسيان – محمد الشيخ الفارسي – والفنان المثال سامي محمد – وجعفر اصلاح – حاكم – عيسى صقر. (الوطن)
 

إبداعات تشكيلية من أعماله عرضها في دار الفنون.. تأثيرية أبوالنجا من قاع المدينة إلى وجوه الثوار
كتب- جمال بخيت:
تطالعنا المساحات المعتمة في اعمال الفنان محمد ابوالنجا والتي تحيل هذه الرؤية الفنية الى عالم من الاحاسيس والبحث عن لغة تدون هذا الواقع الذي شهد نماذج اختارها بعناية لتكون نقطة ارتكاز حياتية. ابوالنجا قدم مجموعة من اعماله التشكيلية في دار الفنون ومعظم الاعمال التي قدمها تدخلنا في صميم ريشة محترفة وتنوع جميل اتقان المقصود منه الموضوع تتجلى رؤيته ليس حسب ادراك ما نرى بل المعالجة الديناميكية التي تبدو لنا بشكل ما ورائي الاحتماليات الباطنية والتي لم تخل من الواقعية وابتعاد النمط الجمالي عن اي مؤثرات بل تعدى ذلك الى حكاية فنان اراد ان يبقينا في حيرة وغموض سواء يحكي نوعاً ما من ادبيات الكولاج والمتذوق يراه ريشة زيتية والمشاهد يراه عادياً والقارئ يراه قصة نموذجية تتقن اركانها بين نهوض وعي فنان اراد ان يتحفنا بهذه التصورات الواقعية والتي استند الى جلبها ضميره الفني, التقنية الفنية من فعل رؤيته التركيبية الحادة يثبت اطارات المشهد ويملؤه حكايات لدرجة اننا نقرر الابتعاد قليلاً لنتذوق هذا النص التشكيلي بالوانه المليئة بالغرابة والتي استند اليها أبوالنجا ليقربنا من عالمه المجهول باطنياً والمعلوم امام المتلقي.
ثمة حلقة من حلقات الحوار تزين اللوحات فتلمس فراغاً هائلاً في البعض ونجد في الاخر علاقة مميزة تدركها أنامل الفنان ليترجمها الى احاسيس بواقعه المجتمعي الذي لابد ان يواكب بينه وبين الحالة الفنية ذات البعد المرئي في الوصول الى تكنيكات النص فوق سطوح اللوحة ومع فن العلاقة بين الموصوف والمدرك يرى ابوالنجا ابداعات ثورته انساناً هو ولكنه يدرك لغة القهر في ثواره الذين رسموا فرحة العتق من الظلم لسنوات واستناداً الى هذه الاحاسيس الرائعة يدرك ابوالنجا ان لهذا التأثير حقاً كاملاً ان يرسمه ان يضعه مضخماً قوياً هائلاً مليئاً بالنور وحوله تبدو المساحات الجمالية اكثر عمقاً وارق رؤية, ويلفه بالوانه ويلثمه خوفاً عليه من الرحيل يخطو ابوالنجا الى ادراك ان الثائر هو بحق تشكيليا جميل ولكنه يغطي عيونه التي تكحلت بلون النضال وضاع ما ضاع منها سهراً والماً ومناداة حتى لحظات الفقدان التي لا يعود لنا ثائرنا مكللاً بالنصر بل بلحظات الم ندركها فوق محطات اللوحة وتخزن الوانه ويظل ضميره هو الشاهد اللوني المعتق بهموم العالم ليورد لنا اصبوحة فنية و كانه يرسم شعراً وينحت بكولاج الام احزاننا الزمنية ولكنه يمسح دموع الحيرة بحرفية عالية وشكل من اشكال البراعة الملموسة فنحن امام مدرسة جادة تصور المساحات والظلال والخلفيات في نص فني يروي لنا موضوع المعرض في خطوات.
ابوالنجا شاهد على ثورة وفنان تشهد عليه براعته وتكنيكه المتجذر من فن مصري شعبي يحمل تاريخاً وتراثاً عميق الجذور ولكن نتمنى ان نرى من اعمال شهود اخرين ولكن كان المعرض يحمل لنا وقفة واحدة من وقفاته الابداعية التي لونت القاعة بصمت حائر بين الكولاج والتجريد والانطباعية والتأثيرية وكأنه عدة مدارس فنية في مدرسة واحدة هي في رأينا المتواضع ريشة الواقع في رسم وجوه حقيقية اختزلت التاريخ وسجلت ابداعاً غير منقوص بروعة التأثير الثوري الذي بدا واضحا في تأثيرات ابوالنجا بل وتأثيرات المتلقي الذي جلس طويلاً ليجد تفسيراً جمالياً واستطاع ان يجد لغة تشكيلية رائعة ترضي عيونه في الواقع وتنعى عيون الثائرين الذين رحلوا عن دنيانا.
ولم ينس محمد ابوالنجا ان يوثق جانباً من واقع بساطة الانسان العادي عندما ادرك انه يعاني ويسابق الايام ليلحق بركب بعض الامل وظهر ذلك من خلال رصد من الفنون الشعبية المصرية التي رسم منها ملصقات كانت توجد على الحوائط واناساً يعيشون في قاع المدينة. ابوالنجا جال برؤيته ورصد هذه الازقة والامكنة وصورها بروح انسان يبحث عن هذه المعاناة من خلال معاناة الاخرين وادرك في بعض اللوحات بنهاية الانسان بعد كل هذا الالم وانها لا تساوي شيئاً عند هؤلاء الذين اتوا من قاع المدينة.

صياغة تعبيرية لعالم المرأة في لوحات بشناق اللونية
كتب - جمال بخيت:
عالم من الوجدانيات والثراء اللوني تقدمه مجموعة التشكيلية الكويتية سوزان بشناق في معرضها الشخصي الذي افتتح في قاعة الفنون بضاحية عبدالله السالم برعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب وافتتحه الامين العام م.علي اليوحة.
دائماً ما يثير معرض بشناق او بالاحرى لوحاتها الكثير من الجدل فهي فنانة تكشف النقاب عن بواطن عالم المرأة, تصورها في حالات التفاعل النفسي مع وقائع الحياة, بشناق تخلق اجواء من البهجة والفرح لدى شخوصها تستدعيهم متفرقين او جماعات ويلحظ المتلقي حواراتهم وبعضاً من اسرارهم التي تبثها بشناق فوق سطوح اللوحة.
تتبنى سوزان بشناق منهجية التعبير والتجريد كفلسفة ترتديها الوانها وموضوعاتها اضافة الى فلسفة الحرية والجرأة التي تتمتع بها اعمالها فهي تعبيرية حتى النخاع في بعض لوحاتها وتجريدية ببراعة في البعض الاخر ربما ترنو بشناق من مناطق اكبر سخونة وهي بذلك تقدم نموذجاً من الفن الغربي في رداء عربي يحمل تقاليد المحرمات والممنوعات ومع ذلك تنطلق ريشتها حيث مراسي الحرية وشخوصها حيث تعبيرية الموقف الذي تمليه هي عليهم بفعل قناعاتها الفنية وفي الوقت نفسه تنقل قناعة مجتمعية تبهر المتلقي بهذا النص التشكيلي الذي لا يرى فيه سوى بعض من واقعه الجمالي المجتمعي بشكل او بآخر.
وفي مجموعتها الفنية الجديدة نرى بشناق ترسم تجسيداً لوجه المرأة الحالمة ووسط نمطية البورتريه الذي يجسد حالة نسوية تصور بشناق صورة لخيال امرأة ورجل وتحمل في الوقت ذاته نمطية الرمز والخيال في تصورنا وقراءتنا لهذا النمط الخفي من البشر.
وكما ذكرنا ان بعض اعمال سوزان بشناق تعتمد على التجسيد الفني ورسم الشخوص كوحدة او كتلة فتأتي الشخوص متلاصقة مجسدة بشكل انسيابي فضلاً عن جماليات الظلال التي تستقر خلف الموضوع والتي جاءت متناسقة بين حالات الفراغ وحالة الموضوع الاساسي للوجة.
تحت ظلال التعبيرية تبحر سوزان بشناق لتقدم لنا حواراتها التشكيلية في صمت الكلام وخيال وتأمل وكلها تأملات فنية تسطع تفسيراتها من خلال الالوان التركيبية والتي منحت العمل التشكيلي نوعاً من الاضاءة الجمالية فتداخل الالوان وزخمها بدا لنا كمشهد رومانسي بداخله يلعب الشخوص دور البطولة على سطوح اللوحة ومن خلال هذا التوهج الفني تستند بشناق الى درامية التعبير فالمشهد عندها حوار وشخوص والوانه واسقاطات تلفها لغة التجريد والرمز ولا ننسى ان رسالة وفلسفة بشناق التشكيلية تستند الى عالم المرأة والانسان وفي هذا المعرض لم تستند الى فردية الشخوص بل بدا المشهد اكثر زخماً ومن خلال هذه المجموعة الجديدة تلعب سوزان بشناق على وتر التعددية التشخصية داخل اللوحة, والجديد ايضاً في معرض سوزان بشناق رسمها لذاتها وربما يكون هذا انعكاساً ذاتياً, يقول فرنشسكو جويا فنان اسبانيا العظيم يتحدث الاساتذة دائماً عن الخطوط والالوان ولكنني لا ارى في الطبيعة لا خطوطاً ولا الوانا, وانما ارى اضواء وظلالاً فحسب, وفي هذا السياق ينطبق القول على بشناق التي توجت جل اهتمامها التشكيلي بقضية الضوء والظلال والتي تحتل جانباً اساسياً في اعمالها التشكيلية.
ويبقى معرض سوزان بشناق محطة مهمة في توثيق صياغة المشهد التشكيلي الممزوج برؤيتها الذاتية في عالم المرأة وتصوير المشاهد الجمالية المتنوعة التي تلقي بظلالها حول حالة التأمل الانساني الذي تخلقه هذه اللوحات وتترك الكثير من الوقفات لتتأمل هذا الابداع المتنوع.

أعماله تُبرز الطاقة الداخلية للإنسان
كتب: شروق الكندري
تمتاز أعمال الفنان عبدالمعين صالح بخطوطها السهلة والمبسطة، والتي جسد من خلالها علاقة الرجل والمرأة بحب وشغف، رغم قسوة المعادن وصلابتها.
افتتح الفنان التشكيلي عبدالمعين صالح معرضه «ترانيم على جدار الحب» في «غاليري تلال»، بحضور نخبة من الفنانين التشكيليين والمهتمين ومجموعة من الضيوف، ضم المعرض 30 منحوتة وثماني لوحات، وجاءت الأعمال عبارة عن قطع نحتية نفذت جميعها بمادة البرونز.
في معرضه هذا قدم صالح رؤيته الفنية بشغف، عبر تطويع مادة البرونز الصلبة، فقد جاءت أغلبية الأعمال بنمطية محببة تحاكي قصة عشق بين رجل وامرأة في ظروف ومواقع مختلفة، تصل إلى انصهار كل منهما بالآخر، ومن اللافت في أعمال صالح حرصه على تجسيد الرجل في منحوتاته بواقعية كما هو الحال مع المرأة، والتي بدورها جاءت راقية ومحبة في أغلبية الأعمال، التي نالت استحسان الحضور والمهتمين.
علاقة سامية
وفي حديث لـ«الجريدة» أكد الفنان عبدالمعين صالح أن فكرة المعرض جاءت مجسدة للعلاقة السامية بين الرجل والمرأة، مؤكداً أنه اتخذ هذه العلاقة وبدأ يعمل تشكيلات متعددة تحكي بداية العلاقة بين حبيبين وصولاً إلى ذكريات تدور في عقل كل منهما، تاركاً للمتلقي حرية تفسير حالة كل منحوتة لإعطاء العمل قيمة أكبر لدى الطرف الآخر.
وأوضح أنه في معرضه هذا حاول جاهداً أن يرجع بالإنسان إلى القيم الأصلية، الممزوجة بالصفاء والنقاء، تلك القيم المعنية بالحب بمختلف أشكاله، والتي لم تعد موجودة في يومنا هذا، لتصبح أكثر تأثراً بالمادة فقط.
منظور مختلف
ولفت إلى حرصه على تجسيد الرجل كما يراه هو، بعيداً عن الفكر الخاطئ والسائد في مجتمعاتنا، والذي غالباً ما يصور الرجل من منظور مختلف مقترن بالعنف، موضحاً أنه عمد من خلال أعماله إلى تجسيد شخوصه بحب وحنو وشموخ سواء بالنسبة للرجل أو المرأة، حيث حرص على أن تكون محببة ومدللة من قبل الرجل.
وقال صالح إن أعماله غالباً ما تتسم بالخطوط السهلة، التي بدورها تبسط الشكل إلى أقصى حد مع المحافظة على القيمة الفنية للعمل، موضحاً أن أهم ما يميز فن النحت هو الاتزان، إضافة إلى الكتلة والفراغ والتوازن في ما بينهما وتناغمها، مؤكداً أن أعماله في حالة رسوخ دائم فهي ثابتة، وهذا ما يميز فنه في المجمل.
وأوضح أن شغفه بمادة البرونز وتطويعها جعله يمهر في تحويل المعادن الصلبة إلى منحوتات في منتهى الرقة، والمتمثلة بتقنية «الأنيميزيام»، وهي قدرة الفنان على إخراج الطاقة الداخلية للعمل، والتي بدورها تجذب المتلقي للمنحوتة برقة وشفافية رغم صلابة المعدن.
نبذة فنية
الفنان عبدالمعين صالح من مواليد 1951، وهو خريج كلية الفنون الجميلة في الإسكندرية قسم النحت، عضو جماعة فناني الغوري، ومؤسسة جماعة فناني 2000، ونقابة التشكيليين المصرية، والشركة العامة لمنتجات الخزف والصيني، ويعمل كذلك في تدريس التصوير في معهد «آرت آكاديمي»، وله مشاركات عديدة منها مشاركة في معرض طلائع الموهوبين بالقاهرة 1971، ومعرض الربيع بيت شباب الشاطئ في الإسكندرية 1974، ومعرض صالون بوشهري 2010 وغيرها العديد، إضافة إلى معارض خاصة منها معرض في ليبيا 1982، ومعرض الجماعة الأول رسم موسوعة البدو في الكويت عام 2001، وقد حصل صالح على العديد من الجوائز.

عرضا 43 لوحة في معرضهما المشترك بقاعة بوشهري
إبداعات رسم الموديل عند هند عدنان.. وثبات حركة الألوان في واقعية إبراهيم الدسوقي

كتب- جمال بخيت:
استضافت قاعة بوشهري للفنون معرضاً ثنائياً للفنان ابراهيم الدسوقي والفنانة هند عدنان اللذين قدما مجموعة من اخر نتاجاتهما الفنية في عالم رسم البورتريه وفنون الطبيعة وفنون التصوير, قدم الفنان الدسوقي 17 عملاً والفنان هند عدنان 26 عملاً.
الفنانة هند عدنان قدمت مجموعة من الاعمال اعتمدت فيها على تقنية الموديل واستخدامه في صياغة اللوحة.
تقول هند عدنان: اعتمد على الموديل الذي يعيش معي وفي وجداني اراه انساناً يبحث حالة من الوجدان داخلي تنعكس بصورة جمالية انقلها على الاسكتش ثم بعد ذلك تبدأ رحلتي مع العمل وما سبق كان تحضيراً لانجاز الشكل العام للوحة.
وتضيف اعتمد على البورتريه او الموضوع او الموديل لفترة زمنية معينة انتقل بعدها بشكل اخر وموديل اخر, فالموديل يتغير بتغير الايام ولابد ان تكون هناك وجهة نظر جديدة تتبع الحالة الفنية التي اعكف على رسمها.
ورغم اعتماد هند عدنان على اسلوب الواقعية الا ان حالة التجسيد التعبيري تملأ لوحاتها, فهي ترى المرأة في حالات متنوعة تنقلنا معها لزخم بعيد عبر تجسيد الحركة وتحويلها الى عالم مصور, تستخدم الابيض والاسود وعلى حافة الريشة ترسم عدنان بالقلم الرصاص لاحتياجها الى وقت طويل وتبتعد احياناً عن خامة الزيت التي تحتاج الى مجهود كبير لتنفيذها على حد قولها.
هند عدنان ترى المرأة في جماليات الجلوس الاستلقاء, الوقوف, هي عروس تزف الفرحة الى المتلقي وعبر هذه التنوعات تحمل هي كفنانة رؤية انسانية خالصة في تكوين عالمها التشكيلي الخاص الذي يتنوع بين عالم الالوان الزيتية البالغ الثراء وتدخل منطقة الفانتازيا وعالم الواقعية الحقيقي برسمها بالقلم الرصاص على خامات متنوعة وما بين العالمين تدخل هند عدنان الى دنيا التجسيد المتنوع السهل الممتنع المزاوجة بين لونين وتظل المرأة هي الايقاع السحري الذي تعزف عليه وتريات موضوعاتها البالغة الثراء في تكويناتها الانسانية وتشريحات الموضوع المقصود في اللوحة مع اظهار بلاغة النهايات لتضعنا وسط حيرة وتأمل هل نحن امام عالم بورتريه تجسيدي ام امام لغة تشريحية بالغة الصعوبة في دنيا التشكيل.
وفي سياق عالم التصوير قدم الفنان ابراهيم الدسوقي مجموعة من اعماله التشكيلية ذات الصبغة الفنية التي تحمل معالجات في جماليات اللون والضوء والمكان لتأتي حاملة لتجربة عميقة تخللها الكثير من الوقفات, فاعمال الدسوقي تحمل نوعاً من وقفة الفن التعبيري فالمشهد التشكيلي عنده يظل حالة درامية مليئة بالاضطراب ثم تبدأ مرحلة التكوين الفني واستخدام المهارة الفنية في رسم وتصوير المشهد, ورغم طبيعة بعض الاعمال التي يراها المتلقي اعمالاً عادية الا ان الدسوقي يرسم ويصور ويلون ويعبر في كم هائل من التنوعات لتأتي مشهدية الشكل النهائي بصورة تأملية يقف امامها المتلقي بثبات وتأمل ليفاجأ بان هذا المشهد لا يحسه لدى اخرين, وهذا يعود لثبات القدرة الفنية التي يتمتع بها الدسوقي, وحالة الثبات جاءت من خلفية فنية قطع خلالها شوطاً هائلاً من المعرفية, ومع ثبات ابعاد لوحة الدسوقي وفنونها الموجودة على سطوح العمل نلمس المعاصرة في توزيع التقنية اللونية فيجيء البورتريه واقعياً مليئاً بالايحاءات الاتقان وهذا ما يميز اعماله التي هي بالطبع خلاصة لتجارب سابقة وتعبيرات حديثة كونتها دنيا اللوحة لديه.
ويبقى القول ان المعرض الثنائي قدم نموذجين من ابداعات الفنون التشكيلية المعاصرة هند عدنان بالتعامل مع الموديل الانساني ورحلة البحث عن الانفعالات وجماليات الشفافية الانسانية وابراهيم الدسوقي في رسم الواقع بثبات فني بديع يعالج خلاله الضوء والحركة وتوزيع الالوان ويمنحنا رؤية بصرية لا شك انها تشفي دافع فضول المتلقي في المعرفة الفنية في دنيا التشكيل.

حامد العميري يرصد بعدسته أبرز معالم الكويت.. ضمّ معرضه 60 صورة متنوعة
كتب: لافي الشمري
افتتح وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي مساء أمس الأول معرض الصور الفوتوغرافية «الكويت جميلة» في متحف الفن الحديث، بحضور عدد من المهتمين.
قدم المصور الفوتوغرافي حامد العميري 60 صورة ترصد معالم دولة الكويت من زوايا مختلفة، تركز على جماليات المكان وتوثق للزمان، ويحلّق العميري في سماء الكويت مسجلاً مجموعة لقطات تعد دليلاً لأبرز معالم الكويت الحديثة.
وبهذه المناسبة، أكد وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي أهمية توثيق الذاكرة البصرية لدولة الكويت من خلال أعمال إبداعية متنوعة ينسجها أبناء هذا البلد، مشيراً إلى أن هذه المادة الأرشيفية الزاخرة بأشكال الحياة القديمة والحديثة ستمكن أبناء المستقبل من الاطلاع على تاريخ بلدهم، ويرى أن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب يبذل جهداً كبيراً في تسليط الضوء على إبداعات الكويتيين، مسخراً مرافقه لاحتضان المعارض الفنية والأمسيات الأدبية لتستطيع هذه المواهب الشابة عرض تجاربها للمتلقي.
وبشأن توقعاته للمرحلة المقبلة، أكد أن دولة الكويت تتمتع بقيادة حكيمة تتمثل في صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الذي سيوصل بحكمته سفينة الكويت إلى بر الأمان، مشدداً على أن الكويتيين انتقوا ممثليهم في مجلس الأمة وسنكون يداً بيد خلال هذه المرحلة.
وفي حديث عن التشكيل الحكومي المقبل، أكد الوزير أن التشكيل الحكومي الجديد سيضم مجموعة من أبناء البلد الذين يفتخر بهم الشعب الكويتي، مشيراً إلى تجانس السطتين التنفيذية والتشريعية لاسيما أن أعضاء جناحي السلطتين جلهم من أبناء الكويت الأبرار الذين سيتحدون في رفع علم بلادهم.
وشدد العلي على ضرورة رعاية الموهوبين من أناء الكويت، مشيداً بتجربة المصور حامد العميري الذي يرصد بعدسته ملامح شاهده على تطور الكويت وتقدمها، آملاً ظهور مبدعين آخرين في الساحة يترجمون حبهم إلى وطنهم وانتماءهم إليه عبر تقديم أعمال إبداعية متنوعة.
دليل للزوار
وبدوره، أكد المصور الفوتوغرافي حامد العميري أن محتوى معرض «الكويت جميلة» يقدم نبذة مضيئة عن تاريخ دولة الكويت السياسي والاقتصادي، مبيناً أن أعماله بمنزلة دليل لزوار الكويت يعرفهم على أبرز معالم الكويت وحضارتها، لاسيما أن توقيت المعرض يتزامن مع الاحتفالات الوطنية. واستطرد العميري متحدثاً عن أبرز الصعوبات التي واجهته أثناء تنفيذ الصور، مشيراً إلى الطقس المتقلب الذي يعرقل أحياناً عملية التصوير، وغيره من الأمور الأخرى التي يعانيها المصور، ويضيف: «أود أن أشكر جميع الجهات التي ساهمت في تقديم هذا المعرض، وفي مقدمتها وزارة الدفاع ووزارة الإعلام ووكالة الأنباء الكويتية وكذلك المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب».
وعن التقنية التي استخدمها في المعرض، يؤكد أنه اعتمد على التصوير الفوتوغرافي وحسب، بينما استخدم «الفوتوشوب» لوضع بعض الرتوش النهائية لثلاث صور.
محتوى مختلف
أما مدير إدارة الفنون التشكيلية في المجلس الوطني محمد العسعوسي، أكد أن محتوى المعرض سيكون مختلفاً للزوار لأن ما تراه عين المصور الفوتوغرافي ربما لا يستطيع المتلقي رصده، إذ يقتنص الفوتوغرافي زوايا تعكس جماليات متنوعة، مشيداً بالجهد الذي بذله المصور حامد العميري ممتدحاً محتوى المعرض المتضمن المعايير الفنية الجميلة لمكونات الصورة الفوتوغرافية، متمنياً حضور الزوار إلى المعرض لأنهم سيشاهدون أعمالا مختلفة التقطها مصور يتمتع بحس فني وخبرة طويلة.
مشاركات متنوعة
العميري حاصل على شهادة بكالوريوس في اللغة العربية، وعمل مصوراً في العديد من المؤسسات المحلية، كما أنه انتسب إلى جمعيات متنوعة منها جمعية المعلمين الكويتية، وجمعية الصحافيين الكويتية.
كما له مشاركات كثيرة في معارض التصوير داخل الكويت وخارجها، وكذلك حاصل على جوائز محلية كثيرة.
مهنيا، قدّم الكثير من الدورات والمحاضرات في التصوير الفوتوغرافي.
 

«إبداعات» المدارس التشكيلية تتوهج في «المرسم الحر»
أيوب يُشعل قنديل الماضي بلوحته الرائعة «الطقاقات» ويعيد للطفولة حلمها في «طرباش لوماش»
متابعة سهام سالم:
«الحميمية» كانت السمة الغالبة على فناني «المرسم الحر» في تلاقيهم الابداعي خلال معرضهم المقام حاليا بقاعة تلال في الفترة بين 22 يناير و2 فبراير بلوحات كان مبدعوها ومازالوا منارة وايقونة الفن التشكيلي الكويتي، ومنهم ايوب حسين، وسامي محمد، وحسين مسيب، ومساعد فهد، وصبيحة بشارة، وعبدالله القصار.
وقد تنوعت الاساليب والمدارس الفنية التشكيلية للوحات المعروضة من الكلاسيكية في اللوحات التراثية للفنان ايوب حسين، ومنها لوحة «الطقاقات» التي يلعب الضوء فيها كبطل اسطوري يعيد اللحظة الزمنية ويشعل الذاكرة المفعمة بالحنين الى الماضي كقنديل ينير الطريق في تكويت متماسك في الشكل والمضمون، ومنها الى الاحتفاء بالألعاب الشعبية في لوحة «طرباش لوماش» وذاكرة الطفولة وحكاية الاماكن العالقة في الوجدان.
ومن الكلاسيكية الى التأثيرية في لوحة «حلم عابر» والتكوين المترابط رغم اختلاف العناصر من حبال لملابس وجسد انساني في وحدة فنية تعبر عن الالفة للاشياء المختلفة تحت احزمة الضوء للفنان حسين مسيب.
وايضا لوحة الفنان مساعد فهد «سكة» التي يغمر الضوء فيها الحيطان للبيوت القديمة وتتسع طرقها الدافئة بنور الشمس الذي يغمر القلوب الساكنة للمكان ولكل كائن حي برحابة وحب.
«حنة» بشارة
ومن اعمال الفنانات الرائدات في مجال الفن التشكيلي خلال المعرض لوحة «الحنة» لصبيحة بشارة ويتضح فيها بجلاء الاسلوب الزخرفي بلمساته الساحرة ويشعل الذاكرة المضاءة بطقس متوارث وبنفس الاسلوب الانثوي لصبيحة الذي يتسم بالتفاصيل الدقيقة وكأنك تنظر في منمنمة قديمة.
حداثة «القصار»
اما مجموعة الفنان عبدالله القصار ففيها يتجلى منجز من منجزات الفن الحديث في لوحة «ابحار في منطقة الخيال» وهو التخلي عن الموضوعات المألوفة وترك المساحات الحرة في تكوين سابح خارج الزمان والمكان.
تعبيرية «محمد»
ومن الاعمال النحتية المميزة للفنان سامي محمد «الاختراق» وهو ما يجسد العلاقة الجدلية ما بين الكتلة والفراغ، والتمثال به شحنة تعبيرية لفكرة معاناة الانسان الوجودية ويتميز بالحركة الدرامية شديدة التعبير عن الحرية.
والفنان سامي محمد من جيل الرواد واحد المؤسسين للمرسم الحر وقد تلقى الدراسة الاكاديمية في مصر وامريكا، وعلى مدار مشواره الفني والابداعي تبلورت تجربته التشكيلية في روح فنية متميزة.
وخلال المعرض قال الفنان سامي محمد لـ «الوطن»: «اعمالي هي تحريض على حرية الانسان الفكرية فالفن التشكيلي في الوطن العربي مظلوم لانه لم يلق الاهتمام الاعلامي والرعاية اللائقة بما بتناسب ودوره الثقافي والذي يسهم في تقدم الامم وقد عهدناه في حضارات سابقة يحظى بمكانة سامية حتى ان الفنان في هذه الحضارات ارتقى الى مكانة التقديس».
المرسم الحر.. من بيت الغانم إلى «الفنون التشكيلية»
يعد المرسم الحر من اهم مصادر التاريخ للفن التشكيلي الكويتي اذ تأسس في سنة 1959 بمجموعة من الفنانين المؤسسين يحمل كل واحد منهم فكره الخاص ويتمتعون جميعا بالتنوع في اساليبهم الفنية، ومنهم: الفنانون عيسى الصقر وخليفة القطان ومساعد الفهد وعبدالله سالم وسامي محمد وخزعل عوض ومحمود الرضوان وسعاد العيسى وجاسم بوحمد وصبيحة بشارة وحمدان حسين.
وقد انطلق المرسم الحر كمقر للفن من بيت قديم لعائلة كويتية هي عائلة الغانم وبعد ذلك انتقل الى وزارة التربية، ومنها الى مدرسة قتيبة، ثم اشهار الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية في العام 1967 وفيما بعد المعارض التي ينظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب منذ العام 1973.  [الوطن]

السعيد: الصحافة أساءت إلى الحركة التشكيلية
محمد حنفي  [القبس]
بالتعاون بين ورشة السهرودي الفلسفية والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أقيمت مساء الأربعاء بقاعة الفنون بضاحية عبدالله السالم، وعلى هامش معرض القرين التشكيلي، 18 محاضرة عن كيفية التعامل مع المعارض التشكيلية من خلال النظرة الناقد ألقاها مدير ورشة السهرودي الكاتب والناقد محمد السعيد.
تعجب السعيد كيف أن كثيرا من عشاق الفن التشكيلي لا يضعون فهم اللوحة في حسبانهم بحجة أن المتلقي يجب أن يستمتع أولا، ورد السعيد على هذا القول بأن المتعة التي يشكلها الحس لا تدوم طويلا لدى المتلقي، كما أن هذا المتلقي عندما يركز على مساحة لونية واحدة في اللوحة يتبدل اللون إلى النقيض. وأكد السعيد على أن فهم اللوحة يتميز عن الحس في التنظيم على عكس الحس الذي يتسم بالفوضى، لذا فالناقد يتمهل قليلا لكي يفهم اللوحة قبل أن يقول رأيه فيها.
أدوات الناقد
وأوضح السعيد أن هناك أدوات يجب أن تتوافر في من يتصدى لنقد اللوحة التشكيلية، على رأس هذه الأدوات «سعة الذوق»، بالإضافة إلى «سعة الوعي» بالحاضر، والتي تتمثل في الإلمام بالتيارات السائدة على الساحة التشكيلية.
كما يجب أن يكون لدى الناقد «المقدرة على التمييز».
وتتطرق السعيد إلى أنماط النقد السائدة على الساحة التشكيلية والتي قسمها إلى أقسام أربعة، هناك «النقد الصحفي»، حيث أكد أنه من الظلم اعتبار الصحفي الذي يغطي المعارض الفنية ناقدا، لأنه يخضع في النهاية لقيود النشر والمساحة وضرورات الخبر، وإن أكد السعيد على أن الصحافة الفنية لعبت دورا سيئا في تاريخ الحركة التشكيلية بالكويت، حيث غلبت الشللية والمصالح الضيقة على حساب الرؤية النقدية الموضوعية فرفعوا بعض الفنانين وخسفوا الأرض بالبعض الآخر. وهناك «النقد التعليمي» الذي يدرس في المعاهد والجامعات، وهناك «النقد الشعبي» ويتمثل في زوار المعارض الذين لديهم خلفية فنية قائمة على الاستجابة البصرية، والغالبية العظمى من زوار معارض الكويت ينتمون إلى هذه النوعية، حيث يشعرون بسعادة عندما يشاهدون اللوحة الواقعية مثل: البوم والبيوت القديمة، هؤلاء لا ينقدون العمل نقدا سليما ولكن الملاحظة اللافتة أن بعضهم يكون لديه وجدان فكري يصيب في النقد أحيانا أكثر من النقاد أنفسهم.
أما «النقد العلمي» فيمثله الخبراء الذين تعتمد عليهم المتاحف والمعارض في اقتناء اللوحات وتحديد درجة أصالة اللوحة.
نظرة فرويد
وتناول السعيد أنواع النقد، حيث قسمها إلى ثلاثة أنواع: النقد الشكلي والذي تكون لغته رياضية وينظر إلى اللوحة من حيث تماسك عناصرها المختلفة.
بينما النقد التعبيري لغته شعرية وتهتم بصدق التعبير ونقل الانفعالات إلى المتلقي، وأخيرا هناك النقد الذرائعي الذي يهدف إلى توصيل رسالة.
وفاجأ السعيد الحاضرين باختيار لوحة «ذكريات» للفنانة سعاد الزيدي، وهي لوحة لم تكن ضمن اللوحات العشر الفائزة في مهرجان القرين التشكيلي 18، وتصور عالم النفس النمساوي سيجموند فرويد وهو يخفي احدى عينيه ويضع نظارته جانبا بينما في الخلفية يقبع طفل، وكانت الرسالة التي تحملها هي إعادة النظر في الفرويدية ككل، واعتبرها السعيد أكثر لوحات المعرض تميزا وأصالة.

علي اليوحة يكرم الفائزين بجائزة عيسى صقر الإبداعية
كتب: لافي الشمري
كرّم علي اليوحة الفائزين بجائزة عيسى صقر الإبداعية ضمن حفل افتتاح معرض القرين الشامل الـ18.

افتتح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة مساء أمس الأول معرض القرين الشامل للفنون التشكيلية، في قاعتي الفنون وأحمد العدواني بضاحية عبدالله السالم، وحضره عدد كبير من المهتمين بحركة التشكيل.
بانوراما تشكيلية
يتضمن المعرض 170 عملا فنيا لاثنين وتسعين فنانا وفنانة بأشكال مختلفة وأحجام متباينة، محتواها يمثل بانوراما سنوية لأعمال للحراك التشكيلي بمختلف الاتجاهات والتكنيك، وقد حصل عشرة فنانين على جائزة عيسى صقر الإبداعية في المعرض الذي يأتي ضمن مهرجان القرين الثقافي، وتنتمي هذه المجموعة إلى مشارب تشكيلية متنوعة. قدّم المشاركون في المعرض مجموعة كبيرة من الأعمال الموزعة على قاعتي الفنون والعدواني واشتملت على اللوحات التشكيلية والنحت ومواد أخرى، وقد انطلقت فعاليات الحفل بجولة قام بها الأمين العام للمجلس الوطني علي اليوحة بصحبة بعض مسؤولي المجلس الوطني، اطلع فيها على الأعمال المعروضة. كما يشارك ضمن المعرض 11 فناناً كضيوف شرف ولا تخضع أعمالهم للتحكيم، وهم الفنان أيوب حسين وجاسم بوحمد وجعفر دشتي وخزعل القفاص، وسامي محمد، وعبدالله سالم وقاسم ياسين ومحمد البحيري ومحمد الشيخ الفارسي ومحمود قمبر ومحمود الرضوان.
معرض تسويقي
وبهذه المناسبة، أكد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة أهمية توسيع حجم المشاركة ضمن معرض القرين الشامل خلال الدورات المقبلة، مشيرا إلى ضرورة استمرارية هذه الفعالية التشكيلية لأثرها الإيجابي في ضخ الدماء الشابة في الساحة التشكيلية إضافة إلى تسليط الضوء على تجارب تشكيلية مخضرمة، وبذلك يتحقق تبادل الخبرات وتطوير الأدوات، ويرى أن معرض القرين الشامل يسعى إلى التسويق للفنانين المشاركين من خلال عرض نتاجهم التشكيلي للجمهور الراغب في اقتناء بعض الأعمال. كما عبّر اليوحة عن سعادته بارتفاع عدد المشاركين خلال الدورة الحالية إذ تجاوز عددهم 90 فناناً وفنانة، مؤكداً تنافس الفنانين للحصول على جائزة عيسى صقر الإبداعية من خلال انتقاء أفضل الأعمال لخوض هذا السباق، آملاً التوفيق للفنانين التشكيليين في الساحة المحلية.
تكافؤ الفرص
وفي حديث عن النقد الذي تتعرض له بعض الفعاليات التشكيلية التي ينظمها المجلس الوطني، يبين اليوحة أن ثمة أهدافا يسعى المجلس الوطني إلى تحقيقها من خلال استقطاب التشكيليين واحتضانهم دعماً للحراك الفني وتشجيعاً للفنانين، مشدداً على أهمية تسليط الضوء على معظم التجارب التشكيلية المحلية بداعي تكافؤ الفرص، إذ يدأب المجلس إلى إثراء الساحة التشكيلية بأشكال فنية متنوعة لاسيما أن هذا المزج بين المدارس واحتكاك الشباب بذوي الخبرة سيدفع هذه القدرات إلى التطور والتقدم في المجال التشكيلي.
كما استطرد اليوحة متحدثاً عن ازدهار التشكيل راهناً في القطاعين الحكومي والخاص، معتبراً تنظيم 150 معرضاً فنياً في الكويت خلال عام يعد إنجازاً كبيراً يصب في تطور مكونات الحقل التشكيلي المحلي، معتبراً هذه الكثافة دليل ارتقاء ذائقة المتلقي، ويرى أن هذا التنوع في المعارض يدل على رواج الأعمال التشكيلية راهناً.
اللافت في النسخة الحالية من معرض القرين الشامل ارتفاع عدد المشاركين مقارنة بالأعوام السابقة إذ شارك في العام الماضي 43 فناناً وفنانة مقدمين 71 عملاً فنياً، كما أن الفائزين بجائزة عيسى صقر الإبداعية تسعة منهم لم يحصلوا عليها في العام الفائت.
سعادة الفوز
وبدوره، عبّر الفنان عادل المشعل عن سعادته بالفوز بالجائزة مثمناً دور المجلس الوطني في تنظيم فعاليات تشكيلية تثري الساحة المحلية، مشيرا إلى مواظبته على المشاركة ضمن المعرض على مدى 17 عاماً لكنه لم يحصل على الجائزة خلال هذه المشاركات.

ليفان لاجيدزي يرصد مشاهد واقعية ومدناً خيالية.. يعرض أعماله ضمن مهرجان القرين الثقافي
كتب: لافي الشمري
افتتح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة مساء أمس الأول، معرض الفنان الجورجي ليفان لاجيدزي في متحف الفن الحديث، حضره عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في الكويت إلى جانب بعض المهتمين بالحركة التشكيلية من جنسيات مختلفة.
ينهل الفنان ليفان لاجيدزي المولود في “تبليسي” في جورجيا من فن الجرافيك، مختزلاً أشكالاً من الطبيعية والتوزيع العمراني للمدن، كما يرصد هدوء هذه المشاهد وصخبها، عبر لغة تشكيلية تركز على حيوية عناصر التشكيل، لاجيدزي الحاصل على شهادة من أكاديمية الدولة في جورجيا يسترق السمع جيداً فينسج من القصص القديمة فكرة، ويتأمل الطبيعة فيخرج بمشهد، يجسد تفاصيل من خياله عبر لوحة متحررة من القيود النظرية.
يعرض لاجيدزي مجموعة أعمال يتوحد فيها الأسلوب وتتنوع فيها الموضوعات، كما أنه يقدم رؤاه الفنية عبر خطاب بصري متباين الأحجام والمقاسات، للفنان الضيف مجموعة أنشطة مهنية إذ شغل منصب مدير استديو الإبداع للفنون التشكيلية في بيت الفنانين الجورجي خلا الفترة (1983- 1987)، ثم شغل منصب رئيس نقابة الفنانين الشاب (1986 – 1989)، كما أن ثمة مؤسسات ثقافية دولية اقتنت أعماله، منها معرض تريتياكوف، ومتحف الفن الحديث في روسيا، ومعرض صور وطنية في جورجيا، ومتحف زيميرلي للفنون، جامعة روتجرز بولاية نيو جيرسي- الولايات المتحدة الأميركية.
وبدورها أكدت الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في كلمة مكتوبة وزعتها في حفل الافتتاح، أهمية الاطلاع على أشكال فنية متباينة رغبة في التعرف على أشكال فنية مختلفة تنهل من ثقافات أخرى.
وتلفت كلمة الأمانة العامة إلى دور المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في تقديم فعاليات فنية ثقافية منفتحة على الآخر بهدف التعرف على فنون الأخرى والإطلاع على تجاربهم باعتبارها جسوراً مهمة في التواصل بين الشعوب، وتعبر الأمانة العامة عن سعادتها باستضافة الفنان ليفان لاجيدزي ضمن إطار فعاليات مهرجان القرين الثقافي لاسيما أن تجربته ثرية جداً ومن الضروري الاطلاع على إحدى الصياغات الجديدة التي تشهدها الحركة التشكيلية المعاصرة بعد ظهور تيارات ومدارس حديثة ترصد التحول في الرؤية الفنية مركزة على المفاهيم.
وأضاف: “لقد كان طبيعيا أن نرى في زماننا تحولا في موضوعات الفنانين، وأصبح في الإمكان وجود قيم جمالية بحتة بمعزل عن أي مضمون أو موضوع بعينه وظهور صيغ وعلاقات فنية يستقيم عليها العمل الفني وتشكل عالما جاذبا يركز على أجواء من التناغم اللوني توحي للمشاهد بموسيقى صامتة”.

جعفر إصلاح يدعو إلى تفعيل أواصر المحبة تشكيلياً.. كاب نظمت معرضاً استعادياً لأعماله
كتب: لافي الشمري
نظّمت مؤسسة منصة الفن المعاصر “كاب” معرضاً استعادياً للفنان جعفر إصلاح برعاية وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد مساء أمس الأول في قاعة “كاب” بمنطقة الشويخ الصناعية، متضمناً مجموعة متنوعة من أعمال الرسم والنحت.
يحتوي المعرض على مجموعة كبيرة من أعمال إصلاح نسج تفاصيلها خلال مشواره الفني الممتد إلى أكثر من أربعة عقود، رافضاً أشكال الإرهاب والعنف والتعصب، داعياً إلى التعايش السلمي بين الشعوب.

رأب الصدع
وبهذه المناسبة، أكد الفنان جعفر إصلاح في كلمته المكتوبة أن ثمة مسؤولية كبيرة تقع على كاهل الفنان حالياً في مسألة تفيعل أواصر المحبة والإخلاص، مشيراً إلى ضرورة تضافر الجهود لرأب الصدع، ويرى أن مظاهر الفنون تعكس التوتر والقسوة واضطراب العالم، ونعللها بأنها تعبير عن الذات، ولكن هل يكون المخرج في احتقار أنفسنا؟ إن التهافت وراء اليأس دعوة إلى تحطيم الذات وتحقير معنى الإنسانية.
وعن طريقة الوصول إلى التصالح النفسي، يؤكد إصلاح أن الشقاء جزء من الحياة، ولكن المبالغة في تصويره لا تؤدي إلى نتائج إيجابية، بل قد تجر إلى مشكلات كبيرة، لذلك يجب توخي الحذر من السقوط ضمن دوامة البكاء والعويل وسب الآخر، كما أن الإنسان يستطيع أن يتغنى بأغاني الحزن ولكن بطريقة تساعدك وتساعد مستمعيك على الوصول إلى السلام الداخلي، آملاً أن يساهم الفن في الاحتفال بالحياة.
وأضاف إصلاح: “مارسنا الجوانب الإيجابية في فننا كلما اتجهت أفعالنا وسلوكنا نحو الإيجابية والصحة، وإن أفعالنا الإيجابية تزيد من المحبة وتساعد على مقاومة قوى الانحراف التي أصبحت ملموسة في كل مكان”.
وفي ما يتعلق بأبرز صور الوعي في الحياة، يرى إصلاح أن الحياة مقدسة ونحن محظوظون في إنسانيتنا، وكذلك بحرية الإحساس والسمع والنظر والتذوق والتفكير، فلنسلم أنفسنا لله وستغمرنا تلك النعمة الكبرى التي هي أعلى صور الوعي في الحياة.
واختتم إصلاح حديثه قائلا “إن التعبير عن الحقيقة ينبغي أن يسد حاجتنا اليوم”.

نقاط إيجابية
بدوره، عبّر عامر هنيدي مؤسس منصة الفن المعاصر عن اعتزازه بشراكة جعفر إصلاح في إظهار مجموعة من أعماله، مشيراً إلى أن محتوى المعرض يستعرض ملامح من حياة الفنان المهنية والعملية، مقدماً أعمالا ًمتنوعة من الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لم تعرض من قبل”.
وتابع هنيدي: “تضع مؤسستنا الثقافية أولويات عديدة في مقدمتها التأمل في الأعمال للخروج بنقاط إيجابية، ونطمح إلى تقديم لمحة عن رؤية إصلاح الفنية وطبيعته الإنسانية العميقة في اعتناق النقاء والمرح باستمرار”.
وعن القيمة الفنية لأعمال جعفر إصلاح، يقول هنيدي إن إصلاح علامة بارزة في التشكيل، ويجب رصد تجربته وقراءتها مرارا وتكرارا، لاسيما أن نتاجه البصري مرتبط بترحاله المستمر وتأمله بحثاً عن الجمال وجوهر الوجود، كما أن لديه رصيدا كبيرا من الأعمال على امتداد 45 عاما في التشكيل، إنه ينتهج فلسفة خاصة في عمله، إذ يرى أن التشكيل حياة، لذلك يطيل التفكير والتأمل في ما يدور حوله، فهو يراقب ويتأمل أكثر مما يلون، بحذر وتأن وعفوية يبني عوالمه اللونية لتناسب حلمه وتسير بشكل متواز مع تلك الروحانية والطمأنينة التي تسكن عينيه.
يذكر أن المعرض يستمر حتى الثالث والعشرين من فبراير المقبل.

 
إن المنشور في هذه الصفحة يخضع لشروط المسؤولية القانونية المنشور على هذا الرابط
إضغط هنا لقراءة الشروط