1 2 3 4 5 6 7 8
 
 
 
أحمد الأمين يحكي بعفوية اللون
خليفة الدرعي

ناقد تشكيلي:المغرب
يعرض الفنان المغربي أحمد الأمين، جديد أعماله بقاعة"نظر" بمدينة الدار البيضاء المغربية، خلال شهر يناير، إلى جانب الفنان عبد الكريم الأزهر٠
فيما يلي ورقة عن أعماله
يصعب الحديث عن الأعمال الصباغية لهذا الفنان ،دون الإشارة إلى علاقته الحميمية مع مدينة أزمور العتيقة ،التي تسكن ألوانه وأنفاسه ،يرسمها ويرسم شخوصها بانطباعية الطفل العاشق ،وهي انطباعية يتلاقى فيها الصوفي بالجمالي، في انسيابية تعكس منعرجات اليومي بين دروب مدينته المطلة على "وادي أم الربيع"٠
أحمد الأمين لا يحكي فقط ولكنه يرسم روح المكان ،عبر لوحات يمتزج فيها التشخيصي بالتجريدي ،لتشكل فضاء جماليا مشحوناباليومي والفني فلوحته لاترسم فقط مدينة أزمور ولكن تصبح إضافة جمالية لحكاياتها الكبيرة ,الأصيلة و العميقة.
ندوة حوارية حول الحروفية العربية في جاليري رؤى للفنون السبت القادم
يستضيف جاليري رؤى32 للفنون ندوة حوارية فكرية حول أعمال معرض " تسونامي الحرف2" للفنانين، عدنان يحيى
و ابراهيم ابو طوق، والذي كان قد افتتح يوم 17 كانون الثاني الجاري ويستمر حتى اواسط شباط القادم .
يعرض الفنانان يحيى و ابوطوق في مستهل الورشة رؤيتهما للحرف العربي، وسعيهما إلى إستنباط معالجة
جمالية معاصرة للحروفية العربية، ويقدمان معرضهما باعتباره نموذجاً لمقترحات التحديث والتجديد في الحروفية
العربية. يلي ذلك عرض تاريخي اتطور فن الحرف العربي في اطار النون الإسلامية يقدمه د. كايد عمرو استاذ
الفنون التشكيلية في الجامعة الهاشمية، ثم يفتح الباب للنقاش العام، حيث يشارك في الورشة الحوارية
فنانون حروفيون ونقاد و اكاديميون و باحثون في الفنون التشكيلية وتاريخ الفن الإسلامي .
هذا، وتقام ورشة الحوار هذه في الساعة الخامسة من مساء يوم السبت القادم، الموافق 31/1/2015 في
صالة مركز رؤى32 للفنون (شارع ابن الرومي، ام اذينة، خلف ابراج إعمار) ، ويديرها الباحث والرسام هاني الحوراني .
حكاية التزاوج الحضاري الهندي ترويها اللوحات
كتبت- ايناس عوض:
نظمت قاعة بوشهري للفنون معرضاً جماعياً للفن الهندي, افتتحه نيابة عن السفير الهندي في الكويت سونيل جين, السكرتير الثاني للشؤون الصحافية والثقافية في السفارة الهندية بالكويت اكي سيرفاستانا, بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية المهتمة بالفن التشكيلي.تحكي المعروضات ما تمتلكه الهند من تراث ضخم ومتنوع يعبر عن الروابط الفنية والثقافية مع الكثير من الحضارات القديمة والديانات المختلفة, الاسلامية والمسيحية واليهودية, اضافة الى الهندوسية والبوذية والسيخية والجانية. والهند اليوم تتبوأ مكانة ومنزلة عالمية على أوسع نطاق, فهي أكبر ديمقراطية في العالم, وقوتها الاقتصادية تفيض بالحيوية الفنية والثقافية.
مدير قاعة بوشهري للفنون يحيى سويلم قال:”تشكل الفنون التشكيلية جانباً مهماً في الحياة والحضارة الهندية الحديثة, وتواكب حركة الفن الغربي المعاصر وتطوراته, وخاصة عندما عملت قلة من الفنانين أمثال أمريتا شيرجيل, وجاميني روي وغيرهم خلال سنوات قليلة قبل الاستقلال على تمهيد الطريق لأجيال من الفنانين برزت ابداعاتهم في ساحة التشكيل العالمي بعد التحرر من قيود رسومات المنمنمات التي ظلت سمة الفن الهندي لقرون طويلة, وفي مقدمهم مقبول حسين وغيره من الفنانين ممن عرفناهم في الكويت من خلال معارضهم كسوبرامانيابي, وكريشين خان, ورضا ورام كومار, وبهوبين, وغلام شيخ, وبارمجيت سينج, واربيتا سينج وغيرهم”.
أضاف:”معرض قاعة بوشهري اليوم يجمع أعمالا فنية لأجيال مختلفة, وهو استمرار لمعارضنا السابقة لعدد من فناني الهند ومنهم اربيتا سينغ, وآمروت باتيل عام 1988, وكولديب سنة 1994, وشابنان حسين 2009 و2012″.
المعرض الجماعي للفن الهندي الحالي ضم أعمالاً فنية منتقاة بعناية لكوكبة جديدة من فناني الهند الشباب بالاضافة الى أعمال فنية أخرى فنانين تشكيليين هنود معروفين كأمرت باتل بوبين, وغوتام فيجيلا, وماديفا باريك, واربيتا سينغ, وجيفي باتل, وكاكار جس.
وعلى هامش المعرض التقت “السياسة” الفنانة التشكيلية الهندية الشابة سميرة جوهر وعرضت لمسيرتها مع الفن التشكيلي, وقالت: “درست الفن التشكيلي في اكاديمية “لاليت كالا” للفنون, وشاركت في الكثير من المعارض الفنية في الهند وفي منطقة الشرق الأوسط, لكن مشاركتي في معرض الفن الهندي بقاعة بوشهري هي الأولى لي في الكويت”. وعن أهم ما يميز أعمالها قالت:”لا اعتمد على تقنية محددة في الرسم والتشكيل وانما أستخدم كل تقنيات وتكنيكات الرسم التقليدية والحديثة, ويستغرق العمل الفني مني وقتاً طويلاً لأن بناءه التشكيلي والفني يتم تدريجياً”.
بقاعة أحمد العدواني للفنون.. معرض «الاسكتشات»...رسوم تخطيطية وثروة فنية لرواد وأجيال
كتبت سهام سالم:
افتتح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة معرض الاسكتشات والرسوم التخطيطية الذي شارك فيه مجموعة من فناني الكويت التشكيليين الرواد.
لوحظ وجود لوحات للفنان الراحل حسين المسيبن، والفنان خزعل القفاص، والفنان جاسم أبو حمد، والفنان حميد خزعل، والفنان نادر الفرس، وشيخ النحاتين الفنان سامي أشكناني، وعبدالله الجيران، وعلي النعمان، وعبد الرضا باقر، ومحمد الشيخ الفارسي، ونورة العبد الهادي، والفنان جاسم العمر، وذلك بقاعة أحمد العدواني للفنون.
يميز المعرض عرضه للاسكتشات والرسوم التخطيطية كثروة فنية لفناني الكويت الرواد، والاسكتش مصطلح يطلق على الرسوم التحضيرية والتمهيدية لوسيلة أخرى من وسائل التعبير الفني كالنحت والتصوير.
يتسم هذا النوع من الرسم بالبساطة والاهتمام بالهيكل الخارجي للشيء المراد رسمه وتسجل كملاحظات سريعة في لحظة معينة، لكنه في أحيان كثيرة يكون عملا فنيا مستقلا قائما بذاته.
وبالطبع الرسوم التخطيطية لا تحتاج الى خامات كثيرة ففيها أقلام الرصاص أو أقلام الحبر ذات اللون الواحد، ففنانو هذا النوع من الفن يهتمون أولا بمفهومه قبل اهتمامهم بالموضوع وبراعته في معالجة العناصر البصرية كالخطوط وتناغم الظل والضوء والملمس.
نشاهده هذا بشكل أوضح في رسوم الفنان سامي محمد التي تهتم بتشريح عضلات وجسم الانسان.

لوحات
وقد اهتم الفنانون المشاركون بشتى الموضوعات فنجد لوحة للفنان المرحوم حسين المسيب تحمل مشاهد من الشارع وأشخاصاً في وضع الجلوس.
أما الفنان خزعل القفاص فكانت رسوماته المعبرة بالأبيض والأسود تمثل رقصة العارضة التراثية والباحات القديمة فلوحاته تحمل شحنات عاطفية مؤثرة، في حين ركز الفنان جاسم بوحمد برسم المرأة في وضع الجلوس أو في حالة الأمومة.
أما الطيور والحيوانات فقد رسمها الفنان حميد خزعل كنوع من الدراسة الخطية المتأنية، ومن الطبيعة الصامتة التي تميز البيئة الكويتية كالدالة والمرش والمبخرة كانت رسومات الفنان نادر الفرس الذي اهتم بتناغم الظل والنور.
ونجد رسومات تمثل صناعة مائدة الطعام من الخوص قديما للفنان محمود اشكناني، كما كان لفن الكاريكاتير حظ في رسومات الفنان عبدالله الجيران.
الفنان علي النعمان اهتم بالدراسة التخطيطية لتشريح الحصان والصقر والمراكب وهي ما يمثل بيئة الصحراء. [الوطن]
إفتتاح معرض الفن التشكيلى مصر وأولادها

القاهرة 19-12-2014
تم بالأمس إفتتاح معرض الفن التشكيلى مصر وأولادها بمركز إبداع بيت السحيمي التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية
كما أحيا حفل الإفتتاح فرقة أوتاشو للفن النوبي الفنان / مصطفى الحاج في اطار الاحتفال برأس السنة الميلادية 7 م
وجاء المعرض لإحياء التراث الشعبى المصرى بكافة صوره وأشكاله
و شارك فى المعرض 56 فنان وفنانة ويستمر المعرض حتى 30 ديسمبر
وفى تصريح خاص من التشكيلية ريهام السنباطى إحدى الفنانات المشاركات فى المعرض :-
جاءت مشاركتى فى معرض مصر وأولادها بعمل فنى يحمل عنوان "سى السيد "
وهو مستوحى من رواية بين القصرين الجزء الأول من ثلاثية نجيب محفوظ
التى تروى قصة أسرة من الطبقة الوسطى، تعيش في حي شعبي من أحياء القاهرة ويظهر فى العمل الفنى أبطال الرواية وهم أب متزمت ذو شخصية قوية هو السيد أحمد عبد الجواد )سي السيد و زوجته أمينة )
وتكمل ريهام أردت أن ألقى الضوء فى عملى الفنى على الجانب النفسى لشخصية سى السيد والذى أراه أنه صاحب شخصية متناقضة فهو يكون صارم وحاد جدا فى معاملته لزوجته امينة وأولاده .. بينما هو خارج المنزل شخصية مرحه تطلق النكات وتغلب عليه روح الفكاهه مع اصدقاؤه الذين يقضى معهم اوقات يملاؤها الفرح والرقص والطبل والمزمار .. وذلك هو ماجسدته فى عملى الفنى من مشاهد فنية مترابطة .. كما ألقيت الضوء أيضا على أمينة "الزوجه الضعيفة المنكسرة وهى تقف بجوار سى السيد مختبئة فى حماه ولا ترى الدنيا سوى بوجوده بجانبها وتفعل كل شئ حتى تنول رضاه .. ويوجد لها مشهد آخر وهى ممسكه بـ "لمبة الجاز" المشهد المتكرر الذى تفعله كل يوم لزوجها حين عودته ليلا بعد سهراته اليومية مع أصدقاؤه .

“مشاريع آرت دبي” يجمع المبدعين من العالم
كلف “مشاريع آرت دبي” فنانين لابداع أعمال موضعية (مخصصة لأماكن محددة) جديدة سوف يتم عرضها للجمهور ضمن “آرت دبي” بين 18و21 مارس المقبل كجزء من برنامجه العريض للمشاريع غير الربحية. أما الفنانون الذي وقع الاختيار عليهم لعام 2015, فهم: جمانة اميل عبود, جيسيكا مين, ريم القاضي, شرمين سيد, فاري برادلي وكريس ويفر, ماريا تيريز آلفيس, محمد أحمد ابراهيم, مهرانة آتشي, مهرين مرتضى, هند مزينة, والمجموعة الفنية “أوماشانكار آند ذي ايركيولوجيست”.
هذا وتشرف لارا خالدى على تقييم برنامجي “الفنان المقيم دبي” و”أعمال آرت دبي المكلفة” ولارا قيمة مستقلة تعمل بين رام الله وأمستردام سبق لها أن قيمت “معرض القدس” و”بينالي رواق” (فلسطين 2012), كما شغلت منصب معاون المدير لشؤون البرامج في “مؤسسة الشارقة للفنون”.
وللعام الرابع على التوالي, يقام برنامج “الفنان المقيم دبي” في حي الفهيدي التاريخي, وينطوي على دعوة ستة فنانين لانتاج أعمال فنية جديدة تتوج اقاماتهم الفنية الممتدة على مدار ثلاثة أشهر حيث يعملون معاً في محترفات, وينخرطون في برنامج توعوي موسع يضم مجموعة من النشاطات كالحوارات وحلقات القراءة وعروض الأفلام والمطبوعات والمحترفات المفتوحة. يعتبر برنامج “الفنان المقيم دبي” ثمرة شراكة بين “هيئة دبي للثقافة والفنون” و”تشكيل” و”مؤسسة دلفينا” و”آرت دبي”.
تعتبر نسخة العام 2015 من برنامج “الفنان المقيم دبي” متنوعة لجهة الفنانين المشاركين فيها, فعقب دعوة مفتوحة للمشاركة أمام المقيمين في دولة الامارات العربية المتحدة غلب عليها الطابع التنافسي, وقع الاختيار على كل من: محمد أحمد ابراهيم, وهو فنان مخضرم يقيم ويعمل في خورفكان هند مزينة, وهي مصورة ضوئية وكاتبة شرمين سيد, التي تستند ممارساتها الفنية على البحوث المعمارية” جيسيكا مين, وهي رسامة وفنانة متعددة الوسائط. أما الفنانون الملتحقون بالاقامة الفنية من خارج الامارات, فهم: مهرانة آتشي, وهي فنانة مستقرة في أمستردام ومقيمة سابقة في “الكلية الوطنية”, تعمل عبر وسائط التصوير الضوئي والفيديو والتجهيز الفني, ريم القاضي, وهي فنانة مقيمة في بيروت تشتغل على حياكة كولاجات شعرية باستخدام أغراض ونصوص وصور.
بدوره, يفسح برنامج “أعمال آرت دبي المكلفة” المجال أمام فنانين من المنطقة والعالم لتطوير أعمال موضعية ديناميكية لفضاءات متعددة لا تقتصر على أرض معرض “آرت دبي”, بل تتعداه الى نطاق المدينة الأوسع.
وجدير بالذكر أن الأعمال الخمسة المكلفة سيتم تطويرها بالتعاون مع مؤسسات شريكة, اماراتية ودولية, بحيث تضفي هذه السبغة التشاركية بعداً أكثر استدامة على المشاريع المنجزة يتعدى الحيز الزماني المرتبط بانعقاد المعرض في مارس المقبل. السياسة
الفنان أحمد نوار: في معرض «الشهيد» جدارة الحياة والأوطان باقية
يطل علينا الفنان التشكيلي المصري الدكتور أحمد نوار في معرضه الجديد «الشهيد»، في لحظة مهمة من تاريخ مصر حيث تسود الرؤى الضبابية للمستقبل المنظور وكأنه يستخرج من جسد الشهيد طاقة نور عبر لوحاته.
التقته «الجريدة» في حوارها التالي على هامش معرضه الأخير «الشهيد».
كتب الخبر: سماح عبد السلام
في معرض «الشهيد»، تزخر لوحاتك بظلال شفافة وأنوار خافتة. هل ثمة سر ما؟
يمكن القول إنها تعبير عن روح الشهيد، فهذا المعرض هو امتداد لتجربة معرض «العبور» الذي أقُيم في القاعة نفسها عام 2009 (آفق1) في متحف محمد محمود خليل. جاء المعرضان من عمق الذاكرة، ومن تجربتي في الحرب منذ عام 1968 حتى 1970. لا شكّ في أن معايشتي زملائي المقاتلين آنذاك كان له أثر كبير عليّ كفنان شاهد حوادث فارقة، فقد تركت تأثيرات نفسية ووطنية مشحونة في أعماقي، فضلاً عن الحروب العربية التي احتشدت في بوتقة واحدة ظهرت بعد ثورة 25 يناير. بدأت التفرغ للتجربة المتكاملة عام 2012، وطفت على السطح شحنة متواصلة حتى وصل عدد الأعمال إلى 31 إضافة إلى لوحتين من معرض «العبور»، وقد حدث نوع من الحوار الذاتي في العمل، حيث التعبير عن روح الشهيد ومكانته الوطنية والعقائدية. استغرق الحوار فترة طويلة لأنه يعتمد على كيفية تحويل هذه الطاقة إلى بناء تشكيلي معبر عن معان تتسم بالجلال والرهبة، ووجدت أنه من المفاهيم التي أشعر بها على مستوى استعادة شهدائنا جسداً فيما تصعد أرواحهم إلى السماء، وهذا الأمر يساوي بالنسبة إلي ميلاد الطاقة والوطن واستمرار الحياة التي لا تتوقف، والضوء الأبيض المشع ما هو إلا تعبير عن هذه الروح.
ثمة رمز مباشر في بعض الأعمال يتعلَّق بالألوان، فما دلالته؟
فعلاً، ثمة رمز مباشر وآخر غير مباشر يتعلَّق بالألوان الثلاثة الأحمر والأبيض والأسود، حيث تتشكَّل المنظومة اللونية والتي تتحرَّك في معظم الألوان وكأنها {جينة} تكمن في هذا الشكل العضوي الذي يمثل الشهيد وكأنه المحرك للطاقة واستمرار للوطن. جزء كبير من هذه الأعمال يستشرف الجسد وكأنه روح تسري فيه. كذلك يتضمن بعض اللوحات دوائر تمثّل العجلة الدائرة لتشير إلى استمرار الحياة، الحياة لا تموت مع الشهيد بل تحيا معه.
يطلق بعض النقاد لفظ {شيك} على أعمالك، كيف ترى ذلك التوصيف؟
تكمن الأناقة في شخصية الفنان. أقدم الإنسان حتى في الحرب بقيمة جمالية مختلفة، لأنني أعتبر هذا الأمر نوعاً من الخلاص لانتشال الهدف أو الشكل العضوي الذي يعبر عن الإنسان أو السلام من الرُكام الفتاك لمرحلة الحرب. لا أنقل الحرب كحرب، بل كإصرار الإنسان على التحدي للانتصار على الشر. يعتمد هذا الأمر على الشخصية نفسها والأسلوب والرؤية الفنية وسياق الحياة ذاتها.
استثمرت فترة التجنيد كفنان وقناص بشكل لفت الأنظار، فكيف كان ذلك؟
كانت فترة انضمامي إلى الجيش الأهم في حياتي لإحساسي بتقديم أمر غال للوطن. أن يحمل الفرد حساً وطنياً للدفاع عن الوطن والعزة أراها ثورة بالنسبة إلي كفنان، ورغم مرور 40 عاماً أحاول التعبير عن هذه الفترة من تاريخ مصر.
{لوحة الحساب}، مشروع التخرج الخاص بك عام 1967، نقلة حقيقية في مسارك التشكيلي، فما سر تفرد ذلك العمل؟
اللوحة 30 م مسطح، رسمُت بالقلم الرصاص واستغرق إنتاجها ستة أشهر. في إجازة عام 1964، نظَّمت الكلية رحلة إلى اليونان وإيطاليا وكنت أحد أفرادها لمدة شهر، وعند وصولي إلى مدينة روما رأيت لوحة {يوم القيامة} لمايكل أنجلو في إحدى الكنائس، انبهرت بها ووجدت الكاتب المصري أنيس منصور يشاهدها فقلت له: {خالق مايكل أنجلو خلق أناساً كثيرين}، فردّ: {يعني إيه، عايز تعمل زيه؟}. أجبت بأني سأحاول أن أجتهد، من هنا انجذبت إلى تقديم عمل فني كبير، ومنذ السنة الأولى ورؤيتي اللوحة وحتى الثلاث سنوات التي سبقت المشروع قرأت القرآن بتفاسيره، كذلك الأنجيل، والتقيت الأنبا شنودة وقرأت الكوميديا الإلهية ورسالة الغفران لأبي العلاء المعري إلى أن تشبعت بالموضوع كاملاً. كنت أسير في الشارع فأشعر بالجحيم. انفعلت بالحدث، وفي منتصف 1966 فكرت في الموضوع ووزَّعت الخيال على {مشهد الحساب والجنة والنار}، وقد ساعدني الخيال والمعلومات التي قرأتها. أعتبر هذه اللوحة أحد أهم أعمالي حتى الآن، احتفظت بصورة لها في مرسمي وأذهب لرؤيتها بين الحين والآخر.
{الحرية- الإرادة- التحدي} أسماء ثلاثة تماثيل لك في دولة المكسيك، كيف شيدت هذه الأعمال وما دلالة الربط بينها؟
تلقيت دعوة من حكومة المكسيك عام 2000 للمشاركة في أول ملتقى للنحت، فنحتّ تمثال {الحرية} ارتفاعة 5م، عبارة عن شكل يجسد بوابة هندسية على شاطئ الجزيرة كلها مربعات تذكرنا بفكرة بوابات القلاع القديمة، وعام 2003 قدَّمت تمثال الإرادة الكائن على شاطئ البحر الكاريبي أمام جامعة المكسيك. التمثال أبيض وأسود أطلقت عليه اسم {الإرادة} لأنه على شكل قنبلة نووية مشطورة إلى نصفين، النصف الأبيض يعلو، لكنه ينطلق من الجسم الأسود إلى أعلى، وهنا إشارة إلى انتصار الخير على الشر. وقدمت عام 2007 تمثال {التحدي}، اختيار الأسماء كلها مرتبط ببعضه، {الحرية - الإرادة والتحدي}، فلا حرية من دون إرادة، أو إرادة بلا تحدٍ. ارتفاع التمثال 25 متراً على نهر سانت كاترينا، تنعكس أشعة الشمس عليه بشكل مدروس وعلمي.
ما هي رؤيتك للمشهد التشكيلي المصري الراهن؟
يفتقد المشهد التشكيلي إلى الظواهر الفنية الجديدة، الظواهر هنا ليست بالضرورة أن يكون ثمة اختراع أو ابتكار جديد. ولكن على الأقل لا بد من وجود أفكار ومعالجات جديدة، إحساس مغاير بالمستقبل. أرى أن الحركة التشكيلية في حالة اجترار لاتجاهات سابقة لا تضيف جديداً.
توليت مناصب قيادية عدة، برأيك ما هي شروط القيادي الناجح؟
لا بد أن نؤكد على أن الإدارة أو القيادة فيها جزء يولد مع الشخصية أو ما نطلق عليه الحس الإداري، لذلك عند اختيار قائد لا بد من البحث عمن يملك هذا الحس، بالإضافة إلى امتلاكه نواصي وأركان المجال الثقافي كاملاً، والخبرة الحياتية لأن خلاصتها تدعم الرؤية الإدارية عموماً في التفكير والتنظيم، والعلم. الجريدة
في فضاء الألوان وتشكيل دلالات الحرف الصوتية
أقيم معرض {أطياف} للفنان حسن زكي في مركز كرمة بن هانئ الثقافي في القاهرة، وضم 33 لوحة من فنون الخط العربي، تناغمت مع مأثورات المتصوفة وكبار الشعراء العرب، بحضور لفيف من النقاد والفنانين ومحبي الفنون الجميلة.
كتب الخبر: رابح بدير
كان لافتاً في لوحات حسن زكي في معرضه {أطياف} تمردها على النسق التقليدي للخط العربي، ومغامرة تشكيل الحروف بألوان ذات درجات متفاوتة، وتأثيرها الوجداني على الرائي، وتداخلات الظل والضوء، ومقاربتها {الهرموني} الموسيقي.
لفت الفنان حسن زكي إلى أن معرضه {أطياف} يقتفي أثر الطيف الصوتي، ومحاكاة مغايرة لدلالات اللون التقليدية، واستخدام معالجات نباتية للألوان الزيتية، وانتقاء أبرز المقولات الشعرية لكبار المتصوفة والشعراء العرب مثل بشارة الخوري ومحيي الدين بن عربي وعمر بن الفارض وجلال الدين الرومي.
عمد زكي في لوحاته إلى إتاحة التواصل مع جماليات الخط العربي لغير الناطقين بالعربية، واستلهام زخارف التراث العربي، وارتياد فضاء جمالي للون والحرف، وتوازن تعبيري للخطوط بين الكتلة والفراغ.
حفل {أطياف} بالتنوع الزمني والمكاني، وتأصيل مفهوم الهوية الثقافية، وطرح موروثنا الشعري والفكري من خلال لغة تشكيلية حداثية، والتفاعل بين التجريب والأصالة، والاحتفاء بما أنجزه الأسلاف، ودلالة الحرف المنطوق ومعادله البصري.
ارتكزت اللوحات على القواعد الأساسية لفن الخط العربي، وطابعه الكلاسيكي، ومغامرة التجريب بدلالة الحرف، وتشكيله بميزان خطي تعبيري، وكتلة لونية بعمق اللوحة وسطحها.
أوضح زكي أن عنوان معرضه {أطياف} يجسد دلالة فضاء الحرف، وتماهي الخط العربي مع النسق التشكيلي، واستدعاء أصداء أصوات من أزمنة فائتة، وأثرها الوجداني لدى الرائي، والتأكيد على أن إرثنا الثقافي والإبداعي لا يمضي، وموصول باللحظة العربية الراهنة.
استحضر زكي وسائط بديلة للشريط الخطي بوسيط ثابت {الحبر وخامة الورق}، والتمرد على أطر الزخارف التقليدية إلى فضاء التشكيل بالحروف، ومعالجات نباتية للألوان الزيتية، والوصول إلى درجات لونية معبرة عن دلالة الكلمات وتأثيرها الوجداني.
دراما الكلمات
جسد {أطياف} دراما الكلمات، ونثرها في فراغ مشحون ببهجة الألوان، ومقاربة الخطوط لأصداء مقولات صوفية وأبيات شعرية مثل {إن عشقنا فعذرنا أن في وجهنا نظر} للأخطل الصغير الشاعر بشارة الخوري، و{كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة} للنفري.
تضمن {أطياف} لوحات تحتفي بشعر عمر بن الفارض وجلال الدين الرومي، وتناغم رقصة المولوية بحركيتها مع إيقاع الكلمات، ودلالتها الصوتية، وتجسيد رؤية لونية للحروف، وتعدد مستويات الشعور بالمعاني الزاخرة بالوجد والشجن، ورسوخها في ذاكرة المتلقي.
لفتت الناقدة د. ماجدة سعد الدين إلى تألق الكلمة واللون في لوحات {أطياف}، والحضور اللافت للدلالة الصوتية للحروف، وسطوع المعنى في هالة الضوء، وانتقاء مقولات وعبارات وثيقة الصلة بتراث الشعر العربي، ومأثورات المتصوفة، والتعبير الموحي عن طاقة شعورية لثنائية الحزن والفرح.
كذلك أشارت الناقدة د. أحلام فكري إلى إيقاع اللوحات، وحركية الحروف كأطياف شاردة، وشحذ الخيال نحو الإبداع في فضاء مغامر، وتشكيل العبارات بخطوط مفعمة بجماليات الخط العربي، واكتشاف أسراره عبر ذاكرة مضيئة بحروف ملونة.
ولفتت فكري إلى فضاءات مغايرة في {أطياف}، وحضور متفرد لجماليات الخط العربي، وتناغمه مع أنساق تشكيلية، وسياق تجريبي للكتلة والفراغ، والتفاعل مع فنون التراث برؤية معاصرة.
يعد {أطياف} انطلاقة تشكيلية لتمرد فنانين شباب على الشريط {الخطي} الكلاسيكي للخط العربي، والخروج من قيود اختيارية تمثلت في الرصانة واستخدام الفنانين الأسلاف لوسائط ثابتة عبر قرون طويلة.
يذكر أن { أطياف} المعرض الثاني للفنان حسن زكي، وسبقه بمعرض {مقام حرف}، وقدم خلاله مجموعة من اللوحات توثق بالحروف لأهم الأحداث العربية في القرن الماضي، وارتياد فضاء تجريبي يتناغم مع جماليات الخط العربي.
كذلك يعد الفنان حسن زكي أحد الوجوه التشكيلية الشابة، وله كثير من المشاركات في معارض جماعية، واهتمام خاص بالخط العربي ودراسة فنونه المختلفة، وإسهامه المتميز في مجال الشعر والموسيقى. الجريدة
«الخط العربي والورشة الفنية» يمزج بين الحرف واللون
أعمال مستوحاة من التراث وموسومة برؤى فنية حديثة

نظَّمت الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب معرض «الخط العربي والورشة الفنية» في قاعة «معجب الدوسري» في مركز عبدالعزيز حسين الثقافي بمشرف، وتشارك فيه مجموعة من الخطاطين.
تعكس أعمال معرض «الخط العربي والورشة الفنية» كثيراً من الخبرات لدى المشاركين، الذين تنوَّعت أفكارهم الإبداعية ورؤاهم البصرية في إنتاج أعمال تتميَّز بالخصوصية واستلهام معطيات البيئة المحلية، كذلك الموروث العربي والإسلامي.
في هذا الإطار، قال الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي: {نحن سعداء بافتتاح هذا المعرض الذي يتزامن مع الاحتفال العالمي بيوم اللغة العربية، والذي كان شعاره هذا العام هو الخط العربي، ونحن نفخر بوجود هذه الكوكبة من الخطاطين الذين يحافظون على اللغة العربية باعتبارها لغة القرآن، ولغة التواصل اليومي. وتلك المعارض والاحتفاليات تثبت الاهتمام بلغتنا الأصيلة واستطاعت أن تصمد في وجه التيارات الداعية إلى الانصراف عن اللغة العربية}.
وتابع العسعوسي: {يسعى المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب، إلى جانب مؤسسات أخرى في الدولة، إلى التأكيد بأن اللغة العربية هي لغة التواصل، واللغة الغنية التي تسعفنا دائماً في المناسبات كافة، وتسهم في التعبير عن مكنونات الفنان والمبدع في كل زمان ومكان. ومن هنا يأتي دور المجلس الوطني في إقامة تلك المعارض، والاحتفال فيها بشكل أو بآخر. وهذا العام، كان عن طريق الاحتفال بمعرض الخط العربي الذي شارك فيه جمع من الخطاطين لإبراز اهتمامهم بالخط العربي، وجهودهم في الحفاظ عليه حتى يكون حاضراً في مختلف وسائل الإبداع الفني والأدبي والفكري عموماً}.
اهتمام ورعاية
أعرب المشاركون في الورشة عن سعادتهم باهتمام المجلس الوطني بالخط العربي، مشددين على ضرورة تنظيم فعاليات أخرى مماثلة. ومن جهته، قال الفنان التشكيلي هاشم الطبطبائي: {إنها مشاركتي الأولى في فعاليات تعنى بالخط العربي، فقد اعتدت على تقديم أعمال تشكيلية بينما أردت أن أخوض تجربة المزج بين التشكيل والخط. ولا أخفي أني وجدت صعوبة في إيجاد الفكرة ثم تطويع الخط العربي ضمن رؤية فنية. وأحاول الاستفادة من تجارب الخطاطين والروح الفنية التي لديهم كي أطوِّر نفسي}.
جهد فردي
الخطاط مصطفي خاجه قال بدوره: {احترفت الخط العربي من الصغر كهواية، وأخذت خبرتي من الخطاطين وأيضاً من خلال جهدي الفردي بمشاركتي في كثير من المعارض. كذلك قدَّمت دروساً في الخط العربي في معهد الفنون التشكيلية الأهلي. وفي الورشة والمعرض الراهن، شاركت بالخط الديواني، الجلي ديواني، خط الثلث، خط ديواني تشكيلي، وخط الإجازة بمختلف الأحجام والأشكال}.
أما الفنان التشكيلي محمد السمحان فذكر: {أقدم لوحات رسمت بالألوان الزيتية ومن بينها هذه اللوحة ذات التكوين اللوني والتي تتضمَّن ملامح شرقية، وأضفت إليها الخط العربي الكوفي غير المنقوط، لأن في بدايته الخط لم يشتمل على نقاط. أما اللوحة الثانية التي شاركت بها فهي كنموذج دراسة للخط العربي}.
لمسات فنية
وقال الخطاط عادل منادي من إيران: {شاركتُ سابقاً في ورشة أقيمت في قاعة العدواني، وخبرتي في الخط نحو 25 عاماً. وفي الورشة والمعرض الراهن أشارك بـ{النستعليق}، هو خط جميل يمتاز بالأناقة والسهولة واللمسة الفنية الراقية، وأحد الخطوط الفارسية المعروفة}.
وشارك الخطاط فاضل الرئيس بلوحات أظهرت تطويع الخطوط، وتميَّزت بدقة في اختيار الألوان والزخارف لتصبح في الأخير التكوينات الخطية لها قراءات مختلفة عند المتلقي. الجريدة
إبداعات النحت على الحجر للفنان الأذربيجاني حسين هاغفردي
معرض الفن الحديث في باكو قدم عرضاً فردياً لأحد رواد الفن في أذربيجان. حسين هاغفردي الذي عرض آخر سلسلة جديدة من النحت على الحجر. بالنسبة للفنان الذي يبلغ من العمر 58 سنة، الحجر هو بمثابة القرص الصلب لذاكرة الارض و الانسان. في أعماله ربط بين الماضي و الحاضر
ولفغانغ صحفي من يورونيوز يسأل
إذاً، حسين أنت تعود إلى العصر الحجري؟
الفنان حسين هاغفردي يقول
نعم أنا أرجع إلى ذلك العصر، و لكن أعتقد أننا لم نترك أبداً العصر الحجري، نحن نواصل العيش فيه، نعم بالتأكيد الحجر هو جزء من حياتنا في كل العالم، و لكن بالخصوص في باكو، في شبه جزيرة أبشرون ، فهذا حجرنا المحلي، العديد من المباني و الهندسة المعمارية القديمة بنيت بهذا الحجر
لأكثر من شهرين ، و حسين هاغفردي يعمل لنحت 45 تحفة بحجر رملي محلي موجود في أذربيجان، و يستخدم طاحونة زاوية كفرشاة ، من دون تردد
و كأنها نحت عملي ، العرض بدوائر مختلفة مع أسماء غريبة كدائرة ألواح الإغاثة و دورة القداس و دورة الطواطم
تشينغيز هو أيضاً فنان و مدير هذا المعرض و صديق قديم لحسين هاغفردي و هو يقول إنه يختصر، كناحت و كإنسان فهو يختصر جداً. الطواطم توصلنا بالماضي، و كذلك وجود الانسان في مدينة كبيرة فإن البنايات أيضا تذكرنا بالطواطم
منحوتات حسين هغفردي يمكن أيضاً رؤيتها على أنها نصب تذكارية في محيط معماري في باكو ، أين فكرة العمران الحديث قد تمحي معظم الأحياء الشعبية في وسط باكو ، و أي الخرسانة تستخدم بدلاً من الحجر الطبيعي
الفنان حسين هغفردي يقول
عندما يرى الناس أنني أحب الحجر، و أقطعه و ألمعه … يبدو و كأنني أنتهك حرمة المادة. و لماذا كل هذا؟ لأجل فهم و محاولة إدراك من نكون
حسين هغفردي يقول أن قلب إبداعاته ملهمة من حياته الخاصة و مما حوله و ما شاهده في كل يوم. الفنان نما في بلد كان يسيطر عليه الاتحاد السوفياتي ، أين كان الفنان يعاني و لم تكن لديه مزايا اجتماعية ، و اليوم هو دائم البحث عن أجوبة عن كيفية التغيير، و ما الذي يمكن للفنان أن يقدمه كي يؤثر على نمو المجتمع الذي يعيش فيه
اليوم لدى الفنان تدعيم من الدولة ، متحف الفن الحديث في باكو يركز على الفنانين المحليين ، أغلبهم من الشباب الذين يركزون على الهوية الوطنية ، و حسب مديرة المعارض عايدة محمودوفا و هي فنانة أيضاً أيدت مشروع حسين هغفردي
عايدة محمودوفا مديرة المعارض في متحف الفن الحديث تقول
الموضوع الشعبي للعديد من الفنانين الشباب هو ثقافتنا ، أعتقد أنها شيء يمس العديد من الفنانين الشباب لأنه بفضل العولمة و عصر السرعة ، هناك إحساس بفقدان هويتهم ، لذا فهم يحاولون الرجوع إلى جذورهم
العرض سمي “ الحجر” للفنان الأذري حسين هاغفردي ، و يمكن التمتع بزيارته في متحف الفن الحديث في باكو
Copyright © 2014 euronews
معرض بازل للفن الحديث في ميامي بالولايات المتحدة
في ميامي بيتش بالولايات المتحدة ، افتتح مهرجان فن بازل أبوابه. فن بازل أو بال في الولايات المتحدة، هو امتداد لمعرض الفن المعاصر في مدينة بال السويسرية. خلال هذا الحدث في فلوريدا، أنشئت صالات العرض والمتاحف والنوافذ المنبثقة لإظهار الأعمال في جميع أنحاء المدينة.
هنا أيضا الملابس يمكن أن تكون لها نكهة فنية هي الأخرى، الزوار أيضاً دخلوا في الروح الابداعية.
هارفي دزودن ، من الزوار يقول عن الجاكيت التي يرتديها :
“أؤمن بالفن المتنقل، و أظن أن هناك الكثير من الفن الجميل هنا. البعض متجول والآخر معلق على الجدران. و لكن فكرت في ارتداء لباسي التقليدي الصيني.”
إيفا و عادل ، من الزوار يقولا:
“بياننا هو الذهاب إلى أبعد من الحدود بين الجنسين”
فاليري بوديجا ،ممثلة تقول:
“بالتأكيد ، ما هو أحسن من اللباس؟ و كأنها لوحة مرسومة، كقطعة من مجموعتي؟ رسمت كل هذا الحرير”
العام الماضي حوالي 75.000 زائر دولي حضروا هذه التظاهرة. الآن و في عامها 13، فن بازل في فلوريدا يتميز بالمزج بين الفن الحديث و الفن المعاصر. أعمال تاريخية و قطع لفنانين تتجسد في لوحات و منحوتات و صور و أفلام من 267 معرض في 31 دولة.
العرض مستمر في ميلمي إلى غاية الأحد.
Copyright © 2014 euronews
آرت دبي أكبر سوق فني في الشرق الأوسط
آرت دبي، بات اليوم وبعد إنطلاق الدورة الأولى له قبل ثمانية أعوام، موعد فاصل للفنانين وصالات العرض للفنون التشكيلية. دورة هذا الموسم تستقطب ما يزيد عن 80 صالة من 35 بلدا من حول العالم.
وهذا توزعت الأعمال على ثلاثة برامج الفن المعاصر والحديث، وانطلاق جناح خاص بفنانين الشرق الأوسط وجنوب آسيا للفن المعاصر في القرن العشرين.
أنطونيا كارفير ، المديرة الفنية ل آرت دبي، تقول:” إن آرت دبي، يعتبر أكبر معرض للفن في الشرق الأوسط وجنوب آسيا. مكان يلتقي فيه أصحاب الصالات الكبرى من أوروبا وأميريكا، ودبي تشكل نقطة التقاء بالنسبة لهم. وهنا نجد سنوياً مدراء المتاحف، ومفوضي الفن والمتخصصين في هذا المجال من كافة أنحاء العالم. ودبي باتت تمثل مخزناً لهؤلاء.
ونحن نتطلع لعقد صلات مع مناطق تربطها بدبي وبالخليج علاقات قوية، كما نتطلع الى المناطق التي تنعم بحيوية فنية خاصة. ومشاهد فنية شيقة، على مستوى عالمي”.
على غرار ريبيكا هورن، فنانة ألمانية تجمع في أعمالها بين وسائل مختلفة من الفيديو، والتشكيلات والنحت. تعكس عبر تجسيداتها علاقة خاصة بين الفن والطبيعة والتكنولوجيا .
وهي طورت تقنيتها بالإستعانة بمنحوتات متحركة .
أعمال تعكس مواهب الفنانين من آسيا الوسطى، والقوقاز، الى جانب أعمال من البلاد العربية وايران، وباكستان، وعنوان هذه الدورة كان عبر التاريخ ، حيث يلقي الضوء على محطات اساسية في فهم التاريخ والعالم عبر منطقة الشرق الأوسط والقوقاز.
مراتبك جمالييف، فنان من قيرغزستان يقول :” بالنسبة لنا المشاركة تعني لنا الكثير لعدم وجود أي سوق في بلادنا . وتمثيلنا هنا هو بمثابة نجاح كبير. الورش والنقاشات ستمثل فرصة للقاء المفكرين والأصدقاء”. مراسل يورونيوز في الإمارات فرانسوا شينياك يرى بدوره أن :” “ما يظهر لنا على خلفية هذا المعرض هو هوية مدينة متعددة الهويات. و جواب ترفعه بوجه المنددين بأن اللغة الوحيدة هنا لغة الأعمال للقول أن دبي استطاعت التوفيق بين الفن والأعمال”.
Copyright © 2014 euronews
متحف بيرغامون في برلين يعج بالزائرين قبل إغلاقه
يؤم الكثير من الناس حول العالم بزيارة العاصمة الالمانية برلين للتمتع بمشاهدة متحف بيرغامون لعدة ايام قبل ان يغلق حتى الفين وعشرين لأعمال الترميم. المتحف سيغلق ابوابه في التاسع والعشرين من الجاري، ويزور المتحف سنويا نحو مليون وثلاثمئة الف زائر.
Copyright © 2014 euronews
الفن العربي المعاصر في معرض
“ هنا وفي أماكن أخرى”

نظرة جديدة على الفن العربي المعاصر في معرض “هنا وفي أماكن أخرى“، في المتحف الجديد للفن المعاصر في نيويورك، شارك فيه أكثر من خمسة وأربعين فنانا من أكثر من خمسة َعشر بلدا.
ماسيميليانو جيوني، المدير المساعد ومدير المعارض يقول: “بالتأكيد، انه جزء كبير جداً من العالم، الحد منه في صورة واحدة سيكون ساذجاً لكي لا نقول استعمارياً من جانبنا. الفكرة الخيالية لهوية واحدة للعالم العربي، أو العوالم العربية، في كثير من الحالات، الغرب، هو الذي فرضها “.
المعرض يسلط الضوء على التنوع الذي يعيشه الشعب العربي من خلال الصور واللوحات، وأشرطة الفيديو.
ماسيميليانو جيوني ، يضيف قائلاً: “ هذه الأعمال تطرح اسئلة تتعلق بدور وسائل الإعلام التقليدية أو القنوات الرسمية في عملية كتابة التاريخ. بيد أن التاريخ يُكتب من خلال الأشخاص ايضاً . من خلال القصص الشخصية . وهذا موجود في صميم العديد من الأعمال في هذا المعرض. “
معرض” هنا وفي أماكن آخرى” يستمر لغاية الثامن والعشرين من شهر ايلول/سبتمبر في المتحف الجديد للفن المعاصر في نيويورك. .
Copyright © 2014 euronews
معرض للمصور الفوتوغرافي هيلموت نيوتن في برلين
مؤسسة هيلموت نيوتن في برلين، تحتضن معرضا جديدا لصور التقتطها عدسة هذا المصور الفوتوغرافي الألماني الشهير، الذي توفي قبل نحو عشر سنوات وعرف بتصوير المشاهير في عالم الموضة والفن والسينما وأيضا بصوره الإستفزازية، المركزة على الجسد الأنثوي العاري بكل تفاصيله.
يقول أمين مؤسسة هيلموت نيوتن في برلين:” هذه الأعمال الخمسمائة، موجودة هنا في هذا المبنى، بالطبع، ولكن هذه هي المرة الأولى التي نختار فيها حوالي مائتي صورة لعرضها على الجدران.
وهذه المجموعة ا المنتقاة تعبر عن ثلاثة مواضيع رئيسية
وهي صور البورتريه وصور الموضة وطبعا الصور الخاصة بالعري.
المعرض يضم العديد من الصور الفوتوغرافية لنيوتن التي نشرتها في الثمانينات والتسعينات، مجلة فوغ الخاصة بعالم الموضة، إضافة طبعا إلى مجموعة من صور لأجساد عارية.
جون نيوتن زوجة هيلموت نيوتن ورئيسة المؤسسة الحاملة لإسمه، حضرت لبرلين خصيصا لإفتتاح المعرض.
تقول جون نيوتن:”
كان مصورا مهتما بمجال الموضة ولم يكن مصور بورتريه منذ البداية، فقد كان يصور ليكسب حياته، كان يصور صورا دعائية وأشياء من هذا القبيل، فصور العري التي اشتهر بفضلها، جاءت في وقت لاحق وفي وقت متأخر جدا في حياته.”
مؤسسة هيلموت نيوتن في برلين، تعتبر معرضا دائما لأعمال هذا المصور الفوتوغرافي الألماني ومقتنياته. المعرض الجديد يتواصل حتى شهر مايو المقبل.
Copyright © 2014 euronews
معرض «في البيت الزهري» لتوم يونغ...
التنقل في البيت الزهري يعني السير بين الذكريات والظلال. إنه بناء رائع يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، يتميز بفخامة وبتاريخ يأسران المشاعر والحواس.
في خمسينيات القرن الماضي، سكنه كل من الملحق الثقافي الأميركي والرسام التشكيلي جون فرّين، من ثم سكنته عائلة الخازن، وكان ابنها رساماً تشكيلياً بدوره، إلا أنه توفي في ثمانينيات القرن العشرين بعد شقيقته الصغرى وكانت رسامة وعازفة بيانو، وفي 2012 توفيت الوالدة، ولم يبقَ من العائلة سوى فايزة ، وهي رسامة تشكيلية ومتحمسة للتراث، أقامت في باريس إلى أن اضطرت إلى العودة إلى لبنان للبقاء قرب والدتها المريضة، فأسست دار نشر في بيروت مخصصة لتاريخ لبنان، ومنذ فترة تركت المنزل النابض بالذكريات، وأعطت المفاتيح للرسام الإنكليزي توم يونغ، بالاتفاق مع المالك الجديد هشام جارودي وتحت رعاية لمى سلام عقيلة رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام.
اكتشاف وإعجاب
منذ وصوله إلى لبنان في 2006، اكتشف توم يونغ البيت الزهري وأعجب به من بعيد، وبقي الأمر كذلك لغاية أبريل 2014، ففي خلال إحدى نزهاته على كورنيش المنارة مع زوجته نور، قرر طرق بابه بتشجيع من زوجته، ففتحت له فايزة ورافقته وزوجته في زيارة للغرف، وأطلعته على كتب التاريخ، وحدثته عن عائلتها...
كان على فايزة مغادرة المنزل في أكتوبر، فاغتنم هذه اللحظة، واقترح عليها أن يرسم لوحات من وحي جوه العابق بالتراث، وذلك في الوقت المتبقي لها قبل مغادرة المنزل. تحمست للفكرة وخصصت له مرسماً في الصالة الرئيسة، وقابل هشام جارودي، الذي وافق على إقامة معرض فيه، على غرار المعرض الذي أقامه يونغ في فيللا باراديزو، وهي منزل لبناني تراثي في منطقة الجميزة، في ضاحية بيروت الشرقية، عرض فيه مجموعة من أعماله منذ سنة تقريباً.
ففي خلال تجواله في قلب منطقة الجميزة، اكتشف يونغ بناء قديماً يعكس التراث اللبناني، فيللا باراديزو، تسكنه عائلة أرمنية هربت من المجازر الأرمنية واستقرت في بيروت، ومع اندلاع الحرب في لبنان تركت المنزل.
جذب هذا البناء الذي هو قيد الترميم، الرسام التشكيلي فغاص في الذاكرة والنوستالجيا، وأنجز لوحات ضخمة من وحيه. رافقت المعرض نشاطات ثقافية من بينها: أعمال مسرحية، أمسيات موسيقية، عرض أفلام، تنظيم ورش فنية مبتكرة... شكلت في مجملها مساحة لتلاقي الفنون والثقافة في بيروت
الفن في خدمة الذاكرة
يهدف توم يونغ من خلال المعرض إلى تبيان أن البيت الزهري يمكن أن يتحوّل إلى مكان مخصص للفن والثقافة، إلا أن مستقبل المنزل لم يحدد بعد، رغم كلمات جارودي المشجعة، وتأكيده أن المنزل سيرمم ويحافظ على طابعه التراثي، وأن أحد المشاريع التي يدرسها تحويله إلى دار للفن أو متحف يضم أعمال فنانين لبنانيين وعالميين، وأنه سيسهر وعائلته عليه.

اللوحات التي نفذها توم يونغ، خلال إقامته في البيت الزهري، تعكس التزامه بالتراث البيروتي وانزعاجه من الفوضى المعمارية التي تسيطر على المدينة وقضت على هويتها التاريخية، ومن الهدم الذي يجتاح كل ما هو جميل وأصيل.
يقول: «أفهم ضرورة كسب المال، وأن بيروت تتطوّر، لكن ثمة تهديمات أكثر من اللازم. هذا المنزل مهدد وتعشش الكآبة بين حناياه، ونحن أمام نهاية حقبة تاريخية جميلة. أعطاني هذا الوضع هدفاً حقيقياً. ففي أوقات الأزمات، أعتقد بأن المساحات الثقافية تملك قيمة مهمة، إذ تساعد الناس على الحلم والأمل، وخصوصاً اللقاء».
يأمل يونغ، من خلال هذا المعرض، ليس تجييش الرأي العام بضرورة المحافظة على التراث فحسب، بل السماح للأشخاص، عموماً، بأن يكون لهم اتصال مباشر بالفن.
يضيف: «أود اصطحاب الأطفال في المؤسسات الخيرية والاجتماعية التي أتعاون معها لزيارة المعرض. هدفي فتح المنزل، الذي ترتاده عادة العائلات الغنية، لاستقبال الفقراء وفاحشي الثراء على السواء». لكن إلهامه، قبل كل شيء، عاطفي.
أخرجت فايزة لوحات شقيقها سامي، عندما مكثت في المنزل في الصيف، وهي في مجملها بورتريه لأفراد العائلة، أعجب بها يونغ وحركت فيه ذكريات شخصية، وعززت حضور سامي الروحي والعاطفي والفني، فاستلهم منه مواضيع للوحاته.
معرض «في البيت الزهري» يشكل دعوة للدخول في عالم آخر، متهدم لكن نبيل، زاخر بالذكريات والأمل بمستقبل بيروت، يمزج، بمهارة، الماضي والحاضر والمستقبل. إنه تكريم لما يعطي المدينة سحرها: من الأشياء التي عفا عنها الزمن إلى الأكثر دهشة. جزء من المعرض مخصص لأعمال سامي الخازن كلفتة تكريم له في ذكراه، فضلاً عن 40 لوحة تعكس طبيعة المنزل الحالمة.
• ينطلق المعرض اليوم ويستمرّ لغاية 31 ديسمبر.
نبذة
ولد توم يونغ في لندن عام 1973، عرض أعماله للمرة الأولى عام 1998. في موازاة معارضه في أوروبا، علّم توم الرسم. برع في فن البورتريه وفي رسم الطبيعة، قاده شغفه بالرسم إلى الهند والمغرب وسورية وماليزيا وإيطاليا وإسبانيا وأخيراً لبنان. [الجريدة]
رَمبرانت: الأعمال الأخيرة
على أثر معرض "تيرنر في سنواته الأخيرة" (سبق أن عرضت له) زرت معرض "رَمبرانت: الأعمال المتأخرة" في "الغاليري الوطني"، محتفياً بالفنان الذي أحب، وبرغبة المقارنة بين السنوات الأخيرة لفنانَيْن على هذا القدر من النضج. فإذا كنتُ مولعاً بالضوء الذي يعرّي الحياة، ويغلفها بضباب الغموض في آن واحد لدى تيرنر، فأنا مولعٌ بلمسة الفرشاة التي لا تُضاهى وهي تبعث الأسرار من الأوجه والهيئات التي يرسمها رامبرانت. وإذا كان تيرنر مُبتلى بطبيعة شخصية غريزية فطرية أربكت سنواته الأخيرة، فإن رامبرانت كان مبتلى فيها بقدَرٍ ظالم لا يرحم.
معرض الفنان الهولندي رَمْبرانت (1606 - 1696) يضم قرابةَ تسعين لوحة زيتية وطباعية تقتصر على السنوات الخمس عشرة الأخيرة من حياته الفنية، وهي سنوات كالحة جاءت بعد عز. سنواتٌ صحبتْ، مع انحدارها في العافية، كوارثَ شخصية بلّلت فرشاةَ الفنان الكبير بالعرق والدموع والدماء. ففي 1654 أُدينت زوجتُه هيندريكجي عرفياً بتهمة الزنا لحياتها معه دون زواج شرعي، فانفض عنه رُعاة فنه. وبفعل تبذيره المعهود أفلس بعد عامين، فعرض للمزاد العلني أعماله ومطبعته، ودفعه الفقر حتى لبيع قطعة الأرض التي أقام فيها قبر زوجته الأولى ساسكيا. ولم تكفّ قبضةُ القدر عن الضرب حين قضت على زوجته هندريكجي بالطاعون عام 1663، ثم على ابنه المحبب تيتوس في 1668، حتى وجدته مهجوراً منقطعاً للوحدة، لا أمل له في إغاثة من فن، لأن لوحته انخفضت مكانتُها بين المجايلين بفعل غلبة الظلمة فيها، وضربات فرشاة خشنة لا عهد لمتذوقي الفن بها.
ولكن المدهش أن رَمبرانت، في غمرةِ سوءِ الطالع، صار أكثر نتاجاً فنياً، بل أنضج في التقنية الجديدة المبتكرة. حتى أن بعض لوحات هذه المرحلة صارت اليوم أهم نتاجه وأكثره شهرةً في العالم. والرائع في هذا المعرض أنه جاء بعينات مهمة من هذه المرحلة مستعارة من متاحف العالم. وقف فان غوخ مرة أمام لوحة "العروس اليهودية" بالغة الرقة قائلاً: "يسرني أن أُضحي بعشر سنوات من حياتي من أجل جلسة لأسبوعين، مع كسرة جافة من الخبز، أمام هذه اللوحة". شخصياً لستُ على استعداد لتقديم هذه التضحية، لأن اللوحة مُعلقة لكل راغب في "متحف الدولة" في أمستردام، وأستطيع زيارتها على هواي. ولكن كلمات فان غوخ تعبر عن كمال التأليف في هذه الصورة، وكمال التعبير معاً. قال عنها أحد كتاب سيرة الفنان: "إنها واحدة من أعظم لقطات التعبير عن الانصهار الرقيق بين الحب الروحي والجسدي في تاريخ الفن". والانصهار هذا يصح على لوحة أخرى هي "باثشيبا في حمامها"، ولكنه انصهار بين الشهوانية وبين التعاطف المُشفق. لأن قصة باثشيبا في التوراة تستدعي ذلك. فهي حسناء متزوجة، ولكن عين الملك داود وقعت عليها وهي في حمامها، فأعجبته حتى أغواها. ولأنها حملت منه، وأراد أن يُخفي الأمر ويتزوجها، أبعد زوجها في حرب بعيدة. رامبرانت كشف عن حالتيْ الفتنةِ في جسد المرأة، والإشفاقِ في قلب المشاهد.
لوحةٌ كبيرة أخرى مثيرة هي "مؤامرة كلاوديوس سيفيليس". رسمها رَمبرانت بطلب من بلدية أمستردام لعرضها في مناسبة التحرر من التسلط الاسباني، وكانت أكبر حجماً بكثير (5X5 أمتار)، إلا أن البلدية أعادتها له، ولكي ييسر بيعها قطعها إلى الربع. اللوحة تصور اجتماع الزعيم كلاوديوس (من القرن الأول الميلادي)، وكان أعور، بمن يرغب مثله في الانتفاضة على التسلط الروماني في بلده. ويُقال إن البلدية أعادت اللوحة لأن رامبرانت ترك عين البطل الرمز بعورها.
كل واحدة من اللوحات الأساسية تحتاج إلى وقفة فان غوخ. شعيراتُ الفرشاة بين الأصابع المتعبة للفنان الشيخ تكتشف بيسر مفاتيح بلوغ المشاعر الدفينة. ولعلها حين تقرب عيون البورتريت تصبح شعيراتٍ مُلْهَمةً. فلك أن تتابعها في كل خلية من خلايا العين، المُثخة بالأسى، أو الرطبة بالدمع الوشيك. تلاميذه قالوا عنه إنه حين كان يُقبل على رسم بورتريت لشخص، كان يقف أمام المرآة مثل ممثل، ليتمثل الآخر عبر اللعب بسيماء وجهه هو. [الجريدة]
يوسف بصبوص في معرض استعادي...منحوتات ثمرة حوار بين النحات والخشب
بعد احتفاله بالعصر البرونزي في 2013 من خلال عرض أعمال النحات زافين هاديشيان، ومنح جائزة لأفضل ثلاثة أعمال برونزية، يحتفل متحف مقام هذا العام بالعصر الخشبي، من خلال تنظيم معرض استعادي للنحات يوسف بصبوص (15 نوفمبر- أبريل 2015) ثالث الأشقاء بصبوص، أبرز رواد النحت في لبنان بعد النحات يوسف الحويك. يرافق المعرض مسابقة لأفضل أعمال نحتية على الخشب، تشرف عليها لجنة تختار ثلاثة فائزين وتقدم لهم جوائز. كتب الخبر: كلود أبو شقرا
ولد يوسف بصبوص في راشانا عام 1929، تنفس الفن منذ نعومة أظفاره فلفت نطر شقيقه الأكبر ميشال، الذي قاد محاولاته الأولى في النحت، بدأ العمل في تقصيب الأحجار ويساعد شقيقيه ميشال وألفرد في أعمالهما، ولم يطل به الأمر حتى لمع نجمه في النحت على الخشب، وانتشرت أعماله في لبنان وخارجه.
منحوتاته التجريدية شكلت حواراً مستمراً بين النحات والمادة أمامه سواء كانت حجراً أو خشباً أو معدناً... تعامل، غالباً، مع قطع خشبية قديمة، ومجففة، جذوع اشجار، فحاورها وغاص في أعماقها وأخرج مكنوناتها وكشف أسرارها وأعاد الحياة إلى أوردتها وعروقها... تقوده غريزته وحدها في تطويع المادة وتشكيلها... أبدع منحوتة رمزية واحدة في مسيرته هي بورتريه له.
كان ليوسف بصبوص وشقيقيه ميشال وألفرد تأثير واضح في فن النحت في لبنان، فتحولت بلدتهم راشانا إلى مركز لفن النحت الحديث في تسعينيات القرن الماضي، بعدما نظم ألفرد سمبز يومات عدة استضاف فيها نحاتين من أنحاء العالم.
عام 1966، نفذ أول منحوتة له من الحجر، ونال جائزة صالون الخريف في متحف سرسق مرتين. شاركت أعماله في معارض مع شقيقيه في لبنان وباريس ولندن والسعودية والمغرب. وشارك في سمبوزيومات عالمية في كوريا الجنوبية، بينال الإسكندرية، وسويسرا.
توفي يوسف بصبوص في 10 سبتمبر 2001، بعدما عاش عمره كله برفقة الخشب والحجر، إزميله وسيلة تعبيره الوحيدة عما يعتمل في نفسه من حب وذكريات، ووفاء لشقيقيه اللذين جعلا المادة تنطق بجماليات الروح وتعكس نبضات قلب تارة بفرح وتارة أخرى بحزن ووجع.
اختار يوسف بصبوص الخشب ليكتب عليه قصيدته الطويلة في الحياة، فهو، على غراره، حنون وطيّع ويعكس بعروقه لا سيما خشب الزيتون عروق قلبه المتعلق بالأرض والتاريخ والأصالة والفن...
شارك شقيقيه المبدعين ميشال والفرد تجربتهما النحتية، وتميز عنهما برقة تعامله مع الخشب، فتآلف مع المكان وتلاعب بالزمان وفق أهوائه، فتارة يبدع منحوتات طالعة من ذكريات الطفولة وتارة أخرى ينحت للمستقبل، فهو لم يحد موهبته في فترة معينة بل حلق بها في فضاء مترامٍ من التجارب النحتية، بصدق وعفوية، من دون تصنع أو ادعاء معرفة ما، هكذا ترك موهبته تقوده في عالم النحت وترسم له طريقاً توصله في النهاية إلى عالم الخلود، خلود الإبداع والفكر، عالم يتلاشى فيه الجسد وتبقى الروح وحدها ساكنة المنحوتات، تمنحها حياة ونبضاً تزداد تألقاً مع الزمن وتوهجاً.
صحيح أن تاثير ميشال وألفرد بصبوص كان قوياً على يوسف، إلا ان الأخير استلهم من أجواء راشانا التي حولها ميشال بصبوص في ستينيات القرن الماضي إلى قرية للفنون، استقطبت كبار المسرحيين والفنانين من لبنان وانحاء العالم، وطوّر تجربته في النحت، لذا استطاع أن يخط لنفسه خطاً مميزاً، ولم يتورع في كثير من الأحيان، إذا لم تعجبه المنحوتة أن يطعمها النار، لذا لم يترك سوى ما رضي عنه وما ينبئ عن شخصيته وما يعرّف الأجيال المتعاقبة على عمق فنه، هذا الفن الذي تآلف مع راشانا ومع كل ذرة تراب منها وعانق السماء وبقي بعد رحيل أربابه حارساً لهيكل الفن والإبداع لراشانا المزروعة بالمنحوتات في كل زاوية منها. [الجريدة]
معرض تشكيلي بمناسبة يوم السلام العالمي
ينظم معرض «كاب» للفنون المعاصرة معرضاً فنياً اليوم بمناسبة يوم السلام العالمي، دعماً لحياة آمنة خالية من الحروب والعنف.
ويُفتتح في الساعة السابعة مساءً معرض «يوم للسلام» بالتعاون مع الصّالون الفنّيّ في الكويت، ويتضمّن المعرض الذي يستضيفه كاب للمرة الثالثة على التوالي أعمالاً فنّيّة لأكثر من ستّين فنّانا وقيِّما للفنّ وصالات عرض ومؤسّسات من الكويت وخارجها، لدعم رابطة حقوق الطّفل الكويتيّة ومؤسّسة غسّان كنفاني الثّقافيّة التي تعنى بتعليم أطفال غزة.
وعن المعرض، قالت الفنانة الكويتية والمسؤولة عن تنظيمه أميرة بهبهاني: «كل عام يعلن الصالون الفني في الكويت دعوة مفتوحة لمُختلف الفئات من الفنّانين المحليين والعالميّين النّاشطين، شبّانا وشابّات، لكي ينخرطوا في فلسفة «السّلام مساوٍ للمحبّة». وهي تُساهم، حُكما، في إحدى أهمّ حملات السّلام البارزة في منطقتنا، دعما للمنظّمة، غير المبتغية للرّبح «يوم للسلام»، الّتي أسّسها، عام1999، الممثّل والمخرج الوثائقيّ البريطانيّ جيرمي غيلي، وكل عام يؤكد هذا المعرض أهميته ونجاحه على المستويين المحلي والإقليمي ونحن كفريق الصالون الفني في الكويت نعمل جاهداً وبالتعاون مع كاب على أن يصبح المعرض محطة سنوية لنشر أفكار السلام والتسامح بين أبناء دولة الكويت ووضع اسم دولتنا على الخريطة الفنية الإقليمية والعالمية.
وأضافت: «من خلال جمع طاقات الفنّانين حول العالم، يدعم الصّالون الفنّيّ موقفه كَكَيان صانع للسّلام لا في الكويت فحسب بل في المنطقة كلّها. إنّ معرض»يوم للسلام» هو فرصة للفنّانين في كلّ مكان لكي يُطلقوا صوتهم الدّاعم للسّلام عبر الوحدة والمحبّة والوعي».
وبدوره، قال مدير قاعة كاب عبد القادري:» إن كاب كأكبر مؤسسة فنية خاصة غير ربحية في الكويت تعمل جاهدة على نشر الوعي الفني في الكويت وإضافة إلى ذلك فنحن نهتم بشكل كبير بدعم الحملات والمعارض التي تبحث في المبادئ الإنسانية كالسلام والحوار ونبذ العنصرية إضافة الى حقوق الطفل والتعليم وقد أصبح هذا المعرض محطة سنوية نفتتح بها موسمنا الفني والثقافي وفرصة لاحتضان أعمال الفنانين الكويتيين الشباب وهو يشكل بانوراما فنية تضم فنانين من مختلف دول العالم.
وتابع القادري:»اخترنا هذا العام ان نقدم معرض الفنان الفلسطيني ستيف سابيلا والمقيم في برلين في يوم السلام العالمي والمعرض بعنوان طبقات يقدم تجربة ستيف الفنية بين ٢٠٠٦ و٢٠١٤، كما سيتضمن المعرض توقيع كتاب ستيف سابيلا الذي يرصد رحلة الفنان ومسيرته الفنية في القدس قبل ان يهاجر الى لندن ثم برلين». (الجريدة)
«10 أرواح مصرية في جسد التشكيل»... حياة فنانين وإبداعهم بين التراث والتجريب
يتضمن {10 أرواح مصرية في جسد التشكيل}، عشر دراسات نقدية وافية لحياة وأعمال الفنانين: غالب خاطر، زكريا الزيني، ثريا عبد الرسول، فتحي أحمد، صبحي جرجس، محفوظ صليب، حسن عثمان، أحمد فؤاد سليم، مصطفى عبد الوهاب، ومحمد رزق.
يندرج الكتاب ضمن إصدارات قطاع الفنون التشكيلية، في إطار خطته لإثراء المكتبة التشكيلية المصرية والعربية بسلسلة من الإصدارات الوثائقية والدراسات النقدية لنخبة من أهم النقاد الفنيين، وهو الثالث بعد {دراسات نقدية 1} و{سنابل مضيئة}، وقريباً يصدر {دراسات نقدية 2} في إضافة قوية ومهمة للحركة التشكيلية المصرية والعربية المعاصرة.
تساهم تلك الإصدارات في القضاء على ما يعانيه الفنانون والباحثون والطلبة في بحثهم عن إصدارات عربية متخصصة في مجال التأريخ والتوثيق والنقد.
أصالة ومعاصرة
لفت الناقد محمد كمال إلى أهمية التوثيق لتاريخ الفن التشكيلي، وتواصل الأجيال مع دراسات نقدية وافية، وتدقيق مادتها العلمية والفنية، وتمرّس الفنانين الشباب على التذوق الفني، وتناغم أعمالهم بين الأصالة والمعاصرة.
من جهتها أكدت الناقدة هبة الهواري أن كتابها يلقي الضوء على مسيرة إبداعية متفردة لفنانين رحلوا عن عالمنا، وتركوا بصمتهم في صدارة المشهد التشكيلي، وما زالت أعمالهم تحقق حضورها الفلسفي والجمالي.
الفن الحركي
في تناولها سيرة الفنان غالب خاطر (2009-1922) أوضحت الهواري أن لوحاته تتميز بأسلوب تعبيري، وحس انتقادي للظواهر الاجتماعية، ورصد معطيات واقع متجدد، والتقاط ملامح الوجوه وتفاصيل الحياة الشعبية المصرية.
أشارت إلى أن خاطر شارك في معارض جماعية، من بينها: {بينالي الإسكندرية السابع عشر لدول البحر المتوسط} (1992)، {بينالي القاهرة الخامس} (1994)، كذلك أعماله موجودة في مقتنيات خاصة في ألمانيا والنمسا وأميركا وفرنسا.
توقفت الهواري عند معرض خاطر الأول (1956)، والتزامه بالملامح الواقعية للأشخاص، واتجاهه إلى تحريف تعبيري- تبلور في ما بعد - وتجلت بدايات ميله إلى الخطوط الهندسية المستقيمة.
أضافت: {مارس خاطر فن النحت، واختار خامة صعبة {الحديد الخردة}، وقد شهدت السبعينيات اشتعال نشاطه النحتي وخفوته. تنتمي الأعمال المتحركة إلى الأسلوب الفني الأوروبي المسمى «الكينتيك آرت} أو الفن الحركي}.
تابعت: «في معرضه الأخير (2002)، قدم لوحات مثل {الكورال} و{السوق} و{لماذا الحروب}، حملت رسائل تحذيرية ساخرة من العولمة، وجسدت معاناة فنان مهموم بقضايا وطنه وأمته}.
انطباعات بصرية
في تناولها سيرة الفنان أحمد فؤاد سليم (1936-2009)، ألقت الهواري الضوء على إبداعه في مجال التصوير، معارضه في القاهرة وعواصم عربية وأوروبية، بعض أعماله ضمن مقتنيات دار الأوبرا المصرية، ومتحف الفن بالإمارات العربية المتحدة الشارقة.
أوضحت أن أعمال سليم تتميّز بطابعها التجريدي، التمرد على الأطر الكلاسيكية، ولعه بارتياد فضاءات في الحلم، اعتباره التصوير مغامرة تحمل انطباعاته البصرية، واستحضار الجسد الإنساني وعوالم الطيور والموسيقى والعازفين.
موسيقى النحت
في تناولها سيرة النحات الرائد صبحي جرجس (1929 - 2013)، أوردت الهواري المعارض الجماعية والخاصة التي شارك فيها، والجوائز المحلية والدولية التي نالها، منها الجائزة الأولى {نحت} في بينالي الإسكندرية (1994)، وجائزة الدولة التقديرية في الفنون (2009).
اعتبرت الهواري أن النحت لدى جرجس، ارتبط بأشكال التعبير الفني، ويعد خليطاً من فن الهجاء والسخرية، وفن {الغروتسك} المضحك والنقد الاجتماعي والسياسي.
أشارت إلى أنه تأثر بوالده عازف الناي الشهير الفنان جرجس سعد، وتشكل وعيه في أحد أحياء القاهرة العتيقة، وأثرى موهبته بالدراسة في كلية الفنون الجميلة، واستيعاب الاتجاهات التعبيرية والتجريدية والسريالية والتكعيبية والبنائية.
تابعت أن تلك النشأة أسهمت في تكوين أسلوبه الفريد، وتنوع الخامات المعدنية التي استخدمها، وفجر طاقاتها التعبيرية وجعلها تنطق بمكنونات ذاته الشاعرة، ومنها عمله النحتي « الزمن» من البرونز المسبوك.
كذلك، أفردت الهواري دراسة وافية عن الفنان زكريا الزيني {1993-1932}، الذي جمعت أعماله بين التجريدية والفن الإدراكي والتكعيبية، وتميزت بتناغم تلك الاتجاهات والموروث الشعبي، التعبير عن طقوس الفرح والحزن والطبيعة الصامتة مثل لوحته
{الزهور}.
100 مصوّر في فوتوغرافيا خطوط في القاهرة
برعاية وزير الثقافة المصري د. جابر عصفور، افتتح رئيس قطاع الفنون التشكيلية المصرية د. أحمد عبد الغني معرض «التصوير الفوتوغرافي الدولي.. خطوط» في القاهرة، الذي يشارك فيه 100 فنان عربي وعالمي، وتزامنت فعالياته مع جولات تفقدية على عدد من المتاحف المغلقة.
لفت المصور المصري أحمد عبدالعظيم، مفوض معرض {خطوط}، أن الصور المعروضة ذات قيمة عالية بالأفكار الجديدة والتكوين والإضاءة، وتمثل إبداع فنانين من 69 دولة من بينها إستراليا وإيطاليا وهولندا وفرنسا وأسبانيا وإنكلترا، ومصر والبحرين والكويت والسعودية والإمارات.
تميزت الأعمال بالمزج بين الحس التشكيلي وبين آليات التصوير الفوتوغرافي، من بينها صورة الفنان الأوكراني ميخائيل بوندار، وجسدت أجواء أسطورية ذات طابع شرقي، وتناغماً بين موج البحر والسفينة الراسية وضوء القمر، إضافة إلى سطوة اللون الأبيض برمزيته الشفيفة.
واستعاد الفنان الإيطالي دينو أودرادو أصداء اللوحات الكلاسيكية، ومزج بين العناصر التقليدية والتجريب، وتحولت صورته إلى جدلية بين المطر وأشباح العابرين، وتكثف الضباب على المنازل البعيدة، والإيحاء للرائي بغموض تفاصيل حلم شتوي.
أقيم معرض {خطوط} في مركز الجزيرة للفنون في القاهرة، وضم 100 عمل فني لكبار المصورين العرب والأجانب، بحضور فنانين ونقاد ومحبي الفنون الجميلة، وتستمر فعالياته حتى 20 أغسطس الجاري.
متحف ناصر
قام د. أحمد عبدالغني رئيس قطاع الفنون التشكيلية المصرية بجولات تفقدية على عدد من المتاحف المغلقة في القاهرة، من بينها متحف الأمير وحيد الدين سليم في المطرية ومتحف الخزاف والنحات الراحل الفنان حسن حشمت في منطقة عين شمس.
تُعد هذه الجولة هي الأولى للدكتور أحمد عبدالغني بعد توليه رئاسة قطاع الفنون التشكيلية في 24 يوليو الماضي خلفاً للدكتور صلاح المليجي، بهدف التعرف إلى وضع المتاحف الميداني، وسُبل التغلب على معوقات سير أعمال التطوير بهذه المواقع.
وخلال جولته طالب عبدالغني مُديري هذه المواقع بتقديم رؤيتهم وأفكارهم للإسراع في وتيرة العمل، وتطوير النشاط المتحفي، مؤكداً على أولوية التواصل الثقافي مع جمهور تلك المواقع، وتفعيلها كمنارات للفكر والثقافة والفنون.
يذكر أن هذه المواقع مغلقة منذ فترة طويلة، متحف الجزيرة منذ عام 1988، ومتحف الأمير وحيد الدين سليم منذ عام 1994، ولم يفتتح سابقاً متحف الفنان حسن حشمت، وآل إلى قطاع الفنون التشكيلية في أبريل عام2000 .
كذلك تفقد عبد الغني متحفي عبدالناصر والجزيرة ومخازن الجزيرة في ساحة الأوبرا في القاهرة، ورافقه في الجولة أحمد عبدالفتاح رئيسة الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض ومديرة المتاحف الفنية د. سلوى حمدي، و مدير الإدارة الهندسية المهندس محمد العدوي.
قال عبدالغني إن مشروع متحف الزعيم الخالد جمال عبدالناصر أحد أهم المشاريع القومية الجاري تنفيذها، وذلك لما تُمثله شخصية الزعيم في وجدان والعرب وكثير من شعوب العالم وذاكرتهم، ذاكراً أن سيناريو العرض المتحفي سيُخلد جزءاً مضيئاً من ذاكرة الأمة العربية.
يُذكر أن منزل الزعيم جمال عبدالناصر في منشية البكري خلال فترة حكمه، يجري تحويله إلى صرح متحفي، ويخضع لمراحل {أعمال الترميم والتشطيبات النهائية والتجهيز}، وتقام حالياً أعمال المرحلتين الأولى والثانية في وقت واحد، ومن المقرر افتتاحه خلال العام المقبل.
بانوراما الأجيال
في إطار الإعداد للافتتاح الجزئي لمتحف الفن المصري الحديث، اجتمعت اللجنة التحضيرية برئاسة الفنان د. أحمد نوار، وعضوية الفنانين د. مصطفى الرزاز، د. مصطفى عبدالمعطي، أحمد عبدالفتاح، وإيهاب اللبان، لإعداد خطة عاجلة لافتتاح الطابق الأول في المتحف ليُشكل بانوراما لأجيال مختلفة من الفنانين.
كذلك اختارت اللجنة مجموعة من الأعمال تمثل مختارات من الفن المصري المعاصر للعرض في المتحف خلال الفترة المقبلة، وإتاحة الفرصة للمهتمين بالحركة التشكيلية المصرية على المستوى العربي والدولي، للتعرف إلى أهم الفنانين وأساليبهم الفنية والتقنية.
وقد كلفت اللجنة الفنان إيهاب اللبان لمتابعة آليات وتنظيم العرض على أن تجتمع اللجنة لوضع التصور النهائي بما يليق بالعرض المتحفي.
من جهة أخرى، التقى رئيس قطاع الفنون التشكيلية المصرية د. أحمد عبدالغني شباب الفنانين، للتعرف إلى تطلعاتهم وطموحاتهم وأفكارهم الإبداعية، وتقديم الفرص التي تمكنهم من صناعة مستقبل فاعل في الحركة التشكيلية المصرية.
جاء اللقاء في إطار الإعداد للدورة الخامسة والعشرين لصالون الشباب {اليوبيل الفضي} المُقرر افتتاحها في 30 نوفمبر المقبل.
يذكر أن صالون الشباب يعنى بشباب الفنانين التشكيليين حتى سن 35 عاماً، وانطلقت أولى دوراته عام 1989، واحتفاء باليوبيل الفضي للصالون خُصصت لسيناريو العرض سبعة مواقع من بينها قصر الفنون وقاعة الباب في ساحة الأوبرا، وقاعتا نهضة مصر وإيزيس في متحف محمود مختار في الجزيرة، وساحة متحف الفن المصري الحديث.
معرض «شهود» لوليد طاهر... نظرة تهكّم إلى الواقع
قدَّم الناقد الأدبي الدكتور شاكر عبد الحميد دراسة نقدية مطولة وقراءة واعية ومعمقة لمعرض {شهود} وفلسفته في نسقٍ أدبي سلس غاية في الإمتاع.
قال: {في هذه الأعمال حالة خفية من التهكم والسخرية الباطنية، نوع من التحريف والتشويه للأشكال، وثمة نظرة نقدية متفكهة متهكمة ساخرة ومنتقدة انعكست بطرائق عدة على الأوزان المعطاة للتكوينات والأشكال والشخصيات ورموزها، وتجسدت أيضاً في موهبة وليد طاهر الخاصة التي تجمع في مزيج مدهش بين التعبير الصارم الدقيق المنضبط وبين الروح الجزلى المرحة المحلقة المتحررة التي استمدها من عالم الكاريكاتور وجسدها فيه أيضاً}.
تابع: {هكذا تتجمع هذه الشخصيات والتكوينات والانفعالات والحالات كلها في أعمال وليد طاهر، كي تشير إلى مصر وما جرى فيها، وما طرأ عليها من مشاهد، وكيف كان حال {شهودها}، ومهما ظنَّ المتربصون بها أنها ساكنة أو صامتة أو خائفة، فإنها تكون، ودائماً، مستجمعة لوثوب}.
محطات
تخرج وليد طاهر في كلية {فنون جميلة} قسم ديكور (1992)، حالياً هو رسام صحافي بجريدة {الشروق}، وكاتب ورسام كتب أطفال، والمدير الفني لدار الشروق، وأحد الفنانين المهتمين بكتب الأطفال.
سبق له العمل في جريدتي {الدستور}، و{نهضة مصر}، منظمة اليونسيف، منظمة الصحة العالمية، مركز التنمية والنشاطات السكانية CEDPA، هيئة المعونة الأميركية، وزارة التربية والتعليم، المركز القومي لثقافة الطفل، وشركة كرمة للإنتاج الإعلامي.
ونال جوائز من بينها: الجائزة الأولى في مسابقة المجلس المصري لكتب الأطفال للمحترفين عن رسم كتاب {البطيخة} (1999)، الجائزة الثانية في مسابقة المجلس المصري لكتب الأطفال للمحترفين، عن رسم كتاب وتأليف {صاحبي الجديد} (2001)، جائزة شرفية في معرض بولونيا الدولي لكتب الأطفال عن تصميم ورسم كتاب {لصوص وحرامية} (2002)، الجائزة الأولى في فرع الكاريكاتور في مسابقة نقابة الصحافيين (2004).
فنانون مصريون بعد رحيل مصطفى حسين: مستقبل الكاريكاتور مجهول والصحف لا تعيره اهتماماً
يؤكد فنانو الكاريكاتور المصريون أن رحيل مصطفى حسين سيؤثر سلباً على هذا الفن، مشيرين إلى أن ثمة مواهب تنتظر الفرصة لاستغلالها، وأن حسين استفاد من صداقته للكاتب الساخر أحمد رجب فشكلا معاً ثنائياً ناجحاً.
رسام الكاريكاتور في مجلة «أكتوبر» الفنان فوزي مرسي، عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للكاريكاتور، يرى أن مصطفى حسين فنان كبير يصعب تعويضه، فبصماته في الكاريكاتور واضحة، وكانت أعماله أول ما يقرأه الجمهور فور شرائه جريدة «الأخبار».
يضيف: «شكل حسين مع الكاتب الساخر أحمد رجب ثنائياً ناجحاً، فرفعا مستوى الأعمال وسقف نقد وزراء الحكومات المصرية المتعاقبة، خصوصاً في الصحافة القومية، وكانا الوحيدين اللذين ينتقدان المسؤولين في مجموعة رسومات «فلاح كفر الهنادوة».
يتابع: «أعطى مصطفى حسين الكاريكاتور مذاقاً خاصاً، فشكل مدرسة فنية مختلفة عن أي فنان آخر، وحُوّلت شخصياته إلى مسلسلات تلفزيونية ناجحة، وتتلمذ كثر على يديه»، موضحاً أن من يعملون في هذا المجال حالياً افتقدوا الأب الروحي لهم، رغم وجود مواهب شابة مبشرة بالخير، «نأمل في أن يعوضنا الله بمثل هذا الفنان الكبير في القريب العاجل».
يشير مرسي إلى أن قلة الجرائد والمجلات في فترة شباب الراحل العظيم أسهمت في انتشاره وساعدته في التألق مع توافر موهبة كبيرة لديه، لافتاً إلى أن الجمعية المصرية للكاريكاتور تحاول الترويج لهذا الفن بشتى الطرق، واستحدثت، لهذه الغاية، مواقع إلكترونية ونظمت معارض، مثل معرض {مصر والهند} بالتعاون مع المركز الثقافي الهندي الذي كان بمثابة نقلة نوعية في فن الكاريكاتور في مصر، بالإضافة إلى الملتقى الدولي للكاريكاتور بمشاركة 250 رساماً على مستوى العالم، كمحاولة لحماية هذا الفن من الاندثار.
مصر ولّادة
عماد عبدالمقصود، رئيس قسم الكاريكاتور في مؤسسة {روز اليوسف}، يؤكد أنه لا يخشى على الكاريكاتور من الاندثار، رغم رحيل الفنان الكبير وموهبته الفذة، لأن كثرة المطبوعات الصحافية والمواقع الإلكترونية والمدونات، تصب في مصلحة هذا الفن الذي بدأ مع الفنان صاروخاً في العصر الحديث.
يضيف: {مصر ولّادة وثمة مواهب تحتاج فرصة واكتساب خبرة. لم يبدأ مصطفى حسين فناناً كبيراً مشهوراً، بل صعد السلم من أوله، وهذه سنّة الحياة فمن لديه موهبة حقيقية يحتاج خبرة كي ينتشر ويشتهر}.
يأسف عبدالمقصود لما وصلت إليه حال الكاريكاتور في بعض المطبوعات الصحافية، فبعض الجرائد والمجلات لا يدرج هذا الفن ضمن اهتماماته، وثمة من يضعه في أماكن غير مميزة أو مساحة صغيرة، وفئة ثالثة لا تعيره أي اهتمام ولا تستعين برسام من الأساس، وتعتبر وجوده أحد أنواع الرفاهية المفرطة، مرجعاً خبرة مصطفى حسين إلى اهتمام مؤسسة {أخبار اليوم} بفن الكاريكاتور ما ساعده في التألق والانتشار.
يوضح في هذا الإطار: {المؤسسة التي لديها موهبة مثل مصطفى حسين، وتحاول التضييق عليها وعدم الاهتمام بها يجب محاسبتها، لا ننسى أن قراء جريدة {الأخبار}، كانوا يتصفحونها ابتداء من الصفحة الأخيرة التي كان تضمّ رسوم مصطفى حسين، فهو فنان عالمي يستحق أن توضع لوحاته في أكبر متاحف العالم من دون مبالغة}.
يختم: {لكل موقف كان حسين يوظف له شخصية مختلفة، فمن المستحيل أن تجد شخصيتين من إبداعاته يشبهان بعضهما».
شخصيات حية
فنان الكاريكاتور في {مجلة الإذاعة والتلفزيون} الدكتور سامي البلشي يرى أن مصطفى حسين كان فناناً متمكناً يملك أدواته جيداً، استفاد من الكاتب الساخر أحمد رجب الذي كان له دور في الشخصيات التي كان يرسمها حسين، بالإضافة إلى خفة الدم التي كان يتمتع بها رجب، {وهو ما كنا نراه ونقرأه في كثير من أعمال الراحل العظيم، فرجب صاحب فكرة أن تكون الشخصيات الكاريكاتورية حية بين الجمهور، ومن ينسى شخصية {الكحيت} أو شخصية {فلاح كفر الهنادوة} التي عاشت بين الناس 14 سنة}.
يلفت البلشي إلى أن مصطفى حسين كان يميل، بعض الشيء، إلى النظام الحاكم ويقول: {عندما كان نظام مبارك يأخذ موقفاً عدائياً من أي دولة عربية، كان حسين يسارع إلى التصفيق له، من خلال رسوماته، وأيضاً كان يتوافق مع مواقف نظام الحكم داخلياً، ضارباً المثل بشخصية {قاسم السماوي} الذي كان يتحدث دائماً عن التفاوت الطبقي، باعتباره حقداً ونقمة على الأغنياء، ومن يفعل ذلك يكون حاقداً، مع أن المهمة الأساسية للكاريكاتور التعبير عن هموم المجتمع، ولو تسنت الفرصة للشباب سيصلون إلى ما وصل إليه الراحل العظيم}.
فن جديد
يوضح رسام الكاريكاتور محسن عبدالحفيظ أن مصطفى حسين قدم فناً جديداً لم تشهده مصر أو المنطقة العربية سابقاً، فأسلوبه مختلف إذ عمل على مدارس فنية خلال حياته، وهذه هي المشكلة، وخاطب شرائح المجتمع كافة: غير المتعلم، المثقف أو رجل الشارع العادي، فالخطوط الموجودة حالياً بسيطة تناسب الطبقة المثقفة أو خطوط مستوحاة من رسوم أجنبية.
يضيف: {لا توجد خطوط مصرية مثل التي كان يقدمها مصطفى حسين الذي تخصص في التعبير عن أولاد البلد والفقراء والمهنيين والأغنياء، ولا يعيبه أنه كان يستوحي أفكاره من أحمد رجب، فكل فنان، سواء كان رساما أو مطربا أو ممثلا، لديه جوقة أو مجموعة عمل يستوحي منها أعماله أو يستشيرها في ما يريد أن يقدمه، فهذا التعاون المثمر محمود}.
عدسة جومانة جمهوري... خيال يبحث عن حقيقة
«الخيال الجامح» عنوان معرض الفنانة التشكيلية جومانة جمهوري، تنظمه غاليري Art Factum بالتعاون مع شركة سوليدير في مركز بيروت للمعارض (يستمر حتى 7 سبتمبر). يسلط المعرض الضوء على تباينات غير متوقعة تخرج من بيئة {الصناعة».
يتضمّن معرض {الخيال الجامح{ نحو 60 صورة فوتوغرافية من الحجم الكبير تتسم بطابع صناعي، بعضها يخاطب خيال المشاهد ويحمله إلى آفاق بعيدة، من بينها: مجموعة تتمحور حول المولدات الكهربائية، مأخوذة من زاوية تبين عدم التوازن في الانصياع إلى الصناعة والآلة وتجعل العين تضطرب...
الإنسان حاضر في معظم الصور المعروضة، حتى لو لم يكن هذا الحضور واضحاً، خصوصاً في تلك التي تظهر فيها أبنية من الباطون تعبّر في إيقاعاتها وألوانها وتآليفها عن الآلة الصناعية الضخمة، وعن معادلة تجمع بين عناصر الصناعة والبيئة المحيطة بها، في محاولة لتوثيق الحاضر العمراني وبثه روحاً معينة... ويبدو أن الفنانة على استعداد للانتظار طويلاً للالتقط الصورة التي تراها متكاملة... مع تفضيلها أن تكون في ساعة الغروب، وهذا ما يمكن ملاحظته من بعض الصور الملتقطة في باريس والبرازيل ومدينة صور في لبنان...
تعتبر جمهوري أن اكتشاف فن التصوير، كان لحظة تنوّر رائعة في حياتها. وتضيف: {بالنسبة إلي لم يكن التصوير يوماً إنعكاس مصدر ما من الحقيقة، بل طريقة للتعرّف إلى المجهول ورؤية البعد السادس حتى لبرهة من الزمن، بما يمكنني من البحث ما وراء الحقيقة{.
حول أهمية التصوير الصناعي الذي تخصّصت به، تقول إن كنزاً غير مكتشف يكمن هناك، وتتابع: {حجم الموضوعات والأبعاد والألوان والمواد والعنصر الإنساني لهذه البيئة الاستثنائية، تفرز جميعها تباينات غير متوقعة وأجواء ملهمة إلى حد كبير{.
في صورها الفوتوغرافية تجد جمانة جمهوري منبعاً من الأفكار والأحاسيس والمشاعر التي تغلف فنها فتحول المشاهد التي تلتقطها إلى نظام وجمال.
لا يقتصر الأمر عند جومانة جمهوري على استنساخ مصدر من الواقع عندما تأخذ صورة ما، بل وسيلة لاكتشاف المجهول، وإدراك ولو للحظة عابرة، ما يسميه البعض البعد السادس، بحثاً عن حقيقة لا توصف هي الجمال، الكمال، النظام والانسجام والحب، وخطوة، ولو مترددة، لمواجهة العزلة الوجودية في هذا العالم، وهي سمة أساسية في حياتنا.
كنز التصوير
لماذا التصوير الصناعي؟ ببساطة لأن ثمة كنزاً يكمن فيه. مجلدات، وجهات نظر، ألوان، إضاءة، موضوعات، فضلاً عن أن العامل البشري في هذه البيئة غير عادي، ذلك كله أحدث تناقضات غير متوقعة وجواً يلهمها الكثير.
تنتمي جومانة جمهوري إلى جيل كبر في الحرب التي عصفت بلبنان سنوات طويلة، فشكلت هذه الحرب تجربة حاسمة في حياتها. لكنها لم تعد كافية للتعبير عن نفسها من خلال منظور تجربتها الخاصة، الجذور الثقافية، البيئة الفوضوية لكن المُحبة. الآن، تجاوز الهدف الفوضى والسيطرة عليها إلى تحقيق درجة من الصفاء والرضا. لا شك في أن التوفيق بين نقاط الالتقاء وبين الاستقرار شكلا بالنسبة إليها دفعاً قوياً نحو الإبداع.
قبل كل شيء، يراود جمهوري شغف لتقاسم هذا الجمال، إعادة اكتشافه واستدعائه، فظهور هذه المشاعر الكامنة في نفسها بقوة جعل من التصوير الفوتوغرافي طريقاً رئيساً لتحقيق ذلك؛ ووسيلة لإشراك المشاهد في حوار نشط وتفاعلي. في ضوء هذه الرحلة الفنية بات لديها اقتناع بأن الحياة هي ولادة جديدة مستمرة منبثقة من ذواتنا الداخلية.
جومانة جمهوري تخصصت في نيويورك في الهندسة والصناعة والتصوير الوثائقي، وأعطت دروساً في جامعة القديس يوسف «جامعة للكلّ». نشرت أعمالها في مجلات عدة وأقامت معارض فردية وجماعية في لبنان، أبوظبي، باريس، المكسيك، واشنطن، ميونيخ، وفي متحف الفن الحديث في نيويورك.
وضعت رسوماً لكتب عدة من بينها: «طرابلس» لنينا جدجيان، و»هضبة السنونو» وشاركت في كتاب «استقلال 2005، ربيع بيروت» الصادر عن دار «النهار»، وعينت المصور الرسمي لـ «مهرجانات بعلبك الدولية» عامي 2009 و2010. أصدرت كتابها الأول «لبنان والبحر» في ديسمبر 2008.
معرض الربيع السابع يستقبل الراغبين في المشاركة
أعلن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب موعد الدورة السابعة من مهرجان الربيع التشكيلي في الرابع والعشرين من سبتمبر المقبل.
وفي هذا الإطار، حددت إدارة الفنون التشكيلية في المجلس الوطني موعد تسلم الأعمال المشاركة ضمن معرض مهرجان الربيع التشكيلي السابع في الثاني من سبتمبر المقبل مدة تسعة أيام في قاعة الفنون بضاحية عبدالله السالم، مشيرة إلى أن الأعمال التي لن تلتزم بالموعد المحدد والشروط المتفق عليها لن تشارك ضمن المسابقة.
وجاء هذا الموعد تفادياً لما حصل في شهر مايو من مشكلات أدت إلى ترحيل المعرض إلى شهر سبتمبر المقبل.
انطلق معرض الربيع في عام 1959، واستمر تسعة مواسم ثم توقَّف، وعاد إلى المشهد التشكيلي في عام 2008 بحلة جديدة، ولم يتوقف خلال الأعوام السابقة، وكان يقام سنوياً.
وتؤرخ ظاهرة معارض الربيع السنوية قديماً، للبداية الحقيقية لانطلاق حركة فنية مؤثرة في الكويت، إذ أسهم نجاحها في نشر الفن وإشاعته بين الناس، مما كان له أعظم الأثر في خلق توجهات ثقافية جديدة لم تكن معروفة من قبل، كما أثمرت تلك المعارض السنوية أفكاراً واقتراحات تحولت إلى مشاريع ثقافية وفنية مهمة.
وساهمت هذه المعارض في إنشاء المرسم الحر عام 1960، والجمعية الكويتية للفنون التشكيلية 1967، وميلاد المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عام 1973، تجسيداً وتأكيداً لإيمان الدولة ورعايتها للثقافة والفنون والآداب ومسؤولياتها لعملية التنمية الثقافية والحضارية لدولة الكويت، واستقطبت الجيل الأول من الفنانين الكويتيين، ما أدى إلى تطوير الحركة التشكيلية الكويتية من خلال المشاركة في المعارض الفنية المختلفة.
يذكر أن بدايات معرض الربيع التشكيلي تزامنت مع النشاط الثقافي والأدبي والفني الكبير، الذي شهدته الكويت في خمسينيات القرن الماضي من إقامة الملتقيات والندوات واستضافة المؤتمرات العربية، كما أن دائرة المعارف أقامت معرض الربيع التشكيلي بعد النجاح الذي حققه معرض البطولة العربية، الذي أقيم بمناسبة عقد مؤتمر الأدباء العرب في الكويت عام 1959.
«صالون شباب التشكيليين» بمصر يحتفي بيوبيله الفضي في 30 نوفمبر المقبل
برعاية وزير الثقافة المصري د. جابر عصفور، انطلقت تظاهرات ثقافية عدة في القاهرة، وبدأت باستعدادات اليوبيل الفضي لصالون شباب التشكيليين في 30 نوفمبر المقبل، وورشة المسرح المتحفي بمشاركة 30 فناناً ناشئاً بحضور فنانين ونقاد ومحبي الفنون الجميلة.
التقى رئيس قطاع الفنون التشكيلية المصرية د. أحمد عبدالغني بعدد من شباب الفنانين في قصر الفنون في ساحة الأوبرا، للوقوف على تصوراتهم ورؤيتهم لهذه الدورة الاستثنائية «دورة اليوبيل الفضي».
لفت عبدالغني إلى إعداد لجان تلتقي بطلبة الفنون في كلياتهم لعقد حلقات نقاش، والاستفادة من خبرات نوعية لمجموعة من الفنانين يملكون رؤية حداثية معاصرة على المستوى الفكري والتقني والجمالي.
أعلن عبد الغني عن تخصيص جائزة لعشرة من الفنانين المتميزين في الصالون، وإتاحة عرض أعمالهم في قاعة الباب، وهي إحدى أهم قاعات العرض في مصر، وتوفير فرص التفاعل مع كبار الفنانين أثناء فترة الإعداد للمعرض.
من جهته، أوضح الفنان خالد حافظ { قومسير الصالون} أن تلك الدورة الاستثنائية تستفز قدرات الفنانين لإبداع متميز، وتحدي أنفسهم لطرح رؤى غير تقليدية، والتحليق إلى فضاء جمالي وفكري غير مسبوق، وأن تعبر الأعمال عن منافسة حقيقية بين الموهبين من شباب الحركة التشكيلية.
في سياق متصل، دشَّن قطاع الفنون التشكيلية المصرية صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لمتابعة أخبار الدورة المرتقبة لصالون الشباب، وتمكين الزائرين للصفحة من طرح استفساراتهم، والاهتمام بالآراء المطروحة كافة حول فعاليات هذا الحدث الثفافي.
يذكر أن صالون الشباب بدأ أولى دوراته في عام 1989، وحقق خلال السنوات الماضية تجربة تراكمية، وحفل بتقديم الأعمال المتميزة للموهوبين في مجالات الفنون التشكيلية.
المسرح المتحفي
استضاف مركز محمود مختار الثقافي ورشة المسرح المتحفي في قطاع الفنون التشكيلية المصرية، بإشراف راوية عبدالرحمن، مديرة التنشيط الثقافي، وبإعداد ماهيناز ماهر، ومشاركة 30 فناناً من الشباب والناشئين.
بدأت الفعاليات بجولة في متحف محمود مختار، وانتقلت بعدها الورشة إلى قاعة نهضة مصر، وألقيت محاضرات {مفهوم المتحف وتعريفه} و}عناصر تكوين العمل الفني}، و}نقد تعليمي للأعمال الفنية المشاركة في الورشة}. كذلك ألقى د. محمد طمان، مدير أبحاث {فنون النيو ميديا}، محاضرات في فن الرسم بمحوريه النظري والعملي حول أنواع الرسوم {التسجيلي- الوصفي- التوضيحي- التعبيري- المفاهيمي}.
تنوعت أعمال الفنانين المشاركين بين التجريب والأطر الكلاسيكية للوحات، ومغامرة التشكيل لمفردات البيئة المصرية، وإطلاق المخزون المعرفي من أفكار ورؤى متباينة، والميل إلى تصوير مشاهد من الطبيعة، وتناغم المضمون مع إشراقة الألوان البهيجة.
امتدت فعاليات الورشة إلى جلسات نقاشية بين الفنانين المشاركين ونقاد، والتعريف بدلالات الألوان واستخداماتها وفق تيارات فنية حديثة، وتفاعل الفنان مع خصوصية بيئته، وتأصيل مرجعيته الثقافية، واستلهامه للتراث.
من جهة أخرى، اعتمد برنامج المسرح المتحفي في مركز مختار على {مسرحة مقتنيات المتحف}، وتحويلها إلى نص درامي من خلال استلهام أجواء الأعمال الفنية المعروضة، وابتكر المُشاركون ديكورات وأعمالاً في الكتابة والتمثيل والإخراج.
هدفت الورشة إلى توثيق إبداع الشباب، ومنحهم حرية التعبير الفني دون عائق، وطرح رسالة متحفية إلى الجمهور بمختلف فئاته وشرائحه المجتمعية، ومن خلال إشراف متخصصين في مجال التربية المتحفية، وتستمر الورشة حتى 20 سبتمبر المقبل.
النيل الأبدي

شاركت الفنانة المصرية نادية سري في بينالي الإكوادور الدولي الخامس في مدينة كيتو في الإكوادور من 14 وحتى 24 أغسطس الجاري، إلى جانب أكثر من مئة فنان من جميع أنحاء العالم.
كانت إدارة البينالي قد دعت اثنين من الفنانين المصريين الذين حصلوا على جوائز في دورة البينالي السابقة، وهما شادي سلامة ونادية سري التي تُشارك في هذه الدورة بعملين ألوان زيتية على توال {النيل الأبدي}، والعمل الثاني {ساتت وفيضان النيل}.
يذكر أن نادية سري أحد أبرز المصورين المصريين في مجال الألوان المائية، وشاركت في كثير من المعارض المحلية والدولية، من بينها بينالي كينو الدولي الرابع في الأكوادور 2012، ومعرض {العالم بعيون مصرية} في المركز المصري للتعاون الثقافي الدولي 2014، ونالت سري جوائز كثيرة في فعاليات متفرقة، ولها مقتنيات خاصة لدى بعض الأفراد في مصر وخارجها.
معرض سنبني هذه المدينة بالفن والحب لشروق أمين
ترتكز الفنانة في طروحات هذا المعرض على دور المرأة في العالم العربي، مبتعدة عن همومها الفردية، ومقتربة أكثر من الأمراض الاجتماعية المتشكلة، بدءاً من زواج القاصرات في المناطق المتضررة من الحروب، وانتهاءً بقضية {البدون في الكويت}، إضافة إلى التداعيات المادية والمعنوية لفكرة {الحلم} المستمرة، لبناء مشاريع وهمية مثل {مدينة الحرير} التي تقع شمالي الكويت.
تتميز أعمال أمين بأنها مفعمة بالحيوية، من خلال الجمع بين وسائط متنوعة في طريقة عملها، أو استخدامها ألواناً مبهجة، مثل الأحمر والزهري، أو ذلك الحس الخيالي الطريف، في وقت تقدم فيه موضوعاً يتسم بالخطورة والجدية.
في هذا المعرض, تحديداً, توظف الفنانة مواد مختلفة في لوحاتها، مثل: الخشب، والصور المعالجة، وطريقة بريل للكتابة، لتداخلها في النهاية مع طرق سردية قصصية تؤدي إلى إشكال جديد في طروحات أمين الفنية.
تظهر في صورها المطروحة قضايا تستند إلى تأثيرات خاصة بها، مثل إعجابها الشخصي ببعض المؤلفين، على غرار الشاعر السوري نزار قباني والمؤلف البريطاني لويس كارول.
في عملها {من يسرق الغنائم؟} تشير الفنانة إلى سوء إدارة الشؤون السياسية في العالم العربي المرتبط بطبيعة الحياة المعاصرة المضطربة. وذلك من خلال رسم امرأة شابة ترتدي ثوباً وحذاء أحمر، على وجهها قناع (كأغلب شخصياتها المعتمدة)، وتضع إصبعها على فمها إشارة للصمت. أما اليد الأخرى فتحمل {الغنائم على طبق}، يتقاتل فيه الرجال على القدر الأكبر. في المقابل يبدو حجم المرأة مضخماً لدرجة تمكنها من احتوائهم بقدرة كاملة مهما كان انتماؤهم. كذلك تمثل هذه الشخصية الأساسية المرأة الغنوج صاحبة القدرة على اكتساب الرجال من حولها، ومن الممكن أن يكون هذا التمثيل مجرد انتماء أمين نحو المجتمع الأمومي أو حتى القوى الاجتماعية السلسة.
الأعمال الداكنة التي تحمل في طياتها معالم هامة مقتبسة من تاريخ الكويت والرسومات والتركات التصويرية، حالة إبداعية تشكل في بنائها طبقات كولاجية، تحفز المتفرج على التساؤل حول الماضي وعلاقته بالحاضر، وليتخيل المستقبل باعتباره مرتبطاً بالحاضر.
{سنبني هذه المدينة بالفن والحب} يتناول قضايا تشير إلى الأزمنة المضطربة والظلامية ويشكل رسالة للمتفرج يستند فحواها على تبني الأمل بطبيعة الحال. وتعتمد أمين في طرحها لهذا المفهوم على تحفيز البحث عن أفضل السبل الممكنة لبناء علاقات مستدامة وجمعيات وأنظمة، تحقق لنا إرثاً نفخر به يدل على نقاط قوتنا بدلاً من الهشاشة أو الركود.
طاقة وواقعية
تتميز أعمال شروق أمين بطاقتها المفعمة بالألوان الدافئة والواقعية، خصوصاً أزياء الرجال والنساء وما توحي به من مواقع قوة ورمزية. شخصياتها الرافضة لبضاعة «لويس فويتان» أو المرتدية «عباءات مطرزة»، تصور في وضعيتها المختلفة النابعة من حالة الانطواء وتشابك الأيادي... في دلالة منها على هوياتهم الدفينة سواء مجازياً أو حتى حرفياً وراء فرض الحجاب أو الأقنعة.
تسخّر النساء نفسها في لوحات شروق أمين إلى الرجال باعتبارهم «أسيادهن الصوريين» المبطنين. وتستكشف ازدواجية المعايير والنفاق والسرية وما هو موجود خلف تلك القشرة الاجتماعية الصلبة. كذلك تعكس أعمالها أنماط الحياة المخيفة وراء الواعظ الديني، الناشط السياسي، متعقب الحفلات، والأب المحافظ. وتستعرض الأدوار والأداءات المعروفة لكلا الجنسين، ضمن السياق العربي ويمكن أن تنطبق عالمياً.
ولدت شروق أمين في الكويت عام 1967، تعود ثقافتها إلى خلفيات معرفية سورية وكويتية. قدمت ثلاثين معرضاً فردياً حتى الآن، ونالت جائزة بوخارست للشعر، ودكتوراه في الكتابه الإبداعية والخطابية في جامعة ووزبورغ، انكلترا. منحتها جائزة المرأة العربية، الكويت لقب «فنانة العام» في 2013.
وتعتبر أول فنانة كويتية تعرض في مزاد كريستيس ( 2012). أعمالها حاضرة في مجموعات شخصية وعمومية في الشرق الأوسط وأورويا والولايات المتحدة. شاركت في معارض جماعية، من بينها: غاليري أيام، دبي (2011)، في نيويورك (2010)، غاليري تلال، الكويت ( 2010)، البينالي الحادي عشر للفنون (2008)، وردت أعمالها أعمالها في صحف فنية مهمة، منها: «ممارسات معاصرة، فنون بصرية من الشرق الأوسط».
معرض يحول مدينة تونسية إلى مزار
تحولت مدينة "الرياض" الواقعة بجزيرة جربة التونسية (جنوب شرق) إلى معرض مفتوح لـ"فن الشارع"، بعدما ازدانت جدرانها بلوحات فنية رسمها تشكيليون قدموا من 30 دولة، ما جعل المدينة الهادئة ذات الشوارع المظلمة والمغبرة وجهة للزوار والسياح.
ومنذ يونيو الماضي، رسم نحو 100 فنان نحو 250 لوحة على جدران المدينة ضمن تظاهرة ثقافية تحمل اسم "جربة هود" أطلقها الفنان التونسي المقيم في فرنسا مهدي بن شيخ، الذي سبق له إطلاق تظاهرة شبيهة، لكن أقل حجما، في العاصمة الفرنسية باريس. وحول الفنانون المشاركون في تظاهرة "جربة هود" جدران مبان فخمة وأخرى متهالكة أو مهجورة في مدينة الرياض إلى لوحات رسموا عليها زخارف وصورا لأشخاص وحيوانات حقيقية أو أسطورية (الحصان الطائر) ونباتات وأزهارا، معتمدين في بعض أعمالهم تقنية الخداع البصري (ترمبلوي).
وقبل تظاهرة "جربة هود" كانت مدينة الرياض الواقعة بعيدا عن الفنادق السياحية المنتشرة على سواحل جزيرة جربة، مجرد نقطة عبور نحو كنيس "الغريبة"، أقدم معبد يهودي في إفريقيا.
وتحولت المدينة بفضل التظاهرة الفنية الى مزار يومي لتونسيين وسياح من محبي فنون الشارع.
وجلبت الرسوم الجدارية، والأموال التي ينفقها الزوار والسياح الذين يحلون بالمدينة السعادة الى عدد من سكان الرياض.
(أ ف ب)
«احتمالات مستبعدة» لأثير... فيزياء واقع متخيل
الخميس 24 يوليو 2014 دعت غاليري «أيام» في لندن إلى افتتاح معرض «احتمالات مستبعدة» للفنان البريطاني العراقي أثير من 18 سبتمبر إلى 31 أكتوبر. تتميز الأعمال باستنادها إلى أشكال الفيزياء النظرية. ويتميز المعرض بمجموعة رسومات جديدة تطرح تفسيرات بصرية ذات أبعاد متوازية المظهر تصل في نهايتها إلى نقطة دخول تستكشف دلالات الواقع المتخيل واحتمالاته.
كتب الخبر: بيروت - الجريدة
استلهم الفنان البريطاني العراقي أثير أعماله الأخيرة من قراءات نظرية حول «الأوتار» بدايةً، ثم ابتكر ثلاثة أجسام بارزة لكنها مرتبطة ومتداخلة في ما بينها، ليصل العمل إلى مرحلة من التحقيق الجمالي المستند إلى سلسلة ظواهر تتمثل بالدفع والسحب والقص والتوازن المتواصل.
في معرض «احتمالات مستبعدة»، وعند عرض الرسومات إلى جانب بعضها البعض، فإنها تصل بالمتفرج إلى نقطة انطلاق بدءاً من تلك الممرات الواسعة، نحو تصورات حلولية حول الحاضر والمستقبل والمجهول.
بدأ أثير رحلته الفنية برسومات تهيمن عليها عناصر هندسية وأشكال أنبوبية سائلة، وابتكر على هذه الواجهات المتقاطعة نقاط دخول وخروج هي أقرب إلى شكل الثقوب الملولبة وصفها الفنان بقوله: «إنها محاولة لتخيل اللامتخيل وتحويله إلى طاقة صرفة منتقلة من مكان إلى آخر». وتدعم المستويات المتداخلة التحول المنقطع للطاقة ليصبح التركيب موقعاً لقوات طليقة.
كذلك تصوِّر حالة القص في لوحة أثير الحركة الحية المتدافعة خارج إطارات التداخلات، فهي مفككة وملتفة في ما بينها ضمن أبعاد مختلفة لتشكل تضارباً أشبه بالانهيار المحتوم، لكن عند الاقتراب من مرحلة النهاية لهذه العملية تبدأ معالم إعادة التشكل بالظهور، ما يؤدي إلى الشعور بالجوهرية الكاملة. ويتحقق عند هذه اللحظة التوازن الخالد، وتسقط الفوضى والتحفظ والأشكال في فراغها، وتظهر الكتل الهائمة راسية بسبب انسحابها من المصادر المركزية الداعمة لحيوية الحركة في تلك المرحلة.
أدوات رئيسة
يؤكد الفنان على أن من الممكن العثور على مفهوم التوازن ضمن أدوات الكون الرئيسة، ولو على المستوى الذري، ثم ينعكس صدى الكون نحو نطاق واسع حيث تجتمع الأوقات المتضاربة. ورغم أن أعمال أثير تستخرج وتستند إلى نظرية عملية، فإنه يسعى من خلالها إلى اقتراح استدلالات فلسفية جليلة منبثقة من العالم الحالي، وهذا ما يدفع المشاهدين إلى التفكير في احتمالات جديدة.
أسهمت أعمال أثير في الآونة الأخيرة في التركيز على طرح تساؤلات حول إجابات مطلقة، فقد حاول الفنان تشكيل سرد بصري في الحالة المتشكلة جراء ذلك. عمل الفنان منذ تخرجه في لندن عام 2007 على طرح مواضيع لها ارتباط ببلده الأم، العراق ابتداء من علاقة الشتات المتشكلة مع وطنه، وانتهاء بفكرة حنين العودة وكيفية ابتكار آلية تذكر مؤلمة حول الماضي وحتى الحاضر والمستقبل.
تقود الاستجابة الأولية لتراكيب أعمال أثير الفنية، خصوصاً من خلال الحجم واللون المستخدمين، مباشرة نحو تكويناته، كذلك تستحوذ أعماله انتباه المشاهد من خلال المسافة بينه وبين العمل الفني، لتحقق في نهاية المطاف تفاعلاً تفاهمياً.
غاليري «معاصرون» عبر الإنترنت... وداعاً أيتها الجدران
الثلاثاء 22 يوليو 2014 افتتحت غاليري «معاصرون» معرضها الجماعي الأول عبر الإنترنت، وتشارك فيه مجموعة من الفنانين اللبنانيين والمغاربة والسوريين منهم أمجد وردة وبطرس المعري وشارل الخوري وحكيم غزالي وكارين كالو وعمر ابراهيم ورؤوف الرفاعي وسمعان خوام وسلافة حجازي، وزينة أبي رشاد وميريام السيوفي رزق... كتب الخبر: بيروت - الجريدة
انتشر الفن على الإنترنت بقوة في أوروبا وأميركا، وبات البديل عن الغاليري. حتى المتاحف الكبرى استسلمت للفكرة وافتتحت نافذة لزوار الإنترنت، لكن المعاصرة المعلوماتية الفنية ما زالت ضعيفة في العالم العربي، ربما لأن بعضهم يجدها غير مجدية أو أنه لم يتكيف معها.
والحال أن غاليري «معاصرون» التي أنشئت حديثاً، أرادت أن تكسر الروتين، فوضعت مساحة لعرض اللوحات التشكيلية والصور والرسوم التوضيحية لمفهوم المعاصرة لدى الفنانين العرب، أطلقت مشروعها المستقبلي الذي ربما يشكل بداية نحو طرق جديدة في الفن الشرق أوسطي. توازن فكرة «معاصرون» الإنترنتية بين العالم الافتراضي أو الشبكة العنكبوتية وبين عالم الغاليري، فهي وإن تخلت عن المساحة المكانية أي عبق الجدران وروائحها وخطوات الزائرين وأحاديثهم وذكرياتهم، لكنها تهتم كثيراً بانتقاء اللوحات لفنانين يواكبون الحداثة، وتعرض لوحاتهم على المواقع بطريقة متطورة وجذابة، مسخِّرة أدوات كثيرة تجعل زائر الموقع يرى اللوحة كأنها أمامه في صالة العرض الحقيقة، سواء من خلال الألوان أو تكبير اللوحة والتحديق أليها جيداً أو شعور الناظر وكأنه يلمسها بيده... والسؤال: هل يبقى للفن عبقه في متاهة الإنترنت، وهل تتحول اللوحة مجرد سلعة يتسلى أصحاب المال في شرائها عبر حوالة مصرفية؟
جاء مشروع إنشاء معرض على الإنترنت من ملاحظة بسيطة أن الفكرة لافتة وغير متوافرة في الشرق الأوسط على النحو اللازم، وبدأ مشروع «معاصرون» بعد مشاورات مكثفة بين مجموعة من الأشخاص الضالعين في عالم التسويق والفن التشكيلي، وقدمت مجموعة مختارة من أعمال عشرة فنانين من العالم العربي يعيشون في أوروبا والعالم العربي وتركيا. والهدف من المعارض، عدا عن التسويق وبيع اللوحات اكتشاف الفنانين وتلبية حاجاتهم وتلبية طلبات محبي الفن، ويتم البيع من خلال الإنترنت وتحويل المال عبر المصارف.
وعدا ذلك تنشر الغاليري أخبار فنانين وأعمالهم، حتى إنها توفر للزائر مجموعة مختارة من الكتب الفنية لشرائها عبر الموقع الإلكتروني. /جريدة الجريدة الكويتية/
زها حديد.. أفضل تصميم
فاز تصميم مركز حيدر علييف في باكو بآذربيجان، للفنانة زها حديد، بجائزة متحف لندن للتصميم لهذا العام.
وتد حديد، وهي بريطانية من أصل عراقي، أول امرأة تفوز بالجائزة الكبرى في المسابقة التي دُشّنت منذ سبع سنوات.
ويتميز مركز حيدر علييف ببصمات الفنانة زها حديد الشهيرة بتفاصيل المنحنيات والتموّجات.
وتضم القائمة السابقة للتصميمات الفائزة شعلة أولمبياد لندن 2012، ولمبات بلومين، وموقع الحكومة البريطانية.
وجرى اختيار التصميم الفائز من قبل لجنة من الخبراء من بين أكثر من 70 تصميما مرشحا في فئات العمارة والتصميمات الرقمية والأزياء والأثاث والغرافيك والبضائع والنقل. واختارت لجنة التحكيم التصميمات الفائزة في الفئات الست الأخرى، من بينها شركة برادا لجائزة الأزياء وفولكسفاغن لجائزة النقل.
وفاز المصمم الهولندي ديف هاكينز، صاحب فكرة الهواتف المجمعة، بجائزة الفئة الأولى للتصويت الاجتماعي، والتي تمنح عشاق التصاميم من جميع أنحاء العالم الفرصة للتصويت لاختيار أعمالهم المفضلة، وذلك عن تصميمه للهاتف الذكي «فون بلوك».
● بي. بي. سي ●
«الطليعة»... بدايات الفن التشكيلي السعودي
الأربعاء 02 يوليو 2014 دعت غاليري «أيام» في جدة الى افتتاح المعرض الجماعي «الطليعة: بدايات الفن التشكيلي السعودي» وذلك من 11 يوليو حتى 16 أكتوبر. وفي لوحات المعرض إطلالة على الصحراء والمدن السعودية بألوان لافتة ومضمون مغاير. كتب الخبر: بيروت - الجريدة
يضم معرض «الطليعة: بدايات الفن التشكيلي السعودي» مجموعة من أعمال فنية تعود إلى ثمانية فنانين سعوديين حداثويين من فترة السبعينيات هم: عبد الحليم رضوي، عبد الرحمن السليمان، محمد الرصيص، محمد السليم، عبد الجبار اليحيا، طه الصبان، عبدالله الشيخ وعبدالله حماس.
وتعتبر الأعمال المشاركة من الأعمال التي أدت إلى نهوض الحركة الفنية في السعودية ومثلت بوابة الدخول نحو حضور فني يضم فنانين مرموقين كثراً.
نحو الغرب
الفنانون المشاركون في المعرض من أوائل من غادر السعودية نحو الغرب مثل إسبانيا وبريطانيا وإيطاليا لتعلم الفن بشكل منهجي وأكاديمي، فكان لخطوتهم هذه دور في تشكيل رؤية فنية مستقلة وإن استندت في بدايتها إلى التأثر ببعض المدارس الفنية مثل التكعيبية والتجريدية. ورغم التأثر الغربي الحداثوي الواضح في البدايات، فإنهم حاولوا بعد عودتهم من بعثاتهم التعليمية بحث السبل المتنوعة والمنسجمة مع الواقع المحيط سواء في الثقافة أو التقاليد أو الوسائط المتوفرة.
علاوة على ذلك، تنامت الرغبة لدى الفنانين في ابتكار هوية سعودية جديدة ومغايرة بدأت تتبلور لاحقاً من خلال إدراج الوسائط المحلية المنبثقة عن جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض بشكل مباشر أو غير مباشر، مثل زيادة الاستخدام اللوني وأشجار النخيل والبيوت الطينية والشوارع المحلية والهندسة المعمارية المحلية والحكايات الشعبية. على سبيل المثل، لوحات طه الصبان ذات الألوان الزاهية والمفعمة برسومات لشوارع مدينة جدة القديمة، أو أعمال محمد السليم التي تتناول الصحراء ورملها وتحولهما إلى منظر ذي طابع مميز من خلال الحواف الشديدة التي تدل على الشدة بشكل أو بآخر. ولا ننسى المساجد الجليلة والعريقة التي يرسمها عبد الرحمن رضوي. كذلك نجد في واحدة من لوحات محمد الرصيص استعارة كلامية تعود في عنوانها إلى فكرة الاستناد إلى الواقع المحاط {اقتباس تقليدي}.
يرافق {معرض الطليعة: بدايات الفن التشكيلي السعودي} كتاب يستعرض اللوحات المشاركة، مرفقاً بنصوص تعريفية كتبها الناقد عبد العزيز عاشور مصوراً بشكل إجمالي رحلة التطور المرافقة للمشهد الفني السعودي منذ بداياته وما تحمله من دلالات ثقافية ورمزية.
سلوى القاضي: لم أوصد باب التشكيل بل سأعود يوماً بفكرة أعمق
الأربعاء 11 يونيو 2014 أكدت صاحبة غاليري تلال سلوى القاضي أهمية التثقيف بالأعمال البصرية والتعامل مع الفنون بجدية أكثر، لأنها ثقافة وحضارة وتاريخ للأوطان والأفراد، وليست مجرد أعمال للتسلية. كتب الخبر: لافي الشمري
اعتبرت صاحبة غاليري تلال سلوى القاضي أنها لم توصد باب التشكيل عقب قرار إغلاق قاعة تلال، مؤكدة أنها ستعود يوماً إلى ممارسة هذا العمل الفني بشكل أعمق.
جاء ذلك خلال افتتاح المعرض الأخير لغاليري تلال في منطقة الشويخ الصناعية، وحضره عدد كبير من الفنانين الذين استضافت الغاليري أنشطتهم الفنية خلال الفترة السابقة.
ضمن هذا الإطار، قالت القاضي إن «قرار إغلاق غاليري تلال ليس لأسباب مالية، فالمسألة لم تكن عجزاً مادياً على الإطلاق، إذ إن هذه الأمور لا تشغل تفكيري، لاسيما أن الهدف من افتتاح الغاليري ليس ربحياً، بل لأني متذوقة جيدة للفنون البصرية، كما أود التأكيد أن ما أنفقه على الغاليري كان من إيراداته خلال الفترة السابقة».
وأوضحت أن «القرار اتخذته لأسباب تتعلق بعدم اقبال الجمهور على الثقافة البصرية، فعلى مدى الأعوام الماضية لم أشعر بتنامي عدد مرتادي القاعة من غير الفنانين، رغم الموقع الذي يتوسط محلات التسوق المزدحمة»، مضيفة «كنت أشعر بأن الألم يعتصرني حينما أشاهد الأعمال الفنية والمنحوتات مستقرة أو متكئة على الجدران بينما لا أحد يأتي لمشاهدتها».
وتابعت: «ربما هذا المنظر لم يكن وليد المصادفة، فمسألة تثقيف الذائقة البصرية لاسيما أن المهمة توكل إلى مؤسسات كبرى وحكومية ضخمة وتعمل على رفع سوية الذائقة وتأصيل القيم الجمالية في المجتمع، ليكون الرسم ليس مجرد عمل للتسلية، بل هو تأصيل لهذا الفن العريق المتداخل في تفاصيل حياتنا اليومية، لأن الفنون البصرية تنمو مع نمو الإنسان وثقافة وحضارة وتاريخ للأوطان والأفراد».
وأشارت إلى أنها لن تترك هذا المجال بشكل نهائي، بل ستعود يوماً إلى ممارسة الفن من خلال شكل جديد وبطريقة أخرى، وأردفت «ربما ليس في هذا المكان، لكن لدي اليقين أني عائدة بفكرة أشمل وأعمق، إذ لن تقتصر على العرض، بل على تأسيس الناشئة، وإن شاء الله سيتحقق هذا الحلم».
وذكرت «حينما ولجت هذا المجال التشكيلي واستقطبت الفنانين اكتسبت خبرة كبيرة، رغم أنني مجرد هاوية، ولن تكون مجرد خبرات ومخزون معرفي فحسب، بل سأحاول الاستفادة منه في الفترة المقبلة».
واختتمت القاضي بقولها «فضّلت تنظيم هذه الفعالية الاحتفالية بمناسبة ختام أنشطة غاليري تلال وإغلاق أبوابه، لنحتفل بمسيرة قصيرة طولها 50 معرضا فنيا وعشرات الأمسيات الموسيقية والثقافية»، معربة عن أملها أن «نكون قد تركنا بصمة إيجابية وذكرى طيبة في راسخة الأذهان، وبهذه المناسبة يتقدم غاليري تلال بالشكر والامتنان لكل من ساهم في وجود هذا الصرح».
مزاد المقتنين الشباب في دبي
أعلنت غاليري «أيام» عن بدء الإصدار الشهري من «مزاد المقتنين الشباب في دبي». ويقدم المزاد فرصة لكل من المقتنين الطامحين إلى المزايدة على أعمال مختارة بعناية لمجموعة من الفنانين الناشئين والمخضرمين في المنطقة، وتتضمن الأعمال رسومات وإصدارات مطبوعة لأعمال فنية ومنحوتات وأعمال تركيبية.
ويستقدم مزاد مايو خيرة الفنانين السوريين المؤثرين الذين انتموا إلى الحداثة أمثال نصير شوي وفاتح المدرس ولؤي كيالي وعمر حمدي، أو من الفنانين المعاصرين المميزين أمثال أسعد عرابي ومصطفى فتحي وعبدالله مراد وأحمد معلا وصفوان داحول. وتشكل هذه المجموعة للمشترين فرصة حصرية لتوسيع مقتنياتهم وإمدادها بأعمال نادرة شهدت على التطور الفني في المنطقة. كذلك يبرز المزاد جيلاً جديداً من الفنانين السوريين الشباب المنتمين إلى الفن المعاصر الحاملين في أعمالهم مختلف الاتجاهات السائدة في الشرق الأوسط مثل خالد تكريتي وعمار البيك وعبد الكريم مجدل البيك وقيس سلمان ومطيع مراد وتمام عزام.
ومن الأعمال المشاركة، يعتبر عمل «القوارب» للفنان لؤي كيالي واحداً من القطع التاريخية التي تنتمي إلى الفتر ة الإبداعية من أعمال الفنان الحديثة، وهي لوحة تقدم مواد عادية ظاهراً ومشابهة للرموز الإلهية عمقاً، ما يعكس حالة من الوقار الجمالي في المشهد عموماً. أما ثلاثية الفنان صفوان داحول التي ابتكرها عام 1994، فتظهر التجارب الأولية للاستخدام المكاني واللوني، إذ أصبحت الألوان المستخدمة في هذه المرحلة هي المدلول الفاعل لما استخدمه لاحقاً وصولاً إلى تطوير سلسلة «الحلم» الأخيرة.
توابل / ثقافات / «اقتناء الحداثة»... معرض كويتي في بينالي «البندقية»
«اقتناء الحداثة»... معرض كويتي في بينالي «البندقية»
الأحد 08 يونيو 2014 يرصد تطور النمط المعماري المحلي ويبحث في جذور الشخصية الحضارية

يستعيد معرض "اقتناء الحداثة" جانباً من تفاصيل الشكل العمراني في الكويت قديما، راصدا التطورات التي طرأت على هذا المضمار.
افتتح سفير الكويت لدى ايطاليا الشيخ علي الخالد أمس جناح الكويت في معرض بينالي البندقية العالمي للعمارة الرابع عشر، في ثاني مشاركة من نوعها، والذي أنجزه فريق من الشباب المبدعين، تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
وألقى الخالد كلمة افتتاحية أمام حشد من الضيوف وزوار الجناح قال فيها إن معرض الكويت بصورته المبتكرة والثاقبة يتميز بتجسيده عمل وانجاز فريق رائع من شباب الكويت المبدعين، وثمرة من جهود المجلس الوطني في ترجمة توجيهات سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد برعاية وتشجيع المواهب الصاعدة.
رصد التطور
وعبر الخالد أمام جمهور المختصين والاعلاميين في حفل افتتاح المعرض، الذي يقام بعنوان "اقتناء الحداثة"، عن اعجابه بنجاح فريق المعرض في استرجاع تاريخ الكويت الحافل طوال قرن من الزمن، من خلال رصد تطور النمط المعماري والبحث العميق عن جذور الشخصية الحضارية.
وأضاف ان ما طرحه الشباب المبدعون الكويتيون في هذا الجناح يعكس الحوار الفني الدائر لإعادة استكشاف واستلهام منابع الحضارة والتراث المتراكم في السعي الابتكاري، من أجل "اقتناء الحداثة" بوعي ثقافي خلاق يعمق مسيرة النهضة المعمارية المستمرة في الكويت.
واعتبر ان ما أنجزه الشباب المهندسون والمعماريون والمصممون وباقي التخصصات في هذا الجناح بمهنية رفيعة وجدارة هو ثمار أكبر وأهم ما حققته الكويت في نهضتها الحديثة، وهو الاستثمار في صناعة أجيال المستقبل، الذي يعد فريق المعرض الكويتي في بينالي البندقية العالمي أهم محفل ايطالي من نوعه نموذجا مشرفا لها.
احتفالات
وعبر عن سعادته بهذه المشاركة التي تعكس اهتمام الكويت القديم بالثقافة ودورها الذي نهضت به مبكرا ومنذ تأسيس دولتها الحديثة، مشيرا الى تزامنها مع احتفال الكويت وايطاليا بالذكرى الخمسين لبداية العلاقات الدبلوماسية بينهما، نظرا لأن الثقافة مفتاح التواصل الحضاري مع الأمم والتلاقي والتحاور بين الشعوب الصديقة.
وقام السفير الكويتي مع رئيس وفد المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العجمي، ونائب القنصل العام بزيارة جناحي البحرين والامارات لتحية القائمين عليهما، والذين لاقوهما بالترحاب والتقدير.
الوفد الكويتي
وشارك في حفل الافتتاح رئيس الوفد الرسمي مدير ادارة الشؤون المالية بالمجلس الوطني للثقافة محمد العجمي، ورئيس الوفد التحضيري مراقب العلاقات الثقافية الخارجية محمد بن رضا، وعن القنصلية العامة بميلانو السكرتير الثاني عبدالله السالم، ونائبة المفوض العام لمشروع المعرض المهندسة زهراء علي بابا.
كما ضم وفد المجلس الوطني في هذه المشاركة الثانية للكويت، التي انضمت للبينالي في 2012، كلا من عالية عبدال ومها الشعلان وآلاء العوضي وفاطمة القبندي وشروق القفاص وعبدالله الهرمي وعادل القطان وناصر الحسينان.
وساهم 21 من شباب الكويت من تخصصات متنوعة من البحوث والتصنيع والتصوير في المعرض، وهم عايشة الصقر ودانة الجودر وسارة سوراز وحسن حيات ونصف النصف ونورة المسلم وامارة فيغاروا وجورانيا هيبيلر وعبدالله الهرمي وسامر محمد ونيمة الكونة وليان الغصين وعادل القطان ووفاء الفراحين ودلال الصانع ونورة الصقر وميساء المؤمن وشريهان نصر وفاطمة القبندي وآلاء العوضي وغازي المليفي.
فعاليات متنوعة
وافتتح بينالي البندقية للعمارة الرابع عشر تحت شعار "أساسات" أبوابه للجمهور من مختلف أنحاء العالم، لزيارة المعرض العام الذي يشارك فيه 69 من كبار المعماريين المرموقين والشباب النابغين ومجموعة من المعارض الوطنية بمشاركة 65 بلدا، والتي تدور كلها هذا العام حول "استيعاب الحداثة" و22 فعالية جانبية تقيمها هيئات خاصة ومؤسسات خاصة وعامة.
(كونا)

رحيل شيخ التشكيليين العراقيين نوري الراوي
الثلاثاء، 13 أيار، 2014
نعت الاوساط الثقافية في بغداد، اليوم الثلاثاء، الفنان التشكيلي نوري الراوي والذي توفي عن عمر يناهز الـ89 سنة بعد صراع مع المرض. وقالت مصادر من الوسط الثقافي إن "الفنان التشكيلي نوري الراوي توفي، هذا اليوم، بعد صراع طويل مع المرض والذي جعله طريح الفراش لفترة طويلة".
وأضافت أن "الرَّاوي يعد آخر ما تبقى من عمالقة الفن العراقي وحمل على كاهله عقودا من الفن الجدير بالحفاظ عليه وليس مجرد موظف في الدولة العراقية"، ووصفوه بأنه "فنان تشكيلي عالمي له اسمه وتاريخة الحافل".
وانتقد مثقفون عراقيون اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي "غياب الاهتمام الحكومي بالمبدعين والفنانين الذين لهم تاريخ كبير في الحفاظ على هوية الثقافة والابداع العراقي ومنهم نوري الراوي".
ونوري الراوي من مواليد قرية راوه 1925 ونال إجازه التعليم – دار المعلمين – في بغداد عام 1941، وهو عضو مؤسس لجمعية التشكيليين العراقيين عام 1956، وحاصل على شهادة دبلوم معهد الفنون الجميلة – فرع الرسم بغداد عام 1959،ومعد ومقدم برامج الفنون التشكيلية في تلفزيون العراق من 1957-1987، ولديه زمالة دراسية في التصميم الطباعي مونتاج المطبوعات وديكور البرامج التلفزيونية من بلغراد 1962-1963، وهو مؤسس (المتحف الوطني الفن الحديث) ومديره الأول للفترة من 1962-1974، وزميل في (جماعة الرواد)الفنية برئاسة فائق حسن 1964-1979، وعضو اللجنة الوطنية العراقية للفنون (إياب) التابعة لمنظمة اليونسكو/ 1969 1967، ورئيس جمعية التشكيليين العراقيين للفترة من 1982-1983، وعضو اللجنة العليا لمهرجان بغداد العالمي للفن التشكيلي 1986-1994، وعضو المجلس المركزي لنقابة الفنانين العراقيين 1989-1993، وعضو الهيئة المؤسسة لملتقى الرواد (بيت العلماء) 1993، ونال وسام الاستحقاق العالي بمرسوم جمهوري عام 1993،ونال لقب (رائد تشكيلي) 1993، ورئيس رابطة نقاد الفن التشكيلي في العراق 1998. ولديه العديد من المعارض الشخصية في العراق والعالم ومن كتبه وآثار الكتابية تأملات في الفن العراقي الحديث(1) 1962 المدخل إلى الفلكلور العراقي1962 جواد سليم1963 الفن الألماني الحديث1965- العراق في كرافيك1966 منعم فرات نحات فطري1975 اللون في العلم والفن والحياة1986 متحف الحقيقة متحف الخيال 1998 تأملات في الفن العراقي الحديث1999 (2) وله عدد من المؤلفات المعدة للطبع، ومارس الكتابة في الفن والأدب والنقد الفني وزاول النشر في الصحف والمجلات العراقية والعربية والأجنبية وتولى سكرتارية تحرير (مجلة العراق الجديد) و(مجلة الرواق) 1937، وأسس لأول مرة في تاريخ الصحافة العراقية صفحة خاصة بالفنون وأشرف على تحريرها في صحف (الزمان والأخبار وصوت الأحرار)2 195.

الفنان الناصر خمير في إنطلاق تظاهرة ربيع آخر لبول كلي بالحمامات بعد مائة سنة
في أفريل 1914، قام الرسام السويسري بول كلي برحلة إلى تونس الحمامات القيروان، توصف بأنها أكثر الرحلات إلهاما في تاريخ الفن المعاصر حيث مثلت نقطة التحول في حياته حين قال "لقد أخذني وتملكني اللون، ليس على البحث عنه بعد الآن أعرف أنه تملكني إلى الأبد، أصبحنا أنا واللون واحد وأنا رسام حيث إنبهر بألوان تونس وأضوائها، وعُـمق الثقافة العربية وتعدّد أوجه تعبيراتها. بعيدا عن الطابع الفلكلوري و تجلّى ذلك بلوحاته ، التي رسمها في تونس أو من وحي زيارته لها.
و بعد مائة سنة واستلهاما من هذه التجربة الخلاقة والأثر الذي خلـّفته و في مدينة الحمامات أحد المدن التي كانت موضوعا لعديدة اللوحات الشهيرة ك " نظرة إلى ميناء الحمامات" " جامع الحمامات"
ينظم المركز الثقافي الدولي بالحمامات أيام 7 و8 و9 فيفري 2014، "ملتقى الفنون". الذي يجمع بن الرسم والموسيقى والسينما . كمحطّة أولى بتظاهرة " ربيع آخر لبول كلي بالحمامات بعد مائة سنة "
ويتضمن البرنامج العديد من المواعيد الفنية يستهلها بعرض موسيقي مشفوع بأداء رسم موازي. يليه عرض فيلم لبرينو مول "رحلة إلى تونس" مشفوع بنقاش يديره الرسام والمخرج الناصر خمير و حلقة دراسية حول توظيف رحلات كبار الفنانين إلى تونس في تعزيز السياحة.
خلال الملتقى يتولى الفنانون التشكيليون رسم لوحات فنية ذات العلاقة بزيارة بول كلي للحمامات، تتولى إدارة الملتقى عرضها في دار سيباستيان في اختتام الملتقى يوم الأحد 9 فيفري تحت عنوان "الحمّامات ضوء و ألوان"
--
Centre Culturel International de Hammamet
Maison de la Méditerranée pour la Culture et les Arts
97 AV des Nations Unies Hammamet 8050
Tel : 72 280 410 / Fax 72 280 039

معرض جنيه مصرى واحد.. للفنان التشكيلى/ أحمد بيرو
يوم الأحد الموافق 5 يناير 2014
تم إفتتاح معرض جنيه مصرى واحد للفنان التشكيلى أحمد بيرو
وهذا اليوم هو ذكرى إعلان ميلاد الجنية المصرى وكان ذلك فى الخامس من يناير عام 1899
بأتيليه القاهرة فى الفترة من 5 يناير ويستمر حتى 10 يناير 2014
وقام بإفتتاح المعرض كلا من :-
الفنان التشكيلى والناقد – الأستاذ سيد هويدى
الأستاذ مجدى حنفى - صاحب كتالوج وموسوعة العملات المعدنية المصرية
و المهندس حامد العجمي- مصمم العملة المعدنية في مصر فئة" الجنية والنصف جنيه"
والأستاذ صبرى عيسوى مصمم العملة المعدنية فئة عشرة قروش وعشرون قرشا
والجدير بالذكر أن بيرو هو أول فنان مصرى يقوم برسم أكبر جنيه مصرى فى العالم على قطعة خشبية ضخمة بمقاس 102 * 212 سم ، وقد تم عرضه فى دار الأوبرا المصرية بـ صالون الشباب فى دورته رقم 23 وهى كانت مبادرة من الفنان لإعادة إحياء الجنيه المصرى الورقى بعد إستبداله بالعملة المعدنية وسوف يتم عرضه للمرة الثانية بالمعرض .
وفى حديث للفنان التشكيلى أحمد بيرو عن المعرض قال :
إن الجنيه المصرى أصبح لدى الكثيرين هو تلك الورقة الباهتة التى ضاعت ملامحها ورسومها بين العبارات التى كُتبت عليه للذكرى الخالدة، أو الثنيات والالتواءات، جراء الاستهانة به.. لكنه فى كل الأحوال وفى جميع صوره سواء كان جديدا أو قديما، يعد قيمة كبيرة يجب أن يعلمها الجميع .
كان الهدف من إقامة المعرض هو إعادة إحياء الجنيه المصرى الورقى و رسم لكل مراحل تطوره المختلفة . ويهدف أيضا إلى محاولة لـ دعم السياحة المصرية من خلال الرسومات للأماكن السياحية والأثرية التى توضع على العملات الورقية ،مما يساعد على دعم السياحة من خلال رؤية هذه الأماكن الأثرية ومعرفتها وإنتشارها من خلال تداول العملة الورقية بين السائحين بالإضافة إلى أنهم يحتفظون بالعملة الورقية المصرية كذكرى خالدة لهم لما لها من جماليات ورسوم ونقوش متميزة ، وإختلاف التصميمات بمرور الزمن وبإختلاف المصممين وظهور الزخارف الإسلامية بدلا من الكتابات الأجنبيه الكثيرة فى بداية تصميم أول عملة ورقية للجنيه المصرى ، حيث يختلف كل تصميم للجنيه عن الأخر فى كل إصدار مما يحدث تنوع فنى للتصميم .
حيث أن الجنيه الورقى الأول فى التاريخ حمل عبارة «أتعهد بأن أدفع لدى الطلب مبلغ جنيه واحد مصرى لحامله، تحرر هذا السند بمقتضى (الديكريتو) المؤرخ فى 25 يونيو سنة 1898، عن البنك الأهلى المصرى، و«الديكريتو» تعنى الفرمان، فيما حمل التصميم صورة جملين فى صحراء مصر إضافة إلى زخارف هندسية يتوسطها اسم البنك الأهلى المصرى.
ويطالب الفنان التشكيلى أحمد بيرو
بإقامة متحف قومى لحفظ العملات الورقية والمعدنية المصرية ، وعمل أرشيف لها ليتم توثيقها ضمن البومات بحسب تواريخ اصدارها ، ليصبح مدرسة يتعلم فيها الزائرون فن توثيق و حفظ العملات الورقية و المعدنية حيث أنها ثروة قومية ،وايضا وضع متحف العملات على الخريطة السياحية ، وتقديم من خلاله ورش عمل للأطفال وطلاب المدارس وحثهم على زيارة المتحف ، ويتمنى الفنان بيرو أن يكون يوم المتاحف العالمى القادم هو بداية إنطلاق أول متحف للعملات المصرية ، وأيضا إنشاء مواقع الكترونية وموسوعات وكتالوجات، ومجلات تهتم بكل ما يخص العملات الورقية المصرية وتقدم كل ما هو جديد ومفيد لعشاق ومريدي هذه الهواية الجذابة.
و دعم الإقتصاد المصرى .. الذى يشهد تدهورا ملحوظا عاما بعد آخر ، حيث يعد النمو الاقتصادي والتنمية والازدهار لكل المصريين من المكونات الهامة لنجاح الإنتقال للديمقراطية في مصر، و قيمة العملة تُستمد من قوة الاقتصاد .. مما يتصل بشكل مباشر مع المطالب الشعبية المصرية لمزيد من الفرص والتكافؤ الاجتماعي الإقتصادي.


تيرون ترسم الطبيعة وتترجم قضايا الطفولة.. تشارك في القرين الثقافي بـ 24 لوحة صغيرة
كتب الخبر: لافي الشمري
افتتح الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة والفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د. بدر الدويش المعرض التشكيلي «من أعماق الروح» للفنانة الإسبانية ماريسا تيرون في صالة العدواني بضاحية عبدالله السالم، بحضور مجموعة من محبي التشكيل، ويتضمن 24 لوحة فنية بأحجام صغيرة.
بدورها، أكدت ماريسا تيرون أن أعمالها تحاكي الطبيعة وقضايا الطفولة ومشاهد مستقرة في الذاكرة، ومنظراً لأحد الأبنية العريقة في الكويت من خلال المدرسة الانطباعية.
وتستقي الفنانة الإسبانية تيرون أعمالها من تفاصيل في الحياة اليومية والمشاهد الأكثر تأثيراً في وجدانها، منتقية مجموعة أعمال متنوعة خلال زيارتها الأولى للكويت، وترصد جمال الطبيعة عبر أعمالها، ثم تنتقل إلى عمق التاريخ لتسجل مشهدا لا يبرح ذاكرتها، كما ترسم بشفافية مفرطة مشاهدَ منوعة لقضايا الطفل التي يعاني البؤس والضياع والتشرد بسبب تقاتل الكبار.
السلام العالمي
بهذه المناسبة، أكد الدويش أن معرض الفنانة الزائرة يعد تأصيلا لأوجه التبادل الثقافي الذي يسعى إليه المجلس الوطني، مشدداً على ضرورة عقد لقاءات بين المبدعين للتباحث بالشأن الثقافي والفني ودعم سبل التعاون وتبادل الأفكار والرؤى والتطوير.
وأضاف: «نعيش اليوم في زمن العولمة التي تتخطى حواجز الجغرافيا ومفاهيم الثقافة كما أن عمليات التأثر والتأثير لابد من استثمارها بشكل إيجابي، وتسعى الكويت بمؤسساتها السياسية والثقافية إلى تلاقي المبادئ العامة والقيم الثابتة في المجتمعات للوصول إلى السلام العالمي».
وعن محتوى الأعمال المعروضة، أبدى الدويش اعجابه باللوحات معتبراً أن المعروضات صورة مثالية لخيال الفنانة، وشكر وسائل الإعلام لمتابعتها فعاليات مهرجان القرين لأنه الوجه الحضاري للكويت.
الزيارة الأولى
من جانبها، ثمّنت الفنانة التشكيلية الإسبانية ماريسا تيرون دعوة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لها للمشاركة ضمن مهرجان القرين الـ20، مبينة أنها تشعر بالسعادة لزيارتها الكويت للمرة الأولى.
وبدوره، قال الفنان محمود أشكناني إن ماريسا تيرون تعد من الفنانات المعروفات في بلدها ولها أنشطة ثقافية ومهنية في أوروبا كما أن بعض أعمالها مقتناة في الأمم المتحدة، موضحاً أنه اقترح مشاركتها على المجلس الوطني نظرا لعلاقته الشخصية بالفنانة، وعقب مشاهدة أعمالها جرت الموافقة على تنظيم معرض فني لها ضمن مهرجان القرين.
بدورها، أكدت الأمانة العامة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في كلمة مكتوبة تم توزيعها في حفل الافتتاح حرص مهرجان القرين الثقافي على تخطي حواجز الجغرافيا من خلال استقطاب فنانين وأدباء ومفكرين من أنحاء العالم تعزيزاً لمكانة مهرجان القرين وإثراء فعالياته، مشددة على أن لغة الفن هي لغة للتفاهم المشترك بين الشعوب وأحد سبل التواصل الثقافي والفني التي تسعى البلاد لتحقيقها.
 

معرض هو الأول من نوعه.. «كرسيّ» لفناني الكويت.. في بودابست
فيينا - كونا - احتفت العاصمة الهنغارية هذا الاسبوع بكوكبة متميزة من الفنانين الكويتيين الشباب في معرض فني متميز، هو الأول من نوعه الذي يقام في العاصمة بودابست لفنانين من الخليج العربي.
وقامت سيدة هنغاريا الاولى آنيتا هيرتسغ بافتتاح هذا المعرض الذي يقام تحت رعايتها وبحضور مجموعة من الدبلوماسيين الاوروبيين والهنغار والقائم بأعمال السفارة الكويتية في بودابست فواز الخالد والقائم بأعمال السفارة القطرية حسن آل خليفة ومجموعة من المؤرخين والفنانين والاعلاميين.
ويقدم المعرض، الذي احتضنته قاعة «ديزاين ترمينال»، المتخصص بالتصميم والتصوير الفوتوغرافي أعمال تسعة فنانين كويتيين بطريقة حديثة تعتمد العرض المعاصر.
ويتخلل المعرض مجموعة من الأعمال التجهيزية والصور الفوتوغرافية والعديد من القطع الفنية، اضافة الى تركيز على جماليات التصميم الفني بعيدا عن الشكل التقليدي المعروف في المنطقة التي أخذت شكل الكرسي، ولكن باطار بعيد عن الشكل الحرفي واقرب الى الفن المفهومي الذي يتطلب أحيانا بعض الشرح والبحث لمعرفة مضامين الاعمال.
وأبدت السيدة الاولى في هنغاريا آنيتا هيرتسغ اعجابها بالمعرض الذي يأتي كواحد من الفعاليات التي ينظمها سنويا مهرجان آرتس مومنت وتشمل مدنا هنغارية عديدة.
وأكدت ان هذا المعرض يشكل خطوة مهمة في خلق حوار فعال بين الفنانين العرب والهنغار والاساليب التي تناول بها الفنانون مفهوم الكرسي وتوظيفها، كما اثنت على فكرة المعرض وطريقة عرضه في عمل فني له خصوصيته.
من جانبه، اعرب القائم بأعمال السفارة الكويتية في بودابست عن سعادته وفخره برؤية اسم الكويت ومجموعة متميزة من فنانيها في أكثر المناطق حيوية في بودابست، وخاصة الترحيب الذي لاقته المجموعة من الجمهور الهنغاري.
وأكد ان الجهود التي بذلت من قبل مؤسسة كاب للفنون المعاصرة في الكويت تستحق التقدير، كونها استطاعت ان تجمع تجارب هؤلاء الفنانين وتقدمهم في عاصمة أوروبية عريقة بشكل مميز وانيق.
وضم المعرض أعمال كل من اسيل اليعقوب ودانة الجودر واميرة بهبهاني ويوسف المحضري وجاسم السداح ومحمد شرف ومحمد الكوح وبدر المنصور وفيصل الفوزان.
وفي تعليق له عن الفنانين وفكرة المعرض قال مدير قاعة كاب ومنظم العرض عبدالرزاق القادري «نشهد اليوم حدثا رائعا يتمثل في تجارب مجموعة مبدعة من الشباب التي تستحق التقدير والدعم».
واشار القادري الى ان التنسيق لهذا المعرض تم منذ شهور، حيث قام كل فنان أو مهندس أو مصور بتقديم تصوره عن مفهوم الكرسي، وقدم بعضهم اسقاطات سياسية، بينما تناول البعض الاخر أبعادا اجتماعية، في حين اكتفى اخرون بالطرح الجمالي البحت بعيدا عن أي افكار او مضامين اجتماعية او سياسية.
يذكر ان معرض «كرسي» يعتبر واحدا من مجموعة معارض تحتفل بالفن العربي تنظمها قاعة كاب بالتعاون مع ارتس مومنتس في هنغاريا تحت عنوان برنامج «زينيس للتبادل الفني».   [القبس]

 
إن المنشور في هذه الصفحة يخضع لشروط المسؤولية القانونية المنشور على هذا الرابط
إضغط هنا لقراءة الشروط