1 2 3 4 5 6 7 8
 
 
 
جدل حول «رسم الشخوص» في الفن الإسلامي
يبدو أن الولوج إلى عالم التصوير في الفن من بلاد المسلمين يدفع إلى هاجس البحث عن خلفية العمل الفني وضرورة فهم البعد الجمالي في علاقته برمزيته الروحية. حول هذا المفهوم كانت محاضرة ختام الموسم الثقافي العشرين لدار الآثار الإسلامية، التي ألقاها في مركز الامريكاني الثقافي فينبار باري فلود، أستاذ العلوم الإنسانية في معهد الفنون الجميلة، وقسم تاريخ الفن في جامعة نيويورك، وكانت بعنوان «وجوه في زهرة: إعادة رسم الشخوص في بواكير الفن الإسلامي الحديث»، عرض خلالها مجموعة كبيرة من الصور النادرة لشرح فكرة المحاضرة. قدم المحاضرة وأدار حولها الحوار بدر أحمد البعيجان، رئيس اللجنة التأسيسية لأصدقاء الدار.
قال المحاضر إنه غالبا ما يطلب من مؤرخي الفن في بلاد المسلمين التصدي لفكرة أن الفن الإسلامي كان يفرض حظراً شاملاً على رسم شخص الإنسان. وهم على وجه العموم، يتناولونه من خلال أسلوبين اثنين: الأول يؤكد وجود ثروة من الفن التصويري في مختلف الخامات الفنية في مناطق كثيرة من العالم الإسلامي، والثاني يشير إلى انتشار الفن غير التصويري، مما يوحي بأن تنامي هذا الاتجاه كان بدافع من المخاوف بشأن تصوير شخص الإنسان.
وأضاف قائلا إن هذين الأسلوبين في تناول التشكيل في الفن من بلاد المسلمين، يتعارضان جذريا، فكل منهما يضع صناعة الفن في أقصى حدود الطيف: فأحدهما يعتبر أن التدين لا علاقة له بصناعة الفن؛ فيما يفترض النهج الآخر أن التدين يوحي بالرفض التام للفن التصويري، ويركز على بدائل تعويضية من الخطوط، والهندسة، والزخرفة النباتية. القبس
«مجموعة سامي محمد» .. باب مفتوح للمبدعين
المحرر الثقافي -
«أفضل كثيرا في دورته الثامنة».. بهذا عبرت عضوة لجنة التحكيم في معرض «مجموعة سامي محمد» الفنانة ثريا البقصمي، عن رأيها في الأعمال التي قدمتها «المجموعة» بمشاركة أكثر من أربعين فنانا وفنانة. المعرض الذي أقيم في قاعة معجب الدوسري بمركز عبدالعزيز حسين الثقافي، افتتحه محمد العسعوسي الأمين العام المساعد للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والفنان التشكيلي سامي محمد.
ضم المعرض أعمالا تشكيلية مختلفة بين اللوحة والمنحوتة، معبرا عن اتجاهات فنية متعددة، وأفصح عن طاقات جمالية في طريقها إلى التمرس والتميز بعد خبرة ثمانية أعوام للمجموعة. يكشف المعرض أيضا عن طاقة وقدرة الشباب المشاركين في التعبير عن ذواتهم بشكل متمكن وبرؤى تمثل نسيجا واسعا من خيوط مختلفة الألوان.
بين التعبيرية والتجريد اللوني الشاعري، وبين الأعمال التي تعكس روح البيئة ونماذجها، وتلك التي تشير إلى الحياة العصرية جاءت مشاركات الفنانين التي حظيت بإعجاب راعي المعرض، حيث قال العسعوسي إن المعرض أصبح واحدا من أهم الملتقيات التشكيلية في الكويت، وأنه يضم مجموعة من الطاقات والكفاءات التي بإمكانها أن ترفد الحركة الفنية التشكيلية بإبداعها.
ورأى العسعوسي أن المعرض الثامن على وجه الخصوص، يمثل محطة مهمة من محطات الحراك التشكيلي في الكويت.
وأشار العسعوسي، من جهة أخرى، إلى رعاية المجلس للمجموعة التي اتخذت من الفنان سامي محمد قدوة لها، مؤكدا أن اتساع المشاركة الشبابية في المعرض الثامن يشكل حافزا مهما للكثيرين من أجل مزيد من العطاء والمشاركة.
بدوره، عبر الفنان سامي محمد عن سعادته بالاعمال الجميلة التي قدمها الشباب الذين تمكنوا من تطوير أدائهم عبر الدورات الثماني التي خاضتها المجموعة، معبرة عن قدرات ورؤى فنية خاصة.
من جهة أخرى، ثمنت الفنانة التشكيلية ثريا البقصمي افساح المعرض المجال لكل المواهب وفتحه الأبواب لمختلف المبدعين من شتى الجنسيات، إضافة إلى ما ضمه من أعمال واعدة لشباب الفنانين.
المعرض الذي استمر على مدار أسبوع كامل مختتما فعالياته باعلان أسماء الفائزين في مسابقته، يمثل نقلة نوعية كما أنه يمثل منفذا جديدا للفنانين الكويتيين الذين طالما عبروا عن شكايتهم من قلة منافذ العرض التي يطل من خلالها الفنان على جمهوره.
على هامش المعرض تحدث الأمين العام المساعد للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي عن فعاليات المجلس الوطني في الفترة المقبلة، مشيرا إلى اقتراب موعد الدورة 18 من مهرجان الموسيقى الدولي، حيث قال إنه سيضم مجموعة من الفعاليات والملتقيات الموسيقية التي تشارك فيها فرق محلية وعربية وعالمية. وينطلق المهرجان في الثاني من يونيو المقبل ويختتم أعمال في الـ7 من الشهر نفسه.
أسماء الفائزين
محمد المشموم ونجلاء حسين وفاطمة نوران وأميرة الربيعي ومريم المحفوظ وسميرة بوخمسين وحسين البناي، كما تم تكريم المشاركين الـ40 في فعالياته من الفنانين الشباب الذين انضموا للمرة الأولى إلى مجموعة سامي محمد للفنون التشكيلية. القبس
«روح وجسد»... توثيق التاريخ بالنحت والتصوير في القاهرة.. تواصل الأجيال في {أبيض وأسود} و{الفنان وأستاذه}
افتتح رئيس قطاع الفنون التشكيلية المصرية د. أحمد عبد الغني الدورة الثالثة لصالون «أبيض - أسود» في مركز الجزيرة للفنون في القاهرة، وبدأت الفعاليات بتكريم عدد من رموز الحركة التشكيلية. كذلك استضافت القاهرة معارض: «سيد الأحلام» للفنان إبراهيم الطنبولي، و«التلميذ وأستاذه» وتضمن أعمالاً عدة لصبري ناشد وحسن العجاتي، و«روح وجسد» للفنانين شريف خضر ووفاء زغلول وأميرة الهندوم. كتب الخبر: رابح بدير
كرَّم صالون {أبيض- أسود} في القاهرة الفنانون الراحلون: عبدالهادي الجزار، ومحسن شعلان، وخلف طايع. كذلك الفنان الكبير محمد رزق، والفنانة نادية سري تقديراً لمشاركتها المتميزة في بينالي الإكوادر الدولي الخامس، وحصولها على جائزته الأولى العام الماضي، ويعد التكريم الثاني لها بعد مشاركتها في معرض {جماليات الفنون الإسلامية} بلوحتها {التحام الجذور}.
سري إحدى أبرز الفنانات المصريات في مجال التصوير، وأقامت معارض عدة، من بينها {لمسات} في مركز الإبداع بالإسكندرية 2007، و{رؤية} في قاعة بيكار بالقاهرة 2008، واقتنيت غالبية أعمالها لدى أفراد وهيئات داخل مصر وخارجها.
يُشار إلى أن الدورة الثالثة للصالون عرضت أكثر من 250 عملاً فنياً لنحو 150 فناناً شاباً، وأُتيح لأول مرة المشاركة بأعمال زيتية، ما أكسب العرض تنوعاً في الأفكار والأساليب، واستلهام الزخارف التراثية، والتجريب في خامات اللونين {الأبيض والأسود}.
لفت د. أحمد عبدالغني إلى أهمية التواصل بين الرواد والشباب، ونعى الفنان د. محمود شكري الذي رحل وزوجته في حادث سيارة مأساوي، وأشار إلى إقامة معرض لتكريم الفنان الراحل، يضم أعماله من مقتنيات القطاع والأسرة.
سيد الأحلام
أقيم معرض «سيد الأحلام» للفنان إبراهيم الطنبولي في قاعة «أرتس مارت غاليري» وتدور لوحاته حول فكرة الحلم، ورؤية رمزية لمظاهر الحياة المصرية، وتوثيق التاريخ الإنساني من خلال مشاهد يومية بسيطة، وملامح الوجوه في البيئة الساحلية.
لفت الطنبولي إلى توثيق تاريخ مدينته الإسكندرية، وتناول كل لوحة مشهداً من الحياة اليومية، وأن الإنسان هو بطل لوحاته الحقيقي «رجل وإمرأة وطفل»، وتسليط شعاع من النور على «الحلم» كجزء رئيس ومهم في الحياة.
استلهم الطنبولي في بعض لوحاته الطابع الجداري، واستعادة مفردات الحياة المصرية القديمة، واستحضار أشكال الرسوم الفرعونية، والعناصر الدالة على الخير والنماء، ومن بينها لوحة تجسد الترابط الإنساني، وجدلية الكائنات في فضاء بلون البحر.
أشاد الحضور باللغة الفنية لدى الطنبولي، وتناغم الرمز والتعبير عن زخم الحياة، حيث بيَّن أن لكل إنسان أحلامه الخاصة، ونظرته إلى حاضره ومستقبله، وأن ثمة دائماً حلماً يمكن أن نطلق عليه {سيد الأحلام}.
تضمن المعرض لوحة {البحر}، واستعار الطنبولي لغة سينمائية في تشكيل المشهد، وزاوية التصوير من أعلى لحركة المراكب والصيادين، وإطلالة موحية بالالتحام الوطني بين مسجد وكنيسة، والإيحاء بحلم السلام ومواجهة التطرف.
يذكر أن الفنان إبراهيم الطنبولي، شارك في الحركة التشكيلية منذ عام 1974، وأسهم في تنفيذ لوحات جدارية عدة، وله معارض كثيرة من بينها {مصر النهارده} في مركز محمود سعيد في الإسكندرية 2013، و{المحروسة} في غاليري آرت 2014.
تقنيات النحت
جولة جديدة من جولات معرض {الفنان وأستاذه... حوار أجيال} في قاعة محسن شعلان في متحف الفن المصري الحديث بالقاهرة، وضمت مجموعة منتخبة من أعمال الفنانين صبري ناشد { يناير 1938}، والراحل حسن العجاتي {1923 – 1979}.
وقال د. أحمد عبد الغني إن {الفنان وأستاذه} يرسخ مفاهيم الوفاء الاحتفاء بالتجارب الإبداعية المتفردة، ويكرس التواصل بين الأجيال، وهذه المرة نتواصل مع عرض جمالي يجمع منحوتات الثنائي المتميز الراحل حسن العجاتي وصبري ناشد، وأعمالهما المتسمة بالتنوع والثراء تعبيراً وتجريداً، التي تقدم للمتلقي أنساقاً جمالية متفردة في تقنيات النحت.
أوضح عبد الغني أن أعمال العجاتي وناشد تتميز بحرية وانسيابية، وتفاعل أنامل مُبدعة مع مختلف الخامات، وتشكيل كتل رشيقةً، وتمنح الرائي فرصة مشاهدة بانورامية ممتعة، يصنعها ثراء الصياغات والمفاهيم لكل من الفنانين، والأشكال المبتكرة من التعبير في النحت بمواد وخامات متنوعة.
رؤى تشكيلية
في سياق متصل، استضافت ساقية الصاوي في القاهرة معرض {روح وجسد} للفنانين شريف خضر ووفاء زغلول وأميرة الهندوم، وافتتحه الفنان د. طه قرني بحضور لفيف من النقاد والفنانين، وتضمنت الفعاليات أمسية غنائية للفنانة أسماء الجمال.
تنوعت أعمال {روح وجسد} بين النحت والتصوير، واستلهام مفردات البيئة الشعبية، وتناغم بين الأصالة والتجريب، وتجاوز النسق الكلاسيكي للوحات والتماثيل، وإطلالة توثيقية لثورة 25 يناير المصرية.
جسدت فكرة {روح وجسد} طموحات جيل للتعبير عن أحلامه الخاصة، ورؤيته للأحداث من خلال تمازج بين المضمون وجماليات الإبداع التشكيلي، وطرح رؤى فنية مغايرة، وتكامل التعبير بالنحت والتصوير. الجريدة
{آرت دبي} يطلق فعاليات {منتدى الفن العالمي} من الكويت.. العسكري وسامي محمد والنقيب والرفاعي يشاركون في أنشطته
للمرة الأولى يفتتح منتدى الفن العالمي دورته الجديدة، تحت عنوان «تحميل تحديث؟» في الكويت ليستكملها لاحقاً ضمن معرض «آرت دبي» في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تستضيف دار الآثار الإسلامية في الكويت فعاليات ثقافية متنوعة ضمن «منتدى الفن العالمي» في مركز الأمريكاني الثقافي، الذي اتخذ من التكنولوجيا ووقعها على عالم الفن والثقافة وغيرهما ثيمةً له، ويناقش كيف غيّرت التكنولوجيا طريقة عملنا وآليات تفكيرنا وتفاعلنا وتعلمنا وإبداعنا. يتولى إدارته توري مونث وسلطان سعود القاسمي ويشرف عليه شومون باسار.
في تعليق على مشاركته في إدارة المنتدى للعام 2015، يقول سلطان سعود القاسمي: «سيغير «منتدى الفن العالمي» 2015 مسار النقاش حول التكنولوجيا والشرق الأوسط، إضافة إلى تسليطه الضوء على المؤثرات التي تعرضّت لها الثقافة في المنطقة بفعل تيارات الابتكار المتعاقبة في قطاع الاتصال والتي تضاعف دورها في العقود القليلة المنصرمة.
معارض وورش عمل
يضم «منتدى الفن العالمي» في الكويت (15-14 من الجاري)، معرضاً لمجموعة المقتنيات الفنية الخاصة للشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح في «دار الآثار الإسلامية»، وثانياً للمجموعة الفنية «جي. سي. سي» في «سلطان غاليري»، وثالثاً استعادياً للنحات سامي محمد في «منصة الفن المعاصر» (كاب)، ورابعاً لمجموعة مقتنيات «مؤسسة بارجيل للفن» بعنوان «السِّيف».
عبرت أنطونيا كارفر، مديرة معرض «آرت دبي» عن سعادتها بإقامة المرحلة الأولى من «منتدى الفن العالمي»- مؤتمر الفنون الأكبر في آسيا- في الكويت، وأضافت: «كان لدعم شركائنا الدور الأكبر في هذه النقلة النوعية، أما حماستهم للمشروع فتخطّت الوصف، ونحن نرحب بخبراء وعشاق الفنون من أرجاء العالم ليتعرفوا على مشهد الفنون في دولة الكويت».
يتضمن برنامج «منتدى الفن العالمي» في الكويت: ورشة عمل مكرّسة لنقاش وتطوير الخبرات في مجال حفظ وأتمتة الأرشيفات، تشرف على إدارتها مؤسسة «آسيا آرت أركايف» (هونغ كونغ) بالتعاون مع «سلطان غاليري»، وتشكل فرصة استثنائية لمناقشة ممارسات عملية ومفاهمية في مجال أتمتة الأرشيفات والأعمال الفنية، ضمن سرديات مرتبطة، تحديداً، بالشرق الأوسط وجنوب آسيا. الدعوة مفتوحة للتقدم بطلبات المشاركة في الورشة أمام الباحثين والقيّمين الفنيين».
ندوات وحوارات
تقدم جلسات المنتدى الحيّة في الكويت حوارات ومطالعات متنوعة، تضمّ: ندوة باللغة العربية مع د. سليمان العسكري مدير التحرير السابق لمجلة «العربي» حول وقع التكنولوجيا على المشهد الثقافي في الكويت، ندوة حول تمثيل المرأة في المجتمعات الخليجية عبر وسائل التكنولوجيا والإعلام المتعددة مع العنود الشارخ ومي دباغ ومنال الضويان، حوار بين القيّم الفني مرتضى فالي والمجموعة الفنية «جي. سي. سي.» التي يقيم عدد من أعضائها في الكويت، حول الصراع بين التراث والحركة المستقبلية، ندوة حول علاقة التكنولوجيا بالممارسات الفنية مع الفنانة سيسيل بي. إيفانز وشومون باسار.
آرت دبي
تقام النسخة التاسعة من معرض «آرت دبي» في الفترة بين 18و21 الجاري، وتستضيف حوالى 91 صالة عرض فنية من 40 دولة، تتوزع على قاعات العرض الثلاث: «كونتيمبوراري» و»مودرن» و»ماركر». كذلك يقدم المعرض برنامجاً موّسعاً حول المشاريع غير الربحية وتتضمن: «مشاريع آرت دبي»، المعرض السنوي للفنانين الفائزين بـ«جائزة مجموعة أبراج للفنون»، إضافة إلى برنامجين تعليميين هما: «برنامج الشيخة منال للرسامين الصغار» ومدرسة الفنون «كامبُس آرت دبي». ويشارك أكاديميون ومثقفون في الكويت ضمن هذه الفعاليات المتنوعة من بينهم: د. سليمان العسكري، طالب الرفاعي، العنود الشارخ، مي النقيب، سامي محمد.
القاسمي: للكويت دور ثقافي متميز في المنطقة
أكد الشيخ سلطان سعود القاسمي أن للكويت دوراً ثقافياً متميزاً في المنطقة نظراً إلى ريادتها في هذا المجال وتوافر عناصر المشهد الثقافي فيها.
أضاف أن معرض {السِّيف} يختزل مكونات الحياة البحرية القديمة من خلال أعمال تنتمي إلى الرسم والتصوير الفوتوغرافي، مبيناً أن الكويت أول دولة عربية تحتضن فعالية ثقافية تنظمها {مؤسسة بارجيل للفنون} خارج الإمارات، ولافتاً إلى أن معرض السِّيف يتضمن لوحات وصوراً فوتوغرافية لها صلة بالحياة البحرية كما هو واضح في بعض المعروضات.
تابع أن ثمة أعمالا تحمل تفاصيل تحتاج إلى تدقيق لتفسير علاقتها بالبحر، لافتاً إلى أن المعرض يقدم أعمالاً للفنانين آدم حنين، راغب عياد، رأفت إسحق، نزار يحيى، ايتو برادة، كميل زكريا وزياد عنتر.
أوضح أن {اختيار الكويت لتكون المحطة العربية الأولى للمعرض، جاء نظراً إلى المكانة الثقافية التي تحظى بها بوصفها منبع العلم والفكر في الخليج والعالم العربي، ولها فضل على الإمارات، لذا نتشرف بتنظيم هذه الفعالية في هذا البلد الذي تربطنا به علاقات وطيدة منذ الأمد}. الجريدة
تحيا سوريا في «بوشهري»
المحرر الثقافي
رغم ما يمر به الوطن السوري من أحداث مأساوية، فلا يزال الفن السوري قادرا على مواجهة الموت بحياة أكثر جمالا وأوسع حرية.
«تحيا سوريا» هو معرض لدائرة واسعة من التشكيليين السوريين، يقيمه في الــ 11 من مارس الجاري غاليري بوشهري. يضم المعرض أعمالا لم تقدم في الكويت من قبل.
يقول الفنان يحيى سويلم:
المعروف عن المحترف التشكيلي السوري اقل بكثير مما يحمله من تجارب وتيارات وأسماء فنية رائدة ومتعاقبة، كأجيال وكوادر فنية، ساهمت بشكل فعال في وصول الحركة التشكيلية السورية الى أرقى حالاتها.
لكن ثمة خطوطاً واضحة في مسيرة الحركة التشكيلية السورية، عندما ظهر اكثر من فنان طليعي أمثال: نصير شورى، ومحمود حماد، وأدهم اسماعيل، ونعيم اسماعيل، وفاتح المدرس، وشكّلوا بداية انطلاق بمعرض عام 1947 في إحدى مدارس دمشق، وسبقهم معارض جيل الرواد الأوائل ميشال كرشة 1900 ـــ 1973، وكان من أهم من سار على دربه نصير شورى، وعبدالوهاب ابو السعود وصلاح الناشف ومحمود جلال.
وكان من أهم ما يميز الحركة التشكيلية السورية في تلك البداية غناها بالاتجاهات والتجارب الفنية المتنوعة، حيث تبادلت التأثير مع فنون العالم ومدارسه من واقعية وانطباعية وسريالية وتعبيرية وتجريدية.. إلخ، كما أضاف الفنانون والرواد زيادة غناها، عندما استفادوا من البيئة والتراث الحضاري السوري وتنوع انتاجهم حتى أصبح لكل فنان أسلوب خاص به.
لقد نمت الحركة الفنية التشكيلية المعاصرة في سوريا خلال فترة زمنية وجيزة وتطورت بشكل لافت وتحقق لها النجاح تلو النجاح، فهي تعيش هذه السنين حالة متميزة انتاجا وتعبيرا، محققة حضوراً متميزاً، وصل حد تجاوزها المستويين المحلي والإقليمي الى المستوى العالمي، ومما لا شك فيه ان الفضل يرجع في ذلك الى الآباء المؤسسين رواد الحركة الفنية السورية، الذين وضعوا اسس هذه الحركة وأسهمت في تطوير الرؤية الفنية وتجديدها.
واستمر هذا الزخم والعطاء اللامحدود على مر السنين، وبما يحمله من اتجاهات وتيارات وأسماء، حملت تجاربهم الجمالية المعمقة قيماً إنسانية رفيعة.
لقد أسس الفنانون السوريون أعمالا عظيمة قدمت في المعارض الفنية والمزادات الدولية، قدمت كوكبة عريضة من أمثال: عبدالكريم فرج، عبدالله مراد، فؤاد دحدوح، سعد يكن، يوسف عبدلكي، أحمد المعلا، صفوان داحول، إدوارد شهدا، محمد غنوم، نزار صابور، احسان عنتابي، عز الدين شموط، وحمود شنتوت وزهير حسيب، ناصر نعسان آغا، وسبهان آدم، يوسف يوسف، وباسم دحدوح، وغيرهم. القبس
الفوتوغرافي المغربي أشرف بزناني على غلاف مجلة إسبانية
خصصت المجلة الإسبانية الشهيرة Mambo، غلاف عددها الخاص لشهر دجنبر 2014 لواحد من أعمال الفوتوغرافي المغربي "أشرف بزناني" الذي يظهر فيه نفسه وسط عش طائر عملاق. المجلة تصدر من برشلونة وتلقى متابعة كبيرة من عشاق فن التصوير الفوتوغرافي في مختلف دول العالم.
وسبق أن نُشرت أعمال "بزناني" السريالية على أغلفة مجلات عديدة حول العالم كمجلتي Magazine و Zarah الأمريكيتين و One shoot المكسيكية وShooters البريطانية و PHmag الكندية و Foto Digital البرتغالية، كما فردت لها مجلات عالمية أخرى مساحات مهمة على صفحاتها، لما تتميز به هذه الأعمال الفنية من جدة وتفرد وغرابة.
وأصدر الفوتوغرافي المغربي أشرف بزناني ألبوم أعماله الذي يضم أروع صوره السريالية والخيالية. "داخل أحلامي" هو ثاني ألبومات الفنان أشرف بزناني بعد الألبوم السابق "عبر عدستي"، الذي يعتبر أول مؤلف يهتم بالتصوير الغرائبي والسريالي في العالم العربي.
ألبوم "داخل أحلامي"، الذي استغرق العمل عليه 18 شهرا، يتضمن سلسلة مختارة من أعمال "بزناني" التي لاقت نجاحا كبيرا في أوروبا وأمريكا.
ويؤكد "بزناني" أنه أول من روج لفن التصوير المفاهيمي والتعبيري والسوريالي الخارج عن المألوف والمتعارف عليه في المغرب، ومن خلاله يمكن خلق صور تجمع بين النقيضين، الحقيقة والخيال، بحيث يمتزجان ويتشكلان في قالب فني واحد يكون مدعاة للغرابة والتساؤل والدهشة.
ويضيف "بزناني" أن ألبومه الجديد يركز أكثر على الرسالة المضمَّنة في الصورة، بحيث تترك لدى المشاهد انطباعاً يدهشه ويشده لمحاولة قراءة فحواها عبر إسقاط ذاته داخلها.
ويؤكد "بزناني" في تصريحه للجريدة أن الصورة ليست مجرد لقطات تنتجها الكاميرا، بل هي رسالة توعوية تحمل مشاعر المصور ذاته.
ألبوم "داخل أحلامي" يعكس أفكارا مثيرة للاهتمام تنشأ عن كل الصور الفريدة والمميزة التي يقدمها الفنان من خلال إعادة الحياة للأشياء الجامدة التي تظهر في عالمه العملاق، والرجل الصغير الذي يظهر في كل أعماله لا أحد غير الفنان نفسه، فهو يضع نفسه بأساليب سحرية في عوالم عملاقة لا يحسن ابتكارها غير "بزناني"، فهو يبرز مهاراته الاستثنائية كفوتوغرافي سوريالي يتلاعب بالصور ويقدمها للمشاهد في قالب غرائبي وخيالي غير معتاد.
معرض إنسانيات زايد للتشكيلية ريهام السنباطى

فى زيارة لمعرض إنسانيات زايد للتشكيلية ريهام السنباطى من السفير المصرى فخرى عثمان - عضو المجلس المصرى للعلاقات الخارجية وسفير مصر لدولة الإمارات العربية المتحدة الأسبق
والذى أشاد بإبداع الفنانة التشكيلية ريهام السنباطى ووصفها بأنها ذات الحس العربى القومى الذى أسعده كثيرا، ويشير السفير فخرى عثمان أنه فى إحدى المناسبات الخاصة بزايد الخير الذى يعيش فى قلب كل إنسان مصرى كانت مصر والمصريين يعيشون فى قلبه الكبير ، وأقول هذا بعد إنقضاء أكثر من أربع سنوات سفيرا لمصر لدى دولة الإمارات، وكنت قريبا من صاحب السمو الشيخ زايد رئيس دولة الإمارات وكنت أتمتع برعايته الكريمة وكان عملى هذا خاتمة لرسالتى ورحلتى الدبلوماسية التى إمتدت اربعون عاما .
ومعرض إنسانيات زايد هو معرض فني لتخليد كلمات الشيخ زايد الإنسانية في العمل والإتحاد والمرأة وغيرها من أمور الحياة لتكون وسيلة شكر من شباب مصر لذلك القائد العظيم ولتكون إنطلاقة لدعوة قادة العالم لتدريس سيرته الذاتية لللأجيال القادمة ليحذو حذوه في التنمية والذي شارك في إفتتاحه الدكتورة أماني يوسف مدير مركز الهناجر للفنون بجانب السيدة إكرام حواس رئيس لجنة المرأة في جمعية تحيا مصر وبتواجد المستشار التسويقي لجمعية تحيا مصر ورئيس مؤسسة آدم للتنمية الإنسانية عماد أنور وعدد من الفنانين التشكيلين إتسمت أيام العرض بزيارات مختلفة من جمهور الشباب المصري بمختلف طوائفه للمشاركة في شكر ذلك القائد العربي المسلم العظيم الذي يعد قدوة لنا ومنهم الفنان أمير أحد أهم أعضاء فريق الغنائي بلاك تيما رغم مرضه فقد زار المعرض وأثنى على كلمات اللوحات وعلق قائلا (لازم اقرا للراجل ده)
ومن جانب آخر اأفادت التشكيلية ريهام السنباطي أن المعرض سينتقل الى الإمارات العربية المتحدة للعرض هناك لتكون بدء التفاعل الحقيقي مع الفنانين التشكيلين من دولة الإمارات لتكون بداية جديدة للترابط بين شباب الشعبين من خلال الفن التشكيلي
واللوحات المعروضة في المعرض متاح شراؤها للراغبين من الحضور على أن يخصص 50 % من عائدها المالي لصالح علاج السيدات الصم والبكم من سرطان الثدي.
وما يميز المعرض لوحات كلمات الشيخ زايد – رحمه الله – عن المرأة – والتي كان لها النصيب الأكبر من المعرض وذلك بمناسبة شهر المرأة واليوم العالمي للمرأة
وتأمل التشكيلية ريهام السنباطي أن يرعى الرئيس عبدالفتاح السيسي جولة المعرض الخارجية لتكون رسالة من قادة مصر بجميل ذلك القائد العربي المسلم الشيخ زايد ال نهيان رحمه الله.

«العمارة الفارسية» في دار الآثار
«البادجير ملقف هواء ذكي في العمارة الفارسية التقليدية» كان عنوان محاضرة المعماري الإيراني مجيد يغانغي، ضمن موسم دار الآثار الإسلامية الثقافي الـ20.
قدم المحاضرة في مركز الامريكاني الثقافي، التي القيت بالإنكليزية، وأدار النقاش بدر البعيجان رئيس الدورة التأسيسية لأصدقاء الدار. يرى المحاضر، الذي عرض مجموعة من الصور الملونة تظهر عمارة البادجير، أن منطقة وسط إيران تتميز بتنوع نهاري في درجة الحرارة من خلال مناخ جاف، لذلك فمعظم المباني مشيدة من الخزف ( السيراميك) السميك، أو من اللبن ذي الخاصية العازلة القوية، كما أن المدن تتحلق حول واحات الصحراء، وتميل إلى أن تكون ملاصقة لبعضها البعض بجدرانها وأسقفها العالية، لتزيد من مساحات الظل حتى مستوى الأرض، لتخفف حرارة أشعة الشمس، بنوافذ صغيرة مواجهة للشمس.
وحول تعريف كلمة البادجير قال المحاضر:
«البادجير» معناه بالفارسية «صائد الريح»، وبالعربية «الملقف»، وهو عنصر في العمارة الفارسية، الهدف منه خلق تهوية طبيعية للمباني،.
اليوحة افتتح معرضه في «الفن الحديث».. جونج كانج.. قمر ورياح
">">محمد حنفي
افتتح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، المهندس علي اليوحة، والسفير الكوري لدى دولة جمهورية كوريا، معرض الفنان التشكيلي الكوري جونج كانج، الذي أطلق عليه «القمر.. الرياح»، المعرض الذي يستمر حتى الخامس من شهر مارس المقبل، يستضيفه متحف الفن الحديث، ويأتي في إطار التعاون بين المجلس الوطني والسفارة الكورية في الكويت.
يستخدم الفنان الكوري جونج كانج عدة أساليب، كالنحت والتركيب، كما يستخدم عدة خامات، منها القماش، وقد استوحى كانج أحد أشهر أنواع الخزف في التراث الكوري، وهو «وعاء القمر» او «جرة القمر» التي لا تكون دائرية تماما، وإنما تبدو أضيق في الجزءين العلوي والسفلي، وهي تشبه القمر الذي لا يكون مستديرا تماما.
جرة القمر
هذه الجرة ألهمت كانج الكثير من المشاهد التي تحمل هاجسا إنسانيا، فهو يصورها مرة على لوحة، ومرة يركبها على خلفية من القماش، أو يشكلها من الخزف، كانج يقدم لنا وحيا من الطبيعة، حيث تبدو جرة القمر بألوانها البيضاء وكأنها سطح القمر المضيء بشكل خافت.
رمزية جرة القمر تكمن فيما يوجد في داخلها، ما الذي يوجد في داخل جرة القمر الممتلئة؟ يترك كانج للمتلقي الإجابة مملوءة بالرياح ربما، أو ربما تختزن بداخلها أحلام البشر، وربما تمثل حلم الخلود المستحيل كاستحالة إمساك القمر.
متعة بصرية
كما ضم المعرض بعض لوحات كانج التي تشبه الفسيفساء، والتي يتم تركيبها من لوحات صغيرة بطريقة مدهشة ومفعمة بالمرونة، وتشكل في النهاية لوحة كبيرة مفعمة بالمتعة البصرية.
تجربة جديدة
الأمين العام المساعد لقطاع الفنون بالمجلس الوطني، محمد العسعوسي، قال لـ القبس: ان معرض الفنان الكوري جونج كانج يأتي في إطار التعاون الثقافي بين دولتي الكويت وجمهورية كوريا، والفنان جونج واحد من ألمع الفنانين الكوريين، وهو صاحب أسلوب وتجربة مختلفين، كما أن المعرض يشير إلى التطور الذي وصل إليه الفن التشكيلي في كوريا الجنوبية.
وهذا المعرض يأتي في إطار انفتاح المجلس الوطني على الثقافات والحضارات الأخرى، وهو مناسبة طيبة للفنان الكويتي للاحتكاك مع تجارب فنية جديدة، كما أن المعرض يشكل فرصة أمام عشاق الفن التشكيلي في الكويت للتعرف على تجربة آسيوية مميزة ومختلفة.
لمحة شخصية
الفنان الكوري جون كانج يعتبر واحدا من أشهر الفنانين الكوريين على الساحة الدولية، وهو من مواليد 1960 في تشيونغ جو بكوريا، حصل على بكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة هونغ إيك في سيئول، ثم انتقل إلى نيويورك منذ عام 1984، حيث أكمل دراسته في معهد «برات» في بروكلين، حيث حصل على الماجستير عام 1988.
وقد أقام كانج العديد من المعارض الشخصية، كما شارك في العديد من المعارض الجماعية في أنحاء العالم، وتعرض أعمال كانج على نطاق واسع في العديد من المتاحف الكبرى، وحصل على العديد من الجوائز خلال مسيرته التشكيلية.
 
افتتح معرضه بـ {فا غاليري}.. عبدالرضا باقر وذاكرته البصرية
">محمد حنفي
افتتح بقاعة «فا غاليري» معرض الفنان التشكيلي عبدالرضا باقر، التراث كان الموضوع الرئيسي الذي عبرت عنه فرشاة باقر بالمزج بين الواقعية والتجريد، فقد انتقت ذاكرة باقر مشاهد واقعية من كويت الماضي: الفريج، البيت، الشوارع القديمة، كما جسد مشاهد اخرى بنزعة تجريدية.
المشاهد الواقعية التي قام بانتقائها باقر هي من البيئة الكويتية التي تعكس حنينا دافئا لكويت الماضي، في لوحات باقر تلمح بساطة الحياة القديمة رغم صعوبتها، وتشعر بهذا الدفء الذي يلف مشاهده: البيوت، الأسواق، الخيام، الشوارع.
ذاكرة بصرية
تتحول فرشاة باقر إلى ذاكرة بصرية تسجيلية، وكأنها تريد توثيق هذه المشاهد لكي لا تختفي يوما من ذاكرة الأجيال الشابة، لكن باقر لا يقع في شرك المباشرة، ولكنه يضيف على تلك المشاهد بعضا من رؤيته وبعضا من روحه.
تجريد التراث
على الجانب الآخر قدم باقر مجموعة اخرى من مشاهد التراث بطريقة تجريدية، يشعر المتلقي أمام لوحات باقر التجريدية برائحة المكان وضجيج الناس، وكأنه بهذا النفس التجريدي يصرخ أن التاريخ كان هنا وسيظل باقيا هنا.
ألوان باقر تحمل رؤية فهي لا تسبب تشوشا للمتلقي، تكون ألوانه المتناسقة التي يغلب عليها الأصفر والرمادي متعة بصرية، تجعل المتلقي يتأمل طويلا ويشعر بالحميمة مع تلك المشاهد التراثية، إنها تجسد بساطة وعفوية المكان وحياة البشر كما كانت قديما.
الحياة بسيطة
يقول باقر عن تجربته ومعرضه الجديد وعن المزج بين مشاهده الواقعية واتجاهه إلى التجريد في مشاهد اخرى:
طوال تجربتي الطويلة الممتدة من الستينات وأنا أجمع بين الواقعية والتجريد، أقدم معرضا للواقعية ثم اقدم معرضا آخر بنفس تجريدي، في هذا المعرض مزجت بين الاتجاهين، لكن في النهاية يجمعهما التراث.
أشعر وانا أرسم التراث وكأن الفرشاة ذاكرة بصرية تخشى على ضياع هذا التراث واندثاره من حياة الأجيال القادمة، عندما أرسم لوحة تراثية أتخير الموضوع ثم أبدأ مرحلة التخطيط للعمل، قد أعرف كيف أبدأ اللوحة ولكنني لا أعرف متى ستنتهي بعد اسبوع أم بعد شهر ، ولا أعرف كيف ستنتهي، الأمر يتوقف على حالتي الداخلية ورؤيتي.
في أعمالي اهتم باللون ودائما أضع نصب عيني الوانا لا تسبب إزعاجا للمتلقي، لذا قد تجد الواني قليلة في اللوحة، لا أحب الكثير من الألوان في اللوحة، كما أن بساطة الألوان عفويتها تتفق مع موضوع التراث، إنها مشاهد تعبر عن بساطة الحياة وعفويتها في حياة كويت الماضي.
لمحة شخصية
الفنان عبدالرضا باقر من مواليد الكويت 1948 وهو عضو الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية وعضو الرابطة الدولية للفنون بباريس، بدأ احتراف الفن التشكيلي في منتصف الستينات، وقد شارك في العديد من المعارض المحلية والعربية والدولية، ويعتبر هذا المعرض السادس الشخصي في مسيرته التشكيلية، وباقر حائز على العديد من الجوائز آخرها جائزتا مهرجان القرين ومهرجان الربيع 2012، كما حصل على جائزة الجيل الأول، والكثير من أعماله تم اقتناؤها من قبل العديد من الدوائر الحكومية والسفارات الكويتية والخليجية. [القبس]
ميسون صقر: اللوحة التشكيلية تضيء عتمة الآخر
«لا أريد إلا حفنة من ضياء وأمضي»... قصائد ترفض إقصاء المرأة العربية وتحتفي بالتجريب
تحلق الأديبة والفنانة التشكيلية الإماراتية ميسون صقر في فضاء الإبداع العربي بجناحي الفن التشكيلي والكتابة الأدبية. تكتب الشعر والرواية والقصة بروح الفنانة التشكيلية وترسم اللوحة بروح الكاتبة الأديبة. في معرضها الأخير في القاهرة، تتلمس جوانب الإبداع في مختلف أجناسه ويستعيد معه جمهورها مراحل تطورها الفني.
«الجريدة» التقتها على هامش معرضها الاستعادي والذي ضم نماذج لمراحل فنية عدة.
يأتي معرضك الاستعادي في مركز الجزيرة للفنون بعد غيبة طويلة عن الفن التشكيلي. لم كانت الغيبة ثم العودة؟
جاء المعرض بعد توقف ثماني سنوات. قدمت قبله معرض «فيديو آرت» بعنوان «خيط وراء خيط». كانت الغيبة لانشغالي بالإعداد لهذا المعرض مع الكتابة، ومن ثم كان لا بد قبل عرض الأعمال الجديدة من تذكير الناس بما سبق من لوحات، خصوصاً أن الكثير لم يشاهد التجربة كاملة. اخترت أعمالاً من ثلاثة معارض أساسية، هي «الآخر في عتمته»، و{الوقوف على خرائط الرومانسية» و«جناح طائر»، الذي عُرض في باريس، ثم وضعت بعض لوحات الأبيض والأسود والتي تمثل مرحلة معينة، ولم أنس التذكير بالفيديو آرت.
يضم المعرض وسائط متنوعة. إلى أي مدى يشغلك البحث والتجريب على مستوى الرؤية والمادة؟
اللوحة هي أساس العمل الفني، مثل اللغة في الشعر والأدب. التعامل مع الخط واللون على مساحات بيضاء، لكن في لحظة ما لا بد من أن يتحرَّر الفنان من ذلك كله ويدخل إلى حد ما في التجريب بعد معارض عدة ليدخل إلى وسائط جديدة، خصوصاً أن ذلك كله يأتي بهدف إيصال فكرة يجب مشاهدتها بالعين وهي تتحرك أمام الفنان.
اشتغلت على {خيط وراء خيط}، وفيه فتاتان تتبادلان حجابهما وذلك لتثبيت فكرة التسامح الديني، بمعنى أنهما إذا استبدلتا الحجاب فلن نعرف من فيهما المسيحية ومن المسلمة. هذا بالنسبة إلى الفيديو في مقابل فكرة التفاحة، والتي هي أساس الغواية، حيث أشير إلى ضرورة وضع المرأة في إطار مختلف عما هي عليه.
استخدمت الوسائط الجديدة، فكيف ترين صمود اللوحة الفيديو آرت؟
ستصمد اللوحة بالطبع لأنها أساس الفن التشكيلي، سواء كانت تشكيلية أو تصويراً. قد تدخل عليها تجديدات عن طريق الطباعة والكمبيوتر، ما يجددها في ذاتها وليس بشكل آخر. اللوحة تصمد ولكن في سياق تجديد أدواتها. أما الفيديو آرت فالتجريب فيه هو مجال آخر كمجالات التشكيل الآخرى.
ولكن كيف يشكل الفنان حواراً بصرياً بين جمهور عادي وبين نخب المتأملين في روح اللوحة؟
إذا كان مهتماً سيشكل هذا الحوار. اللوحة نفسها تقوم على فكرة الحوار البصري. من الصعب أن يشرح الفنان ما يحدث داخل اللوحة، اللوحة نفسها هي التي تقوم بذلك الحوار عن طريق الألوان والخط والمساحات والتركيب.

ثمة حوار بين المبدع ووسيط إبداعه، كيف تتواصلين مع اللوحة؟
يرسم الفنان اللوحة لأن جزءاً منه لديه رغبة في توصيل أفكاره اللونية والأدبية، ذلك من خلال الألوان و«اللعب} الفني، أي وضع الخط والرسومات وتكوين شيء خارج وجوده. وبمجرد أن يمسك الفنان بلوحته يبدأ التواصل بينهما.

مع ضربة أول فرشاة، هل تستطيعين تحديد مسار اللوحة؟

أحياناً يحدد الفنان مسار اللوحة من لحظة بدء العمل فيها، في حين يدخل البعض إلى لوحته بفكرة جدلية. ثمة لوحات تتكوَّن معي خلال عملي عليها، وثمة أفكار تأتي بالمصادفة أضع لها نسبة 20% من اللوحة.

في ظل ممارستك الفن التشكيلي، كيف ترين العلاقة بين الكتابة والرسم؟

بدأت ممارسة الفن التشكيلي منذ فترة طويلة. كان شقيقي ووالدي يرسمان، وعلمني الأخير رسم الحصان العربي. للقلم ضرورة أخرى غير الكتابة، والرسم جزء منه فيه متعة وطفولة وفرح أكثر من الكتابة.
الكتابة مباشرة تأخذنا من العمق ولا نستطيع أن نختبئ فيها، فيما يمكن الاختباء في الرسم من دون أن يفسره أحد. اللوحة التشكيلية قد تختبئ في الألوان والخط والتشكيل إذا لم تكن مباشرة. كذلك يلازم الكتابة نوع من التلصص ونظرة إلى ما تفعله المرأة.
ولكن التواصل واضح وعميق بين المجالين. فتح الرسم لي آفاقاً في الكتابة وفتحت الكتابة موضوعات واهتماماً بالرسم بشكل كبير. والكتابة تحتاج إلى لون وحركة وحرية والتواءات، يستطيع الرسم أن يفعلها داخل اللوحة، وتحتاج الأخيرة إلى لغة وموضوع وثقافة تتشكل بهاـ
لماذا تميلين إلى التجريد؟
لا أستطيع أن أكتب قصيدة النثر، ثم أرسم بشكل تقليدي لأني في النهاية أجرب، فأنا حداثية وفكرة التجريب تعني كمية من الحرية واللعب باللون أكثر من فكرة التشكيل. وفي مجال التجريد، تتُاح الفرصة لتكوين لوحات عدة من الشكل الواحد. كذلك ثقافتنا التجريدية في العالم العربي قليلة جداً على عكس ثقافة التشكيل البصري التقليدية القديمة. عموماً، يبحث الإنسان عما هو قريب إلى نفسه والتجريد يشبهني.
تبدي الفرشاة توتراً داخل اللوحة، والخط أيضاً، فما دافعه؟
يهمني هذا التوتر إلى حد كبير. ليست اللوحة مجرد خوطوط ناعمة وطويلة بل فيها خشونة وتوتر، ما يعزز فكرة الحرية والتخلص من الأشياء كافة، اللاوعي وما وراء الوعي النفسي للفرد. أعمل هنا على فكرة الموت.
حوَّل كثير من الشعراء أعمالاً فنية إلى شعر أو العكس. هل قدمت هذه التجربة باعتبارك تمارسين هذين النوعين الإبداعيين؟
فعلاً، قدمت ديواني شعر، كتاباً ورسماً، وهما {السرد على هيئتي} و{الآخر في عتمته}. كيف يكون الآخر معتماً، ولكنه مضيء داخل اللوحة؟ فكرة العمل على الهامش داخل النص الشعري، ما يشير إلى أن الهامش يكون أحياناً أهم من عمق اللوحة. لا أركز هنا على العمق والبناء وإنما على الهامش، على عكس الكتابة حيث نكتب، وندع الهامش للصفحات الأخيرة.
تعملين في أكثر من وسيط إبداعي، ألا يشتتك هذا الأمر؟
لا أتصور وجود تناقض بين المجالات الإبداعية. ولكن أقدم كل مجال إبداعي على حدة في فترة معينة. لا أرسم لوحة أو أصدر ديواناً كل يوم. أرى الفن كالأواني المستطرقة. أعمل على أفكار، والفكرة قد تكون داخل وسيط فني أو سردي. أتناول الهامش والمتن، العلاقة بين الرجل والمرأة... وطوال الوقت لدى المبدع أفكار يكونها داخل وسائط متعددة. حتى إن الفنان لا يعمل بالفن ليل نهار، بل يهتم بمجالات أخرى أيضاً.
كالفنون كافة تتطور قصيدة النثر، وهي الأنسب لهذا العصر؟ كيف ترصد ملامح هذا التطور؟
حسب تصوري أن لقصيدة النثر مؤسسين، ثم تغيرت هذه الفكرة وانتقلت إلى فكرة المؤسسين الكبار لهذه القصيدة إلى الكتابة البسيطة، كتابة الذات والغوص في الأمور الصغيرة. أن تكتب قصيدة نثر بعد الثورة لا يعني أنك تكتب عن الذات، ولكن يمكنك أن تكتب الأحداث الكبرى. أصبح من الممكن أن تتحوَّل هذه القصيدة من قصيدة عادية مكونة من سطرين أو أكثر إلى قصيدة تحمل طيات الآلم الإنساني بكامله. هذا من ناحية الشكل. أما بالنسبة إلى المعنى، فأصبحت لها أسماء جديدة غيرت فيها. لم تصبح وجدانية فحسب أو ذات منحى محدد، ولكنها انفتحت على أسماء أخرى تدعو إلى الكتابة الأقرب إلى الدهشة مما كانت علية الفترة الماضية.
ماذا عن روايتك الجديدة؟
الرواية عن فكرة صيد اللؤلو والبحر. مزجت فيها بين مصر والإمارات. كذلك أتحدث عن الحس الإنساني لدى شخصيات تعاني أزمات داخل مجتمع البحر، وأستعد لرسم لوحات جديدة. [الجريدة]
«فا غاليري» يستضيف معرضه.. أحمد فريد.. بساطة تعانق الحرية
محمد حنفي
افتتح الفنان التشكيلي المصري أحمد فريد معرضه الشخصي الأول بدولة الكويت والذي استضافه «فا غاليري» المعرض يضم 40 عملا تتنوع بين التصوير الزيتي والطباعة الفنية ويسطر على غالبيتها موضوع الحرية كما يراها فريد.
للوهلة الأولى لن يتوقف المتلقي طويلا أمام أعمال احمد فريد ليكتشف أننا أمام فنان ينزع إلى البساطة، لكن بساطة فريد لا تعني تسطيح مشاهده التشكيلة، وإنما تنم عن حرفية فنان يمتلك أدواته ويصل إلى بصر وعقل المتلقي بأبسط السبل الفنية.
في أعمال فريد سنكتشف أننا أمام باقة من الأعمال تتحدث في غالبيتها عن الحرية.
ولا يقع فريد في فخ المباشرة ولا يمثل دور الواعظ، بل هو يقدم مشاهد مفعمة بالبساطة تاركا للمتلقي تأويلها، الألوان والخطوط التي يستخدمها فريد تأتي إكمالا لرؤية فريد نحو البساطة، خطوط وألوان ترابية مع استخدام ذكي للرموز كالعيون والورود والساعة وكلها تبدو ملازمة لمفهوم الحرية.
الحرية أزمة شخصية
سألت أحمد فريد عن زيارته الأولى للكويت ومعرضه الشخصي الأول بها وعن أي مدرسة تنتمي أعماله فقال:
هذه هي المرة الأولى التي أقدم فيها نفسي للمتلقي الكويتي وأنا سعيد بهذه التجربة، المعرض في مجمله يتحدث عن الحرية، وهذا الموضوع لا يحتاج الكثير من المفردات، اتحدث عن حرية الفكر والرأي والعقيدة، وأريد توصيل رسالة أن أزمة الحرية ليست ازمة مجتمع وإنما أزمة شخصية، نحن نتربى على أشياء تم تحفيظها لنا فننشأ في قوالب دون منحنا حرية في الاختيار.
لذا استخدم تكنيكات بسيطة في كل عمل، استخدمت الألوان الترابية والرموز وخاصة العيون التي سيراها المتلقي كثيرا في أعمالي، فأنا كفنان تشكيلي أعتقد أن العين هي مرآة الروح التي من خلال يمكن توصيل أي مفهوم للمتلقي.
مدرسة الواقع
وينفي فريد تأثر أعماله بمدرسة معينة او اتجاه محدد في الفن التشكيلي ما فيقول:
موضوع المدارس التشكيلية كان قديما، كل تيار فني كان يخرج عن طريق حدث ما او موقف ما قد تكون حربا أو ثورة، الفن التجريدي ظهر لأن الناس ملوا من التصوير الدقيق بعد صور التصوير الفوتوغرافي، فلجأ الفنان التشكيلي إلى تجريد الأمور.

الفنان التشكيلي أشبه بالاسفنجة التي تتشرب من خلال الواقع الذي يعيش فيه، ومن هنا فالفنان يخلق المدرسة التي ينتمي إليها من خلال عناوين رئيسة: شخصيتك وخبرتك والبيئة التي تعيش فيها والتجربة التي عايشتها.
لمحة شخصية
يذكر ان فريد من مواليد 1981 بمدينة الإسكندرية وهو حاصل على بكالوريوس فنون جميلة من قسم الغرافيك بجامعة الإسكندرية سنة 2002 وحاصل على ماجستير في فنون الصورة والرموز سنة 2008 كما حصل على الدكتوراه فى فلسفة الفن سنة 2014 من كاليفورنيا، وبجانب الفن التشكيلي يعمل حاليا استاذا بجامعة الإسكندرية كما يعمل مذيعا في قناة النيل للسينما كما أنه اتجه مؤخرا إلى التمثيل، وأقام العديد من المعارض داخل مصر وخارجها وحصل على العديد من الجوائز.
 
إن المنشور في هذه الصفحة يخضع لشروط المسؤولية القانونية المنشور على هذا الرابط
إضغط هنا لقراءة الشروط