1 2 3 4 5 6 7 8
 
 
 
 

ألوان عام 2013
من المعارض البارزة خلال عام 2013، تكريم الفنانة هوغيت كالان في سوليدير في بيروت، وهي سيدة تعمل على تطريب الألوان في حركية الخيوط واللمسات والفضاءات الموحية. وفي غاليري صفير- زملر في بيروت أيضاً معرض للفنانة والشاعرة إيتل عدنان، بعد 35 عاماً من التجريبية التشكيلية الشعرية، وقد منعتها ظروفها الصحية من القدوم إلى بيروت، ومعرض آخر للفنان أكرم زعتري.
وشهد مركز بيروت للفن نشاطات قدمتها «أشكال ألوان» من بينها معرض غرافيتي في الهواء الطلق، ومحاضرات فكرية. وفي مركز بيروت للمعارض نظمت معارض استعادية لفنانين تشكيليين من بينهم: شوقي شمعون، إيلي نحاس، بالإضافة إلى معرض استعادي لبول غيراغوسيان بعنوان «الحالة الإنسانية»، ويعتبر الأكثر تكاملاً وشمولية للفنان الراحل، كونه يتضمن أعمالاً تحاكي تجربته الطويلة على امتداد خمسة عقود، ويشكل إعادة تقويم وتأطير لشخصية غيراغوسيان، صاحب الحضور المميز على المستويين العربي والعالمي، وتباع لوحاته بقوة في المعارض وتسجل اليوم أرقاماً قياسية في المزادات العالمية والعربية.
يفاجأ المرء بالنشاط المكثف الذي تقوم به «أيام غاليري» في عواصم ومدن عربية وأوروبية، مقدمة مجموعة من الفنانين التشكيليين العرب والإيرانيين ذوي السير الذاتية المعروفة والحضور العربي والعالمي، من ضمنهم: عبد الناصر غارم، خالد جرار، نديم كرم، صفوان داحول، سامية حلبي، صادق الفراجي، خالد تكريتي، تمام عزام، بالإضافة إلى إطلاق «أيام للنشر»، و«أيام للأعمال الفنية المطبوعة»، ومزاد مقتني الفن الشبابي. من دون أن ننسى «غاليري أجيال» التي نظمت معارض لمحمد سعيد بعلبكي وتغريد درغوث، و«غاليري عايدة شرفان» التي نظمت أكثر من معرض للرسام التشكيلي حسين ماضي المعروف بأشكاله وألوانه البيكاسوية وتماثيله التي تتكلم من وراء معدنها.
ولا يمكن للمرء إلا أن يتوقف عند معرض الفنان الفرنسي جان -مارك كالفيت في «غاليري مارك هاشم»، ذلك أن لوحاته تتمتع بروحية خاصة في الشكل والمضمون والألوان والعلامات، وهي مميزة في زمن اختلط فيه كل شيء، سواء بسبب ثقافة الـ «فوتوشوب» أو الاستنساخ، حيث يستند كثير من الفنانين الجدد إلى الرواد لتقديم أعمال، لا جديد فيها سوى استعادة الماضي بروحية جديدة.
أنتجت الثورة السورية كثيراً من التحولات في المشهد في الرواية والثقافة، ولا يختلف الأمر في الفنون التشكيلية والبصرية التي كان لأصحابها دورهم في إيصال المعنى من خلال الألوان والصور والأشكال. ومن الفنانين البارزين في زمن الثورة: تمام عزام الذي أقام معرض «أنا السوري» استخدم فيه ممارسته الفنية ليصور الوضع المتأزم في سورية بسبب اندلاع الثورة. وثمة أعمال فنية استوحت رموزها من الواقع المتأزم، خصوصاً يوسف عبدلكي الذي تعرّض للاعتقال، كذلك الفنان سعد حاجو.
مزادات
في إطار المزادات الفنية، حققت لوحة «كسر للذرة والحياة النباتية» للأميرة فخر النساء زيد رقماً قياسياً في الجزء الأول من «مزاد كريستيز» الذي أقيم في دبي، إذ وصل سعر اللوحة إلى مليونين و700 ألف دولار. وكانت الفنانة أنجزت هذه اللوحة عام 1962، وتبرز تأثرها بالخطوط العربية والصوفية والثقافة البيزنطية والغربية.
قبلها بيعت لوحة «الدراويش المولوية» للفنان المصري محمود سعيد بمليوني و546 ألف دولار أميركي، وبيعت «قبة الكونغرس» للفنان السعودي عبدالناصر غارم بـ 545 ألف دولار أميركي. يتصدر غارم، وهو ضابط في الجيش السعودي، قائمة الفنانين السعوديين الأحياء، خصوصاً من خلال القباب الست التي نحتها.
يتميز عمله بجمعه لشكل قبة الكونغرس الأميركي وتمثال الحرية الذي أنجزه النحات الأميركي توماس كروفورد في القرن التاسع عشر، مع تزيين عمله بزخارف إسلامية. وتقوم المنحوتة على قاعدة سوداء، وتحمل دلالات حول العلاقة التي تجمع أميركا بالبلدان العربية سواء السياسية أو الاقتصادية.  (الجريدة)

«الكولاج» فن إعادة التدوير.. في معرض الأشياء من حولنا
الأشياء التي لم تعد تستخدمها لا تقم برميها أو التخلص منها، بل حاول تطويرها واستخدامها بشكل أفضل يحافظ على البيئة المحيطة، و حاول أن تضيف جمالا إلى بيئتك.
من هذا المنطلق ظهر شباب مثقفون واعون لأهمية الحفاظ على البيئة وإنقاذها من المواد التي تضر بها لضمان حياة أفضل لجميع الكائنات.
الحد من مدافن القمامة أمرمهم جداً لتنظيف البيئة، ولإعادة تأهيل أماكن استيعاب النفايات تلك إلى الطبيعة، ظهرت مجموعة من الشباب المبدع وحاولوا عن طريق استخدام الأغراض والأشياء التي لم تعد بذات قيمة، عمل لوحات فنية أو مجسمات ومنحوتات أو أشياء يستطيعون الاستفادة منها في حياتهم، وأبدع هؤلاء الشباب في فن التجميع وإعادة الصياغة والتركيب من خلال أعمال تشكيلية جميلة.
من خلال زيارتنا لمعرض أشياء من حولنا في متحف الفن الحديث، وهو يستعرض فن إعادة التدوير عن طريق الفن التشكيلي، حيث أبدع الشباب في استخدام العديد من المواد كالمغاسل والأنابيب وعجلات الدراجات لعمل المجسمات بطريقة فنية جميلة مبدعة تذهل وتلفت الأنظار، بالإضافة إلى اللوحات التي استخدموا فيها الكراتين والأقمشة المختلفة وعلب المشروبات الغازية لصناعتها.
المعرض «أشياء من حولنا» يشجع الفنانين على الابتكار والعطاء، وافتتح المعرض الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة، وقال المهندس اليوحة في تصريح صحافي على هامش الافتتاح إن الفن سلوك إنساني ظهر منذ بدايات الخليقة حيث استعان الإنسان البدائي الأول ببقايا جلود الحيوان وريش وعظام الطيور في تشكيل أقنعته وتزيينها.
وأضاف أن هذا السلوك استمر وظهر بين الحين والآخر على امتداد فترات تاريخ الفن، موضحا أن الفنان المعاصر أبدع في فن التجميع وإعادة الصياغة والتركيب من خلال أعمال تشكيلية جميلة.
وذكر أن الفنان يستخدم في هذا النوع من الفنون مختلف الخامات التي تتألف من أخشاب وحديد وخردة، من مسامير وأسلاك وأقمشة وغيرها وكل ما تقع عليه أيدي الفنان التجريبي المبتكر من مخلفات تصلح للتشكيل والتلوين ويعرفه البعض بالـ»كولاج» أو فن القص واللصق كأحد عطاءات أصحاب الفن التكعيبي.
ولفت اليوحة إلى أن هذا الاتجاه من الفنون أفرز تشكيلات فنية تتسم بالجاذبية والدهشة البصرية المستمدة من مهارة الأداء وتوظيف هذه العناصر الملصقة في إيجاد حالة من التباين أو التوافق بين تلك الملصقات.
وأشار إلى أن هذا الفن لفت اهتمام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الذي يحرص حاليا على تشجيع هذا الاتجاه الفني المعاصر ما قد يمثل فرصة للتأمل والتفاعل مع الجمهور المحب للفنون. (الكويتية)

خمسة فنانين ينسجون من الورق مضمون لوحاتهم
الثلاثاء 03 ديسمبر 2013 قدموا 33 عملاً بأحجام متباينة
احتضن بيت لوذان معرضاً فنياً لخمسة فنانين يهدفون إلى تسليط الضوء على قضايا بيئية مهمة.

يستوحي المعرض الجماعي الذي احتضنه بيت لوذان فكرته وعنوانه من الورق عن طريق 33 لوحة لخمسة فنانين تباينت بين الصغيرة والمتوسطة وحفلت بموضوعات خاصة لكل منهم.
وفي هذا الإطار، قالت منظمة المعرض شهد البشارة لـ»كونا» إن فكرتها في المعرض مستوحاة من الورق احدى المواد الاساسية في حياتنا اليومية، وبات يحمل العديد من الرسائل، وله الفضل في تقدم البشرية وتطورها، لكنه الآن يحمل معاني أخرى كاعتماده على البيئة والاشجار باعتبارهما المادة الاساسية لصناعته.
وأضافت البشارة ان الفنانين الخمسة المشاركين في المعرض تناولوا في لوحاتهم الـ33 موضوعاتهم الخاصة التي شملت المشاعر الانسانية والديكورات الجمالية واعادة استخدام الورق بأشكاله وألوانه وأنواعه المختلفة والتفاعل مع قصاصات الاوراق والصحف مثلا لرواية حكايات وتقديم رسائل ما.
وأوضحت ان مثل هذه المعارض او التجمعات الفنية تهدف في المجمل الى تسليط الضوء على ابداعات الشباب والمجتمع عموما ومساعدتهم على تطوير أنفسهم من خلال التواصل المباشر مع الجمهور سواء كانوا فنانين مخضرمين أو من الجدد.
إيجابيات وسلبيات
من جانبه، قال أحد المشاركين في المعرض الفنان محمد الكوح الذي استخدم الصحف الاجنبية في لوحاته، إن «فكرة المعرض متأتية من الورق المادة التي نراها يوميا، لكن ربما لا نتوقف للإمعان فيها، لذا نسعى من خلال المعرض الى التركيز على تلك المادة في قص حكاياتنا».
وتناول الكوح مغزى استخدام الصحف الاجنبية في أعماله الثلاثة التي رسم عليها كلمة حب مرسومة ومقسمة الى لوحتين «لانها لغة لا أفهمها كما أفهم مفردة الحب والمعاني والمشاعر الكثيرة سواء السلبية أو الايجابية».
ولفت الى الاستفادة الجمة المتوقع تحقيقها من خلال المشاركة في المعارض سواء من تجارب الفنانين الآخرين أو الجمهور والتفاعل معه والاستماع الى آرائهم المختلفة، ما من شأنه صقل الخبرات الفنية كلها.
طريقة جمالية
من جهته، قال الفنان وائل الخرس إن حرفة تشكيل الورق بطريقة جمالية ومبدعة لديكور المنزل مثلا انما تحفل برسائل عديدة وخصوصا البيئية «وحاولت قدر المستطاع استخدام الورق المعاد استخدامه لخدمة الموضوع واضافة معنى مادي للعمل لاسيما مع شغفي بهذه المادة دون استخدام المعالجات التقنية الحديثة».
(كونا)

بول غيراغوسيان مستعاداً... رسام الأحوال الإنسانية
الخميس 05 ديسمبر 2013 افتتح في «مركز بيروت للمعارض» (البيال) المعرض الاستيعادي للفنان اللبناني العالمي بول غيراغوسيان «الحالة الإنسانية»، وذلك بمناسبة مرور 20 عاماً على وفاة الفنان عام 1993. يستمر المعرض إلى 6 يناير 2014 وهو بتنظيم مؤسسة بول غيراغوسيان ممثلة بابنته الفنانة مانويلا غيراغوسيان.
كتب الخبر: بيروت - الجريدة
يُعتبر معرض بول غيراغوسيان {الحالة الإنسانية} الأكثر تكاملاً وشمولية للفنان الراحل، كونه يتضمن أعمالاً تحاكي تجربته الطويلة على امتداد خمسة عقود، كذلك يشكل إعادة تقويم وتأطير لشخصية غيراغوسيان، أحد أهم الفنانين اللبنانيين، وأثبت حضوراً مميزاً على المستويين العربي والعالمي، وكانت لوحاته تباع بقوة في المعارض والآن أصبحت تسجل أرقاماً قياسية في المزادات العالمية والعربية.
يشرف على المعرض كل من سام بردويل، وتيل فيلراث من مؤسسة Art-Reoriented، المتعددة الاختصاصات في مجال تنظيم المعارض الفنية في شتى أنحاء العالم، وتتخذ من ميونخ ونيويورك مقراً لها.
يتضمن {الحالة الإنسانية} عشرات اللوحات، وأعمالاً أخرى على الورق لم تعرض سابقاً، الى جانب ملفات أرشيفية توثيقية أصلية. وقد وصف كل من بردويل وفيلراث التجربة {بالمثيرة كونها تسمح بإعادة استكشاف عوالم بول غيراغوسيان المتعددة، نظراً إلى الأعمال الفنية والوثائق التي نادراً ما ظهرت للعيان، والتي وفّرتها المؤسسة وقدمتها لنا لتعميق أبحاثنا. وتبيّن لنا من خلال مراجعتنا للمواد أن لدى بول ما يشكل شغفاً حقيقياً، لردم الهوّة بين التجريدي والواقعي في الفن، وقد سعينا جاهدين إلى إظهار ذلك في المعرض}. لم يعتمد المشرفان على أسلوب العرض، تسلسل المراحل الزمنية، إنما قسّما المعرض إلى أجنحة تحمل عناوين المواضيع: الرسم الذاتي، الأسرة، المرأة، الإيمان، اليأس، المسرح، الحياة، ووجوه... ويضم كتيب المعرض كثيراً من مقتطفات أقوال الفنان إلى جانب لوحاته.
تجربة المنفى
ولد غيراغوسيان عام 1925، عاش تجربة المنفى منذ صغره، وظهرت موهبته المبكرة خلال سنواته الدراسيّة الأولى في القدس، ورسم بورتريهات لدعم والدته مادياً. في الأربعينيات كان لا يزال شاباً تسجل في {استوديو ياركون للفنون} في يافا، ومن الروائع التي أنجزها نتيجة التدريب المكثف الذي تلقاه في تلك المرحلة: {الأزمة} (1948)، {امرأة أمام مرآتها} و{حواء الحامل} (1949).
عاش طفولته وحداثته بين شوارع القدس وأديرتها وأحيائها، حيث تختلط أصوات الأذان مع الأجراس والتراتيل. لذا احتلت الأيقونة المسيحية المقدسية مكانة مركزية في نتاجه. يقول عنه الفنان كمال بلاطة: {من خلال عناصر الأيقونة المسيحية أخذ غيراغوسيان في تأسيس النواة الأولى للصورة الانطباعية للتراث، وبات العالم الأيقوني الذي توسطه جسد الإنسان، بمثابة المفتاح الذي أدخلنا غيراغوسيان بواسطته عتبات الزمن الفلسطيني}. أما غيراغوسيان نفسه فيقول عن حياته الفنية في القدس وبيروت معاً: {وعرفت أن العالم يعيش أيضاً في دير كبير، والإنسان في أي مكان، داخل الدير أو خارجه، يفتش دائماً عن طريق}.
أسوة بكثير من العائلات الأرمنيّة، انتقل عام 1948 من القدس إلى لبنان وهو البلد الذي اعتبره الفنان وطنه النهائي وأمضى فيه بقيّة حياته وأسس عائلته وفنه وريادته وشهرته اللاحقة.
له صداقات وثيقة مع مصطفى فروخ وسيزارالجميل سمحت له أن يأخذ التقليد، وكان على صداقة قوية اليساريين، خصوصاً المخرج أسامة العارف.

«هوس الفن»... أعمال مبتكرة وأشكال غير مألوفة
الجمعة 06 ديسمبر 2013 يضم معرض «هوس الفن» نحو 270 عملاً فنياً، موزعة بين الرسم والنحت والأشكال الفنية المتطورة.
كتب الخبر: لافي الشمري
تنوعت أساليب التكنيك في معرض «هوس الفن»، الذي افتتح في غاليري تلال، الثلاثاء الماضي بمنطقة الشويخ، وحضره عدد كبير من الفنانين والجمهور المتذوق للتشكيل.
ويتضمن المعرض الجماعي ملامح من الأشكال الفنية المنجزة بأنامل مجموعة كبيرة من الفنانين التشكيليين بالكويت وبعض الدول العربية، وينتمي بعضها إلى الأعمال الصغيرة، وأخرى تنسجم مع الاتجاهات الحديثة في الفن، بينما ثمة أعمال تنهل من مدارس تشكيلية منوعة منها الرمزية والتجريدية والتعبيرية.
ويشمل المعرض نحو 270 عملا فنيا متنوعا، جاءت بمستويات فنية متباينة إذ ينهل الفنانون من مخزون معرفي ثري وبصري منفتح على تجارب تشكيلية متطورة، مقدمين الرسم والنحت، وتقنيات أخرى، كما يركز المعرض على تقديم أعمال تحاكي تطور الزمن، من خلال استثمار التطور التكنولوجي لدعم الرؤية الفنية التشكيلية.
أشكال مبتكرة
وتعبر الأعمال عن قدرة الفنان على ابتكار أشكال جديدة تتماشى مع رؤيته الفنية، لذلك جاءت بعض الأعمال بأشكال غير مألوفة محليا من خلال استثمار كل الوسائل المتاحة في تقديم أعمال تجذب المتلقي مع المحافظة على جماليات الشكل وابتكاره. واستمتع الجمهور بالمعروضات مستفسرا عن طرق تنفيذ هذه الأعمال، لاسيما ان وجود بعض الفنانين المشاركين في المعرض ساهم في بدء حوارات فنية بين الفنان والمتلقي، تمحورت حول المعروضات والمدة المستغرقة في تنفيذها.
أفكار جريئة
وفي كلمة مكتوبة لغاليري تلال تم توزيعها بمناسبة حفل الافتتاح، أكدت «الغاليري» أهمية الاهتمام بهذه النوعية من الأعمال، معتبرة ان مواكبة التطور فنيا يعد مطلبا يسعى إليه الكثير من فئات المجتمع، مضيفة: «يضم المعرض أفكارا فنية جريئة استلهمها الفنانون من خيالهم، وقدموا للمتلقي أعمالا متنوعة من حيث اللون والشكل والحجم».
وبشأن تكرار تجربة العرض الجماعي لهذه النوعية من الأعمال، تبين أنه نظرا لنجاح الفعالية الأولى التي تم تنظيمها في الشتاء الماضي قررت الإدارة تكرار التجربة ليكون المعرض الثاني من «آرت مينيا» الذي يضم أعمال العشرات من فناني الحركة التشيكلية المعاصرة ممن حرصوا على ان تدخل لوحاتهم ومجسماتهم كل بيت، حيث قدم الفنانون أعمالا جميلة بأسعار لا تزيد على 400 دينار.

بيكاسو ينقذ مدينة صور اللبنانية!
الخميس 12 ديسمبر 2013 يجري في 18 ديسمبر في باريس سحب اليانصيب على لوحة {رجل بقبعة أوبرا} للفنان العالمي بيكاسو، ستكون اللوحة مُلك الفائز في يانصيب فريد من نوعه تنظمه دار {سوذبي}، والهدف جمع أكثر من مليون دولار لإنقاذ أثار مدينة صور اللبنانية المدرجة على قائمة التراث العالمي.
تباع بطاقة اليانصيب على {رجل بقبعة أوبرا} مقابل 100 يورو، وكان مانح مجهول ابتاع لوحة بيكاسو التكعيبية التي أنجزها عام 1914 من متحف في نيويورك وتبرع بها لجمعية خيرية تابعة لمنظمة اليونسكو التي تسعى إلى ترميم آثار صور في جنوب لبنان. تأمل الجمعية الخيرية المسجلة في منظمة اليونسكو بجمع خمسة ملايين دولار.
وقال أوليفير بيكاسو، حفيد بيكاسو، إنه يدعم اليانصيب الذي لم يبق من بطاقاته الخمسين ألفاً إلا 10 آلاف بطاقة.
ونقلت وكالة {فرانس برس} عن أوليفير الذي كانت جدته ماري تيريز والتر عشيقة بيكاسو أن من يشتري بطاقة يحظى بمتعة مزدوجة: الأولى مساعدة مشروع مثير للاهتمام والثانية ربما تعليق لوحة لبيكاسو في بيته.
«لوحة لـ بيكاسو بـ 100 يورو} عنوان اليانصيب الذي اختارته الجمعية، محاولة بذلك جمع المال اللازم لتنفيذ مشاريع في مدينة صور اللبنانية، أبرزها مشروعان أحدهما معهد للدراسات الكنعانية، الفينيقية والبونية وتسعى الجمعية من خلاله إلى أداء دور الوسيط بين مراكز التوثيق والأبحاث ليكون بمثابة مركز للتدريب والتخصص عن بعد، التعلم الإلكتروني، في مجال علوم الآثار والتاريخ واللغات القديمة. أما المشروع الثاني فهو عبارة عن مركز لتنمية الحرف التقليدية في صور فيهدف بالأساس إلى منع زوال التقنيات القديمة، وذلك بإنشاء محترفات نموذجية.
أطلقت الفكرة المذيعة ومنتجة البرامج التلفزيونية الفرنسية- اللبنانية بيري كوشان وكانت والدتها هي التي أسست {الجمعية الدولية لحماية صور} منذ 30 سنة. وقد وضعت صور على لائحة التراث العالمي منذ عام 1984.
بالعودة إلى اللوحة موضوع اليانصيب، تؤكد الجمعية أنها اختارتها لأن هذه السنة هي عام احتفاء ببيكاسو بعد مرور أربعين سنة على وفاته. واللوحة من ضمن رسومات الفنان الإسباني الملونة الأولى التي بدأ فيها خوض تجربته الفنية التكعيبية، وهي مرسومة بالغواش. وتؤكد عائلة الرسام الشهير أنها أصلية وهي حائزة أيضاً الموافقة من إدارة بيكاسو، وتحظى بدعم دار سوثبي للمزادات، الشريكة فيها. مايا بيكاسو (ابنة بابلو بيكاسو وماري تيريز والتر) وكلود رويز - بيكاسو (ابن بابلو بيكاسو وفرانسواز جيلو) يثبتان أن هذه اللوحة أصليّة، ويظهر توقيع بيكاسو في أعلاها إلى اليمين.
بإمكان كل مشترك شراء بطاقة أو أكثر، في مقابل 100 يورو للبطاقة عبر الموقع الالكتروني
www.1picasso100euros.com باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية والروسية لتوسيع دائرة بيع البطاقات.

«دمار مع وقف التنفيذ» أعمال تنبذ آلة الحرب الموقوتة
الجمعة 13 ديسمبر 2013 معرض تضمن 16 فيديو للفنان الهنغاري غولت أستالوش
يتضمن معرض الفنان غولت أستالوش مجموعة أعمال لقنابل «معطلة» من مخلفات الحربَين العالميتين الأولى والثانية تم العثور عليها حديثاً في هنغاريا. كتب الخبر: لافي الشمري
تسرد أعمال الفنان الهنغاري غولت أستالوش جانباً من تفاصيل حكايات التشرد والألم بسبب النزاعات والحروب، مشددة على ضرورة العيش بسلام بعيدا عن آلة الحرب الموقوتة.
وقد افتتح السفير الهنغاري لدى الكويت فرانس شيلاغ أرديي معرض الفنان غولت أستالوش في مؤسسة منصة الفن المعاصر «كاب» في مجمع لايف سنتر بمنطقة الشويخ مساء أمس الأول، متضمنا 16 عملاً تجهيزياً في مجال الفنون البصرية المعاصرة، بحضور عدد من أصدقاء الفنان ومجموعة من المهتمين بالحركة التشكيلية.
ويضم معرض «دمار مع وقف التنفيذ» 16 شريطاً مصوراً لبعض القنابل التي تمت زراعتها في هنغاريا إبان الحربين العالميتين لتقتل الأرواح وتحصد أهدافها لكن هذه الرغبة لم تتكلل بالنجاح وتم اكتشاف هذه الذخائر مدفونة تحت الرمال.
آلة التدمير
بهذه المناسبة، أكد السفير الهنغاري لدى الكويت أهمية هذه النوعية من المعارض التفاعلية والهادفة إلى التذكير بحجم الدمار الذي تسببه آلة الحرب، مشدداً على قدرة الفنان غولت أستالوش على تقديم أعمال فنية تنحاز إلى الإنسانية وتنبذ العنف والتدمير وتدعو إلى الوئام والعيش بسلام بعيداً عن النزاعات والصراعات. وأضاف: «انها فرصة ثمينة في أن يعرض الفنان أعماله في الكويت لاسيما أنها تأتي عقب مشاركته في بينالي البندقية».
رسالة إلى الإنسانية
وبدوره، أبدى الفنان أستالوش سعادته في عرض أعماله في الكويت للمرة الأولى، مثمناً دور مؤسسة منصة الفن المعاصر «كاب» في تنظيم هذه الفعالية التشكيلية، ويأمل أن يحظى معرضه «دمار مع وقف التنفيذ» بإعجاب الجمهور لاسيما أنها تتضمن رسائل مهمة ليست مرتبطة ببقعة من الأرض بل موجهة إلى الإنسان أينما وجد في أي زمان أو مكان.
وبشأن أهداف المعرض، يعتبر أستالوش أن المعروضات تهدف إلى إرساء مبادئ التسامح والعدل والمساواة ونبذ الصراعات التي تعصف بالعالم وتخلف خسائر كبيرة جداً في الارواح والأمور المادية لاسيما أن هذا التعب النفسي والقلق المزعج الذي يعانيه المتشرد أو المنكوب في أصقاع العالم ربما لن يفلح في علاجه أي دواء أو تأهيل طبي ونفسي.
وأردف: «لكل قنبلة حكاية، فالدور الطبيعي لهذه الذخيرة القابلة للانفجار أن تحصد أرواح الأبرياء أو تأتي على أحد المباني فتحيله إلى رماد وربما تسقط في مزرعة للحيوانات فتقتل القطعان وتحرق المزروعات وكل هذه الأمور تنحصر تحت قائمة الدمار، أما الشق الآخر من الحكاية فيتلخص في عيوب التصنيع التي قد تصيب هذه آلة التدمير فتحيلها إلى قنابل «لم تنفجر»، لتتخلى بهذا عن وظيفتها الأصلية وتفترض لنفسها حياة خاصة بها. وهنا تبدأ حكاية أخرى، حيث تدير هذه الأدوات «الموقوتة» حياة البشر، فتلفّها بحالة من القلق والترقب خوفاً من حدوث ما لا تحمد عاقبته، كما تبقى هذه القنابل شاهداً على الحروب الدائرة في أصقاع العالم.
ظروف مضطربة
من جانبه، قال مدير قاعة كاب، عبد القادري ان المعرض يأتي ضمن ظروف مضطربة يعيشها العالم العربي فأجواء الترقب المسيطرة على عالمنا العربي أشبه بقنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي زمان ومكان، لذلك يتفق محتوى المعرض مع اللحظة الراهنة، كما أن «كائنات» أستالوش المركزة على تبعات الصراع الإنساني الدائر برغم تعدد مواقفه وحالاته، تترك باب التأويلات مفتوحا على مصراعيه على المستويات الشخصية والمحلية والإقليمية وكذلك العالمية.
يذكر أن المعرض شارك قبل ثلاثة أشهر في بينالي البندقية ولقي استحسان الكثير من الحاضرين واثار ردود فعل ايجابية ضمن فعالية تشكيلية تعد من أهم المعارض والتجمعات الفنية في العالم.

ومضات عبود سلمان في ألمانيا
الأحد 15 ديسمبر 2013 {منمنمات فراتية} عنوان المعرض الذي ينظمه خالد الزايد (مترجم سوري مقيم في المانيا) للفنان السوري عبود سلمان في ألمانيا، ويتضمن 22 لوحة من القياس الصغير، تتنوّع بين المائيات والرسم الحر المباشر، في شكل دراسات فنية. كتب الخبر: بيروت - الجريدة
تعبر لوحات عبود سليمان عن تراث بلدته الميادين (شرق مدينة دير الزور) حيث عاش على جنباتها، وعلى ضفاف نهر الفرات، واستلهم من حكاياتها وألوانها وناسها ومفرداتها، ووظفها في لوحاته الشعبية في محاولة منه لتقديم بانوراما جمالية مشرقة عن تجربته ووقائع مشاهداته الحياتية المرسومة.
جاء في كلمة معرضه {منمنمات فراتية} في ألمانيا بقلم زوجته القاصة الفلسطينية سعاد شهاب: {من روح التراث الشعبي السوري وتقنيات تشكيلية معاصرة، يرسم عبود سلمان لوحاته التعبيرية وعناصرها التكوينية في الفن الشعبي السوري المعاصر، وهو الذي يعالج المحتوى بفوضى الخطوط والرموز والألوان والمنمنمات والمساحات في بريق اللون، وإشعاعات منمنماته الفراتية وفي عموم لوحاته. هو نتاج فنه وفكره، وهو الإنسان والفنان والمعلم والصحافي والمؤرخ والناقد، وعبر تاريخ مسيرته. هو علامة بارزة في الفن التشكيلي السوري الحديث وله شهرة واسعة وعالمية، بدأها من محليته. أعطى الكثير لطلابه في بلدته الميادين وله فيها مرسم ومتحف يرتاده كثيرون، وقدم كثيراً من الاستشارات لأجيال من الفنانين الشباب، وقدم إنتاجاً متميزاً معهم ومعارض مهمة. وهو غني ومتجدد بفنه وأسلوبه في الفن، وهو ذو شخصية معطاءة وروح غنية شفافة ذات نظرة ثاقبة تسبر الأعماق. تجمعه مع لوحاته صداقة دائمة وإنسانية محبة للسلام والخير وعشقه للفرات والوئام. تهمه شؤون الناس وقضايا الأرض وأحلام الفقراء المتعبين. ومن مزاياه يرسم ويكتب ويلون يومه وفنه وإبداعه. ومن سجاياه أنه صادق ونبيل، ومسافر دائماً، بين المدن والبلدان. ويفتخر أنه معروف في بلدته الميادين شرق سوريا بالقرب من العراق، وأنه عمل راعياً للغنم لعشرين سنة وعمل من الطين تماثيل ومجسمات. ورسم على جدران البيوت، حماماً وأحصنة وبيوتاً وأزهاراً، وكتب أشعاراً للحب والحياة. وأنه في تاريخ حضارة الإنسان يتطلع دائماً إلى المستقبل الأجمل، ويشارك في كثير من النقاشات حول الفن والناس والفكر والواقع. هادئ ومرات عدة ضاج وصاخب وحاد ولكنه طيب القلب، ولديه القدرة على تحويل الفكرة إلى واقع في لوحته أو في عمله اليومي. له منا تحية الحب والإعجاب والتقدير}.
عبود سلمان فنان تشكيلي عربي، ناقد وكاتب صدرت له ثلاثة كتب في الفن التشكيلي: {شخوص مدينة العجاج}، {البذور والجذور}، {ألفة الأمكنة}، وقد فاز بجائزة النقد التشكيلي على مستوى الوطن العربي بالإمارات عن مخطوط {ينابيع الضوء في ذاكرة الحلم التشكيلي العربي المعاصر}. أقام أكثر من 13 معرضاً فنياً في الدول العربية والعالمية، منها سورية ولبنان والمملكة العربية السعودية وفرنسا وإيطاليا، وله مشاركات نقدية في الصحافة العربية. كذلك اختير عبود سلمان ممثلا لفناني البحر الأبيض المتوسط في مدينة نابولي في جنوب إيطاليا (2002)، أعماله الفنية اقتنتها متاحف عربية وعالمية، منها: {متحف العالم العربي} في باريس، {متحف ثقافات العالم} في فرنسا، ودول أخرى كأسبانيا وألمانيا والسويد واليابان.

«حوار الألوان» خطاب تشكيلي متنوع
الثلاثاء 10 ديسمبر 2013 عبرت أربع فنانات تشكيليات كويتيات في معرض «حوار الألوان» عن قضايا المرأة وهمومها وموضوعات أخرى يعانيها المجتمع، بمختلف أنواع التجسيد.
افتتح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة، مساء أمس الأول، معرض «حوار الألوان» في المرسم الحر، بحضور عدد كبير من الجمهور.
وضم المعرض 20 لوحة فنية نسجتها الفنانات شيخة سنان وثريا البقصمي وسهيلة النجدي ونورة العبدالهادي، تقديرا منهن لدور المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دعم مكونات التشكيل المحلي. وعبرت الفنانات عن رؤاهن الذاتية عبر خطاب تشكيلي متنوع يهدف إلى إيصال رسالة من الفنانات إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وإدارة الفنون التشكيلية لدعمهما المستمر للحركة الفنية واحتضان الفنانين ضمن مراسم المرسم الحر.
تجارب متنوعة
بهذه المناسبة، أكد الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة والفنون د. بدر الدويش أهمية هذه الفعالية الفنية، نظرا لمشاركة أربع تجارب فنية مختلفة في المشهد التشكيلي المحلي، معتبرا ان المعروضات تشكل ملامح من المخزون المعرفي للمشاركات التي تميزت بالعمق الفني والطرح الجميل، مضيفا: «ثمة خصوصية تتضمنها الأعمال تنبع من الاهتمام بالموروث الثقافي والفني».
بدورها، أكدت الفنانة ثريا البقصمي أن «فكرة المعرض انطلقت من خلال عملنا نحن الأربعة في مقر المرسم الحر، وقررنا تنظيم المعرض الجماعي، وكل فنانة قدمت مجموعة أعمال تعبر عن رؤى الفنانات المشاركات». وبشأن مضمون أعمالها، ذكرت أنها شاركت بستة أعمال تتنقل بين موضوعات الأسطورة والنساء وبرج الحوت، وتم انجاز هذه الأعمال للمشاركة في المعرض.
وعن فكرة المعرض، قالت الفنانة شيخة سنان إن «تنظيم الفعالية كانت رغبة مشتركة بيننا نحن الفنانات المشاركات في المعرض الذي اتفقنا على إقامته في المرسم الحر، رغم أن البعض اقترح تنظيمه في احدى قاعات العرض في المجلس الوطني، لكن فضلنا العرض هنا إخلاصا لهذا المكان الذي منحنا جو الألفة وكذلك الأجواء التراثية المحفزة لنا في تقديم نتاج فني متطور».
وأردفت سنان: «قدمت أعمالا تحاكي وحدة التراث بأسلوب حديث، مستفيدة من المفردات التراثية في إثراء العمل، أما الألوان فاستخدمها وفقاً للمزاج الذي أعيشه لذلك تجد درجة لون صريح وآخر ممزوج». وعن عدد لوحاتها في المعرض، قالت: «شاركت بأربع لوحات للمحافظة على تناسق الشكل في المعروضات رغم توافر أعمال أخرى جاهزة».
المحبة والألفة
وعبرت الفنانة سهيلة النجدي عن تقديرها للمجلس الوطني، لأنه وفر لهن المكان والمستلزمات التي يستخدمنها في تنفيذ أعمالهن، مشيدة بأجواء الألفة والمحبة في المرسم الحر التي تساعد على انتاج الأعمال. وعن محتوى أعمالها المشاركة، بينت ان لوحاتها تتمحور حول المرأة وهمومها.
وحول مشاركتها في المعرض، أبدت الفنانة نورة العبدالهادي سعادتها لتنظيم هذه الفعالية، لافتة إلى أنها تقدم خمسة أعمال تحمل رؤية فرح رغم قتامة الواقع، شارحة أنها تقدم خطابها التشكيلي بلغة تجريدية.
عقبات
بدورها، اعتبرت الأمانة العامة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، في كلمة وزعتها في حفل الافتتاح، ان المرأة الكويتية استطاعت تجاوز سائر العقبات التي اعترضتها على الصعيد الشخصي أو المجتمعي.
وأشارت الأمانة إلى بروز عدد ليس قليلا من الأسماء لفنانات كويتيات في السنوات الماضية، من خلال معارضهم الفردية أو مشاركاتهم في المعارض الجماعية على المستويين المحلي والخارجي، وفي المؤتمرات والتجمعات الدولية للفنون التشكيلية.
وأضافت: «يشارك في المعرض أربع فنانات من الطاقات الإبداعية لأجيال مختلفة تزهو بهم الحركة الفنية التشكيلية في الكويت، وهن حاليا من المنتسبات إلى المرسم الحر الذي يسعى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب إلى تقديم رعايته المتواصلة بالدعم والتشجيع، حفاظا على استمرارية أداء المرسم الحر لرسالته ودوره في نمو الحركة الفنية التشكيلية والنهوض بها».

مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية معرضا فنيا للفنان حاكم غنام تحت عنوان (يا دجلة الخير)

تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية معرضا فنيا للفنان حاكم غنام تحت عنوان (يا دجلة الخير) وذلك في الساعة السابعة والنصف من مساء الأربعاء الموافق 11/12/2013 ، بقاعة المعارض في مبنى المؤسسة بشارع الرقة في دبي.
وُلد حاكم غنّـــــام في العراق 1961 وتتلمذ فنيا على يد كبار الأساتذة في الخط العربـي منهـم : محمــد أوزجاري، تركيا. إبراهيم زينالي و رسول مرادي، إيران ، وهو عضو جمعية الخطاطين العراقية، و عضو اللجنة المنظمــة لمعرض دبي الدولــي للخط العربي عام 2007 ، وعضو جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، ومنسق عام جائزة البردة، وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الإمارات.
شارك في عدة معارض دوليـة في الدانمارك و النمسا واليابان وإيران ، المملكة المتحدة ، فرنسا ، دخلت أعماله في المزاد الخيري التي تنظمه كريستيز. وحصل على العديد من التكريـمات والجوائز منها :
جائزة الخطاطين الأوائل في المهرجان الأول للخط في العالم الإسلامي، طهران .
جائزة المرتبــة الرابعـــة، مسابقة تركيــا ( أرسيكا 2007 ) الدورة السادسة .
جائزة المسابقــة الدولية الدورة الثالثة، والرابعة، مسابقــة تركيا (أرسيكا).
جائزة رابعة في المسابقة الدولية (جائزة البردة)، الدورة الرابعة، الإمارات.
جائزة المسابقة الدولية (جائزة البردة) الدورة الخامسة، الإمارات.
الجائزة الأولى في الاتجاه التقليدي (المرئي والمسموع)، الشارقة.
وكان عضواً في تحكيم الكثيــر من المسابقات والمعارض الدوليـــــة والمحليــة.
قال عنه الناقد العراقي روضان بهية : إن تأمل المسيرة الإبداعية لخطاطنا حاكم غنام تكشف بوضوح عن قدرته على التوزيع في تكويناته وخياراته الصائبة للمعالجات اللونية، وتناغم الزخارف مع الحروف، فضلاً عن التواصل بالعطاء وفق منظور الانحياز التام لفن الخط بكل تنوعاته وتجلياته.

ورشة إعرف وإرسم
يوم السبت الموافق 30/11/2013
تم إقامة ورشة "إعرف وإرسم" لجماعة فنية مصرية برئاسة الفنان التشكيلى احمد بيرو
بمركز شبابيك للفنون ضمن فعاليات مهرجان شبابيك الثانى للفنون والابداع
والورشة هى الأولى من نوعها لجماعة فنية مصرية .. وهى مبادرة تقوم على معرفة الأطفال لمعالم وآثار مصر السياحية من خلال مشاهدتهم لصور فوتوغرافيه تم إلتقاطها بعدسة فنانين جماعة فنية مصرية .. ومعرفتهم لتاريخ كل اثر ومعلومات عنه .. ثم البدأ فى رسم الأثر الذى شاهدوه فى الصور الفوتوغرافيه ..
حيث قام الأطفال بعمل جولة داخل "معرض السياحه فين "2 لجماعة فنية مصرية والمقام بمركز شبابيك للفنون
وشاهدوا العديد من الصور الفوتوغرافيه للأماكن السياحية والاثرية فى مصر .. وتعرفوا عليها من خلال المعلومات المصاحبة لكل صورة داخل المعرض .. ثم قاموا بالبدأ فى الرسم لما شاهدوه
وتعد هذه المبادرة الأولى من نوعها لجماعة فنية مصرية .. لتعريف الأطفال بمعالم مصر السياحية والدينية و التراثية، هذا بالإضافة إلى المحميات الطبيعية فى مصر، وذلك لتوعية الطفل المصرى بـ أهمية السياحة المصرية ، حيث أن مصر منارة الثقافة والفنون فى منطقة الشرق الأوسط..
ويصرح الفنان التشكيلى احمد بيرو رئيس ومؤسس جماعة فنية مصرية قائلا :
إجتمع فنانين جماعة فنية مصرية على أن تنشيط السياحة هو واجب وطنى فى تلك الأيام بعد تدهورها الفترة الماضية، مما دفعنا لتدشين مبادرة تنشيط السياحة عن طريق التصوير الفوتوغرافى بعدسة فنانين جماعة فنية مصرية بزاويا جديدة ومختلفة ومتميزة لـلأماكن السياحية والاثرية فى مصر، لتعلم العالم أن شباب مصر قادر على تنشيط السياحة فى مصر سواء كان بإستقطاب الاجانب، أو تحفيز المصريين على السياحة الداخلية.
ومبادرة "إعرف وإرسم" هدفها تنشيط السياحة الداخلية بمصر وتعزيز روح الانتماء القومى لدى أطفال مصر بالتعرف على الحضارة المصرية عن طريق مشاهدة الصور الفوتوغرافية للمعالم الأثرية والحضارية المصرية لتعريف الأجيال الناشئة بأهمية آثار مصر وكيفية الحفاظ عليها وأضاف بيرو أن التوعية الأثرية تقوم على جذب انتباه الأطفال للآثار وقيمتها عن طريق الشرح المبسط لمعالمها وعرض صورفوتوغرافية لها مما يشوق الأطفال لزيارة الأثر.
وقد اقيم معرض بناتج الورشة داخل قاعات العرض مما شجع الأطفال على الرسم .

افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع معرض (الخروج عن المألوف) لجماعة الجدار الفنية الذي تنظمه سنويا مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية وذلك مساء يوم الأربعاء 20 نوفمبر 2013 والذي يشارك فيه كل من الفنانين :د. إحسان الخطيب ،أحمد حيلوز ، محمد فهمي ، د. محمد يوسف ، د. نجاة مكي ، محمود الرمحي ، ماجدة نصر الدين ، محمود حسن ، د. عبد القادر المبارك ، سلمى المري.
حضر حفل الافتتاح سعادة الدكتور سليمان موسى الجاسم نائب رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة العويس الثقافية، وسعادة الدكتور محمد عبد الله المطوع الأمين العام، وسعادة عبد الحميد أحمد عضو مجلس الأمناء، وجمع غفير من الفنانين والإعلاميين والمثقفين والمهتمين ، حيث تجول الحضور بين ردهات المعرض الكبير الذي ضم عشرات الأعمال الفنية التي تراوحت بين التشكيل والنحت و التكوين التي تنتمي إلى مدارس مختلفة.
يتميز معرض ( الخروج عن المألوف) لجماعة الجدار التشكيلية التي تأسست عام 1994 والتي تحتضنها مؤسسة العويس الثقافية كل عام بتعدد المدارس الفنية وتنوع الأساليب فيها بإيقاعات رمزية تعبيرية مختلفة. ومنذ اطلاقتها ومن خلال بيانها الأول دعت جماعة الجدار لخلق حوار واع بينها وبين المبدعين في جميع المجالات وخصوصاً الفنانين التشكيليين الأخرين وخاصة الشباب منهم لما لهم من أهمية في حمل الرسالة و مواصلة الطريق.

أمسية جمعت الذاكرة بالشعر والفن في «ملتقى الثلاثاء».. العوضي: أتقن التلاعب بمقص الرقابة.. والتجريد أسلوبي

أفراح الهندال
«حينَ تُهدرُ الظلامَ لن تكونَ إلا ضوءا، و حينَ تُلوّنُ زِنزانةً على هيئةِ «العالم» لن تكونَ إلا معلمَ السجناءِ الذينَ رسموا الحمامَ على جدرانهم و حلّقوا فقط حينَ أبصروا سماءكَ»، بهذا النور بدأت الشاعرة عنود الروضان أمسية ملتقى الثلاثاء التي تحدث فيها الفنان التشكيلي ورسام الكاريكاتير عبدالوهاب العوضي في جمعية الخريجين أمس الأول، حيث كان الحديث ذاكرة تفرد رحلتها لأكثر من 30 عاما في الماضي، العوضي لم يبخل بالتفاصيل، والعيون لم تمنع دموعها..
ومن كلمة مقدمة الشاعرة عنود الروضان التي هيأت للمقبلين على اللون سكينة: « يا ناقلَ الخطى إلى بياضِ الطريقِ.. وراصدَ المنحنياتِ نحوَ أخضرِ الشجرة؛ يا حاضنَ الوردةِ و مبطلَ فكرةِ أنها ستنسى شكلها و تذوي. لا أقربَ من اللونِ حينَ تدركُ بأنكَ مبصرٌ لا يتوكأ على الفراغِ»، معرفة بالفنان عبدالوهاب العوضي، ومشيرة إلى فيلم عرض ملامح من سيرة الشاعر ولوحاته وصوره الخاصة خلال الأمسية. ومن ذاكرة عاد بها إلى أوائل الثمانينيات، تحدث العوضي عن فترة الدراسة للطب الطبيعي في سلوفينيا، معبرا عن نقلة في حياته التي أدخلته عالم الجمال والحب والفن والتعبير برقي إنساني، فرغم الانغلاق فيها إلا أن ما ينشط فيها مثير ومدهش كما وصف، ولا يخلو من الثورات للانتصار لكل ما هو إنساني.
ثم تحدث العوضي عن لحظة «اكتشاف» الفنان في داخله، حين لمح فتاة شعرها ذهبي وملابسها رثة، ولها ملامح يحفظها جيدا عن ظهر قلب ترسم، وتشكل على ورقة مهترئة بعض الخطوط والرسومات الصغيرة بألوان كئيبة مشكلة من الجماجم والعظام، وحين اقترب منها نهرته، لكن سرعان ما اقترب إلى الحد الذي قضى معها ساعة وهي ترسم وتشير إليه بجمال الضوء والظل على الورق، لتتركه بعدها مودعا وجهها إلى الأبد، وكلمات قصيرة «ستكون فنانا، ولا بد أن تقيم معرضا يوما ما»» ماسحة على رأسه. هذه اللحظة كانت الباقية في روح العوضي، لذا لم ينفك يزور سلوفينيا ويجلس في المكان ذاته كل عام، وأوفى بعهده فاستذكرها..وانتظرها..في معرضه الذي أقامه العام 2010، ولكنها «لم تأت»، وعرف لاحقا بعد التحري والبحث عنها أنها لم تكن طالبة، وإنما عاملة للنظافة في الجامعة التي كان يدرس فيها!
حاضرة دوما
أكمل العوضي سرد ذكرياته ومشاعره تجاه تلك التي أشعلت جذوة اللون وفجرتها بين أنامله، قائلا: «كنت أبحث عن وسيلة التعبير التي تسعف اهتماماتي ومطالباتي ومشاركتي وتأييدي لقضايا الإنسان في العالم، ووجدتها أخيرا»، وأشار إلى نصيحة بعض الفنانين العراقيين الذين استحسنوا لوحاته في البدايات، ولقائه بالفنان الراحل ناجي العلي الذي دفعه إلى رسم الكاريكاتير، ليشكل خطه الخاص من دون الالتحاق بدورات لتعلم فنون الرسم التقليدية ولا الانخراط بالورش، معللا ذلك بالقول: «رفضت أي دورات أو مدارس حفاظا على روح الفتاة التي علمتني خطوطها الأولى في داخلي».
وأشار إلى حضورها الدائم طوال السنوات الماضية في مرسمه وبيته وتنقلاته حتى برفقة القهوة مع زوجته التي تداعبه بالقول: «ألا تريد صديقتك هذه المزيد من القهوة ؟»
العمل الصحافي
وتحدث العوضي عن علاقته بالصحافة إذ بدأ الرسم في صحيفة «الطليعة» و»الوطن»، ثم انتقل إلى «القبس»، وألمح إلى الحادثة الوحيدة التي ناوشته فيها الرقابة بسبب وشاية مغرضة، حيث تم الربط بين أحد الوجوه الذي رسمه العوضي في كاريكاتير بشخصية «سياسية معروفة» آنذاك، وتم استدعاؤه ومساءلته وديا، حتى تبدد اللبس!
وأضاف هي الحادثة الوحيدة، أما الرقابة بشكل عام فلم تؤثر بي لأن أسلوبي رمزي، وأجنح إلى التلاعب بالرقيب بقلمي وريشتي، لدرجة أن أحد المسؤولين قال لي مرة: «أعرف أن لوحتك هذه متجاوزة الرقابة.. لكني لا أعرف كيف أمسك الدليل عليك فيها»، مستكملا «أنا قادر على التهرب من مقص الرقيب».
الفكرة والرسم
أما عن عملية الرسم المنهكة يوميا، فقال: «كنت استغرب كيف يكتب كاتب المقالات اليومي مادته؟، واليوم صرت في مكانه أرسم مادتي الكاريكاتيرية يوميا، وأقاوم للإبقاء على اكتشاف الفكرة من دون ملل»، وتحدث عن تجربته الحالية لرسم غلاف مجلة «لوموند ديبلوماتيك» الفرنسية الذي توزعه «القبس» على مشتركيها، إضافة إلى معارضه المتعددة.
وعن تذوق الفن بعيدا عن الدورات استذكر ما أشار به إليه فنان روسي حين ناقشه بلوحة لا تتضمن غير «مربع أسود»، وقال له: تأملها فإنك سترى الكثير، واستدرك العوضي ضاحكا: «لكن لا ترسموا مربعا وتدعوا أنكم فنانون».
وامتدت الحوارات في الأمسية لوقت طويل مع مداخلات الحضور التي ناقشت أسلوبه في الرسم وآراءه في قضايا مختلفة.. ولم تتوقف عن نبش ذاكرته مع تلك الفتاة الرسامة، التي علمته خطوط الرسم الأولى على سلم الجامعة..!


معرض أبوظبي 2013... السياسة في مشرحة الفن
تعرض «أيام غاليري» في جناح «فن أبو ظبي 2013»، من 20 إلى 23 الجاري، أعمالا جديدة لنخبة من الفنانين المعاصرين في الشرق من بينهم: صادق الفراجي، تمام عزام، صفوان داحول، عبد الناصر غارم، ثائر هلال، نديم كرم، آفشين بيرهاشيمي، فيصل سمرة.
يتميّز معرض أبو ظبي 2013 بابتكار الفنانين المشاركين فيه (سواء كانوا من سورية أو لبنان أو السعودية) لغة فنية جديدة تعالج الأوضاع السياسية والاجتماعية في البلدان العربية، في هذه المرحلة التي تكثر فيها المناوشات والتيارات الفكرية والأصولية.
تمام عزام
تُنبّه أعمال الفنان السوري تمام عزام الأخيرة إلى الوضع الراهن في بلاده، ويشارك في المعرض بأعمال منفذة بتقنية «الصندوق الضوئي»، من بينها: «غرافيتي الحرية»، عمل تصويري انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وجذب الانتباه على أكثر من صعيد.
اللافت أن الفنان السوري ركَّب لوحة {القبلة} الشهيرة للرسام النمساوي غوستاف كليمت على صورة حائط مبنى شبه مدمر، غير معروف المكان في سورية. وُفّق تمام عزام، في جمعه بين الدمار و}القبلة} أو بين الحرب والحب، فلوحة كليمت الشهيرة موجودة في معرض {بلفيدير} في فيينا، وقد غيّرت المزاج الفني في العالم وباتت ميديا ثقافية واجتماعية وحداثوية واستهلاكية.
لوحة {روسيا المتحدة، والولايات المتحدة، والأمم المتحدة»، الأكثر تعبيرا في أعمال عزام، استوحى فيها الألوان الغالبة في الأعلام العربية: الأحمر والأسود والأخضر، ليبتكر عملا جديداً ساخراً قد يشير إلى سورية الحرة. يكرر عزام كلمة «المتحدة» في كل صندوق ليؤكد التشكيك في الدعم الدولي والتحرك العسكري لمساندة الشعب السوري.
تشكل هذه الأعمال الثلاثة جزءاً من سلسلة أشمل ستعرض في المعرض الأول للفنان في «أيام غاليري» في لندن في ديسمبر.
نديم كرم
تزامناً مع المعرض يوقع المهندس اللبناني نديم كريم كتابه «هوامش متمادية»، في 22 نوفمبر، وستعرض منحوتته «الصياد والمدن المتحولة» (2012) التي يستخدم فيها رمز الغيمة للدلالة على التناقضات السريالية لناطحات السحاب المنتشرة في منطقة الخليج العربي وتأخذ مكانها في السماء.
ينطلق كرم في معظم معارضه ومشاريعه من فكرة أساسية هي ثقافة المكان الذي هو فيه، ويحمل إليه ثقافات أخرى أكتسبها خلال رحلاته وأسفاره، هو القائل: «الوقت يحرّك المدن وأنا أحرك المدينة بالحلم»، إلا أن هدفه الأكبر يبقى الانفتاح، والمهم برأيه «أن نخرج من الحدود التي يحاولون أن يربطونا بها، فلنتجاوز حدود البلد والديانة ونتعلم ثقافة جديدة ونخلق هوية جديدة مختلفة».
تجمع أعماله بين عوالم مجهولة أو كائنات كأنها آتية من الفضاء وربما هي نتاج خيالي علمي، إنما منحوتة ومرسومة بصيغة فنية تثير تساؤلات حول مصادرها الإبداعية، وأحياناً نحلم بها كأثاث لبيت فاخر، وقد نستعيد من خلالها بعضاً من ذاكرة طفولتنا.
سمرة وغارم
يوقع الفنان فيصل سمرة كتابه الجديد، في 22 من الجاري، تزامناً مع عرض عمله الثلاثي التصويري «الأداء الواقعي المشوه 43» (2006)، الذي يظهر الفنان من خلاله على شكل ملاك.
سمرة أحد الفنانين السعوديين السباقين الذين وسعوا آفاق الفن في السعودية، وأصبح مصدر إلهام الكتاب المنهجيين من بعده. وقد صدر كتاب حول حياته المهنية عام 2012، واعتبر أول من نشر في «سكيرا» سلسلة الفنانين العرب المعاصرين.
كذلك تُعرض منحوتتان للفنان السعودي عبد الناصر غارم الذي شغل الرأي العام الغربي باعتباره سعودياً وعسكريا في الجيش ويقدم فناً معاصراً، ومنحوتات من الخشب مصنوعة باليد على شكل ختم لكلمة «آمين» (2010)، وختم لكلمة «إن شاء الله» (2011). كلا الختمين إصدارات مضخمة ومعدلة للأختام الكاوتشوكية المستخدمة في السعودية. يهدف غارم من خلالها إلى تحدي المفاهيم البيروقراطية النمطية. ويعرض العملان حالياً في لندن كجزء من معرضه الفردي الأول خارج منطقة الخليج العربي.
صفوان وثائر
صفوان داحول الذي اشتهر بلوحات تعبيرية تحاكي أكثر اللحظات حميمية في التجربة الإنسانية، يحقق في لوحته الجديدة المعروضة بعنوان «حلم» (2013) في المفاهيم الزمانية والتكرارية. وستعرض لاحقاً منحوتة للفنان ثائر هلال مثبتة على جدران بعنوان «دوار الشمس» (2013)، وتتألف من مجموعة من الملاعق الفضية، تعطي بريقاً يوحي بالتدفق الذي يحدثه الانفجار النجمي، معبرة عن رفضها وظيفتها العادية ومشكلة «تكتلاً مذهلا».
بيرهاشيمي والفراجي
يعرض كل من الفنانين بيرهاشيمي وصديق الفراجي صوراً لأنماط بشرية حاضرة وأحادية اللون منصوبة على خلفيات بيضاء قاسية. يتخذ بيرهاشيمي من لوحة «زواج» (2012) ترجمة ذاتية لتجربته. اذ يحقق في تفكك زواجه، مستكشفاً الأنماط الدورية للابتهاج التي من شأنها أن تصبح متأصلة في العلاقات.
في المقابل، يركز صادق الفراجي على ما يصف «قضية وجود» من خلال عمله «وتستمر الحياة، ولن ندعها تمر عبثاً»( 2011). اذ يصور شخصيات فردية ملتقطة بشكل جانبي، ويوضح معالمها من خلال تفاصيل صغيرة كاليدين والعينين، بالتالي يحولها شكلها الصوري الظلالي إلى كائنات حية ملموسة.
 

{كان مخططاً افتتاح «بيت أيوب حسين» 21 نوفمبر الجاري}
اليوحة: الكويت فقدت قيمة فنية وإنسانية كبيرة برحيل أيوب حسين

نعى الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة، الفنان القدير المربي الفاضل أيوب حسين الأيوب، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 81 عاماً، بعد صراع مع المرض.
وقال اليوحة في تصريح صحفي أمس إن الكويت فقدت برحيل الفنان القدير ايوب حسين قيمة وطنية وفنية وانسانية كبيرة، حيث يعد المغفور له واحداً من المؤرخين للبيئة الكويتية، وتراث الكويت البصري، بحرها وبرها، عادات أهلها وساكنيها وأسواقهم، فجاء انجازه على مدى اكثر من 40 سنة مضت ممثلاً في ما يزيد على 700 لوحة تشكيلية، أثرت الحركة الفنية التشكيلية في الكويت، ووثقت لمرحلة مهمة من تاريخ الكويت الحديث بالصورة والريشة والألوان والشعر، وعزاؤنا انه ترك ارثا من الاعمال الفنية التي ستخلد ذكراه.
وأشار اليوحة الى ان المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كان قد انتهى من وضع اللمسات الأخيرة لافتتاح «بيت أيوب حسين»، وهو أحد البيوت الكويتية القديمة بجوار قصر دسمان، تم تجهيزه ليضم أعمال المغفور له، باقتراح مقدّم من المربية الفاضلة الأستاذة نورية السداني، وكان مخططاً افتتاحه في 21 نوفمبر الجاري، بحضور الفنان أيوب حسين، لكن وافته المنية قبل ان يشهد حفل افتتاح هذا المشروع، الذي كان يتابع تفاصيله في الأيام الاخيرة قبل وفاته. وأشاد اليوحة بدور المغفور له في إثراء الحركة الثقافية الكويتية، ودوره البارز في تأسيس متحف الكويت الوطني عام 1958، من خلال «رحلة الغوص» وحرصه على توثيق ورسم البيئة البحرية الكويتية بكل تفاصيلها الدقيقة.
ويعد الفنان ايوب حسين احد رواد الحركة التشكيلية في الكويت، وقد ساهم من خلال اعماله ومشاركاته، في التعبير عن جانب مهم من حياة المجتمع الكويتي، سيبقى إرثاً ثقافياً في ذاكرة الكويت، وزاداً للباحثين والدارسين وتلامذته من الفنانين التشكيليين الشباب.
تغمّد الله الفنان والإنسان أيوب حسين بواسع رحمته، وألهم ذويه وجميع محبيه الصبر والسلوان، و«إنَّا لله وإنَّا إليه راجِعُون».
علامة مضيئة
استذكر المهندس علي اليوحة مناقب الفقيد، وقال انه علامة ستبقى مضيئة في تاريخ الكويت بالصورة والريشة والألوان والشعر.

المعرض الدولي الأول للفنون التشكيلية بكفر قرع
ينظم مطعم حكاية ومرسم عين الغربال، المعرض الدولي الأول للفنون التشكيلية بكفر قرع، يوم 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013، ويستمر إلى غاية 31 دسمبر / كانون الأول 2013. بمشاركة 31 فنانا تشكيليا يمثلون مختلف التجارب الفنية التشكيلية، حيث اختير لهذا المعرض " الفن والمجتمع" عنوانا مختصرا لكنه شاملا ومكثفا، لكي ينسجم وفقه كل النقاشات وتبادل الافكار المزمع إثارتها في الندوة الفكرية التي يضيف فيها الفنان والناقد التشكيلي سعيد العفاسي أربعة اسماء فكرية تنتمي لمختلف مسالك الفن والمجتمع ولها حضور مستمر في إدارة النقاش عبر مدارج المعرفة الفنية والفكرية، يتعلق الأمر : الشاعر ابراهيم ابو مالك والدكتور محمود أبو فنة، والشاعرة رانية مرجيه، والكاتب أسامة ملحم. وفيها سيتم طرح بعض اشكاليات الفنون وعلاقاتها بالمجتمعات، في محاولة فكرية تذاوتية، لاستجلاء أفق التلقي واستشراف المستقبل، حيث يمثل التقاء الفن والفكر، قدرة مُبْهِرَة على الكشف والغوص في عوالم المجتمع، وباقي أجناس الفن والأدب، ومهارة مُدَوِّخَة في إتيان الفن بالفكر، والفكر بالفن، بتركيز واستخلاص، للبحث في المجاورة الفنية والمجتمعية بين لغة الفنان التي تجنح للتفكير في امكانية التغيير بكل الأساليب المتاحة، وبين تلقي المجتمع الذي يرغب في التطهر والتحرر من المشاكل الحياتية والتعبير عن طموحاته.
ولتأثيث فضاء مطعم ومنتدى حكاية في هذا اليوم الفني والفكري سيتم فتح خمس ورشات فنية وتقنية لفائدة الأطفال :
* ورشة فن الشعر من تأطير الشاعر ابراهيم مالك و مسلم محاميد و أحمد فوزي / ورشة فن الخط من تأطير حسن خضر / ورشة فن الرسم من تأطير فيروز محاميد و بثينة ملحم / ورشة فن التركيب من تأطير نهاد ضبيط وكمال ملحم / ورشة فن التشكيل من تأطير انتصار ابو زيد وديانا صالح. تستمر الورشات عبر مجموعات تتكون كل واحدة منها من سبعة أطفال، إلى غاية الساعة الثانية بعد الظهر، كما سيتم رسم لوحة جماعية يكون محورها "الفن والمجتمع" يشارك فيها كل الفنانين المشاركين في المعرض وبعض الضيوف الذين ينتمون لعالم الفكر والفن والتربية.
بخصوص هذه المناسبة الفنية صرح السيد نضال فنادقة المسؤول عن مطعم منتدى وحكاية، بأن هذا المعرض يندرج تحت اهتمامات مطعم ومنتدى حكاية لتغذية الفكر والروح والبحث عن مضامين فنية تنهض بسلوك الفرد، وتمنحه نافذة تطل على تجارب الفنانين والكتاب والموهوبين، وهي محطة نبغي منها ان تستمر على مدار السنة من خلال تنظيم أنشطة فنية وفكرية وقراءات شعرية وجلسات أدبية وورشات فنية يستفيد منها الصغير والكبير، فكما أن الجسد بحاجة إلى التغذية بمطعم حكاية، فإن الفكر بدوره بحاجة إلى انعاش قدراته بالإنصات إلى الآخر وتلقي الأعمال الفنية، وطبعا فضاءات مطعم ومنتدى حكاية، تتيح هذه الفرصة للشموخ بالعقل إلى مدارج الكمال والرفعة، كما أننا حرصنا على تنوع هذا المعرض الدولي الأول للفنون التشكيلية بفتح ورشات فنية للأطفال وندوة فكرية ورسم جداريات والرسم المباشر أمام الجمهور، ومعرضا فنية تلتقي فيه اشراقات الفنانين مع تطلعات الجمهور المتعطش إلى مثل هذه الأنشطة التي ترد للروح ألقها المعرفي.
كما تؤكد الفنانة التشكيلية رانية عقل منظمة المعرض والمسؤولة عن مرسم عين الغربال، بأن هذه المحطة تندرج ضمن برنامج انعاش الحركة الفنية والفكرية في كفر قرع، وفي محاولة لتقريب الفن من الناس والتأكيد على ضرورة التربية على قيم الانسانية بالفن وبالفن، للرقي بطرائق التفكير لدى أطفالنا ومجتمعنا الذي هو في حاجة إلى الثقافة البصرية واشراكه في المنظومة الفنية وتسهيل ولوجه للمعارض لكي يستفيد من خبرات الفنان، وحتى يتمكن للفنان أن يتلمس نهجه الفني معتمدا على حب وتشجيع المجتمع للفن، وهي مناسبة حاولنا فيها أن نجمع ثلة من الفنانين التشكيليين، تصويرا ورسما وتشكيلا ونحتا ورسما، ينتمون لمختلف التقنيات والتجارب والمشارب الفنية الفكرية وتؤهلهم لفتح نقاش عميق بين عموم الناس، ونأمل أن تستمر هذه الحلقة الفكرية والفنية وذلك من خلال الدعم المناسب من أجل إنجاحها وتحقيق الأهداف المرجوة، في أفق استحضار بعض التجارب الفنية والفكرية التي حققت نجاحا ومشاركات عدة سواء داخل أرض الوطن أو في باقي دول العالم، من أجل التعريف بها وتقديم حصيتها للمجتمع.
وبالمناسبة أطلب من جميع الأمهات والآباء أن يشجعوا ابناءهم على ضرورة الحضور و المشاركة في الورشات الفنية والتقنية، للاستفادة من تجارب الفنانين الذين حجوا إلى كفر قرع لكي يعملوا على نسج علاقة حب واستمرارية بين فلذات أكبادنا والفنون المختلفة.
المشاركون في المعرض :
* ضياء الحموي و لبنى ياسين / سورية، محمد الحاج / غزة، ساهر كعبي / رام الله ، جلال عريقات / الأردن، سعيد العفاسي / المغرب، جمال حسن / جولس، أحمد كنعان وخليل ريان / طمرة ، رانية عقل و حنان مصالحة / كفر قرع، بثينة ملحم و هدى جمال / عرعرة، ختام يونس / عارة، أحلام الفقيه / القدس، وليد قشاش / عكا ، نهاد ضبيط ويوسف سلامة / الرملة ، سلمان ملا / يركا ، حكمت خريس / المغار، مارون إلياس / الجش ، كريم ابو شقرا وفيروز محاميد / أم الفحم ، فارس حمدان و رضوان منصور/ عسفيا ، ختام هيبة / ابو سنان ، حسن طوافرة / المغار، كمال ملحم وأسامة ملحم / كفر ياسيف، سمر بدران / البعنة ، لندا طه / جلجولية ، ديانا صالح / مجدل شمس.
يستمر المعرض إلى غاية 31 دسمبر / كانون الأول 2013 بمطعم منتدى حكاية.


منحوتة لسامي محمد بيعت بـ 80 ألف دولار

اختتم مساء أمس الأول مزاد «جام» الدولي الرابع للأعمال التشكيلية والفنية، محققاً مبيعات مرتفعة، إذ باع 49 عملاً فنياً من أصل 57 عملاً معروضاً، وبيعت منحوتة للفنان الكويتي سامي محمد بمبلغ 80 ألف دولار.
جاء ذلك، خلال ختام فعاليات مزاد «جام الدولي الرابع للأعمال التشكيلية والفنية» مساء أمس الأول في صالة كاب بمنطقة الشويخ الصناعية.
وباختلاف مدارسهم، قدم المشاركون في المزاد منجزات فنية زاخرة بتنوعات أسلوبية شكلية ومعالجات تقنية متباينة، لاسيما أن المشاركين في المزاد ينتمون إلى مشارب فنية مختلفة واتجاهات تشكيلية متنوعة، ومنهم فنانون من الكويت وبعض الدول العربية والأجنبية.
عمل إنساني
وضمن هذا الإطار، عبّر الفنان سامي محمد عبر اتصال هاتفي أجرته «الجريدة» عن سعادته ببيع عمله «التحدي» بقيمة 80 ألف دولار، مشيراً إلى أن هذه النوعية من المزادات تضع الكويت ضمن خريطة المزادات الفنية الكبيرة، وترتقي بالنتاج البصري المحلي، وتسلط الضوء على المنتج التشكيلي الكويتي.
وفي ما يتعلق بعمله «التحدي»، قال إنه «مجسم للإنسان يحاول تخطي العقبات التي تعترضه برغبة قوية وإرادة فولاذية من خلال رحلة الحياة المليئة بالحواجز، وأركز في العمل على الإنسان الذي يأبى الرضوخ والخنوع».
وأردف: «المجسم لا ينتمي إلى بقعة معينة أو مرتبط بظرف محدد، بل يناقش هموما بشرية يعانيها الفرد في أي مكان وليس بالضرورة في بلدي الكويت».
نجاح
وبهذه المناسبة، أعربت الشيخة لولو مبارك الصباح عن سعادتها بالنجاح الكبير الذي تحقق خلال مزاد «جام» الدولي الذي أقيم في صالة كاب، لأنه استضاف نوعية خاصة من المقتنين للأعمال الفنية، لاسيما أن محتوى المزاد اختير بعناية فائقة.
وبشأن المشاركة الكويتية ضمن المزاد، أوضحت الصباح أن المشرفين على المزاد يبحثون عن العمل المميز بغض النظر عن جنسية صاحبه، لذلك لا مفاضلة بين الفنانين، «وفي المزاد الرابع شارك مجموعة من التشكيليين المميزين دعماً للفن الكويتي ليكون ضمن خريطة الفن التشكيلي المتطور، لاسيما أن ثمة مجموعة من الفنانين العالميين، من أصحاب التجارب الثرية تشكيلياً، حرصنا على مشاركتهم خلال هذه الدورة».
وتابعت: «اعتمدنا على البعد الفلسفي والعمق الفكري في انتقاء الأعمال فجاءت المعروضات مفعمة بالظواهر الجمالية المرتبطة بمعاني الإحساس والجمال، وكذلك تدفع باتجاه إرساء بعض القيم كالخير والسلام والصدق».
وبدوره، أعلن مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة جام أحمد السلامي بدء تنفيذ مشروع صالة العرض في إمارة دبي وتحديداً في منطقة القوز للبحث عن أفق أوسع نحو العالمية، مبيناً أنه تم إبرام اتفاقية تنص على تنظيم 8 معارض سنوياً لفنانين من الكويت والدول العربية والأجنبية، ويعتبر السلامي أن هذه الخطوة ستكون بمنزلة بداية تحقيق أهداف الشركة في بلوغ العالمية وبروز «جام» دولياً لتكون ضمن قائمة دور العروض العالمية.
يذكر أن الإنكليزي هنري هيلي أدار المزاد، وهو شخصية غنية عن التعريف، إذ يعمل في دار فيليبس في لندن ومتخصص في إدارة المزادات المتخصصة في الفن الحديث، ومن الأعمال التي بيعت في المزاد لوحة الفنان الإيراني رضا دركشاني بـ60 ألف دولار، وكانت بعنوان «التين الفضي»، وتراوحت مبيعات اللوحات الـ 47 الباقية ما بين 3000 دولار و3500 دولار.
 

فرانسيس بيكون

بيعت اللوحة الثلاثية للرسام البريطاني فرانسيس بيكون المكرسة للوسيان فرويد بسعر 142.4 مليون دولار مساء أمس الأول في نيويورك، لتصبح بذلك العمل الفني الأغلى في العالم على ما اعلنت دار كريستيز، غير أنها لم تكشف اسم المشتري.
وأوضحت «كريستيز» أن لوحة «ثلاث دراسات للوسيان فرويد» التي تعرض للبيع للمرة الأولى في مزاد «بيعت بعد ست دقائق من المزايدات المحتدمة في القاعة وعبر الهاتف».
وعلا التصفيق في القاعة بعد إتمام عملة البيع، حيث حطمت هذه اللوحة السعر القياسي السابق البالغ 119.9 مليون دولار والذي سجلته لوحة «الصرخة» الشهيرة للفنان النرويجي إدفارد مونش التي طرحت للبيع بمزاد في مايو 2012 في نيويورك من قبل دار سوذبيز المنافسة.
اللوحة الثلاثية النادرة التي أنجزت بعد 25 عاماً تقريباً على اللقاء بين بيكون وفرويد هي القطعة الفردية الأغلى التي تباع طوال موسم مزادات نيويورك في نوفمبر. وكان السعر القياسي السابق لأحد أعمال بيكون هو 86 مليون دولار عام 2008. وقبل المزاد اعتبرت دار كريستيز أن العمل يعتبر «إحدى ايقونات فن القرن العشرين»، مشددة على ان هذا المزاد «فرصة فريدة من نوعها تسنح مرة واحدة في العمر».
وبعد المزاد على لوحة بيكون، سجلت الدار سعراً قياسياً آخر مع بيع منحوتة كلب برتقالية عملاقة تحمل اسم «بالون دوغ» لفنان جيف كونز التي بيعت بـ 58.4 مليون دولار، وهذا سعر قياسي لأحد أعمال فنان لا يزال على قيد الحياة.
وهذه المنحوتة هي من بين خمس منحوتات مماثلة بألوان مختلفة أنجزها الفنان الأميركي الذي تعاون أخيراً مع المغنية الأميركية الغريبة الأطوار ليدي غاغا على غلاف ألبومها الثالث «آرت بوب» الذي صدر قبل أيام.
وكان السعر القياسي السابق لأحد أعمال كونز 33.7 مليوناً. وكانت لوحة بيكون ومنحوتة كونز العملين الأبرزين في سلسلة من الأعمال الفنية العائدة الى القرن العشرين التي كانت معروضة للبيع، بينما يشهد سوق الفن المعاصر ارتفاعاً كبيراً في الأسعار.
(نيويورك - أ ف ب)

جائزة جميل للتصوير الفوتوغرافي

الجائزة مفتوحة للسعوديين في جميع انحاء العالم و غير السعوديين من جميع الجنسيات بشرط الاقامة في المملكة العربية السعودية.
الجائزة متاحة من عمر 18 فما فوق لكلا الجنسين.
• يبدأ تسليم الأعمال المشاركة يوم 15 سبتمبر إلى نهاية يوم 31 أكتوبر 2013 منتصف الليل بتوقيت المملكة العربية السعودية، ولن يتم قبول أية عمل بعد انتهاء ساعات العمل لذلك اليوم.
• يجب على المتسابقين تسليم أعمالهم عبر الموقع الالكتروني للجائزة:
www.jameelphotographyaward.com
والطلبات التي ترسل بالبريد أو البريد الالكتروني لن يتم قبولها.
• يحق لكل مشارك تقديم عمل واحد في كل محور، ويجوز أن يكون العمل الواحد مكون من أكثر من صورة بينها علاقة واضحة (بمعنى، سلسلة من الصور ضمن نمط محدد واحد).

• يجب أن يتضمن كل عمل اسم للصورة ونص قصير توضيحي حيث أنه لا يسمح بكتابة أي نص على الصورة الفوتوغرافية نفسها.
• الصور التي تسلم يجب أن تكون أصلية ومن أعمال المصور الفوتوغرافي، وبتسليم الصور فإن المصور الفوتوغرافي يقر بأنه تمت مراعاة كافة حقوق النشر والتأليف، و أنه يتحمل المسؤلية كاملة عن أي انتهاك لحقوق الغير أو مطالبتهم بشأن الصور المقدمة أو أي من حقوق الملكية و التأليف و النشر المرتبطة بها .
• يجب ان لا يزيد حجم الصورة عن 1 ميجابايت بصيغة .JPEG
• يجب على المشاركين عدم إضافة أي اسم أو توقيع أو نص أو ختم أو شعار على الصورة.
• ألا تكون الأعمال المقدمة قد استخدمت لأغراض تجارية في السابق.
• الأعمال التي سبق لها الفوز بجائزة/جوائز محلية أو عالمية ستستبعد من الجائزة.
• الصور الفوتوغرافية التي يتم تسليمها يجب أن تكون بجودة عالية ومناسبة للنشر، ويقر المشارك / المتقدم بالحق القانوني لمبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية في استخدام الصور الفوتوغرافية لأية أغراض ترويجية للجائزة أو غيرها دون طلب مقابل مادي من المشارك، بما في ذلك الوسائل المطبوعة و المرئية وعبر الإنترنت و شبكات التواصل الإجتماعي و أية صورة تستخدمها مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية أو شركائها ستحمل اسم المصور الذي ليس له الحق في أية مطالبات أخرى سواء مادية أو غيرها
• يجب على المتقدمين الالتزام بالضوابط الأخلاقية والقانونية في أعمالهم التي يقدمونها وألا يخالفوا سياسة أي بلد أو منطقة أو قوانينها السارية وألا ينتهكوا جوانب مثل حقوق الانسان والخصوصية والسلوكيات والتقاليد المحلية و الدينية.
• ﺳﻮف ﻳﺘﻢ اﺗﺨﺎذ الإحتياطات اﻟﻤﻤﻜﻨﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻟﺼﻮر اﻟﻤﺸﺎركة، وﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﺘﺤﻤﻞ مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية أو شركائها ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ أية عيوب فنية أو أخطاء غير متوقعة تسبب ضرراً للصور الفوتوغرافية التي تم تسليمها.
• لا تحق المشاركة لموظفي مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية وشركة أجنحة عربية وأفراد لجنة التحكيم في الجائزة.
• يتسلم الفائزون جوائزهم النقدية خلال شهرين من تاريخ احتفال جائزة جميل للتصوير الفوتوغرافي.
• تحتفظ مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية وشركائها بالحق في أولوية شراء الصورة/الصور الفوتوغرافية الفائزة بالسعرالذي يتم الاتفاق عليه مع المصور الفوتوغرافي، وتظل حقوق المؤلف محفوظة للمصور الفوتوغرافي.
• تحتفظ مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية وأجنحة عربية بناءاً على تقديرهما الخاص بالحق في إلغاء مشاركة أي فرد (أفراد) و/أو إلغاء أو تعليق الجائزة في حالة عدم توافر الشروط أو المعايير أو لمخالفة المتقدم لشروط الجائزة مع حق المبادرات في عدم الافصاح عن الاسباب .
• أي أعمال يتم تسليمها دون الالتزام بهذه القواعد والشروط العامة سيتم استبعادها من الجائزة.
• يجب أن يكون الرقم المدخل في إستمارة الجائزة لهاتف سعودي و هو الدليل لإقامتك داخل المملكة العربية السعودية.


«لوحات عربية في بيوت كويتية»... مقتنيات تشكيلية منوعة
تجمع قاعة بوشهري في معرض «لوحات عربية في بيوت كويتية» نحو أربعين فنانا عربيا يمثلون أجيالاً فنية مختلفة، وضم المعرض بعض الأعمال لفنانين متوفين تركوا إرثا فنيا ضخما، ويتجاوز عدد المعروضات 70 عملا من مقتنيات محبي التشكيل في الكويت.
وقدم للفنان فاتح المدرس، المتوفى عام 1999، لوحة بلغة تجريدية تظهر فيها ملامح لمخلوقات كثيرة، ويحتل اللون الأزرق فيها مساحة كبيرة، بينما يقدم الفنان الجزائري رشيد قريشي أعمالا مفعمة بالترميز تمزج بين الرسم والخط، ناسجا رؤية فنية خاصة به.
أما الفنان العراقي ضياء العزاوي فيشارك بثلاث لوحات تمثل اتجاهات متباينة في نتاجه البصري، وفي أعمال بول جاروجوسيان تزدحم النساء في تشكيل مفردات أعماله، عبر تناول فني جميل.
احتفاء بالمرأة
كما شهد المعرض مشاركة الفنان اللبناني أمين الباشا عبر لوحتين تركزان على المرأة، واحتفاء بالنساء قدمت أعمال للفنانين السوري أدهم إسماعيل والمصري حسين سليمان تهتم بقضايا النسوة، ومن التراث المصري تنهل أعمال الفنانتين إنجي إفلاطون وتحية حليم حكايات بصرية موسومة بالصفة الشعبية الجميلة.
ومن ألوان الفحم، ينتقي الفنان السوري يوسف عبدلكي أعمالا فنية تجنح إلى الأسطورة، وضمن الاتجاه ذاته يرصد الفنان السوري صفوان داحول مشاعر إنسانية، مقتنصا لحظات خاصة لأبطال أعماله، وعلى النقيض من العتمة في هذه الأعمال تأتي أعمال الداغستاني مليئة بالتدرج والكثافة اللونية.
وتضمن المعرض الجماعي مشاركات كويتية منوعة، إذ شارك الفنانون سامي محمد وجعفر إصلاح ومنيرة القاضي وباسل القاضي وغادة الكندري ونواف الحملي، واللافت أن هذه الأسماء تنتمي إلى أجيال فنية مختلفة، ومنها تجارب تعد من الأبرز تشكيليا في الساحة المحلية.
كما احتضن المعرض أعمالا مميزة لكل من الفنانين حامد ندا ومحمد عمر خليل وممدوح قشلان ولؤي كياليونذير نبعة ويحيى سويلم.
الأبيض والأسود
وبشأن القضية الفلسطينية، يشارك الفنان عبدالرحمن المزين بعملين يركزان على كفاح الشعب الفلسطيني ضد قوات الاحتلال، فتظهر المرأة الفلسطينية بصورة جدية ممسكة بالسلاح ومرتدية البزة العسكرية إلى جوار المقاتل الفلسطيني، في اللوحة الأخرى الموسومة باللونين الأبيض والأسود يركز المزين على إرادة الشعب الفلسطيني الذي يأبى التسليم للواقع، مطالبا بحقوقه تحت أي ظرف.
ومن أجواء الفرح يقتنص الفنان عصام السعيد مشاهد لتجهيز العروس التي ترتدي الزي الشعبي المستوحى من التراث، بينما يرصد الفنان هرير فتاة مستلقية وإلى جوارها قطتها ضمن لحظات تأمل وهدوء.
وفي حفل الافتتاح أكدت قاعة بوشهري في كلمة مكتوبة وزعتها بهذه المناسبة، أن ثمة علاقة وطيدة بين الفن التشكيلي والمقتنيين الكويتيين، إذ حرصوا على اقتناء الأعمال منذ أكثر من خمسين عاماً.
يذكر ان المعرض ضم أعمال مجموعة من الفنانين هم جورج صباغ وضياء العزاوي ورشيد قريشي وبول جاروجوسيان وفاتح المدرس وحامد ندا وأدهم إسماعيل والداغستاني وحسن سليمان ومحمد عمر خليل وممدوح قشلان وانجي افلاطون ومحمد الطراوي ومصطفى عبدالمعطي.
كما شارك في المعرض حلمي التوني وتحية حليم ويحيى سويلم وعادل السيوي وسروان باران وعلي طالب ولؤي كيالي ونعيم إسماعيل ويوسف عبدلكي وصفوان داحول ونذير نبعة وناصر آغا وبرهان كركوتلي وهرير وبول وفاطمة الحاج ونبيل عناني وعبدالرحمن المزين وجمال عبدالرحيم وعبدالإله عرب وأحمد الملا وعبداللطيف الصمودي ونبيل عناتي وعصام السعيد وجواد مالحي وعدلي رزق الله وغادة الكندري وجعفر إصلاح وسامي محمد ومنيرة القاضي وباسل القاضي ونواف الحملي وفرج ادهام.

مروان قصاب باشي في بيروت... اكتشافات مدهشة
افتتح {مركز بيروت للمعارض} على الواجهة البحرية لوسط بيروت معرض الفنان السوري العالمي مروان قصاب باشي مع باكورة أعماله غير المعروفة (1962 -1972) التي تكشف للجمهور العربي للمرة الأولى مرحلة نادرة ومهمة.
كتب الخبر: بيروت - الجريدة
أراد مروان قصاب باشي أن تكون مدينة بيروت نقطة انطلاق معرضه الذي سينتقل بعدها إلى عواصم عالمية، من بينها باريس وإلى مدينة بورتو في البرتغال وإلى النمسا وغيرها من متاحف عالمية. أن تكون بيروت نقطة انطلاق أعمال باشي، فهذه إشارة إلى فكرة المكان في عرض اللوحات، هذا المكان البديع الذي يعاني المشقة في هذا المرحلة بسبب سواد السياسة والحروب، الرصاص القاتل يخرب الألوان، ولا بد لألوان الفنان من أن تتحدى ما يجري حولها، فتخترق السواد وتبقى ذكرى أمل في هذه المرحلة.
يتضمن المعرض 44 عملاً زيتياً، بالإضافة إلى الأعمال المائية والتخطيطات الأولية لتلك الأعمال الفنية التي تعبر عن مرحلة مهمة ونادرة أثبتت الأيام فرادتها الفنية والإنسانية بعد مرور أربعة عقود ونصف العقد عليها، والتي تغلب عليها الوجوه العريضة والمكتنزة والمنشرحة التي تعلو الجسم النحيل والمنكمش بعض الشيء. تلفتك الدقة في تفاصيل الوجوه والملابس والذوبان اللوني وطبيعة الوجوه الصامتة الصارخة بالمعاني والتي تشبه الدمى وأحياناً نجمات السينما. لا تكمن فرادة أعمال باشي في أشكالها فحسب، بل في ألوانها وطبيعتها والمدارس التي تأثر بها، سواء الفرنسية أو الألمانية.
رحلة طويلة
كتب البروفسور جورن ميركيرت، مدير متحف برلين السابق، في تعريف المعرض: «تطوّر عمل مروان على مدى رحلة فنيّة طويلة، كانت الإعادة خلالها تعني التطوّر، ولطالما كانت جزءاً من التدرّج الحذر لا بل الاستكشاف الجاد للروح البشرية بجميع جوانبها من أفراح وأتراح. وبما أن لوحاته، التي لا تقَدّر بثمن، نادرًا ما كانت تُعرَض، فلم تصل أخبارها إلا إلى القلائل. وعند مقارنة أعماله بين الستينيات والسبعينيات من جهة والأعمال الأخرى تبدو للوهلة الأولى وكأنها غير مألوفة، أو غريبة، وتختلف بشكل دراماتيكي كما لو خطتها ريشة رسام آخر.
بات مروان اليوم فنانًا مرموقًا وشخصية معروفة. ترى اسمه في باريس ولندن وبيروت وعمّان ورام الله، وخصوصاً في برلين، مرتبطًا بعالم تصويري على رغم تنوّعه. فقد ركّز لعقود وبشكل شبه حصري على الملامح البشرية، أو بالأحرى الرّأس، حيث تميّزت أعماله بتنوّعات لامتناهية مشبعةً بنتائج تصويرية واكتشافات مدهشة}.
ولد مروان قصاب باشي في دمشق عام 1934، درس في كلية الآداب في جامعة دمشق، وتخرج في المعهد العالي للفنون الجميلة في برلين، قسم التصوير عام 1963. بين 1977 - 1979 عمل أستاذاً في المعهد العالي للفنون الجميلة، برلين، وأستاذاً ذا كرسي في قسم التصوير عام 1980، ثم أستاذاً دائماً للرسم في عام 1977، واختير عضواً في المجمع الفني البرليني عام 1993.
يستمر معرضه في بيروت حتى 27 أكتوبر 2013. [الجريدة]

أشكناني ونعمان يقدمان أعمالهما في معرض ثنائي
راودت الفنان محمود أشكناني فكرة تنظيم معرض ثنائي مع زميله علي نعمان عقب معرض جماعي شاركا فيه بإشراف المجلس الوطني في مدينة دبي، لمسا فيه التقارب الفني والتوافق الفكري ضمن أعمالهما المعروضة، لذلك قررا تحقيق هذه التجربة.
وضمن هذا الإطار، يؤكد الفنان محمود أشكناني لـ»الجريدة» أن الفكرة انطلقت عقب معرض فني في دبي شارك فيه مع علي نعمان ومجموعة من التشكيليين في شهر مارس الفائت. وقال «حينذاك لمسنا تقارباً فنياً بين المعروضات من ناحية التكنيك المستخدم أو الفكرة التي تتمحور حولها الأعمال لذلك، أردنا إقامة معرض ثنائي وفعلاً طرحنا الفكرة على مدير إدارة الفنون التشكيلية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي –آنذاك- فشجعنا على تنفيذ الأعمال خلال الموسم الحالي، وقد تم بالفعل التحضير لهذه الفعالية لضمان ظهورها بالشكل اللائق».
إثراء
وعن توقيت المعرض، يشير اشكناني الى أن المسؤولين في إدارة الفنون التشكيلية، أدرجوا المعرض ضمن أجندة الموسم الثقافي الحالي، لكن لم يتم تحديد الموعد بالشكل النهائي، معتبراً أن ثمة تكنيكا سيستخدمه كل فنان في تنفيذ العمل رغبة في إثراء الفعالية مع المحافظة على وحدة الموضوع.
وأضاف أشكناني: «تتضمن الفعالية رسالة مهمة جداً مضمونها الرد على من يدعي أن الكويت ليس فيها فن تشكيلي لذلك نود أن نبرهن أنا وزميلي علي وزملاؤنا الفنانون على قدرة الفنان الكويتي على تدعيم عطاء متميز يضاهي بعض الأعمال العالمية وأن الكويت تملك أجيالا فنية منوعة والتشكيل ليس مرتبطا بجيل بحد ذاته لاسيما أن جيل الشباب بدأ يخطو خطوات ثابتة في التشكيل». ويتحسر على كل تصريح غير مسؤول يهدف إلى التقليل من أهمية الفن التشكيلي الكويتي ونكران انجازاته عربياً وعالميا، مشدداً على أن الفنان الكويتي يتميز بتنوع مصادر المعرفة والثقافة.
وتابع: «نأمل مضاعفة عدد الدعوات للمعارض التشكيلية التي يحتضنها المجلس الوطني رغبة في انتشار الفن وتوسيع دائرة الجمهور، واقترح أن توجّه الدعوات إلى الجهات الحكومية والمؤسسات الفنية والفنانين وأعضاء السلك الدبلوماسي».
توافق وتكامل
بدوره، يشير الفنان التشكيلي علي نعمان إلى التوافق الفكري والتكامل الثقافي بينه وبين زميله أشكناني، موضحاً أن ثمة تنوعا في الأسلوب الفني الذي يسلكه كل فنان، معتبراً أن أعمالهما تسير ضمن الاتجاه ذاته وكأن الرؤية الفنية واحدة واللافت أن منجزاتنا تتسم بسمات مشتركة.
وعن تنظيم المعرض الثنائي، يقول إن الفكرة جاءت عقب مشاهدات منوعة إذ استحسن مضمون أعمال معرض زميله الأخير حينما شاهد اللغة التجريدية الجميلة فشعر بملامسة المعروضات لمكنوناته الداخلية، فكانت النقطة الأولى لالتقاء وجهات النظر وتوحد الأفكار ثم اتضحت الرغبة المشتركة عقب معرض جماعي احتضنته مدينة دبي.
وأردف: «نستطيع تقديم أعمال تنال إعجاب الجمهور وتجذبه لأننا نملك الخبرة الكافية في إيجاد قواسم مشتركة بين الأعمال، كما أن المعرض الثنائي أو الجماعي يخفف العبء على الفنان تنظيمياً وإنتاجياً، وبذلك يستطيع تكثيف فكرته ضمن عدد أقل من اللوحات».
وبشأن مضمون المعرض ذكر: «سأجسد فكرتي عبر لغة تجريدية لأنها أكثر الاتجاهات الفنية ثباتا، كما يمنح التجريد الفنان قدرة على ترجمة حقيقة أفكاره بطرح بسيط وواضح».
كما امتدح نعمان تجربة محمود اشكناني معتبراً أن معرضه الفردي الأخير تجربة ثرية متضمنة لغة تجريدية صعبة جداً تمزج بين دقة المضمون والرؤية الفلسفية العميقة، وآمل أن نقدم معرضا مشتركا لا يقل أهمية عن هذه التجربة وأدعو الشباب إلى النهل من هذه الأعمال والتدقيق فيها لتطوير أدواتهم وإثراء الذائقة البصرية.
وفي ما يتعلق بالفرق بين العرض الثنائي والجماعي يشدد على أن الفعاليات الجماعية لا تعطي انطباعا حقيقيا عن الفنان لأن المشاركة لا تتجاوز لوحتين لذلك فإن العرض الثنائي يمنح الفنان مساحة للتعبير عن أفكاره كما أن عدد زوار المعرض سيفوق المعرض الشخصي، «وأتمنى تكرار التجربة وتطورها سواء من حيث المضمون أو التكنيك أو المواد المستخدمة».
واستطرد نعمان في الحديث عن السلبيات التي يعانيها المشهد التشكيلي، مبدياً تذمره من المزاجية والمحسوبية اللتين يهدران طاقات كبيرة وبسبب المجاملات تهمل إمكانات فنية فذة لأن البعض لا يبحث عن القيمة الفنية بل ينفذ مقولة «هذا أحبه وهذا أريده».
منارة مضيئة
بحسب رأي الفنان علي نعمان، أن ما يقدمه الفن الكويتي مثار إعجاب محلياً وعربياً، لاسيما أن ثمة تجارب تشكيلية حصدت النجاح في مناسبات متفرقة، والتشكيل المحلي كالشعلة المتقدة والمنارة المضيئة لا يمكن إنكار دورها بمجرد كلمة أو جملة لا تستند على حقائق أو معلومات دقيقة لذلك عملية رصد الحراك التشكيلي المحلي يتطلب أدوات معينة وأفرادا لديهم معرفة واطلاع ومتابعة متأنية على كل التجارب التشكيلية.
كما أعرب الفنانان نعمان وأشكناني عن شكرهما للأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة والأمين العام المساعد لقطاع المسارح والفنون محمد العسعوسي لما يبذلانه من جهد كبير في خدمة الفن المحلي وتطويره وتذليل الصعوبات التي تقوض نتاج الفنانين، مثمنين دورهما في تقديم الدعم والرعاية وإعادة افتتاح المرسم الحر واحتضان كبار الفنانين الذين كانوا يعانون من غياب المكان الذي يجمعهم.
معرض كويتي في النمسا
أعلن الفنان التشكيلي محمود أشكناني أنه بصدد تنظيم معرض ثنائي أيضاً مع زميله الفنان علي نعمان في النمسا على إثر اتفاق جرى حديثاً مع إحدى المنسقات للمعارض التشكيلية في أوروبا، مبيناً أن المنسقة لديها علاقات كبيرة في أوروبا وأميركا.
ويأمل أشكناني التركيز على التعريف بالتشكيل الكويتي عالميا خلال المرحلة المقبلة، مشدداً على أن هذا التبادل الثقافي والفني يصب في مصلحة الفنان الكويتي لذلك يدعو المهتمين بالتشكيل إلى تسهيل مشاركة الفن الكويتي في البيناليات العالمية، كما يمتدح جهد المجلس الوطني في تنظيم فعاليات خارج الكويت من خلال إقامة أسابيع ثقافية، متمنياً مضاعفة الأنشطة لنشر التشكيل المحلي الذي يحقق نقلة نوعية راهناً في مشواره.

معرض هو الأول من نوعه.. «كرسيّ» لفناني الكويت.. في بودابست
فيينا - كونا - احتفت العاصمة الهنغارية هذا الاسبوع بكوكبة متميزة من الفنانين الكويتيين الشباب في معرض فني متميز، هو الأول من نوعه الذي يقام في العاصمة بودابست لفنانين من الخليج العربي.
وقامت سيدة هنغاريا الاولى آنيتا هيرتسغ بافتتاح هذا المعرض الذي يقام تحت رعايتها وبحضور مجموعة من الدبلوماسيين الاوروبيين والهنغار والقائم بأعمال السفارة الكويتية في بودابست فواز الخالد والقائم بأعمال السفارة القطرية حسن آل خليفة ومجموعة من المؤرخين والفنانين والاعلاميين.
ويقدم المعرض، الذي احتضنته قاعة «ديزاين ترمينال»، المتخصص بالتصميم والتصوير الفوتوغرافي أعمال تسعة فنانين كويتيين بطريقة حديثة تعتمد العرض المعاصر.
ويتخلل المعرض مجموعة من الأعمال التجهيزية والصور الفوتوغرافية والعديد من القطع الفنية، اضافة الى تركيز على جماليات التصميم الفني بعيدا عن الشكل التقليدي المعروف في المنطقة التي أخذت شكل الكرسي، ولكن باطار بعيد عن الشكل الحرفي واقرب الى الفن المفهومي الذي يتطلب أحيانا بعض الشرح والبحث لمعرفة مضامين الاعمال.
وأبدت السيدة الاولى في هنغاريا آنيتا هيرتسغ اعجابها بالمعرض الذي يأتي كواحد من الفعاليات التي ينظمها سنويا مهرجان آرتس مومنت وتشمل مدنا هنغارية عديدة.
وأكدت ان هذا المعرض يشكل خطوة مهمة في خلق حوار فعال بين الفنانين العرب والهنغار والاساليب التي تناول بها الفنانون مفهوم الكرسي وتوظيفها، كما اثنت على فكرة المعرض وطريقة عرضه في عمل فني له خصوصيته.
من جانبه، اعرب القائم بأعمال السفارة الكويتية في بودابست عن سعادته وفخره برؤية اسم الكويت ومجموعة متميزة من فنانيها في أكثر المناطق حيوية في بودابست، وخاصة الترحيب الذي لاقته المجموعة من الجمهور الهنغاري.
وأكد ان الجهود التي بذلت من قبل مؤسسة كاب للفنون المعاصرة في الكويت تستحق التقدير، كونها استطاعت ان تجمع تجارب هؤلاء الفنانين وتقدمهم في عاصمة أوروبية عريقة بشكل مميز وانيق.
وضم المعرض أعمال كل من اسيل اليعقوب ودانة الجودر واميرة بهبهاني ويوسف المحضري وجاسم السداح ومحمد شرف ومحمد الكوح وبدر المنصور وفيصل الفوزان.
وفي تعليق له عن الفنانين وفكرة المعرض قال مدير قاعة كاب ومنظم العرض عبدالرزاق القادري «نشهد اليوم حدثا رائعا يتمثل في تجارب مجموعة مبدعة من الشباب التي تستحق التقدير والدعم».
واشار القادري الى ان التنسيق لهذا المعرض تم منذ شهور، حيث قام كل فنان أو مهندس أو مصور بتقديم تصوره عن مفهوم الكرسي، وقدم بعضهم اسقاطات سياسية، بينما تناول البعض الاخر أبعادا اجتماعية، في حين اكتفى اخرون بالطرح الجمالي البحت بعيدا عن أي افكار او مضامين اجتماعية او سياسية.
يذكر ان معرض «كرسي» يعتبر واحدا من مجموعة معارض تحتفل بالفن العربي تنظمها قاعة كاب بالتعاون مع ارتس مومنتس في هنغاريا تحت عنوان برنامج «زينيس للتبادل الفني».   [القبس]

الموسم التشكيلي الجديد... ماذا يحمل في طياته؟
تستعد الغاليريات الفنية الخاصة لتقديم فعاليات تشكيلية تهدف إلى استقطاب المتلقي لاسيما أن عدد الغاليريات الخاصة بدأ يتضاعف ضمن أجواء انتعاش السوق المحلي التشكيلي وإقبال الجمهور على اقتناء الأعمال الفنية، لذلك تحرص هذه القاعات على تقديم فعاليات مختلفة واستقطاب تجارب ثرية خوفاً من عزوف المتلقي.
وفي هذا الإطار، أكد مدير قاعة كاب للفنون المعاصرة عبد القادري تنظيم مجموعة أنشطة تشكيلية خلال الموسم الحالي، مبيناً أن هذه الفعاليات ستنطلق في الرابع من الشهر الجاري بمشاركة تسعة فنانين كويتيين في معرض بعنوان "كرسي" في العاصمة الهنغارية بودابست وتعد المشاركة الخارجية إضاءة على الفن العربي مقدمة أشكالا فنية متباينة من خلال عرض مجموعة أعمال لفنانين لهم تجاربهم المهمة في المشهد التشكيلي البصري المحلي، وسيشارك في هذه الفعالية الفنانون أميرة بهبهاني واسيل اليعقوب ودانة الجودلا وفيصل الفوزان ومحمد شرف ومحمد الكوح وبدر المنصور وجاسم السداح ويوسف المحضري.
من أبرز الفعاليات هذا الموسم، معرض فني بعنوان "باسم السلام" تنطلق فعالياته في الخامس عشر من الجاري بمناسبة يوم السلام العالمي الذي يحتفل فيه معرض كاب للمرة الثانية على التوالي بمشاركة عدد كبير من الفنانين من الكويت وإيطاليا وفرنسا وقبرص وتركيا وإيران ولبنان ومصر والعراق والأردن وفلسطين وسورية.
وسيخصص ريع المعرض لجهات إنسانية منها مؤسسات تعنى بعلاج الأطفال المرضى بالسرطان وكذلك مركز لوياك.
وتابع القادري: "في السادس من أكتوبر المقبل نستضيف معرضا له طابع خاص إذ سنعرض أعمال فنانتين أميركيتين عاشتا في الكويت أربعة أعوام أثناء مرافقتهما لوالديهما، إذ كان يعمل في السلك الدبلوماسي، ويأتي المعرض بالتنسيق مع السفارة الأميركية في الكويت وستقدم كيت وأمندا مجموعة أعمال توثق لفترة الخمسينيات من القرن الفائت وتعد الأعمال المعروضة شهادات بصرية لتلك الحقبة التاريخية المهمة في التاريخ الكويتي".
وسيتضمن المعرض عرض فيلم تسجيلي وبعض الصور الأخرى إضافة إلى محاضرة تاريخية تروي فيها الفنانتان تفاصيل مهمة عن التجربة الثرية.
وأردف القادري: "في السادس من أكتوبر المقبل سننظم معرضا للمصورة فرح بهبهاني إذ ستقدم أحدث تجاربها في مجال التشكيل لاسيما أنها تستخدم تقنيات حديثة في معالجة الصور الفوتوغرافية".
وعن الفعاليات الأخرى، يوضح القادري أن الموسم الحالي سيشهد معرضا للقطع النادرة جداً المصنوعة في إيران وينتمي المعرض إلى الفن الحديث المعتمد على البساطة والاختزال، مبيناً أن ثمة فعاليات أخرى بصدد الإعداد لها سيعلن عنها قريبا.

تجارب منوعة
أما قاعة بوشهري للفنون التشكيلية، ارتأت تدشين موسمها الجديد بمعرض "لوحات عربية في بيوت كويتية" يشمل مجموعة من المقتنيات المهمة لدى بعض المقتنين الكويتيين وتتضمن قائمة المعروضات أعمالا لفنانين لهم سمعة كبيرة في التشكيل منهم لؤي كيالي وفاتح المدرس ونذير نبعة ونذير إسماعيل وسبهان آدم وعبداللطيف الصمودي وبول جارجوسيان وأمين الباشا وفاطمة الحاج ومصطفى عبدالمعطي ورباب نمر وحلمي التوني وحسن سليمان وأحمد نوار وعمر النجدي وعمر الحديدي وعدلي رزق الله وضياء العزاوي وعلي طالب وفيصل عفيفي وعفيفة اللعيبي، وغيرهم من الفنانين الذين اشتهروا في الحقل التشكيلي العربي وحققوا نجاحا كبيراً خلال مشوارهم الفني.
وضمن هذا السياق، أكد المسؤول في غاليري بوشهري يحيى سويلم أن القاعة تهدف إلى التسويق لأعمال الشباب من خلال برنامجها السنوي، إذ ستنظم معرضا لجيل من الواعدين الكويتيين أصحاب التجارب الناجحة والمتميزة، مشيراً إلى مواصلة معارض فن الخزف الثالث باعتباره من أهم فروع الفنون التطبيقية، وسيشمل المعرض تجارب منوعة من أعمال الخزافين في الكويت ومنهم عباس مالك وعلي العوض وفواز الدرويش وجميلة جوهر وسعد حمدان.
وبشأن الفعاليات العربية، يقول سويلم: "سنستضيف الفنان البحريني إبراهيم بوسعد، والفنان القطري سلمان المالك خلال الموسم الحالي لاسيما أنهما من أصحاب التجارب المميزة في الساحة التشكيلية الخليجية، وعربياً سننظم معرضا جماعياً يركز على مشهد الحركة التشكيلية المصرية المعاصرة بالتنسيق مع المركز القومي للفنون التشكيلية بوزارة الثقافة، ومن السودان سنستضيف تجارب منوعة من خلال معرضين منفصلين يشارك فيهما الفنانون راشد دياب ومجموعة من فنانين بالخرطوم والفنان حسين جمعان وكمالا إبراهيم".
كما يشير سويلم إلى أن البرنامج يسلط الضوء على التجربة اللبنانية من خلال تنظيم معرضين الأول للفنان أمين الباشا والآخر للفنانة فاطمة الحاج.
وتابع: "في ما يتعلق بالتشكيل الإيراني، ثمة معرضان يركزان على الفن الإيراني المعاصر الأول للفنان شيفا والآخر ناصر أويسي".

دورات ومعارض
ومن جانبه، أكد المسؤول في تلال غاليري إبراهيم الأفكاتو أن ثمة تنسيقا يجري مع التشكيليين في الكويت وخارجها لتدعيم برنامج الموسم بفعاليات تنال إعجاب المتلقي لاسيما أن الغاليري اعتاد على استقطاب تجارب تشكيلية ثرية، مبيناً أن المسؤولين على الغاليري ارتأوا تدشين الموسم في الخامس عشر من الشهر الجاري بدورة للنحت يشرف عليها الفنان فاضل العبار، في السابع عشر من شهر نوفمبر سننظم معرضاً للفنانة علا الأيوبي، بينما في الثامن من شهر ديسمبر المقبل سيحتضن الغاليري معرضاً جماعياً.

[الجريدة]

عبدالهادي الوشاحي... سفير النحت العربي
«ستظل إسهامات الوشاحي علامات مضيئة وبارزة في تاريخ فن النحت المصري ومسيرته»، برأي د. صلاح المليجي، رئيس قطاع الفنون التشكيلية المصرية، مؤكداً أن «الحركة التشكيلية والعالمية، فقدت أحد ألمع رجالها الأفذاذ المبدعين في مجال النحت، وأحد أهم النحاتين على مستوى العالم، إذ ورد اسمه في موسوعة «كامبريدج» البريطانية كأحسن نحات دولي لعام 2001، ونال الجوائز عدة منها جائزة الدولة التقديرية 2012، وله أعمال في متاحف العالم».
بدأت رحلة الوشاحي مع النحت في سن مبكرة، فقد ولد في إحدى القرى في محافظة الدقهلية المصرية عام 1936، وارتحل الصبي إلى فضاء التشكيل عبر ألعاب الصلصال، وتفتحت موهبته على براءة العالم وتأملات طفولية للبشر وعناصر الطبيعة.
انطلقت موهبة الوشاحي من عالم القرية واكتشاف الجمال في أسراب الطيور وحركة البشر، ومساحة التخيل الجامح، والرغبة في التعبير عن الذات من خلال دراسة الفن التشكيلي، ليصبح النحت غاية إبداعية، وإحدى درجات الفرح بالوجود.

ما بعد الحداثة
حصل الوشاحي على بكالوريوس في كلية الفنون الجميلة في القاهرة قسم النحت (1963)، وبدت المسافة شديدة الثراء بين تمثال دنشواي (مشروع تخرجه) والنحت على خامة النحاس، وطموحات فنان أصيل ومغامر في تجاوز ما أنجزه الأسلاف.
سافر الوشاحي في بعثة فنية إلى إسبانيا (1965) وبقي 13 عاماً استكمل فيها دراساته العليا وتعرف إلى تيارات التحديث في فن النحت، ونال درجة الأستاذية في أكاديمية سان فرناندو للفنون الجميلة بمدريد (1978).
توزعت حياة الوشاحي بين عمله الأكاديمي كأستاذ للنحت في كلية الفنون الجميلة في القاهرة وإبداعه الفني والمشاركة في فعاليات تشكيلية مصرية ودولية، وبين إسهاماته الرفيعة في تعليم أجيال من الفنانين الموهوبين.
اعتبر النقاد إبداع الوشاحي بأنه الموجة الثانية بعد رواد النحت مثل محمود مختار، وصنفت أعماله في مدرسة «ما بعد الحداثة»، وتمردها على الارتكازات التقليدية للتماثيل، وميلها إلى التعبير عن شحنات انفعالية، وتوق الإنسان إلى الحرية والانعتاق من هموم الواقع إلى عالم أفضل.
تمحورت الفلسفة الإبداعية للوشاحي حول التعامل مع خامة النحاس، وتشكيل منحوتاته بدلالتها الرحبة، والتعبير عن طاقة الجسد واختلاجاته الموحية بالفرح والحزن، والحركة المترنحة، ليترك بصمته المتفردة بالمزج بين الأصالة والمعاصرة.
اعتبر الوشاحي أن النحت يختلف عن الفنون الأخرى، وأن مكانه الطبيعي الميادين والقاعات المفتوحة، لتحقيق تفاعل وجداني من خلال رؤية المنحوتات وتأملها وتأثيرها في المتلقي، ومنحه رحابة التأويل، واكتشاف الأبعاد الجمالية لفن النحت.
رفض أن يصبح النحت محاكاة للواقع، بل إبداع مواز عبر تأثرات الفنان الوجدانية والذهنية، وجدل الحواس مع العالم الخارجي، ورؤية تتوق إلى التمرد على التقليد، وتحرير التمثال من نقطة ارتكازه الكلاسيكية، والجموح نحو اكتشاف الطاقات الإنسانية الكامنة.
تجسدت أعمال الوشاحي من خلال قناعات فكرية، ورؤية للمزج بين خصوصية البيئة ورحابة الفضاء الإنساني، ليترك للملتقي حرية التأويل للقطعة النحتية أو التمثال، واكتشاف أسرار الإبداع على خامة النحاس، والجمال المنفلت من تموجات الحركة الراقصة أو الراغبة في التحليق إلى الأعالي.

معارض وجوائز
شارك الفنان عبد الهادي الوشاحي في معارض جماعية، منها: «المعرض العام للفنون التشكيلية» في دورته الـ 21 (1990)، معرض «بورتريه النحت» في مركز الإبداع في الإسكندرية (2009)، وآخرها تكريمه في صالون القاهرة الـ 56 (مارس 2013).
كذلك شارك في معارض جماعية دولية، منها: «بينالي البندقية الدولي» (1980)، «معرض ومؤتمر النحت الدولي» – أوكلاند – سان فرانسيسكو – الولايات المتحدة الأميركية (1983)، وسمبوزيوم أسوان الدولي الثالث (2008).
للوشاحي أعمال في أماكن عامة، أبرزها: تمثال الدكتور طه حسين، النصب التذكاري للفلاح (فلنسيا – إسبانيا)، وفي نادي الاتحاد الإسباني لكرة القدم – ريال مدريد، وفي أوبرا القاهرة.
أُدرج اسم عبدالهادي الوشاحي في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة (إصدار الهيئة المصرية للاستعلامات)، وموسوعة أعلام محافظة الدقهلية المصرية (1997).
حصل على جوائز محلية، منها: الجائزة الأولى للنحت في صالون القاهرة (1961)، وجائزة الدولة التشجيعية في النحت (1981)، والتقديرية في الفنون (2013).
نال الوشاحي جوائز دولية منها: الميدالية الذهبية في النحت في المعرض القومي للفنون (تشيزنيا – إيطاليا 1972)، وجائزة «بينالي الرياضة الدولي» (برشلونة – إسبانيا 1975). [الجريدة]


«صيف الفنون» في الشارقة... أساطير وتقاسيم وخط عربي
تنظم إدارة الفنون في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة مجموعة من المعارض المتنوعة في مختلف المجالات ضمن «صيف الفنون» يستمر حتى الخامس من سبتمبر المقبل.
كتب الخبر: بيروت - الجريدة
يهدف برنامج «صيف الفنون» في الشارقة إلى نشر ثقافة بصرية وجمالية تزيد من الذائقة البصرية لدى المتلقي وعشاق الفنون الجميلة، وذلك لما تقدمه المعارض من فنون متنوعة سواء في مجالات الخط العربي، الرسم، الحفر وفن الخزف، من بينها معرض «تقاسيم» الذي ضم نتاج طلبة مركز الشارقة لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية، طلبة معهد الشارقة للفنون ومركز الفنون، وضم أعمالاً في الخط العربي والرسم والحفر وأعمال الخزف لـ 56 طالباً وطالبة من أعمار وجنسيات مختلفة من منتسبي مركز الخط العربي ولـ75 من منتسبي معهد الشارقة للفنون وخمس من منتسبات مركز الفنون الذي أقيم في بيت السركال في منطقة الفنون.
أفتتح البرنامج في 18 أغسطس 2013، وتميز بأساليب فنية مختلفة في أعمال الرسم والحفر والخزف، إضافة إلى جمال مواضيعها المستمدة من البيئة المحلية، أو تلك التي تعالج مواضيع اجتماعية أو وطنية.

حرف كلاسيكي
في أعمال الخط العربي نلاحظ أن غالبية الأعمال نفذت بالحرف العربي الكلاسيكي بأنواعه المختلفة، كالثلث والديواني والكوفي بأنواعه المختلفة، لبعض الآيات القرآنية أو الحكم المأثورة، تزينها الزخرفة الإسلامية.
أما معرض «تواصل» فقد ضم أعمالاً لتسعة من مدرسي الفنون والخط العربي ومن أعمال لمشرفي المراكز المختلفة، وهم أوس البحراني، رياض معتوق، سلطان صعب، عدنان الشريفي، محمد النوري، محمد فاروق الحداد، مصعب شامل الدوري، معتصم الكبيسي ووداد ثامر، يقدمون فيه أعمالاً متنوعة بين الخط العربي الكلاسيكي والحديث، إضافة إلى أعمال فنية منوعة بين الرسم والحفر (الطباعة) والخزف والذي أقيم في مركز الميغا مول.
يضم المعرض 30 عملاً فنياً. قدم كل من أوس البحراني، رياض معتوق ومعتصم الكبيسي أعمالاً خزفية تمتاز بحرفيتها، وتمكن الفنانون من استثمار الخامة وحسن التعامل معها من خلال جماليات المواضيع المطروقة، التي تنوعت بين الاجتماعية، الدينية باستغلال الحرف العربي أو الجمالية التي تركز على العلاقة بين الأشكال الهندسية المختلفة (الكرة والمربع وعلاقتهما بالفراغ بألوان جذابة تشد المتلقي وتجعله يتعمق في هذه الأعمال ليصل إلى مدلولها الداخلي. سلطان صعب، قدم أعمالاً فنية بتقنية الحفر على المعدن (الطباعة) والتي امتازت، إضافة إلى بعدها الجمالي، ببعدها التقني الواضح والمميز والتي اعتمد فيها على موضوع «الديك» كثيمة مكررة.
وضمن الدعوات الخارجية أقيم أيضاً المعرض الشخصي «حرف مغاربي» للفنان التونسي عمر الجمني في بيوت الخطاطين في الشارقة، وقد ضم أعمالاً فنية بالخط العربي بالأسلوب المغاربي، قدم فيه الفنان تجربته المميزة في المزج بين جماليات الحرف العربي بالأسلوب المعاصر ضمن رؤيته الكلاسيكية الخاصة.

ممزوجة بالأسطورة
أفتتح أيضاً معرض «أساطير» لوفاء إبراهيم في رواق الفنون «بيت الشامسي» في قلب الشارقة، وضم نحو 30 لوحة في أول معرض شخصي للفنانة التي اعتمدت على موضوع واحد لجميع أعمالها، وهو الأسطورة، سواء التاريخية الميتولوجية منها أو الخرافية المأخوذة من التراث الشعبي والاجتماعي، وصاغتها بأساليب عدة مزجت فيها الواقعية التعبيرية بالرمزية أحياناً والسريالية أحياناً أخرى، وأضافت إليها، بحكم تخصصها في التصميم، نماذج من الأحرف التي تعبر عن مضمون معين ويختلف من عمل إلى آخر ولكنه يتجه بقوة نحو الحنين، بمعناه الشمولي أي الحنين إلى كل ما هو ماض وترك أثراً سواء على المستوى الشخصي أو المستوى العام.
تلاقت الخطوط البسيطة للأشكال الإنسانية مع ألوان محدودة في مواضيعها التي تطرقت إليها لتعطي في النهاية إبداعاً يشوبه الغموض الجذاب، وبذلك تكون وفاء قد حققت التكامل بين الشكل والمضمون في العمل الفني وحققت ما تريد إيصاله إلى المتلقي، الذي يقف باحثاً أمام الأعمال ومتنقلاً من عمل إلى آخر من دون ملل. يُذكر أن الفنانة خريجة كلية الفنون الجميلة والتصميم في جامعة الشارقة عام 2009. [الجريدة]

الدورة الثامنة من المسابقة الدولية Arte Laguna
 المسابقة الدولية Arte Laguna ومقرها في البندقية، إيطاليا, تهدف إلى تشجيع وتعزيز دور الفنون المرئية المعاصرة، وتتيح الفرصة لعرض الأعمال في واحد من أكثر الأماكن أهميّة في العالم بالنسبة للفن المعاصر،ألا وهو ترسانة البندقية (Arsenale di Venezia). بالإضافة إلى ذلك, هذه التظاهرة تقدّم الفرصة لعيش تجارب فريدة من نوعها تسهم في تطوّير الخبرات في عدّة مجالات إبداعية, بفضل تنظيم عروض في المعارض الدولية للفنون، وتنظيم الإقامات الفنية، وإمكانيّة التعاون مع الشركات، بالإضافة إلى نشر الأعمال الفنيّة في كتيبات خاصة.
 أقسام المسابقة: الرسم ،النحت والتجهيز في الفراغ، فن التصوير، فن الفيديو ، العروض الفنیة, الفن الافتراضي و الرقمي.
تصل القیمة الكليّة لجوائز المسابقة إلى 180.000 یورو.
المسابقة مفتوحة لجمیع الفنانین، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الجنسیة. ويحق للمشترك اختيار أعماله بحريّة تامّة.
المعارض الجماعيّة: تقام في شهر مارس 2014 في ترسانة البندقية ومركز Telecom Italia Future
بالإضافة إلى عرض خاص لأعمال الفنانین دون سن ال 25 في المعهد الروماني في البندقية.
 الجوائز:
الجوائز النقدية 35،000 €: 7،000 يورو للفائز في كل قسم
جوائز الإقامات الفنيّة "ARTIST IN RESIDENCE"
 مسبكBattaglia الفنّي – مدينة ميلانو (إيطاليا), مدرسة فنون الزّجاج Abate Zanetti – مدينة البندقية (إيطاليا), ArtResidency– مومباي (الهند), Art Stays في سلوفينيا, Norimberga ArtResidency – نوريمبرغ (ألمانيا), Miramarmi –فيتشنزا (إيطاليا).
جوائز التجارة في خدمة الفن BUSINESS FOR ART Riva 1920
ستقوم هذه الشركة التاريخية لصناعة الأثاث باختيار المشروع الأكثر إثارة للاهتمام من أجل إنجازه باستعمال الخشب وعرضه في صالون ميلانو للأثاث(Salone del Mobile) في شهر أبريل عام 2014.
جوائز الفنانين في المعرض “ARTIST IN GALLERY” : صيغة جديدة للتعاون مع خمسة معارض دولية مختارة بدقّة. تشمل تنظيم معرض شخصي ونشر كتيّب خاص بالفنّان، فضلا عن تقديم منحة بقيمة 500 يورو.
الجوائز الخاصة OPEN: معرض OPEN لفنون النحت والتجهيز في الفراغ ويقام في مدينة البندقية.
يمكنكم الاشتراك عن طريق البريد أو مباشرةً عبر الإنترنت, قبل 30 أكتوبر 2013.
الشروط والأحكام >>> www.artelagunaprize.com/13.14/arabic.pdf
التقدّم عن طريق الإنترنتwww.artelagunaprize.com/index.php/enrollment.html
International Arte Laguna Prize
c/o ARTE LAGUNA - Via Roma, 29/A - 31021 Mogliano V.to (TV)
tel. 041 5937242 - fax 041 8627948
info@artelagunaprize.com
www.artelagunaprize.com
تابعونا على
Facebook
Twitter
Linkedin 

مثقفون وفنانون يؤكدون ضرورة اهتمام السلطة التشريعية بالإبداعات والفنون الانسانية
02/07/2013 | 03:16 م | أخبار الكويت
الكويت - 2 - 7 (كونا) -- تزخر دولة الكويت بالعديد من المؤسسات الثقافية والفنية والمسرحية الحكومية والاهلية التي تساهم بشكل كبير في إبراز دور الدولة المدني والحضاري في جميع المجالات الانسانية مما جعلها احدى منارات الثقافة على مستوى الوطن العربي.
وتعد المؤسسات الثقافية والفنية مثل رابطة الادباء والجمعية الكويتية للفنون التشكيلية وجمعية الفنانين الكويتية ومكتبة البابطين المركزية للشعر العربي وفرق المسارح وغيرها من الواجهات الحضارية للكويت التي دعمت مكانة الكويت الثقافية اقليميا وعربيا وعالميا.
وشدد عدد من الفنانين والمثقفين على ضرورة اهتمام السلطة التشريعية بالفنون الابداعية الانسانية لما تقدمه الحركة الثقافية والفنية في الكويت للمجتمع باعتبارها عنصرا اساسيا في حركة التنمية والتطور.
واوضحوا انه على الرغم من اهمية الفن والثقافة للمجتمع فانه نادرا ما يتطرق المرشحون الى انتخابات مجلس الامة لقضايا وهموم الفنانين والمثقفين في حملاتهم الانتخابية والسعى الى وضع الحلول اللازمة للنهوض بالثقافة والفن عند الفوز بعضوية المجلس.
وقال أمين عام رابطة الأدباء الكويتيين طلال الرميضي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم ان المثقفين شريحة مهمة من المجتمع ويتأثرون بالقضايا العامة التي تمسه الامر الذي ينعكس على اعمالهم الادبية مؤكدا اهمية دور السلطة التشريعية في خدمة المجتمع بما يعكس نمو الفكر الحضاري.
واضاف ان المشاركة في الانتخابات النيابية من قبل المثقفين امر مهم ليساهم المثقف في اختيار من يمثله وممارسة دوره المنصوص عليه بالدستور الكويتي بشأن مشاركته بالعملية الديموقراطية موضحا ان الديموقراطية اسلوب حضاري لاختيار من يمثل الشعب وتعكس الفكر او النهج الذي يتبناه افراد المجتمع.
وطالب الرميضي المجلس القادم بالاهتمام بالمؤلف الكويتي واصدار تشريعات تختص برعاية مؤلفاته ودعمه ماديا في الطباعة والنشر وتوفير الامكانيات اللازمة له وكذلك بناء المكتبات الملائمة لحفظ الكتاب الورقي من مطبوعات ومخطوطات وانشاء المكتبات الالكترونية لمواكبة التطور التكنولوجي.
وناشد المرشحين الاهتمام بالأدب الكويتي كونه يعكس الصورة الجميلة لدولة الكويت امام العالم داعيا المؤسسات للمساهمة في ترميم مبنى الرابطة الذي بني قبل 40 عاما ويزوره ادباء وشعراء وروائيين ومسرحيين من شتى أرجاء الوطن العربي.
من جانبه قال الفنان التشكيلي حميد خزعل ل(كونا) ان امام المجلس القادم مسؤولية الاهتمام بالفنون الانسانية منتقدا تركيز المجالس السابقة على الرياضة فقط التي بالرغم من اهميتها فان المجتمعات تتطور وتنمو وتكتب تاريخها بفنونها وانتاجها الابداعي الانساني.
واشاد خزعل باهتمام ودعم السلطة التنفيذية للثقافة وادراجها ضمن خططها التنموية مشيرا الى ضعف الدعم والاهتمام من قبل مجلس الأمة مما يدفع الشباب والفنانين الى اليأس كون عملية التنمية الثقافية والاجتماعية تحتاج الى دعم وتشجيع من جميع الجهات في الدولة لاسيما السلطة التشريعية التي تمثل جميع مكونات المجتمع.
وطالب مرشحي مجلس (أمة 2013) والأعضاء المجلس القادمين بلعب دور اكبر في تشجيع وتطوير الفنانين والمبدعين في شتى مجالات الابداعات الانسانية سواء الموسيقى أو الأدب أو الفن تشكيلي.
من جهتها أكدت الفنانة التشكيلية سهيله النجدي في تصريح مماثل ل(كونا) ان للثقافة والفنون الانسانية دور مهم في التأثير على الرأي السياسي والفكري للانسان لاتاحتها الاطلاع على الثقافات الاخرى التي تدعم حرية الرأي واحترام الرأي الآخر أو التعامل مع معطيات وأفكار جديدة واحترام القانون وتطبيقه بشكل فعلي.
وشددت على ضرورة الاهتمام الحقيقي برفع مستوى الاطلاع الثقافي عند الصغار قبل الكبار باعتباره "أفضل استثمار لأي دولة" مبينة ان البعد الثقافي عند الانسان يؤثر وبطريقة طردية على اطروحاته وفكره السياسي والتعامل مع المجتمع وخصوصا اذا كان في موقع يمكنه من تمثيل جزء من المجتمع مثل أعضاء البرلمان.
واوضحت ان ذلك ينعكس على اختيار المجتمع لممثليه ومرشحيه مشيرة الى ان المجتمع الذي يهتم بالثقافة والفنون الانسانية يكون اختياره للنواب أكثر دقة.
(النهاية) ي ت / ر س / ف ش كونا021516

 ضمن فعاليات مهرجان صيفي 8.. معرض الفنون التشكيلية.. حوار الأجيال
افتتح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس على اليوحه مساء أمس الأول في قاعتي الفنون والعدواني بضاحية عبد الله السالم، المهرجان التسويقي الثامن للفنون التشكيلية الذي يأتي ضمن فعاليات مهرجان صيفي 8 الذي يقيمه المجلس، ويستمر حتى الرابع من الشهر المقبل.
ضم معرض هذا العام 120 لوحة شارك فيها 60 فنانا وفنانة من مختلف الأجيال والمدارس والاتجاهات التشكيلية، وكان المعرض بمنزلة حوار بين الأجيال المختلفة، فجاءت لوحات تحمل أسماء تشكيلية معروفة مثل: ثريا البقصمي وعادل المشعل وابراهيم اسماعيل وعبير الكندري ومحمد الفارسي، جنبا إلى جنب مع لوحات وجوه شابة تخطو خطواتها الأولى في عالم الفن التشكيلي مثل: زينب علي وعبد العزيز ميرزا ومريم الملا.
تنوع الخامات
وكما تنوعت الأجيال، تنوعت أيضا قياسات الأعمال المعروضة وكذلك الخامات المستخدمة فيها كالألوان الزيتية والمائية والأكريللك والمكس ميديا والفحم والكنفا، كما تواجدت مختلف المدارس الفنية التشكيلية، فقد ضم المعرض لوحات تنتمي إلى المدرسة التجريدية كأعمال ثريا البقصمي وعادل المشعل وابتسام العصفور والطاف العلي وسعاد الرومي ونجاة السمحان، والتي جاءت في حالة من التوهج اللوني المفعم بالرمزية.
الموروث الشعبي
كما جسدت الكثير من الأعمال الموروث الشعبي وعزفت على ثيمة المفردات التراثية للبيئة الكويتية كالأحياء والبيوت القديمة وحوش البيت والفرحة بالعيد ونقعة السفن، كما بدا في لوحات ابراهيم اسماعيل وبدر الصراف وجاسم العمر وجاسم مراد وحسين الأيوب وفاضل اشكناني في مشاهد حميمية نابعة من ذاكرة الماضي.
بورتريه وسريالية
وانتمت بعض الأعمال المعروضة إلى المدرسة السريالية مثل لوحة «لاند سكيب» لأميرة الربيعي، وجسدت أعمال أخرى البورتريه مثل لوحة «المرأة الحديدية» لمريم الملا، ولوحة الممثلة آشلي جود لإيمان بن بحر، ولوحة الملك السعودي عبد الله بن سعود للفنان حسام عبد الكريم، كما مزجت الكثير من الأعمال المعروضة بين فنون الزخرفة وجماليات الحرف العربي كما يظهر في لوحات جابر أحمد ورشا الياقوت وسكينة الكوت ووسمية المسلم.
فرصة للفنان والجمهور
التقينا على هامش المعرض بمدير إدارة الفنون التشكيلية بالمجلس محمد العسعوسي الذي أكد أن المعرض التسويقي للفنون التشكيلية الذي يقام للسنة الثامنة على التوالي محطة جديدة لمهرجان صيفي 8، وقال انه دعي هذا العام، وعلى غرار الاعوام الماضية، فنانون كويتيون من مختلف الأجيال والاتجاهات للمشاركة في المعرض، وقد لبى الدعوة 60 فنانا وفنانة يشاركون ب120 لوحة.
وقال العسعوسي ان المعرض يمثل فرصة طيبة يقدمها المجلس الوطني للفنانين الكويتيين لتسويق أعمالهم وتقديم نتاج إبداعهم وعطائهم خلال سنة، كما يتيح المعرض الفرصة للجمهور للتواصل مع الفنانين التشكيليين سواء كان هذا الجمهور فردا عاشقا للفن التشكيلي أم من المؤسسات والشركات التي تسعى لاقتناء العمل الأصلي للفنان.
اسعار في المتناول
وأنهى العسعوسي كلامه بالتأكيد على أن المجلس منح الحرية للفنانين للمشاركة في المعرض من دون تطبيق للمعايير المتعارف عليها في بقية المعارض من لجان تحكيم وفرز واستبعاد، وهو ما يعطي أريحية للفنانين للمشاركة من خلال فتح قنوات جديدة أمامهم لتسويق اعمالهم.
وتمنى العسعوسي من الجمهور التعرف الى الأعمال المعروضة واقتنائها، خصوصا أن الأسعار وضعها الفنانون في متناول يد المتلقي وعاشق الفن التشكيلي.

منحوتات سامي محمد ومجموعة فوتوغرافية للغصين.. الكويت تشارك في بينالي البندقية العالمي
تشارك دولة الكويت في بينالي البندقية الـ 55 بمعرض يحمل عنوان »أعمال وطنية« برعاية وتنظيم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بوفد يترأسه الأمين العام المساعد للفنون والمسارح محمد العسعوسي, ويضم جناح الكويت تمثالين للنحات سامي محمد, وعددا من الصور الفوتوغرافية للفنان طارق الغصين ويفتتح المعرض الخميس المقبل, وتعتبر هذه المشاركة هي الأولى لدولة الكويت في معرض الفن العالمي الذي اختارت ادارة البينالي لدورته الحالية عنوان »قصور موسوعية«, ويشارك في البينالي هذا العام أكثر من 86 دولة حول العالم.
يقدم جناح الكويت بانوراما شاملة منذ الاستقلال, والذي ربطت فيه مشاريع ازدهارها الجديدة باستثمارات دعم وشراكة مع الدول العربية وكذلك باطلاق بناء مؤسساتي لتصبح فيه حاضرة الكويت مسرحا مفتوحا لعروض من البناء والابداع, ثم انخرط فنانو الكويت في تطوير مؤسسات الدولة الثقافية, بينما وفرت لهم الدولة المنح التعليمية التي انتجت اجيالاً من المبدعين في مجالات الثقافة والفنون والاداب.
ويعتبر فن النحت الذي يعد النحات سامي محمد أبرز مبدعيه عندما كُلف بانتاج تمثال للشيخ عبدالله السالم الصباح أمير البلاد الأسبق من قبل صحيفة "الرأي العام" الكويتية في العام 1971 بمناسبة ذكرى العيد الوطني للكويت وكذلك ذكرى مرور ست سنوات على رحيل الأمير, وظل سامي محمد عامين يعمل قبل أن يتمكن من ازاحة الستار عن تمثال ضخم للأمير الراحل في احتفال مهيب نظمته الصحيفة في 25 فبراير العام 1974. وكُلف سامي محمد من قبل الصحيفة ذاتها في العام 1988 بنحت تمثال ضخم آخر, للأمير الراحل الشيخ صباح السالم الصباح, وتمكن سامي محمد من تنفيذ الجزء الخاص بالرأس في الكويت قبل أن ينتقل به الى مسبك في لندن ليكمل بناء التمثال من البرونز, ثم يعود به الى الكويت ليثبت الى جانب التمثال السابق. استُلهمت فكرة المعرض من صور الفنان وهو يعمل على تنفيذ المنحوتات.
المعرض يتناول التشابه بين قصة هذين التمثالين وقصة حداثة الكويت بما تحمل من تحديات وطموحات ومشاريع وضعت الأفراد في مهام وطنية, سواء أكانت مشاريع فنية أم سياسية أم معمارية أم غيرها.
وخلال الغزو الغاشم تُركت آثار رصاص الجنود العراقيين على التمثالين, بينما اضطر الفنان الى التخفي هربا من ملاحقة الجنود الذين أرادوا تكليفه بصنع تمثال لصدام حسين.
وللفنان سامي محمد مكانة خاصة في تاريخ الكويت الفني والانساني وله تأثيره على أجيال من الفنانين الخليجيين.
ويعرض في الجناح أيضا الفصل الأول من مشروع مستمر للفنان طارق الغصين وانشاء ارشيف حيث يجمع الفنان مواده من صور عائلية ومحال أثرية وكذلك من الانترنت. وأنتج مجموعة صور فوتوغرافية تسجل تفاعلات مع مواقع ذات أهمية في تاريخ تطور الكويت, يصور الغصين نفسه فردا في قصر السلام ومجلس الأمة وسوق الكويت للأوراق المالية ومدرسة عبدالله السالم واستاد جابر الأحمد الدولي وغيرها, محاولا أن يستوعب موقع الفرد في جسد الأمة.
وقد أشرفت على تنسيق فكرة وأعمال المعرض القيمة آلاء يونس, وهي منسقة مستقلة, بتكليف من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
تُفتح أجنحة ومعارض البينالي للجمهور يوم 1 يونيو, وتستمر حتى 24 نوفمبر 2013 في مبنى وحدائق البينالي بينما تتوزع الأجنحة الوطنية في أرجاء المدينة العائمة ومنها جناح الكويت في بالازو ميكيل.

الفنان العراقي محمد سامي يستحضر الوطن في رؤى تشكيلية
افتتحت صالة «جام» معرض الفنان العراقي محمد سامي بمجمع لايف سنتر بمنطقة الشويخ الصناعية، بحضور الشيخة لولو المبارك الصباح والسفير العراقي لدى الكويت محمد حسين بحر العلوم، وعدد من المهتمين بالشؤون الفنية والثقافية ورجال الاعلام والصحافة للمشاركة في هذه الاحتفالية الفنية المصغرة، والتي تم عرض عدد من لوحاته الجديدة والقديمة التي نالت رضا واستحسان الحضور.
وقدم سامي في معرضه رؤيته الفنية الأشياء من خلال لغة فنية تتحرك في أكثر من اتجاه، وذلك وفق منظومة فنية متواصلة مع الواقع بأكبر قدر من التكثيف والايحاء.
تبادل ثقافات وخبرات.
من جهتها، عبرت مدير عام شركة جام لتنظيم المعارض والمزادات الدولية الشيخة لولو الصباح عن سعادتها بالمعرض الشخصي للفنان السويدي من أصل عراقي محمد سامي قائلة: «ان هذا الفنان الشاب الذي تمكن وبجدارة من وضع اسمه ضمن قائمة مجموعة من الفنانين النخبة حول العالم جاء اليوم ليستعرض أعماله الابداعية في البلاد ويتيح الفرصة أمام الجمهور للحضور والمشاهدة والاستمتاع بأعماله التي حازت على شهرة واسعة النطاق في شتى أنحاء الدول الأوروبية، وهي فرصة جيدة لتبادل الثقافات والخبرات ما بين الفنانين الذين منهم فنان عراقي له اسمه ومكانته ما بين الفنانين العالميين».
وأضافت: «أعمال محمد سامي متأثرة بالأعوام الأولى من سن الرشد حين كان يعيش في العراق التي مزقتها الحروب، محاطا بضغوطات دائمة ورعب الانفجارات اليومية والاغتيالات، قبل أن ينتقل للعيش في السويد، في عام 2007. وتحمل لوحاته علامات هذه الصدمات العميقة فتعكس أرواح الأفراد التي مزّقتها الحروب العبثية وشوّهت حياتهم، وقد اختار أن يعبر بريشته عما تعرضت له بلاده من خلال نظرات مضطربة ونائية يوجهها الى أرض قفرة تقيّدها ايقاعات غامضة».
معرض ناجح وبادرة رائعة
من جهته أبدى سفير جمهورية العراق لدى الكويت محمد حسين بحر العلوم اعجابه بأعمال محمد سامي قائلا: «العراق ومنذ فجر التاريخ وهي بلاد للحضارات. والفنانون العراقيون هم سفراء لبلادهم أينما حلوا وأينما كانوا لذا نجد أن الأعمال المعروضة تحمل في طياتها أبعادا فلسفية لها دلالات رمزية تشير الى حقبة زمنية عاصرها محمد سامي وتركت في نفسه أثراً عميقاً لذا هو يقوم بتصويرها بطريقته ويعبر عنها بريشته».
وأضاف: «نحن سعداء بهذه المبادرة من شركة جام والشيخة لولو الصباح على احتضانهم مثل هذه الفعاليات التي تؤكد على عمق العلاقة التاريخية بين الكويت والعراق وأهمية تدعيمها بمثل هذه المعارض التي تساهم في تفعيل الحركة الثقافية وتعزيزها».

العمارة المصرية.. تقاليد مشتركة بين الأقباط والمسلمين
ضمن موسم دار الآثار الإسلامية الثقافي الـ 18 حاضر البروفيسور جيري باخاراخ الباحث في دراسات الشرق الأوسط والمدير الفخري لجامعه واشنطن عن «المباني القديمة ومفاهيم جديدة .. ترميم التراث المعماري القديم والأحدث في مصر». وذلك في مركز الميدان الثقافي. قدم المحاضر وأدار النقاش حول المحاضرة أحمد خاجة عضو لجنة أصدقاء الدار.
تناول المحاضر بداية بالعرض المصور مجموعة من عمليات الترميم التي تجري في مصر وقال:
منذ عقدين من الزمن، يعكف متخصصون مصريون وأميركيون ومن جنسيات أخرى على مشاريع ترميم واستعادة التراث الثقافي في مصر وإظهاره للجمهور.
وتناول المحاضر تراث مصر الإسلامي والقبطي موضحا العديد من الاكتشافات التي أسفرت عنها أعمال الترميم. ومن الأمثلة على أعمال الترميم هذه في مصر، ترميم باب زويلة التاريخي الذي يعود إلى أواخر القرن 11م، والذي قاد إلى اكتشاف تكنولوجيا لم تكن معروفة حتى قبل ذلك عند المسلمين في القرون الوسطى. ومن خلال استعادة سبيل الماء والمدرسة التي شيدت خلال عصر محمد علي في القرن 19م، يتبين كيف استطاع هذا الحاكم من خلال المعمار بناء مصر «الحديثة» مغيرا بذلك صورته كراع للفن المعماري.
وفي الجزء الثاني من المحاضرة تناول عمليات الترميم في الأديرة والكنائس وقال: كما كشفت ترميم وتنظيف الكنائس والأديرة القبطية عن مدارس لفن الرسم لم تكن معروفة من قبل، بل كشف أحد الأديرة عن تقاليد فنية مشتركة بين الأقباط والمسلمين في القرن 13م.
يذكر أن البروفيسور جيري ل. باخاراخ هو المدير الفخري لجامعه واشنطن كلية جاكسون للدراسات الدولية وباحث مرموق في دراسات الشرق الاوسط، كما خدم في مناصب قيادية في جمعية دراسات الشرق الاوسط، وفي مركز الأبحاث الأميركي في مصر. قدم البروفيسور باخاراخ العديد من المحاضرات والأوراق البحثية في العديد من الاجتماعات المهنية والجامعات على مستوى العالم، وشارك بصفة ضيف في أمانة معارض أقيمت في ثلاثة من أكبر متاحف ولاية واشنطن، هذا فضلا عن مساهمته في تركيب معروضات عدة متاحف في القاهرة. (القبس)

مهرجان الربيع .. بانوراما الحركة التشكيلية في الكويت
فيصل العلي
تحت رعاية وحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة والأمين العام المساعد لقطاع الفنون والمسارح محمد العسعوسي افتتح مهرجان الربيع التشكيلي السادس في ضاحية عبدالله السالم حيث عرضت مائة وخمسين لوحة تعود الى ثمانين فنانا ينتمون إلى أجيال ومدارس عدة.
ومن اللوحات المتميزة لوحة للفنانة أميرة حسن وهي بعنوان براءة طفولة والفنانة خديجة بهاويد بلوحتها التي تحمل اسم «أنا الأرض» والفنان عبد العزيز التميمي بلوحته «الربيع بالستينات» والفنانة نورة العبد الهادي بلوحتها «من زاوية أخرى» والفنان إبراهيم إسماعيل بلوحتيه «عرضه وأربع طقاقات» وتبرز لوحة الفنان جاسم العمر التي تحمل اسم «الفرضة» التي تتناول جزءاً من الكويت القديمة ومثله الفنان جاسم مراد الذي رسم لوحتين هما «فريج وسكة قديمة».
أمنيات
وتبدو مشاركة الفنان عبدالله الجيران بلوحته التي حصلت على جائزة الكويت التشجيعية طمعا بالحصول على جائزة في مهرجان الربيع وهو أمر مشروع إلا ان ذلك لم يحدث، إضافة إلى أن الفنان علي نعمان قدم لوحتين «تكوين1 وتكوين 2» وهو أسلوب يميل إلى التجريدية لم نعهده منه إلا في الآونة الأخيرة كما جاءت مشاركة الفنان عادل المشعل بلوحتيه «بدون عنوان ورومانسية بحر».
وقال الفنان فاضل العبار إنه سعيد بتلك المشاركة وبهذا التجمع التشكيلي لمجموعة من الفنانين الكويتيين وتمنى أن تتطور الحركة التشكيلية في الكويت.
قيود
وتعتبر لوحة يعقوب يوسف الابراهيم التي تحمل اسم «قيود1» افضل لوحة تشكيلية في المعرض نظرا الى طبيعة الموضوع الذي تعالجه وهي قضية المرأة والقيود المفروضة عليها دينيا واجتماعيا.
وقالت الفنانة زينب دشتي انها تشعر بالغبطة وهي تشارك بهذا المعرض كما أنها فرصة كي تتعرف على أعمال الفنانين وتتبادل معهم الآراء «وعلى الرغم من أن دراستي علمية بحتة فإنني تتلمذت على يد الفنان يعقوب الجيران فشاركت بلوحتي «طبيعة صامتة».
وبعدها أعلنت أسماء الفنانين الفائزين وهم: محمود اشكناني ويوسف المليفي ومحمد الشيباني وبدر الصراف وجاسم العمر وخديجة بهاويد وفاضل اشكناني وعلي النعمان وعبد العزيز التميمي ونورة العبد الهادي.
استياء
وقد عبّر بعض الفنانين عن استيائهم من نتائج اللجنة التي ضمت الفنانة ثريا البقصمي وعنبر وليد وسعود الفرج ومحمود الرضوان ومحمد الشيخ، نظرا الى خلافات قديمة بين الفنانين؛ فمعظم أعضاء اللجان هم من الذين يصنفون ضمن فناني المرسم الحر. وقد فازت مجموعة من الأسماء التي تنتمي إلى المجموعة نفسها كما أنه ما دام هناك لجان فإن الشكوى من قبل الفنانين سوف تستمر، وبوجود لجنة من خارج الكويت كما أنه من الملاحظ إتاحة فرصة كبيرة للأعمال المعبّرة عن البيئة وذات السمة الواقعية في المعرض والجوائز على غير ما اعتدنا عليه إلا أن المستوى الفني للمعرض بدا أقل من المتوقع ويعكس مدى تأخر مستوى الحركة التشكيلية في الكويت وتلك حقيقة يجب معالجة أسبابها. (القبس)

لوحات عبير الكندري «وجوه تضيء العتمة»
محمد حنفي - القبس
افتتح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، المهندس علي اليوحة، بقاعة أحمد العداوني بضاحية عبدالله السالم معرض الفنانة التشكيلية، د. عبير الكندري، الذي حمل عنوان «وجوه في الذاكرة»، وضم ثلاثين لوحة استخدمت فيها الكندري تكنيكا جديدا.
تمتلئ ذاكرة كل منا بالكثير من الوجوه، لكن الفنانة التشكيلية تنتقي من ذاكرتها تلك الوجوه المحفورة فيها كالوشم، في ثلاثين لوحة متعددة القياسات تخرج الكندري هذه الوجوه من الذاكرة لتنقلها بريشتها في لوحات تسلط الضوء على الكثير من المعاني الإنسانية لهذه الوجوه.
ورغم أن الذاكرة تعني الماضي إلى أن وجوه عبير الكندري، يعاد قراءتها ورؤيتها من خلال بريق لوني وبصري من أجل المستقبل، ففي الكثير من لوحاتها تجد هذا الوميض الذي يشع أملا، كما أن في لوحات الكندري تأكيد على أن للمكان ذاكرة أيضا مثل البشر.
«من سبق لبق»
ولأن الكندري لا ترسم وجوهها لمجرد التذكر، وإنما من خلال الإسقاط والإيحاء بما تحمله هذه الوجوه من مضامين إنسانية مليئة بالحياة، فقد استخدمت تكنيكا جديد يتمثل في ورق الذهب الذي يجعل الوجوه المرسومة بالأكريلك تضيء في العتمة لتطلق في ذهن المتلقي تفسير القيمة التي يراها في الوجه المضيء.
ذاكرة الكندري لا تسجل الوجوه فقط، وإنما تستعين بلمحات من التراث مثل استعانتها بالمثل الكويتي الشهير «من سبق لبق» في اللوحة التي تحمل العنوان نفسه، والتي تشبه الأيقونات وتصور سباق الجميع للوصول إلى أهداف شتي كالسلطة والمال والشهرة، وعلى المتلقي تفسير طريقة الوصول إلى الهدف من خلال الظلام الذي يشير إلى الطرق الملتوية أو النور الذي يشير إلى الطرق المشروعة.
المعرض الأول
تقول عبير الكندري عن معرضها الأول الذي جاء بعد مسيرة من المشاركات الجماعية على مدى أكثر من 20 عاما، ولماذا تأخر:
هذا هو معرضي الشخصي الأول، وجاء بعد مشاركات في المعارض الجماعية طوال 22 سنة، ويضم المعرض ثلاثين لوحة، المعرض كان اسمه الأصلي «في الذاكرة»، ولكن خوفا من اعتقاد المتلقي أنه عن أعمال من التراث الكويتي، فتم تغيير العنوان إلى «وجوه في الذاكرة» ولوحات المعرض تمثل مجموعة من الوجوه التي مازالت باقية في ذاكرتي، ولها تأثير كبير في حياتي.
رغم أنني اجتماعية، فإنني كنت متخوّفة من خوض تجربة المعرض الأول، رغم إلحاح القائمين بالمجلس الوطني عليّ، ولكن عندما قررت خوض التجربة لم أجد صعوبة في تنظيم المعرض، فأنا لدي رسالة ماجستير عن دور المعرض التربوي.
تكنيك جديد
وعن الاستعداد للمعرض والتكنيك الجديد الذي تستخدمه للمرة الأولى، تقول الكندري:
الاستعداد للمعرض أخذ مني عامين والتكنيك الجديد الذي استخدمه في لوحاتي، ولا أعتقد أن أحدا جربه من قبل هو ورق الذهب، واستخدمت أربعة ألوان هي الذهبي والنحاسي والفضي والروزجولد، والهدف من هذا التكنيك أن الوجوه المرسومة في اللوحة تضيء في الظلام، وجاء هذا التكنيك بعد مسيرة طويلة من التجريب.
الألوان قد يشعر المتلقي فيها ببعض الحزن مثل استخدام اللون الرمادي، لكن خلال اللون تبدو بؤرة من النور توحي بالأمل مثل لوحة «ومضة في عتمات المساء»، وأرمز بها إلى لحظات قبل النوم عندما يستعيد الإنسان بعض الومضات في حياته.
الجدير بالذكر أن الفنانة التشكيلية، د. عبير الكندري، حاصلة على دكتوراه في المناهج وطرق التدريس (تربية فنية) عام 2010 وقد شاركت بأعمالها في الكثير من المعارض الجماعية داخل وخارج الكويت.

بيار صادق لم يرسم الموت كاريكاتيرياً
بيروت - القبس
رحل أمس رسام الكاريكاتير البارز بيار صادق بعد معاناة طويلة مع المرض الذي ابتعد به، تدريجياً، عن الضوء قبل ان يقصيه عن الحياة.
وصادق، الذي عمل لأكثر من أربعة عقود في صحيفة النهار، قبل ان ينتقل ومعه ريشته إلى الشاشة، مارس كل أشكال الضحك، الضحك الأبيض والضحك الرمادي والضحك الأسود. الضحكة الأخيرة كانت للموت الذي قال صادق لأحد اصدقائه ضاحكاً انه عندما يأتيه فسوف يستوقفه ولو لهنيهات لكي يرسمه كاريكاتيرياً. لم يتسنَّ له ذلك.
الرسام الذي طالما تشاور مع الصحافي الكبير الراحل غسان تويني في اختيار رسم اليوم التالي، حافظ على استقلاليته في الاختيار، كما أسس أسلوباً خاصاً يجمع بين الخطوط والكلمات، مخالفاً الأسلوب التقليدي في كون هذا الفن يقوم على التعبير عن الموقف أو الحالة بالخطوط فقط.

معرض «جام» الدولي الثالث مزج فنون الشرق والغرب بعبق سياسي واجتماعي بيان عاكوم
«لا صوت يعلو فوق صوت ريشة الفنانين المبدعين» فعند بوابة الفن التشكيلي الراقي يتوقف الكلام ليترك الساحة الى المخيلة التي تسرح في عالم آخر تشدك تفاصيله بألوانه وأفكاره التي تحاكي قصص حياتنا المجتمعية بمختلف أنماطها وعاداتها وتقاليدها، هذا ما تضمنه معرض «جام»الدولي الثالث للفنون التشكيلية الذي افتتحته مساء أول من أمس الشيخة لولو الصباح رئيسة شركة «جام» الدولية والمتخصصة في تنظيم المعارض والمزادات الدولية في صالة «كاب» المجاورة لمجمع لايف بمنطقة الشويخ الصناعية والذي تتبعه إقامة مزاد لبيع الاعمال المشاركة والتي يتراوح أسعارها بين 1000 دولار و90 ألف دولار.
وتم الافتتاح بحضور الشيخة د.سعاد الصباح ورئيس تحرير جريدة «القبس» الزميل وليد النصف وعدد من الشخصيات المرموقة ومتذوقي الفن التشكيلي في البلاد.
وفي كلمة للصحافيين تحدثت الشيخة لولو الصباح عن أهمية المعرض، حيث أشارت الى ان «المعرض سيضع الكويت على خارطة الفن التشكيلي، لأنه جمع العديد من المشاركات العالمية، كما انه يعد فرصة للاطلاع على رؤى فنية مختلفة، وأعمال فنية متميزة تقدم فكرا وخيالا يجسد الفنانون فيه أحاسيسهم لإحياء القيم الجمالية كل حسب رؤيته الفنية».
وذكرت أن المعرض «ضم 65 عملا فنيا لفنانين عرب من المملكة العربية السعودية والبحرين والامارات مصر ولبنان والعراق والأردن وغيرها من الدول العربية، وكذلك فنانون إيرانيون وأجانب جرى انتقاء أعمالهم الفنية بناء على دراسة علمية نقدية، ومعرفة تامة بوضع سوق الفنون التشكيلية في منطقة الشرق الاوسط، ومحبي ومقتني الاعمال الفنية».
وعن الافكار التي تناولها الفنانون المشاركون بينت الشيخة لولو الصباح ان «الاعمال المعروضة تفاوتت أحجامها وتعددت تقنياتها، ومثلت مواضيع مختلفة فبعضها تحدث مثلا عن الربيع العربي، وبعضها تناول تجارب أصحابها العريقة» لافته الى الحضور القوي للفنانين التشكيليين الكويتيين، حيث تضمن المعرض مشاركة 12 فنانا كويتيا وقالت «كما تلاحظون فالمتجول في المعرض يلمس تآلف الاعمال بأساليب فنية مختلفة».

وإذ توقعت ان يكون هناك مستقبل مشرق أمام السوق المحلية «التي سيكون لها روادها الذين سيتابعونها إذا ازداد الاهتمام بها وإنعاشها عبر الاهتمام الاعلامي محليا ودوليا»، ذكرت ان المزاد الأول حقق أرباحا مالية زادت على 500 ألف دولار فيما جاءت أرباح المزاد الثاني بما يفوق الـ 700 ألف دولار، متمنية ان يكسر المزاد الحالي حاجز المليون دولار.
الشيخة د.سعاد الصباح التي حضرت وتجولت في المعرض عبرت عن سعادتها بما تضمنه من اعمال فنية حيث قالت «المشاركة تسر القلب وترفع الرأس فشيء جميل أن تكون عندنا في الكويت المظاهرة الثقافية، التي نحن بحاجة إليها»، مشيرة الى انها من المعجبين بالفن التشكيلي ومشيدة بما قدمته الشيخة لولو الصباح «حيث أعطتنا نظرة إلى مجموعة من الفنون التشكيلية التي تجعلنا نعيش عليها طوال السنة، لأن هناك أشياء جميلة ومتفرقة، والفنانون المشاركون مختلفون»، وشكرت الشيخة د.سعاد الصباح الشيخة لولو على إقامة هذا المعرض في البلاد.
وردا على سؤال عن رأيها في الافكار التي تناولها الفنانون المشاركون قالت انها «مختلفة على حسب الفنان وبما انني أرسم فإنني أعرف الفنان وكيف يكون مزاجه حينها، وما يريد أن يقدم للمتلقي»، مبينة ان الخطوط الفنية المعروضة مختلفة والميديا مختلفة أيضا، والمواد المستخدمة متنوعة.
وبالحديث عن التبادل الثقافي الموجود في المعرض وما الذي سيضيفه على الكويت أجابت بأن «تلك الثقافات تضيف أشياء كثيرة، لأنها عندما تختلط، تنتج ثقافة عالمية أو ثقافة تكون بمتناول الجميع فهذه الثقافة تفيد المجاميع كلها سواء داخل الكويت أو خارجها».
وإذ شددت على الحاجة الى إقامة الكثير من المعارض واختلاط ومزج الثقافات مع بعضها البعض لتقديم الاستفادة الحقيقية للمتلقي والمتذوق الفني، رأت ان الثقافات هي الجسر الحقيقي الذي يربط الشعوب مع بعضها البعض وقالت «أنا مؤمنة جدا بأن السياسة تفرق الشعوب، والثقافة هي الجسر الحقيقي للقاء الشعوب».
وعن رأيها في الفن التشكيلي الكويتي رأت الشيخة سعاد ان الفن التشكيلي الكويتي ككل الفنون يشبه المجتمع الذي يعيش فيه «فإذا كانت السياسة والاقتصاد منتعشة، فسنرى الفن التشكيلي منتعشا والأمر كذلك في كل الدول العربية».
وذكرت ان لها ارتباطا وثيقا بجمعية الفنون التشكيلية الكويتية وحصلت على جائزتين وهما الجائزة الخليجية للفن التشكيلي، وجائزة للأطفال، متمنية ان تساعد هذه الجائزة والتبادل الثقافي على ربط الشعوب الخليجية مع بعضها».
وكان قد تضمن المعرض قطعا مبتكرة ذات صفة جمالية محملة بالمعاني والمضامين الفكرية المختلفة باختلاف البيئات والظروف التي عايشها الفنان المشارك، سواء كانت ظروفا سياسية أو اجتماعية أو تعبر عن نفسية الفنان ومشاعره وكنا قد التقينا مع بعض منهم حيث حدثتنا الفنانة شروق أمين عن لوحتها التي حملت عنوان «tale of two muslim» والذي استوحته من عنوان قصة لشارلز ديكنز «tale of two cities» وعبرت من خلالها عن الخلافات الطائفية الموجودة بين المسلمين أي بين السنة والشيعة، حيث تتضمن اللوحة صورة لفتاتين متشابهتين في الشكل، إحداهما تمثل الطائفة السنية، والثانية تمثل الطائفة الشيعية ولكنهما يرتديان لباسا مختلفا، وأشارت أمين الى ان النقطة الاساسية التي أرادت إظهارها من اللوحة ان جوهر الانسان هو نفسه وان اختلف المذهب، وان الجميع متساوون في الانسانية.
الفنانة أميرة بهبهاني أشارت الى انها استوحت لوحتها من الفنان التشكيلي فرانسيس بيكن الذي كان يرسم بطريقة يشوه فيها الوجوه والأجساد، لافتة الى ان فكرتها ركزت على امرأة ترتدي العباءة، وان هذه العباءة أصبحت رمزا سياسيا أو دينيا ولم تعد كما كانت في العهد السابق من انها رمز لحشمة المرأة.
الفنانة التشكيلية سهيلة النجدي شاركت بلوحة حجمها 3 أمتار وثلاث قطع وهي عبارة عن نساء متجانسات مع بعضهن البعض، وتحدثت النجدي عن لوحتها، حيث أشارت الى انها استخدمت ألوان الاكريليك، مشيرة الى انها غالبا ما تركز في لوحاتها على المرأة لأنها تعتبرها رمزا ان كانت بمفردها أو كعائلة أو كدولة وعالم كبير، وقالت «ركزت من خلال هذه اللوحة على الاندماج والتلاقي وان كل إنسان يجد من هو يشبهه فيندمج ويذوب معه» «مشيرة الى ان لديها أمنية هي تحقيق التلاقي بمساحة واحدة بين الجميع وان يكون هناك سلام وتداخل بين الناس».
الفنان عبدالعزيز المضف الذي يشارك للمرة الثانية في معرض «جام» ذكر انه لم يقم بتسمية لوحته لأنه يريد ان يترك الخيار للمتلقي بتخيل الرسالة والفكرة من اللوحة كل حسب نظرته ورؤيته.
وأشار الى انه في المرة السابقة استخدم ألوانا صارخة، أما في هذه اللوحة فاستخدم اللون الأزرق الذي لا يعبر عن الحزن ولا عن السعادة. الأنباء

أيام الملتقى العربي الثاني للفنون التشكيلية في دورته الثانية بمدينة القنيطرة المغربية

انقضت سريعا أيام الملتقى العربي الثاني للفنون التشكيلية في دورته الثانية بمدينة القنيطرة المغربية في أجواء فنية راقية حيث اجتمع نخبة من الفنانين التشكيليين العرب من المحيط إلى الخليج في ورشة عمل واحدة افتتحت رسميا يوم الاثنين الثامن من ابريل بحضور كبير من الشخصيات الثقافية والفنية البارزة على المستوى العربي في حين اختتمت يوم الجمعة الثاني عشر من ابريل من خلال حفل التكريم الرسمي للفنانين المشاركون من عشرة دول عربية هي المغرب والسعودية وقطر وعمان والإمارات والعراق والجزائر والأردن وسوريا. خمسة أيام فقط هي فترة أعمال الملتقى وبرغم قصرها إلا أنها كانت كفيلة بتحقيق أهداف الملتقى المختلفة على الصعيدين الفني والإنساني, تشكيليون من أجيال ومدارس فنية مختلفة انصهروا جميعا في بوتقة فنية واحدة فكانت المحصلة الفنية مذهلة لملتقى تشكيلي عربي حمل اسم الفنان التشكيلي المغربي الراحل محمد السرغيني يرحمه الله وكرم من خلاله اثنين من رواد الحركة التشكيلية بالمغرب وذلك بحسب ما صرح به الفنان التشكيلي المغربي محمد البوكيلي مؤسس الملتقى حيث قال أن هذه الدورة قد تم تسميتها باسم الفنان محمد السرغيني يرحمه الله وهو أول فنان مغربي يدرس الفنون التشكيلية وأول مدير لمدرسة الفنون الوطنية بعد انسحاب الاحتلال الأجنبي. و أضاف قائلاً كما تم خلال هذه الدورة تكريم اثنين من رواد الحركة التشكيلية بالمغرب وهما الفنان محمد العسولي والفنان عبد القادر النوار تقديرا لهما لما قدماه خلال مسيرتهما الفنية للحركة التشكيلية المغربية والعربية. هذا التكريم حدث أيضا في الدورة الأولى حيث تم تكريم فنانين من أصحاب الريادة في الحركة التشكيلية المغربية وسنسير على هذا المنوال في جميع الدورات القادمة إن شاء الله حيث سيصبح التكريم عادة نسير عليها في الملتقى العربي للفنون التشكيلية. الجدير بالذكر بأن الملتقى شهد بالإضافة إلى ورشات العمل برنامجا ثقافيا مواز تمثل في إقامة ندوة حوارية تتعلق بشعار الدورة الحالية " الفن التشكيلي العربي وقضايا ترويجه " شارك فيها بفعالية الفنانون المشاركون بالإضافة إلى الزيارات الميدانية للمعالم الحضارية والثقافية في مدينة القنيطرة وخارجها.
الفنان المغربي محمد البقالي من جهته تقدم بالشكر للإخوة الفنانين العرب على تفضلهم بالمشاركة في الملتقى العربي الثاني للفنون التشكيلية والذي تقيمه مؤسسة الفنان محمد البوكيلي تواصل وإبداع في القنيطرة وأبدى سعادته بوجوده مع وجوه جديدة تشارك في الملتقى للمرة الأولى والذي وصفه بملتقى الحب والمودة والصداقة وملتقى الألوان الذي اجتمعت فيه روح الإبداع بجانب روح التسامح وأضاف قائلا أرى أن أسس سامية وأخلاقية انتشرت بين الفنانين والفنانات المشاركين في الدورة الثانية من مختلف الأقطار العربية المشاركة فشكرا لكل من ساهم من قريب أو بعيد في هذا الملتقى الرائع وأخيرا اشكر صاحب هذه الفكرة الفنان محمد البوكيلي مع تمنياتنا للملتقى بمزيد من التألق والنجاح إن شاء الله.
الفنان التشكيلي السعودي رجاء الله الذبياني قال سعدت بمشاركتي في الملتقى بدورته الثانية وكوني ممثلا للفن التشكيلي السعودي بجانب زملائي الفنان منصور الشريف والفنان احمد البار وعدد آخر من الفنانين السعوديين في ملتقى فني كان سمته المميزة التعاون والصداقة حيث كانت المشاركة ذات قيمة فنية عالية اشتملت على العديد من المدارس التشكيلية كالتجريدية والسريالية والواقعية . كما أتمنى إقامة مثل هذه الملتقيات في عدة دول عربية وان يكون للملكة العربية السعودية دور فعال في هذا الجانب لأننا نفتقد إلى مثل هذه الملتقيات في السعودية في الوقت الذي تزخر دول أخرى بالكثير من هذه الملتقيات مثل المغرب والعراق وتونس ولبنان ومصر والتي جمعت وقربت بفضل الله بين الأشقاء العرب
الفنان العراقي مطيع الجميري أضاف قائلا, كان اللقاء جميلا بين الإخوة التشكيليين في الملتقى العربي الثاني للفنون التشكيلية والذي تم في مدينة القنيطرة بهدف جمع الإخوة الفنانين العرب في لقاء واحد بوطن عربي واحد وذلك من أجل الإطلاع على تجاربنا المختلفة فكان مجالا كبيرا للإبداع. أنجزنا لوحة عربية بكل تفاصيلها من لونها الشرقي إلى الحرف العربي كما كان ابن السعودية مع ابن العراق وقطر والأردن جميعنا في لوحة مشتركة واحدة الهدف واحد والروح واحدة . نتمنى من كل البلدان أن يسهموا في تأسيس ملتقى عربي كبير يجمع كافة الأقطار العربية ليتحول فيما بعد إلى ملتقى عالمي الهدف منه أن نبقى دائما نعمل من اجل التشكيل العربي الذي يزيد عمره عن خمسة آلاف سنة قبل الميلاد
الفنان العماني أيوب البلوشي قال في حديثه لنا أتمنى أن نجتمع دائما وابدأ من خلال هذه التجمعات والتظاهرات الفنية في أنحاء الدول العربية وكم سعدت بالتعرف على الإخوة الفنانين المشاركين من باقي الدول العربية في هذه الفترة الوجيزة وكانت فرصة رائعة للتعرف على آراءهم وأفكارهم الفنية الجميلة
المشاركة السعودية في الملتقى تمثلت في مشاركة ستة فنانون تشكيليون هم احمد البار واحمد السلامة ورجاء الله الذبياني وخالد الصوينع ومنصور الشريف وسعد الملحم جاءت أعمالهم متميزة تحمل في طياتها الهوية العربية الأصيلة من حيث اختيار المواضيع و الألوان تمحورت في معظمها حول الحرف العربي بأساليب فنية ومعالجات مختلفة كما في أعمال الفنانين أحمد البار وأحمد السلامة وسعد الملحم. في الوقت الذي اتجه فيه الفنان رجاء الله الذبياني إلى الواقعية التي تنقل الناظر إليها إلى قلب المدينة المنورة بشكل مباشر فيه الكثير من الحساسية والشفافية في الوقت الذي اتجه فيه الفنان منصور الشريف إلى المواضيع الإنسانية بأسلوب تعبيري متداخل بالواقعية بينما تناول الفنان خالد الصوينع عناصر بيئية مختلفة بطابع رمزي جميل .

محمود أشكناني: يجب تثقيف المجتمع تشكيلياً..  «التجريد يمنحني القدرة على التعبير بكل حرية»
تتضمن أعمال الفنان محمود أشكناني إسقاطات فنية منوعة ممزوجة بخطاب بصري تجريدي ضمن معرضه الشخصي الثالث.
كتب الخبر: لافي الشمري
افتتح الفنان التشكيلي محمود أشكناني معرضه الشخصي الثالث في غاليري تلال، مؤكداً أهمية تثقيف المجتمع تشكيلياً معتبراً تجريد الشكل الفني يمنحه القدرة على التعبير عن مشاعره بحرية، حضر الافتتاح عدد من الفنانين التشكيليين والمهتمين، وضم نحو 30 لوحة محملة بأحلام منوعة، كما جاءت أحجام أعماله متباينة متضمنة جدارية كبيرة.
انتقى اشكناني عنوان «أحلامي» لمعرضه ناسجاً مساحات لونية ضمن معالجات مختلفة ضمن إطار لوحاته، فينهل من خياله الخصب أفكاراً ومضامين موسومة بإسقاطات محملة بأمنيات خاصة وعامة تؤرق فئات كثيرة من المجتمع، تثير تساؤلات عديدة، فنياً واجتماعياً، فعلى المستوى الفني يرصد المتلقي عبر خطابه التشكيلي لغة فنية راقية متناغمة مع مساحاته اللونية، يستطيع من خلالها تلمس الفن التجريدي الحقيقي البعيد عن الكتل اللونية المفرغة من الخطاب التشكيلي، واجتماعيا يلتزم الفنان بقضايا مجتمعة فيضمن بعض لوحاته إسقاطات مهمة، بينما تستقر مجموعة أفراد في لوحات أخرى، وتظهر أجزاء من امرأة في أعمال من معرضه الجديد.
الثقافة البصرية
وبهذه المناسبة، شدد الفنان محمود اشكناني في حديثه للصحافيين، على ضرورة الارتقاء بالثقافة البصرية في مجتمعنا، مشيراً إلى أن جهل البعض بأهمية المدرسة التجريدية، مستذكراً بداياته الفنية في ممارسة التشكيل من خلال بوابة البيئة الكويتية، راسماً سفنا وفرجانا ومكونات أخرى من المشهد البصري المحلي، كما استلهم بورتريهات من الواقع.
وعن مضمون المعرض، قال ان المعرض نتاج 15 عاما في ممارسة الفن التجريدي إذ بدأ المشوار من خلال محطة التجريد العادي ثم انتقل إلى مرحلة الترميز في الفن التجريدي التي تتسم بالدقة المتناهية، وعقب بضعة أعوام سلك مشرباً آخراً فأنجز مجموعة أعمال في التجريد المطلق، مشيرا إلى أن هذا النوع من التشكيل يستطيع التعبير عن إحساس الفنان بشكل أدق.
وأضاف اشكناني: «أخوض تجربة مختلفة عن أعمالي السابقة ضمن المعرض الثالث في مشواري، إذ أقدم مجموعة موضوعات متباينة خلافاً للمعرضين السابقين اللذين كانا يشتركان في وحدة الموضوع والفكرة وكذلك التكنيك، بينما هذه التجربة لأتناول مجموعة أفكار تم ترجمتها بأساليب مختلفة وإن اشتركت في المدرسة التجريدية».
موضوعات «أحلام» أشكناني جلها من بنات أفكاره بينما جاء المحتوى متباينا ومختلفا كالأحلام التي يراها الإنسان في منامه أحياناً تعدد شخصياتها ويكون المكان فيها معلوماً وواضحا وعلى النقيض من ذلك يرى الإنسان حلماً آخر تضيع فيه الملامح وتبدو الصورة أكثر ضبابية والمكان مجهولا، ولا تقتصر الأحلام على ذلك بل تسير ضمن قضايا فردية وهموماً شخصية وغيرهما، لذلك تتنوع الأمنيات وتتوحد في الحلم.
ويهدف أشكناني إلى إيجاد توازن في العمل من خلال تقديم خطاب بصري فلسفي، إذ يتعامل مع اللوحة الفنية من خلال المقاييس الموسيقية الدقيقة المعروفة بالانضباط بين الآلات والعازفين، مستفيداً من أجواء الانسجام في تنفيذ عمله الفني مقدماً خطاباً متناغماً، كما يعمد في بعض الأحيان إلى أيجاد معادلة خاصة في بعض اللوحات من خلال تضمين اللون ونقيضه لتقديم إشارة فنية جميلة تكون بمنزلة المفتاح لقراءة اللوحة وتلمس محتواها.
جداريات
وبشأن تقديم جداريات ضمن معرضه، أثناء تنفيذ بعض اللوحات لهذا المعرض وجدت حاجة ملحة في نفسي تدفعني إلى رسم أعمال كبيرة الحجم لاسيما أني أشعر ان هذه النوعية من الأعمال تناسبني.
يذكر أن ثمة ظروفا طارئة دفعت الفنان حميد خزعل إلى عدم المشاركة في المعرض، وعلى إثر العارض الصحي الذي تعرض له سافر إلى خارج البلاد لتلقي العلاج.
جوائز
الفنان محمود اشكناني من مواليد 1949، وهو منتسب الى العديد من الجمعيات التشكيلية والروابط الفنية، ومنها عضو الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، وعضو في الرابطة الدولية للفنون في باريس، وعضو رابطة الحرف اليدوية لقارة آسيا، وله مشاركات فنية متنوعة في معارض فردية وجماعية داخل الكويت وخارجها، وحاصل على شهادات تقدير وجوائز كثيرة.

 في لوحات استضافتها قاعة بوشهري.. أربعة فنانين عراقيين... رصدوا تحولات العائلة تشكيلياً
تجربة فنية فردية... تلك التي اقدم عليها اربعة فنانين في معرض مشترك اقامته قاعة بوشهري للفنون في السالمية تحت عنوان «العائلة» وبالتالي فإن الاعمال المعروضة توهجت بالجمال والدلالات الفنية التي عبرت عن رؤى انسانية متنوعة.
والفنانون المشاركون في المعرض هم فيصل اللعيبي، وعبدالإله العيبي وعفيفة العيبي وآذار جابر.
وحينما ننظر الى اعمال الفنان فيصل اللعيبي سنجد اننا امام اعمال واقعية تجسد الكثير من المعاني الانسانية في سياق فني جذاب.
وفيصل لعيبي صاحب الاسم والتجربة الابداعية الممتدة لاربعين عاما في الغربة الطويلة وعندما نود متابعة الحديث عن ابداعه التشكيلي ودوره البارز في الحركة التشكيلية العربية المعاصرة نجد ان كبار الفنانين والنقاد عرب واجانب قد اوفوه حقه.
فالفنان له تجربة جادة عريضة وعريقة لفنان تشخيصي ندرك مبتغاه للوصول الى تلك الهوية الدالة، واعتزازه بميراثه الفني العربي، يوصفها الفنان الرائد محمود صبري بأن لرسومه وتخطيطاته تأثيرات - شكلية مختلفة - من حضارات وادي الرافدين القديمة والإسلامية والحداثة العراقية، الى تقاليد النهضة والحداثة الاوروبية وهو يسعى الى صهر هذه التأثيرات في اسلوبيه شخصية مميزة، ويلخص الفنان ضياء العزاوي هذه الاسلوبية العالية في تناول الحياة اليومية وتفاصيلها بأنها تجربة خاصة بفيصل اسلوبا وتوجها.
اننا امام خطاب تشكيلي شديد الوضوح في اسلوبه ومعالجاته اللونية الخاصة التي يجدها الفنان مهدي مطشر الوانا نظيفة توا خارجة من الحمام خالية من تراب الزمن وضبابية الذاكرة، انها حية لا تزال تتنفس واقعها الحسي.
وتعتبره الناقدة الفنية ماريا فكتوريا فيفيرو من ألمع الفنانين ولا خلاف حول قدراته الابداعية وهو بالنسبة للعرب ليس مجرد فنان تشكيلي جاد بل يمثل طرازا فنيا متميزا نتمنى ان تجد جماهيرنا المحبة للفن متعتها البصرية والجمالية في اعمال فيصل لعيبي صاحي.
كما قدم معارض فنية كثيرة بداية من العام 1966 حتى الآن وشارك في الكثير من المعارض.
وبدت تجربة الفنان عبدالإله العيبي مفعمة بالحيوية وذلك عبر اهتمامه بالأماكن والبيوت وكذلك الوجوه خلافا لاهتمام الفنان فيصل لعيبي بالحركة والشارع والباعة.
والفنان عبدالإله لعيبي اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في البصرة واكمل الخدمة العسكرية في بغداد وفي العام 1972 سافر الى ايطاليا ودرس في اكاديمية الفنون الجميلة في روما وتخرج منها العام 1975.
وعضو رابطة الكتاب والصحافيين والفنانين العراقيين في المنفى وكان من الناشطين في مجال الدفاع عن الحقوق المدنية للانسان العراقي وساهم في كل النشاطات الثقافية للقوى الديموقراطية العراقية في ايطاليا وكذلك في الدول الاوربية وبعض الدول العربية وضد الحروب والديكتاتورية.
في العام 1984 غادر الى عدن في اليمن الجنوبي وعمل كرسام في وزارة الثقافة والاعلام وبقي فيها بحدود خمس سنوات وغادر عدن بعد الحرب الاهلية الى بيروت وعاش فترة حصار بيروت ومن ثم غادر الى قبرص عمل في قبرص في الصحافة الفلسطينية كرسام ولمدة خمس سنوات بعدها غادر الى السويد وهو الآن يعيش ويعمل هناك.
في حين توهجت تجربة الفنانة عفيفة العيبي بالجمال من خلال رصدها المتقن للمرأة عبر تفاصيل الملامح التي تعبر عن معان مفعمة بالحيوية.
والفنانة عفيفة العيبي غادرت البصرة الى بغداد العام 1969 حيث درست في معهد الفنان الجميلة قسم الرسم وحصلت على شهادة الدبلوم العالي في الفنون التشكيلية بغداد العام 1974.
عضو جمعية الفنانين العراقيين. عضو نقابة الصحافيين العراقية.
العام 1974 غادرت الى موسكو لإكمال دراستها والتخصص في الفنون الجدارية.
حصلت على درجة الماجستير في الفن الجداري من معهد الفنون الجميلة «سوريكوف» في مدينة موسكو العام 1981.
بعد اكمال الدراسة وبسبب الاوضاع السياسية آنذاك في العراق اضطرت الى التنقل في اكثر من بلد. عاشت في ايطاليا وتنقلت بين روما ومدينة فلورنس حيث عاشت اكثر من عشرة اعوام.
عضو رابطة الكتاب والصحافيين والمثقفين الديموقراطيين العراقيين والتي تأسست في المنفى دفاعا عن الديموقراطية وضد الارهاب والحرب في العراق.
سافرت الى اليمن وعملت كمدرسة لفن الرسم والتلوين في معهد الفنون الجميلة في مدينة عدن الآن تعيش وتعمل في هولندا وهي متفرغة للعمل في مجال اختصاصها الفني.
اقامت مجموعة من المعارض الشخصية او المشتركة في عواصم البلدان العربية والاوروبية مثل العراق وسورية ولبنان وفي اوروبا مثل ايطاليا وبريطانيا واميركا وبلجيكا وهولندا واميركا.
وقد كتب عنها وعن الكثير من هذه المعارض والنشاطات الفنية التي قد انجزتها او التي ساهمت فيها في الكثير من الصحف العربية او الاجنبية.
في حين جاءت اعمال الفنان آذار جابر مستوحاة من الإنسان في سياق فني جذاب، ومتواصل مع الحياة بأكبر قدر من التكثيف والايحاء.
والفنان آذار جابر حصل على شهادة البكالوريوس في الفنون التشكيلية في الاكاديمية الملكية للفنون الجميلة في مدينة انتفير بين في بلجيكا.
وحصل على شهادة الماجستير في الاكاديمية نفسها، واقام الكثير من المعارض.
في مختلف البلدان الغربية، الى جانب مشاركته مع فنانين آخرين في معارض مشتركة وحصل على الكثير من الجوائز كان آخرها العام 2008 وهي جائزة فينك سورس في مدينة انتفير بين في بلجيكا.

مهرجان فنية مصرية للأطفال الأيتام يوم السبت الموافق 6/4/2013
سوف تقوم جماعة فنية مصرية برئاسة الفنان التشكيلى أحمد بيرو بالمشاركة فى الإحتفال بيوم اليتيم من خلال عمل مهرجان فنى مع الأطفال الأيتام من جمعية بنت مصر الخيرية وجمعية رسالة الخيرية بحضور مايقرب من 40 طفل وطفلة بقاعة تووت للفنون التشكيلية .
ويصرح الفنان التشكيلى/ أحمد بيرو رئيس ومؤسس جماعة فنية مصرية
مهرجان فنية مصرية للأطفال الأيتام هو مهرجان فنى يضم إفتتاح معرض برسومات الأطفال الأيتام يشارك فيه أكثر من 200 طفل بأكثر من 400 عمل فنى وهى ناتج لخمسة ورش قمنا بها من قبل مع الأطفال الأيتام ، كما يضم المهرجان ورشة نحت بالطين، وورشة رسم مصاحبة للمعرض وناتج الورشة سوف يتم إضافته للوحات المعرض لنحتفل بالأطفال تقديرا لأعمالهم الفنية ، كما سوف نقوم بالرسم على وجوه الأطفال لإدخال الفرحة إلى قلوبهم ورسم البسمة على وجوههم .
كما سوف نقوم بتوزيع شهادات تقدير وجوائز على الأطفال المشاركين بالورشة لنحتفل بهم
بالإضافة إلى حفل غنائى لهم مصاحب له عرض بعرائس الماريونت
وسوف يقوم بإفتتاح المعرض الدكتورة سناء شريف – عضو المجلس القومى للمرأة .
والجدير بالذكر أن الورش السابق عملها مع الأطفال الأيتام كانت فى :-
يوم الجمعه الموافق 6/4/2012 من خلال مهرجان مع أهالينا والذى تنظمه اللجنة الشعبية " شبرا حلم بكره" فى حديقة جراج الترعه بشبرا
وقد قمنا بعمل ورشة فنية تحمل عنوان "يوم اليتيم" للأطفال والرسم والتلوين معهم والذين يبلغ عددهم مائة طفل وطفلة مسلمين ومسيحين
يوم الاربعاءالموافق 18/4/2012 من خلال إحتفال يقيمه مركز شباب حلمية الزيتون
وقمنا بعمل ورشة فنية تحمل عنوان "يوم اليتيم2" للأطفال والرسم والتلوين معهم والذين يبلغ عددهم من من 100 إلى 200 طفل وطفلة
كما أننا أقمنا أول جدارية جرافيتى تطالب بحقوق الأطفال الأيتام ويبلغ طولها حوالى 5 متر رسنما عليها شخصيات الكارتون المفضلة لدى الاطفال وذات هوية مصرية ومعبره عن أطفالنا المصريين.
وتم إهداء الجدارية لـ جمعيه الآباء والمعلمين لـ رعاية دور الأيتام
كما كتبنا جزء من مطالب الاطفال الايتام حيث حقهم فى المعيشة والعدالة الاجتماعية ومجانية التعليم ،و العديد من العبارت الأخرى المعبرة عن حقوق هؤلاء الاطفال
منها :- الرعاية الكامله لـ الاطفال الأيتام من قبل الدوله
معاش شهرى لهولاء الاطفال الغير قادرين على العمل
مجانية لـ المواصلات والانتقالات
يوم السبت 12/5/2012 من خلال المشاركة مع أطفال جمعية رسالة الخيرية "فرع الدقى"
يوم الجمعه 18/5/2012 من خلال المشاركة مع أطفال دار أهالينا للأيتام
وايضا عمل توعية فنية وثقافيه لهم عن اليوم العالمى للمتاحف حيث انه يوافق اليوم الجمعه 18مايو من كل عام وذلك لنوضح لهم دور المتاحف باعتبارها ذاكرة الماضى
يوم الجمعه 25/5/2012 من خلال المشاركة مع أطفال جمعية رسالة فرع فيصل
وكانت الورشة مقامة بمدرسة رسالة بالمقطم ، وكانت هذه الورشة هي الختامية لسلسة ورش يوم اليتيم ، ليتم من بعدها إنطلاقة فعالية مهرجان فنية مصرية للأطفال

قام برعاية أمير البلاد وحضور وزير الإعلام 1 إبريل المقبل.. «روائع الشرق القديم» تدشن سلسلة معارض دار الآثار
تدشن ندوة «روائع الشرق القديم» احتفالية دار الآثار الاسلامية الثقافية التي تقام برعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، يوم الاثنين الموافق 1 ابريل المقبل بحضور وزير الاعلام ووزير شؤون الشباب الشيخ سلمان الصباح السالم الحمود الصباح، والمشرف العام على دار الآثار الاسلامية الشيخة حصة صباح السالم الصباح.
ويحاضر في الندوة نخبة من علماء الآثار من دولة الكويت والجمهورية العراقية والجمهورية الاسلامية الايرانية واليونان والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في مبنى مركز الامريكاني الثقافي الواقع في منطقة القبلة في مدينة الكويت، والذي يحتضن ايضا يوم 2 ابريل المقبل 4 معارض، تشكل عقدا تاريخيا يمتد من الزمن القديم الى الزمن المعاصر، كما يدشن معرض «الذكر المكنون في عالم الفنون» مجموعة من مقتنيات مجموعة «دار الآثار الاسلامية» وهي مخطوطات قرآنية من القرن (2هـ الى القرن 13هـ) (8م - 19م).
ويتم عرض (100) تحفة مختارة من مجموعة الشيخ ناصر صباح الأحمد معظمها يعرض لأول مرة، تحكي قصة أربعة آلاف عام تبدأ من العصر البرونزي الى فجر الاسلام بعنوان: «روائع الشرق القديم: تحف أثرية من مجموعة الصباح».
ويأتي المعرض الثالث بعنوان «الكويت في الشرق القديم»، ويضم مجموعة من التحف معارة من متحف الكويت الوطني، هي ثمرة تاريخ من الحفائر الأثرية، ونتاج الشرق القديم وتعرض مختارات منها تشير الى تاريخ الكويت وامتدادها التاريخي في العالم القديم.
أما المعرض الرابع، فهو بعنوان «تحف من الشرق القديم»، وهو عرض لتحف معارة من أهم المتاحف في أربع دول هي الجمهورية الاسلامية الايرانية، وجمهورية أفغانستان، والجمهورية العراقية، وجمهورية اليونان.
وتنطلق هذه السلسة من المعارض بهدف تحقيق طموح يتواكب مع الاهتمام المتزايد بثقافة الاسلام الحضارية والفنية والابداعية، والتي ظلت لأكثر من ألف عام تشرق على الدنيا، وتقدمها من منظور متوازن يجمع وجهة نظر الباحث وعاطفة المتذوق للفن.
وقالت الشيخة حصة صباح السالم الصباح، المشرف العام لـ«دار الآثار الاسلامية»: منذ 30 عاما ومجموعة الفن من بلاد المسلمين التي أسس قواعدها زوجي ناصر صباح الأحمد الصباح تشهد نموا مطردا، ولاسيما في السنوات الأخيرة، عندما ألحقت بها مجموعة من فنون الشرق الأدنى القديم لتزيدها ثراء، وهي مجموعة وان كانت لا تزال صغيرة، الا أنها في ازدياد مطرد.والواقع ان هذا الاهتمام نابع من شغف بأشكال الفنون التي برع بانتاجها هذا الجزء من العالم، والتي تتجلى في المجموعة التي وقع الاختيار عليها لتمثلها في هذا المعرض، وهي مجموعة يمتد تاريخها لأكثر من 3000 عام، قبل بزوغ فجر الاسلام.
وعبر هذا التاريخ المديد، نشأت حضارات وبادت أخرى، الا أنه يمكن القول انه لا توجد منطقة أخرى في العالم غير هذه المنطقة يمكنها ان تدعي استمرارية نشاطها الثقافي في ذلك الزمن الغابر، وقد كانت ثمرة ذلك النشاط، هذه المجموعة البديعة من التحف التي نقدمها في هذا المعرض.
واضافت: لقد كان طموحنا دائما ان تحظى هذه المجموعة بدراسة من المختصين وعموم الجمهور، فهي تضم العديد من التحف الفريدة، ونماذج رائعة في فئتها.وكان من حسن الحظ ان تعمل معنا نخبة من أهم المتخصصين في هذا المجال لدراسة هذه التحف ووضعها في سياقها الزمني الصحيح، فبعضها ينفرد بنقوش كتابية كتبت بلغات قديمة مختلفة، منها أدعية، ومنها اهداءات، فيما البعض الآخر منها يشي بأسماء أصحابها.وبفضل ما يتمتع به المتخصصون في فك رموز الكتابات من خبرة ودراية، أمكن الكشف عما كان يجول بفكر أصحاب تلك المقتنيات الأصليين.
وتابعت: لا شك في ان الصيانة والترميم يعتبران جزءا أصيلا ومهما في العمل في المجموعة، وقد تم ترميم وتنظيف التحف المعروضة بعناية بالغة، أجري معظمه في الكويت.ولقد اعتمد العمل على حد أدنى من عملية الترميم بغية الكشف عن مواطن الجمال في الصنعة، ولضمان استمرار بقاء هذه التحف لأطول فترة ممكنة.
وذكرت يمثل «دار الآثار الاسلامية» منذ افتتاحها في أوائل ثمانينات القرن الماضي، محورا ورابطا أساسيا في الحركة الثقافية الكويتية في الداخل والخارج، وقد أدركت ادارة الدار مبكرا ان الاهتمام بالفنون الاسلامية لا يقتصر على التحقيق والدراسة والتوثيق والعرض والشرح والتحليل، بل بجعلها مادة ثقافية تربط الواقع بالانسان، وتعرض هذا التراث الجمالي الذي يمثل قرونا من النهضة والاشراق.وضمن هذا المضمون الاستشراقي، وضعت الشيخة حصة صباح السالم الصباح المشرف العام لدار الاثار الاسلامية منطلقات واحياء المفهوم أو المنطلق الابداعي الذي خلدته ووثقته الفنون الاسلامية لقرون طويلة، مع الاستفادة من انجازات العصر الحديث ثقافيا واعلاميا ليصبح مفهوم الدور الحضاري الجمع بين مفهوم الجمال والدقة في النشر.
وبينت انه في الكويت، وعبر حضارة اكتشفت على مدى سنوات طوال، كانت مباهج الابداع تنير مشاعل الوجود عندما أتى الاسكندر الى أرض فيلكا، وكان الابداع في دار الآثار الاسلامية، الراعي الحضاري، يتواصل مع المبدع الحقيقي وهو الانسان، واستطاعت دار الآثار الاسلامية ومنذ انطلاقاتها أوائل ثمانينات القرن الماضي ان تقدم الكثير من الجهد وأن تصبح الراعي لعملية الابداع الفني والفكري في قلب الكويت، وأن تنشر وعيها الأثري والثقافي في قلب أوروبا والعالم الاسلامي، وبذلك تكون قد كونت علاقة ابداعية وكانت مجموعة الصباح الأثرية نواة لهذا الابداع، ومحورا مباشرا لعالم الراعي والمبدع في زمننا المعاصر.

معرض جماعي في غاليري تلال.. لوحات تتأرجح بين التراث والحداثة
محمد حنفي
انطلق بغاليري تلال معرض جماعي يضم أعمال باقة من الفنانين التشكيليين تميزت مشاهدها بالتنوع سواء من ناحية التيارات التشكيلية أو التكنيك والخامات وحتى الموضوع.
اللوحات المعروضة والتي تعدت الأربعين لوحة، جسد بعضها الأصالة وتعزيز الانتماء القومي كجسد يتلاقى مع الهوية من خلال رؤية معاصرة، بينما شكل البعض الآخر التراث من خلال الخط العربي والزخرفة الإسلامية.
في لوحات الفنان عبدالرسول سلمان تلمح ضبابية واقتصاد في الألوان ينم عن وعي واحترافية، يجسد سلمان في لوحاته البيئة المحلية والموروث من خلال التركيز على بعض رموزها كالزي الوطني والعقال والشماغ،لشخصيات لا تظهر ملامحها ليشير إلى الغموض والترقب، ولكن ريشة سلمان ترسم كل هذا التراث بمنظور حداثي.
بورتريه الفلاحة
تشدك بورتريهات الفنانة السويسرية الراحلة مارجو فيلون للفلاحة والتي تشع دفئا وجمالا، لتؤكد ان التشكيل لغة عالمية تتجاوز كل الحدود، بينما تأتي لوحات علي نعمان لترسم المرأة من خلال خلفية تراثية وكأنها في حالة سكون وحوار في الوقت نفسه، بينما جاءت لوحة الفنانة تغريد البقشي عن نساء القرية في نسق جمالي لتعبر عن معاناة المرأة في عالم يريد قولبتها من خلال التركيز على الأحاسيس الداخلية.
جمالية القبح
تثير لوحات الفنان سبهان آدم الدهشة حقا، فهي تجسد ملامح مشوهة، وكأنها مسخ لكنه يحولها بريشته إلى أعمال تشع جمالا وغموضا، وتحمل رؤى عميقة وكأنه يجسد جمالية القبح، لوحات آدم ممتلئة بالتناقص المدهش لكن لابد ان تثير عصافير الدهشة في ذهن المتلقي.
تهتم لوحات الفنانة مي السعيد بالموروث، فهي تحول ريشتها إلى منقذ للتراث الذي يكاد يكون قد انقرض، مشاهد السعيد تجسد الرقصات الشعبية في مشهد لوني وبصري بديع، بينما تنزع لوحات الفنانة سمر البدر إلى التجريد من خلال خطوط وأبعاد مختلفة.
وفي الإطار نفسه تأتي لوحات سهيل بدور، ففي لوحاته التجريدية يرسم التراث بمنظور حداثي في مشاهد لونية صاخبة، كما جاءت لوحات الفنان خالد الشطي التجريدية لتعكس تناغما لونيا يثير في ذهن المتلقي أكثر من قراءة، بينما تركز لوحات الفنان حمد الصعب على التراث من خلال تجسيد الهوية من خلال رؤية معاصرة.
تشكيل تشريحي
تلفت لوحات الفنانة غادة الكندري بما تحمله من غرائبية الانتباه، فهذه اللوحات الصغيرة الحجم تحمل الكثير من المعاني الكبيرة، تسبر الكندري في مشاهدها الشبيهة بأعمال التشريح اغوار النفس البشرية من خلال أعضاء الجسد كالقلب والأمعاء في مشاهد تمزج التشكيل بالفلسفة، بينما تأتي لوحات بدر قبازرد الديجيتال لوجوه قاتمة بالأبيض والأسود ويضفي عليها قبازرد الكثير من الأبعاد واللمسات الشخصية بمساعدة الكمبيوتر لتعكس فلسفته ورؤيته المفعمة بالغموض.
تألق الخط العربي
كان الخط العربي حاضرا ومتألقا حيث تلفت لوحات الخط العربي نظر المتلقي من الوهلة الأولى فيثير فيه الإعجاب بزخارفه ونقوشه الإسلامية المتأرجحة بين التعرج والانسيابية، تعبر عنها أنواع الخط العربي العديدة في مدلولات جمالية تحمل رؤية فنية وشخصية بعذوبة صوفية كما في لوحات إبراهيم حبيب ومحمد الشيخ الفارسي وجاسم محمد وفريد عبد الله. (القبس)

المهرجان الدولي الحادي عشر للفنون التشكيلية بفاس
ينظم المرصد الجهوي للمعرفة والتواصل بفاس، المهرجان الدولي الحادي عشر للفنون التشكيلية بفاس، تحت شعار: " اشراقات التشكيل "، دورة الفنان التشكيلي والأستاذ : امحمد ابن كيران، من 02 إلى 27 ابريل 2013 بأروقة محمد القاسمي والمركب الثقافي البلدي الحرية بفاس، وتأتي هذه الدورة، والتي تنظم تحت اشراف ولاية جهة فاس بولمان، وبدعم من وزارة الثقافة، و صندوق الايداع والتدبير، وبشراكة مع الجماعة الحضرية لفاس، استكمالا للدرس البصري التشكيلي، الذي فتحنا مسلكه بفاس منذ عشر سنوات، بفضل تضافر جهود العديد من الأطراف، وبفضل حرصنا على استمرارية هذا الفعل الجمالي كفضاء للتواصل والبحث حول موضوع التربية الجمالية والمعرفية، ونشر قيم المواطنة المبدعة وإشراك الشباب في الانخراط في مزاولة الأنشطة التي تهدف للنهوض بالثقافة التشكيلية، والتحفيـز على روح الابتكار والتنوع الثقافي، وانفتاح المهرجان على العالم القروي، وسيشارك في هذا المهرجان 70 فنانا تشكيليا ينتمون ل 23 دولة عربية وغربية : من الأردن جمانة النمري، مها محيسن من الأردن / من الجزائر رهام أحمد الشامي وبن علي بنيوب / من فلسطين رانية عقل و بثينة ابو ملحم و محمد ابو عمير / من الكويت شيخة السنان ونورة العبد الهادي / ومن البحرين كاضي مطر / ومن العراق ملاك جميل وعالية الوهاب / ومن تونس سناء بن سالم وكريمة بن سعد / ومن سورية أحمد الصوفي و فتحي صالح و عايشر طحيمر / ومن السعودية منصور الشريف وعبد الحميد الفقي / ومن ليبيا عمران بشنة وخالد سلمة / ومن لبنان ندى عيتاني / ومن مصر أمل نصر ورانيا المدهون / ومن كندا حميد بوحيوي / ومن روسيا Sebati goulnara و KOURZINA Olga/ ومن امريكا alejandra vargas و / paco pardo ومن اسبانيا Miguel Sebastián Llambías / ومن ايران عليرضا اقاميري / ومن الراشيدية لحسن مصواب / ومن الخميسات محمد حستي / ومن تازة محمد خلوف وبوسيف طنان / ومن صفرو وسام يوسفي و ابوبكر بنخضرة / ومن القنيطرة دريسية اويدادن وحميد مرجقطان / ومن العيون فاطمة القيوان وفاطمة عيجو / ومن بلجيكا زهرة زيراوي / ومن جنيفرة مصطفى قصطال وعبد العزيز عبدوس / ومن اغبالة محمد البركمي / ومن آسفي محمد بكاري / ومن مراكش محمد عصامي / ومن بولمان عمر بلغيتي علوي / ومن خريبكة بوعبيد نغراوي ومصطفى ترابي / ومن الجديدة عبد الاله زخروف / ومن الرباط محمد قرماد و عبد الرحمان الويداني وعبد الغني الحراتي و عمر البلغيتي / ومن تطوان فاطمة بنكيران / ومن الدار البيضاء كريم ثابت و حسن شبوغ /ومن مكناس يونس الحسيني / ومن فاس نجية ايراجعي وفوزية السقاط ومحمد الاصيل وادريس الهدار و حسن جميل ومصطفى العطار ونور الدين الغماري و رضوان كمكول و عادل الصافي و عبد الرحيم الحسني و فوزي ياسين / ومن السودان محمد عصمان .
ويهدف المهرجان عن طريف الفن التشكيلي البحث صيغ ملائمة لإدماج الفن في خدمة التنمية والمواطن، وتوسيع دائرة النقاش والتطور لخدمة السياحة الفنية والعمرانية بفاس، بكل أبعادها المعرفية، حتى نحافـظ على هويتنا وجذورنا وحضارتنا،.
وبهذا الخصوص أكد مدير المهرجان الفنان التشكيلي ادريس الهدار، بأن برنامج المهرجان سيعرف تنظيم ندوات فكرية، تشكيلية تبحث في اشراقات التشكيل، بمشاركة نخبة من المثقفين والباحثين في المجال الفكري التشكيلي من المغرب وخارجه، وجلسات مفتوحة مع الفنانين المشاركين تبحث في مساراتهم واشراقاتهم التشكيلية، وحوارات فنية تقنية لفائدة الشباب والأطفال بالعالم القروي والشبه القروي والمناطق التي تعاني الهشاشة والتهميش،" صفرو / المنزل/ سكورة / بولمان/ مولاي يعقوب/ أوطاط الحاج / ميسور/ سيدي حرازم / سيدي بوجيدة / مركز أولادي بعين هارون/ ومؤسسة مولاي علي الشريف للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ومركز النور للمرضى النفسيين بعين قادوس/ من تأطير الفنانون المشاركون الذين ينتمون لمختلف المدارس والاتجاهات، قصد التحسيس بأهمية الفن التشكيلي في التربية على روح المبادرات وقيم المواطنة المبدعة، مع جولات سياحية، ورسم جداريات في كل من ساحة البطحاء ومعهد التكنلوجيا الفندقية والسياحية بفاس الأطلس، ولقاءات تحسيسية بالتبرع بالدم، وورشتان فنيتان بساحة أبي الجنود وبجبل الزعفران" قبور المرينيين" يساهم الفنانون المشاركون في عملية الرسم امام الجمهور، لإنجاز عمل فني مشترك يخلد للمهرجان، على أساس تقديمه هدية لمدينة فاس.
حيث استطاعت الدورات العشر لمهرجان فاس الدولي للفنون التشكيلية، أن تحقق تجاوبا رفيعا مع الفاعلين الثقافيين والفنيين والاقتصاديين والسياحيين والسلطات المحلية والجمهور، من خلال جـودة التنظيم وأعمال الفنانين التشكيليين المشاركين والإشعاع الإعلامي والثقافي لمدينة فاس، وانفتاحه على تجارب الفنانين الشباب وتقديمهم إلى جانب الفنانين الذين حققوا بأعمالهم شهرة وأسلوبا وحضورا مميزا في الساحة الوطنية والدولية. ونشر الثقافة التشكيلية بكل ابعادها المعرفية والتقنية، والانفتاح على المجتمع بكل أطيافه، والمدارس الابتدائية والاعداديات التأهيلية، والجامعة، حتى يصبح الفن التشكيلي درسا بصريا ينهض بفكر واحساس الفرد لكي يصبح فعالا وناجحا من خلال التأكيد على الجماليات المعرفية.
ومن جهته أكد رئيس المهرجان والفنان والناقد التشكيلي سعيد العفاسي أن المهرجان بأن الهدف الأسمى من تنظيم المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بفاس، هو الـبحث المجرد، والسعي الحثيث في الطريقة العقلية في التفكير، والتي تعتمد على منطق البرهان، والمكاشفات، والمقايسات، والمطارحات، والمقابسات، وتبادل الأنخاب الفكرية والتقنية التشكيلية، والبحث في المضامين، والنهل من حياض التجارب، والتسامي لجوهر الفن الخالص، ونثر معالم الضوء في المناطق التي تعاني الهشاشة والتهميش، ومحاولة الوصول إلى يقين الإشراك والمشاركة، والتعاون المبني على الدعم والمساندة من كل شركائنا، وذلك لشعورنا بوجود قضايا لا يمكن اثباتها إلا عن طريق الفن التشكيلي، كما هو الحال فيما يتعلق بالأنوار القاهرة أو العقول الأُفقية العرضية، والتي هي فروع للعقول العمودية الطولية، لمحاولة التجلي في حكمة الإنصات بالعين والمشاهدة بالأذن، ومعاينة هذه الإشراقات التشكيلية، بعين الرضا والنور، نحو تكامل بصري معرفي.
حيث اضاف رئيس المهرجان بأن المهرجان يعمل على تحقيق الأهداف الإنسانية التي تجنح إلى تعاون بناء وحقيقي بين الحضارات والثقافات في عالم يتغير باستمرار، ومن ثمة جاء التفكير في شعـار المهرجان ( اشراقات التشكيل ) للبحث في مضامين الفن التشكيلي ورسائله التي تعتمد على العين والفكر، من اجل تدارس مسارات الفكرة التشكيلية قبل انجازها على سند اللوحة، حيث يعتمد البعد الاشراقي على أن المعرفة تتمّ عن طريق ظهور الأنوار العقليّة ولمعانها وفيضانها بالإشراقات على النُّفوس عند تحرّرها، واعمال العقل من خلال التأمل والتدبر في مناهج وطرائق وتقنيات جديدة لم يسبق استعمالها من طرف الآخر، واستحضار البعد الفلسفي المرتبط بالفلسفة الاشراقية، والحفر في الابعاد النفسية والفكرية والتقنية من أجل تقويم المسار الفني وتدعيمه بالفكر التشكيلي المسنود بالفلسفة الذي يعتمد على اعمال العقل والروح، كدليل على التربية على قيم المواطنة والتنمية على الحوار واحترام التنوع الثقافي وصونه باعتباره سبيلا للتعايش بين مختلف مكونات المجتمع، للتأسيس لمستقبل مشترك أكثر طمأنينة وتضامنا، وذلك من خلال التمسك بذاتيتنا الثقافية وهويتنا الحضارية، مع الانفتاح على الآخر في إطار التفاعل مع باقي الثقافات والحضارات الأخرى، إذ بإمكان الفن التشكيلي أن يكون جسرا وعاملا أساسيا من عوامل التنمية والفهم المتبادل لتعزيز القدرة على الإبداع والتواصل على الصعيد المحلي والوطني والعالمين لا سيما من خلال اعتماد مشاركات مختلفة لفنانين يتحدرون من مدن تستمد مقومات حضارتها من الفنون التشكيلية وتصيغها في البنايات والمعمار والهندسة والمناظر الخارجية والداخلية لخلق شبكة من السبل القمينة بالبحث عن مصادر التطور تقنيا وفكرا، قصد النهوض بالصناعة الثقافية والسياحية والروحية، وتنميتها ودعم سبل التواصل بين الفاعلين الثقافيين والفنانين التشكيليين والفاعلين الاقتصاديين والسياسيين.

معرض نساء لها تاريخ
تم إفتتاح معرض فن تشكيلى إستثنائي عن المرأة المصرية  يوم الأربعاء الموافق 13/3/2013 بعنوان " نساء لها تاريخ " لمجموعة فنانين (جماعة فنية مصرية)، برئاسة الفنان التشكيلى/ أحمد بيرو "" بقصر ثقافة الجيزة فى تمام الساعه الواحده ظهرا
وقام بإفتتاح المعرض الفنان الشاعر عبده الزراع مدير فرع ثقافة الجيزة
والناقد الفنى الفنان التشكيلى سيد هويدى
وقاموا بتوزيع شهادات تقدير للفنانين المشاركين بالمعرض
و يتناول المعرض لوحات زيتية وتصوير فوتوغرافى بعدسة فنانين جماعة فنية مصرية
والمعرض هو إستمرارية لعطاء فنانين الحركة التشكيلية المصرية من أعضاء جماعة فنية مصرية وذلك من خلال معرفتهم ودراستهم عن دور المرأة المصرية فى المجتمع حيث أن المعرض يحمل تيمة المرأة المصرية والتي يجسدها كل فنان حسب رؤيته من خلال ريشته ومن منظور يحاكي طبيعة المرأة وخصوصيتها.
هذا بالإضافة إلى عرض لجدارية "نساء لها تاريخ" بمقاس 5 متر عرض فى 2 متر ارتفاع اجمالى 10 متر مربع
والتى تم تنفيذها فى يوم الجمعه الموافق 16/3/2012 بـ المكتبة الثقافية لحى المعادى. داخل حديقة المكتبة الثقافية / ميدان الحرية المعادى
بحضور وزير الثقافة الاسبق / الدكتور عماد ابو غازى
وتتحدث الجدارية عن شخصيات نسائية مصرية كان لهن دور هام ومؤثر فى المجتمع المصرى
وتشمل الجدارية العديد من الوجوه النسائية مثل " حتشبسوت – نفريتتى- كليوباترا- ملك حفنى ناصف- هدى شعرواى- سهير القلماوى - ام كلثوم- صفية زغلول- الاميرة فاطمة اسماعيل- عائشة تيمور- روزيوسيف - درية شفيق
ويشارك فى المعرض 26فنان وفنانة بـ 65عمل فنى
وقد صرح الفنان التشكيلى أحمد بيرو- رئيس ومؤسس جماعة فنية مصرية فى حديثه عن المعرض قائلا:
أن من اهدافنا " التأكيد على دور الفن فى التفاعل داخل المجتمع المصرى والعمل على محو الأمية البصرية وتنمية الوعى بالثقافة البصرية والفنية عن طريق أعمالنا الفنية ونقدم من خلال المعرض نبذه عن الشخصيات النسائية المصرية التى نلقى الضوء عليها وذلك حرصا منا على أهمية تقديم كل ما هو مميز ومبدع في عالم المرأة ، حيث نريد أن نلقى الضوء على المرأة المصرية تحديدا وعن دورها الفعَال فى المجتمع المصرى ، حيث شاركت المرأة المصرية منذ مطلع التاريخ مع الرجل في جميع مراحل الحياة وفي شتى المجالات؛ وساعدت في خلق المجتمع المصري وكان لها مكانة خاصة ودور فعال حيث تساوت مع الرجل وتقلدت أمور السياسة والحكم ، بدءآ من حكم الملكة حتشبسوت لمصر وايضا "نفرتيتي" و"كليوباترا" و "ومرورا بالملكة شجرة الدر" وهي من سيدات العصر الحديث،
ولا ننسى أيضا دور المرأة المصرية الفعال في الثورات منذ أن خرجت جنبا إلي جنب مع الرجل حيث شاركت المرأة في المسيرات والمظاهرات ضد الاحتلال الاجنبى في ثورة 1919 المصرية واستشهدت ،ويأتى فى يوم السادس عشر من مارس عام 1919 ذكرى ثورة المرأة المصرية ضد الاستعمار ونضالها من اجل الاستقلال ولاسيما استشهاد السيدة حميدة خليل أول شهيدة مصرية من أجل الوطن.
وقد تظاهرت في هذا اليوم أكثر من 300 سيدة بقيادة السيدة هدى شعراوي رافعين أعلام الهلال والصليب كرمز للوحدة الوطنية ومنددين بالاحتلال البريطاني والاستعمار.
وفى نفس هذا اليوم وبعد مرور أربعة أعوام نادت السيدة هدى شعراوي بمظاهرة أخرى وهى الأولى من نوعها لتأسيس أول اتحاد مصري للمرأة وكان هدفها هو تحسين مستوى تعليم المرأة وضمان المساواة الاجتماعية والسياسية، ثم مشاركتها في ثورة 23 يوليو 1952 لترسيخ مفهوم مشاركة المرأة في كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، إلى أن جاءت ثورة 25 يناير 2011 لتضيف المرأة المصرية لتاريخها المشرف عملا بطوليا جديدا وهو مشاركتها في "ثورة 25 يناير" ؛ فوقفت موقفا بطوليا واعتصمت في "ميدان التحرير" وشاهدها العالم كله وهي تتعرض للضرب والتعذيب، ولم يفرق الرصاص الحي والمطاطي بينها وبين الرجل في الميدان، وتطور الأمر إلى استشهادها أيضا.

ويطالب فنانين جماعة فنية مصرية برئاسة الفنان التشكيلى أحمد بيرو ‮ من خلال المعرض بعدة مطالب وهى :
- أن‮ ‬يكون‮ ‬يوم المرأة المصرية ‬الموافق ‮16 ‬مارس من كل عام‮ ‬عطلة رسمية لإلقاء الضوء على أهمية هذا اليوم مما له دلالة لزيادة اهتمام ووعي‮ ‬الناس بيوم المرأة المصرية .
- عمل قناة نسائية خاصة بالمرأة فقط للكشف عن مشكالها وطموحاتها وتنمية الوعى الثقافى والفكرى والسياسى لدى المرأة المصرية ، وإلقاء الضوء على المرأة الريفية وعمل برامج تعليمية للنساء لتعليمهم حرف فنية تستطعن من خلالها تحسين المستوى المعيشى لهن .
- عمل وقفة ضد التحرش الجماعى بالنساء وإنتهاك حقوق المرأة المصرية من جانب المتحرش ومحاربة الممارسات الدخيلة علي الشعب المصري مثل التحرش الجماعي المنظم ضد النساء الميادين و سحل النساء مثال ست البنات و احدث 9 مارس " كشف العذرية "
- إقامة متحف نسائى يضم شخصيات نسائية مصرية أثرت فى المجتمع المصرى ، وقد قدمنا بعضهن من خلال جدارية نساء لها تاريخ وسوف نستكمل باقى الشخصيات .
- محو الامية البصرية و تنمية المجتمع بالثقافة المصرية من خلال اللوحات الفنية
- القاء الضوء علي عدم إهتمام الدولة بإبراز دور النساء المصريات فى ثورة 25 يناير و تهميش الشهداء من النساء في الثورة و الذي بلغ عددهن 30 شهيدة
- يجب التزام الدولة بالرعاية الاجتماعية والصحية والاقتصادية للمرأة المصرية
- يجب تمثيل المرأة في الحياة السياسية حيث انها شاركت في الانتخابات بشكل ملحوظ
- يجب محاربة المورثات الثقافية و العادات والتقاليد الضارة بنساء مصر مثل ختان الاناث والدعوة لرفض الزواج المبكر لدى الفتيات لما له من أضرار نفسية وجسدية للفتاة و الاهتمام بتعليم المرأة
- يجب دعم المرأة بالبرامج الثقافية ووعمل تواصل مع الجمعيات المهتمة بدعم حقوق المراة و بالاخص المرأة المعيلة و الفقيرة و ذو الاحتياجات الخاصة
أسماء الفنانين المشاركين بالمعرض :
أحمد بيرو- المعتز بالله صفوت- إيمان الطوخى - إيمان النميس- إيمان بشرى – حنان محى - جيهان سعودى- داليا الشربينى - ريهام السنباطى – رضوى شاهين - سارة السباعى - شيماء مصطفى – صفاء إسماعيل - عمرو الكاشف - كرستين صفوت- محمد عريقات - محمود الطويل - مروة ماهر- منى يونس- منه رمزى- مى حشمت - نشوى على – نهلة صلاح الدين - هاشم سعيد – وسام النواوى - ياسمين بغدادى

افتتاح معرض "رؤى تشكيلية كويتية" في مؤسسة العويس
افتتح الأستاذ الدكتور محمد عبد الله المطوع عضو مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، بحضور الدكتور صالح ياسين علي رئيس المكتب الثقافي للقنصلية العامة لدولة الكويت بدبي، ومحمد العسعوسي مدير إدارة الفنون التشكيلية بالمجلس الوطني للثقافة والفنون بدولة الكويت معرض "رؤى تشكيلية كويتية"، في الساعة السابعة والنصف من مساء الثلاثاء الموافق 19-مارس 2013، بقاعة المعارض بمبنى المؤسسة بدبي، وقد حضر الافتتاح لفيف من أهل الفن والثقافة والإعلام..
وقد اشتمل المعرض الذي شارك فيه " فاضل سليمان العبار، ومحمود أشكناني، وحميد خزعل، وعلي لقمان " على أكثر من " 55" قطعة فنية بين لوحة تشكيلية وعمل نحتي وتكوين فني من مدارس مختلفة.
وقام الدكتور محمد المطوع في نهاية المعرض بتكريم الفنانين المشاركين وقدم لهم دروعاً تذكارية حملت أسماؤهم.. كما قام المشاركون بدورهم بتقديم درع تذكاري للمؤسسة، كما كرمت المؤسسة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت..
يأتي هذا المعرض استكمالاً لسلسة المعارض التي نظمتها المؤسسة لسنوات سابقة لدعم الفن التشكيلي بأجناسه المختلفة...

ضمن جلسات ملتقى «العربي» الثاني عشر.. الفنون التشكيلية الخليجية... وتجلياتها في التعبير الثقافي
حظي الفن التشكيلي باهتمام ملتقى «العربي» الثاني عشر، وذلك من خلال اقامة الجلسة الرابعة له، والتي جاءت مساء اليوم الاول من الملتقى في فندق الشيراتون، تحت عنوان «الفنون التشكيلية وتجلياتها في التعبير الثقافي»، وشارك فيها الدكتور ضياء يوسف والدكتورة آمنة النصيري والفنان حميد خزعل، والفنان عبود عطية وادارها الفنان ضياء العزاوي.
وتحدث الدكتور ضياء يوسف في ورقته عن «المصادر الثقافية للفن السعودي في نصف قرن»، والذي تحدث في العديد من المحاور منها: تنوع المدارس التي قدم الفن السعودي من خلالها تراتيبته التاريخية، والمصادر الثقافية لابرز رموز الفن السعودي، والمصادر الثقافية لفنون المرأة، والهوية الثقافية للفنون الستينات والسبعينات الميلادية، والهوية الثقافية لفنون التسعينات الميلادية بين مؤثرات الحرب ومؤثرات الصحوة، والفن السعودي المفاهيمي ومصادره الثقافية، والفن السعودي المعاصر بين المصادر العالمية والهاجس المحلي، والمواقف الاجتماعي كموضوع للفن.
في حين جاءت ورقة الدكتورة آمنة النصيري تحت عنوان «المحترف التشكيلي اليمني ... سلطة الخارج وتمرد النص» لتقول: «بعد مضي ما يربو على النصف قرن هو عمر الحركة التشكيلية اليمنية، بامكاننا اليوم التقاط ابرز الخصائص السائدة في انتاج المحترف اليمني، على اختلاف تياراته، وكذا الانجازات الفردية الاكثر حضورا، التي امتلكت سلطة التأثير بوجوه مباشرة وغير مباشرة في توجهات الفنانين في السنوات اللاحقة».
وبالتالي تحدثت عن التشكيليين الشباب في اليمن... وتنازع الرؤى بين النمطية والتجديد لتقول: «خلال الاعوام العشرة الماضية، وجدت اسماء فنية باعداد لافتة، وذلك نتيجة تخرج دفعات شابة في كلية الفنون واقسام التربية الفنية المنشأة حديثا في الجامعات اليمنية.
احدث هذا العدد الكثيف نشاطا ملحوظا في الوسط الفني المحلي، حتى أنه مثل ظاهرة في الحياة الثقافية اليمنية التي اتسمت بالركود في السنوات الاخيرة نتيجة تدهور الوضع الاقتصادي».
واضافت: «تجربة الجيل الشاب في اليمن لم تحظ بالدراسة اللازمة، ولذا فاننا سنحاول تقديم اهم ملامحها هنا، واستيضاح طبيعتها واهم اشكالاتها التي يمكن بايجاز حصرها في محاور عدة منها: سطوة الوعي الجمعي على منجز الفنان الشاب والحرص على نمطية المعالجات الفنية، وسلطة السوق وحركة الاقتناء التي تدفع الفنانين لانتاج اعمال بمعايير السوق المحلية، والمشكلة المعرفية الجلية في اداء ومضامين نصوص الشباب... ولابد من التطرق إلى انجازات الجيل الشاب في مجال التصوير الضوئي، الجديرة بالدراسة والنقد أيضاً، كونها تخرج عن السياقات التقليدية للتصوير الفوترغرافي التي تعاطت مع المشهد الطبيعي، وفن البورتريه والنقل الحرفي للخارج، ذلك أن المصورين الشباب وبفعل مؤثرات عديدة في مقدمتها العولمة الثقافية والتكنولوجية، ويطرحون في المعارض اخيرا ما يمكن أن نسميه بالمعارض الفنية ذات القضية، والرؤية الخلاقة، التي تحيل الصورة الضوئية إلى فعل ابداعي يشارك فيه المصور في صناعة المشهد واضفاء الدراما، والرمزية على التكوين ومن ثم التقاط الصورة، وقد يضيف الفنان اليها معالجات لونية أو مواد وتقنيات اخرى، ما احدث قدرا كبيرا من التقارب أو التدخل بين اللوحة المصورة بالخامات اللونية والصورة الضوئية، فاتسعت مساحات البحث التقني وتوظيف الكاميرا والوسائط الرقمية امام العديدين، وانتقل التصوير الضوئي إلى مستوى اكثر ابداعية».
ثم قدم الفنان حميد خزعل ورقة نقدية تحت عنوان «التجربة التشكيلية في الكويت» متحدثا في البداية عن التطور التاريخي للفنون التشكيلية في الكويت ليقول: «من اكثر الامور توفيقا والتي حظيت بها الحركة التشكيلية الكويتية هي مواكبتها منذ البداية للاهتمام المتنامي من قبل الحكومة لتحقيق رغبة الشعب الكويتي وتطلعاته المستقبلية في انشاء نظام تعليمي حديث ومتكامل تبني من خلاله الكويت مستقبلها الحضاري على اسس متطورة تساعدها على أن تنمو نموا متوازنا مع بقية جيرانها من الدول المحيطة بها، فقد احس الكويتيون بحاجتهم لمثل هذا النظام التعليمي لاعداد اجيال مستقبلية من شباب الوطن تأخذ على عاتقها بناء دولة حديثة تستطيع استيعاب اشكال التطور المختلفة في شتى النواحي الحضارية التي بدأت تتنامى في انحاء مختلفة من العالم... ولذلك كان للمدرسة دور فعال في احتضان البذرة الاولى التي نمت من خلال توافر المناخ المناسب، والرعاية السليمة، والتي بدأت مع بداية التفكير في ادخال مبادئ المدرسة الحديثة في نظام التعليم في الكويت، وتعتبر بداية الخمسينات هي المرحلة الحقيقية في بدء نشاط هذه البذرة التي اخذت تنمو وتتفتح حتى اصبحت احدى اهم المظاهر الثقافية في تاريخ الكويت الحضاري المعاصر، وبذلك دخلت الحركة التشكيلية الكويتية المعاصرة دائرة التطلعات التي يرنو اليها الشعب الكويتي نحو بناء مجتمع حديث يأخذ بكل أساليب التطور والتقدم حتى يستطيع أن يلحق بركب الحضارة، لقد تضافرت الجهود الخيّرة التي بذلتها (دائرة المعرف) وهي الهيئة الرسمية المسؤولة عن التعليم في ذلك الوقت مع طاقات ابائها المتشبعة نفوسهم وارواحهم بحب الفن».
وبالتالي اشار إلى منعطف مهم في تاريخ الحركة التشكيلية الكويتية وذلك حينما حفز معرض البطولة العربية الذي انعقد في عام 1058 اذهان المسؤولين والمهتمين بتطور الحركة التشكيلية واعطائها دورا فاعلا في محيط الحركة الثقافية في الكويت. (الراي)

قدمها المنيس في (91) لوحة بقاعتي الفنون والعدواني.. رحلة إلى السعادة ... فانتازيا الألوان والتكوينات... والعناصر الفنية
كتب- جمال بخيت:
"رحلة الى السعادة" هي تجربة جديدة قدمها الفنان التشكيلي الكويتي أحمد المنيس والتي تأتي الى استكمال تجربته الأولى التي قدمها في قاعة الفنون عام 2011 بعنوان "اللون". معرض المنيس" اتخذ من قاعتي الفنون والعدواني مساحة للعرض وسط تنوع كبير في الأعمال.
الكثير من التصميمات الجمالية التي عرضها المنيس وتميزت بطابع جمالي وصياغة فنية شكلت خلالها الخطوط والاشكال والمساحات والألوان العناصر الجمالية, واتخذ طابع التصميم المنسق العنصر الأساسي في ربوع اللوحة التشكيلية اضافة الى الاشكال والألوان التي ميزت هذا الكم الكبير من اللوحات.
عناصر الطبيعة الهادئة وايقاعات العناصر التراثية كانت هي المحور الفني التي اعتمد عليها الفنان ليقدم لنا وقفات مع ألوان الاكريليك والتي استطاع أن يوظف اللون كعامل اساسي في اللوحة وتقديم حالة من الاندماج الفني.
ووسط مساحة المعرض التي قدم خلالها المنيس مجموعة كبيرة من أعماله قاربت الـ "90" لوحة تشكيلية كلها كانت في رحلة البحث عن السعادة, وترك المنيس لوحاته من دون عنوان بل اطلق عنواناً واحداً على كل الأعمال, وفي صياغته ظهرت الإبداعات التكوينية والحرفة التي صاغتها ريشته باقتدار مضيفاً مساحات رائعة من الألوان وتناسقها وقدرتها على اقناع المتلقي. وبنظرة تأملية نجد أن المنيس في ابداعاته التشكيلية سعى الى ايجاد شكل يتميز به, تكوين هائل من التفاصيل التي صاغتها ريشته والوانه, وجاءت خطوطه وأشكاله وخلفياته التي تشكل منظومة حاضرة وتظهر تناسق المشهد فوق سطوح اللوحة مع اظهار براعة في رسم أسس التصميم والطرح الفني البديع الذي أثرى مشاهد اللوحة وتفاصيلها سواء ان كانت بمساحات كبيرة أو مصغرة أو متوسطة, فالاظهار المعاصر لصياغة اللون كان تعبيراً خاصاً يشكل هذه المسافات والتداخلات في اللوحة مع اظهار خبرة الفنان في تكويناته, فالمنيس صاحب التجربة الطويلة التي بدأت مع الفن التشكيلي منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي ومعارضه المتنوعة سواء الخاصة او العامة, وكان آخرها معرض الربيع 2012 . اذن هو فنان متجدد يدرك ما هية المعاصرة في قدرته الابداعية على رصد وتكوين كل ما هو جديد. ولا نتوقف هنا عند اللون والتكوين , بل نرى ان المنيس قدم خلاصة شفافية استشرافاته من الطبيعة والواقع, مستخدما وقفاته اللونية التي تارة ما تأتي على شكل أمواج من البحر او صياغات تقترب من لغة التشكيل البنائي او تفاصيل تأثيرية وكذلك نرى حالة التشخيص الفنية التي استطاع ان تكون في ريشته الميزان الذي يخصه هو, فكان له عالمه الخاص, وقراءته المتميزة في الوانه وترتيبها وقدرتها على اظهار المضمون.
"البحث عن السعادة" في كلمات بسيطة هو البحث عن تنوع فني راق قدمه الفنان في مشاهد اقنعتنا وكونت لدينا حالة من المتعة الروحية, بل ومكنت المتلقي من رؤية صياغات جديدة تحمل طرحاً يتجاوز الاثارة ورقى لدرجة البحث في هذه الفانتازيا الجمالية وهذا التمكن التأثيري من الجمع بين اشكال والوان ومدارس فنية في معرض قدم هذا الكم الوافر والكيف البديع في الرؤية. (السياسة)

افتتح معرضه علي اليوحة في قاعة «الفنون».. أحمد المنيس... يرحل إلى السعادة تشكيلياً
| كتب المحرر الثقافي |
رحلة الفنان التشكيلي احمد المنيس مع الألوان تتقاطع - بشكل واضح - مع الكثير من الايحاءات والمضامين التشكيلية، تلك التي يحرص الفنان فيها على ان تبدو التجربة الانسانية حاضرة، ولكن في سياق رمزي... متحرك في اكثر من اتجاه.
وان الفعل الرمزي يتدفق بالحيوية، في لوحات المنيس عبر ممرات ومسارات تشكيلية تحتاج الى التركيز في محتواها، من اجل قراءة ما تحتويه من افكار وتداعيات.
وان معرضه الأخير... زخر بمثل هذه الرؤى... وهو المعرض الذي افتتحه في قاعة الفنون في ضاحية عبدالله السالم الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة.
والمعرض اخذ عنوانا شاملا للوحات مفاده «رحلة الى السعادة»... ومن ثم فقد رصد الفنان عبر هذا المعرض رؤيته الخاصة في ما يتعلق بمشاعر الانسان، وخصوصا في ما يتعلق بالسعادة.
ويتبدى - في لوحات المعرض - الفعل الحسي متواصلا مع تدفق الالوان على اسطح اللوحات، وذلك وفق مساحات شاسعة من الألوان، والفراغ من اجل اعطاء الابصار فرصة للابحار في الاعمال المطروحة والالتقاء مع معان ذات مشاعر متوهجة بالحيوية.
كما ان عمق التجربة التشكيلية لدى المنيس قد ساهمت في اثراء عناصر الاعمال وبالكثير من التداعيات والاحاسيس التي اتسمت بالتنوع والتواصل مع المغامرة البصرية لدى المتلقي.
ويهتم المنيس - في معرضه الشخصي - بالكثير من الأفكار التي طرحها على المتلقي، في انساق فنية مستمدة - في الاساس - من روح الحياة، ومتفاعلة مع الانسان، بكل ما يتضمنه عقله الواعي من رمزية وابتكار في وضع الألوان على اسطح اللوحات.
في حين اتسمت الكتل اللونية، بالتوهج والالتقاء بعناصر تشكيلية مفعمة بالحيوية ومتجهة الى نواح عدة.
والمنيس من الفنانين الذين يؤكدون دائما في معارضهم الشخصية بأهمية التشكيل في حياة المجتمعات، وذلك من خلال الرصد والتحليل عن الالوان وطرح الافكار الرمزية القريبة من الإنسان وهذه الميزة اسهمت في ان تبدو اعمال المنيس قريبة من المتلقي، وملتصقة بوجدانه ورؤاه. (الراي)

في معرض "صولو 60 " بمتحف الفن الحديث.. البقصمي ترسم المرأة بريشتها الحالمة ورمزيتها وتجربتها الطويلة
كتب - جمال بخيت:
بين عالم المرأة والحلم تدشن الفنانة التشكيلية الكويتية ثريا البقصمي معرضها رقم (60) وتحط الرحال في متحف الفن الحديث بملامح أصرار قوية على تناول المرأة وعالمها في معرضها الشخصي الذي يقام برعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بعنوان (60 SOLO).
بين احلام الفنانة وواقعها تغامر البقصمي بالوانها وتنزع اهتمام المتلقي بحدود تؤطر نتاج فني استمر طويلا كعلامة على حرفية الفنانة التشكيلية الكويتية والذي انتج اسماء كبيرة اخرى في عالم التشكيل الكويتي لفنانات كتبن بريشتهن سطوراً في تاريخ الفن.
"نفنوف قماشة" تغمره الكثير من الرموز تسجلها الفنانة بنوع لوني يرتسم فوق الحالة الفنية للبورتريه وهو حالة نستطيع وصفها بتضخيم المرأة, فضلا عن حرفية تصوير المشهد الدرامي في اطار وضع النقوس من طيور او حيوانات ورموز متنوعة كخلفية للبورتريه.
فالمتلقى ربما يرى بدائية الرسم, ولكن نستطيع هنا ان نقول ان حرفية الفنانة توثق المشهد النسوي الجمالي عبر حدود البورتريه الذي يشي بحكاية هذه المنظومة التي احترفتها الفنانة وبدت في عالم الفن تكرار تلو الآخر مع اختلاف المشهد والوقت وطريقة التعبير, وهذه تطرح سؤالا يلح على ذاكرة الكتابة ومشاهدة اعمال ثريا البقصمي... هل تقرر الفنانة نفسها مع اغراق في تصوير المشهد النسوي وعالم البورتريه باختلافه ودرجات تعبيره?
حلم أحمر (2,1) تنقسم اللوحة فيه الى قسمين الاول يظهر وجه امرأة وتمتلئ اللوحة بعطاءات الرمزية وايضا اللوحة الاخرى يضاف لها صورة وجهين مع اختلاف درجات التعبير الانساني في الحالتين ولكنه يبقى "حلم" كما اسمته الفنانة. ولا شك ان البورتريه التعبيري هنا يعبر عن حالتين مختلفتين ولكن يجمعهما اطار واحد يقع في اطار فلسفة الريشة التي تقصدها الفنانة, ورغم بساطة المضمون ولكن ما نلاحظه كما ذكرنا عمق المضمون, وهنا نستطيع القول ان الجمع بين البساطة الظاهرة للعين والعمق الفني للمتذوق يبرزان الاطار العام لمعنى لوحة "الحلم" بالوانه التراكمية التي ايضا منحت العملين زخما فنيا مميزا.
وتحمل الفنانة كل تجاربها الفنية ومعارضها التي قاربت على رقم الـ "60" بدأتها اوائل سبعينات القرن الماضي وتنقلت بريشتها عبر محطات كثيرة ومتنوعة تارة تشارك وتارة تنفرد بقرار ريشتها وتقيم معرضا شخصيا عندما يكتمل نصاب عدد لوحاتها وفي كل مرة تحمل البقصمي هموم المرأة على سطوح اللوحة, ورغم بساطة اللغة التعبيرية في اعمال الفنانة إلا أنها تتخذ محور السهل الممتنع ايقاعا فنيا لتنفيذ لوحاتها, فاللوحات في معرضها الحالي تحاكي عالم الفنانة الخاص, حلمها, امنياتها "مشحونة باحلامي الصغيرة مربوطة بخيوط هواجسي سابحة بسماء رمزيتي ... سمكة, قطة, امرأة, كف تتوسطها عين على حد قولها فتأتي هنا اشارتها باتخاذ الرمزية والعالم الخاص وهما عنصران يظهران الكثير من محطات المعرض الحالمة, فهل اتخذت عالمها من الواقع, بالطبع نستطيع القول ان الواقع والبيئة والطبيعة تحيط بريشة الفنان يتأثر بكل هذه المفردات وهي احد الوسائل التي سينطلق منها الى عالمه الخاص ورؤيته الفنية التي يترجمها فوق الكانفس او القماش او الورق, وفي يده ركيزة التنفيذ وهو اللون, وكيف يتعامل معه ببراعة وسايره للوصول الى كتلة او عصب اللوحة ثم الانطلاقة لعالم تكوينها وبين هذا والوقت يستخدم الفنان حلمه وعالمه وامنياته يسقطها على اللوحة.
وتظل حالة الحلم في سردية الرسم فتأتي لوحة عايشتو ومرعو وفاتو تعبيرات جمالية عبر وجوه تنوعت تعبيراتها الجمالية واوانها وظلالها, وتسعى الى حالة الهدوء الفني فترسم عصفور الجنة وسمكة الحظ وشرنقة وشموخ وقديسة واسطورة ووشم وبهية وسارة وكلها وقفات فنية تشكيلية تظهر مدى التنوع الجمالي والالوان وصياغة الوجوه والتي ميزت هذه المجموعة. (السياسة)

احتفلوا بالعيد الوطني على طريقتهم.. فنانو المرسم الحر.. الوطن بلون الانتماء
اجتمع أكثر من 20 فنانا وفنانة تشكيليين كويتيين في المرسم الحر للتعبير على طريقتهم عن معاني المحبة والولاء لوطنهم الكويت في ذكرى العيد الوطني الـ52 والـ22 لعيد التحرير.
وأعرب وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب، الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح، على هامش زيارته المرسم الحر عن الفخر والاعتزاز «بقدرات الفنانين الكويتيين كبارا وشبابا، وحماسهم الظاهر وهم يرسمون اللوحات التي تعبر عن فرحتهم وحسهم الوطني العالي».
قال الحمود إنه «لمن السعادة أن نشهد في أعيادنا الوطنية المزيد من العطاء، خصوصا من جيل الشباب الذي يقدم اللوحات المعبرة والجميلة عن الكويت».
ونوه الحمود برعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المستمرة للفنانين والفنانات، وتلبية احتياجاتهم المختلفة، ومنها تنظيم هذه الفعالية في المرسم الحر، معربا عن الأمل في استمرار العطاء والتميز لرفع اسم الكويت عاليا والمساهمة في تقدم وبروز دولتنا الحبيبة الكويت.
إبداعات متنوعة
من جانبه، أكد مدير إدارة الفنون التشكيلية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، محمد العسعوسي، أن هذه الفعالية التي تقام للعام الثاني على التوالي «يجتمع فيها الفنانون في حب الوطن، ويعبرون من خلال فنهم وألوانهم عن مشاعر الولاء والانتماء إلى هذه الأرض الطيبة».
وقال العسعوسي إنها فرصة ممتازة للفنانين أن يجسدوا هذه المشاعر ويقدموا أعمالا وإبداعات فنية تختلف في أشكالها وألوانها ومدارسها التشكيلية، لكنها تجتمع ككل على هذه المشاعر الفياضة في الأعياد الوطنية.
وأضاف «نستذكر اليوم من كان لهم الدور والفضل في إرساء قواعد الاستقلال وتحرير وطننا الغالي من براثن الغزو الصدامي»، مشيرا الى ان المرسم الحر «يجمع اليوم مجموعة من الفنانين الرواد والشباب تحت سقف واحد، يضمهم حب الوطن، وفي الوقت نفسه يتبادلون الآراء والخبرات والنقد البناء المباشر».
وذكر العسعوسي أن المرسم الحر له تاريخه العريق في الكويت، وموقعه الفريد على شارع الخليج العربي، مشيرا الى دعم المجلس الوطني للمرسم وتوفير جميع مستلزماته من مواد خام وألوان ومعدات لتشجيع الفنانين على ترجمة إلهامهم الفني والإبداعي في جو مملوء بالخبرات الكثيفة وبالطاقات التشكيلية الشابة الواعدة.
حماس المشاركة
من جانبهم، أكدت مجموعة من الفنانين المشاركين، الذين سيهدون أعمالهم لمتحف الفن الحديث، الذي سيستضيف أيضا معرضا للوحاتهم، أن اجتماعهم يعبر ويترجم ما يشعرون به من فخر واعتزاز بانتمائهم لوطنهم الكويت، ومشاركة منهم في الاحتفالات بالأعياد الوطنية.
وقال الفنان التشكيلي علي نعمان إنه والمشاركين والفنانين كانوا متحمسين للانضمام «الى هذه الفعالية ليكون لهم الدور في مشاركة وطنهم فرحته بأعياده الوطنية».
وثمّن نعمان ما بذله المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بغية توفير جميع مستلزمات العمل والاستضافة، مما يشكل بدوره تشجيعا وتحفيزا للفنانين التشكيليين بشكل رائع على الاستمرار في عطائهم.
تجارب الأجيال
من جهتها قالت الفنانة التشكيلية، ثريا البقصمي، إن هذا التجمع في حب الوطن يحمل في طياته العديد من المعاني في وجدان أي فنان يعيش على هذه الأرض الطيبة، ومادة خصبة أيضا لتقديم الأعمال الفنية المختلفة.
وأشارت البقصمي الى أهمية اختلاط تجارب الأجيال المختلفة بشكل مستمر «كاختلاط فعالية اليوم، مما ينعكس إيجابا على المستوى الفني والتشكيلي على وجه الخصوص لدى الأجيال الشابة».
وأضافت البقصمي أن الفنانين اجتمعوا اليوم وملؤهم روح الصداقة والأخوة والهدف المشترك في الفرحة بالأعياد الوطنية مثمّنة إتاحة الفرصة للجميع للمشاركة في احتفالات أعياد الكويت الوطنية، واهتمام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب «وإصرار القائمين عليه على دعم الحركة التشكيلية التي تعكس حضارة الشعب الكويتي».
ردالجميل
ومن جيل الشباب أكدت الفنانة التشكيلية، سعاد الزيدي، حرصها على المشاركة في هذا المعرض «كجزء بسيط من رد الجميل لأمنا الكويت»، والمساهمة بريشتها في رسم مشاعر الحب تجاه الوطن.
وأشارت الزيدي الى أهمية الفعالية من الجانب التقني بالنسبة لها والاختلاط مع تجارب رواد الحركة التشكيلية في الكويت «الذين لا يبخلون بالمشاركة بخبراتهم، وتقديم النصائح في إعداد الألوان والأساليب والتقنيات المختلفة، التي من خلالها نصقل خبراتنا كفنانين شباب».  (القبس - الأربعاء ، 27 فبراير 2013 - العدد 14276 )

إبداعات شبنم حسين.. الزخارف الهندية تشع سحراً بلمسات أنثوية
متابعة سهام سالم:
فتحت قاعة بوشهري أبوابها، لتحتضن المعرض الشخصي لابداعات الفنانة التشكيلية الهندية القديرة «شبنم حسين»، التي تتلألأ بزخارف الفنون الهندية، المبهرة في تفاصيلها، ألوانها، حتى بدت كل لوحة كاحتفالية كبرى بالألوان، والخطوط، معتمدة في التكوين الفني، على سحر الأسطورة الهندية، مع انفرادها بالحداثة، وبعض التأثر بفنون حضارات أخرى كرسم العيون من الجانب في بعض اللوحات.
لمسات أنثوية
وقد استخدمت الفنانة أساليب مختلفة من الطباعة، في أرضيات اللوحة، منها طرق بدائية في طباعة البصمة لأوراق الشجر الطبيعية، وهو ما أضفى على اللوحات سحر العمل اليدوي، بلمسات أنثوية، تمثلت في اختيار درجات اللون الواحد، وهو التوافق اللوني الذي تجلى في درجات اللونين الأزرق، والأخضر.
رومانسية دافئة
كما نجد ان الفنانة استحضرت في لوحاتها، معظم الرموز المشتركة في الفنون الشعبية، التي تمثل أماكن مختلفة، فمن الطيور، والاسماك، والفراشات، الى عروس البحر، وشجرة الحياة، وها هي الأميرة التي تسكن القصر، بينما ينتظرها العاشق، على حصانه المنقوش بالورد، وفي احدى اللوحات نستمتع بتكوين رومانسي حالم، واهتمام بارز بأرضية اللوحة، حتى يخيل لنا أنها قطعة من السجاد المنسوج يدويا، وتغلب على لوحات شبنم حسين ألوان دافئة، كالأحمر، والذهبي اللذين يشعان بالملكية في عالم الألوان.
أخيرا..لا يمل المشاهد من النظر الى سحر النقوش، والتفاصيل الصغيرة، التي تهتم بها الفنانة في لوحاتها، التي تعنى في المقام الأول بفن الزخرفة، والطباعة. (الوطن)

عبدالعزيز المبرزي يعرض في قاعة أحمد العدواني.. الفنان سعودي.. واللوحات تعكس البيئة الكويتية
فيصل العلي
افتُتح معرضُ الفنان السعودي عبدالعزيز المبرزي في قاعة أحمد العدواني بضاحية عبدالله السالم، وحضر الافتتاح سهل العجمي مدير ادارة الثقافة بالمجلس ومحمد العسعوسي مدير ادارة الفنون التشكيلية بالمجلس.
ينتمى الفنان المبرزي الى المدرسة الواقعية، وهو ينطلق من البيئة، لينسجها لوحات تحاكي وتعكس التراث، فهي الاصالة بعيدا عن الاغتراب في غور المدارس الفنية الغربيّة الغرِيبة عن هويته، وان كان لا يتميز بتكنيك فني مميز في الرسم، الا انه كان واثقا بأدواته وأفكاره وألوانه في لوحاته التي تفتخر بالماضي.
عناصر تراثية
قدم المبرزي لوحات تنتمي الى التراث الكويتي، ولكن بتميز، اذ انه قدم لنا لوحات تحمل عناصر لا يعرفها الكثيرون، خاصة لوحته «جانب من سور الكويت»، حيث رسم برجا في السور لم يكن يعرفه الكثير من اهل الكويت، خاصة الجيل الحالي، كما رسم المسجد وهو بارز في «فريج كويتي عتيج» وعرج على رسم «الكندري» الذي كان ينقل الماء، وكانت لوحة «مركز قديم» تعتبر من افضل اللوحات لما لها من توثيق الى نشأة الكويت الحديثة في الخمسينات.
حياة بسيطة
وقال المبرزي في تصريح خاص بــ القبس: منذ نشأتي وانا مفتون بكل ما هو قديم، بدءا بالملابس مرورا بالمباني وانتهاء بطبيعة الحياة في الاحياء، رغم قسوة الحياة، الا ان بساطتها منحت الرضا والمحبة مجالا واسعا في حياتنا في السابق، بينما بتنا ندفع الثمن وسط ايقاع عصر الحياة السريع والتقنية الحديثة التي أثرت في علاقاتنا مع الآخر.
واضاف المبرزي: انني اعشق التراث، وأحمل رسالة للجيل الجديد نحو قيمته وكل ما هو قديم في حياة اهلنا في السابق، فهو الاصالة والهوية التي تحمينا في عصر العولمة.
واضاف قائلا: اني من منطقة الاحساء بالمملكة العربية السعودية الا انني اجد ان البيئة للدول الخليجية متطابقة الى حد كبير، ولكن هناك بعض الخصوصية لكل دولة، بيد انني لا اجد نفسي عندما ارسم البيئة الكويتية غريبا عن بيئتي، وبالتالي وجدت تعايشا كبيرا وجميلا معها.
توثيق البيئة
ذكر المبرزي انه قدم توثيقا لكل صور التراث في مختلف المناطق في المملكة العربية السعودية، وقدمها في لوحات كثيرة شارك بها في معارض عدة في السعودية وفي خارج السعودية، كما انه قدم لوحات عن التراث والبيئة في دولة الامارات العربية المتحدة ولبنان.
وذكر المبرزي أنه يرى أن الموهبة هي الاساس، وتصقل في الدراسة وإن كان لم يدرس الفن التشكيلي، لكنه صقل موهبته بالعديد من الدورات في مصر والولايات المتحدة الاميركية وحصل على أكثر من تكريم، أهمها نوط الإتقان من الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، اضافة الى العديد من الجوائز.
للمبرزي عدد من الإصدارات، منها: إصدار بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس المملكة العربية السعودية تحت عنوان «صفحات من التراث» و«الموروث الشعبي» و«تراثنا - البيئة البحرية» و«تراث الوطن» و«تراث من بلادي» و«الدرعية».
واشاد المبرزي بالكويت، مؤكدا أن بها حركة تشكيلية متطورة، وأنه معجب بتناول الفنان الكويتي لبيئته، وفي مقدمتهم الفنان أيوب حسين، والفنان بدر القطامي.  (القبس)

الفنان التشكيلي مصطفى النافي.. يعرض برواق محمد القاسمي بفاس
تضاد الأسود

تنظم المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة فاس بولمان، معرضا للمنجزات الفنية للفنان التشكيلي مصطفى النافي، برواق محمد القاسمي بفاس، من 15 إلى 28 فبراير 2013،في الساعة السادسة والنصف مساء، تحت عنوان: " تناقضات الأسود"، ويتضمن المعرض 39 لوحة فنية، يدبر فيها "النافي "مرحلة تشكيلية تعتمد على ابراز التصدعات الانسانية، بثنائية الأبيض والأسود، مع بعض التلميحات اللونية، والضربات الفنية، باقتصاد بليغ يتكئ على الألوان الساخنة، في محاولة لتشكيل الفراغ المنحوت بدقة مدروسة، بإحساس ينسجم وفق الأبيض المتخيل والذي يجاور فلسفة الأسود.
ويؤكد الناقد التشكيلي ادريس عيسى، بأن "الفنان مصطفى النافي، يرسم مشتغلا بالأسود الذي يوسم بأنه " لا لون"، وبالفراغ الذي يحل محل المادة باعتباره محتملها، ومحتمل العمل الذي ينحو إلى اللانهائي في الفضاء، وهما مفارقتان تجعلان الفعل التشكيلي اختيارا لحدود قصوى، الرسم بللا لون، والتشكيل بالفراغ، ذلك ما اضطلع به مصطفى النافي بتدبيره في هذه المصاحبة القديمة المغرية التي ترفدها المغامرة والصمت الذي يفصح عن كلام مديد مع الأسود، لا يخرج العمل الفني عند الفنان مصطفى النافي، من اطاره الذي يحده إلا بقوة فيه، تحركه وتجعله حركة، ذهابا إلى "لا متحقق"، ونزوعا إلى ممكن، من هذه الحركة التي هي طبيعة العمل وفعله معا تنشأ التوترات فيه وتتضاعف، وتغدو هي ذاتها شرط حركته".
ومن جهته أكد الفنان والناقد التشكيلي سعيد العفاسي، بأن " أعمال الفنان مصطفى النافي تمتاح قوتها الإجرائية من سلطة الأسود، بخامات تنسج من الأبيض متخيلا، ومن الفراغ فلسفة تنبش في العمق الباطن، الذي يبطن لمرحلة تشكيلية يتنفس منها الفنان شغبه بالتشكيل، ومراسه الفني الذي انماز بالتدبر، والتأمل، والتجريب المعاصر، في محاولة فك طلسم الثانئية الأزلية القائمة بقوة الطبيعة على التناقض" الأسود / الأبيض"، هذا التضاد المتناقض، الذي يكشف انشغال " النافي" بنفي الألوان المتجلية في ملكوت الكون، والحفر في المادة، بحثا عن دلالات تقود لفهم المسكوت عنه في غياب الأبيض، المتأصل في النفس، والأسود الحاضر ظاهرا، وما يجب قراءته في المنجز الفني، للفنان مصطفى النافي، هو امتلاكه لناصية العمل التشكيلي، وجراءته في التعبير بالنتيجة، التي هي " الأسود" في غياب الأبيض، الذي هو الأصل، مع مراعاة تلك الظلال التي تشكل ما لم يشكله "النافي"، وترفض المألوف، وتخرج عن الاطار بحثا عن صيغة الممكن والمحال، وتحتل مكانة بارزة في قراءة منجزاته الفنية".
ورغبة في ترسيخ تقليد يواكب المعارض التشكيلية، من أجل انفتاحه على لغة النقد والقراءة المشفوعة بما راكمه التشكيل المغربي من تجارب فكرية وفلسفية، ستقام جلسة فكرية تبحث في المنجزات الفنية للفنان العارض، في الساعة الخامسة من يوم الافتتاح، يؤطرها كل من :
* الأستاذ الشاعر إدريس عيسى : "مجاورة الأسود، استقراء تجربة الفنان مصطفى النافي".
* الفنان التشكيلي امحمد ابن كيران : " أسود بنكهة البياض".
* الدكتور علي التازي برعيش: "أفق البحث ومسارات التشكيل".
* الفنان والناقد التشكيلي سعيد العفاسي : "تجلي الابيض في عمق الأسود" .
الافتتاح سيكون في الساعة السادسة والنصف برواق محمد القاسمي بفاس.

ورشة خليفة القطان.. أطفال يكتشفون الجمال
فيصل العلي
تحت رعاية وحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة افتتحت ورشة الفنان خليفة القطان في مركز عبدالعزيز حسين في منطقة مشرف بحضور الفنانة ليديا القطان.
وقد طاف الأمين العام للمجلس بالورشة، حيث استقبلته مشرفة الورشة الفنانة جليلة خليفة القطان، وشرحت له مكونات الورشة وآلية العمل بها، والهدف من تلك الورشة التي ضمت مواهب واعدة من الأطفال، حيث هناك برنامج نظري وعملي يرتفع بمهاراتهم في مجال الرسم.
حضر الافتتاح الأمين العام المساعد عبدالهادي العجمي، ومدير إدارة الفنون التشكيلية محمد العسعوسي، ومديرة العلاقات العامة منى القناعي، ومدير إدارة الثقافة سهل العجمي، ومراقبة ثقافة الطفل مريم سالمين.
تعاون مشترك
استمع اليوحة إلى شرح مفصل عن فكرة الورشة، والفئات العمرية التي التحقت بتلك الورشة، وأدار حواراً مع بعض الأطفال المشاركين.
وحول تلك الورشة قال اليوحة إن هذه الورشة تحمل اسم الفنان التشكيلي الراحل خليفة القطان، رحمه الله تعالى، بتعاون بين ابنته جميلة القطان وثقافة الطفل في المجلس، وتأتي الورشة بشكل متزامن مع إجازة فصل الربيع للطلبة، لصقل المواهب في سن مبكرة، كي تتطور فنياً.
وأضاف اليوحة أن هناك توجهاً لتوسيع قاعدة المشاركين في تلك الورشة، حيث سينظم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب معرضاً لأبرز اللوحات، وهناك أنشطة أخرى إلى جانب الرسم مثل الخزف واللغة العربية في المعرض الذي سيقام في فصل الصيف قبل شهر رمضان المبارك.

واختتم اليوحة تصريحه بالقول إن المجلس لديه أنشطة ثقافية وفنية كثيرة، جزء كبير منها موجه لمخاطبة الأطفال من مستويات وفئات عمرية متعددة، لاكتشاف المواهب والعمل على صقلها نحو مزيد من الإبداع.
تحفيز الخيال
من جهتها، قالت الفنانة جليلة خليفة القطان إن الورشة تخاطب الأطفال والناشئة ما بين سن أربع سنوات إلى أربع عشرة سنة من الكويتيين والمقيمين، حيث تقوم باكتشاف المواهب الصغيرة في مجال الرسم وتعمل على صقلها، كما تحاول أن تحفز جانب الخيال لدى الطالب المشارك.

وقالت إن المشرفين والمشرفات إما أنهم فنانون تشكيليون، أو درسوا الفن التشكيلي، أو مصممو ديكور، الأمر الذي يعكس الخبرات التي يمتلكونها، والتي سيستفيد الطلبة منها بصورة كبيرة.

وأضافت القطان أنه سوف يتم اختيار اللوحات المتميزة من كل فئة عمرية عبر لجنة، لتشارك تلك اللوحات بعد جمعها في معرض يحمل اسم معرض ورشة الفنان خليفة القطان، الذي سيقام في شهر مارس المقبل، وسيحصل المشاركون على شهادة معرض ورشة الفنان خليفة القطان، إضافة إلى توزيع الجوائز القيمة على الفائزين. (القبس)

 نبيل السمان يستند إلى الأسطورة عبر رؤية شمولية.. يعرض أعماله في غاليري المشرق
يستضيف غاليري المشرق أعمال الفنان نبيل السمان، ضمن معرض شخصي يستمر إلى 24 الجاري.
يعرض الفنان نبيل السمان أعماله في غاليري المشرق، مقدما نحو 20 لوحة، متضمنة ملامح لأساطير قديمة عبر رؤى شمولية معاصرة.
وافتتح غاليري المشرق بمجمع الصالحية المعرض الشخصي للفنان نبيل السمان مساء أمس الأول، بحضور مجموعة من الفنانين وعدد من محبي الفن التشكيلي، وانتقى الفنان نحو 20 عملا، مقدماً رؤاه التشكيلية المنسوجة بمواد الأكرليك والقماش، مستخدما مفردات فنية مستوحاة من الأساطير القديمة.
وتستند أعمال السمان إلى رؤى فكرية تنهل من الأساطير القديمة والحضارات العريقة، كالفرعونية والفينيقية والآشورية وغيرها، مؤكدا عبر الخطاب البصري أهمية التواصل الإنساني بين الشعوب والتلاقح بين الحضارات، مستلهما ملامح من مكونات الحضارات القديمة التي استقرت في بلاد العرب، سواء في مصر أو بلاد الشام أو العراق,
واستدعى السمان بعض الأشكال والرموز ضمن أعمال بانورامية تحتفي بالحضارات السالفة ومكتنزة بالقصص والحكايات المتوائمة مع العصر الراهن، تأكيدا لتعاقب الأجيال وديمومة الحياة، موضحاً ذلك عبر الرسم الدائري لبعض الأعمال، كما رصد لحظات إنسانية منوعة كالجفاء والعناق وقبول الآخر، بتجسيد أسطوري شمولي كدلالة على امتداد التجارب وتمازجها.
ويعمل السمان على تقنيات منوعة ومواد مختلفة، مكونا كيمياء لونية تجذب المتلقي، متجنبا الوقوع في التضاد اللوني غير المقبول، مستفيدا من كثرة قراءاته في تاريخ الفنون التشكيلة، مكتسبا خبرة كبيرة تعينه في مواصلة مشواره الفني.
واللافت في أعمال السمان أنه يقدر كثيرا الدور الإنساني للحضارات السالفة، مترجما هذه المكانة عبر أعماله، معتزا بتراث المنطقة، ومركزاً على ومضات من الزمن الجميل توثق للزمان والمكان. وتحظى المرأة بعناية خاصة لدى السمان، إذ تشغل مساحة كبيرة من أعماله، معتبرا أن للمرأة دورا كبيرا في عملية بناء المجتمعات وتطورها، مستعرضا حالات إنسانية كثيرة للمرأة عبر لوحاته.
والفنان نبيل السمان من مواليد دمشق 1957، وتخرج في كلية الفنون الجميلة قسم التصميم الداخلي ديكور عام 1981، وكتب في عدد من الدوريات الصحافية عن مسائل تتعلق بالتشكيل والشأن الفني، ونظم عدة معارض في دول عربية وأجنبية متفرقة، منها سورية والكويت ولبنان.
(ل. ش - الجريدة)

مدارس فنية منوعة في ملتقى «الخطاطين الخليجيين».. يتضمن محاضرات وورش عمل تستمر إلى 10 الجاري

نظم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب معرض ملتقى الخط العربي الأول لخطاطي دول مجلس التعاون الخليجي، تأصيلاً للتراث الفني العريق.
كتب الخبر: لافي الشمري
تنوعت أشكال الخط العربي، ضمن الأعمال المعروضة في ملتقى الخط العربي الأول لخطاطي دول مجلس التعاون الخليجي، الذي أقيم مساء أمس الأول في قاعة الفنون بضاحية عبدالله السالم، ويستمر إلى 10 الجاري، مستلهمة محتواها من مدارس فنية منوعة، تتأرجح بين القديم والحديث.
وتضمن الملتقى محاضرات وورش عمل وأعمالا لـ21 خطاطا، مقدمين أشكالا منوعة من فنون الخط العربي، منها النسخ والديواني والثلث والكوفي والكوفي القيرواني والثلث الجلي والكوفي الزورقي والكوفي النيسابوري وخط الثلث الجلي والخط الجلي، وتخلل حفل الافتتاح عرض عملي للخط العربي، قدمه بعض الخطاطين المشاركين للراغبين من الجمهور.
بهذه المناسبة، شدد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة على أهمية تنظيم فعاليات ثقافية تعنى بالخط العربي، معتبرا أن هذا الإرث الفني يعد قيمة ثقافية وفكرية ويجب أن يحظى بعناية خاصة.
ولفت اليوحة إلى أن هذا الملتقى يأتي ضمن إطار العمل المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي، موضحا أن «هناك اتفاقا مشتركا بين أعضاء هذه المنظمة إلى عام 2016، يهدف إلى إقامة أنشطة مختلفة على مستوى العمل الثقافي المنوع، كما نسعى من خلال هذه الفاعلية إلى تسليط الضوء على فن الخط العربي المنسوج بأنامل خليجية».
وبشأن محتوى المعرض، أشار اليوحة إلى تنوع الأعمال شكلاً ومضموناً، وكذلك على مستوى الخامات والتكنيك، مبينا أن المعروضات تؤكد أن فن الخط العربي مازال بخير، مستشهدا بتصريح كبير الخطاطين المشاركين يوسف ذنون حول حيوية الخط العربي وأهميته راهناً.
هروب من التكرار
بدوره، ذكر أحد أعضاء لجنة التنظيم والاختيار الخطاط فريد العلي أن النسخة الأولى من الملتقى شهدت عناية فائقة في انتقاء الأسماء المشاركة، رغبة في تقديم تجارب مختلفة في فن الخط العربي، مبينا حرص اللجنة على تنوع المدارس والاتجاهات الفنية في الأعمال، بهدف إثراء المعرض وتطوير هذا الشكل الفني العريق.
وزاد العلي: «قمنا بتوخي الحذر من الوقوع في دائرة التكرار التي تنفر المتلقي من متابعة فنون الخط العربي، لذلك كان التدقيق ضرورياً ضمن هذا الاتجاه لجذب المتلقي، لأننا نسعى إلى المحافظة على عراقة الخط وأصالته ضمن أساليب معاصرة منسجمة مع طبيعة هذا الإرث الفني».
وعن الفعاليات الأخرى المصاحبة للمعرض، اشار العلي إلى ورش عمل ستقام خلال أيام الملتقى، والتي تهدف إلى مد جسور التعاون بين الخطاط والمتلقي، تحفيزا للموهوبين للانخراط ضمن دورات تدريبية تصقل مواهبهم وتنمي قدراتهم.
وعن التطور الذي سيطرأ على الملتقى بنسخته المقبلة، أكد أن «ثمة برنامجا مدروسا سيتم تطبيقه خلال الدورات اللاحقة للملتقى، إذ سنعتمد على رصد آراء المشاركين في فعالياته، تجنبا للوقوع في السلبيات أو في مطب التكرار، لذلك ستكون النسخة الثانية من الملتقى، التي ستحتضنها الكويت أكثر ثراء وتميزا».
المشاركون
ويشارك في المعرض مجموعة خطاطين من داخل الكويت وخارجها، وهم: إبراهيم حبيب وجاسم المعراج وعبدالأمير البناي وعلي البداح وفاضل الرئيس وفريد العلي ووليد الفرهود، من الكويت، بينما يشارك من السعودية إبراهيم العرافي وجمال بن عيسى الكباسي وعبدالله الصانع.
ومن الإمارات خالد الجلاف ومحمد عيسى خلفان وحسين الهاشمي، ومن البحرين سلمان أكبر وعبدالإله عرب وعزيز قاسم، ومن عمان سامي الغاوي ومحسن بن خلفان النجادي ومحمد مهدي اللواتي، ومن قطر راشد مبارك المهندي وصالح العبيدلي.
يذكر أن الملتقى الأول لخطاطي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يتضمن محاضرات وورش عمل يحاضر فيها ويشرف عليها مجموعة من الخطاطين المميزين، وهم يوسف ذنون ود. محمد شريفي وخالد الجلاف وجمال الكباسي وعلي البداح.
(الجريدة)

بينالي الشارقة 11... استلهام مفهوم العمارة الإسلامية
أعلنت مؤسسة «الشارقة للفنون» أسماء 37 فناناً تم تكليفهم بإنتاج أعمال جديدة للبينالي، في حين يصل عدد المشاركين في بينالي الشارقة 11 «نهوض: نحو خارطة ثقافية جديدة» إلى حوالي مئة فنان.
كتب الخبر: بيروت - الجريدة
ينطلق بينالي الشارقة 11 في 13 مارس المقبل ويستمر لغاية 13 مايو 2013، ويتضمن البرنامج عروض أداء، أفلاماً، محاضرات، بالإضافة إلى لقاء مارس السنوي الذي يمثل الملتقى الفكري لهذه التظاهرة الثقافية، وسيتضمن جلسات النقاش والمحاضرات التي تحاكي ثيمة هذه الدورة.
ومن بين الأسماء التي اختارها القيمون للمشاركة أخيراً: براك أريكان، توني شكر، توماس ديماند، محمد الفاضلابي، فاليا فيتسوف، سايمون فوجيوارا، كارستين هولر، غابريل لستر، بيدرو رايس، شازيا اسكندر، ليو وي، وثمة عشرات الأسماء من مختلف البلدان في العالم.
تستلهم منسقة بينالي الشارقة 11 اليابانية يوكو هاسيكاوا مفهوم الفناء أو الساحة في العمارة الإسلامية، خصوصاً الساحة التاريخية في إمارة الشارقة، حيث تتشابك عناصر الحياة العامة والخاصة، وتقترح رسم خارطة ثقافية جديدة تعيد النظر في العلاقات بين العالم العربي وآسيا والشرق الأقصى وشمال أفريقيا وأميركا اللاتينية.
تقول هاسيكاوا: «من بين أهداف هذا البينالي ابتكار مساحات اجتماعية جديدة وتوليد معرفة داخل هذه المناطق، والتي ستنقل إلى مدينة الشارقة والعالم ككل، عبر الناس الذين اختبروا تجربة هذه المساحات ومن ثم مضوا في اتجاهات مختلفة. سيتمكن الفنانون المشاركون من ابتكار علاقات مكانية مختلفة في ساحات المنازل، صالات العرض، على الأسطح وفي المدينة. بكلمات أخرى، فإن المساحات التي تم ابتكارها ستشكل بنفسها قلب البينالي، وستشكل أعمال الناس داخل هذه المساحات نوعاً من النحت الاجتماعي. سيضيع الناس وسيتحملون مِحَناً أخرى قبل أن يصلوا إلى ساحات المنازل، وعندما يصلون سيشربون من نافورة المعرفة الجديدة ويساهمون فيها. أحد أهداف البينالي توليد هذا النمط من المناخ والفضاء لأجل التبادل المعرفي».
5 مساحات جديدة
يتزامن افتتاح بينالي الشارقة مع افتتاح خمس مساحات فنية جديدة تابعة لمؤسسة الشارقة للفنون في منطقة التراث، وقد جرى العمل عليها منذ عام 2009، وتبلغ مساحتها ما يقارب 20000 قدم مربع، وتكون متصلة بالساحات الخارجية وشرفات الأسطح، وهذه المساحات الجديدة ستوفر أماكن لفعاليات مؤسسة الشارقة للفنون المتنامية والاحتياجات المتزايدة للمجتمع المحلي.
قيّم برنامج الأفلام في بينالي الشارقة 11 المخرج التايلندي أبيشاتبونغ فيراسيتاكُل، وسيضم البرنامج شخصيات رائدة في مجال صناعة السينما، أمثال: ستيف أنكر وهو عميد كلية الأفلام/ الفيديو في معهد كاليفورنيا للفنون كال آرت (لوس أنجليس)، تيلدا سوينتون (اسكوتلندا)، ميللي مودي مؤسس «سكوند ران دي في دي» (لندن)، المحرر ألسينو ليتي نيتو (ساو باولو)، الشاعر وعازف البيانو والمخرج كافان دي لا كروز، المنظر ومدير مهرجان فيد مارسيل، جان بيير ريم (باريس)، علي جعفر المدير التنفيذي لقسم السينما المستقلة، كينتا للاتصالات (لندن)، إلى جانب قيّم برنامج الأفلام نفسه، المنتج والمخرج أبيشاتبونغ فيراسيتاكُل، شيانغ ماي (تايلند). سيشمل البرنامج عروضاً مسائية في الهواء الطلق وفي المساحات الفنية الجديدة، أفلاماً عدة تم تكليف الفنانين بها، وبرنامج الأفلام المقيمة.
فنانون دوليون وإقليميون سيقدمون سلسلة من الأعمال الموسيقية وعروض الأداء خلال فعاليات البينالي، وكجزء من هذا البرنامج. سينسق فنان الصوت اللبناني طارق عطوي سلسلة من التكليفات الفنية الجديدة لأكثر من 19 موسيقياً عالمياً، من بينهم عازف الإيقاع الذي سيقدم عرض أداء على الأسطح المتصلة على امتداد المساحات الفنية الجديدة. بالإضافة إلى عرض الأداء المنفرد للفنان المصري حسن خان، وذلك خلال أسبوع الافتتاح. كذلك سيتضمن البرنامج عروض سكايب الراقصة للثنائي التونسي سلمي وسفيان ويسي، والحفلة السمعية البصرية لفنان الصوت الياباني ريوجي إكيدا في أبريل.
قبل انطلاقة بينالي شارقة 11، يستضيف «التايت مودرن» جلسة نقاش تتضمن كل من رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون الشيخة حور القاسمي، يوكو هاسيكاوا، والفنان وائل شوقي (أحد المشاركين)، بالإضافة إلى حوار بين الأكاديميين سرات مهراج وجون هاتنيك. وتلي الحدث جلسة نقاش يديرها ماركو دانيال من متحف التايت.
الشارقة للفنون ومتحف التايت يتطلعان إلى إثارة الأسئلة المهمة حول الفنون المعاصرة على المستوى الدولي.

(الجريدة - 07 February 2013)

أعمال كويتية متميزة في معرض القرين الشامل للفنون التشكيلية.. 71 فناناً وفنانة عرضوا إبداعاتهم في النحت والرسم
كتب - جمال بخيت:
ضمن فعاليات القرين الثقافي التاسع عشر افتتح معرض القرين الشامل للفنون التشكيلية في قاعتي الفنون واحمد العدواني افتتح المعرض الامين العام للمجلس المهندس علي اليوحة وبحضور سهل العجمي مدير المهرجان ومحمد العسعوسي مدير ادارة الفنون التشكيلية في المجلس وجمع كبير من فناني التشكيل الكويتيين والجمهور ومتذوقي الفنون, القرين الشامل تضمن توزيع جائزة عيسى صقر الابداعية والتي تمنح كل عام لافضل عشرة اعمال لعشرة فنانين وتصدر الفائزين الفنان والنحات عباس مالك والفنان حميد خزعل ومحمد الشيباني وقاسم ياسين وعنبر وليد وسعد حمدان ومحمود اشكناني والفنانات سوزان بشناق وثريا البقصمي وشيخة السنان.
يستقطب معرض القرين الشامل كل عام نخب فناني التشكيل في الكويت لعرض نتاجهم وابداعاتهم الفنية لجمهور رمتذوقي الفنون في الكويت, وزخر معرض هذا العام بالعديد من الاعمال التي قدمت مختلف الاتجاهات لمدارس الفنون انطلاقاً من روائع التراث والبيئة الكويتية وفنون الطبيعة الصامتة والتجريد والتأثير والسيريالية الى جانب فنون النحت المتنوعة بين النحت على الحجر والبرونز والخشب.
تصدر المشهد التشكيلي في المعرض الفنان القدير ايوب حسين وهو شيخ التسجيليين الكويتيين وشاهد على حقب خصبة من التراث الكويتي لقرابة النصف قرن من الزمان, وكان عمله جامه بوعلي الذي استخدم في ابداعه خامة الزيت على الجبس.
وفي الابداعات الفنية الاخرى عمل للفنان القدير ابراهيم اسماعيل بعنوان احلام اليقظة عند البنات وقدمت ابتسام العصفور خارج الشرنقة وهي لوحة بخامة الزيت, ورسم الفنان احمد المنيس رحلة الى السعادة بخامة الاكريليك ومن فنون رسم عالم الحضارات قدم الفنان احمد القصار احتضار حضارة ورسم اسماعيل الصحاف تكوين, وقدمت آلاء الفزيع الهجرة بخامة الاكريليك اما الطاف العلي فرسمت تركواز بخامة الاكريليك وتتجلى في لوحاتها ابداعية التكوين اللوني وقدم بدر الفرحان قطعة منحوتة من خشب الصاج المحروق بعنوان وطن النهار 1 وشارك بدر الصراف بلوحة بعنوان بدون عنوان وقدمت الفنانة ثريا البقصمي نخلة 2 فيما شارك جابر احمد بحلم اللقاء 21 بخامة الاكريليك وتتجلى في لوحاته اضافات جديدة من الموتيفات التراثية والمعاصرة لا تبتعد كثيراً عن اعماله في محاولته الجمالية تقسيم اللوحة الى مربعات كل مربع تظهر نقطة جمالية, ورسم جاسم العمر لمحات من التراث الكويتي الجميل لوحة نقعة بخامة الزيت, وكذلك جاسم مراد في لوحة فريج قديم بخامة الزيت وفي الطبيعة ترسم جميلة حسين قلب نخلة بالوان الزيت.
ويعرض حسين البناي قطعة نحتية من البوليستر بعنوان لمسة نجاح, ويتحفنا الفنان القدير حميد خزعل بعمل معاصر من النحت استخدم في صياغته خامة البرونز وجاء بعنوان بورتريه, ورسمت خديجة اليهاويد ويبدأ انشودة المطر ود. حمود المقاطع رسم لحظات عابرة ود.معصومة حبيب من التراث وشاركت الدكتورة عبير الكندري باعمال من الميكس ميديا بعنوان »في ليلة عشتها عمري« وفيها تتخذ رؤية اللون والثراء الجمالي في لقطات عميقة داخل وجدان السطوح التعبيرية في لوحاتها وتوزيع الالوان يبقى هو المحور الاساس لجماليات الاعمال.
زهراء العرادي قدمت بدون عنوان, ومن جماليات القديم رسم سالم الناشي احياء قديمة وشاركت سامية السيد عمر بوجوه بريئة مضت وقدم سعد الحمدان زخارف 1 - 2 وهول عمل مركب بخامة الخزف تجلت فيه النقوش والزخارف الفنية وشاركت الفنانة سكينة الكوت باوتار بخامة الاكريليك وفي عملها تنشد جماليات المشهد الفني التأثيري وتمنح بالوانها القوية لوحاتها صبغة احترافية جميلة مع حرفية عالية في توزيع الالوان والذي جاء عبر ضربات الريشة فوق سطوح اللوحة والتي عبرت عنها بدراسة عالية التقنية.
سمر الرشيد البدر شاركت بلوحات شرقية وسميرة بوخمسين يا انا في الانتظار وسهيلة النجدي شاركت بلوحات رسمتها بخامة الاكريليك بدون عنوان وشاركت سوزان بشناق عاشقة المرأة دائما بتناغم حواء بالوان الزيت والماء بابتكار لوني جميل وشاركت شيخة السنان بنغم1 بخامة الاكريليك وتظهر في اعمالها حرفية عالية وقدرة جمالية على لمس حالة السكون الرومانسي المعبر في توزيع الالوان ورسم الظلال واظهار الالوان التراثية في ارجاء اللوحة التشكيلية ما منحها هذا التميز.
وشاركت شيماء اشكناني بمنمنات لا ارادية وطارق العبيد بحوش مغربي بالوان الماء وعادل الخلف شارك بعمل من الكولاج بعنوان بورتريه ورسم عادل المشعل محاولة بالوان الزيت وقدم الفنان عباس مالك جماليات خزفية بعنوان شعبيات 1 و2 وقدم عبدالرحمن باقر اعمالاً من مجموعته 35 بالوان الزيت, ورسم عبدالعزيز التميمي مزرعة الخويسات وشارك عبدالعزيز السيار بجداريات مستخدما المواد المختلفة.
وجوه مشاركة الفنان عبدالله الخضاري والتي قدمها بخامة الخشب وتعتبر هذه المشاركة تعبيرا عن تغيير في اتجاه الفنان الخضاري من جماليات رسم الواقع الى الرسم على الخشب, وشارك الفنان عبدالوهاب العوضي باعمال من خامة الالوان المائية وشاركت عليه العتيبي باعمال خامة الزيت, وقدم الفنان عنبر وليد بعمل تركيبي اطلق عليه اسم الفزاعة وشارك الخطاط فاضل الرئيس بلوحات من فن الخط العربي زينها بخامة الزيت, وشارك الفنان فاضل العيار بمنحوتات من دون عنوان بخامة البرونز, ويشارك الفنان قاسم ياسين بلوحات بدون عنوان 1 و2 بخامة الاكريليك وتفردت اللوحات باضافات جمالية استخدم فيها الفنان حروفاً من الخط العربي مع توزيع جمالي للالوان في مساحات اللوحة وشاركت ليديا القطان بعمل من الخزف مع الزجاج بعنوان رجل, ورسمت ليلى الغربللي بالوان الاكريليك فرحة القرقيعان وشارك الفنان محمد الشيخ الفارسي بحروفيات 1 و2 بخامة الاكريليك ورسم محمد السمحان امرأة وقفص, وشارك محمد الكندري بلوحة احياء حلم ومحمد الشيباني رسم معاناة بخامتي الاكريليك والباستيل ورسم محمد قمبر قمر ونجوم وشارك مرزوق القناعي بطبيعة 1 و2 بخامة الزيت وقدمت مريم الملا بورتريه بخامة الفحم مع ورق الذهب بعنوان حزن المرأة ورسمت منال آل هيد وطن النهار بخامة الزيت, وشاركت الفنانة منى الغربللي بلوحة من الوان الاكريليك من دون عنوان فيما رسم الفنان ناجي الحاي تكوين 1 و2 بخامة الزيت, ورسم ناصر السحيب بلعبة الحياة ونسيبة المنيس بلوحة واقعية بعنوان من ذكريات ابي ورسم نواف الحملي القناص وشارك نواف المعتوق بلوحة خلايا السرطان بخامة الرصاص مع الاكريليك ورسم نواف الارملي بحروفيات 1 و2 بالوان الزيت ورسمت نورة العبدالهادي بعود على بدء ورسمت هدى العبدالهادي بورتريه بالفحم بعنوان الجمال المقنع, وشاركت هنوف المرجان بلوحتين الى متى 1 و2 بخامة الاكريليك ورسم يعقوب يوسف قيود 1 و2 بخامة الزيت, وشارك يعقوب الجيران بلوحة لا يستحق الارض 1 و2 وقدم الدكتور يوسف المليفي جلسة هواء من البرونز وهي منحوتة تظهر لغة الواقع والمباشرة الجمالية في فن النحت.  (السياسة - 26/01/2013)

مهرجان القرين الشامل للفنون التشكيلية.. الكبار يحصدون جائزة عيسى صقر الإبداعية
محمد حنفي
ضمن فعاليات مهرجان القرين في دورته الـ 19 افتتح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة مهرجان القرين الشامل للفنون التشكيلية الذي تضمن توزيع جائزة عيسى صقر الإبداعية حيث حصد الكبار غالبية الجوائز العشر.
تظاهرة فنية شهدها معرض القرين الشامل للفنون التشكيلية، الذي يدخل عامه الـ 19ضمن فعاليات مهرجان القرين، وقد ضم المهرجان مختلف أجيال الحركة التشكيلية الكويتية التي تنافست على شرف الفوز بجائزة عيسى صقر الإبداعية، كما تميز المعرض بتنوع الاتجاهات والمدارس الفنية حيث ضم التصوير والنحت والخزف والخط العربي والأعمال التركيبية، كذلك تنوعت الخامات المستخدمة وتنوعت الموضوعات.
عشر جوائز متساوية
وقد تقدم 108 فنانين وفنانات بـ 193عملا فنيا للمشاركة في المهرجان، واختارت لجنة التحكيم، المكونة من الفنانين سامي محمد وجاسم بوحمد وسعود الفرج وعلى نعمان ود. على المسري، 113عملا قدمها 71 فنانا وفنانة.
وأكد محمد العسعوسي مدير إدارة الفنون التشكيلية في المجلس الوطني لـ القبس أن المهرجان، الذي يقام للعام التاسع عشر على التوالي ضمن مهرجان القرين، يقدم أعمال باقة من الفنانين من كل الحراك التشكيلي في دولة الكويت، ممن تنافسوا من أجل الحصول على جائزة عيسى صقر الإبداعية، وتم رصد عشر جوائز متساوية ومن دون ترتيب، وهذا نمط الجائزة منذ تأسست عام 1994، وتتمثل الجائزة في الحصول على درع عيسى صقر وجائزة مالية قيمتها 750 دينارا.
وأكد العسعوسي أن المهرجان شهد توافد عدد كبير من الفنانين من أجل المشاركة في هذه الدورة وفي الوقت نفسه هناك تميز في الأعمال المشاركة سواء التي تم اختيارها من قبل اللجنة أو التي استبعدت، وهو ما يؤكد الثقة بمصداقية المجلس ولجنة التحكيم، وفي النهاية هنأ العسعوسي الفائزين وتمنى حظا أوفر لمن لم يحالفه التوفيق في العام القادم.
تنوع الأعمال الفائزة
قام كل من الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة ومدير مهرجان القرين سهل العجمي ومحمد العسعوسي مدير إدارة الفنون التشكيلية بتوزيع الجوائز العشر على الفائزين.
وقد تميزت الاعمال الفائزة بتنوع الاتجاهات والمدراس حيث فاز عباس مالك عن منحوتته الخزفية «شعبيات» التي تعكس روح التراث الشعبي، بينما سوزان بشناق عن لوحتها التجريدية «تناغم حواء» التي تجسد حالة من الحوار الداخلي للمرأة المفعم بالتركيب اللوني.
كما فاز سعد حمدان عن عمله «زخارف» المصنوع من مادة الخزف، وعنبر وليد عن عمله التركيبي اللافت «الفزاعة» الذي يرمز إلى حالة التحرش بحرية التعبير والإبداع، وفازت شيخة السنان عن لوحة «نغم» الصاخبة الالوان التي تستخدم فيه التراث بطريقة تجريدية، كما فاز حميد خزعل عن عمله البروزني «بورتريه»، أما محمد الشيباني فقد فاز عن لوحة «معاناة»، وفاز محمود أشكناني عن عمل من دون عنوان ، أما ثريا البقصمي، التي حصلت على الجائزة، فقد شاركت بلوحتي نخلة 1ونخلة 2 اللتين تعبران عن تلك الرمزية الثنائية بين المرأة والنخلة، كما فاز قاسم ياسين عن عمل من دون عنوان، حيث مزج اللون بالخط.
الفائزون بجائزة عيسى صقر الإبداعية
● عباس مالك
● سوزان بشناق
● سعد حمدان
● عنبر وليد
● شيخة السنان
● حميد خزعل
● محمد الشيباني
● محمود أشكناني
● ثريا البقصمي
● قاسم ياسين (القبس - الأربعاء ، 23 يناير 2013)

للمرة الأولى منذ ربع قرن.. بغداد تحتضن معرض تشكيلي بمشاركة فنانين عرب
بغداد- أ. ف. ب - احتضنت قاعة وزارة الثقافة العراقية معرضا تشكيليا بمشاركة فنانين عرب لاول مرة بعد غياب دام اكثر من ربع قرن عن صالات العرض في بغداد، وذلك ضمن برنامج بغداد عاصمة للثقافة العربية لعام 2013.
وضم المعرض الذي استمر لاربعة ايام واطلق عليه اسم «باسوورد»، مائتي عمل لفنانين عرب وعراقيين مقيمين في اوروبا وآخرين داخل البلاد.
واوضح الناقد صلاح عباس لوكالة فرانس برس ان «المعرض يشمل محتويات فنية متباينة الاساليب والمدارس، لكن المهم انه يسهم فيه فنانون متميزون الى درجة عالية من الكفاءة الفنية والخبرة ويسهم ايضا في تحريك السواكن الفنية في الحياة اليومية في العراق وتنوع وثراء المعاني الجمالية المنعكسة على تلك الاعمال».
واضاف ان «جميع مضامين الاعمال المشاركة التي تعود لفنانين ينتمون لاجيال مختلفة وانتماءات متباينة، تشترك في طابعها الانساني فضلا عن زهو الالوان المنتشر في اللوحات».
واكد عباس ان قيمة هذا المعرض تكمن في الاضافة التي تمثلت بمشاركة فنانين عرب.
يشار الى ان صالات العرض في العاصمة بغداد كانت قبلة للفنانين العرب قبل ان تتوقف تلك المشاركات منذ تسعينات القرن الماضي نتيجة الاهتزاز السياسي والظروف التي واجهتها البلاد في فترة الحصار الذي فرض على العراق انذاك.
ومن بين الفنانين العرب المشاركين في هذا المعرض احمد كليج وهبة صالح من سوريا، وحكيمة قصيد ونور الدين التباعي وعبد الحميد الهردوزي وصالح لطيبي من المغرب، ومن لبنان جنان موسى ورانية عمرو وفادية الخطيب، وهاني حسن من مصر.
واللافت في هذا المعرض انه قدم اسماء فنية عراقية متمكنة وتتمتع بقدرات هائلة لكنها عاشت فترة طويلة بعيدة عن الاضواء بعد ان بقيت في ظل الامكنة لسنوات، ومن امثال الفنانين: تحرير علي وحيدر خالد ومحمود شبر وعبد الملك عاشور ومحمد حاتم وسعدي الرحال وعايد ميران وآخرون.
واوضح الفنان التشكيلي محمد ناجي ان المعرض يهدف لتقديم نتاجات الفنانين الشباب واعمال الفنانين الرواد من العراق الى جانب اعمال الفنانين العرب التي جلبتها شخصيا للمشاركة في المعرض.
واضاف «اطلق على المعرض «باسورد» وهو عنوان لافت وغريب يعني ان للفن التشكيلي العراقي رموزا سرية تجعله دائما محط الاعجاب والاهتمام».
وتواصل دائرة الفنون التشكيلية التابعة لوزارة الثقافة انشطتها المرتبطة ببرنامج مشروع تتويج بغداد عاصمة للثقافة العربية 2013، وقدمت الاسبوع الماضي معرضا فنيا شخصيا للفنانة العراقية ندى الحسناوي عرضت فيه اكثر من خمسين لوحة تناولت مشاهد عراقية كالنخيل وبيوت الطين والازاهير، وعكست تجربتها الممتدة على نحو عشرين عاما. (القبس - الخميس ، 24 يناير 2013)

افتتح الدكتور محمد عبد الله المطوع عضو مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية مساء الثلاثاء 22 يناير 2013 معرض اليوم الواحد "أحلام بغدادية " للفنان التشكيلي العراقي حسن عبد

وذلك بحضور عدد من الفنانين والمثقفين و المهتمين بالشأن التشكيلي و الإعلاميين ، حيث عرض الفنان حسن عبد علوان حوالي خمسين لوحة تراوحت في أشكالها و معناها وتقاربت في فكرتها الفطرية حيث رسم الفنان عوالم من الف ليلية و ليلة بتقنية معاصرة غلب عليها اللون البني بتدرجاته .
وقام المطوع في نهاية جولته بالمعرض بتقديم درع المؤسسة للفنان الذي شكر بدوره مؤسسة العويس على مبادرتها لإقامة هذا المعرض ن وقال أن لوحاته على بساطتها عصية على التقليد لأنها مشغولة بتقنية خاصة يصعب مجاراتها.
ويعد الفنان حسن عبد علوان المولودفي الناصرية بالعراق عام 1945 من أبرز الفنانين الذين رسموا باسلوب حداثوي يتميـز بالبساطة عبر الكشف عن الحالة الإنسانية والانفعالية العبقة بالتراث الشرقي بطريقة رومانسية تقارب في مشهديتها عوالم ألف ليلة وليلة.
تخرج حسن عبد علوان من معهد الفنون الجميلة بغداد عام 1965 وهو عضو جماعة الرواد العراقيين والرابطة الدولية للفنون التشكيلية و نقابة الفنانين العراقيين و عضو منظمة اليونيسكو للفن شارك في جملة من المعارض الخارجية (تونس / المغرب /بيروت / الخرطوم / عمان / دمشق /الكويت /البحرين / قطر / الامارات / مدريد / طوكيو/ موسكو / باريس / انقرة / بولونيا / لندن / السويد / بلجيكا / هولندا / مولدافيا / روما /سويسرا)
كما حصل على عدد من الجوائز العربية والعالمية منها (جائزة مهرجان بغداد الدولي العالمي للفنون التشكيلية 2002 ، ميدالية المهرجان الدولي تونس 2000 ، فضلاُ عن شهادات التقدير من مختلف الجهات اخل وخارج العراق .
يذكر أن مؤسسة سلطان بن علي الثقافية قد نظمت معرضاً فنياً مماثلاً مطلع العام 2011 بعنوان (يم الكلمات) للفنان العراقي إحسان الخطيب وذلك لمدة يوم واحد في تقليد جديد على الثقافة العربية، حيث عرضت خمسين لوحة رسمها الخطيب في فترات مختلفة من مسيرته الفنية ضمن رؤية تناغمية بين الشعر والريشة،وقد لاقى المعرض حضوراً جماهيرياً مميزاً وصدى إعلامياً كبيراً.


إبداعات كويتية من Recycled art زينت متحف الفن الحديث.. «أشياء من حولنا».. زخم فني وتضافر رائع وتكوين حر من «الكولاج» والبلاستيك وقصاصات «الخيامية»
متابعة سهام سالم:
تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، افتتح أمينه العام، علي اليوحه، ومدير ادارة الفنون التشكيلية، محمد العسعوسي، معرض «أشياء من حولنا»، في متحف الفن الحديث، بحضور الفنان التشكيلي البارز سامي محمد، وجمع غفير من الفنانين التشكيليين، وجمهور، ومحبي الفنون التشكيلية، ويقوم المعرض على فكرة انسانية عالمية، هي صداقة البيئة، والحفاظ عليها من خلال الدور التوعوي للمعارض، التي هدفها اعادة تدوير المواد المستهلكة، بدلا من التخلص منها كقمامة، اذ يأتي دور الفنون، التي تسهم في تحويل هذه المواد، الى أعمال فنية، لا تقل روعة من حيث البناء الفني، والقيم التشكيلية عن مثيلتها من المواد غير المستهلكة.
ذكريات من الكولاج
فقصاصات الورق، وصفحات الجرائد المقروءة، هي أساس فن الكولاج، اذ تجتمع لصنع أجمل اللوحات، التي تحمل عناصر الفكر الراقي، وتعتبر تطويرا في مجال الرؤية البصرية، وفي معرضنا نجد ابداعات متنوعة، لكل من الفنانة ثريا البقصمي، في لوحتها «ذكريات معلقة»، التي تزخر بالطوابع البريدية، وأجزاء من رسائل، في تضافر رائع، مع الصور القديمة، في اطار فني، وتكوين حر، بتعبيرية مؤثرة، ومن الفنانين المشاركين أيضا في المعرض، باستخدام الأوراق، في فن الكولاج، الفنان عادل المشعل، وتكوين فني من النوت الموسيقية، وكذلك الفنانان ديمة القريني، وحامد السيار بتكوينين بديعين آخرين.
ابداعات بلاستيكية
أما من شارك من الفنانين الكويتيين المبدعين، في مجال الأعمال النحتية المجسمة فجاء رائدا فن النحت المميزان فاضل العبار، وحميد خزعل، اللذان طوعا بمهارة النحات، الفوارغ البلاستيكية، ليقدما منها أعمالا فنية متميزة، والي جانبهما يبرز، وبقوة، الفنان بدر المنصور، اذ يفاجئنا بسعة الخيال، والقدرة الفائقة على استخدام الخامات المستهلكة، في أعمال فنية، ذات حس جمالي عال، وقدرة على الابداع، في مجال الديكور.
لمسات التراث
ولم تخل اللوحات الفنية من لمسات التراث، من خلال الأعمال الفنية التي تعتمد على فن الخيامية، وهو جمع قصاصات الأقمشة في عمل فني، وتألقت في ذلك الفنانتان بشاير الشمري، ومنيرة الصفران، في عمل مشترك، يعطي زخما انسانيا لكل الفنون التي تصادق البيئة، وتعمل للحفاظ عليها. (الوطن - 21/01/2013)

عمر موسى: التشكيل في عالمنا العربي أكثر فعالية الآن
قال الفنان التشكيلي عمر موسى إنه سعيد بالمشاركة بمعرضه الشخصي الأول، بعنوان «قميص الأحلام»، ضمن فعاليات مهرجان القرين، ويتضمن 36 لوحة، استغرقت من 4 إلى 5 سنوات، وكل لوحة تتضمن قميصا مختلفا ومتفردا، استلهمها فنيا عن قصة النبي يوسف عليه السلام، موظفا فيها خامة «الخيش» مع ألوان الأكريليك.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده المركز الإعلامي لمهرجان القرين الثقافي التاسع عشر أمس، وأدار الحوار الصحافي المخضرم محبوب العبدالله.
وحول مدى انتشار الفنون التشكيلية الجديدة، أكد موسى أن هذه الفنون انتشرت بعد الحرب العالمية الثانية، ومنها الفن السريالي والتجريدي، وبعد الحروب والثورات اشتهرت أكثر.
ويرى موسى أن الفنون التشكيلية على مستوى العالم العربي بدأت تأخذ حراكاً وفعالية أكبر منذ عام 2000، من جانب المجتمع ووسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك بانتشار البيناليات فيها، مشيرا إلى أن «بينالي» تعني تجمع الفنانين، وأقيمت لأول مرة في الكويت في ستينيات القرن الماضي من خلال معرض الفنانين العرب الذي يمنح جوائز الشراع الذهبي، ثم مصر والدول العربية الأخرى.
ولفت إلى أن الفنان التشكيلي الخليجي والعربي المشارك في معارض أوروبية، يلقى اهتماما كبيرا، لأنهم يكتشفون بيئة وخامة وأسلوبا وروحا جديدة عليهم.
وعن الحركة التشكيلية في سلطنة عمان، أكد موسى أنها تجد اهتماما، فلديها الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، ومرسم للشباب، وتقييم الملتقيات والمعارض السنوية، كما أن النادي الثقافي أنشأ قاعة جديدة قبل شهرين سيتولى موسى الإشراف عليها.
وأشار إلى ان أول «بينالي» في بلده أقيم في عام 1982 قبل «بينالي» الشارقة، لكنه توقف الآن، مضيفا ان عدد الفنانين في مسقط أكثر من صلالة ونزوى، مؤكدا أن الحكومة العمانية وفرت في كل المحافظات مديريات للفنون وللمسرح وللموسيقى.
يذكر أن الفنان التشكيلي عمر موسى من مواليد مدينة مطرح 1971، وكتب عن تجربته العديد من النقاد، وهو عضو بالرابطة الدولية للفنون التشكيلية (اليونسكو)، وعضو مرسم الشباب، وعضو الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، وعضو النادي الثقافي، وعضو بالرابطة النمساوية والعمانية للفنون التشكيلية.
وشارك في عضوية العديد من لجان التحكيم، وقدم عددا من الدورات والورش الفنية، وحصل على أول جائزة من قطر في 1995، حيث حصل على المركز الأول، وكانت أول مشاركة خارجية له وقتها، وفي نفس العام شارك في عرض لوحاته في البيت الأبيض، وتم تكريمه برسالة تميز من جامعة الدول العربية بمناسبة اليوبيل الفضي بالقاهرة عام 2003. (الجريدة - 2 يونيو 2007)
 


«بي21» تتيح للفنون الراقية والمحرومة فرصة الوصول إلى العالم.. ضوء / افتتاح غاليري وسط لندن لدعم الفنون التشكيلية العربية
| لندن من إلياس نصرالله |
أختارت إدارة غاليري «بي 21» لدعم الفنون التشكيلية العربية والفلسطينية لوحتين للفنان التشكيلي الفلسطيني ناصر السومي عنوانهما «عودة السنونو» لتستقبل بهما الداخلين إلى الغاليري الجديد الواقع وسط لندن وذلك في المعرض الفني الذي أقيم اخيراً بمناسبة افتتاح «بي21» الذي شكل حدثاً فنياً وثقافياً لافتاً للنظر على الساحة البريطانية، ما أضفى على الحدث بعداً إنسانياً مهماً من زاوية غير مألوفة، إذ ان «عودة السنونو» تمثل في الواقع حلم العودة الذي يتمسك فيه حوالي ستة ملايين فلسطيني موزعين في كل أنحاء العالم العربي والقارات الخمس.
وحضر حفل افتتاح الغاليري عدد كبير من الفنانين والأكاديميين ورجال الإعلام البريطانيين ونظرائهم العرب المقيمين في بريطانيا. ويقول يحيى زلوم، مدير الغاليري الجديد، ان «بي 21» بدأ كمشروع ثقافي يهدف إلى «التعريف بالثقافة العربية من خلال التركيز على فلسطين، بعيداً عن الخطابات السياسية والدينية»، ثم تطور المشروع ليصبح عبارة عن منظمة يجري حالياً تسجيلها رسمياً كجمعية خيرية في بريطانيا لها مجلس أمناء يتألف من محمد شعث ومؤمن بناني وغسان حمادة، إلى جانب مجلس استشاري يتألف من أشخاص متخصصين في مجالات فنية متنوعة ويضم، بالإضافة الى زلوم كمدير، كلاً من المهندس أنطوان رفول، وليلى يونس وستيفانو فيراري.
وأكد بيان صادر عن غاليري «بي21» للتعريف بالجمعية على أنها منظمة مستقلة غير ربحية تسعى للترويج للشخصية العربية والشرق أوسطية من خلال التركيز على ما تنتجه من فنون وثقافة وفي شكل مميز من فلسطين. وقال البيان ان تصميم مبنى الغاليري المؤلف من طابقين تم على يد البروفيسور عبدالحليم إبراهيم، المهندس المصري الحائز على جوائز تقديرية عديدة، وأن الغرض من هذا الغاليري مَنح ما يُعبِّر عنه الفنانون العرب المعاصرون في إنتاجهم الفني فرصة لنيل التقدير المناسب من جانب الجمهور العالمي للفن.
ويطمح القائمون على المشروع لكي تصبح الغاليري مركزاً ثقافياً لإعطاء الفن العربي المعاصر حجماً أكبر وإبرازه كخطاب قائم بحد ذاته، من خلال العروض الفنية المتنوعة والنشاطات العامة ودورات التدريب والتثقيف، علاوة على أن الغاليري تحتوي على مكتبة عامة وقاعة محاضرات وصالات لتنظيم لقاءات ومؤتمرات خاصة وعامة. ويتضمن المبنى مقهى شرقياً عصرياً متخصصاً يشكل في حد ذاته ملتقى مهماً وسط العاصمة البريطانية في منتصف المسافة بين محطتي كنغز كروس سانت بانكراس ويوستون للقطارات.
ويوضح زلوم أن الغاليري تسعى لخلق حلقة صلة بين العالم العربي بمكوناته المختلفة من جهة وجمهور أوروبا الغربية من الجهة الأخرى، حيث ستتاح أمام الأعمال الفنية العربية الراقية المحرومة من الوصول إلى الجمهور الواسع فرصة الوصول إلى الأوساط الفنية العالمية، وبالتالي تشجيع الطرفين على التواصل والحوار.
ويضيف أن الغاليري ستعمل على عرض أفلام وأفلام وثائقية وعروض مسرحية وإنتاج فني متعدد تستخدم فيه آخر مبتكرات التكنولوجيا الحديثة في مجال الاتصالات والإعلام، بالإضافة إلى عقد ندوات ثقافية يشارك فيها كتاب وموسيقيون عرب بالتعاون مع المؤسسات الثقافية البريطانية وذلك لتعميق التفاهم بين المكونات الثقافية المتنوعة.
ويشارك في المعرض، الذي سيستمر حتى 16 مارس المقبل، مجموعة من الفنانين العرب والأجانب تتألف من 13 فناناً هم: كمال الجعفري ومحمد الهواجري وتيسير بركات ومايك هولبوم وخالد حوراني وخالد جرار ويهوشوع جونز وكينارد فيليبس وإنزاجينو لطيف ومنال محاميد وليلى الشوا وناصر السومي وترزان العرب.
فالرسام التشكيلي الفلسطيني ناصر السومي جاء إلى غاليري «بي21» ليقول للعالم انه حاملٌ همّ العودة إلى الوطن الذي يشغل باله وبال أبناء شعبه، واختار عش السنونو رمزاً لتوصيل رسالته إلى العالم، كون هذا الطائر مشهوراً بغريزته الطبيعية التي تدفعه إلى العودة إلى عشه باستمرار مهما ابتعد في تحليقه.
ولم يكن السومي الوحيد الذي عبّر عن الهمّ الفلسطيني، فزملاؤه الفنانون الفلسطينيون الآخرون المشاركون في المعرض جاء كل منهم حاملاً رسالة أخرى، وإن اختلفت في مضمونها إلا إنها في النهاية تصب في نفس المربع، مربع الهم الفلسطيني. فابنة غزة الرسامة ليلى الشوا شاركت في المعرض بلوحة تشبه مجموعة طوابع بريدية لرأس ملثم بالكوفية الفلسطينية المشهورة التي يتلثم بها رجال المقاومة وبألوان مختلفة تبدو كأنها مزيج من الرسم التشكيلي وفن الغرافيك الراقي، وكأن الشوا تريد أن تقول للعالم هذا هو الشعب الفلسطيني، إنه شعب مقاوم مهما اختلفت ألوان الأقنعة.
أما خالد جرار فعرض نحتاً من الاسمنت لكرة قدم يخالها المرء في البداية كرة عادية، لكن سرعان ما يتبين المتأمل فيها حقيقة هذه الكرة الغريبة. إنها مصنوعة من إسمنت حصل عليه جرار من ذات الاسمنت الذي بني به جدار الفصل العنصري الذي ما زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلية تعمل على إنشائه داخل الضفة الغربية لكي تسطو في المستقبل على المزيد من الأراضي الفلسطينية وتجعل من الجدار حاجزاً يفصل الفلسطينيين عن أراضيهم والأجزاء المنهوبة من وطنهم. فرسالة جرار للعالم واضحة وصلبة كالإسمنت أن الفلسطينيين يسخرون من جدار الفصل العنصري وأنهم عازمون على هدمه وتحويله إلى كريات يتقاذفونها مع المسؤولين عن بنائه بأرجلهم في مختلف الاتجاهات.  (الراي - الاثنين 14 يناير 2013)

قدمت 30 لوحة في "غاليري هورس" بيروت - صوفية الاتجاه وألوان الحياة في أعمال التشكيلية اللبنانية جنى عيد
بيروت - ليندا عثمان:
في حميمية جمالية تنثر الفنانة جنى عيد الوانها عبر ضربات الريشة لتدون مكونات تجريدية ترحل بالمتلقي الى عالم التأملات وتفيض اللوحة بكم وافر من الظلال الرائعة التي تسكن جدران اللوحة, جنى عيد تحاول ان تجد المعادلة الفنية بين اللون والكتلة في معرضها »دوران« الذي اقيم في »غاليري هورس لوكاسيون«.
قدمت الفنانة في معرضها 30 لوحة مائية وزيتية ذات ايحاءات لونية تعبيرية.
جنى عيد فنانة صوفية تحاول اخراج المحتوى النفسي من تصورات فتسرد عبر اللوحات حوارات تشكيلية واعية جنى عيد تحدثت عن معرضها في حوار ل¯»السياسة« هذا نصه:
لماذا هذه النقلة من رحم الأرض الى اعالي السماء?
لن أسميها نقلة, انها أشبه بطريق مفتوحة بين الأرض والسماء, فمعرضي الحالي يكمل تجاربي في معارضي السابقة ويتناول فكرة "الدوران", الدوران على الذات لنقل رقصة الضوء والذوبان في النور. متأثرة بقصيدة لجلال الدين الرومي يقول فيها:
"يا ضوء النهار, المليء بشذرات راقصة, احداها كبيرة تدور, أرواحنا ترقص معك, بلا أرجل, ترقص. هل تراها حين أهمس في أذنك?.
كنت أتلقى وأقطف ما يقدمه الكون بوفرة, من ناحية الألوان والأشكال, والمناظر الداخلية والخارجية منها, كما كنت أستسلم بكليتي من أجل تشكيل مشاعري والتعبير عنها بهدف مشاركة جمالية هذه الحالة الأخاذة.
ألا ترين أن هذا الخيط يشبه عالم البرزخ?
نعم. من حيث الاحساس بتوقف الوقت, فالانخطاف لا ينتمي الى مكان أو زمان ولا يتقيد بهما, كما أننا لا نستطيع افتعاله.
هو حالة تأخذنا على غفلة منا, تهدهدنا, فنغيب في رحم الكون ثم نعود بعد حين, لنسبِح الخالق ونشارك تجربة الحب اللامتناهي مع باقي المخلوقات.
هو خيط رقيق بعيداً عن الهشاشة, يجمع بين المرئي واللامرئي ويوحدهما في حالة حب.
كيف تصفين وتعبرين عن هذه الحالة الصوفية بين الأنا والفن, من خلال هذا المعرض?
"أنا من أهوى ومن أهوى أنا", أي أن الأنا تغيب كلياً في هذا المعرض, اذ تتوحد مع الموضوع, من خلال دوران الأشكال والألوان, وغيابها في رقصة تأخذها الى باطن الأرض أحياناً, لتستمد من ترابها ألواناً دافئة, أو تغوص في قاع البحر لتطوف ثم تذوب في أزرقه المائي المتلألئ, كما قطفت أحياناً أخرى من الشمس نورها, ومن السماء غيومها. فلنقل ان العناصر كافة ساهمت في فناء الأنا المغرقة بهذا الكم الكبير من الجمال الذي حاولت نقله عبر اعمالي بخامة الزيت وعالجت خلالها موضوع "الدوران" بأسلوب تعبيري مجرد أو شبه تجريدي.
دائماً نرى حالة العلو في أعمالك, هل هذا دلالة على الفوبيا الفنية?
الطيران في لوحاتي يعكس حالة روحية, فغالباً ما تطمح روحي الى التحليق لتتصل بالجمال والخير والحق وتستمد منها سكينة داخلية ورجاء يغيران نظرتي على الواقع وطريقة تعاملي معه.
لا, أنا لا أخاف الأرض, لا بل انني متجذرة فيها, لكنني أغرف من حلاوة السماء لنخفف من مرارة آلام الأرض. وهي كثيرة في منطقة "زلزالية" غير مستقرة, ووطن يعيش فوق بركان, فرض علينا العيش مع صور الأحباء الذين هاجروا خوفاً من حممه التي تعدهم في أي لحظة بحدث أكيد وعلى كل المستويات. أعني بذلك, الموت النفسي والجسدي والاقتصادي والثقافي, لا. لا أخاف الأرض, بل رحلاتي الروحية, جعلتني أحبها أكثر وسهلت علي التواصل مع الكون والكائنات.
من هذا المنطلق نؤكد أن الفن خلاص البشرية?
بالطبع, الفنون على أنواعها تهذب ذوق الانسان وتدفعه الى معايشة حالات وجودية راقية, مرهفة وعميقة, قد لا يستطيع اكتشافها لولا الفن, ولا يمكن التعبير عنها. الا من خلال الفن, أكان بالكلمات أو الألوان أو الموسيقى. النقد مثلاً, شكل من أشكال الفن, خصوصاً اذا أتى بناءً وانطلق من حب عميق للجمال. ففي معارضي السابقة مثلاً, كنت أقرأ لاهثة مقالات الشاعر زهير غانم النقدية والصادقة. كنت أرى لوحاتي على ضوء كلماته, التي تارة وبختني برقة واحساس مرهف, وتارة أخرى, أشادت بمعالجتي للألوان ومقاربتي للفن. حين علمت أنه لن يحضر معرضي هذا لأنه غاب في دنيا الحق, لملمت دموعي, وفردتها لوناً أحبَه, عله يجالسه في صمته الآن. "الرقصة الأخيرة" لوحة أهديها اليك, يا صديقي الغائب بالجسد, والحاضر بالروح, بالفن وبالكلمات, الذي كتب في أحد الأيام: "وأحيا كي أموت على حرير الماء, لكن كنت أحترف الوفاء".

معرضها افتتحه علي اليوحة في قاعة أحمد العدواني.. عائشة حافظ... تستخدم الخشب والحجر في رصد انفعالاتها التشكيلية
| كتب المحرر الثقافي |
افتتح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة، المعرض الشخصي للفنانة البحرينية عائشة حافظ، وذلك ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي في دورته الـ 19، والمعرض جاء تحت عنوان «أرى الموسيقى».
وقدمت الفنانة عائشة حافظ في معرضها عددا من الأعمال الفنية، تلك التي بدا فيها الفعل الإنساني متفاعلاً مع الحياة في نسق خيالي متجدد، وبالتالي فقد استخلصت الفنانة معظم أعمالها النحتية من مادة الخشب الطبيعي، بكل ما تحمله من دفء، وتنوع دلالي ملحوظ، ومن ثم فإن الرؤى بدت متفاعلة مع الواقع والخيال معاً بأكبر قدر من التكثيف والإيحاء، كما ان المضامين الحسية لهذه الأعمال عبرت عن حزمة من الأفكار، المتحركة في أكثر من اتجاه، والمتحررة من القيود، التي قد تكبل انسياب الرؤى على المادة الخام، لذا فقد ظهرت هذه الأعمال في سياق فني جذاب.
وعمدت الفنانة في أعمالها النحتية «بياض السلام»، و«بياض الحمام»، و«وجوه نسائية»، وغيرها، على تقنية فنية استخدمت فيها الحجر كمادة خام، ومن ثم الاستفادة من بياضه للتركيز على رؤيتها أو ابراز فكرتها.
كما ان لوحة «أرى الموسيقى» جاءت في سياق جمالي متنوع الدلالات، من خلال الخشب الذي طوعته لتكوين مجاميع إنسانية تعزف الموسيقى، إلى جانب تطويع الخشب في أعمال حملت عناوين «احتضان»، و«العاشقان»، و«جدارية طويلة»، وغيرها، ثم حفرت وزخرفت الخشب للتعبير عن جمال المعنى، وذلك في لوحة «غني يا عصفورة»، إلى جانب ما تميزت به لوحة «رقصة» من استلهام للحس الفني في سياق خيالي، إلى جانب لوحات ذات أفكار حيوية ومتجددة مثل «غابة الأسرار» و«روح البحر».
كما استخدمت الفنانة البرونز في الكثير من الأعمال الجمالية مثل «وجوه نسائية»، و«حمامة السلام»، و«كرسي»، وغيرها.
وتضمن المعرض كذلك لوحات من السيراميك والخشب، تلك التي احتفت فيها بالطبيعة.
وقالت الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في تعريفها بالفنانة: «تحقيقاً لأحد أهم أهداف المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، يعتز المجلس باستضافة الأعمال المتميزة لفناني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي خلال فعاليات معارضه المحلية السنوية، وباعتبارها ترجمة صادقة لمسيرة العمل الثقافي المشترك وتحقيقا لأهداف التنمية الثقافية وتعزيز التواصل بين دول المجلس الأعضاء ومواطنيها. يستضيف المجلس معرض الفنانة البحرينية عائشة حافظ الذي يعتبر رسالة فنية وجمالية ومعرفية يمثل أحد مظاهر هذا التلاحم الخليجي ويعد شاهداً على ثراء وخصوبة الرؤية الفنية لفناني المنطقة».
وقالت: «وعلى وجه الخصوص، تؤكد عائشة انسجام عطائها التشكيلي مع تنوع الاتجاهات، وأساليب الفن المعاصر، والغوص في أغوار التجريب وتنوع عطائها باستيعابها التحولات للدور التعبيري الذي تمارسه الوسائط وقدرتها على التعبير عن انفعالاتها وأحاسيسها الوجدانية، بخامات ووسائط طبيعية، خصوصا خامة الخشب الطبيعي الذي اتخذته وسيطا بارزا لأعمالها، لما يتميز به الخشب من قوة في التعبير والصفاء والتباين اللوني ودرجة صلابته وملامس سطوحه وكذلك تجاوبه مع عمليات النشر والحفر والتشكيل، ولأليافه التي يفيض عطاؤها إحساساً بالجمال... نرحب باستضافة هذا المعرض ضمن التعاون التاريخي المستدام بين البلدين الشقيقين الكويت والبحرين، آملين أن يجد فيه متذوقو الفن التشكيلي أضواء جديدة وقيماً جمالية محببة لنفوسهم».
والفنانة عائشة حافظ من مواليد مدينة المحرق في البحرين وحاصلة على ليسانس فلسفة وعلم اجتماع واخصائية إعلام خارجي أول في هيئة شؤون الإعلام وشاركت في الكثير من المعارض إلى جانب اقامتها العديد من المعارض الشخصية.  (الراي - لسبت 12 يناير 2013)

ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي.. منحوتات عائشة حافظ.. موسيقى الحَجَر
فيصل العلي
افتتح معرض الفنانة التشكيلية البحرينية عائشة حافظ في قاعة أحمد العدواني بحضور ورعاية الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة ومحمد العسعوسي مدير إدارة الفنون التشكيلية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والفنان البحريني أحمد الجميري ومجموعة من الفنانين التشكيليين الكويتيين وذلك ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي التاسع عشر.
تتبع الفنانة عائشة حافظ أسلوبا فنيا مغايرا يبث الدهشة لدى المتلقي عبر التعامل مع المواد المتوافرة في حياتنا اليومية المستوحاة من بيئتنا، فتقوم بتحويلها إلى أشكال فنية تشع إبداعا وجمالا في المحيط، وقد تركت أثرا جميلا بتلك الجماليات لدى المتلقي. إن الأعمال التي قدمتها الفنانة عائشة حافظ تعكس الرؤية الفنية التي تحملها، والتي تأتي وفق فلسفة خاصة تؤمن بها، حيث صورة ودرجة إحساسها بالأشياء المحيطة بها وكيفية التعامل معها. فعلى سبيل المثال فان جزءا من جذع شجرة قامت بتحويله إلى قطعة فنية فائقة الجمال بعد أن قامت بالتدخل كفنانة وكنحاتة عبر معالجة أطرافها وصقلها ثم تقوم بعد ذلك بتزيينها بأشكال ذهبية تزيد جمالها جمالا.
خامات مختلفة
ومثلما تعاملت الفنانة عائشة حافظ مع الخشب فقد تعاملت مع الحجر بالرغبة نفسها بتحويلها عبر إبداعها إلى قطعة فنية، إلا أنها اتبعت تكنيكا مختلفا إذ وجدت بالحجر آفاقا واسعة لتحلق معها كفنانة فتجد ضالتها فيها، ومثلما قامت بانجاز تحفة فنية مشتقة من جذع الشجر قامت بتحقيق الأمر ذاته من الحجر فكانت هناك قطع فنية رائعة.
أما تعاملها مع البرونز فقد كان الأكثر تطورا وإبهارا، خاصة أن معالجة لون البرونز وحرقه بدرجات معينة بعد أن تم الانتهاء من النحت يعكس إبداع تلك الفنانة.
ومن الامور الجميلة في المعرض كثرة الفنانين التشكيليين الذين حرصوا على حضوره خصوصا النحاتين من الشباب، وقد اشادوا بتجربة الفنانة عائشة حافظ مثل النحات الدكتور يوسف المليفي الذي درس النحت في فرنسا وبريطانيا ومصر، وكذلك الفنانة ثريا البقصمي والفنان عادل المشعل الذي اشاد كثيرا بتجربة الفنانة، وقال انها قامت بتحويل اشياء بسيطة الى قطع فنية مبدعة.
الطبيعة والانسان
الفنانة عائشة حافظ قالت لـ القبس يسعدني ويشرفني أن ازور بلدي الثاني الكويت وأشارك في معرض فني ضمن مهرجان ثقافي بحجم مهرجان القرين الثقافي، متمنية أن ينال معرضها قبول الجمهور الكويتي.
وأضافت قائلة ان معرضي في الكويت يحمل عنوانا معبرا عن مكونات المعرض، والعنوان هو «أرى الموسيقى في بياض الحجر في الحب والسلام»، مؤكدة انها تشعر بالعلاقة العميقة بين مكونات الطبيعة والموسيقى والانسان.
وبينت حافظ انها تعاملت مع «بياض الحجر» والشجر والبرونز وأمور أخرى مستوحاة من البيئة البحرينية من اجل الارتقاء بالمفهوم الإنساني للحب والسلام للوطن.
فلسفة وفن
وتابعت حافظ اني أعشق وأتفاعل الطبيعة خاصة عندما تكون ممزوجة بالموسيقى، فتكون هناك حالة من الانطلاق تشاركني فيها الطبيعة، فتدفعني نحو المزيد من التفاني في عملي الفني، فأقدم الى قومي تلك القطع الفنية التي أتمنى ان تلقى قبولا لديهم.
واشارت حافظ الى ان دراستها للفلسفة والاجتماع وتفاعلها مع الحياة اليومية في المجتمع البحريني، الذي ترعرعت فيه حيث القيم الانسانية والاجتماعية، ساعدها على ايجاد طريقة خاصة بها لممارسة هوايتها كفنانة تشكيلية حيث التعامل مع الحجر والكثير من الامور المادية الاخرى في الحياة لتصنع منها فكرة فنية راقية تعكس قضايا كبرى تمس الانسان والمجتمع. (القبس - الجمعة ، 11 يناير 2013)

دعوة للمشاركة في مسابقة بينالي الرياض الدولي الأول للفن التشكيلي المعاصر
محمد غبره -خاص "فنون الخليج"
بتوجيه من صاحب المعالي الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه وزير الثقافة والإعلام وبمتابعة من معالي نائبه الدكتور عبد الله الجاسر وانطلاقا من اهتمام وزارة الثقافة والإعلام بالفنون التشكيلية المعاصرة تنظم وكالة الشؤون الثقافية مسابقة "بينالي الرياض الدولي الأول للفن التشكيلي المعاصر " في دورته الأولى لعام 1434هـ الموافق 2013م. بمشاركة الفنانين ذوي التجارب المتميزة والذين اثروا بتجاربهم الحياة التشكيلية إلى جانب ضيوف شرف من الرواد والمؤسسين للحركة التشكيلية المحلية والعربية والدولية حيث سيتم دعوة كبار الفنانين والنقاد وممثلي الهيئات الفنية والصحفية ورؤساء الجمعيات التشكيلية، كما سيتم إصدار الدليل العام للبينالي الذي يشمل السيرة الذاتية للفنان المشارك وصورة ولوحة ، إلى جانب طباعة أوراق الأمسيات الثقافية المصاحبة في كتاب، وسيكون هناك تكريم للتشكيليين والنقاد المتميزين الذين أسهموا بشكل فاعل في النهوض بالحركة التشكيلية على المستوى المحلي والدولي ذكر ذلك مدير الإعلام والنشر بالشؤون الثقافية محمد عابس وأضاف أن البينالي يهدف إلى ترسيخ العلاقة فيما بين الحركة التشكيلية المحلية والعربية والدولية وتنمية الذائقة الجمالية للجمهور، وتفعيل دور المؤسسات الفنية والتربوية والإعلامية في مسعاها لتأسيس الوعي بالفنون البصرية المعاصرة و تشجيع الدراسات والأبحاث الفكرية في الفن التشكيلي والتواصل مع المناسبات التشكيلية العربية والدولية، والمؤسسات والهيئات الرسمية والخاصة وإقامة ورش العمل الفنية لتبادل الخبرات بين الفنانين التشكيليين.
ومضى عابس قائلا إن البينالي يشتمل على المعرض العام (أجنحة الدول المشاركة) والأمسيات الثقافية الفكرية المصاحبة وورش العمل الفنية المتخصصة والتكريم و البرامج المرافقة. ومجالات المشاركة هي التصوير - النحت - الجرافيك - فن الفيديو – الأعمال المركبة – الأعمال المفاهيمية.
وأشار عابس إلى أن الدعوات ستوجّه لجميع المشاركين والفنانين المرشحين عن طريق البريد الاليكتروني وبعض الفنانين المتميزين للاشتراك بالبينالي كضيوف شرف على أن ترسل استمارات الاشتراك في البينالي والمادة العالمية والفنية الخاصة بدليل المعرض قبل 30 فبراير 2013م.
وأوضح عابس أن شروط المشاركة تشمل الالتزام بجميع لوائح ونظم البينالي ومراعاة القوانين والأنظمة المعمول بها في المملكة العربية السعودية والبينالي مسابقة مفتوحة للفنانين من الدول العربية الشقيقة والدول الأجنبية الصديقة من الجنسين وأن تحقق المشاركة في مضمونها الهدف الرئيسي للمسابقة و للمشارك حرية اختيار الموضوع واختيار التقنية والخامات على أن لا تتعدى الأعمال المركبة مقاسات الفراغ عن (2×2×2 متر) ويحق لكل فنان المشاركة بـ (2) عملين تم إنجازهما خلال العامين الماضيين والمساحة القصوى المتاحة لعرض الأعمال المسطحة 4 متر عرضاً وستقوم لجنة متخصصة بترشيح الأعمال التي ترتقي للدخول في البينالي ثم إبلاغ الفنان بالعمل المرشح لإرسال أصل العمل للبينالي كما سيتم تحكيم أصل الأعمال الفائزة بجوائز البينالي من خلال لجنة متخصصة وفي حالة فوز العمل بجائزة اقتناء تعود ملكيته وحقوق عرضه وطبعه للجهة المنظمة للبينالي وسوف تعاد جميع الأعمال لأصحابها بعد البينالي عدا الأعمال المقتناة وسيتم استلام الأعمال وإعادتها بدون أية مسؤولية عن الحالة التي وصلت عليها وعلى كل فنان مشارك القيام بالتغليف والشحن والتامين على المعروضات التي سيشارك بها في البينالي (ذهابا وعودة) وإرسالها إلى الجهة المنظمة للبينالي مباشرة (Door to door) عبر شركات الشحن الناقلة فقط، ويكتب على الطرد: المملكة العربية السعودية، الرياض، وزارة الثقافة والإعلام، وكالة الشؤون الثقافية، إدارة الفنون التشكيلية، هاتف/فاكس (2934623-1-00966) على أن يحمل كل عمل فني بياناً مدوناً عليه: اسم الدولة، اسم الفنان وعنوانه، واسم العمل الفني، ومقاساته، والمواد المستخدمة مع إشعار الجهة المنظمة للبينالي فور إرسال الأعمال برقم وصورة بوليصة الشحن وتاريخها والشركة الناقلة، للمساهمة في تسهيل استلام الأعمال المرسلة وتتم المراسلات على عنوان البينالي باسم وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية وسوف تحفظ الملفات الخاصة بالفنانين في أرشيف البينالي ولا ترد لأصحابها وأوضح مدير الإعلام والنشر أن الجهة المنظمة للبينالي سوف تستضيف الفنانين المكرمين وممثلي الهيئات المختارة للتكريم في كل دورة من دورات البينالي والنقاد والإعلاميين الذين ترتئي دعوتهم للمشاركة في فعاليات البينالي والفنانين المرشحين للمشاركة في البينالي وتؤمن لهم تذاكر السفر والإقامة.
وأشار عابس إلى أن هناك أمسيات ثقافية مصاحبة للبينالي ومنها الأمسية الثقافية الفكرية الموازية والبرنامج الثقافي الفكري العام. وأمسية اختصاصية، يشارك فيها عدد من النقاد والباحثين والمختصين والفنانين ويصدر عن الأمسية الثقافية الدولية الموازية للبينالي بيان ختامي عن التوصيات المقترحة وسوف تجمع مادة الأمسية الثقافية الدولية الموازية في كتاب أو مجموعة من الكتب.
وأشار عابس إلى أن أخر موعد لتسليم المواد من خلال استمارة المشاركة معبئة بملف ورد (word)، وصوّر ملونه لكل عمل بدقة عالية لا تقل عن (300dpi ) على الايميل: Riyadh-Biennale-2013@hotmail.com يوم (20/4/1434هـ) الموافق (2/3/ 2013م) والموعد المقترح لافتتاح بينالي الرياض الدولي الأول خلال النصف الثاني من شهر ابريل 2013 ولمدة شهر.وستكون جوائز البينالي على النحو اللآتي:
الجائزة الكبرى وقيمتها مبلغ وقدره (45,000) خمسون وأربعون ألف ريال وميدالية وشهادة وأربع جوائز أخرى قيمة كل منها مبلغ وقدره (25,000) خمسة وعشرون ألف ريال وميدالية وشهادة وخمس جوائز للجنة التحكيم قيمة كل منها مبلغ وقدره (10,000) عشرة آلاف ريال وميدالية وشهادة.
واختتم مدير الإعلام والنشر تصريحه بالتأكيد على حرص معالي الوزير ومعالي نائبه على دعم الفنون التشكيلية بمختلف فروعها والمتابعة المتواصلة من الدكتور ناصر الحجيلان وكيل الوزارة للشؤون الثقافية من أجل دعم الفن التشكيلي والفنانين وتوسيع دائرة الاهتمام به وتفعيل مناسباته وتنويعها لتتوازى مع النمو والتطور الذي تشهده الحركة الثقافية في المملكة.
 

قبيسي: هذا العام قدمنا أعمالاً لفنانين كبار.. عيدية "زمان البيروتية" لوحات من القرن التاسع عشر
بيروت - ليندا عثمان:
في عشية الميلاد المجيد من كل عام تقدم صالة "زمان البيروتية" معرض ملوانات لبنانية, تعرض خلاله لوحات لفنانين لبنانيين من أجيال متعددة, وقد تضمن معرضها لهذا العام لوحات لمصطفى فروخ, بول غيراغوسيان, جميل ملاعب, حسين ماضي, روز الحسيني, زهراب, رفيق شرف, عمران القيسي, فؤاد جوهر, نيقول حرفوش الى فنانين آخرين. وقال مدير الصالة الناقد الفني والخبير الدكتور موسى قبيسي في حواره مع "السياسة" هذا المعرض كناية عن عيدية لمحبي الفن في مناسبة بدء السنة الجديدة, ونحن نقدمه كل عام منذ ثمانِ سنوات ونحرص من خلاله على تقديم بعض الأعمال لفنانين لبنانيين شباب وكبار رحلوا وتركوا أعمالهم شاهدة على جمالية الفن اللبناني وجدارة الفنان في ابداع المشهد الفني والطبيعة والتشكيل في كافة أساليبه.
هذه السنة يقول "قبيسي" قدمنا أعمالاً لفنانين كبار أمثال فروخ غيراغوسيان شرف, ماضي, ملاعب, القيسي وغيرهم. وعرضنا أعمالهم التي شكلت محطة أساسية في مسيرتهم الفنية والحياتية, والمعرض حصاد عام من المعارض واللوحات الاستثنائية التي تعكس غنى لبنان بتشكيله منذ القرن التاسع عشر حتى اليوم. انه استعادة للذاكرة الابداعية المحلية من خلال أعمال جيل الرواد بالاضافة الى أعمال فنانين مخضرمين مثل حسين ماضي وعمران القيسي وحسين سري الدين وروز الحسيني وغيرهم, كما أنه أشبه بالحديقة التي تتنوع فيها الزهور والألوان والعطور, واحتوى المعرض أسماء غير معروفة ولوحات من دون توقيع وربما أخرى بتواقيع مجهولة, وهذه الأعمال مأخوذة من مقتنيات أشخاص يريدون التخلي عنها أو بيعها ورأى "قبيسي" أن الفن اللبناني المعاصر يتجدد دائماً في التعبير والتقنيات, أما الجيل الجديد والمخضرم فهو دائم البحث عن الجديد وامتلاك أسرار المهنة ومفاتيح اللغة مع رفض الواقع والقواعد السائدة, والبحث في اطلاق مدارس جديدة بعيدة عن السائد والتقليد, وخلص قبيسي الى أن هذه الملوانات تقدم بانوراما منوعة في الأبحاث التي خاضها الفنانون وبخاصة التجارب الشبابية التي خرجت على كل المفاهيم المتعارف عليها ورفضت التمدرس في أسلوب متداول, هناك أجيال ما زالت تبحث لتجد مكانها تحت الشمس. (السياسة - الأحد 06/01/2013)
 

توحي بالرغبة والفضيلة والرقة معاً«موناليزا» دافنشي..فلسفة الجمال في ابتسامة خفية
كتبت سهام سالم:
هل كان سرالشهرة الفائقة للموناليزا يرجع الى ابتسامتها الغامضة..كما يرجح البعض؟ رسمها الفنان ليوناردو دافنشي في فلورنسا في العام 1503 حتى أنهاها هناك، لتصبح أشهر اللوحات في تاريخ الفن، ان لم تكن أجملها، واكتسبت الموناليزا مزيدا من الحيوية، والابداع، وغموض الألوان المعتمة، ما سببت اثارة، وتساؤلا حول ايحاءاتها الغامضة، وهو منهج ليوناردو، فولعه للغموض جعله، من خلال الوجه، يجسد الحالة النفسية، والروحية، لنموذجه، وقد عمل في الموناليزا غائصا في تلك الحالة، ومنفصلا عنها في ان واحد، بشكل متقطع لمدة ثلاثة أعوام.
وقد عمد ليوناردو الى تصويرها وقت الغروب، وهي مرتدية غطاء الرأس عنوان الحشمة، وهي جالسة في موقع مفتوح، وفي الخلفية صف من الأشجار، وقد استدارت بخفة ملتفتة الينا بالجزء الأعلى من جسدها، في مشهد شبه كامل للوجه، وذلك ليؤكد ان البورتريه في فلسفته الخاصة يظهر حركة الروح، من خلال السيطرة بشكل مادي على ابتسامة خفية، توحي عن طريق الظلال الجانبية التي ترفرف على ركني فمها..بالرغبة، والفضيلة، والرقة معا. (الوطن - السبت 22/02/1434 هـ الموافق 05/01/2013 م)

 
إن المنشور في هذه الصفحة يخضع لشروط المسؤولية القانونية المنشور على هذا الرابط
إضغط هنا لقراءة الشروط